التفريغ
اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر اكفاركم خير من اولئك ام لكم براءة في الزبر - 00:00:00ضَ
ام يقولون نحن جميعا فيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة ادها وامر هذه الايات الكريمة في سورة القمر جاءت بعد قوله جل وعلا كذبت قوم لوط بالنذر انا ارسلنا عليهم حاصبا الا اذل لوط نجيناهم بسحر - 00:00:33ضَ
نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد انذرهم بطشتنا فتمارو بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابه ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ذوقوا عذابي وندر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر - 00:01:15ضَ
ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر الايات ذكر الله جل وعلا قصص هؤلاء الامم تسلية النبي صلى الله عليه وسلم في انك يا محمد - 00:01:55ضَ
لست اول مكذب بل الرسل قبلك كذبتهم اممهم وذكر الله جل وعلا قصة نوح مع قومه وعود مع عاد وصالح مع ثبوت وذكر الله قصة قوم لوط مع لوط عليهم الصلاة والسلام - 00:02:29ضَ
وقصة ال فرعون في قوله جل وعلا ولقد جاء ال فرعون النذر ال فرعون اي المراد والله اعلم فرعون ومن معه اتباعه وشيعته والنظر جمع نذير وقد ارسل الله جل وعلا - 00:03:09ضَ
اليهم رسولين هما موسى الكليم وهارون عليهم الصلاة والسلام ينذر فرعون وقومه فما استجابوا مع تتابع الايات الدالة على صدقهما عليهم الصلاة والسلام قال الله ولقد جاءنا فرعون النذر اي جمع نذير - 00:03:45ضَ
وقيل المراد بها الايات المنذرة والمخوفة عذاب الله جل وعلا كذبوا باياتنا كلها. كذبوا بايات الله الدالة على وحدانيته تعالى وعلى صدق رسله عليهم الصلاة والسلام كذبوا باياتنا كلها قال المفسرون المراد بها الايات التسع - 00:04:25ضَ
التي جعلها الله جل وعلا علامة على صدق موسى وهارون وهي اربع منها مذكورة في سورة الاعراف في قوله تعالى والخمس منها في قوله تعالى فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل - 00:05:03ضَ
والضفادع والدم هذه خمس ايات جعلها الله جل وعلا مع موسى وهارون للدلالة على صدقهما وايات وهي العصا عصى موسى عليه الصلاة والسلام الذي يتكئ عليه ويهش به على غنمه - 00:05:38ضَ
حينما تقابل مع السحرة وجمعوا السحر العظيم واوجس موسى عليه الصلاة والسلام في نفسه خيفة من عظمة سحرهم وما جعلوه من الحبال والزئبق والامور التي جرت صارت تجري وتركض بين ايدي الناس في مكان فسيح - 00:06:12ضَ
اوحى الله جل وعلا عليه ان القي عصاك فالقى العصا فابتلعت كل ما في الوادي وعادت عصا بيد موسى عليه الصلاة والسلام اكلتها ليس تخييل وانما هو حقيقة التخييل بخيل بالعين بخلاف الحقيقة - 00:06:43ضَ
ليس له حقيقة السحر لكن هذا حقيقة عصا بيد موسى يتكئ عليها ويهش بها على غنمه القاها فابتلعت كل ما في الوادي من الخشب والحبال والزئبق وغير ذلك وعادت باذن الله عصا - 00:07:08ضَ
موسى فصار الوادي ليس فيه شيء وهي من اعظم الايات التي جعلها الله جل وعلا لموسى عليه الصلاة والسلام وغير العصا اليد والسنين التي هي القحط والشدة والطمس على الاموال - 00:07:33ضَ
ما شاء الله جل وعلا على اموالهم كان الذهب والفضة فاصبح حجر وحديد لا قيمة له بدعوة موسى عليه الصلاة والسلام هذه التسع ومنها ومع التسع فلق البحر خلق الله البحر حينما ضربه موسى عليه الصلاة والسلام بامر الله جل وعلا بعصاه وهذا العصا العادي - 00:07:57ضَ
ضربه صار طريقا يابسا سلكه هو ومن معه هذه ايات عظيمة تدل دلالة واضحة على صدق موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام لكن ال فرعون ما امنوا مع وعدهم بانه كلما حصلت عليهم مصيبة - 00:08:27ضَ
قالوا ان كشفت عنا ادع لنا ربك ان كشفت عنا هذه امنا بك واتبعناك وارسلنا معك بني اسرائيل ويكشف الله عنهم ما هم فيه ويعودون الى ضلالهم وغيهم وقال الله جل وعلا كذبوا باياتنا كلها - 00:08:54ضَ
المتتابعة ايات عظيمة كذبوا بها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر اخذهم الله جل وعلا اهلكهم في البحر الماء من حيث كانوا يظنون انه اية لهم وانه انفلق من اجلهم ليلحقوا بموسى ومن معه - 00:09:18ضَ
امر الله جل وعلا البحر بان ينطبق عليهم فاخذناهم اخذ عزيز العزة هي الغلبة لان الله جل وعلا غالب مقتدر قادر على كل شيء وهو قوي قادر انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:09:48ضَ
فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر ثم ان الله جل وعلا بعدما ذكر هذه القصص تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيدا لكفار قريش ماذا كفار قريش مناداة توبيخ ولوم وقال جل وعلا اكفاركم - 00:10:14ضَ
يا معشر قريش او يا معشر العرب قولان للمفسرين ولا منافاة بينهما اكفاركم خير من اولائكم اانتم يا كفار قريش خير واعظم من اولئك الامم لا شك انهم ليسوا بخير - 00:10:44ضَ
ولا اعظم ولا اقوى لانهم يعرفون قوة تلك الامم ما قوة قريش بشيء بالنسبة لهم اكفاركم خير من اولئكم واولئكم عذبوا ونبيكم افضل من انبيائهم لانه عليه الصلاة والسلام افضل الرسل - 00:11:06ضَ
كما يليق ان اولئك كلموا الرسل فعذبوا. انتم كذبتم من هو افظل منهم. وانتم شر من اولئك وليس هناك مبرر لسلامتكم من العذاب اكفاركم خير من اولئكم هم معترفون بانهم اضعف واقل من الامم السابقة - 00:11:37ضَ
ام لكم براءة في الزبر اذا اعترفتم انكم اقل من اولئك فهل جاءكم كتاب من الله بنجاتكم او ذكر الله نجاتكم في الكتب السابقة التي انزلت على الرسل فتقولون اولئك عذبهم الله نحن قد وعدنا الله بالنجاة - 00:12:05ضَ
امنكم يا كفار قريش براءة نجاة في الكتب السابقة جاءكم من الله خبر بنجاتكم لم يحصل هذا ولا هذا ام يقولون نحن جميعا منتصر لستم خير من اولئك وما جاءكم كتاب بنجاتكم - 00:12:40ضَ
فهل تقولون انكم تغلبون قدرة الله جل وعلا هل تزعمون انكم باجتماع كلمتكم انكم لن تغلبوا لانه قد يقولون نحن يد واحدة ومهما كان مع محمد من قوة فانا سنغلبهم لاننا يد واحدة - 00:13:09ضَ
ان غالبا المغلوب يغلب نتيجة التفرق والخلاف وانتم قد تزعمون انكم يد واحدة على عدوكم وانكم ستغلبون ام يقولون نحن جميعا منتصر وهنا يسميه العلماء التفات لانهم اصبحوا غير صالحين للخطاب - 00:13:36ضَ
فخاطب غيرهم من اجلهم اول خاطبهم اكفاركم خير من اولئكم ووصفهم بهذا الوصف للتشنيع عليهم ولم يقل جل وعلا اانتم خير من اولئك لا لانه يظهر خزيهم وفضائحهم جل وعلا - 00:14:03ضَ
اكفاركم خير من اولئكم امنكم براءة في الزبر لا هذا ولا هذا اصبحوا غير صالحين لتوجيه الخطاب احتقارا لهم وقال جل وعلا ان يقولون نحن جميعا منتصر سننتصر على محمد ومن معه - 00:14:31ضَ
لاننا يد واحدة ام يقولون نحن جميعا منتصر منتصر قالوا جاءت بلفظ الافراج لان كلمة جميع لفظها مفرد ومعنى هالجمع او لمراعاة رؤوس الاي. يقول بعض المفسرين لان الاي كلها موقوف عليها بالراء الساكنة - 00:14:57ضَ
ام يقولون نحن جميعا منتصر ولم يقل جل وعلا منتصرون. مراعاة لرؤوس الايات ام يقولون نحن جميعا منتصر وعدهم الله جل وعلا وتوعدهم سبحانه يأتي اقرأ يقول تعالى مقبلا عن فرعون وقومه - 00:15:31ضَ
انهم جاءهم رسول الله موسى واخوه هارون عليهما السلام بالبشارة ان امنوا والنذارة ان كفروا وايدهما بمعجزات عظيمة وايات متعددة فكذبوا بها كلها فاخذهم الله اخذ عزيز مقتدر. اي فابادهم الله ولم يبق منهم ولم يبق منهم مخبر. ولا عين ولا - 00:15:58ضَ
ثم قال تعالى اكفاركم اي ايها اي ايها المشركون من كفار قريش خير من اولئكم يعني من الذين تقدم ذكرهم ممن اهلكوا بسبب تكذيبهم الرسل وكفرهم بالكتب وانتم خير من اولئكم ام لكم براءة في الزبر - 00:16:27ضَ
ام معكم من الله براءة؟ ان ان لا ينالكم عذاب ولا نكال ثم قال تعالى مخبرا عنهم ام يقولون نحن جميع منتصر؟ اي يعتقدون انهم يتناصرون بعضهم بعضا وان جميعهم يغني عنهم من من ارادهم بسوء - 00:16:53ضَ
ثم قال جل وعلا سيهزم الجمع ويولون الدبر وعيد شديد لهم وبشارة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه والايات هذه مكية كما سبق نزلت في مكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة - 00:17:17ضَ
ومتى هزموا يوم بدر في السنة الثانية من الهجرة والله جل وعلا كما تقدم في ايات كثيرة يمهل ولا يهمل وامهال الله جل وعلا للعباد لا غفلة ولا تسويف وانما هم في قبضة الله جل وعلا متى ما ارادهم فهم في قبضته - 00:17:46ضَ
والمخلوق يحاول الاسراع سواء كان بانتقام او خير لانه يخشى ماذا يخشى؟ الفوات والله جل وعلا لا يفوت عليه شيء المخلوق يحاول الانتقام بسرعة ان اراد انتقام او يحاول المثوبة ان اراد المثوبة بسرعة - 00:18:21ضَ
لانه يخشى ان تموت عليه الامور يهرب من يريد الانتقام منه او يموت او كذا او كذا او يعتصم بقوي ونحو ذلك اما الله جل وعلا فهو يمهل ولا يهمل ولا يخشى الفوات. لانه جل وعلا الخلق في قبضته وبين يديه - 00:18:49ضَ
قال جل وعلا سيهزم الجمع لانهم ان تذرعوا لانهم جمع وكثير ولهم شوكة وتخافهم العرب يتبرعون بهذا لان العرب كلها تخاف من قريش منهم من يخاف خوفا ومنهم من يجلها يعظمها يعظم قريش - 00:19:12ضَ
انها سيدة العرب وهم يظنون انهم منتصرون على كل حال قال الله جل وعلا سيهزم الجمع وحتى وان اجتمعتم وان كانت كلمتكم واحدة وان كنتم يدا واحدة على من خالفكم وان كان الناس لكم تبع سيهزم الجمع - 00:19:43ضَ
ويولون الدبر. يهربون تشنيع عليهم يولون الادبار وقال جل وعلا الدبر ولم يقل الادبار قال بعض المفسرين يفهم من هذا الدلالة على ان كلهم يولي الدبر وهم كأنهم شخص واحد هارب - 00:20:06ضَ
ما يبقى منهم احد للمقاومة لانه لو قيل يولون الادبار قيل الكثير منهم وبعضهم يقابل وبعضهم يقاتل الا جعلهم الله جل وعلا كنفس واحدة هربت ما بقي منهم احد سيهزم الجمع - 00:20:36ضَ
جمعهم الذي يفتخرون به ويولون الدبر ولم يقل جل وعلا يهربون او يفزعون او ينصرفون شنع عليهم يولون الادبار يعطون ادبارهم ويهربون سيهزم الجمع ويولون الدبر وحقق الله جل وعلا هذا لعبده ورسوله صلى الله عليه وسلم - 00:20:59ضَ
يوم بدر وقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بعد بدر في العريش انشدك عهدك ووعدك اللهم ان شئت لم تعبد بعد بعد اليوم ابدا - 00:21:26ضَ
فاخذ ابو بكر بيده وقال حسبك يا رسول الله الححت على ربك فخرج صلى الله عليه وسلم وهو يثب في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر اي ان النبي صلى الله عليه وسلم في حال القتال - 00:21:51ضَ
كان في العريش الذي وضع له وكان ابو بكر واقف على باب العريش من باب الحراسة. عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتسلل من الكفار احد يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو قصدهم الوحيد - 00:22:15ضَ
واخذ الصحابة رضي الله عنهم الاحتياطات اللازمة لحماية النبي صلى الله عليه وسلم من ايدي الكفار فخرج صلى الله عليه وسلم يثب ليقاتل ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر فانجز الله جل وعلا له - 00:22:36ضَ
ما وعده به في مكة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم من سنوات ثم قال جل وعلا من الساعة موعدهم يعني ليس هذا هو العذاب الوحيد وليس هذا هو المتوعد به فقط. لا - 00:22:55ضَ
هذا مقدمة وبشارة للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة واعلان كلمة الله ودحظ للكفر والعذاب امان بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر الساعة فيها الشيء المذهل يقال هذه داهية يعني ورطة عظيمة - 00:23:20ضَ
ما فيها خلاص ما فيها نجاة يقول الله جل وعلا بل الساعة موعدهم. الوعد العذاب المستمر الدائم هو عند قيام الساعة اذا قذفوا في النار بل الساعة موعدهم والساعة كررها جل وعلا - 00:23:53ضَ
الاظهار مع انه يكفي عنها الضمير لكن للتهويل لان المقام مقام تهويل وقال جل وعلا بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر ولم يقل بل الساعة موعدهم وهي ادهى وامر قال والساعة ادهى - 00:24:19ضَ
يعني اذا هي عظيمة لا يقدر قدرها ولا يعرف كنهها وحقيقتها الا الله سبحانه وتعالى. لانه مهما تصور المرء فضاعت يوم القيامة بالنسبة للكفار ما يدركه ما يستطيع ان يدركه - 00:24:44ضَ
ومهما تصور البشارة للمؤمنين في عرصات القيامة ما يدركه لانها امور لا يدركها الناس في الدنيا وانما عليهم الايمان بها كما اخبر الله جل وعلا بها في كتابه وعلى لسان رسوله - 00:25:06ضَ
صلى الله عليه وسلم بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر يعني اشد مرارة واشد ظلمة وورطة وعلى وامر اشد مرارة فلا يتصور الانسان في الدنيا صناعة يوم القيامة لان العقول ما تستطيع ان تدرك ذلك - 00:25:32ضَ
قال الله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر اي سيتفرق شملهم ويغلبون واخرج ابن ابي حاتم عن ايوب عن اكرمة قال لما نزلت سيهزم الجمع ويولون الدبر قال عمر رضي الله عنه - 00:26:10ضَ
اي جمع يهزم؟ اي جمع يغلب ما يقول ما كنت ادري اي جمع سيهزم عمر رضي الله عنه حتى كان يوم بدر وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر تحققت تلك الساعة تفسير هذه - 00:26:32ضَ
اية كريمة رضي الله عنه قال عمر رضي الله عنه فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع وهو يقول سيهزم الجمر. يثب يعني بنشاط وقوة عليه الصلاة والسلام وجرأة - 00:26:56ضَ
تصفيقا لما وعده الله جل وعلا به من النصر يثب في الدرع وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر. فعرفت تأويلها يومئذ واخرج البخاري عن يوسف بن ماهكة قال اني عند عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين فقالت نزل على محمد صلى الله عليه - 00:27:17ضَ
وسلم بمكة واني لجارية العب بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر. تقول عائشة نزلت هذه الاية على محمد صلى الله عليه وسلم في مكة هنا فتاة العب يعني يا صغيرة - 00:27:46ضَ
وحال وقعة بدر كانت ام المؤمنين رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان الاية نزلت قبل هذا وعد من الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:28:05ضَ
بالنصر والتأييد ووعيد لكفار قريش وتحقق متى يوم بدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:22ضَ