التفريغ
وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاء وجاءهم البينات وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين - 00:00:00ضَ
اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ان الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. هذه - 00:00:32ضَ
ايات الكريمة من سورة ال عمران جاءت بعد قوله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد اسلامهم وهموا بعد ايمانهم - 00:01:00ضَ
واهم وشاهدوا ان الرسول حق الايات كيف هذا استفهام يعبر عنه العلماء رحمه الله انه استفهام للجحد اي بمعنى النفي اي لا يهدي الله قوما لا يهدي الله قوما ويعبر عنه بعضهم بانه للاستبعاد - 00:01:30ضَ
يعني بعيد ان يهدي الله من هذه صفته كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم؟ هذا المرتد المرتد الذي كان على الاسلام ثم كفر وارتد وترك ولحق بالمشركين فهذا اذا عثر عليه - 00:02:09ضَ
يستتاب فان تاب والا قتل ولا يقبل منه جزية ولا فدية حتى وان كان اصله من اهل الكتاب لان الجزية تقبل من الكتابي واما المشرك والمرتد الذي دخل في الدين الاسلامي ثم تركه - 00:02:42ضَ
هذا يستتاب فان تاب فالحمد لله فتوبته مقبولة لان هذا بالاجماع لمن تاب الى الله جل وعلا من ردته فان الله جل وعلا بجوده وكرمه ولطفه توبته واذا ابى وقال خذوا مني ما شئتم من المال نقول لا - 00:03:11ضَ
هذا يقتل ان لم يرجع الى الاسلام قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق لان من كفر بعد شهادته ان الرسول صلى الله عليه وسلم حق ومرسل من قبل الله - 00:03:39ضَ
واطلع على الايات والمعجزات هذا اشد عذابا في الاخرة ممن كان على كفره ومات عليه لان من ارتد بعد اسلامه اطلع على تعاليم الاسلام واطلع على الادلة والبراهين الثابتة الدالة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:07ضَ
وليس هو كمن هو كان على الكفر اصلا وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات. اطلعوا على البينات الواضحة الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم لان من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:43ضَ
وعرف تعاليم الاسلام تبين له وظهر له انها حق ورجوعه عنها بعد ظهور هذا يعتبر اشد انواع الظلم واشد انواع المعاندة لان المعاند وهو على كفره اهون ممن اطلع على الحق ورآه بعيني بصره وبصيرته ثم ارتد عنه - 00:05:19ضَ
وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين المعاندين الظالمين لانفسهم الظالمين في الوقوع في الشرك بعدما تبين لهم الحق وتركوا الحق واخذوا بالباطل وهذا كالتعليل قوله والله لا يهدي القوم الظالمين كالتعليل لما سبقه - 00:05:57ضَ
اي ان من ارتد عن الاسلام ظالم ومن وقع في هذا فالله جل وعلا لا يهديه لا يوفقه ولا يرشده للصواب لعناده ومكابرته اولئك جزاؤهم ما سبب نزول هذه الاية والتي بعدها والتي بعدها الاربع الايات - 00:06:28ضَ
قيل ان الحارس ابن سويد كان من الانصار من الانصار من المدينة وامن بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم ارتد عن الاسلام ولحق بالكفار في مكة ثم ندم وتأسف وارسل الى - 00:07:03ضَ
اهله وذويه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان لي توبة فانا اريد ان اتوب الى الله فجاء اهله وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله جل وعلا هذه الايات الى قوله - 00:07:34ضَ
الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم فكتب بها اخوه وبعثها مع رجل اليه في مكة فجاء وتاب الى الله وحسن اسلامه رظي الله عنه وقيل في غيره وقيل ورد ان اثنى عشر من الانصار ارتدوا عن الاسلام ولحقوا بالكفر - 00:08:04ضَ
فندموا فسألوا وبعثوا من يسأل لهم هل لهم من توبة؟ فانزل الله جل وعلا هذه الاية وكما يقول المفسرون رحمهم الله العبرة في عموم اللفظ لا بخصوص السبب يعني نزلت في هذا او هذا او في هالمجموعة او المجموعة - 00:08:40ضَ
العبرة بعموم اللفظ اللفظ عام يعم كل من اتصف في هذه الصفات اولئك المتصفون بهذه الصفات جزاؤهم عقوبتهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. يلعنهم الله جل وعلا واللعن من الله الطرد. والابعاد عن رحمته - 00:09:08ضَ
واذا ابعد المرء وطرد عن رحمة الله فقد خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله ولا ينفعه ما اعطي من جاه او مال او ولد لان العز والسعادة بطاعة الله تبارك وتعالى - 00:09:52ضَ
فمن اطاع الله جل وعلا فهو السعيد. وان كان مريظ وان كان فقير وان كان معدم وان كان ليس سله ولد فهو السعيد حقا ومن حرم الطاعة فقد حرم الخير كله والعياذ بالله - 00:10:19ضَ
ان عليهم لعنة الله والملائكة الملائكة تلعنهم والناس اجمعين. كلمة الناس يراد بها البشر اولاد ادم وقيل تعم الجن لان كلمة اناس من الانس وهي ان يألف بعضهم بعضا والجن يتصفون بهذه الصفة يألف بعضهم بعض - 00:10:42ضَ
وقيل المراد بالناس هنا المؤمنون منهم لانهم هم الذين يلعنون الكفار وقيل المراد الناس عموما حتى الكفار لان الكافر يلعن الكافرين وان كان منهم يدعو عليهم باللعن والطرد والابعاد من رحمة الله. وان كان منهم - 00:11:21ضَ
وكما هو الحال كثيرا من الناس يلعن الكافر الكاذبين ويمقت الكذب ثم هو يقع في الكذب يكذب يبتلى بهذا اولئك الاشارة هنا للبعد والبعد هنا اشارة الى نزول وانحطاط مع منزلتهم وبعدهم عن الله تبارك وتعالى وعن المؤمنين - 00:11:55ضَ
اولئك جزاؤهم عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين خالدين فيها الضمير فيها يعود الى اللعنة وقيل يعود الى العذاب المفهوم من من اللعن لان الملعون معذب خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم - 00:12:34ضَ
ينظرون لا يخفف عنهم العذاب يطلب اهل النار ان يخفف عنهم ولو يوم في السنة او في مئات السنين ما يحصل لهم ذلك والمراد معذبون هؤلاء المخلدون في النار والا فالمسلم والمؤمن اذا عذب في النار لكبائره فانه ليس كعذاب الكافرين - 00:13:06ضَ
لا يخفف عنهم العذاب ولا يطمعون في تخفيف ولا يعملون الخروج من النار ولا هم ينظرون والانذار هو الامهال لا لا يمهلون ولا يستعتبون ولا يطلب منهم معاذير. لان الحجة قد قامت - 00:13:42ضَ
عليهم ثم قال الله جل وعلا من كرمه وجوده ورحمته بعباده الا الذين تابوا هذا بمعنى رجع وابى الى الله وندم على ما فرط منه تابوا من بعد ذلك يعني من بعد ردتهم وكفرهم - 00:14:05ضَ
واصلحوا عملهم بالاسلام اصلحوا عملهم بالاسلام فان الله غفور رحيم. يغفر ذنب عبده وان عظم ما دام انه تائب ويرحمه جل وعلا والتوبة تجب ما كان قبلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:36ضَ
لعمرو ابن العاص رضي الله عنه لما جاء مسلما مد يده الى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الاسلام وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وسر الصحابة رضي الله عنهم بقدوم عمرو وقدوم خالد بن الوليد رضي الله عنهم الى النبي صلى الله عليه وسلم في - 00:15:08ضَ
سيناء وقال النبي صلى الله عليه وسلم رمتكم مكة بافلاذ كبدها. هؤلاء خيار الناس في الجاهلية وخيارهم في الاسلام ففرح بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان عمرو كف يده - 00:15:38ضَ
وقال لم؟ يقول هنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يا عمرو؟ قال اردت ان اشترط قال تشترط ماذا؟ لان في شخص اخر غيره جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يسلم لكن يبي يشترط ان النبي صلى الله عليه وسلم يسمح له بالزنا - 00:16:00ضَ
فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمرو تشترط ماذا وعلى ان يغفر لي ما سلف لانه قام ضد النبي صلى الله عليه وسلم وله مواقف فظيعة في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة - 00:16:24ضَ
واذاهم في مكة وفي الحبشة لما هاجروا الى الحبشة لحقهم في الحبشة ليؤذيهم وليسلط عليهم النجاشي وقال اردت ان يغفر لي ما سلف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان التوبة تهدم - 00:16:52ضَ
كان قبلها الحديث والله جل وعلا يقول في كتابه العزيز والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يعني هذه الجرائم العظام الثلاث - 00:17:20ضَ
ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناة الا من تاب. الحمد لله الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله متابا - 00:17:45ضَ
فالتوبة تجب ما قبلها. وهل التوبة باللسان فقط لا هذي توبة الكذابين. يقول علي ابن ابي طالب رضي الله عنه توبة اللسان توبة الكذابين. الذي يقول استغفر الله واتوب اليه وهو مصر على ذنبه - 00:18:21ضَ
يتساهل في الصلاة او يتعاطى الربا او يتعاطى الحرام من الخمر وغيره او يفعل الكبائر ويقول استغفر الله واتوب اليه وهو مصر على ذنبه. هذا كذاب التوبة يشترط ان تكون توبة صادقة. توبة نصوح - 00:18:46ضَ
خالية من الغش خالية من الخلط السيء اذا ما هي التوبة الصادقة؟ ما هي التوبة النصوح هي الاقلاع عن الذنب والندم على ما فرط منه والعزم على ان لا يعود - 00:19:10ضَ
وان كانت هذه الجريمة تتعلق بحق ادمي فلابد من استحلاله او رد الحق اليه معنا الاقلاع عن الذنب يعني ترك الجرم الذي هو واقع فيه. ما يقول استغفر الله واتوب اليه وهو مستمر على حاله - 00:19:32ضَ
يقلع عن الجريمة التي يستغفر منها ايا كانت الجريمة ويجوز ان يتوب من جريمة وكبيرة ولا يتوب من اخرى. والله الله جل وعلا جواد كريم يقبل توبته من عن التي تاب منها وان لم يتب من جميع - 00:19:57ضَ
الذنوب الاقلاع عن الذنب اذا كان يتساهل في الصلاة ولا يحافظ عليها يبدأ بالمحافظة ويهتم بهذا اذا كان يتعاطى بعض المحرمات يقلع عن هذا ويترك والعزم على ان لا يعود - 00:20:22ضَ
ليست توبة مؤقتة في رمظان او في مكة او في ايام الحج او في ايام الفاضلة مثلا لا توبة مؤبدة توبة مستمرة العزم على الا يعود الى المعصية. لو قال اريد ان اتوب الى الله لاني في مكة. لكن ينوي انه اذا غاب - 00:20:50ضَ
قدرها يعود الى ما كان يعمل. توبته هذه كاذبة ليست صادقة ما اكتملت شروطها والثالث الندم على ما مضى منه يندم على فعل السيئة لان بعض الناس يقع في السيئات ثم تجده يتبجح بها ويمدح نفسه ان - 00:21:18ضَ
غششت فلان انني اكلت مال فلان انني تعاطيت كذا يمدح نفسه بالزنا بالسرقة الكبيرة التي اقترفها هذا ما ندم وما تاب توبة صادقة يعتبر هذه الكبيرة مفخرة له وليس بصادق في توبته. الندم على ما مضى - 00:21:47ضَ
انتبه لها بارك الله فيك الاقلاع عن الذنب والعزم على الا يعود والندم على ما مضى وهناك شرط رابع اذا كانت المعصية تتعلق بحق ادمي اكل ماله ونحو ذلك فلابد من رد الحق الى صاحبه او استحلاله - 00:22:16ضَ
يعني واحد مثلا حلف يمين كاذبة ليقتطع بها مال امرئ مسلم بعد حلفه بساعة او سويعات قال استغفر الله واتوب اليه يقول ما يكفي هذا لا بد مع هذا من رد الحق الى صاحبه. المال الذي حلفت عليه وانت تعرف انك كاذب رده الى صاحبه - 00:22:44ضَ
او استحلاله اذا ظننت انه يحللك وان كان غيبة فاستحلها وان رأيت او ظننت انه لا يحللك فلا تذكر ذلك له واستغفر له واذكره بالخير في الاماكن التي ذكرته في السوء - 00:23:14ضَ
ويكفيك هذا ان شاء الله وثلاثة شروط في التوبة الصادقة النصوح الاقلاع عن الذنب والعزم على الا يعود والندم على ما فرط منه. واذا كانت تتعلق بحق ادمي في اكل ماله ونحوه - 00:23:36ضَ
ذلك فلابد من رد الحق الى صاحبه او استحلاله يعني طلب الحل منه الا الذين تابوا من بعد ذلك من بعد وقوعهم في هذه الردة وما دونها واصلحوا العمل اصلحوا العمل الذي افسدوه بالردة والكفر - 00:23:59ضَ
فان الله غفور يغفر ذنب عبده رحيم به يرحمه حيث لم يعاجله بالعقوبة جل وعلا وامهله لعله يرجع ويندم ويستغفر الله جل وعلى فهو جل وعلا يحب من عباده ان يتوبوا اليه ويدعوهم الى ذلك وكل من تاب قبل - 00:24:29ضَ
الممات فان الله جل وعلا يتوب عليه. بخلاف من لم يتب الا عندما يعاين ملائكة الموت فانه حينئذ لا تقبل توبته لا تقبل التوبة عند الغرغرة وعند رؤية علامات الساعة الكبر - 00:24:59ضَ
لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا فرعون اللعين لما ايقن بالغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت بنو اسرائيل. هل ينفعه ذلك؟ لا - 00:25:22ضَ
قيل له الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. الان تتوب ما تنفعك التوبة فمن تاب الى الله جل وعلا قبل الممات فان الله يتوب عليه. ويشرع ويستحب للعبد ان يبادر - 00:25:45ضَ
بالتوبة الى الله جل وعلا لانه قد يؤخذ على غرة قد ينام ولا يستيقظ الا يموت في نومته وقد يخرج للوقوع في معصية من معاصي الله فيقبض وهو في طريقه هذا - 00:26:09ضَ
المبادرة بالتوبة واجبة على كل عاقل بان يندم على ما فرط منه ويبادر حتى لو رجع الى المعصية مرة اخرى فيبادر بالتوبة ما يقال اذا رجع الى المعصية مرة اخرى لا تقبل توبته لا بل يبادر بالتوبة والله جل وعلا - 00:26:29ضَ
يتوب على من تاب قال ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رجل من الانصار اسلم ثم ارتد ولحق ولحق بالشرك ثم ندما فارسل الى قومه انسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة - 00:26:56ضَ
فنزلت كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم الى قوله تعالى فان الله غفور رحيم فارسل اليه قومه فاسلم وجاءهم البينات اي قامت عليهم الحجج والبراهين على صدق ما جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:27:21ضَ
ووضح لهم الامر ثم ارتدوا الى ظلمة الشرك فكيف يستحق هؤلاء الهداية بعد ما تلبسوا به من العناية ولهذا قال تعالى والله لا يهدي القوم الظالمين ثم قال تعالى اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان يلعنهم الله ويلعنهم - 00:27:43ضَ
وخلقه خالدين فيها اي في اللعنة لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون اي لا لا يفتر العذاب ولا يخفف عنهم ساعة واحدة ثم قال تعالى الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. وهذا من لطفه وبره ورأفته - 00:28:09ضَ
ورحمته على خلقه ان من تاب اليه تاب عليه وهذا بالاجماع بان من تاب الى الله جل وعلا توبة صادقة فان الله يغفر ذنبه مهما عظم فاذا تاب الى الله جل وعلا فالله يتوب عليه ولا يليق بالعاقل ان يقول ما بقي عمر يستحق التوبة - 00:28:33ضَ
او كما يقول بعض العامة اذا كان واقع في المعاصي طيلة عمره ثم فكر في اخر عمره بالتوبة ابن سبعين سنة ابن ثمانين سنة قال ثم ماذا؟ بعد هذا العمر اتوب - 00:29:05ضَ
نعم لو ما بقي من عمرك الا لحظة ما لم تعاين ملائكة الموت فالله جل وعلا يقبل توبة اتى العبد ومن تاب من قريب من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب. والله اعلم وصلى الله وسلم على - 00:29:23ضَ
مباركة على عبده ورسوله - 00:29:44ضَ