التفريغ
السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد. اعوذ بالله من الشيطان لن يضركم حسبك هذه الاية الكريمة من سورة ال عمران جاءت بعد قوله جل وعلا كنتم خير امة - 00:00:00ضَ
للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. ولو امن اهل الكتاب لك ان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون لن يضروكم الا اذى. الاية في هذه الاية الكريمة بشارة من الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى - 00:00:40ضَ
صلى الله عليه وسلم بان اليهود لن يستطيعوا ان يضروا مسلمين ابدا. ولن يغلبوهم والواقع هو كما اخبر الله جل وعلا فعل كثرة اليهود وتعدد طوائفهم وكثرة محاربتهم وعذابهم للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما قابلوا المسلمين بالسلاح - 00:01:20ضَ
جميع غزوات عن النبي صلى الله عليه فسلم لليهود بني قريظة والنظير وبنو قينقاع وغزوة خيبر ما حصل قتال ابدا بين المسلمين واليهود. لان عندهم من الخوف والوجل والذلة ما يجعلهم ما يقابلون - 00:02:10ضَ
المسلمين ولمعرفتهم بان النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على حق ما يجرؤون على مقابلاتهم وانما اذى. ما هو هذا الاذى؟ لن يظروكم الا هذا مستثنى يصح يقول العلماء رحمهم الله ان يكون الاستثناء هذا متصل. ويصح ان يكون منقطع - 00:02:50ضَ
وعلامة الاستثناء المتصل ان يكون اثناء من نوع المستثنى منه جاء الرجال الا زيدا. فزيد واحد من الرجال نجح الطلاب الا عمرا. عمر واحد من الطلاب هذا الاستثناء متصل لان المستثنان هو امنا المستثنى منه - 00:03:40ضَ
فرد من افراده. فانجيناه اهله الا امرأته. متصل لان المرأة من الاهل. وقيل الاستثناء هنا منقطع كيف يكون منقطع؟ لان المستثنى من غير المستثنى منه لن يضروكم على الاول لن يضروكم الا ضررا سهلا او ظررا يسيرا - 00:04:30ضَ
هذا الاستثناء متصل. لن يظروكم الا انا. الاستثناء منقطع لن يضروكم في الحروب. والسلاح الا اذى بالكلام فقط. والمستثنى من غير المستثنى منه استثنى منه ما يضركم بالسلاح. ولا يقابلونكم في القتال. عندهم من الجبن - 00:05:10ضَ
ما يستطيعون مقابلة المسلمين. وما تقابلوا مع المسلمين على كثرتهم في حرب بالسلاح انما مؤامرات وعمل في الخفاء. واذا حوصروا استسلموا في حصاره صلى الله عليه وسلم لقبائل اليهود كلها تنزل على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:50ضَ
وحصاره لخيبر كذلك لن يضروكم الا اذى. لن يضروكم ابدا. لكن الكلام الذي يزعجكم ويؤثر عليكم كلام للسب في افتراء في ما الى ذلك من من انا الذي يؤذي المسلمين ولا يضرهم. ما فيه ظرر على المسلمين لانهم - 00:06:20ضَ
غالبون ومنتصرون. فيصح هذا ويصح هذا وكلا المعنيين والله اعلم حق لن يضروكم ابدا الا ضررا بسيطا وسهلا لن يضروكم الا بالكلام فقط والكلام غير الحرف. وهذا ديدنهم اليهود كلام ومؤامرات وذهاب الى مكة وذهاب الى آآ كفار العرب ويحرضونهم ويقولون الشعر ونحو ذلك لكن ما جابه - 00:07:00ضَ
المسلمين بقتال ابدا. لن يضروكم الا اذى وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون لو حصل لو حصل مجابهة بين المسلمين وبين اليهود بالسلاح لانهزم اليهود مباشرة. واعطوا اعطاء الادبار علامة الانهزام والهرب - 00:07:40ضَ
يولوكم الادبار ثم لا ينصرون. هذا تأكيد. لان من داعش من يولي دبره متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فيكون معذور اذا انفلت بعض المقاتلين من المسلمين من الصف وهذا يستحق اللعن. والسب والذم الا اذا كان - 00:08:30ضَ
متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة. يعني ذهب ليحضر سلاح اقوى من سلاحه الحاضر ذهب لينضم الى كتيبة اخرى مرهقة ذهب صحيح يعني ما هو منهزم هذا معذور. ولا اثم عليه. وهؤلاء - 00:09:10ضَ
قال تعالى وان يقاتلوكم يولوكم الادبار. يعني ثمن انه يولي الدبر ليظهر الهزيمة ثم ينقلب. كما ما حصل من بعض المسلمين من اجل الخدعة. مخادعة المقاتل. يعني يريك انه منهزم يهرول معطي الدبر ثم يلتفت بسرعة ويقطع رقبته - 00:09:40ضَ
من لحقه من الكفار فاكد الله جل وعلا بانه ما كل الدبر من اجل الكر وانما هم ولوا الادبار ولا نصر لهم ابدا ثم لا ينصرون. هذه الاية اية عظيمة فيها بشارة - 00:10:20ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين بان اليهود ما يجابهونهم بالقتال ولا يستطيعون مقاتلتهم ولو على فرض انه حصل فانهم شرعان ما ينهزمون يقول الله تعالى مخبرا عباده المؤمنين ومبشرا لهم ان النصر والظفر لهم على اهل - 00:10:50ضَ
كتاب الكفرة الملحدين. فقال تعالى لن يضروكم الا اذى وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون هكذا وقع فان هذا الاذى يرجع الى من اسلم من اليهود رضي الله عنهم كعبد الله ابن سلام. انهم يؤذونهم يؤذون من اسلم من اليهود - 00:11:20ضَ
بالسب يقول لو كانوا خيار ما تركوا دينهم لو كانوا كذا كما قال مقاتل رحمه الله ان رؤوس اليهود كعب وبحري والنعمان وابو رافع وابو ياسر وكنانة وابن سوريا عمدوا الى مؤمنيهم مؤمن اليهود. عبدالله ابن سلام - 00:11:50ضَ
واصحابه فاذوهم لاسلامهم. فانزل الله تعالى لن يضروكم الا هذا يعني اثبتوا على ما انتم عليه ولن يضركم هؤلاء اليهود بما يتعرضون لكم به من السب. نعم هكذا وقع فانهم يوم خيبر ذلهم الله وارغم انوفهم وكذلك من قبلهم من يهود المدينة بني - 00:12:20ضَ
في نقاع جميع قتال النبي صلى الله عليه وسلم. ومحاصرته لليهود ما برزوا بالسلاح ما قاتلوا بالسلاح ما تقابل مسلم مع يهودي. لان عندهم خوف ووجل ما يستطيعون المقابلة قابل المشركون مع المسلمين بكثرة. لكن اليهود ما تقابلوا في جميع غزوات وحصار النبي صلى الله عليه - 00:12:50ضَ
صلى الله عليه وسلم بني قريظة وبني النظير وبنيقاع وغزوة خيبر. وكلها ما تقابل مسلم مع يهودي وانما يحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينزلون على حكم رسول الله صلى الله عليه - 00:13:20ضَ
وسلم وكذلك من قبله من يهود المدينة بني بني قينقاع وبني النظير وبني قريظة كلهم اذلهم الله وكذلك النصارى بالشام كسرهم الصحابة في غير ما موطن وسلبوهم ملك الشام ابد الابدين. ولا تزال - 00:13:40ضَ
عصابة الاسلام قائمة بالشام حتى ينزل عيسى ابن مريم وهي كذلك ويحكم بملة الاسلام وشرع محمد صلى الله عليه وسلم فهم لا تقوموا له قائمة ابدا كما اخبر الله جل وعلا وكما سيأتي في الاية - 00:14:00ضَ
غدا ان شاء الله ضربت عليهم الذلة اينما سقفوا الا بحبل من الله وحبل من والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:14:20ضَ