تفسير ابن كثير | سورة الأنفال

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 5- سورة الأنفال | الأية 11

عبدالرحمن العجلان

وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. ويذهب عنكم رزق الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت - 00:00:00ضَ

الاقدام. يقول الله جل وعلا اذ تستغيثوا اذ يغشيكم النعاس امنة منه. اذ يغشيكم النعاس قراءة اخرى اذ يغشاكم النعاس. اذ اشيكم النعاس. ثلاث قراءات سبعيات. يعني منسوبة الى القراء السبعة. قراءة اكثر اذ يغشيكم النعاس - 00:00:20ضَ

من الفاعل؟ الفاعل يغشيكم؟ هو الله جل وعلا. يغشيكم الله النعاس. وهذه قراءة اكثر وهي المنسجمة مع السياق في قوله جل وعلا وما النصر الا من عند الله. ان الله عزيز حكيم اذ يغشيكم النعاس امنة منه. يعني يغشيكم الله - 00:01:09ضَ

وينزل عليكم من هو الله جل وعلا. ويذهب عنكم وليربط على قلوبكم كلها الفاعل فيها والله جل وعلا القراءة الثانية اذ يغشى يغشيكم بتخفيف الشين وهي بمعنى وقراءتي السابقة والنعاس منصوب حينئذ مثل ما سبق. والقراءة الثالثة - 00:01:38ضَ

غشاكم النعاس على ان النعاس والمراد بالنعاس هو مبدأ النوم او اول النوم والنعاس يكون في الرأس والنوم يكون في القلب والناعش يستريح بنعاسه ويدرك من حوله بخلاف نائم فهو لا يدرك من حوله - 00:02:18ضَ

وان كما تقدم فيما قبلها اذ تستغيثون ربكم وقبلها كذلك ظرف لما يستقبل من الزمان العامل فيه محذوف تقديره اذكر نعمة الله اذكر كذا وكذا الى اخره. اذكر اذ يغشيكم النعاس. وهذه نعمة - 00:03:03ضَ

انعم الله بها جل وعلا على اهل بدر. من الصحابة رضوان الله عليهم بان غشيهم ان نعاس بامر الله جل وعلا والنعاس كما قال ابن مسعود رضي الله عنه عند الحرب من الله - 00:03:33ضَ

صراحة وطمأنينة وفي الصلاة من الشيطان. لانه تثبيت عن الطاعة وانشغال عنها اذ يغشيكم النعاس امنة منه امنه مفعول لاجله اي لاجل الامنة لاجل ان تأمنوا لان الخائن المرعوب لا ينام ما يأتيه النوم من خوفه ورعبه. فاذا - 00:04:00ضَ

فجاء النوم للمرء في مواطن يتوقع فيها الخوف فان هذا الامن. وهذه نعمة من الله. حصلت للصحابة قبيل المعركة وبعضهم قال في اثناء المعركة كما فقال ابو طلحة انه ليسقط مني السيف عدة مرات. واخذه - 00:04:41ضَ

وهذه اية من ايات الله وقد يستنتج منها اشعر وان الله جل وعلا معهم بان عمهم النعاس كلهم في لحظة واحدة في وقت واحد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه اية ومعجزة لا تحصل - 00:05:21ضَ

للمعسكر كله دفعة واحدة. يصيبهم النعاس. الا انها اية من الله ومؤذنة بالطمأنينة وذهاب الخوف من قلوب الصحابة رضوان الله عليهم ومبشر بالنصر اذ يعشيكم النعاس امنة منه. الضمير في منه يعود الى - 00:05:51ضَ

الله جل وعلا امنة من الله لاجل ان تأمنوا لاجل ان يذهب عنكم الخوف. لان الصحابة رضي الله عنهم لما افلتت العير ورأوا انه لابد من مقابلة الجيش واستعدوا لذلك اخذهم الخوف - 00:06:23ضَ

وهذا الخوف طبيعي في الانسان وخاصة بين جيشيئين جيشين غير متكافئين ثلاثمئة وبضعة عشر من الصحابة في ضعف من العدة مقابل الف من جيش الكفار معهم العدة والاستعداد الكامل فاخذهم شيء من الخوف فاذهب الله جل وعلا هذا الخوف - 00:06:44ضَ

من النعاس الذي عمهم جميع كما قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لقد رأيتنا وما فينا الا نائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي يدعو ربه - 00:07:19ضَ

او كما قال رضي الله عنه امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان. وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام مع هذا النعاس الذي ارسل الله جل وعلا لهم - 00:07:32ضَ

انزل عليهم مطرا صار فيه اربع فوائد عظيمة. طهارة للقلب وطهارة للبدن وتقوية للقلب وتقوية للابدان. اربعة وكلها يكون المرء في امس الحاجة اليها في مثل هذا الموطن عند المعركة - 00:08:03ضَ

لان طهارة البدن مع عدم طهارة القلب لا تنفع شيئا وقوة البدن مع ضعف القلب لا تنفع شيئا وانما اذا اجتمع طهارة الباطل والظاهر واخوة القلب وقوة البدن. فهذه نعمة عظيمة - 00:08:37ضَ

وكل هذه من الله جل وعلا بسبب هذا المطر الذي انزله عليهم ونأخذ هذه الاربعة من الاية الكريمة وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. هذه طهارة البدن ويذهب عنكم رجز الشيطان وسوسة الشيطان اين تكون - 00:09:13ضَ

القلب يذهب عنكم رجز الشيطان. وليربط على قلوبكم هذه تقوية القلب يكون قوي شديد مربوط هذا لا يتحرك ثابت وليرى ربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام. تكون الاقدام قوية اذا مشت في ارض - 00:09:46ضَ

رملية اصابها المطر تكون قوية بخلاف ما اذا مشت في ارض يابسة الرخوة او رطبة رخوة فان البدن يزلق ويكون ضعيف ولا يستطيع الكر والفر وانما في رمل مبلول يقول شديد الرجل تحت الاقدام يعني قوي ويكون البدن كذلك - 00:10:17ضَ

في حالة الكر والفر يتمكن من ذلك وقد ذكر اهل السير رحمهم الله ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما ورد ماء بدر نزل في ادنى بدر فقال الحباب ابن المنذر - 00:10:44ضَ

احد الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين. يا رسول الله انظر تأدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اهذا المنزل الذي نزلناه منزل انزلك الله اياه لا نتقدم ولا - 00:11:13ضَ

ولا نتأخر عنه ام هو الحرب والمكيدة في مجال للرأي والمشورة فقال عليه الصلاة والسلام بل الحرب والمكيدة. لم يخصص لي ربي هذا المنزل لا اتقدم عنه ولا اتأخر. قال يا رسول الله اذا ليس هذا - 00:11:32ضَ

في منزل وانما علينا ان نتقدم الى اخر ماء من مياه بدر من جهة الاعداء وننزل عليه ونبني احواظا ونملؤها بالماء ونغور ما ورائها من القلوب الضعيفة نغولها علشان ما يستفيد منها الماء الاعداء ندفنها - 00:11:52ضَ

فنشرب ولا يشربون فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب ما اشار به الحباب ابن المنذر رضي الله عنه وتقدم وكان الارض التي نزلوا فيها ارض الرخوة رملية نخوة فيها الغبار - 00:12:14ضَ

وفيها ليونة التربة فارسل الله جل وعلا تلك الليلة ليلة سبعة عشر من رمضان ليلة الجمعة مطرا صار على كفار قريش غزير جدا اتعبهم وافسد الارض عليهم وعلى الصحابة رضوان الله عليهم لبد لهم الارض - 00:12:41ضَ

ومشى الماء من حولهم فتطهروا واستفادوا منه. يقول الله جل وعلا وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. اول منزل نزله الصحابة رضوان الله عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن معهم - 00:13:13ضَ

ولا عندهم فاحتاجوا الى الماء للشرب ولرفع الحدث الاصغر للوضوء. ولرفع الحدث الاكبر لمن اصابه جنابة ولم يكن عندهم وصلوا وتيمموا بالتيمم. فوسوس الشيطان لهم قائلا تزعمون انكم اولياء الله - 00:13:42ضَ

وان معكم رسول الله والكفار عندهم الماء وانتم تصلون على حدث اكبر وحدث اصغر لو انكم كما تزعمون لكان الماء عندكم دونهم فالله جل وعلا ارسل هذا المطر فتطهروا به. اغتسلوا وشربوا وتوظأوا - 00:14:14ضَ

وملأوا الاوعية التي معهم فاذهب الله بذلك الحدث الحسي الاحداث رفع الحدث الاصغر والاكبر ورفع بذلك وازال بذلك وسوسة الشيطان التي وسوس بها في قلوبهم فرد الله لتثبيت المؤمنين فزال عنهم ارتفع عنهم الحدث وشربوا - 00:14:52ضَ

وزال عنهم زالت عنهم وسوسة الشيطان وذهبت. وجعل هذا المطر تقوية لقلوبهم. بانهم اولياء الله واحبابه. وانهم المتبعون لرسوله والمقاتلون في سبيله. فمقدمة من مقدمات النصر بان ميزهم الله جل وعلا على اولئك - 00:15:36ضَ

وليربط على قلوبكم يقوي به القلوب. ويشدها فتقوى. ويذهب عنها الخوف والوجل ووسوسة الشيطان وما يلقيه في قلوب العباد ويثبت به الاقدام فالرمل اذا نزل عليه المطر وتبلل قوي واشتد فسهلت معه الحركة - 00:16:06ضَ

والكر والفر والاقدام والنعاس نزل على الصحابة رضوان الله عليهم في هذه المعركة معركة بدر وفي معركة احد كذلك. وكما ذكرت عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال - 00:16:40ضَ

النعاس في الحرب من الله جل وعلا رحمة والنعاس في الصلاة من الشيطان. لانه تثبيت عن الصلاة وعن ذكر الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم - 00:17:01ضَ

من السماء ماء ليطهركم به. ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ثبت به الاقدام. يذكرهم الله تعالى. قال ابن كثير. قال العماد ابن كثير رحمه الله الله تعالى بما انعم به عليهم من القائه النعاس عليهم امانا امانا امنهم به من خوفه - 00:17:28ضَ

الذي حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عددهم. وكذلك فعل تعالى بهم يوم احد. كما قال تعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاس يغشى طائفة منكم طائفة قد اهت طائفة قد اهمتهم انفسهم انفسهم الاية قال ابو طلحة - 00:17:58ضَ

كنت ممن اصابه النعاس يوم احد. ولقد سقط السيف من يدي مرارا يسقط واخذه. ويسقط واخذه ولقد نظرت اليهم اليهم يميدون وهم تحت الحجر. وقال الحافظ ابو يعلى حدثنا خير حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن ابي اسحاق عن حارثة ابن مضرب عن علي رضي الله عنه قال ما كان في - 00:18:28ضَ

يا فارس يوم بدر غير المقداد. ولقد رأيتنا وما فينا الا نائم الا رسول الله الا رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يصلي تحت شجرة ويبكي حتى اصبح. هذا في ليلة بدر. فهو عليه الصلاة والسلام - 00:18:58ضَ

سلام يتضرع الى الله ويسأله والصحابة رضوان الله عليهم القى الله جل وعلا عليهم النوم ليستريحوا وليستعدوا به للقتال غدا. وقال سفيان الثوري عن عاصم عن ابي رزين عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:19:18ضَ

انه قال النعاس النعاس في القتال امنة امنة من الله وفي الصلاة من الشيطان وقال قتادة النعاس في الرأس والنوم في القلب. قلت اما النعاس فقد اصابهم يوم وامر ذلك مشهور جدا. واما الاية الشريفة انما هي في سياق قصة بدر. وهي - 00:19:38ضَ

على وقوع ذلك ايضا. وكأن ذلك كائن للمؤمنين عند شدة البأس. لتكون قلوبهم آمنة مطمئنة لكم بنصر الله. وهذا من فضل الله ورحمته بهم ونعمته عليهم وكما قال تعالى. فان مع العسر يسرا - 00:20:08ضَ

ان مع العسر يسرا. كلما اشتد الامر لا بد وان يأتي الفرج من الله جل وعلا. وفي قوله تعالى ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. يقول عليه الصلاة والسلام لن يغلب عسر يسريين - 00:20:28ضَ

لان المعرف باللام اذا اعيد مرة ثانية فهو نفسه السابق. واذا اعيد بدون التعريف فهو غيره. والله جل وعلا يقول فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. فاليسر كرر مرتين بدون تعريف فهو اثنان. والعسر كرر مرتين معرفا باللام فهو هو نفسه الاول - 00:20:48ضَ

تقول جاء الرجل فاكرمت الرجل نفسه هو السابق وتقول جاء رجل فاكرمت رجلا غيره. نعم. ولهذا جاء في الصحيح ان رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم لما كان يوم بدر في العريش مع الصديق رضي الله عنه وهما يدعوان اخذت رسول الله - 00:21:18ضَ

صلى الله عليه وسلم صلة من النوم ثم استيقظ متبسما فقال ابشر يا ابا بكر هذا جبريل على ثم خرج من باب العريش وهو يتلو قوله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر وقوله - 00:21:50ضَ

وقوله وينزل عليكم من السماء ماء. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال نزل نزل النبي صلى الله عليه وسلم حين سار الى بدر والمشركون بينهم وبين الماء رملة دعصة واصاب - 00:22:10ضَ

واصاب المسلمين ضعف شديد. والقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم. تزعم انكم اولياء الله تعالى وفيكم رسوله. وقد غلبكم المشركون على الماء وانتم تصلون مجنبين. فامطر الله عليهم مطرا شديدا فشرب المسلمون وتطهروا. واذهب الله عنهم رجس الشيطان. وثبت الرمل وثبت الرمل - 00:22:30ضَ

حين وثبت الرمل حين اصابه المطر ومشى الناس عليه والدواب فساروا الى القوم وامد الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالف من الملائكة. فكان جبريل في خمس مئة مجنب وميكائيل في خمس مئة مجرم - 00:23:00ضَ

وكذا قال العوفي عن ابن عباس ان المشركين من قريش لما خرجوا لينصروا العير وليقاتلوا عنها نزلوا على الماء يوم بدر فغلب المؤمنين عليه فاصاب المؤمنين الظمأ فجعلوا يصلون مجلبين محدثين - 00:23:20ضَ

حتى تعاطوا ذلك في صدورهم. فانزل الله من السماء ماء حتى سال الوادي فشرب المؤمنون وملأوا الاسقياء الركاب واغتسلوا من الجنابة فجعل الله في ذلك طهورا. وثبت به الاقدام وذلك انه كانت بينهم وبين - 00:23:40ضَ

من القوم رملة فبعث الله المطر عليها. فضربها حتى اشتدت وثبتت عليها الاقدام. ونحو ذلك روى ونحو ذلك روى عن روي عن قتادة والضحاك والسدي. وقد روي عن ونحو ذلك روي. ونحو ذلك روي - 00:24:00ضَ

القتادة والضحاك والسدي وقد روى روي عن سعيد بن المسيب والشعبي والزهري وعبدالرحمن بن زيد بن اسلم انه طش اصابهم يوم بدر. والمعروف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار الى بدر نزل - 00:24:20ضَ

ما ادنى ماء هناك اي اول ماء وجده فتقدم اليه ابن المنذر فقال يا رسول الله هذا المنزل الذي نزلته منزل انزلك الله اياه. فليس لنا ان نجاوزه او منزل نزلته للحرب - 00:24:40ضَ

فقال بل منزل نزلته للحرب والمكيدة. فقال يا رسول الله ان هذا ليس بمنزل ولكن سر بنا حتى ننزل على ادنى ماء يلي القوم ونغور ما وراءه من القلوب ونستقي الحياظ فيكون لنا - 00:25:00ضَ

ماء وليس لهم ماء. فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك. وفي المغازل وفي مغازل ان الحباب لم ان الحباب لما قال ذلك نزل ملك من السماء وجبريل جالس عند رسول الله صلى الله عليه - 00:25:20ضَ

عليه وسلم فقال ذلك الملك يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك ان الرأي ما اشار به الحباب ابن المنذر فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جبريل عليه السلام فقال هل تعرف هذا؟ فنظر اليه - 00:25:40ضَ

فقال ما كل الملائكة تعرفهم وانه ملك وليس بشيطان. واحسن ما في هذا ما رواه الامام محمد ابن اسحاق ابن صاحب المغازي رحمه الله حدثني يزيد ابن رومان عن عروة ابن الزبير قال بعث الله السماء - 00:26:00ضَ

وكان الوادي دهسا فاصاب رسول الله صلى الله عليه رسول الله فاصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ما لبد لهم الارض ولم يمنعهم من المسير. واصاب قريشا ما لم يقدروا على ان يرحلوا معه. وقال مجاهد - 00:26:20ضَ

انزل الله عليكم المطر قبل النعاس فاطفأ بالمطر الغبار وتلبدت به الارض وطابت نفوسهم وثبتت به وقال ابن جرير حدثنا هارون ابن اسحاق حدثنا مصعب ابن المقداد حدثنا اسرائيل حدثنا ابو - 00:26:40ضَ

عن علي رضي الله عنه قال جارية ما ينصرف الجارية عن علي نستظل تحتها من المطر وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرض على القتال وقوله ليطهركم به. وقوله ليطهركم به اي من حدث الاصغر او اكبر. وهو تطهير - 00:27:00ضَ

الظاهر ويذهب عنكم رجز الشيطان اي من وسوسة من من وسوسة او خاطر او خاطر شيء او خاطر سيء وهو تطهير الباطن كما قال تعالى في حق اهل الجنة عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق - 00:27:30ضَ

وحلوا اساور من فضة. فهذا زينة الظاهر وسقاه ربهم شرابا طهورا. اي مطهرا لما كان من غل او حسد او تباغض فهو زينة الباطن وطهارته. وليربط على قلوبكم اي بالصبر والاقدام على - 00:27:50ضَ

والاقدام على مجاندة الاعداء. وهو شجاعة الباطن ويثبت به الاقدام. وهو شجاعة الظاهر والله - 00:28:10ضَ