التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم. ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين - 00:00:00ضَ
ارميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم. ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين هذه الايات في سياق الحديث عن غزوة بدر الكبرى - 00:00:20ضَ
وقد تقدم لنا الكلام على الايات السابقة والان بعد ما انتهت الغزوة واعز الله رسوله والمؤمنين وخذل اعداءه رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين الى المدينة - 00:00:51ضَ
فصار بعض الصحابة رضوان الله عليهم يتحدث بعضهم يقول قتلت واسرت او يقول قتلنا واسرنا الله جل وعلا يؤدب عباده المؤمنين ويعلمهم نفوض جميع امورهم اليه وان يعلموا انه لا حول لهم ولا قوة - 00:01:26ضَ
ولا قدرة على قتال الكفار لولا ان الله جل وعلا قواهم على ذلك واقدرهم فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم الفاء هنا يعبر عنها علماء اللغة لانها فاء واقعة في جواب شرط مقدر - 00:02:03ضَ
تقديره ان ادعيتم قتلهم او ان زعمتم قتلهم فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم لا قدرة لكم على قتلهم ولا قدرة لكم على الغلبة عليهم لانهم اكثر منكم عددا واكثر عدة - 00:02:40ضَ
ولكن الله جل وعلا هو الذي اقدركم على قتلهم وهو الذي قواكم عليه الم تقتلوهم بحولكم وقوتكم ولكن الله بنصره لكم وتأييده اياكم بما امدكم به من القوة ومن الملائكة - 00:03:17ضَ
فلم تقتلوهم ولكن الله قاتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ولكن الله قتلهم لكن فيها قراءتان سبعيتان لكن تشديد لكن بالتخفيف وعلى كل قراءة تتغير حركة لفظ الجلالة - 00:03:50ضَ
ولكن الله لهم اسم الجلالة مع التشديد لكن ما لا يكون منصوب ولكن الله قتلهم محله من الاعراب لكن واسمها منصوب ولكن الله قتلهم وبالتخفيف ولكن الله قتلهم ولكن الله قتلهم - 00:04:40ضَ
تكون حينئذ لكن هذه لا عمل لها ملغاة ولفظ الجلالة مبتدا ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت وما رميت اذ رميت نسى جل وعلا الرمي واثبته لرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:05:18ضَ
ما رميت اذ رميت هذا ثابت تقدم لنا اياتي السابقة ان النبي صلى الله عليه وسلم كاد ان يتقابل الجيشان جيش الايمان بقيادته صلى الله عليه وسلم وجيش الكفر والضلال خال من القيادة - 00:05:56ضَ
ليس بقيادة شخص معين تضرع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ربه والح الحاحا شديدا واستنصر ربه ورفع يديه عليه الصلاة والسلام رفع اليدين والالحاح في الدعاء من اسباب الاجابة - 00:06:31ضَ
حتى سقط رداء النبي صلى الله عليه وسلم عن منكبه التزمه ابو بكر رضي الله عنه ورفع رداءه صلى الله عليه وسلم وقال كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك وعدك. ما وعدك به - 00:07:01ضَ
او كما قال رضي الله عنه ثم جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذ حصبا وارمي بها القوم فاخذ عليه الصلاة والسلام كفا من الحصبة ورمى بها - 00:07:26ضَ
جيش الكفر وقال شاهة الوجوه يعني قبحت لانها وجوه الكفر والضلال فهذه الرمية التي بينها الله جل وعلا في هذه الاية وما رميت اذ رميت الرسول صلى الله عليه وسلم حصل منه الفعل - 00:07:52ضَ
وهو رمي التراب في وجوه القوم لكن هل في استطاعة بشر ان يرمي كفا من التراب فيصيب الجيش كله الف مقاتل او في حدود الالف كل واحد منهم يأتيه نصيبه من هذا التراب - 00:08:23ضَ
ما يصيب عينيه ومنخريه باذن الله جل وعلا هل باستطاعة مخلوق ان يفعل ذلك ان يوصل هذا الكف من التراب ان وصل الى واحد او اثنين او خمسة او عشرة ممكن - 00:08:54ضَ
لكن يصل الى الف مقاتل. وكل يأتيه نصيبه من هذا التراب هذا بقدرة الله جل وعلا الست الذي اوصلت التراب الى اعينهم ولكن الله جل وعلا هو الذي اوصلهم كالتراب - 00:09:13ضَ
وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى الم تقتلوهم ولكن الله قتلهم فيها التأديب للمؤمنين والتعليم والتوجيه واما قوله جل وعلا وما رميت اذ رميت وفيها اظهار معجزته صلى الله عليه وسلم - 00:09:45ضَ
وانه فعل فعله لم تكن في طوق البشر وانما هي معجزة صلى الله عليه وسلم ففي صدر الاية التوجيه والتعليم للمؤمنين وفيما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم اظهار المعجزة - 00:10:16ضَ
والكرامة كفا من تراب بيده الشريفة عليه الصلاة والسلام يصيب القوم كلهم حينما رمى وما رميت اذ رميت وما اوصلت التراب الى اعينهم او ما اصبت اعينهم اذ رميت الحفنة من التراب - 00:10:50ضَ
ولكن الله رمى هو الذي اوصلها اليهم فاشتغلوا باعينهم يعرفونها وانشغلوا عن المسلمين فاقبل عليهم المسلمون تولى الكفار الادبار وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فقتلوا منهم سبعين من صناديدهم واسروا سبعين - 00:11:26ضَ
وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا الله جل وعلا قادر على هزيمة الكفار بدون ان يحصل مقابلة بينهم وبين المسلمين قبل ان يتقابل المسلمون معهم - 00:12:08ضَ
قادر على هزيمتهم رجائهم على ادبارهم خائبين خاسرين بما يشاعه جل وعلا اما بالملائكة بما يلقيه من الرعب في قلوبهم او بالريح او باي جند من جند الله ولكن الله جل وعلا قابل بين المسلمين والكفار - 00:12:41ضَ
ليبلي المؤمنين بلاء حسنا هذه فائدة المقابلة والا فالله جل وعلا قادر على هزيمة الكفار بدون ان يخرج اليهم مسلم قادر على كل شيء ولكنه فعل ذلك ليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا - 00:13:10ضَ
يبلي لفظة البلاء معنى الامتحان والاختبار ويأتي الابتلاء والامتحان في الخير والنعمة كما يأتي الابتلاء والامتحان بالمصائب والشدائد والامراض ونحوها وهنا ما المراد المراد النعمة باجماع المفسرين وليبلي المؤمنين هنا هذا الابلاء بالنعمة - 00:13:43ضَ
وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ليظهر نعمته على عباده المؤمنين بنصرهم على عدوهم وما غنموه من الغنيمة منهم وما كتبه لهم في الدار الاخرة من اجر الجهاد في سبيل الله - 00:14:30ضَ
فعلى ذلك جل وعلا قابل بين هؤلاء وهؤلاء في هذه الامور العظيمة وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا. ليظهر نعمته على عباده المؤمنين وهذه النعمة نعمة النصر ونعمة هزيمة الاعداء ونعمة الغنيمة التي غنموها منهم - 00:15:03ضَ
ونعمة ثواب الاخرة وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم فهو جل وعلا سميع بما يقوله المؤمنون سميع فيما يقوله الكفار تعاليم في احوال المؤمنين عليم باحوال الكفار - 00:15:39ضَ
تعاليم بمن يستحق النصر والتأييد عليم بمن يستحق الهزيمة والخذلان فهو جل وعلا يضع الاشياء مواضعها وفي هذه اسبات صفة العلم لله جل وعلا اثبات صفة السمع لله جل وعلا - 00:16:19ضَ
وهو سمع يليق بجلاله فلا يشبه بسمع المخلوقين ولا يشبه علمه بعلم المخلوقين وانما علم المخلوق على قدره وسمع المخلوق على قدره وعلم الله جل وعلا وسمعه على قدره سبحانه وتعالى - 00:16:56ضَ
ان الله سميع يسمع جل وعلا ويرى النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل كما ورد في الحديث عليم يعلم ما توسوس به نفس الانسان قبل ان يتكلم يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور - 00:17:23ضَ
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد الاشارة الى ما فعله الله جل وعلا من هذا النصر والتعيين وعطف عليه بشارة اخرى عظيمة - 00:18:03ضَ
ما هي وان الله موهن كيد الكافرين ذلكم الذي فعله جل وعلا حق واقع موقعه وابشروا ببشارة اخرى لا تظنوا ان النصر لكم في هذه المعركة فقط او في هذا اليوم فقط - 00:18:37ضَ
بل وعد منه جل وعلا بانه ومظعف كيد الكافرين مكرهم وخداعهم للمؤمنين فدائما كلما كادوا كيدا او مكروا مكرا الله جل وعلا مبطله اذا كانت مقابلتهم مع من مع المؤمنين - 00:19:12ضَ
النصر الذي وعد الله به والخذلان الذي اوعد الله به لمن يكون اذا تقابل المؤمنون والكفار المؤمنون حقا الذين حققوا توحيد الله جل وعلا وحققوا المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:54ضَ
هؤلاء موعودون بالنصر والتأييد اما اذا كان المؤمنون قد اقترفوا المعاصي ووقعوا فيها وقد لا ينصرهم جل وعلا تأديبا لهم كما وقع حينما عصوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:31ضَ
يوم احد حينما عصى بعض الصحابة رضي الله عنهم امر النبي صلى الله عليه وسلم صارت الهزيمة عليهم بعد ان نصرهم الله اولا وغلب الكفار وانهزم الكفار عصى الرماة امر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:09ضَ
فرجع عليهم الكفار وقتلوا منهم العدد الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم تعذيبا للمؤمنين لان عليهم طاعة الله وطاعة رسوله فاذا اطاعوا الله واطاعوا الرسول فليبشروا بوعد الله من النصر والتأييد - 00:21:43ضَ
والى خالفوا امر الله وعصوا رسوله صلى الله عليه وسلم تخلف النصر حكمة يريدها الله جل وعلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى - 00:22:10ضَ
وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين قال العماد ابن كثير رحمه الله يبين تعالى انه خالق افعال العباد وانه المحمود على جميع ما - 00:22:39ضَ
صدر منهم من خير لانه هو الذي وفقهم لذلك واعانهم عليه قول الامام ابن كثير رحمه الله نبين تعالى انه خالق افعال العباد. وهذا قول اهل السنة والجماعة ان العباد وافعالهم - 00:23:02ضَ
مخلوقون لله جل وعلا العبد يفعل وهو وفعله مخلوق لله جل وعلا والله جل وعلا وفق من شاء من عباده في العمل بطاعته فضلا منه واحسان وخذل من شاء من عباده - 00:23:24ضَ
الم يعمل الطاعة من عمل بالمعصية وهو لم يخرج عن ارادة الله جل وعلا الكونية القدرية ولا يوجد خالق او موجد في الوجود غير الله جل وعلا فهو الخالق لكل شيء - 00:23:56ضَ
خلافا في بعض الطوائف الضالة الذين يقولون ان العباد يخلقون افعالهم بدون ان يكون هناك ارادة من الله جل وعلا لهذا الفعل والخلق وهؤلاء القدرية صفات القدر والذين عبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بانهم مجوس - 00:24:33ضَ
هذه الامة لان المجوس يثبتون خالقين تعالى الله فيقولون النور خالق الخير الظلمة خالق الشر وكذلك المعتزلة من هذه الامة يقولون ان العباد مستقلون لخلق افعالهم والله جل جل وعلا لا تأثير - 00:25:06ضَ
له في خلق افعال العباد وانما العباد هم الذين يخلقون افعالهم وكأنهم تشبهوا بالمجوس الذين يثبتون خالقين تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولهذا قال فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم - 00:25:41ضَ
اي ليس بحولكم وقوتكم قتلتم اعدائكم مع كثرة عددهم وقلة عددكم اي بل هو الذي اظفركم عليهم كما قال ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. الاية وقالت تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا - 00:26:07ضَ
وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين. فما كان النبي فما كان الصحابة رضوان الله عليهم والمقاتلون اكثر منهم من يوم حنين ومع ذلك ولوا الادبار. كثير من الصحابة انهزموا ولم يثبت الا النبي صلى الله عليه وسلم. وعدد قليل معه من - 00:26:34ضَ
ثم تراجعوا بعد ذلك وقد قال بعض الصحابة حال خروجهم الى حنين لن نهزم اليوم او لن نغلب اليوم من قلة يعني نحن عدد كثير فانهزموا لان النصر والغلبة ليس بالعدد والعدة ولكنه بتوفيق الله جل وعلا ونصره وتأييده - 00:26:59ضَ
يعلم تبارك وتعالى ان النصر ليس على كثرة العدد ولا بلبس اللامة والعدد اللحمة اللأمة التي تلبس تجعل على الرأس وقاية من السلاح وانما النصر من عنده تعالى كما قال تعالى - 00:27:26ضَ
كم من فئة العدد والعدد العدد عدد الجيش والعدد العدة عدت الجيش السلاح وانما النصر من عنده تعالى كما قال تعالى كم يعلم تبارك وتعالى ان النصر ليس على كثرة العدد ولا بلبس اللامة والعدد. وان - 00:27:47ضَ
وانما النصر من عنده تعالى كما قال تعالى غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين. ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ايضا في شأن القبضة من التراب - 00:28:18ضَ
التي حصدت التي حصد بها وجوه الكافرين يوم بدر حين خرج من العريش بعد دعائه وتضرعه واستكانته. فرماهم بها وقال شاهت الوجوه الوجوه بمعنى قبحت ثم امر اصحابه ان يصدقوا الحملة اثرها. يصدق يعني يعزم. نعم. ففعلوا فاوصل الله تلك الحصباء الى اعين المشركين - 00:28:37ضَ
فلم يبق احد منهم الا ناله منها ما شغله عن حاله ولهذا قال تعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. اي هو الذي بلغ ذلك اليهم وكبت وكبتهم بها لا انت - 00:29:05ضَ
قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يعني يوم بدر فقال يا ربي ان تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الارض ابدا. فقال له جبريل عليه السلام خذ قبضة من - 00:29:23ضَ
بها في وجوههم. فاخذ قبضة من التراب فرمى بها في وجوههم. فما من فما من المشركين احد الا الا اصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة. فولوا مدبرين وقال السدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه يوم بدر اعطني حصباء من من الارظ فناول - 00:29:43ضَ
حصباء عليه تراب فرمى به في وجوه القوم فلم يبق مشرك الا دخل في عينيه من ذلك التراب شيء ثم ردفهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم وانزل الله فلم تقتلوه. عن محمد ابن قيس ومحمد ابن - 00:30:12ضَ
كعب القرضي قال لما دنا القوم بعضهم من بعض اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب بعضهم من بعض المسلمون دنوا من الكفار. نعم. اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب - 00:30:31ضَ
من التراب فرمى بها في وجوه القوم وقال شاهت الوجوه فدخلت في اعينهم كلهم واقبل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلونهم ويأسرونهم وكانت هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:51ضَ
انزل الله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. قال هذا يوم بدر اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حصبات فرمى بحصبات ميمنة - 00:31:11ضَ
القوم وحصبات في ميسرة القوم وحصبات بين اظهرهم وقال شاهت الوجوه فانهزموا. وقد روي في قد روي في هذه القصة عن عروة ومجاهد وعكرمة وقتادة وغير واحد من وغير واحد من الائمة ان - 00:31:31ضَ
وغير واحد من الائمة انها نزلت في رمية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر. وان كان قد فعل ذلك يوم حنين ايضا وقال ابو جعفر ابن جرير حدثنا احمد ابن منصور حدثنا يعقوب ابن محمد حدثنا عبد العزيز ابن ابن عمران - 00:31:51ضَ
حدثنا موسى ابن يعقوب ابن عبد الله ابن ربيعة عن يزيد ابن عبد الله عن ابي بكر ابن سليمان ابن ابي خيثمة عن حكيم ابن حزام قال لما كان ابن حزام كان في جيش الكفار يوم بدر - 00:32:15ضَ
وقد اسلم رضي الله عنه وحسن اسلامه وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه وسأله فاعطاه وسأله فاعطاه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا حكيم ان هذا المال حلوة خظرة فمن اخذه بسحاوة نفس - 00:32:30ضَ
بورك له فيه والا كان كالذي يأكل ولا يشبع او كما قال صلى الله عليه وسلم فاقسم حكيم رضي الله عنه بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يرزع احدا بعده بمال - 00:32:51ضَ
يعني لا يقبل مال من احد وصدق رضي الله عنه فلما كان خلافة عمر او خلافة ابي بكر رضي الله عنه نادى نادى حكيم ليعطيه من بيت المال حقه ونصيبه فابى ان يقبله. ثم في خلافة عمر رضي الله عنه وهكذا - 00:33:07ضَ
ابى ان يأخذ شيئا حتى لقي ربه رضي الله عنه وارضاه وكلامه هذا رضي الله عنه الذي سمعه حينما كان في جيش الكفار في وقعة بدر قبل ان يسلم رضي الله عنه - 00:33:27ضَ
عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر سمعنا صوتا وقع من السماء كأنه صوت حصى صوت حصاة وقعت في طست ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الرمية فانهزمنا قريب من هذا - 00:33:45ضَ
يقول وها هنا قولان سمعها الكفار ولم يسمعها المؤمنون لالقاء الرعب في قلوبهم يقول فانهزمنا بعد ما سمعنا هذه ورمى علينا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا التراب انهزمنا وقال محمد ابن اسحاق حدثني محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة ابن الزبير في قوله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا - 00:34:05ضَ
اي ليعرف المؤمنين نعمته عليهم من معرفا ليعرف المؤمنين اي ليعرف المؤمنين نعمته عليهم من اظهار على عدوهم مع كثرة عدوهم وقلة عددهم ليعرفوا بذلك حقه ويشكروا بذلك نعمته. وهكذا فسره ابن جرير - 00:34:34ضَ
وفي الحديث وكل بلاء وكل بلاء حسن ابلانا. يعني كل نعمة انعم بها علينا وكل بلاء حسن ابلانا. وقوله ان الله سميع عليم. اي سميع الدعاء عليم بمن يستحق النصر والغلب - 00:34:54ضَ
وقوله وذلكم ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين. هذه بشارة اخرى مع ما حصل من النصر انه واعلمهم تعالى بانه مظعف كيد الكافرين فيما يستقبل مصغر امرهم وانهم وانهم كل ما لهم في تبأر ودمار ولله الحمد - 00:35:14ضَ