التفريغ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر. فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا - 00:00:00ضَ
اخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم. ويشفي صدور قوم مؤمنين. ويذهب غير بهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم. قال الله جل وعلا وانك - 00:00:30ضَ
ايمانهم من بعد عهدهم تعاهدوا معكم لكنهم نكثوا ولم يفوا بالعهد وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر. اين فعل الشرط؟ وان ان هذه اداة الشرط. واين فعل - 00:01:00ضَ
واين جوابها وانك ثأيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم. اين الجواب فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم. والنكث ما هو؟ النكس هو النقد نقض العهد وان نكثوا ايمانهم نقضوا ايمانهم - 00:01:27ضَ
اعطوكم الايمان والمواثيق بانهم لا يخونونكم فخانوا فماذا يقول؟ وقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم. وطعنوا في دينكم طعنوا بمعنى سبوا الدين. ويدخل في هذا سب الله جل وعلا. او سب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:01:56ضَ
او سب القرآن او سب شيء من تعاليم الدين. استدل الجمهور بهذه الاية ان من سب الدين من اهل الذمة انه لا عهد له ولا ذمة له. يقتل ولو كان دخل البلاد بامان - 00:02:23ضَ
واعطي العهد لكن نحن اعطيناه العهد على ان يلتزم ويتأدب اما اذا اعطيناه عهدنا ودخل بلادنا ثم تعرض لنا وسب ديننا او سب الهنا جل وعلا او سب نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فليس له الا السيف. يقتل - 00:02:50ضَ
لانه خان ونقض العهد الذي بيننا وبين وانك ذو ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر وهذا رأي الجمهور على ان من نقض على ان من سب الدين او سب الله او سب الرسول فانه قد انتقض - 00:03:17ضَ
ويرى ابو حنيفة رحمه الله بعض العلماء على انه لا ينتقض عهده الا اذا اجتمع عنده الامران اذا نكث العهد وسب الدين اما مجرد السب وحده رحمه الله انه لا يستوجب نقض عهده. ورأي الجمهور - 00:03:43ضَ
هو الصواب والله اعلم وانكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر الائمة هم الرؤساء والزعماء والقادة وهل نقاتل الرؤساء والزعماء والقادة والكبرا دون عامة الكفار لا بل القتال للجميع - 00:04:15ضَ
وانما عبر الله جل وعلا بقتال القادة لانهم اذا قاتلوا قتل من دونهم وقد يقاتل من دونهم ولا يقاتل القادة. فالله جل وعلا يقول لا تبقوا منهم احد ما دام وصل حد القتال الى القادة فمعناه لا نبقي منهم احد - 00:04:44ضَ
فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون انهم لا ايمان لهم قراءة الجمهور لا ايمان لهم يعني لا يحافظون على الايمان التي اعطوها ولا يحافظون على المواثيق ولا يفون بها - 00:05:07ضَ
وفي قراءة انهم لا ايمان لهم. ليسوا بمؤمنين فيستحقون الابقاء والحفاظ عليهم فما دام خالين من الايمان الا يستحقون الابقاء والحفاظ عليهم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم - 00:05:33ضَ
اذا عرفوا انهم سيقتلون عند نقض العهد لعلهم ينتهون ينتهون عن الكفر. ينتهون عن الخيانة. ينتهون عن نقض العهد. لعلهم ينتهون عما يضرهم وفي سبب نزولها قيل المراد بهؤلاء ائمة الكفر هم صناديد قريش - 00:06:09ضَ
وخبراؤهم وقيل اناس من العرب وقيل هي عامة لكفار قريش ولغيرهم من سائر العرب وفي كل زمان ثم قال جل وعلا الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم انا يفهم منها هنا استفهام للتعجب ويفهم منه التحظير - 00:06:35ضَ
والترغيب في قتال هؤلاء لما اتصفوا به من هذه الصفات الاتي ذكرها التحظير والترغيب في قتال هؤلاء المتصفين بهذه الصفات الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم هذا موجب من موجبات قتالهم وهو - 00:07:21ضَ
نكث الايمان ونقظها وهموا باخراج الرسول من مكة هموا باخراج الرسول حينما اجتمعوا في دار الندوة التشاور في امر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما اخبر الله جل وعلا عنه في كتابه العزيز في قوله وان - 00:07:50ضَ
صيام قربك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وتقدمت الاية وهموا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة هذه ثلاثة امور من مسببات استحقاقهم للقتل. سبب واحد كاف - 00:08:17ضَ
واجتمعت هذه نكثوا ايمانهم عاهدوكم ونكثوا فيستحقون القتل. والمقاتلة هموا باخراج الرسول هم تشاوروا وعزموا على حبس الرسول عليه الصلاة والسلام وتقييده او على قتله او على اخراجه وطرده من من مكة - 00:08:51ضَ
امره الله جل وعلا بالهجرة الى المدينة وهموا باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة بماذا؟ بالقتال مبدأ القتال جاء من عندهم لا من عندكم متى؟ في بدر قيل هذا في معاونة - 00:09:21ضَ
بني بكر حلفائهم على خزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم فهم نقضوا العهد وبدأوا بالقتال بدأوا بالقتال في بدر نعم النبي صلى الله عليه وسلم خرج للعير لملاقاة العير فخرجت - 00:09:49ضَ
جموع قريش للحيلولة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين العير ثم ذهب ابو سفيان بالعير الى سيف البحر وارسل قريش قائلا ان عيركم قد نجت وانما خرجتم لنصرها وانقاذها من يد محمد فرجعوا الى بلادكم - 00:10:17ضَ
فتشاوروا في ذلك وقال ابو جهل والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر ونشرب الخمر وتغنينا القيام وتهابنا الناس فلا يزال يسمعون مقامنا هذا ابدا يهابوننا قصده بذلك. وقال قائل منهم والله لا نرجع حتى نستأصل محمدا وصحبه - 00:10:50ضَ
بالقتل فكانت الدائرة بحمد الله عليهم هم الذين قتلوا واسروا. لكنهم هم واصلوا طريقهم بعدما نجت من اجل القضاء على محمد صلى الله عليه وسلم وهم بدأوكم اول مرة وقيل المراد بالبدء هذا هو انهم - 00:11:22ضَ
ساعدوا بني بكر على قتل خزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم. فنقضوا العهد وبدأوا بالمقاتلة اولا وهم بدؤوكم اول مرة اتخشونهم الاستفهام هنا فيه معنى التوبيخ يعني لا يليق بكم ان تخشوا الكفار - 00:11:57ضَ
وانما عليكم ان تخشوا الله جل وعلا اتخشونهم؟ تخافونهم تخافون سطوتهم؟ تخافون غلبتهم تخافون ان يظفروا بكم لا تخافوهم ولكن عليكم بخوف الله جل وعلا فاذا خفتم من الله نصركم وايدكم - 00:12:33ضَ
وان خفتم من الكفار ولم تخافوا الله خذلكم الله اتخشونهم؟ فالله احق ان تخشوه الواجب الذي ينبغي ويليق بالمرء الذي يريد نجاة نفسه ان يخاف الله وان يقدم مخافة الله على مخافة ما سواه - 00:13:01ضَ
فالله احق اولى ان يخشى لانه جل وعلا هو النافع وهو الضار وهو المعز وهو المذل وهو المانع وهو المعطي سبحانه وتعالى فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين. ان كنتم متصفين بصفة الايمان فلا تتوقفوا عن قتال - 00:13:30ضَ
الكفار وعليكم بخشية الله جل وعلا وقدموها على خشية ما سواه وان هذه ماذا نسميها ان كنتم مؤمنين شرطية. واين فعل الشرط كنتم ان كنتم مؤمنين واين جواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم فاخشوا الله ولا تخشوا سواه - 00:14:00ضَ
ان كنتم مؤمنين فاخشوا الله ولا تخشوا سواه ثم رغب جل وعلا في قتال الكفار وحث على ذلك وبين شيئا مما يحصل للمؤمنين بقتال الكفار وقال سبحانه قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم. هذه واحدة. ويخزهم - 00:14:29ضَ
ثانية وينصركم عليهم. ثالثا ويشفي ويشفي صدور قوم مؤمنين. رابعة ويذهب غيظ قلوبهم. هذه خمس مزايا تحصل للمؤمنين اذا قاتلوا الكفار والسادسة على قول بعض العلماء على قراءة ويتوب الله - 00:15:04ضَ
واما على قراءة الرفع فانها مستأنفة. قاتل يعذبهم الله بايديكم. انتم تقدموا لقتالهم واخرجوا واستعدوا. والله جل وعلا هو الذي يتولى تعذيبهم بايديكم. قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم بماذا بالقتل والجراح - 00:15:41ضَ
ويخزهم يخزيهم بالاسر بالذلة والمهانة والاحتقار بدل ما كان امرا ناهيا مطاع الامر له قيمته عند الناس اذا به مقيد يده ورجله في الاغلال لا اشد من هذا خزي في الدنيا - 00:16:15ضَ
ويخزهم وينصركم عليهم. فالقتال سبب للنصر وينصركم عليهم. وهذه على امنية تريدونها. ويشفي صدور قوم مؤمنين. اناس مؤمنون لم يحضروا المعركة صدورهم تتطلع ونفوسهم تتشوق الى اخبار المعركة معركة الاسلام مع الكفر - 00:16:48ضَ
فاذا علموا بالنصر استبشروا وفرحوا واستأنسوا بذلك وشفى الله صدورهم ويشفي صدور قوم مؤمنين. ويذهب غيظ قلوبهم بعضهم قد اصيب بغيظ شديد على الكفار لانهم وتروه في ماله وتروه في ولده - 00:17:36ضَ
وتروه في ابيه اتعبوه واذوه في نفسه فاذا حصل نصر الله جل وعلا لعباده المؤمنين على الكفار اذهب الله غيظ تلك القلوب بالفرح السرور بما حصل من النصر والتعييد. ويذهب غيظ قلوبهم. قلوب المؤمنين - 00:18:15ضَ
السابق ذكرهم اذا فالله جل وعلا امر وحث ورغب في قتال الكفار لما يترتب عليه من المزايا العظيمة التي بين جل شيئا منها بقوله يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب - 00:18:49ضَ
بغيظ قلوبهم. ويتوب الله على من يشاء توبوا قراءة الجمهور على الاستئناف ويكون الفعل مرفوعا ويتوب الله على من يشاء. قراءة اخرى ويتوب الله على من يشاء وعلى قراءة النص ماذا تكون - 00:19:19ضَ
معطوفة على ما قبلها. تابعة لما قبلها في الحكم فتكون ميزة خامسة سادسة مع هذه المزايا. وعلى الرفع على الاستئناف ويتوب الله على من يشاء اخبار من الله جل وعلا بانه بان من هؤلاء من صناديد قريش - 00:19:54ضَ
ومن كبرائهم وعظمائهم من سبق له في علم الله السعادة. وانه سيتوب الى الله يتوب الله عليه. ومن ذلك ابو سفيان كان من صناديد قريش ومن كبراء الكفار فمن الله عليه جل وعلا بالهداية فهداه للاسلام فاسلم. ومن ذلك عكرمة بن ابي جهل - 00:20:24ضَ
ومنهم سهيل بن عمرو وغيرهم من كبراء قريش الذين وقفوا في وجه الدعوة الى الله جل وعلا ومعاندة النبي صلى الله عليه وسلم فمن الله جل وعلا عليهم بالتوبة فتابوا وانابوا - 00:20:53ضَ
ويتوب الله على من يشاء على من يشاء فما شاءه الله جل وعلا كان وما لم يشأه لم يكن والعباد لا يخرجون عن مشيئة الله جل وعلا. مشيئته الكونية القدرية - 00:21:16ضَ
فمن شاء الله له الايمان امن ومن شاء الله له الكفر كفر ولا حجة لمن كفر على الله لا حجة له على الله. لان الله جل وعلا ارسل الرسل. وانزل الكتب واقام الحجة. ودعا اليه جل - 00:21:42ضَ
ودعا الى الايمان به ورغب في ذلك ووهب العقل والادراك والتمييز. فمن امن فبتوفيق الله جل وعلا ومن ظل وامتنع عن الايمان فهو مختار لذلك. ويتوب الله على من يشاء والله عليم - 00:22:02ضَ
باحوال عباده جل وعلا. حكيم يضع الاشياء مواضعها. يهدي من يصلح للهداية وهل من لا يصلح للهداية جل وعلا؟ يعطي لحكمة ويمنع لحكمة. يهدي انشاء ويظل من شاء جل وعلا. والله عليم - 00:22:29ضَ
باحوال خلقه باحوال عباده عليم بمن يستحق الخير وعليم بمن يستحق خلاف ذلك. حكيم يضع اشياء مواضعها والله اعلم او اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. قال - 00:22:58ضَ
العماد ابن كثير رحمه الله يقول تعالى وانكث هؤلاء المشركون الذين عاهدتموهم على مدة معينة ايمانهم اي عهودهم ومواثيقهم وطعنوا في دينكم اي عابوه وانتقصوه ومن ها هنا اخذ كل من سب من سب الرسول صلوات الله وسلامه عليه. يعني سب الرسول من المعاهدين ممن دخل بعهد. نعم - 00:23:44ضَ
او من طعن في دين الاسلام او ذكره بنقص. ولهذا قال فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا لهم لعلهم ينتهون. ان يرجعون اما هم فيه من الكفر والعناد والضلال. وقال وقد قال قتادة - 00:24:14ضَ
وغيره ائمة ائمة الكفر كابي جهل وعتبة وشيبة وامية بن خلف وعدد رجال عدد رجالا من صناديد قريش. نعم. وعن مصعب بن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال مر سعد بن ابي وقاص - 00:24:34ضَ
برجل من الخوارج فقال الخارجي هذا من ائمة الكفر. يقول الخارجي لسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الصحابي الجليل يقول هذا من ائمة الكفر. ماذا اجاب سعد فقال سعد كذبت قال سعد كذبت بل انا قاتلت ائمة الكفر. نعم. قال سعد كذبت بل انا - 00:24:54ضَ
سألت ائمة الكفر رواه ابن مردوين وقال الاعمش عن زيد ابن وهب عن حذيفة انه قال ما قتل اهل هذا ما قوتل اهل هذه الاية بعد. يعني يقول حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه ائمة الكفر حتى الان ما جاءوا. ما قوتلوا - 00:25:19ضَ
الى الان نعم وروي عن علي ابن ابي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه مثله. والصحيح ان الاية عامة ان كان سبب نزولها مشركي قريش فهي عامة في المتقدمين والاوسطين والمتأخرين. كل من نقض العهد وسب الدين - 00:25:39ضَ
فانه يجب قتاله. نعم. فهي عامة لهم ولغيرهم والله اعلم. وقال الوليد بن مسلم حدثنا ابن عمرو عن عبدالرحمن ابن جبير ابن نفير انه كان في عهد ابي بكر رضي الله عنه سئل الناس - 00:25:59ضَ
وفي عهد ابي بكر رضي الله عنه الى الناس حينما بعثهم الى الشام للقتال. نعم. انه كان في عهد ابي بكر رضي الله عنه الى حين وجههم الى الشام قال انكم ستجدون قوما مجوفة رؤوسهم. فاضربوا معاقد الشيطان منهم - 00:26:19ضَ
بالسيوف فوالله لان اقتل رجلا منهم احب الي من ان اقتل سبعين من غيرهم. وذلك بان الله يقول فقال ائمة الكفر. رواه ابن ابي حاتم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الا تقاتل - 00:26:39ضَ
قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة. اتخشونهم فالله واحق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين. قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم - 00:26:59ضَ
قال العماد ابن كثير وهذا ايضا تهييء تهييج وتحضيض واغراء على قتال المشركين الناكتين ايمانهم الذين هموا باخراج الرسول من مكة كما قال تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او - 00:27:29ضَ
يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. وقال تعالى يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم الاية. وقال تعالى وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. الاية وقوله وهم بدأوكم اول مرة قيل المراد بذلك يوم بدر حين خرجوا لنصر عيرهم فلما نجت وعلموا - 00:27:49ضَ
ذلك استمروا على وجوههم طلبا للقتال بغيا وتكبرا. كما تقدم بسط ذلك وقيل المراد نقضهم عهد وقتال اين المراد نقضه بالعهد وقيل المراد نقضهم العهد وقتالهم ما وقتالهم ما بني بكر لخزاعة احلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سار اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفجر - 00:28:19ضَ
وكان ما كان ولله الحمد والمنة. وقوله اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان ما كان يعني فتح مكة نعم يقول تعالى لا تخشوهم واخشوني فانا اهل ان يخشى ان ان - 00:28:49ضَ
يخشى العباد من سطوتي وعقوبتي فبيدي الامر وما شئت كان وما لم اشأ لم يكن. ثم قال تعالى عزيمتي ثم قال تعالى عزيمة على المؤمنين وبيانا فيما شرع لهم من الجهاد مع قدرته على اهلاك الاعداء - 00:29:09ضَ
تامر من عنده فوق قادر جل وعلا ان يهلك اعداءه بدون ان يقوم قتال بين المسلمين والكفار يرسل بلاءه وعذابه للكفار فيقتلهم جل وعلا. ولكنه جعل قتلهم على ايدي اولياءه - 00:29:29ضَ
من اجل ان يظهر لاوليائه قدرته. ومن اجل ان ينعم على اوليائه بالشهادة والنصر والاعزاز وغير ذلك مما يترتب من المصالح العظيمة على قتال الكفار قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين - 00:29:48ضَ
وهذا عام في المؤمنين كلهم. فقال مجاهد وعكرمة والسدي في هذه الاية. ويشفي صدور قوم مؤمنين يعني خزاعة واعاد الضمير في قوله ويذهب غيظ قلوبهم ويذهب غيظ قلوبهم ايضا وقد ذكر ابن عساكر في ترجمة مؤذن لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عن مسلم ابن يسار - 00:30:19ضَ
عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كان اذا غضبت اخذ بانفها وقال يا قولي الله تصغير لعائشة رضي الله عنها. نعم. قولي اللهم رب النبي قولي اللهم رب - 00:30:49ضَ
نبي محمد اغفر ذنبي واذهب واذهب غيظ قلبي واجرني من مضلات الفتن. ساقه من طريق ابي احمد الحان حاكم عن الباغندي عن هشام ابن عمار حدثنا عبدالرحمن بن ابي الجوزاء عنه ويتوب الله على من - 00:31:09ضَ
من يشاء اي من عباده والله عليم اي بما يصلح عباده. حكيم في افعاله واقواله الكونية والشرعية سيفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. وهو العادل الحاكم الذي لا يجور ابدا ولا يضيع مثقال ذرة - 00:31:29ضَ
من خير وشر. بل يجازي عليه في الدنيا والاخرة - 00:31:49ضَ