التفريغ
وكفروا برسله. والكفر هو الجحود. جهدوا حق الله جل وعلا وعصوا الرسل الله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. لن تغني عنه هم اموالهم ولا اولادهم. هم من جهلهم وغرورهم انهم - 00:00:00ضَ
يظنون ان ما اعطوه في الدنيا من المال والولد والجاه انه نافع له في الدار الاخرة ان وجدت. لانهم لا يؤمنون بوجودها لكن يقولون ان وجد فنحن كما فضلنا في الدنيا فسنفضل في الاخرة. فقطع الله جل وعلا اطماعهم. وقال - 00:00:30ضَ
ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله. لا تنفعهم ولا تفكهم ولا تنجيهم من عذاب الله. قد يقول قائل لما قتلت الاموال على الاولاد اليست الاولاد اولى بالتقديم؟ قال بعض العلماء رحمهم الله - 00:01:00ضَ
ان المرء اذا حزبه امر اول ما يقدم ما له. يقدم المال قبل الولد ثانيا ان الولد يدخره الانسان. ولا يتهاون به من اول الامر فهو الركيزة وهو العدة. التي يهتم بها الانسان - 00:01:30ضَ
وقال تعالى ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم. ما تنفعهم ولا يمكن ان يفتدوا انفسهم بما بما يبذلونه من الاموال. والاموال تذهب وعنه في الدار الاخرة. يقدرون على الله جل وعلا كما قال تعالى فرادى - 00:02:00ضَ
لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم. قلت يبي النفي مرة ثانية تأكيد من الله لا تغنيهم لا تفكهم ولا تنجيهم من عذاب الله. ولا يستطيعون ان يفتدوا انفسهم بالمال ولا بالولد. وكما قال الله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه - 00:02:30ضَ
وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن ولا يقبل في الدار الاخرة فدا لو كان لهم مثل الارض ذهبا ليفتدوا بهم ما قبل منهم. واولئك هم وقود النار. واولئك - 00:03:00ضَ
فهم يقودوا النار يعني حطبوا النار. وهم توقد بهم النار. وكما قال الله جل وعلا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة وقولوا هالذي تتخذ به وتشتعل به الناس الكفرة. وهؤلاء هم وقود - 00:03:30ضَ
دول نار هم حطب النار. كدأب ال فرعون. اقرأه يخبر تعالى عن الكفار بانهم وقود النار يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء والدار وليس ما اوتوه في الدنيا من الاموال والاولاد بنافع لهم عند الله تعالى ولا بمنجيهم من عذابه - 00:04:00ضَ
واليم عقابه كما قال تعالى ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون. يعني فتنة لهم المال والولد يشتغلون به. وينصرفون به - 00:04:30ضَ
عن طاعة الله جل وعلا فيكون زيادة في تعذيبهم. وسبب لعذابهم لانهم يفتتنون به ويظنون انه نافعهم بينما هو لا ينفعهم لا في الدنيا ولا في الاخرة. وقال تعالى ولا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد - 00:04:50ضَ
ذهابهم وايامهم وتصرفاتهم واعمالهم في الدنيا. لا تغتر بهم فان هذا شيء يسير وزمن قليل ثم ينتهي ومعالهم بعد هذا والعياذ بالله الى النار. يعني نعم مهما اوتوا من الرئاسة وتسلط على الناس فان هذا شيء يسير من المحل وينتهي الا ان يسلب منهم وهم - 00:05:20ضَ
واما ان يسلبوا هم يؤخذوا هم ويموتوا عنه ويتركوا نعالهم بعد هذا والعياذ بالله الى النار وقال تعالى ها هنا ان الذين كفروا اي بايات الله وكذبوا رسله وخالفوا كتابه ولم ينتفعوا بوحيه الى انبيائه. لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا - 00:05:50ضَ
اولئك هم وقود النار. اي الى هذه الاية نزلت في وفد نجران من النصارى الذين جاءوا الى النبي الله عليه وسلم للمحاجه فهم كفار وقيل في بني قريظة والنظير اليهود - 00:06:20ضَ
وقيل في مشرق العرب والصحيح والله اعلم ان العبرة كما قال العلماء بعموم اللفظ فكل من اتصف بصفة الكفر ايا كان من كفار قريش او من كفار اليهود او في كفار النصارى كلها ينطبق عليهم ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والله لا يسمع بي - 00:06:40ضَ
يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا كان من اهل النار. لان الله جل وعلا بعد بعثة محمد وصلى الله عليه وسلم لا يقبل من احد دينا سوى الاسلام. ومن يبتغي غير الاسلام دينا - 00:07:10ضَ
فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. وهذا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. وقبل بعثته كان دين اليهودية دين وشريعة والنصارى كذلك على الانجيل واليهود على التوراة. ونبي اليهود موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. ونبينا - 00:07:30ضَ
صار عيسى ابن مريم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. لكن بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم نسخ الله جل وعلا جميع الشرائع. والا فاليهودي قبل النصرانية وما نسخت النصرانية - 00:08:00ضَ
يهودية كانت سائغة اليهودية بهم والنصارى دين. وكل على دينه والمستقيم انهم موعود بالجنة والثواب العظيم. بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم نسخ الله قل جميع الاديان يبقى في الارض دين يعبد الله جل وعلا به الا الاسلام. ومن يبتغي - 00:08:20ضَ
غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وحتى اليهودية والنصرانية والحنيفية كلها على الاسلام. فالانبياء السابقون كلهم دينهم الاسلام. لكن ثورات نزلت على موسى والانجيل نزل على عيسى وكلها كلام الله جل وعلا وتكلم الله جل وعلا - 00:08:50ضَ
لا بها وانزلها تشريعا لعباده. لكن اقتضت حكمة الله جل وعلا ان لا تدوم التوراة. لان الله جل وعلا علم انهم يعبثون بها ويحرفونها والنصرانية لا تدوم لان الله علم انهم - 00:09:20ضَ
يتلاعبون بالانجيل. والكتابان وكل الله جل وعلا حفظهما الى اهلهما اذا استحفظوا من كتاب الله. واما القرآن العظيم فالله جل وعلا تكفل في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فهو محفوظ بحفظ - 00:09:40ضَ
لان الله جل وعلا اراد له البقاء الى ان يرث الله الارض ومن عليها نعم فاولئك هم حطبها الذي تسجر به وتوقد به قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم الاية. حطب جهنم حصب جهنم يعني هم حصب - 00:10:10ضَ
يقول الله المعبودات من دون الله كلها كلما عبد من دون الله جمادا او كان راض بذلك فانه حصد جهنم. اما من اتقى الله جل وعلا كالمسيح عيسى مريم وعزير ومن اتقى الله جل وعلا ممن عبد من دون الله فالذين اتقوا عنها - 00:10:40ضَ
ابعدوهم نعم وعن ام الفضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة بمكة فقال هل بلغت؟ يقولها ثلاثا؟ فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان اواها فقال اللهم - 00:11:10ضَ
وحرصت وجاهدت ونصحت فاصبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليظهرن الايمان حتى ادى الكفر الى موطنه وليخوضن رجال وليخوضن رجال آآ رجال البحار بالاسلام وليأتين على الناس زمان يقرأون القرآن فيقرؤونه ويعلمونه فيقولون قد قرأنا وقد علمنا فمن هذا فمن هذا الذي هو خير منا - 00:11:30ضَ
فما في اولئك من خير. قالوا يا رسول الله فمن اولئك؟ قال اولئك منكم؟ اولئك هم وقود النار يخبر صلى الله عليه وسلم عما سيكون وقد كان كما اخبر صلى الله عليه وسلم انه - 00:12:00ضَ
اناس يتظاهرون بالاسلام والايمان ويتبجحون بافعالهم واعمالهم وهم لا خير فيهم لانهم عملوا الاعمال رياء وسمعة فلا تنفع. والله جل وعلا يقول من عمل ان عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. فهو جل وعلا اولى الشركاء عن الشرك - 00:12:20ضَ
ويحذر صلى الله عليه وسلم من ان يراعي الانسان بعمله ويخبر صلى الله عليه عليه وسلم مع رد كفار قريش له بان هذا الدين منتشر. وهذا الاسلام منتشر ولا محالة. وانه سيظهره - 00:12:50ضَ
والله جل وعلا واظهره الله جل وعلا كما اخبر صلى الله عليه وسلم كذلك بال فرعون والذين من قبلهم كذأب ال فرعون يعني توعد الله جل وعلا هؤلاء الكفار للكفار قريش او كفار اليهود او كفارى - 00:13:10ضَ
ارى او للمشرك العربي عامة قال هؤلاء مثلهم كمثل ال فرعون فرعون ومن معه. هل اغنى عنهم ما لهم ولدهم شيئا في الدنيا وكذلك في الاخرة. كحال ال فرعون هؤلاء يتوعدهم - 00:13:40ضَ
والله جل وعلا بان حالهم ستشبه حال ال فرعون سواء والفرعون سلط الله جل وعلا عليهم واهلكهم في الدنيا بما كان يتبجح به فرعون. ماذا كان يقول فرعون يقول هذه الانهار تجري من تحتي. يتبجح بالمياه فالله جل وعلا اهلكه بالغرق - 00:14:10ضَ
سيد ابي ال فرعون والذين من قبلهم من الامم السابقة التي عصت الرسل اعلنت الكفر عاد وثمود وغيرهم من الامم البائدة التي ابادها الله جل وعلا ويعالها الى النار والذين من قبلهم كذبوا باياتنا كذبوا - 00:14:40ضَ
في بعض الايات كفروا والتكذيب والكفر سواء والمراد بالايات قيل الايات المتلوة يعني القرآن والتوراة والانجيل لان التوراة تأمر من ادرك محمدا صلى الله عليه وسلم بان يؤمن به. والانجيل يأمر من ادرك - 00:15:10ضَ
محمدا صلى الله عليه وسلم من النصارى ان يؤمن به. والقرآن يدعو الناس قاطلة الى الايمان بالله ورسله. كلموا باياتنا الايات المتنون قوة القرآن والتوراة والانجيل والزبور. وقد يراد بها الاية - 00:15:40ضَ
العلامات البينات الدالة على وحدانية الله جل وعلا كما لقدرته ويراد بها الايات الكونية الليل والنهار والشمس والقمر والسماء الارض والبحار والاشجار والانهار. وما اوجد الله جل وعلا في هذه الدنيا. دلالة - 00:16:10ضَ
على وجود الله جل وعلا وعلى وحدانيته سبحانه وتعالى وعلى كمال قدرته انه موصوف بصفات الكمال جل وعلا. كلموني اياتنا المتلوة او اياتنا الكونية ويجوز ان يراد بها الجميع. فاخذهم الله - 00:16:40ضَ
اخذهم اهلكهم. والله جل وعلا يمهل ولا يهمل يملئ الظالم فاذا اخذه لم يفلته. يأخذه جل وعلا اخذ عزيز مقتدر تقدر فاخذهم الله بذنوبهم الباء سببية. يعني بسبب ذنوبهم خذوا بما صدر منهم لان الله جل وعلا لا يول الناس شيئا. وانما - 00:17:10ضَ
تؤخذ كل انسان الى عمل. كل الناس يردوا فبائع نفسه فيعتقها او كل الناس في يده يتحرك ويعمل وبائع نفسه الى الله او بايع هذا الشيطان يعمل في مرضاة الله او يعمل فيما يمليه عليه الشيطان - 00:17:50ضَ
فاخذهم الله بذنوبهم. يعني بسبب ذنوبهم. والذنوب منها الصغائر ومنها الكبائر. فالذنوب الصغائر يكفرها الله جل وعلا عن الموحد المؤمن بالاعمال الصالحة التي فطر منه. والكبائر نوعان نوع لا يغفره الله جل وعلا. الا اذا تاب منه العبد في الدنيا - 00:18:20ضَ
ونوع لا يكفر بالاعمال الصالحة. وانما يكون تحت المشيئة تحت المشيئة. وهؤلاء يراد بذنوبهم الذنوب الكبيرة الشرك. الذي لا يغفره الله جل وعلى لان الله جل وعلا اهلكهم بسبب ذنوبهم واعظم الذنوب واكبر - 00:19:00ضَ
كبائر الشرك بالله. لانه تعرض لحق الرب جل وعلا فالذنوب نوعان صغائر وكبائر. الكبائر يكفرها الله جل وعلا منها اذا تاب العبد. فان لم يتب منها فهي نوعان. نوع ذكر الله - 00:19:30ضَ
الله جل وعلا انه لا يغفره. وهو الشرك بالله. ونوع من الهوى تحت المشيئة. الزنا والسرق وشرب الخمر والربا وغيرها من المحرمات تحت المشيئة ما يقال ان صاحبها مخلدا في النار لا - 00:20:00ضَ
ولا يقال ان مآله الى الجنة لابد يدخل الجنة مع او مع مع الاوائل مع الفائزين لا قال هذا تحت مشيعة الله جل وعلا. ان شاء غفر له وان شاء عبدله. فاذا كان موحد - 00:20:20ضَ
فمآله الى الجنة وان طال في الود. في تعليله. النوع الثاني الصغائر وهذه لو مات من عليها العبد مصرا عليها فهي مغفورة له باذن الله بالاعمال الصالحة. الصلاة والصيام والوضوء والخطا الى المسجد وفعل الخير وبر الوالدين وصلة الارحام وغير ذلك - 00:20:40ضَ
الاعمال الصالحة. تكفر بها الصغائر. اذا ما هي الصغائر؟ وما هي الكبائر؟ الكبائر الذنوب معلوم والصغائر الذنوب الصغيرة. اذا كيف يميز بين الكبيرة والصغيرة تلمس العلماء رحمهم الله فروقا بين الصغيرة والكبيرة ومن اوضحها واجمعها - 00:21:10ضَ
انهم قالوا ما توعد ما ترتب عليه حد في الدنيا او عذاب للاخرة بالنار او اللعنة او الغضب هذه كبائر. وما لم يكن كذلك وهي من الذنوب فهي من الصغائر. فيدخل في الكبائر مثلا الزنا والسرقة وشرب الخمر. لان هذه ترتب عليها - 00:21:40ضَ
حد في الدنيا. ويدخل في الكبائر مثلا عقوقا الوالدين. ووعد البنات التعامل بالربا وغير ذلك من الكبائر لانها ترتب عليها وعيد في الاخرة. لا يدخل الجنة قاطع رحم الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس - 00:22:10ضَ
ذلك لانهم قالوا انما البيع مثل الربا. واحل الله البيع وحرم الربا. فان اخو موعظة من ربه فانتهى فله ما شرفه امره الى الله. ومن عاد على الشاهد فاولئك اولئك اصحاب النار فيها خالدون. يعني يتوعد صاحبه بالنار. هذا كبيرة من كبائر الذنوب. والصوائر - 00:22:50ضَ
ما لم يتوعد عليه بشيء من هذا وعلم انه ذنب. والذنب يطلق عليه قائل ويقال عنها الندمة الندم يعني الالمام بشيء من المعاصي دون الكبائر هذه يغفرها الله جل وعلى ذي الخطى الى المساجد وذي الوضوء وبالصلاة والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان والعمرة الى - 00:23:20ضَ
مكفرات لما بينهن. فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب يبين جل وعلا انه مع رحمته ورأفته بعباده شديد العقاب للظالمين الكفار المنتهكين لمحارم الله جل وعلا. فهو جل وعلا غافر الذنب - 00:23:50ضَ
شديد العقاب. غافر الذنب لمن يستحق المغفرة. شديد العقاب لمن يستحق العقوبة وجل وعلا حكيم يضع الاشياء موضعها. فلا يعلم من يستحق المغفرة ولا يرحم من يستحق العقوبة ختم الاية بهذا الوصف لله تبارك وتعالى مناسبا جدا. لانها في مجال الوعيد - 00:24:20ضَ
وهكذا ينبغي للانسان مثلا اذا قنت على الظالمين يقول يا شديد العقاب يا صاحب الانتقام يا للطول والعزة والجبروت. سلط عليهم سلط بعضهم على بعض. اجعل بأسهم بينهم وهكذا واذا سأل المغفرة والرحمة يقول رب اغفر لي انك انت الغفور الرحيم - 00:25:00ضَ
رب اغفر لي انك شديد العقاب. وانما يأتي بكل ما كلام لا يناسب ان كان يسأل الله الانتقام من الظالمين اتى بالاسماء والصفات التي فيها الانتقام والقوة الجبروت وان سأل الرحمة والمغفرة والرأفة والرفقة للمؤمنين سأل الله وتوسل - 00:25:30ضَ
فاليه باسمائه وصفاته الحسنى المناسبة لما يسأل وجميع صفات الله جل وعلا وحسنا وكاملة لكنه جل وعلا متصف المتواجدات يعطي كل انسان ما يناسبه من عمله. فهو رؤوف رحيم المؤمنين شديد العقاب للظالمين. اقرأه. ويقول الله - 00:26:00ضَ
الله تعالى كدأب ال فرعون قال ابن عباس كصنيع ال فرعون وكذا روي عن عكرمة ومجاهد والضحاك وغير واحد منهم من يقول كسنة ال فرعون وكفعل ال فرعون وكشبه ال فرعون والالفاظ توعد انه سيأتيكم - 00:26:40ضَ
ايها الظالمون كما اتى من قبلكم ال فرعون ومن قبلهم من الامم الكافرة الظالمة. والالفاظ متقاربة والدأب بالتسكين والتحريك ايضا كنهر ونهر وهو الصنيع والحال والامر والعادة. والمعنى في هذه الاية ان الكافرين لا تغني عنهم الاموال ولا الاولاد. بل يهلكون - 00:27:00ضَ
عذبونا كما جرى لال فرعون ومن قبلهم من المكذبين للرسل فيما جاءوا به من ايات الله وحججه. والله شديد اي شديد الاخذ اليم العذاب لا يمتنع منه احد ولا يفوته شيء بل هو الفعال لما يريد الذي قد غلب كل شيء - 00:27:30ضَ
لا اله غيره ولا رب سواه - 00:27:50ضَ