التفريغ
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله به وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا - 00:00:00ضَ
اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. هذه الاية الكريمة من سورة ال عمران جاءت بعد قوله جل وعلا ومن اهل الكتاب - 00:00:30ضَ
يا بمن انت منه بقنطار يؤده اليك ومنهم من تعمله بدينار لا لا يؤده اليك الا ناديت عليه قائما. ذلك قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. ويقولون على الله اذا وهم يعلمون بلى من اوفى بعهده واتقى فان - 00:01:00ضَ
اه يحب المتقين. ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا الى الاية هذه الاية الكريمة قيل لا. في سبب نزولها ان اليهود لما كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم التي - 00:01:40ضَ
انزلها الله جل وعلا في كتابه التوراة المنزل على موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. وقد اخذ عليهم العاهل ان يبينوا صفته وان يتبعوه وقد بين جل وعلا انه يعرفونه كما يعرفون ابناءهم - 00:02:20ضَ
فلما عرفوه حسدوه وحصدوا العرب الذي اسبوعي منهم فكتموا صفته وجحدوها وافترو كذبا بان هذا ليس هو النبي الموعود وبه في اخر الزمان ومنهم من قال هو الذي لكنه للعرب خاصة فكتموا العهد الذي اخذ الله عليهم - 00:03:00ضَ
واشتروا بذلك ثمن قليلا. وهو ما يعتاد قال عنه ويأخذونه من سفلتهم وعامتهم من المال الحرام خشوا انهم ان اتبعوا محمدا صلى الله عليه سلم انقطع ما يأتيهم فكتموا صفته وجحدوا نبوته - 00:03:50ضَ
فانزل الله جل وعلا ان الذين يشترون بعهد الله اولئك لا خلاق له في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليه يوم القيامة. ولا يزكي فيهم ولهم عذاب اليم. وفي هذه الاية تحذير - 00:04:30ضَ
اخر الدنيا على الاخرة. واتبع الباطل رغبة ايمان او جاهل او منفعة دنيوية. فان اشترى بعهد الله ويمينه ثمنا قليلا كما ان في هذه الاية الكريمة تحذير للمرء من ان - 00:05:10ضَ
احلف اليمين الكاذبة ليقتطع بها ما نمرئ هو حرام عليه. حتى وان كان شيئا يسير فتنطبق عليه هذه الاية الكريمة. يقول الله جل وعلا ان الذين يشترون بعهد الله. الشراء والبيع - 00:05:50ضَ
اذا اطلق احدهما صدق على الاخر يقال لكل من المشتري والبائع مشتري ويقال واذا اتيا معا فالغالب ان المشتري ومن يدفع الثمن من دراهم ودنانير. والبايع هو من يدفع السلعة - 00:06:30ضَ
واذا قيل هذا اشترى فيصدق عليه في كون شاري وبائع واذا قيل هذا باع فيصدق على الاثنين معا ان الذين يشترون يعني يعتابون ويأخذون بعهد الله اه يعني بدل العهد الذي اخذ عليهم يأخذون عليهم مقابل من المال. اخذ الله - 00:07:00ضَ
العهد على اهل الكتابين بانه ان بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ومن فانه يجب عليهم اتباعه. وقد اخذ العهد هذا الانبياء السابقون صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين على اممهم وانهم بعث - 00:07:40ضَ
محمد وهم احياء فيجب عليهم ان يتبعوه واخذ عليهم العهد فلم يفوا به. واشتروا بهذا العهد قليلا لو كان مئات والاف الملايين فهو قليل نسبتي لما خسروه من الاخرة. الدنيا كلها لا قيمة لها عند الله - 00:08:10ضَ
والمال فيها وان كثر فهو الى قل. اما ان يفنى واما ان يذهب عنه فيعتبر قليل ولو كانت الدنيا تزن عند الله لاحظ بعوضة ما شقى منها كافرا شربة ماء. والله جل وعلا يعطي الدنيا من - 00:08:50ضَ
احب ومن لا يحب. فلا يدل العطاء على المحبة. يقول انا احب الى الله لان الله اعطاني في الدنيا نقول لا. كما انه لا يدل على الكراهية والجعر فيعطي الله جل وعلا اولياءه من المال ويكثر. ويحرم اولياءه - 00:09:20ضَ
وعلا اذا شاء فالعطاء من الدنيا لا يدل على المحبة. كما ان الحرمان من الدنيا لا يدل على المحبة ولا على الكراهية. والدنيا فيها قليلة بالنسبة للاخرة. وقد جاء انه - 00:09:50ضَ
يؤتى بانعم اهل الدنيا في الدنيا. فيغمس في النار غمسة فيقال له هل مر بك خير قط؟ هل رأيت نعيما قط؟ فيقول لا فوالله ينسى كل ما مر عليه الدنيا من النعيم والجاه والمال والولد - 00:10:20ضَ
ويؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له هل مر بك سوء قط؟ هل رأيت شراء قط؟ فيقول لا والله يا ربي انسى كل بؤس الدنيا وتعب الدنيا وشقاء الدنيا ينساه. المنعم في الاخرة. كما - 00:10:50ضَ
ان المعلق في الاخرة ينسى كل نعيم الدنيا. اهوى الى الاوحلال. سواء كان نعيم او شقاء ينتهي. ان الذين يشترون بعهد الله وايامهم ثمنا قليلا. العفو هل يؤخذ عليهم؟ سواء كان ما اخذه الله جل وعلا على امم - 00:11:20ضَ
او ما اخذته الانبياء عليهم الصلاة والسلام على الامم. او ما عاهد عليهم اخا له او اماما او واليا وخانه في ذلك من اجل مطلبين دنيوي. بعهد الله وايمانهم ايمانهم جمع يمين - 00:11:50ضَ
يعني حلف اليمين ليعتاض بها شيئا من متاع الدنيا. التي لتسمى اليمين الغموس. فالايمان ثلاثة انواع له اليمين واليمين المنعقدة وليكفر يعني التي تدخلها الكفارة واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار او في - 00:12:20ضَ
ثلاثة انواع. اليمين التي هي لغو اليمين هذه لا اثم فيها ولا كفارة والحمد لله. معفو عنها. وهي قول الرجل لا والله وبلا والله ما قصد اليمين. وانما جرت على لسانه. كما فسرت ذلك عائشة - 00:13:00ضَ
الله عنها في قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في في ايمانكم تقول لا والله وبلى والله على اللسان درجة بدون تقصد يمين وحلف هذه لا اثم فيها والحمد لله ولا كفارة لان الله جل وعلا يقول لا يؤاخذكم - 00:13:30ضَ
فوالله باللغي في ايمانكم. الثانية اليمين المنعقدة. او اليمين المكفرة. يعني التي تدخلها الكفارة. وهي ان تحلف على فعل شيء مستقبل او على ان تترك شيئا مستقبل. فهذه يندم اذا كان الحنف فيها خير يندم للانسان ان يحنث ويعطي الكفارة - 00:14:00ضَ
واذا لم يكن في الحلف خير فهو في الخيار ان شاء حلف واعطى الكفار وان شاء استمر في يمينه فاذا كان في الحلف خير لا له ان يحنث. كما قال عليه الصلاة والسلام اني والله ان شاء الله ما حلفت على يمينا - 00:14:40ضَ
رأيت غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وتحللتها حلف لا يدخل دار زيد. او دار ابنه. او دار بيته او دار اخيه او دار جاره او لا يأكل من طعامه او لا يركب معه في سيارته - 00:15:10ضَ
او لا يكلمه او لا يعطيه ونحو ذلك. فنقول الاولى في مثل هذه الامور ان تحلف في يمينك يعني تلغيها وتكفر عن يمينك. تأكل من طعام سيد اذا كان يسره ويدخل السرور عليه تدخل دار ابنك دار بنتك دار ولدك دار - 00:15:40ضَ
دار صاحبك وتكفر عن يمينك. او حلف ان يفعل كذا. حلف والله ليظربن غلامه. ليظربن ولده حلف ليفعلن كذا من الافعال. ثم تراجع نقول اترك ما حلفت عليه وكفر عن يمينك. تقول ما هي كفارة اليمين؟ نقول انت بالخيار بين - 00:16:10ضَ
ثلاثة امور. اطعام عشرة مساكين لكل مسكين. كيلو ونصف من قوت البلد او نعم. او في سوتهم او عتق رقبة. انت من خيار بين هذه الثلاثة اطعام عشرة او كسوة عشرة او عتق رقبة. تقول لا سواء بين هذه نقول نعم انت بالخيار والحمد لله هذه توسعة من الله جل وعلا - 00:16:50ضَ
ان شئت اطعم عشرة مساكين لكل مسكين كيلو ونصف مثلا بعشرين ريال او اقل من هذا ان شئت اعتق رقبة عشرين الف. هذا راجع اليك. وان شئت تكسو عشرة لكل واحد كسوة تكفي في الصلاة ربما تكلف مئة ريال مثلا والاطعام - 00:17:30ضَ
ربما يكلف عشرين ريال. والعتق عشرين الف. انت بالخيار. فاذا لم تجد الواحدا من هذه ولم تستطعها فتنتقل الى الرابع وهو صيام ثلاثة ايام ولا يصح الصيام ممن يستطيع الكفارة بالاطعام او - 00:18:00ضَ
او العتق فاذا كان لا يستطيع فحينئذ ينتقل الى صيام ثلاثة ايام والافضل وهل ان تكون متتابعة خروجا من الخلاف؟ هذه في اليمين الثانية واليمين هي اليمين المكفرة. يعني اذا حلف لا يفعل او حلف ان يفعل ثم - 00:18:30ضَ
اراد ان يعدل عما حلف عليه نقول لا بأس عليك. تعدل وتكفر عن يمينك. واذا كان العدول خير فالافضل ان تترك اليمين وتحلس فيها وتكفر عن يمينك. الثالثة وهي الواردة في هذه الاية وفي الاحاديث الكثيرة التي فيها الوعيد الشديد وهي اليمين الغموس - 00:19:00ضَ
اليمين الكاذبة. اليمين التي يحلفها على شيء يعلم كذب نفسه. تتوجه عليه اليمين عند القاضي مثلا في حلف وهو يعرف انه كاذب هذه اليمين الغموس التي يقتطع بها مال امرئ مسلم. قيل يا رسول الله وان كان شيء - 00:19:30ضَ
قال وان كان قضيبا من عراك عود سواك سقط انت قلت لي وهذا صاحبك يقول وطلب منك اليمين انه لك وحلفته وانت لا تدري اتعلم انه ليس لك لكن اخذته بيمينك - 00:20:00ضَ
هذه اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم وفي النار وهي يا الوالدة في هذا وهي لا تدخلها الكفارة او يقول اكفر عنها ما تدخلها الكفارة وانما التوبة من منها بالاستغفار والندم ورد الحق الى صاحبه ان كان قد قطع به حقا - 00:20:20ضَ
المسلم او ذلي. ان الذين يشترون بعهد الله ايمانهم ثمنا قليلا. قد يقول قائل هذه اليمين انا اقتطع بها عشرة ملايين هذا قليل يقول نعم. كل ما في الدنيا قليل بالنسبة لعذاب الاخرة ونعيم الاخرة. ما يقارن بشيء - 00:20:50ضَ
كل ما في الدنيا لا يساوي شيء بالنسبة لما في الاخرة. لا من نعيم الدنيا ولا عذاب الدنيا كله لا شيء ولا من مال الدنيا كله لا شيء. بالنسبة للاخرة - 00:21:20ضَ
ثمنا قليلا اولئك هؤلاء واتى جل وعلا بالاشارة للبعيد دلالة على انحطاط منزلتهم وبعدها في الحضيض والعياذ بالله. اولئك لا خلاق له في الاخرة. ليس لهم نصيب في الاخرة ولا حظ - 00:21:40ضَ
ولا يكلمهم الله. ان كانت في الكفار فنعم لا يكلمهم الله ابدا. وان كانت في المؤمن الفاسق او الفاجر فلا يكلمه الله جل على كلا وعطف ورحمة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم. هذا وعيد شديد - 00:22:10ضَ
وتحذير للمسلم من ان يقع في مثل هذا. ولا يزكيهم لا طهرهم من الارجاس والاجناس. بل تتراكم عليهم الذنوب والعياذ بالله ولا هم في الاخرة عذاب اليم مؤلم شديد. موجع يندمون على - 00:22:40ضَ
ما حصل منهم. وقد اورد عماد ابن كثير رحمه الله بعض الاحاديث الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في التحذير من اليمين الكاذبة نسمعها من تفسير ابن كثير رحمه الله. اقرأ - 00:23:10ضَ
يقول تعالى ان الذين يعتاظون عما عاهدوا الله عليه من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وذكر صفته للناس وبيان امره وعن ايمانهم الكاذبة الفاجرة بالاثمان القليلة الزهيدة وهي عروض هذه - 00:23:40ضَ
الحياة الدنيا الفانية الزائلة اولئك لا خلاق لهم في الاخرة اي لا نصيب لهم فيها ولا حظ لهم منها ولا ايكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة اي برحمة منه لهم يعني لا يكلمهم الله كاملا كلاما - 00:24:00ضَ
لطيف بهم ولا ينظر اليهم بعين الرحمة ولا يزكيهم اي من الذنوب والاجناس بل يأمر بهم الى النار لهم عذاب اليم. وقد وردت احاديث تتعلق بهذه الاية الكريمة. فلنذكر منها ما تيسر. الحديث الاول عن ابي - 00:24:20ضَ
ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. قلت يا رسول الله من هم؟ خسروا وخابوا؟ قال واعاده رسول - 00:24:40ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثلاث مرات. وان يعيدها ولم يبين من هم هؤلاء. قال ثلاثة لا يكلمهم الله اه نعم. قال المسبل حتى يشوق السامع اليهم يهتم بالاسم - 00:25:00ضَ
اهتم بذلك حتى يتجنب صفاتهم. نعم. قال المسبل يعني اللي يسبل ثيابه ما نزل من الكعبين فهو في النار. والاسبال من كبائر الذنوب. فان اقترن بالاسبال خيلاء وهو الغالب فهو اشد. واعظم - 00:25:20ضَ
يعني ما نزل من الشعبين يعتبر اسبال سواء كان في القميص او الثوب او المشلح او السراويل او اي ملبوس اذا نزل من الكعبين فيعتبر صاحبه مسبل والعياذ بالله. نعم - 00:25:50ضَ
والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. يعني يحلف انه اشتراها بكذا وهو كاذب. حتى يغرر بالمشتري فيشتريها. او يحلف انه اعطي هكذا وهو كاذب. او يحلف ان ربحه فيها كذا وهو كاذب. يعني يروج - 00:26:10ضَ
على الناس بيمين يحلفها ليغرر بهم ويصدقوه فيأخذوها بما يقول نعم. والمنان والمنان الذي يمن بعطيته وصدقته وهديته والمفروض في المسلم ان يعطي العطاء يطلب الثواب من الله جل وعلا ولا يطلب العوظ من الاجر - 00:26:40ضَ
سميين واذا اعطى الادمي لا يمن عليه لان هذا رزق ساقه الله جعله الله على يدك وقادر سبحانه وتعالى ان يصرفه من يدك الى يد غيرك. اذا مننت على اخيك المسلم لهذا صرف الله جل - 00:27:10ضَ
وعلى هذا العطاء من يدك وجعله يأتي من يد غيرك. فهو قادر سبحانه بل والله جل وعلا هو المعطي يد المعطية هذه وسيلة. وسبب من الاسباب. فما يسوغ للانسان ان يمن - 00:27:30ضَ
بما يعطي. نعم. الحديث الثاني وعن عدي بن عميرة الكندي قال خاصم رجل من كندة يقال له امرؤ القيس ابن عامر رجلا من حضرموت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ارض - 00:27:50ضَ
قضى على الحضرمي بالبينة فلم يكن له بينة فقضى على امرؤ القيس باليمين فقال مكنته يا رسول الله؟ امكنته من اليمين يا رسول الله؟ ذهبت ورب الكعبة ارضين. الحظروي امرؤ القيس هذا بيده العين. والبينة على - 00:28:10ضَ
المدعي لانه ابعد من الشيء لان ذاك بيده الشيء فهو امكن منها فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من الحظرمي البينة. قال ما عندي بينة. فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بانه له يميل صاحبه. قال يا رسول الله اذا يحلف ولا يبالي ويأخذ حقي. قال ليس - 00:28:40ضَ
فان ذلك فلما قال انه لا يبالي باليمين اتى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فيه تحذيرا للمرء من ان يحلف. فارعوى هذا ابن القيس وقال هي له. وهكذا - 00:29:10ضَ
لا ينبغي للمسلم اذا وعظ وذكر بامر الله جل وعلا او امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يرعون ويستجيب ولا تأخذه العزة بالاثم. يقول سمعا لله ولرسوله سمعا وطاعة - 00:29:30ضَ
لله ولرسوله. وهذه مفخرة لكن الشيطان اذا تدخل في العبد ظن العبد ان تنازله هذا يعتبر غليظة. او في غظاظة عليه وليس كذلك. بل رجوعه الى امر رسوله صلى الله عليه وسلم خير له. وكما جاء في الحديث عن من قبلنا ان رجلا - 00:29:50ضَ
باع دارا. فالمشتري وجد فيها ذهب. مدفون فذهب للبائع وقال انا اشتريت منك الدار والذهب لك. خذه فقال البايع تبعت عليك الدار بما فيها لا ذهب لي. ولا اريد شيء. قلت عليك الدار بما فيها - 00:30:20ضَ
يتخاصم كل واحد يقول الذهب لك بعكس هذين فكل واحد يقول ليس لي ما اريد شيئا لي. وسئل هل عندكم من ولد؟ قال احدهم عندي ذكر ابل والاخر قال عندي بنت قال زوجوا الولد من بنتها - 00:30:50ضَ
هذه وانفقوا عليهم هذا وتخلصوا منه بهذه الطريقة لان كل واحد منهم لا يريده. وهكذا ينبغي قيل من وقع في يده مال مشتبه ان يتخلص منه بطريقة تنفع المسلمين تنفع احد يحرقه لا وانما يتخلص منه بصفة - 00:31:20ضَ
تنفع ولا يتخلص منه على سبيل الصدقة اذا لم يكن له لانه ما يسوغ له ان يتصدق بالحرام وانما فعلى سبيل التخلص من المال الحرام. والله جل وعلا يأجره على ذلك. نعم. فقال - 00:31:50ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال احد لقي الله عز وجل وهو عليه في غصب عنه وتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا - 00:32:10ضَ
فقال امرؤ القيس ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ فقال الجنة. قال فاشهد اني قد تركتها له كلها اتعظ وهكذا ينبغي للمؤمن امرؤ القيس الذي عليه اليمين قال لا ما - 00:32:30ضَ
احلف ما دام لي الجنة ولا اليمين. ولا احلم حتى وان كان واثق حصل موقفان للصحابة رضي الله عنهم عمر رضي الله عنه يقول لا تمنعكم من حقوقكم. والله ان في يدي عصا ويهز العصا. يعني اليمين الصادقة التي لا شك - 00:32:50ضَ
فيها لا تمنعك من حقك. احلف وخذ حقك. فهو حلف رضي الله عنه على المنبر ان في يدي عصا التي لا شك ولا مرية فيها توحيد لله جل وعلا وتعظيما له. وعثمان رضي الله عنه حصلت بينه وبين اخر خصومة. وتوجهت - 00:33:20ضَ
عليه اليمين فاعطى المطلوب ولم يحلف. يعني لو حلف اخذ لكنه اعطى المطلوب قال لا يوافق قدرا فيقال بيمين عثمان. وهو واثق رضي الله وعنهم من يمين ولكنهما قبل ان يحلف. وجاء ان سعيد ابن المسيب رحمة الله عليه - 00:33:50ضَ
احد السادات التابعين توجهت عليه اليمين بدرهمين فحلف واخذ الدرهمين. وتوجهت عليه اليمين بالبراءة من اربعين الف فابى ان يحلف ودخل السجن. حتى يسدد فقيل له يرحمك الله بالامس تحلف يمين على درهمين وتأخذها وش تستفيد من - 00:34:20ضَ
اثابت نصف ريال تقريبا واليوم توجه عليك اليمين بالبراءة من اربعين الف ولا تحلف؟ لما لا تحلف على اربعين الف وتقرأ منها وتصلب الى السجن قال لا. الدرهمان عندي ثقة ويقين لا شك فيه انها لي وليست له - 00:35:00ضَ
كما حلفت من اجل وانما حلفت من اجل سلامته هو الى يدخل عليه مال حرام. حلفت من اجل انقذه من المال الحرام. والا لا قيمة للدرهمين. حلفت نصحا لاخي فلا تدخل عليه الدرهمان بالحرام. واما الاربعون الالف فلا ادري هل - 00:35:30ضَ
السمن والزيت الذي خالطهم النجاسة الفارة اهي قبل ما اشتريه او بعد ما اشتريته ما ادري عندي شك في هذا وهو اقرب الى اليقين انها قبل ان يشتري هذا الزيت - 00:36:00ضَ
فلزم اقيمت الزيت واراقه لانه تنجس بالفارة. لكن عنده شك فلن يحلف وتركه واراق الزيت والتزم بقيمته اربعين الف ولم من عنده سداد فدخل السجن. فالمرء اذا شك في يمينه لا يحلف - 00:36:20ضَ
يحذرها واذا كان كاليمين عنده مثل الشمس واضح على مثل ما قال عليه الصلاة والسلام على لهذا فاشهد اودع. يعني اذا كان الشيء مثل الشمس تشهد عليه والا دع للشهادة لا تشهد - 00:36:50ضَ
ويحذر صلى الله عليه وسلم ان يحلف المرء الى الفارغة ولو على شيء يسير. نعم. الحديث الثالث عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق - 00:37:10ضَ
لقي الله وهو عليه غضبان قال فجاء الاشعث بن قيس فقال ما يحدثكم ابو عبد الرحمن؟ فحدثناه فقال فكان في هذا الحديث خاصمت ابن عم لي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئر كانت لي في يده فجحدنيه - 00:37:40ضَ
يقول صاحب هذا الحديث انا ادعيت على شخص فاراد ان يحلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينتك انها بئرك والا - 00:38:00ضَ
قال قلت يا رسول الله ما لي لبينة؟ وان تجعلها بيمينه تذهب بئري ان خصمي عندي بينة وان جعلتها له بيمينه ذهبت بئري اعرف انه فاجر يحلف او يهودي في جهة في بعض الروايات ان الخصوم مع يهودي يقول يحلفون ببالي فقال عليه - 00:38:20ضَ
والصلاة والسلام نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله اه وهو عليه غضبان قال وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم - 00:38:50ضَ
ثمنا قليل الاية نعم الحديث الرابع قال احمد عن سهل ابن معاذ ابن انس عن ابيه ان رسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى ان لله تعالى عبادا لا يكلمهم يوم القيامة ولا يزكيهم - 00:39:10ضَ
ولا ينظر اليهم قيل ومن ومن اولئك يا رسول الله؟ قال متبرئ من والديه راغب عنهما تتبرأ بالوالدين راغبا عنهما يعني ينتسب الى غير ابويه وهو يعرفهما. نعم ومتبرئ من ولده وكذلك من يتبرأ من ولده يقول هذا ليس لي ولدي او يقذف امه بالزنا او - 00:39:30ضَ
يلاعب امه بان هذا الولد ليس له بين ما هو له. نعم. ورجل ورجل انعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم. يعني انعم عليه بشيء ما اعطوه. ربوه اه تبولوا عليه بعطية اعتقوه اي نعمة من النعم ثم تخلى عنهم وانكر نعمتهم - 00:40:00ضَ
يكون جاحد للنعمة كفور بالنعمة. نعم. الحديث الخامس عن عبد الله ابن ابي اوفى ان رجلا اقام سلعة له في السوق فحلف بالله لقد اعطي بها ما لم يعطه يوقع فيها رجلا من المسلمين - 00:40:30ضَ
اتنين فنزلت هذه الاية ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الاية. جاء له عرض سلعته فهو صباحا ثم عرضها مساء فجاءه شخص في المساء وقال لقد حلف فانه اعطي بها كذا في الصباح. ولولا ان الليل مقبل ما كان يبيعها لهذه القيمة. فغرر هذا المشتري فاخذه - 00:40:50ضَ
جاء هذا الحديث في من حلف على سلعة ليغرر بها يا مشتري نعم الحديث السادس عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب - 00:41:20ضَ
رجل منع ابن السبيل فظل ما عنده فظلا. فضل ما عنده فظل دائم رجل رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده ورجل حلف على سلعة بعد العصر يعني كاذبة في السبيل العابر في طريقه المسافر الماشي وهو في حاجة الى الماء فيمنعه هذا - 00:41:50ضَ
لا تأخذ من دينهما. لا تأخذ من حوضهما. وهذا الماء فيه زيادة وليس في حاجة اليه. نعم والاخر هو رجل حلف على سلعة بعد العصر يعني كاذبة بعد العصر لانه اشد - 00:42:20ضَ
او اكثر اشد اثما اذا حلف بعد صلاة العصر. نعم. ورجل بايع اماما فان اعطاه فله وان لم يعطه لم يفله. ورجل بايع اماما انه يفي له. فنضع توقف هذا - 00:42:40ضَ
ان اعطي وفى. وان لم يعطي يعطى نقض العهد. يكون وفائه ونقضه مترتب على ما ما يبالي بعهده الذي اعطى نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:43:00ضَ