التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل يا ايها الناس خذوا في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله - 00:00:00ضَ
واني ولدت بخير لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم حتى يحب الله وهو خير الحاكمين. يقول الله جل - 00:00:30ضَ
يا ايها الناس ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم المؤمنة ان اكون من المؤمنين. الخطاب للنبي صلى الله الله عليه وسلم في قوله تعالى قل اي صل محمد يا ايها الناس - 00:01:30ضَ
عن المراد عموم الناس مسلمين وكفار ام المراد الكفار خاصة عموما المراد كفار مكة. ثلاثة اقوال للعلماء رحمهم الله قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. اي ان شككتم - 00:02:00ضَ
بصدق ولم تتأكدوا باني صادق فيما اقول لكم من افراد الله جل وعلا بالعبادة وحده لا فانا اتبرأ من معبوداتكم كلها والله جل وعلا لانهم يعبدون معبودات كثيرة يشركون مع الله في العبادة. فهم معترفون بوجود الله - 00:02:30ضَ
لا يعبدون معه غيره. فلا اعبد الذين حين تعبدون من دون الله. لانهم يعبدون الله ويعبدون مع اهل غيره ولم يتبرأ من الالهة كلها. لانهم يؤلفون الله ويعبدونه ولكن لا يفلتونه بالعبادات. فلم يتبرأ من معبوداتهم كلها - 00:03:20ضَ
وانما تبرأ من كل ما يعبدون من دون من دون الله. وافرد العبادة لله وحده. والشك كما تقدم لنا في الايات السابقة هو في الاصل جمع الاطراف. وسمي الشك في امر من الامور شك - 00:04:00ضَ
في انه يجتمع عند الانسان حضورا لا يرجح احدها على الاخر اجتمع عندهم في مثل هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم الصدق وخلافه اجتمع عندهم رأيان لم يتيقنوا احدهما - 00:04:30ضَ
ان كنتم في شك من ديني عبادتي لله وحده ودعوتي الى ذلك انا اعبد الذين تعبدون من دون الله. لا اعبد احدا من معبودات سوى الله جل وعلا. فهو اعلن عليه الصلاة والسلام براءة - 00:05:00ضَ
من جميع الهة المشركين سوى الله جل وعلا. فلا نعبد الذين تعبدون من دون الله. ثم اكد اثبات العبادة لله وحده مع الانذار والتخويف للكفار. في قوله ولكن اعبد الله الذي - 00:05:30ضَ
ولكن اعبد الله والله جل وعلا لدى المشركين ويعرفونه انه اله الخالق وقال الذي يتوفاكم لان وقام الان مقام تحرير ومقام تخويف فخوف بصفة من صفات الله فهو المتوفي جل وعلا لجميع خلقه - 00:06:00ضَ
فانا اسرف عبادتي لله الذي يميتكم. واذا متم فسيرون اليه واكتفى بهذا الوصف. وقبله وصف وبعده وصف. هما تابعان له الذي يميت هو المحيي. فهو المحيي اولا. ثم تميت ثانيا ثم يباعث ثالثا. ولكن اعبدوا الله - 00:06:50ضَ
من يتوفاكم. والانسان في الدنيا اكثر لا يخاف من الموت. فهو مخوف بحد ذاته وما يكون بعده اشد من ذلك. لمن عصى الله جل وعلا فلما جاء بهذه الصفة ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم - 00:07:30ضَ
وفيها معنى اخر حيث ذكر الجيش وعلا في الايات السابقة اهناكه للامم السابقة بسبب معصيتهم لانبيائهم فحذرهم الرسول صلى الله عليه وسلم الموتى الذي حصل على الامم السابقة قبلكم لكن اعبد الله الذي يتوفاكم. وامرت ان اكون من المؤمنين - 00:08:10ضَ
امرت من قبل ربي جل وعلا ان اكون المؤمنين ومنهم والايمان التصديق الجازم لان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له الموصوف بصفات الكمال. المعبود وحده لا شريك له. فهو صلى الله عليه وسلم - 00:09:00ضَ
الايمان وهو واحد من افراد المؤمنين وهو افضل المؤمنين صلوات صلوات الله وسلامه عليه. وفي هذا رد على ولاة الصوفية الذين يزعمون ان المرء اذا وصل الى درجة من الصفات - 00:09:40ضَ
ارتفع عنه التكليف وسقطت عنه التكاليف الشرعية. ومحمد صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق. وهو اكملهم ايمانا. امر صلى الله عليه وسلم بان يكون من المؤمنين. ولا يترفع عنهم. ولا تسكت عنهم - 00:10:10ضَ
الصفات التي يجب ان توجد في المؤمنين. وامرت ان اكون من المؤمنين ومن الآمر له؟ هو جل وعلا وان اقم وجهك للدين حنيفا فهو مأمور صلى الله عليه وسلم بان يقيم وجهه للدين - 00:10:40ضَ
حنيفة والحنيف هو المائل. مائل عن الشرك. مائل عن كل ما يخالف مفردا للعبادة لله وحده. فهو مأمور بهذا من فلربه جل وعلا بان يقيم وجهه للدين. وهل المراد اقامة - 00:11:10ضَ
دون سائر البدن؟ ام ذكر الوجه والمراد سائر البدن وسائر والاعضاء. وذلك ان الوجه اشرف الاعضاء. وقد يقال انه اشير بالوجه الى الاتجاه في الصلاة. الاتجاه الى القبلة. واقم وجهك للدين. يعني في - 00:11:40ضَ
صلاتك حذو القبلة. والامر بالتوحيد يستلزم النهي عن الشرك واكد النهي عن الشرك مع كون الامة الاولى مستلزمة له. فقال ولا تكونن من المشركين. واكد ذلك تأكيدا للبراءة من واهله. ولا تكونن من المشركين. ومن المعلوم انه صلى الله عليه - 00:12:10ضَ
وسلم معصوم من الشرك. ولا يمكن ان يميل الى المشركين ولا ان يجانب التوحيد عليه الصلاة والسلام. فالامر له صلى الله عليه وسلم امر لامته من باب اولى اذا كان هو مأمور بذلك - 00:12:50ضَ
هو مقطوع بسلامته من الشرك ويشمل هذا الامر عموما امته صلى الله عليه ولا تدعو الله ما لا ينفعك ولا يضرك الدعاء هو العبادة. والدعاء وفق العبادة فمن دعا غير الله فقد عبده. لا تدعو من دون الله - 00:13:20ضَ
من لا ينفعك ولا يضرك. الانسان المخلوق لله جل وعلا المأمور بافراز العبادة لله وحده. لا يليق ولا يصح منه ان يعبد غير الله. وان رجا نفعه ورجا منه دفع الضر - 00:14:00ضَ
فلا يصح منه ان يعبد هذا. فما بالك اذا كان هذا المعبود لا يرجى منه نفعل ولا يرجى منه كشفا. فعبادته جهل. لو عبد المرء من يرجو نفعه ويخشى ضره وترك عبادة الله جل وعلا - 00:14:30ضَ
في الكون كله لاعتبر ذلك جهدا. لانه ترك الكبير وعبد الصديق. فما بالك اذا كان هذا المعبود لا يرجى منه نفعا ولا يخشى منه. فعبادته اشد جهلا. وتعديا ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك - 00:15:00ضَ
فان فعلت عبدت غير الله عبدت من لا يرجى منه نفع عبدت من لا يخشى منه ايقاع غر ولا تشعر. فانك اذا من ظلمت نفسك لان المرء اذا انصرف العبادة الله جل وعلا الى عبادة غيره فقد مر نفسه وهو لا - 00:15:40ضَ
لان الله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي وان من المطيع ينفع نفسه. والعاصي يضر نفسه كما سيأتي مصرح به في الاية ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك - 00:16:20ضَ
ما هنا بمعنى الذي لا ينفعك ولا يضرك. وهي كثير ما تطلق على غير ومن تطلق على العاقل. وذلك ان كثيرا من المعبودات لماذا؟ لا تعقل ولا تدرك. فلذا عبر عنها بما التي لغير العاقل كثيرا - 00:16:50ضَ
ولا تدعو من نور الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت يعني عبدت غير الله ورجوت من لا يرجى منه خير ولا فانك اذا من الظالمين. فان ان هذه الشخصية واين فعل الشرط؟ فعلتها - 00:17:20ضَ
واين جواب الشرط؟ فانك اذا من الظالمين. ثم بين جل وعلا انه هو الدافع وان ما اراده الله جل وعلا من نفع او ضر فلم يستطع احد ان يمنعه. فان يصيبك الله بضر فلا - 00:17:50ضَ
ان يدفعه عنك مخلوق كاهنا من كان. وان ارادك الله بخير فلا يمكن ان يرفعه او ان يمنعه عنك مخلوق كائنا من كان. فهو جل وعلا النافع الضار. فالتجيء اليه - 00:18:20ضَ
اليه واسأله وحده دون ما سواه. وان يمسسك الله بضر فلا كاجب له الا هو وحده. هو الذي يكشف الضر اذا نزل واذا التجأ اليه العبد بصدق واخلاص كشف الله عنه وان - 00:18:40ضَ
منك بخير اراد ارسال خير لك وان زاده عليك فلا يمكن ان يمنعه محمود كائنا من كان وان رضيت بخير السماوات بفضله. وعبر عن بانه فضل من الله واحسانه. لان الله جل وعلا اذا اعطى عبده نعمة فهي في غير - 00:19:10ضَ
واما الضرب فهو بمقابل العمل السيء الله جل وعلا لا يظلم الناس فالمشرك لا يظلمه ولا يعذبه فوق ما يستحق. والمحسن يعطيه اكثر ما اكثر مما يستحق وان يردك بخير فضل واحسان فلا راادة لفضله - 00:19:40ضَ
وذلك ان الخير الذي يعطيه الله فضل منه وتكرم. لا وجوبا عليه ويردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده يعطي المولى جل وعلا من يشاء واحسان ويمنعه ممن - 00:20:20ضَ
يصيب به من يشاء من عباده وهو قد يعطي الخير مع الاساءة من العبد. وذلك ارجو الله غفر له ورحمه واعطاه اكثر مما يستحق من المجازات. فلا يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. والغفور الرحيم صفتان - 00:20:50ضَ
في مساجد الله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته منزح عن صفات خلقه. وفي قوله جل وعلا وان اقم وجهك للدين معطوف على قوله وامرت ان اكون من المؤمنين وان اقف وجهك للدين حنيفا - 00:21:30ضَ
والمراد بالحديث هو المائل عن الشرك. اعوذ بالله من الشيطان قل يا ايها الناس يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذي تعبدونني من دون الله - 00:22:00ضَ
فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبدوا الله الذي يتوفاكم وان اخي وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدعو لله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فان كذبا من الظالمين - 00:22:30ضَ
وان يردك بخير فلا وهو الغفور الرحيم. قال الامام ابن كثير رحمه الله الله تعالى يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل يا ايها الناس ان كنتم في شك - 00:23:00ضَ
من صحة ما جئتم به من الدين الحنيف. الذي اوحاه الله الي. فانا لا اعبد الذين تعبدون منكم ولكن اعبد الله وحده لا شريك له وهو الذي يتوفاكم كما احياكم. ثم اليه مرجعكم - 00:23:30ضَ
فإن كانت الهتهم التي تدعون من دون الله حقا. قال لا اعبدها فادعوا فلتغرني فانها لا تضرني ولا تنفع وانما الذي بيده الضر والنفع هو الله وحده لا شريك له - 00:23:50ضَ
وقولك العبادة لله وحده منحرفا عن الشرك. ولهذا قال ولا تكونن من المشركين. وهو معروف على قوله وامرت ان اكون من وقوله وان يمسسك الله بقوم الاية فيه بيان لان الخير والشر والنفع والضر انما - 00:24:10ضَ
الله تعالى وحده لا يشاركه في ذلك احد. فهو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له من طريق عبدالله ابن وهب اخبرني يحيى ابن غيوب عن عيسى ابن على ما لك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اطلبوا - 00:24:40ضَ
او او في وقت رمضان او في وقت الحج. وانما في جميع الزمان اطلبوا الخير. لعلك تصادف نفحة من ذبحات الله جل وعلا فتسعد بها في الدنيا والاخرة. وتعرضوا فان لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده. واسألوه ان يستر عوراتكم - 00:25:10ضَ
ان يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم. ثم رواه مسلم عن رجل من اشجع عن ابي هريرة موضوعا بمثله سواء. وقوله وهو المغفور الرحيم. اي تاب اليه ولو من اي ذنب كان حتى من الشرك به فانه يتوب عليه. يقول الله جل وعلا - 00:25:50ضَ
قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم. فمن اهتدى فانما يهتدي بنفسه وما انا عليكم بوكيل. واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله والوطن هو خير الحاكمين. قل يا ايها الناس - 00:26:20ضَ
صلى الله عليه وسلم عموما. قد جاءكم الحق من ربكم المراد بالحق القرآن رسول الله وهو المبلغ عن الله جل وعلا. قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدى - 00:26:50ضَ
هذا فيه بيان مباح لما تقدم من ايات قبل ذلك لقوله جل وعلا فانك اذا من الظالمين. هل ظننت الله جل وعلا من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ثواب هدايته واستقامته - 00:27:20ضَ
وصلاحا وفعلا الخير واجتنابه الشر راجع الى واثر معصيته واعراضه عن طاعة الله وعمله بمعصية الله وذلك راجع بذنبه هو نفسه قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما انما هذه الا تحقق - 00:28:00ضَ
عندما يهتدي لنفسه. اثر الهداية راجع اليه وحده لا يضر غيره وانما يضر نفسه. بالهداية ينفع نفسه. في الضلال يضر نفسه فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها. وكما ثبت للحديث القدسي - 00:28:30ضَ
يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله وهو الذي وفقه للعمل الصالح. ومن وجب غير ذلك فلا يؤمن ومن ضل فانما يضل عليها وما هان عليكم بوك - 00:29:00ضَ
نشكر في موكل عليكم ولا استطيع اجباركم على الايمان لا يضرني لان ما كلفت به قد اديته كلفت ببلاء وقد بلغت. وما انا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى اليك واصبر من الله جل وعلا بعده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم - 00:29:30ضَ
في العمل بما انزل الله اليه وامته له تبعا عليه الصلاة والسلام. واتبع ما يوحى اليك واصبر. فيه امر بالصبر. بعد فان المبلغ عن الله لا بد وان يناله شيء من الاذى - 00:30:10ضَ
فلا يجزع ولا يضجر ولا يترك التبليغ ولا يترك الدعوة الى الله من اجل ما بل عليه بالصبر والاحتساب. فسيد الصابرين هو محمد صلى الله عليه وسلم اودي في ذات الله الم شديدا فصبر ابتغاء مرضات الله - 00:30:40ضَ
ضرب بالحجارة عليه الصلاة والسلام حتى الغيت قدماه. وشج عليه الصلاة والسلام ووضع على ظهره وهو يصلي في هذا المسجد الشريف وصبر ولم يفجر ولم يتأذى بل تحمل ما يصيبه من اجل تنبيه الدعوة - 00:31:10ضَ
قال صلى الله عليه وسلم سيد الصابرين. واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله. اصبر حتى يأتي فضل الله. والله جل وعلا يحكم بين خلقه الدنيا بان يعز اولياءه ويخدم اعداءه. ويحكم - 00:31:40ضَ
بينهم جل وعلا في الدار الاخرة بعلمه. فيجيب اولياءه الجنة ويعاقب اعداءه بالنار. وهو جل وعلا احاط وعلم جميع افعالهم واقوالهم ونياتهم لا تخفى عليه ولا يغيب عنهم حال من احوالهم. واتبع ما يوحى - 00:32:10ضَ
اليك واصبر حتى يحكم الله. وهو خير الحاكمين. فهو جل وعلا خير الحاكمين واعلن الحاكمين ومن استبد حكمه من حكم الله جل وعلا عدد ومن حكم بغير ما عند الله مستحلا بذلك كفر. فالحكم لله جل وعلا وحده في الدنيا - 00:32:50ضَ
الدنيا والاخرة. والحكام في الدنيا اذا طبقوا حكم الله سعدوا في الدنيا والاخرة. واذا عن حكم الله خسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله. اعوذ بالله من الشيطان قل يا ايها الذين قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى - 00:33:20ضَ
واتبعنا قال الامام رحمه الله يقول صلى الله عليه وسلم ان يخبر الناس ان الذي جاءهم به من عند الله هو الحظ الذي فيه ولا شك فيه. فمن اهتدى به واتبعه فانما يعود نفع ذلك باتباعه على نفسه. ومن ضل عنه - 00:33:50ضَ
ايها وانما انا نذير لكم والهداية على الله تعالى. وقوله واتبع ما اي تمسك بما انزل الله عليك واوحى اليك واصبر على مخالفة من خالتك من الناس لا يحكم الله ان يفتح بينك وبينهم. وهو خير الحاكمين اي خير الفاتحين لعله وحكمته - 00:34:30ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:35:10ضَ