التفريغ
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كنت بجانب الغرب اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين - 00:00:01ضَ
ولكنا انشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر. وما كنت ساويا في اهل مدينة تتلوا عليهم اياتنا ولكن كنا مرسلين. وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون - 00:00:26ضَ
ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من مؤمنين فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى - 00:01:06ضَ
اولا يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافرون قم فأتوا بكتاب من عند الله واهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن - 00:01:39ضَ
وضع هواه بغير هدى من الله. ان الله لا يهدي القوم الظالمين. ولقد وصلنا لهم القول لانهم يتذكرون في هذه الايات الكريمة تقرير لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وبرهان على صدقه صلى الله عليه وسلم - 00:02:16ضَ
في انه رسول الله حيث انه صلى الله عليه وسلم اتاهم بمعلومات لا يدركها ولا يعرفها الا من حضرها وقد مضى على ذلك ازمنة طويلة فهو يحدثهم صلى الله عليه وسلم - 00:02:52ضَ
عن امور قد وقعت لا يعلمون عنها وهو عليه الصلاة والسلام لا يعلمها الا من قبل الله جل وعلا لانه عليه الصلاة والسلام امي لا يقرأ ولا يكتب كتابا فهو عليه الصلاة والسلام - 00:03:28ضَ
يرى الكلمات ولا يعرفها قراءة لا يعرف الحروف والامية صفة نقص في عموم البشر سواه صلى الله عليه وسلم فهذه الصفة صفة كمال لانه لا يقرأ ولا يكتب واتى بهذه المعلومات العظيمة - 00:04:03ضَ
التي قد لا يدركها من حضرها واذا حدث بها واخبر بها كأن المرء يشاهد احوالها ودلالة على صدقه صلى الله عليه وسلم كونه امي لو وقع بيده كتاب ما قرأها - 00:04:37ضَ
حتى ما يعرف اسمه صلى الله عليه وسلم لحكمة عظيمة يريدها الله جل وعلا لما كتب علي رضي الله عنه في صلح الحديبية هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله - 00:05:07ضَ
وقريش قالوا لو كنا نصدق انك رسول الله ما كذبناك وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي امسحها واكتبها هذا ما صالح عليه محمد بن عبدالله نتوقف علي رضي الله عنه كيف يمسح كلمة رسول الله - 00:05:26ضَ
وهو يؤمن ويصدق ويجزم ويعتقد بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوقف ما طابت نفسه من ان يمسح هذه الكلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارنيها فمسحها بيده - 00:05:54ضَ
ارنيها لانه لا يعرفها عليه الصلاة والسلام وهذه معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم اتى بهذا القرآن العظيم وهو لا يقرأ ولا يكتب وهذه الايات التي معنا الان فيها دلالة وبرهان قاطع - 00:06:12ضَ
على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ما كنت موجود بجانب الجبل - 00:06:37ضَ
الغربي الذي على حافة الوادي وفيه الشجرة التي كلم الله جل وعلا موسى منها كلمه جل وعلا بخطاب سمعه موسى من الله مباشرة جل وعلا هل كنت حاضر حينما كنت تخبر قريش بذلك؟ لا - 00:07:04ضَ
وكثيرا يأتي في القرآن بعد ذكر شيء من القصص السابق قصص الانبياء يقول الله جل وعلا ما كنت حاضر وما كنت تدري لولا ما اعطيناك ما انزلنا عليك من الكتاب - 00:07:36ضَ
وقد قال الله جل وعلا لما ذكر خبره خبر نوح عليه الصلاة والسلام مع قومه واغراقه واغراقه جل وعلا للمكذبين لرسوله نوح عليه الصلاة والسلام قال تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا - 00:08:01ضَ
فاصبر ان العاقبة للمتقين وقال جل وعلا لما ذكر قصة مريم وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون وقال جل وعلا لما ذكر قصة يوسف في سورة يوسف عليه السلام - 00:08:34ضَ
قال ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون ما كنت حاضر مكر اخوة يوسف به وقال جل وعلا في سورة طه كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق - 00:09:01ضَ
وقال ها هنا جل وعلا بعد ذكر اخبار الام الانبياء السابقين وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين وما كنت ساويا في اهل مدينة تتلوا عليهم اياتنا - 00:09:29ضَ
ما كنت حاضر ماذا قال شعيب لقومه وماذا رد عليه قومه؟ ولكن الذي جاءك وحي من الله جل وعلا حق صدق وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر - 00:09:53ضَ
ما كنت يا محمد بجانب الجبل الغربي الذي كلم الله موسى من الشجرة على شاطئ الوادي وما كنت من الشاهدين ما كنت شاهد ذلك الموقف ولكن اخبرك الله جل وعلا فانت تخبر قومك بشيء واقع - 00:10:15ضَ
واذا اخبرتهم بذلك كأنهم يشاهدونه وما كنت من الشاهدين ولكن الله سبحانه وتعالى اوحى اليك ذلك ليكون حجة وبرهانا على قرون قد تطاول عهدها ونسوا حجج الله عليهم وما اوحاه الى الانبياء المتقدمين - 00:10:41ضَ
الحجج والادلة والبراهين تقدمت لكن هؤلاء الذين انت بين اظهرهم ما ادركوا شيئا من ذلك وما بلغهم فانت تقص عليهم ذلك وتقيم عليهم الحجة وما كنت ساويا يعني مقيما في اهل مدينة تتلوا عليهم اياتنا - 00:11:07ضَ
انت تتلو على قومك ما يرى ولم تكن حاضر من اين اتاك الخبر من الله جل وعلا ولكنا كنا مرسلين ولكن الحقيقة والواقع اننا اردنا ارسالك اليهم الى هؤلاء وقصصنا عليك اخبار السابقين التي لا تستطيع ان ان تأتي بها من عندك - 00:11:31ضَ
وما كنت بجانب الطور اذ نادينا وما كنت بجانب الطور جبل الطور اذ نادينا ما المراد بهذه المناداة قال بعض المفسرين نادى الله جل وعلا امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:12:07ضَ
فاجابوه من اصلاب الاباء اثنى الله جل وعلا على امة محمد صلى الله عليه وسلم وقال موسى عليه الصلاة والسلام رب ارني اياهم قال قال الله جل وعلا انك لن تدركهم - 00:12:33ضَ
ولكن ان شئت اسمعتك اجابتهم قال نعم يا ربي فناداهم الله جل وعلا نادى امة محمد صلى الله عليه وسلم قائلا يا امة محمد اعطيتكم قبل ان تسألوني واجبتكم قبل ان تدعوني - 00:12:54ضَ
هذا قول المفسرين بان هذه المناداة مناداة الله جل وعلا لامة محمد برغبة موسى عليه الصلاة والسلام في ان يدرك هذه الامة فقال الله جل وعلا له انك لن تدركها قال وانما - 00:13:21ضَ
ان شئت اسمعتك اجابتهم؟ فقال نعم يا ربي وقال قتادة رحمه الله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا موسى يعني ما كنت حاضر حينما نادينا موسى ولكن بلغنا كذلك قال ابن كثير رحمه الله وهذا اشبه - 00:13:38ضَ
واقرب لقوله تعالى وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت بجانب الطور اذ نادينا اي موسى والله جل وعلا ذكر مناداته لموسى عليه الصلاة والسلام في ايات كثيرة - 00:14:04ضَ
قوله تعالى اذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى وقال تعالى وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا يعني ما كنت حاضرا هذه الاشياء ولكن رحمة من ربك بلغك الله اياها رحمة من ربك بك - 00:14:29ضَ
وبالخلق رحمة بالخلق لايضاح الحق لهم واقامة الحجة على المعاند لان الله جل وعلا بين المحجة لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون ارسلك الله جل وعلا - 00:14:53ضَ
رحمة للعباد لتقوم ان داره لهؤلاء الذين لم ينذروا فلم يبعث الله جل وعلا عليهم اليهم رسولا هؤلاء الموجودين في وقته صلى الله عليه وسلم قبل محمد صلى الله عليه وسلم - 00:15:24ضَ
لعلهم يتذكرون لعلهم يتعظون لعلهم يستجيبون. اعطاك الله جل وعلا من الادلة والبراهين لعلهم يستجيبون لك. و يعبدون الله وحده لا شريك له ثم قال جل وعلا ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم - 00:15:46ضَ
فيقول ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فيقول ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين ولولا ان تصيبهم مصيبة الله جل وعلا يعلم ازلا من يهتدي ويستجيب للدعوة - 00:16:13ضَ
ومن يرفض لانه يعلم ذلك جل وعلا قبل ان يخلق الخلق ولكن الله جل وعلا لو عذبهم قبل ان يرسل اليهم رسولا لا احتجوا على الله قالوا يا ربنا كيف تعذبنا ولم ترسل الينا رسولا يبين لنا الحق - 00:16:43ضَ
لو ارسلت الينا رسولا لاستجبنا وسارعنا وبادرنا بالاستجابة والله جل وعلا قال ذلك ليقيم عليهم الحجة لئلا يكون للناس على الله حجة وكما قال الله جل وعلا ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا - 00:17:10ضَ
وان كنا عن دراستهم الغافلين وقوله تعالى يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا خشية ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير - 00:17:39ضَ
اذا جاءكم بشير ونذير الله جل وعلا ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم لاقامة الحجة ولو عذب من يعلم جل وعلا انه لا يستجيب لاحتج على الله جل وعلا وقال يا ربي كيف تعذبني ولم ترسل الي رسولا - 00:17:59ضَ
والله جل وعلا اقام الحجة بان ارسل الرسل فامن من امن بتوفيق الله جل وعلا ورحمته وكفر من كفر جل وعلا وحكمته فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى - 00:18:22ضَ
اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافر قالوا ساحران تظاهرا وقالوا انا بكل كافرون يقول الله جل وعلا فلما جاءهم الحق من عندنا لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم لكفار قريش - 00:18:50ضَ
ودعاهم الى توحيد الله وعبادته وحده كان كفار قريش اذا اشكل عليهم امر من الامور ارسلوا وفد الى يهود المدينة لان كفار قريش يعرفون ان يهود المدينة عندهم علم وعندهم كتاب - 00:19:18ضَ
فهم معترفون لهم لانهم يعلمون ما لا يعلمون وكانوا يرسلون اذا اشكل عليهم امر ارسله وفد الى يهود المدينة يسألونهم فارسل كفار قريش وفدا الى يهود المدينة. يسألونهم عن محمد صلى الله عليه وسلم وما يقول - 00:19:41ضَ
وقال يهود المدينة قولوا هل جئتنا بمثل ما جاء به موسى موسى اتى بمعجزات لان اليهود يقولون انه لم يأتي بشيء يدل على صدقه قولوا له اتنا بمثل ما اتى به موسى - 00:20:07ضَ
من العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والظفادع وفلق البحر وطابلين الغمام وانزال المن والسلوى كل هذه ايات عظيمة نزلت على موسى كأنهم يقولون وصاحبكم لم يأت بشيء من ذلك قولوا له يأتينا بمثل ما اتى به موسى - 00:20:33ضَ
فاذا جاءكم بشيء بمثل ما اتى به موسى فاعلموا انه على الحق واليهود الكفار عليهم لعنة الله يعلمون حقا يقينا بان محمدا صلى الله عليه وسلم على الحق لكن ارادوا - 00:21:02ضَ
التعمية على كفار قريش واضلالهم كما قال الله جل وعلا يعرفونه الذين اتيناهم الكتاب الذين هم اليهود والنصارى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم واقسم عبد الله بن سلام بانه يعرف محمدا اكثر من معرفته لابنه - 00:21:23ضَ
لان محمد لا مجال للشك فيه وابني ما ادري ماذا صنعت امه لكن اليهود قالوا لكفار قريش قولوا لصاحبكم يأتيكم بشيء مما اتى به موسى ليدل على صدقه قال الله جل وعلا - 00:21:51ضَ
اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل موسى جاء بايات وبراهين عظيمة وواضحة وبينة ولا مجال للشك فيها ومع ذلك اصحابكم هؤلاء اصحاب القردة والخنازير رفضوا ما قبلوا. مع هذه البراهين والايات الواضحة ردوا - 00:22:12ضَ
يقول الله او لم يكفروا بما اوتي موسى من قبل هل هم صدقوا موسى عليه الصلاة والسلام لما جاءهم بهذه الايات العظيمة ما صدقوه اولم يكفروا بما اوتي موسى من قبل - 00:22:38ضَ
قالوا سحران تظاهرا او ساحران قراءة ساحران تظاهرا. قيل المراد بهما موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام قالوا هذان ساحران تعاون وصدق بعضهم بعض نوهوا على الناس وقيل ساحران تظاهرا يعني موسى صدق محمد عليهما الصلاة والسلام - 00:22:54ضَ
ومحمد صدق موسى عليهما الصلاة والسلام انهما ساحران محمد وموسى كل واحد يصدق الاخر لانهم اتفقوا على هذا السحر والقراءة الاخرى سحران تظاهرا اي التوراة والقرآن قالوا سحران التوراة اتى بها موسى وهي تصدق في القرآن. والقرآن يصدق التوراة - 00:23:26ضَ
فهما سحران تظاهرا تعاونا وقالوا اي اليهود انا بكل كافرون. يعني بكلا الاثنين موسى وهارون او موسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام او القرآن والتوراة وقالوا انا بكل كافرون قل يا محمد - 00:23:56ضَ
لهؤلاء الكفار لانكم لم تقتنعوا بهذا القرآن العظيم الذي اتيت به ائتوني بشيء اقوى منه وابين واوضح كذبوه ببرهان وحجة قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اهدى مما جاء في التوراة وما جاء في وما جاء في القرآن - 00:24:29ضَ
قل فأتوا تحدي اتحداكم بان تأتوا باهدى بكتاب اهدى مما جاء به القرآن وجاءت به التوراة واهدى منهما التبعة يعني اذا جئتموني بشيء اهدى مما في القرآن واهدى مما في - 00:24:59ضَ
اتبعته معكم اتبعه ان كنتم صادقين. ان كنتم صادقين في زعمكم بانه لا هدى القرآن ولا في التوراة فاتوني بكتاب اهدى منهما حنا نبحث عن الحق اذا جئتوني بحق احق مما في التوراة والقرآن اتبعته معكم - 00:25:24ضَ
قال الله جل وعلا فان لم يستجيبوا لك ولن يستجيبوا لك فان لم يستجيبوا لم يستجيبوا لدعوتك. يعني ما استجابوا لدعوتك تعلم ان ما يتبعون اهواءهم يعني هم في هذا - 00:25:54ضَ
متابعين الهواء ليس عندهم بصيرة ولا علم وليسوا مكذبين لك وانما محكمين عواطفهم واهوائهم والهوى اذا حاد عن الحق والصراط المستقيم اهلك صاحبه والله جل وعلا في ايات كثيرة ذم اتباع الهوى - 00:26:20ضَ
فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ومن اضل بمعنى لا احد اضل لا احد اضل ممن اتبع هواه لان الهوى يعمي ويصم - 00:26:49ضَ
المرء اذا كان يسير على حسب ما يمليه عليه هواه هلك ومن اضل اي لا احد اضل واعمى ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدي القوم الظالمين - 00:27:13ضَ
الله جل وعلا لا يهدي من ظلم ولم يطلب الحق لان يوجد مشرك كافر مثلا يبحث عن الحق يهديه الله جل وعلا ويدل عليه لكن اذا ركب المرء هواه واعرظ ولم يقبل ما يهتدي ولا يستفيد. وسلم - 00:27:35ضَ
اشد الناس بلاء الامثل فالامثل. اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل وما ابتلي احد بمثل ما ابتلي به نبينا صلى الله عليه وسلم فصبر في ذات الله جل وعلا عليه الصلاة والسلام - 00:28:07ضَ
والله جل وعلا واعد النصر وعد بالنصر انبيائه ورسله وعباده المؤمنين. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ينصرهم في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد النصر المؤزر يوم يقوم الاشهاد - 00:28:28ضَ
والدار الاخرة يرفع الله جل وعلا ذكرهم ويعلي شأنهم ويعطيهم الدرجات العلى من الجنة بما صبروا في الدنيا وقد يكون نصر المؤمن بعد موته يبتلى في حياته ويموت وهو مبتلى - 00:28:52ضَ
فيظهر الله نصره بعد موته بالدعاء والترحم عليه ممن بعده الى ان يرث الله الارض ومن عليها. كما يترحم على علماء وخيار هذه الامة رضي الله عنهم ورحمهم ويذكرون الذكر الحسن ويثنى عليهم ويترحم عليهم ويدعى لهم لانهم كانوا قدوة في الصبر والتحمل في ذات - 00:29:12ضَ
الله وفي نشر العلم رحمهم الله واثابهم على ما قدموا من عمل جليل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:40ضَ