التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الابرار لفي نعيم يصلونها يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله - 00:00:01ضَ
هذه الايات الكريمة هي خاتمة سورة الانفطار جاءت بعد قوله جل وعلا بل تكذبون بالدين وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. الايات - 00:01:00ضَ
يقول الله جل وعلا بعدما حذر الكفار من تكذيبهم بالبعث وما يترتب على ذلك من تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والشرك بالله بين جل وعلا مآل الناس يوم الدين - 00:01:34ضَ
هلا بل تكذبون بالتين الذي هو يوم الجزاء والحساب يوم القيامة بين مآل الناس يوم الدين وذلك ان الناس يتميزون فريق في الجنة وفريق في السعير وهي السعادة الحقيقية او - 00:01:58ضَ
الخذلان العظيم والعياذ بالله الناس في الدنيا ينال منها البر والفاجر وقد يعز فيها الفاجر والكافر وقد يهان فيها المؤمن لانها ليست بدار بقاء. ولا دار قرار وانما هي دار عمل وابتلاء وامتحان - 00:02:24ضَ
يبتلي الله جل وعلا عباده بالخير كما يبتليهم بالشر يبتليهم بالنعم كما يبتليهم بالمصائب يبتليهم بما اعطاهم من المال والولد وبما اعطاهم من العقول والتمييز. وبما من العلم والجاه وبما اعطاهم من متاع الدنيا ومما ينفع في الدار الاخرة - 00:02:55ضَ
كله يبتلى به العبد يبتلى بعلمه هل يستفيد من هذا العلم فينجح فيه في الدار الاخرة ام يكون علمه حجة ووبالا عليه والعياذ بالله اما في الدار الاخرة وفيها شقي وسعيد لا ثالث لهما - 00:03:28ضَ
بين ذلك جل وعلا ليكون العاقل على بصيرة من امره يعرض نفسه على عمل هؤلاء او يعرض نفسه على عمل هؤلاء وينظر قهوة من المتبعين للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:54ضَ
الاخذين بكتاب الله وسنة رسوله العاضين عليهما بالنواجذ فليستبشر وليسأل الله جل وعلا الثبات والزيادة من فضله ام هو مقصر في هذا؟ فليستدرك ما دام في دار المهلة والعمل وليسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد - 00:04:14ضَ
يقول تعالى ان الابرار لفي نعيم اكد ذلك بمؤكدات وهي ان المؤكدة والجملة الاسمية والخبر نفي دخول اللام على الخبر ان الابرار لفي نعيم والابرار الاخيار من هذه الامة هم من وصف الله جل وعلا في قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب - 00:04:42ضَ
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة الصلاة واتى الزكاة الاية هؤلاء اصحاب البر - 00:05:18ضَ
فيعرظ الانسان نفسه والبر الشيء الذي هو عمل خير صالح كما قال صلى الله عليه وسلم والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة والبر الوالدين اثنى الله جل وعلا عليه وامتدح البارين في كتابه العزيز وامتدحهم صلى الله عليه - 00:05:43ضَ
وسلم وبين انه ما من شيء اجدر من ان يعجل الله ثوابه في الدنيا من بر الوالدين وما من شيء اجدر من ان يعجل الله عقوبته في الدنيا من عقوق الوالدين وقطيعته - 00:06:13ضَ
الرحم البر الخير والصلاح والعمل الصالح ان الابرار الذين سلكوا طريق البر والعمل البار الصالح لا في نعيم لا في نعيم اي منعمون منعمون لا يبعسون لا يجوعون لا يعطشون لا يعرون لا يمرضون - 00:06:32ضَ
لا يصيبهم شيء من الاذى ابدا لانهم في نعيم وعد الله جل وعلا انهم في نعيم ومن كان في نعيم الاخرة لن يصيبه اذى بخلاف المرء في الدنيا فقد ينعم فترة ويعذب اخرى - 00:06:59ضَ
ان الابرار لفي نعيم وان الفجار الذين هم الكفار ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة الفاجر هو الكافر بالله قال بعض المفسرين لا يصح ان يطلق الفجور على صاحب المعصية - 00:07:18ضَ
لان صاحب المعصية ليس من اهل النار المخلدين فيها وصاحب المعصية مع التوحيد معاله الى الجنة والله جل وعلا يقول هنا وان الفجار لفي جحيم بمؤكدات كالمؤكدات السابقة ان الجملة الاسمية - 00:07:48ضَ
ودخول اللام لام الابتداء على الخمر وان الفجار لفي جحيم وجحيم الجحيم اسم من اسماء النار كأن سائلا يسأل ويقول مثلا متى هذا هم الان في الدنيا في نعمة وفي جاه واموال واولاد وتصرف وامر ونهي وقهر وغير ذلك - 00:08:14ضَ
والله جل وعلا قال وان الفجار لفي جحيم. اخبر جل وعلا بقوله يصلونها يوم الدين هو الان يصلونها يوم الدين الوعد امام يوم الدين يوم الجزاء والحساب في الدنيا دار امتحان ودار - 00:08:43ضَ
اه ابتلاء للعباد وقد يبتلى بها البر والفاجر وقد ينال منها الفاجر الشيء الكثير ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء لكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب - 00:09:07ضَ
يصلونها يوم الدين. يوم الجزاء والحساب يصلونها وفيها ما قال جل وعلا يدخلونها او يلجونها قال يصلونها والصلي معروف هو عرظ ما يراد آآ شويه بالنار على النار يعني تقليبه وتأتيه النار من جميع جهاته - 00:09:30ضَ
وليس من جهة واحدة يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين بعض كفار قريش قالوا فيما بينهم ان محمد يتوعدنا بالنار واخبرنا ان عليها تسعة عشر ملائكة النار تسعة عشر - 00:09:55ضَ
يقول واحد منهم انا اكفيكم عشرة الا تكفوني اثنين نضربهم يمينا وشمالا ونخرج من النار التي يتوعدنا بها محمد والاخر يقول انا اكفيكم سبعة عشر لانه اعطي قوة وشدة اكفيكم سبعة عشر الا تكفوني اثنين يا قريش؟ قالوا بلى اذا كفيتنا سبعة عشر - 00:10:22ضَ
الاثنين خلهم لنا الجهل عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون حبب اليهم تعذيب الفجرة من بني ادم كما حبب لبني ادم الطعام والشراب وملائكة - 00:10:51ضَ
ما يقاس قدرتهم وقوتهم ما دام جبريل على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام اقتلع قرى قوم لوط بطرف جناحه من تخوم الارض السفلى ورفعها الى ان اوصلها الى قرب السماء - 00:11:16ضَ
سمع اهل السماء صياح ديكتهم ونباح كلابهم ثم قلبها مجموعة قرى مدن ملأى اقتلعها بطرف جناحه قال الله جل وعلا وما هم عنها بغائبين يعني ما يستطيعون الخلاص منها ولا يستطيعون الاختفاء ولا يستطيعون الهروب - 00:11:36ضَ
يصلونها في ذلك اليوم ولا يستطيعون الخلاص منها لان الملائكة تسوقهم رغم انوفهم وما هم عنها بغائبين. ثم ان الله جل وعلا بين هذا اليوم وانه يوم عظيم. يشيب فيه الولدان - 00:12:02ضَ
يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأنه يغنيه ما احد يلوي على احد وذلك اليوم مواقف عظيمة متعددة اليوم في السويس اوقات يتعارفون ويتحدثون - 00:12:23ضَ
واوقات يفر كل واحد ممن يعرفه واوقات يذهل كل انسان عن الاخر واوقات يكون المرء مسرورا يرفع صحيفته بيمينه ويقول ها هم اقرأوا كتابي فيه الخير الايمان بالله والاعمال الصالحة مسطرة يسر بها ويفرح - 00:12:46ضَ
هاء اقرأوا كتابية اني ظننت اني ملاق حسابية يعني موقن بالبعث هذا عمل لوجه الله جل وعلا والدار الاخرة فهو موقن بالبعث فوجد الاعمال فعمل الاعمال الصالحة فوجدها في صحيفته - 00:13:09ضَ
فيعظم الله جل وعلا ذلك اليوم فيقول وما ادراك ما يوم الدين؟ يوم عظيم ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم عظيم هذا كله لتهويل ذلك اليوم وتعظيمه والله جل وعلا - 00:13:28ضَ
يحول ذلك اليوم للعباد ليعملوا لاجله يكون المرء على بصيرة ان الامر هائل وان الامر صعب ايحسب الانسان ان يترك سدى وكما نوه عن يوم الدين بايات كثيرة من كتابه بالتكرير مثل قوله جل وعلا القارعة ما - 00:13:50ضَ
قارعة وما ادراك ما القارعة ثلاث مرات القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة وقال تعالى الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة ويوم عظيم ومن نجا في ذلك اليوم سعد السعادة الابدية - 00:14:14ضَ
وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ ذلك يوم عظيم يوم لا تملك نفس لنفس شيئا الدنيا تأتي لابيك وتستفزعه في امر من الامور فيفزع لك - 00:14:40ضَ
تأتي لاخيك تأتي لجارك تأتي لمعلمك تأتي لصديقك تطلب الشفاعة من هذا فيشفع لك تطلب النفع من هذا فينفعك تطلب القرض من هذا فيقرضك تطلب العطاء من هذا فيعطيك. لان الله جعل للعباد في الدنيا شيئا - 00:15:01ضَ
وسلبهم ذلك في الدار الاخرة فلم يجعل لهم من الامر شيء والامر يومئذ لله وحده قد يقول قائل اليس هناك شفعاء اليس النبي صلى الله عليه وسلم يشفع اليس الافراط يشفعون - 00:15:24ضَ
اليس العلماء يشفعون اليس الصالحون يشفعون؟ يقال بلى لكن ما يملكون الشفاعة مباشرة ولا تطلب منهم مباشرة وانما الله جل وعلا يأذن للشافع في ان يشفع فيمن رضي الله قوله وعمله - 00:15:46ضَ
رضي الله قوله وعمله يعني موحد لان الكافر ليس له نصيب في الشفاعة الموحد يأذن الله جل وعلا في ان يشفع له الشفعاء لان الموحد يكون واقع في شيء من المحرمات - 00:16:13ضَ
تارك لشيء من الواجبات فيأذن جل وعلا في الشفاعة لمن رضي قوله وعمله في الدنيا يأتي الشفيع مباشرة يدخل على الامير يدخل على القاضي يدخل على من يريد الشفاعة عنده مباشرة - 00:16:34ضَ
ويطلب منه ما يريد ويذكر له ما يريد من تفضيل او عطاء او منع او اه تخفيف عقوبة او نحو ذلك لكن في الدار الاخرة ما احد يشفع الا باذن الله - 00:16:56ضَ
ولا يشفع المرء مباشرة الا بعد ان يأذن الله ويكون المشفوع له قد رضي الله قوله معاملة يعني موحد ولا ما يخلو من معصية والنبي صلى الله عليه وسلم قال شفاعتي لاهل الكبائر من امتي - 00:17:14ضَ
ومن مات على التوحيد له نصيب من الشفاعة لان الله جل وعلا يأذن للشفعاء في ان يشفعوا وعلينا ان نعلم اننا لا نطلب الشفاعة من المخلوق ابدا في امور الاخرة - 00:17:36ضَ
ما يصح ان نأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ونقول اشفع لنا يا رسول الله. لا ولا ان نطلب من الصالحين الشفاعة ولا ان نطلب من الاولياء الشفاعة ولا ان نطلب من الافراط وهم الاولاد الذين ماتوا صغار - 00:17:54ضَ
يشفعون لاوليائهم لكن لا تطلب منهم الشفاعة مباشرة وانما تطلب الشفاعة ممن يملكها في ذلك الموقف وهو الله وحده فتقول اللهم لا تحرمني شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:18:13ضَ
اللهم لا تحرمني شفاعة عبادك الصالحين اللهم لا تحرمني شفاعة افراطي اولادك الصغار الذين ماتوا دون البلوغ تسأل الله جل وعلا ان يشفعهم فيك وهكذا اذا صلينا على الفرج نقول اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيعا مجابا - 00:18:34ضَ
ندعو لوالديه وندعو لهم بان لا يحرموا من شفاعة فرطهم هذا بان الميت الصغير يريدون الحلم ما عليه ذنوب ولا يحاسب ما يقال مثلا اللهم اغفر له وارحمه وانما يدعى لوالديه فيقال اللهم اجعله فرطا - 00:19:04ضَ
لوالديه وشفيعا مجابا. اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وشفيعا مجابا والمؤمن يسأل الله جل وعلا الشفاعة ولا يسألها من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من الصالحين ولا من العلماء ولا من الاولياء ولا من الصحابة - 00:19:31ضَ
رضي الله عنهم ولا من اي مخلوق وانما هي تسأل من الله جل وعلا يوم لا تملك نفس اي نفس تنكير اي نفس محمد صلى الله عليه وسلم افضل الخلق يقول عليه الصلاة والسلام بعدما دعا بطون قريش وعمم و - 00:19:56ضَ
يا بني هاشم يا عباس بن عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله ودعا بطون بني بطون قريش وقال انقذوا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا - 00:20:23ضَ
ما يصح ان يتكل الواحد منهم يقول الرسول يشفع لي الرسول ما نفع عمه ابا طالب ولا عمه ابا لهب ما نفعهم لما ماتوا على الكفر الا ما جاء من تخفيف العذاب عن ابي طالب عنايته بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في النار - 00:20:43ضَ
يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت يعني في امر الدنيا اعطيك لا اغني عنك من الله شيئا يوم لا تملك نفس لنفس هذا فيه تنبيه لمن يتعلقون بالقرابات او يتعلقون بالاولياء او يتعلقون بالشهداء او يتعلقون بالصالحين - 00:21:10ضَ
ويظنون انهم ينفعونهم لا والله الا بعد اذن الله جل وعلا لهم فهم لا يملكون الشفاعة مباشرة وانما الله جل وعلا يعطيهم ذلك ويأذن لهم في ان يشفعوا من شاء ولا يشفعون لكل احد - 00:21:39ضَ
ما يشفعون لابائهم الكفار ولا لامهاتهم الكفار وانما يشفعون لمن رظي الله وله عمله ولا يشفعون الا لمن يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. اي شيء ما احد يملك يزيد في حسنات امرئ او يخفف من سيئاته او يتحمل عنه شيئا ابدا - 00:22:00ضَ
كل واحد مسؤول عن نفسه ولا ينفعه والد ولا مولود يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزيه والد عن ولده ولا مولود هو جاره والده شيئا ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنك - 00:22:33ضَ
بالله الغرور يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ. يومئذ المراد بيومئذ يوم القيامة الامر لله وحده الدنيا اعطى الله جل وعلا من شاء من عباده امرا ونهيا وعطاء وحرمان وغير ذلك من امور - 00:23:02ضَ
هي التي يتصرفون فيها لكن الامر في ذلك اليوم لله وحده ينفرد بذلك جل وعلا دون من سواه فلا يجوز التعلق باي مخلوق كائنا من كان من اجل ان ينفع في ذلك اليوم لا وانما يتعلق المرء - 00:23:28ضَ
بالله وحده ويتقرب الى الله جل وعلا بتوحيده المرء اذا وحد الله جل وعلا سعد وان قل عمله واذا خلا من التوحيد والعياذ بالله هلك وان اتى بما اتى به من الاعمال - 00:23:51ضَ
كما قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اعمال ظاهرها صلاح لكن لم تكن خالصة لوجه الله ما نفعته او معها الكفر والشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:24:14ضَ
يخبر تعالى عما يصير الابرار اليه من النعيم وهو الذي اعطى الله عز وجل ولم يقابلوا بالمعاصي وقد روى ابن عساكر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:24:43ضَ
انما سماهم الله الابرار لانهم بروا الاباء والابناء ثم ذكر ما يصير اليه الفجار من الجحيم والعذاب المقيم ولهذا قال تعالى يصلونها يوم الدين اي يوم الحساب والجزاء والقيامة وما هم عنها بغائبين - 00:25:02ضَ
لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون الى ما يسألون من الموت او الراحة ولو يوما واحدا وما ادراك فيها قراءتان يصلونها بالتخفيف ويصلونها بالتشديد والبناء للمجهول. البناء لنائب الفاعل - 00:25:28ضَ
وما ادراك ما يوم الدين تعظيم لشأن يوم القيامة ثم اكده بقوله تعالى ثم ما ادراك ما يوم الدين ثم فسره بقوله يوم لا تملك نفس لنفس شيئا اي لا يقدر احد على نفع احد ولا خلاصه مما هو فيه. الا ان يأذن الله لمن يشاء - 00:26:01ضَ
يا رضا ونذكرها هنا حديث قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعني لا احد يستطيع ان يشفع عند الله جل وعلا الا باذن الله تبارك وتعالى يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. اي لا يقدر احد على نفع احد ولا خلاصه مما هو فيه. الا ان - 00:26:32ضَ
اذن الله لمن يشاء ويرضى ونذكر ها هنا حديث يا بني هاشم انقذوا انفسكم من النار. لا املك لكم من الله شيئا وقد تقدم في اخر سورة الشعراء ولهذا قال والامر يومئذ لله - 00:27:01ضَ
كقوله تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار وكقوله الملك يومئذ الحق للرحمن وكقوله مالك مالك يوم الدين قال قتادة يوم لا تملك نفس لنفس شيئا. والامر يومئذ لله والامر والله اليوم اذ لله ولكنه لا ينازعه فيه يومئذ احد - 00:27:23ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:27:57ضَ