تفسير ابن كثير | سورة البقرة

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 59- سورة البقرة | من الأية 94 إلى 96

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين - 00:00:00ضَ

ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا. يود احدهم لو الف سنة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون هذه الايات الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا واذ اخذنا - 00:00:40ضَ

ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم من بقوة واسمعوا. قالوا سمعنا عصينا واشرقوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئس ما يأمركم به ايمانكم كنتم مؤمنين. قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون - 00:01:10ضَ

الايات اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى وقالوا لن توسل النار الا اياما معدودة هذه تزكية لانفسهم. زكوا انفسهم بانهم اهل الجنة وانه لن يدخل الجنة من الناس احد الا من كان من اليهود او من النصارى - 00:01:40ضَ

وانهم ان عذبوا فلن يعذبوا الا بقدر اتخاذهم العجل. ايام معدودة. ويدعون ادعاءات كاذبة. واذا رد عليهم او وقيل لهم اتبعوا ما انزل الله. قالوا يتبع ما الفينا عليه اباءنا. وقال - 00:02:30ضَ

الاولى اتبعوا ما انزل الينا. وافترو افتراءات متعددة. وتغطرس وتعجرفوا على الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين فالله جل وعلا افحمهم ودحوى حجتهم في هذه المباهلة فالمباهلة يتمنون الموت ليه؟ ابعد الطائفين - 00:03:10ضَ

عن الصواب. كما افحم صلى الله عليه وسلم اهلا نجران وصارى نجران لما ادعوا انهم اهل كتاب وانهم وعلى الحق قال الله جل وعلا قل تعالوا ندعو ابناءنا وابنائكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل - 00:04:00ضَ

فنجعل لعنة الله على الكاذبين. فلو صار الاجراء لما اتهموه ادعوا لانفسهم ما ليس لهم قال الله جل وعلا لهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تعالوا للمباهلة. فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم امامكم امور. اما ان تسلموا - 00:04:40ضَ

واما ان تدفعوا الجزية واما ان تباهلوا الاسلام ابوه اول الامر قالوا لا ندفع الجزية. وتشاوروا فقالوا ان باهلتم هذا النبي هلكتم. ولا تقوموا ولكم قائدا ولا تبقى لكم عين تطرف. فتراجعوا فقالوا اذا الجزية. فدفعوا الجزية - 00:05:10ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم كذلك هؤلاء اليهود لما ادعوا لانفسهم ما ليس لهم والله جل وعلا اراد ان يفحمهم وان يرد كيدهم وغطرستهم قوم وتأجرفهم عليهم بان يعترفوا بخطأهم. قال لهم النبي - 00:05:50ضَ

صلى الله عليه وسلم ان كنتم تؤمنون بالصدق بصدق قولكم وان لكم الجنة وانكم موقنون بهذا فتمنوا الموت. الجنة خير لكم. والذي يعلم يقينا ان مآله الى الجنة يشتاق اليها. ولن يصل الى الجنة الا بعد الموت. فتمنوا - 00:06:20ضَ

ان كنتم صادقين. جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم لو تمنوا الموت ما بقي منهم يهودي على الارض قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة فتولوا الموت. ان كنتم صادقين فيما - 00:06:50ضَ

فتمنوا الموت الذي يوصلكم الى الجنة قل ان كانت لكم الدار الاخرة والمراد بالدار الاخرة هنا الجنة. انهم يزعمون ان لهم الجنة ولن يدخلوا الجنة الا من كان هودا او نصارى. خالصة لا يشارككم فيها - 00:07:20ضَ

احد من دون الناس المراد بالناس الجيوش ستشمل عموم الناس. المسلمين والمشركين وكل الناس لا رسوم له في الجنة ان اليهود والنصارى. وقد يراد بالناس الفلاس العهد يعني ان المراد العهد الذي كانوا يتكلمون معهم مع المسلمين - 00:07:50ضَ

خالصة من دون الناس يعني من دون المسلمون. فتمنوا الموتى ان كنتم صادقين في زعمكم. ان كانت لكم الدار الاخرة هذي شرطية وان كنتم صادقين شرط اخر وجاء جواب الشرطين احدهما فتمنوا الموت وهل هو جواب من اول - 00:08:30ضَ

ويفعل جواب الثاني منه؟ عن جواب للثاني ويفهم جواب الاول من سواق الكلام وخالصة اعربت خبر اللي كان ان كانت لكم الدار هاي اسم كان وخالصة خبرها. ويصح ان يكون حال - 00:09:10ضَ

وتكون لكم هي الخبر او عند الله الجار والمجرور او الظرف. خالصة من دون الناس من دون سائر الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. ثم اخبر جل وعلا وتوقفوا ما تمنوا الموت لانهم - 00:09:40ضَ

فلتولوه ما بقي منهم احد. يعرفون انهم على الظلام ويعرفون ان محمدا على الحق فهم يعرفون الحقيقة لكن ينكرون ينكرون ويجحدون ما يعرفون اذا قال الله جل وعلا ولن يتمنوه. لقوله فتمنوا افحام لهم. يعني ان كنتم صادقين - 00:10:10ضَ

تمنوا معناه ان تمنيتموه عساكم. وهم يعرفون مآلهم. وان كنتم كما انتم مقدمون على التمني امتنعوا عن تمني الموت لانهم يعرفون كذب انفسهم. واخبر الله جل وعلا عنهم بقوله ولن يتمنوه ابدا - 00:10:40ضَ

وجاء في سورة الجمعة ولا يتمنونه ابدا وما قدمت ايديهم. وهنا قال ولن يتمنوه ولن ابلغ في النفي واعمق في من لا وهي كلها على اساس عدم تمني الموت في الدنيا في الحاضر ولن يتمنوه ولا يتمنونه في الدنيا - 00:11:10ضَ

ولن لنفي الحاضر والحالة التي في الدنيا بخلاف الاخرة والاخرة اخبر الله جل وعلا انه يتمنون الموت. لما يمسهم من سوء العذاب نتمنى معه الموت. كما قال الله جل وعلا ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك. اهل النار - 00:11:50ضَ

كلهم يتمنون الموت فلا يحسن لهم. فقوله جل وعلا ولن يتمنوه ليس المؤبد بخلاف ما استدل به لفات رؤية الله جل وعلا للمؤمنين في الجنة. في قوله جل وعلا موسى عليه السلام لن تراني ولا ولكن انظر الى الجلل. قالوا ان قوله تعالى لن تراني عن الله في الدنيا - 00:12:20ضَ

باب الاخرة لان لم النفل مؤبد اذا قلنا هذا النفي ليس للمؤبد لانها لو كانت للمؤبد يقال ولن يتمنوه ابدا ثم انهم في الدار الاخرة ونالوا يا ما لك ليقضي علينا ربك - 00:13:00ضَ

فهم ما يتمنونه في الدنيا لكن يتمنونه في الاخرة. لن تراني في الدنيا ولكن تراني في الاخرة ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. بما الباس العلم وما هنا يصح عن تكون موصولة ولن يتمنوه ولن - 00:13:20ضَ

ابدا بالذي بسبب الذي قدمت ايديهم من المعاصي والفجور والكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يتمنون الموت لانهم يعلمون انهم اذا ماتوا مالهم الى النار. لانهم يعرفون كذب انفسهم - 00:13:50ضَ

ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم بما عملته. بما قالوا لوح وسواء كان ما قدموه اعتقاد قلب او عمل جوارح او قول لسان لكن غالبا ما ينسب العمل لليد لانها هي التي تزاول الاعمال. فالكفر والنفاق - 00:14:10ضَ

والشرك في القلوب ما تقدمه الايدي لكن يطلق على ما يقدمه الانسان لان الغالب ان ما يقدمه الانسان ان يكونوا بيديه. ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالين. عليم باحوالهم جل وعلا وسيجازيهم على ذلك - 00:14:40ضَ

وقال جل وعلا للظالمين بان نصرة الظالمين اعم من الكافرين. والى المشركين فالظلم اعم. لان كل كافر ظالم وليس كل ظالم كافر. فهذا فيه وعيد لكل من ظلم سواء كان - 00:15:10ضَ

كان كافرا او لم يكن كافر. والله عليم بالظالمين. يعلم احوالهم جل وعلا ويجازيهم عليها اذا شاء سبحانه. والظلم يكون كفرا ويكون دون الكفر وظلم العباد بعضهم لبعض هذا لا يعتبر كفر و - 00:15:40ضَ

الشرك والكفر يعتبر ظلم لقول الله جل وعلا عن لقمان عليه السلام يا بني لا تشرك بسم الله ان الشرك لظلم عظيم. فاظلم الظلم هو الشرك بالله. لان فيه تعرف حق الله جل وعلا لغيره. يعني اخذ حق زيد - 00:16:10ضَ

لعمرو هذا ظلم. وافوأ منه اشد صرف حق الله جل وعلا اه لغيره. لان حق الخالق جل وعلا ما يناسب للمخلوق ابدا ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم بالظالمين. فيها وعيد - 00:16:40ضَ

شديد يعني ان اعمالكم وظلمكم ايها الظلمة لا تخفى على الله. فهو عليم بهذا ويجازيكم عليها اذا شاء. يقول الله تعالى لنبيه فيه محمدا صلى الله عليه وسلم قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس - 00:17:10ضَ

الموت ان كنتم صادقين. اي ادعوا بالموت على اي الفريقين اكذب. فابوا ذلك على رسول الله صلى الله وعليه وسلم ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ان يعلمهم بما كان - 00:17:40ضَ

بما عندهم من العلم بل والكفر والكفر بذلك. ولو تمنوه يوم قال لهم ذلك ما بقي على الارض يهودي الا وقال الظحاك عن ابن عباس رظي الله عنه فاتمنوا الموت فاسألوا الموت. قال ابن عباس - 00:18:00ضَ

لو تمنى يهود الموت لماتوا ولو تمنوا الموت لشرق احدهم بريقه. وقال ابن جرير وبلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار ولا - 00:18:20ضَ

ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون اهلا ولا مالا ونظير هذه الاية قوله تعالى في سورة الجمعة قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء - 00:18:40ضَ

فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم فهم عليهم فهم عليهم لعائن الله تعالى لما بهذه الاية التي معنا قل ان كانت لكم الدار الاخرة ويزعمون ان الجنة لهم وفي سورة الجمعة يزعمون الولاية - 00:19:00ضَ

لا وزعمهم في هذه الاية في سورة البقرة ابلغ واكبر من الزعم الذي في سورة الجمعة ولهذا نفي تمني الموت في في سورة البقرة بلال ونوفي تمني الموت في سورة الجمعة بلا ولن ابلغ في النفي من - 00:19:30ضَ

نعم. ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس هناك. وهنا ان زعمت قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت. نعم. فلما زعموا انهم - 00:20:00ضَ

ابناء الله واحباؤه وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى دعوا الى المباهلة والدعاء على فاكذب الطائفتين منهم او من المسلمين. فلما نكلوا عن ذلك علم كل احد انهم ظالمون. فضحوا انفسهم - 00:20:20ضَ

توقفهم عن المباهلة بتوقفهم عن الدعاء على انفسهم للموت. يعني صار الاحجام منهم والا الكلام اول شعاءات فادعاءات كيف يثبت عدم صحة هذه الادعاءات بالزامهم بشيء اذا اتوا به محتمل صدقهم. واذا لم يأتوا به فتبين كذبهم لا محالة لكل احد. نعم - 00:20:40ضَ

انهم لو كانوا جازمين بما هم فيه لكانوا اقدموا على ذلك. فلما تأخروا علم كذبهم وهذا كما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران من النصارى بعد قيام الحجة عليهم في المناظرة وعتوهم وعنادهم الى - 00:21:10ضَ

فقال تعالى فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. هذه في سورة ال عمران في المداهنة مع النصر وهذه مع اليهود. نعم. فلما رأوا ذلك قال بعض القوم لبعض والله لئن - 00:21:30ضَ

هذا النبي لا يبقى منكم عين تطرف. لا يبقى فيكم احد يعرفون الحقيقة. قالوا لا تباهلونه. ولا لا قدرة لكم بقتاله والا يدفعونه الجزية. فدفعوا الجزية. نعم. فعند ذلك جنحوا للسلم وبذلوا الجزية عيدوا وهم صاغرون. ولا تجدنهم احرص الناس - 00:22:00ضَ

فلا حياتي ومن الذين اشركوا. ولتجدنهم يا محمد لتجدن اليهود هؤلاء واللام موطئة للقسم والنون نون التوكيد لتجدن لتجدنهم احرص الناس على حياة. لانهم يعرفون مآلهم حياة قيل للتنكير من قلة. وقيل التنكير للكثرة. يعني يحرصون على - 00:22:30ضَ

الحياة وان كانت يسيرة. وقيل حرصهم على الحياة الطويلة لانهم يعرفون مآلهم بعد الحياة ماذا سيكون النار ولا تجدنهم احرص الناس. يعني احرص من كل احد على الحياة حتى من المشركين. لم كان اليهود احرص على الحياة من المشركين - 00:23:10ضَ

لان اليهود يعرفون مآلهم بعد هذه الحياة. ان مع الكتاب يعرفون يؤمنون بالاخرة. ما فيه الا الجنة او النار. المؤمن الى الجنة والكافر الى النار هم يعرفون حقيقة ان مآلهم الى النار. بخلاف المشركين فالمشركون لا يؤمنون بالبعد - 00:23:40ضَ

يودون الحياة ويتمنونها ويريدونها لكن ما يزعجهم ما بعد الحياة ابعد هذه الحياة لا يهتمون له. لانهم لا يؤمنون بالبعث. فلهذا صار اليهود احرص الناس حتى من المشركين على اتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا من الذين اشركوا - 00:24:10ضَ

رحمهم الله فيها قولان هي للاستئناف او انها تابعة لما قبلها ومحذوف منها ما ذكر في صدر الاية ولتجدنهم احرص الناس على حياة واحرص الذين اشركوا اي تكون معطوفة على ما قبلها والمراد ان اليهود احرص على الحياة - 00:24:45ضَ

الناس عموما حتى انهم احرص على الحياة من المشركين. وعند من يقول ومن الذين اشركوا مستأنفة يعني ابتداء كلام جديد. يعني هؤلاء اليهود احرص الناس على حياء ومن المشركين من هو حريص على الحياة - 00:25:25ضَ

المعنى الاول احرص من الناس كلهم واحرص على الحياة من المشركين المعنى الثاني احرص الناس على حياة والمشركون حريصون على لكن اليهود احرص منهم. احرص الناس على حياة من الذين اشركوا المراد ان يشركون من المجوس وغيرهم. ومن مشركي العرب. يود - 00:25:55ضَ

حاجة وهم يتمنى ويحرص على هذا يود احدهم لو يعمر لو اه في الدنيا الف سنة. يتمنى المستحيل فانه مستحيل ان يبقى في الدنيا الف سنة والمراد بقوله تعالى والله اعلم الف سنة التكفير. لان - 00:26:35ضَ

الف سنة هو نهاية العدد. نهاية العدد بالنسبة يعني اعشار احاد واعشار ومئات والاف في النهاية ويذكر عن بعض العرب انه لما طلب منه ان اسأل شيئا ما طلب الف. قيل له لم اقتصرت على الالف؟ قال ظننت ان الالف نسك - 00:27:05ضَ

العدد وهذا المتبادر الى العرب ان الالف نهاية العدد وكلمة مليون وبليون وكذا وكذا هذه متأخرة ما كانت معروفة عند العرب. ولهذا يقولون الف الف. مئة الف والف الف الف ما هو؟ مليون. لكن ما كانوا يعرفون هذه الكلمة مليون - 00:27:45ضَ

فالف هو نهاية العدد الكامل يعني بدون تعدد احاد وعشرات مئات الاف يود احدهم لو عمر يعني يتمنى التعبير لمدة الف سنة. لانه يعرف ما امامه التي هي النار بالنسبة - 00:28:15ضَ

وما هو بمزحه من العذاب. ما هو يعني ليس بمزح من العذاب تعمير هذا لن ينفعه. والزحزحة الابعاد والتنحية كيقول زحزحه بمعنى نحاه. زحزحته نحيته. فتنحى وما هو ليزحزحه تعميره الف سنة ما هو بمبعده من العذاب - 00:28:45ضَ

والله بصير بما يعملون وما هو مزحزح من العذاب ان يعمر يعني تعميره اي ما عمر من السنوات سيزحزحه ويبعده من العذاب. والله نصير بما يعملون فيها وعيد كالوعيد السابق. يعني ان - 00:29:25ضَ

الله مطلع على اعمالهم. لا تظن ايها المرء انك اذا اختفيت في مكان خفي عن الناس تخفى على الله اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب - 00:29:55ضَ

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد والله جل وعلا مطلع والكرام الكاتبون يسجلون ما يعمل الانسان او شر. والله بصير بما يعملون. اثبات البصر لله جل وعلا والاطلاع على عباده لا تخفى عليه خافية. فالله جل وعلا يرى ويسمع - 00:30:15ضَ

حبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل. احاط بكل كل شيء رؤية وعندنا جل وعلا. نعم. وقول الله تعالى ولتجدنهم احرص الناس على حياة المنافق احرص الناس على الحياة. وقوله تعالى ومن ومن - 00:30:55ضَ

الذين اشركوا اي احرص من المشركين على على الحياة. يود احدهم ان يود احد اليهود لو الف سنة وقوله تعالى وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر اي وما هو بمنجيه من العذاب - 00:31:25ضَ

وذلك ان المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياة. وان اليهودي قد عرف مآله في من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم فما ذاك بمغيثه من العذاب ولا منجيه منه. يعني ان اليهود احرم - 00:31:45ضَ

اسعد الحياة من المشركين لان المشرك ما يخاف مما امامه في اعتقاده لانه للبعث واما اليهودي فهو يؤمن بالبعث ويعرف مآله انه الى النار ولا محالة. نعم. والله بما يعملون اي خبير بصير بما يعمل عباده من خير وشر. وسيجازي كل عامل بعمله - 00:32:05ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:35ضَ