التفريغ
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا - 00:00:00ضَ
ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا هاتان الايتان الكريمتان من سورة النساء جاءتا بعد قوله جل وعلا واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا - 00:00:33ضَ
لهم قولا معروفا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا والاية بعدها وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا هذي موعظة - 00:01:15ضَ
من الله جل وعلا لعباده المؤمنين ليتذكروا في حال صحتهم وعافيتهم ونشاطهم وتصرفهم اولادهم الصغار حينما يفارقون الحياة ليتذكروا تلك الحالة ليحسنوا الى من امروا بالاحسان اليه في حال نشاطهم - 00:01:57ضَ
والجزاء من جنس العمل كلما احسنت الى الايتام والارامل والمحتاجين فالله جل وعلا يلطف بك وباولادك حينما تفارقهم فيهيء الله جل وعلا لهم من يلطف بهم ويحسن اليهم ويرفق بهم ويتولى امرهم - 00:03:03ضَ
فبصلاح الاب تحفظ باذن الله الذرية احسن الى الناس يهيئ الله جل وعلا من يحسن الى ذريتك عند مفارقتك اياهم وهم في حاجة وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا - 00:04:00ضَ
ليخشى الاصحاء الاقوياء الاشداء حينما يفارقون الحياة ويتركوا من بعدهم ذرية ضعافا ماذا سيكون مصيرهم ان كان في حال صحته وقوته وتصرفه اساء فالاساءة محتمة على ذريته وان كان احسن - 00:04:53ضَ
والله جل وعلا يهيئ من يحسن الى ذريته وهذه الاية اية عظيمة وقد اختلف المفسرون المراد بها نصا وقيل فيها اقوال عدة وهذا من بلاغة القرآن واعجاز القرآن ان الاية القصيرة - 00:05:35ضَ
تدل على معان كثيرة يأتي من العلماء من يقول هذه الاية تدل على كذا يقول له احسنت يأتي اخر يقول هذه الاية تدل على كذا يقال له احسنت صح يأتي الثالث يقول بل الاية تدل على كذا - 00:06:19ضَ
نقول نعم نحن معك يأتي الرابع ويقول بل الاية تدل على عكس ما يقول الثالث تدل على كذا نقول نعم نحن معك فهي تدل على ما يقول الاول وعلى ما يقول الثاني وعلى ما يقول الثالث وعلى عكس ما يقول الثالث - 00:06:51ضَ
اللي هو الرابع ولا منافاة لان الاية ببلاغتها وفصاحتها تدل على هذه المعاني كلها ولا يقال هذا المعنى ما تدل عليه الاية؟ لا واسمع اخي ما قاله العلماء رحمهم الله - 00:07:17ضَ
بعدما قالوا في سبب النزول لان سبب النزول شيء ودلالة الاية شيء اخر لان قد يكون سبب النزول معنى او معنيين ودلالة الاية على معان كثيرة غير سبب النزول العبرة كما قال المفسرون بعموم اللفظ لا - 00:07:52ضَ
بخصوص السبب يعني كلها سبب لكن تدل عليه وعلى غيره كثير قيل في سبب نزولها ان رجلا تولى مال ايتام واساء في هذا فانزل الله جل وعلا هذه الاية موعظة وعبرة - 00:08:24ضَ
وتذكير له ولغيره وقيل غير ذلك وليخشى الذين لو تركوا وليخشى الشين فقط بدون الف والاصل يخشى فيه الف مجزوم هذا بحذف حرف العلة الالف المقصورة والجازم له لام الامر ليخشى - 00:09:03ضَ
قال جمع من العلماء هذا وعظ للاوصية افعلوا باليتامى الذين هم في حجوركم ما تحبون ان يفعل في اولادكم امر للاوصية بان يحسنوا الى اليتامى تذكرا بانهم سينتقلون من هذه الدنيا - 00:10:02ضَ
ويبقى اولادهم يتامى يتولاهم اناس وسيكون فعلهم مثل فعلكم سواء بسواء ان احسنتم احسنوا الى اولادكم وان اسأتم اليهم اساءوا الى اولادكم الجزاء من جنس العمل بروا اباءكم تبركم ابناؤكم - 00:10:49ضَ
هذا قول وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله يتقوا الله في هالايتام الذين هم في حجورهم مراعاة لايتامهم في المستقبل هذا معنى والاية تدل على هذا دلالة صريحة - 00:11:28ضَ
قول اخر لبعض المفسرين رحمهم الله يقول هذا امر لعموم المسلمين ما هو للاوصية ولا للوكلاء وانما لكل مسلم ترى هل يتيم اعطف علي ترفق به احسن اليه تصدق عليه - 00:11:53ضَ
اهدي اليه اطعمه قل له كلمة طيبة تدخل على نفسه السرور سواء كان في حجرك او عند غيرك او من ابناء الجيران او من ابناء الاقارب او من ابناء المسلمين عموما احسن الى الصغير - 00:12:28ضَ
ليحسن الى اولادك والاية تدل على هذا احسن الى اليتامى والصغار ليحسن الى اولادك لا تزدري اليتيم ولا تحتقره ولا تطرده ولا توبخه وانما ترفق به حتى وان جهل وان اسى - 00:12:54ضَ
وان لم يحسن المعاملة معك فلا تقسو عليه لانه يتيم وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديد في هؤلاء الايتام الذين حولهم - 00:13:23ضَ
والاية تدل على هذا ان الرجل مأمور بالاحسان الى الايتام عموما والصغار ويرفق بهم ليحصل الرفق والاحسان الى اولاده في المستقبل من كل احد ايا كان هذا يتيم ارفق به - 00:13:45ضَ
طالب من ابناء الجيران من ابناء الاقارب عامله احسن معاملة لا تعامله كغيره هذا مكسور الخاطر هذا ضعيف هذا اذا اسيء اليه من يلجأ اليه ابوه مات وانت احذر ان تسيء اليه وانما عامله معاملة حسنة تدخل عليه السرور وتجبر خاطره - 00:14:19ضَ
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله قال بعض المفسرين وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا - 00:14:54ضَ
ليخشى الرجل الصحيح القوي اذا حضر عند المريض او من هو في حال احتضار لا تقل له واصف بمالك انفع نفسك اخرجه تجده امامك اولادك يغنيهم الله اولادك يتولاهم الله انفع نفسك - 00:15:36ضَ
تصدق باكثر مالك لا اتق الله في اولاده مثل ما انك ترفق باولادك انت لا توصيه بالوصية الكثيرة فيترك اولاده فقراء ما عندهم شيء لا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم - 00:16:18ضَ
مثل ما إنك تخاف على اولادك وصى هذا بما ينفع اولاده ولا تقل له خرج مالك ينفعك هذا القول الثالث والاية تدل عليه قال بعض العلماء بل المعنى العكس عكس القول الثالث - 00:16:53ضَ
ما هو اذا يرحمكم الله قال اذا حضرت المريض وعنده خير وعنده سعة لا تقل له دع المال لولدك ولا تخرج منه شيء مرهوا بشيء ينفعه تحللا وبراءة ان كان قد قصر في الزكاة - 00:17:32ضَ
ينفع هذا عند الله يتصدق ان كان عليه شيء من الواجبات من حقوق الله تعالى ما خرجها يخرجها لا تقل ابق ما لك لولدك ولا تخرج منه شيء. وله اقارب فقراء - 00:18:01ضَ
وحوله جيران فقراء وصى على هؤلاء والاية تدل على هذا وتدل على من اراد ان يوصي الفقير باخراج المال. نقول ارفق به لا تجعله يخرج ومن اراد من الحائض ممن هو مثلا - 00:18:19ضَ
عنده سعة وممكن ان يبقي لاولاده وممكن ان ينفع الاخرين لا تحرمه من نفع الاخرين كلاهما حق ولا تأمره باخراج ما له وترك اولاده في حاجة ولا تأمره بالعكس بان يجمع ويترك ما له كله لاولاده ولا ينفع نفسه - 00:18:56ضَ
صدقة تنفعه عند الله بل الامر بالوسط انظر حسب حاله ان كان غني وعنده سعة واولاده في غنى تحثه على الصدقة ولا يكثر وان كان يريد ان يخرج ماله طاب خاطره من ماله يريد ان يخرجه. حثه على ابقاء شيء من ماله - 00:19:28ضَ
حسب حال المرء والناس يتفاوتون في هذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعود سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الذي كان يفتخر به النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا خالي فمن يأتيني بخاله - 00:20:02ضَ
وليس المراد انه اخ لامه. وانما هو من بني زهرة من اقارب ام النبي صلى الله عليه وسلم سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه من قريش ومن بني زهرة - 00:20:28ضَ
اتاه يعوده صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع من مرض اشتد به فاغتنم وجود النبي صلى الله عليه وسلم عنده واراد ان يستشيره وقال يا رسول الله اني ذو مال. عندي مال كثير - 00:20:46ضَ
ولا يرثني الا ابنة واحدة افاتصدق بثلثي مالي قال لا قال فالشطر يا رسول الله النصف؟ قال لا قال فالثلث يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير - 00:21:11ضَ
انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس شوفي يا سعد رضي الله عنه من هذا المرض وجاهد في سبيل الله ووجد له اولاد كثير وورثه اناس - 00:21:43ضَ
ونهاه النبي صلى الله عليه وسلم ان يتصدق بالثلثين ونهاه ان يتصدق بالشطر واجاز له التصدق بالثلث وقال انه كثير قال العلماء لو ان الناس غظوا من الثلث الى الربع او الخمس - 00:22:13ضَ
لكان خير وقال ابو بكر رضي الله عنه رضيت بما رضي الله به لنفسه. فاوصى ابو بكر بالخمس وقد يكون المرء متمسك بالمال الى اخر حياته وعنده خير كثير واولاده كبار وفي غنى - 00:22:38ضَ
فذكره لا يحرم نفسه ان الله تصدق عليكم عند وفاتكم في ثلث اموالكم زيادة في حسناتكم ويحلل به نفسه يوفي ديونه صدقة من الله الرجل مضى عليه ايام بخل مظى اوقات ما زكى - 00:23:16ضَ
مضى عليه كفارات عليه ديون ما اداها. حق لله فيسدد الله جل وعلا بهذه الوصية ديونه التي عليه والاية تدل على هذا وهذا من بلاغة القرآن وفصاحته واعجازه. انها تدل على معان كثيرة - 00:23:44ضَ
فليتقوا الله ليجعل تقوى الله نصب عينيه لا يتكلم بكلام ينظر الى هوى المريض فيصير معه او ينظر الى هوى من حضر من الورثة فيسير معه او ينظر الى هوى من حضر من الاقارب غير الورثة فيسير معهم - 00:24:27ضَ
ليتق الله ولينظر في المصلحة التي ينتفع بها الف المريظ وينتفع بها الوارث وينتفع بها الفقير غير الوارث ما يحرم من فضل الله جل وعلا ان اراد ان يجحف الوصية - 00:24:57ضَ
ويزيد فيرده وان اراد ان يمتنع عن الوصية بخلا بالمال فينشطه ويجعله يوصي بشيء ينفعه عند الله جل وعلا فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. قولا حسن قول لا مأخذ عليهم فيه - 00:25:22ضَ
ولا يأثم به ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله جل وعلا بها رضاه له الى يوم يلقاه وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله - 00:25:54ضَ
لا يظن ان تبلغ ما بلغت وفي حديث لا يلقي باله بالا يهوي بها من نار ابعد مما بين المشرق والمغرب في حديث اخر سبعين خريفا كلمة حسنة تكون سببا لرضا الله جل وعلا عليه - 00:26:15ضَ
وكلمة سيئة تكون والعياذ بالله سببا لدخوله النار فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. والقول السديد هو العدل المنصف الذي فيه خير للمريض وفيه خير للوارث وفيه خير للفقير غير الوارث - 00:26:39ضَ
ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا تحذير من الله جل وعلا للعباد والايات في التحذير من مال اليتيم كثيرة وكذلك الاحاديث النبوية الصحيحة - 00:27:18ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم عد اكلة مال اليتيم من السبع الموبقات المهلكات اجتنبوا السبع الموبقات وعد منها صلى الله عليه وسلم اكلة مال اليتيم ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا - 00:27:49ضَ
روي في سبب نزولها انها نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد ابن زيد ولي مال ابن اخيه وهو يتيم صغير فاكله فانزل الله تعالى فيه هذه الاية وقال ابن زيد رحمه الله - 00:28:33ضَ
نزلت في الكفار الذين كانوا لا يورثون النساء والصغار يأكلون مال اليتيم ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلم وعبر بالاكل وان كان استيلاء على مال اليتيم للاكل او غير الاكل - 00:29:05ضَ
مثل من يأخذ منه ارض او فراش او غير ذلك مما لا يطعم. هذا يعتبر اكل حتى وان كان لا يؤكل وعبر بالاكل تنفير لان هذا من الجشع انه يريد ان يأكل مال اليتيم ليملأ بطنه - 00:29:30ضَ
وعوقب بان ما يأكله من مال اليتيم يكون عليه يوم القيامة نار وجاء ان اكل مال اليتيم يبعث يوم القيامة وذهب النار يخرج من فيه وعينيه وانفه واذنيه والعياذ بالله فضيحة له - 00:29:52ضَ
يعني بطنه مليان نار ويخرج مع المنافذ اثر النار ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما. قال جل وعلا ظلم اما اكل مال من مال المخالطة خلطت مال اليتيم مع طعامك واكلت من مال اليتيم واكل اليتيم من مالك هذا قد اذن الله جل وعلا فيه - 00:30:17ضَ
وان تخالطوهم فاخوانكم او مقابل عمل تأكل من مال اليتيم مقابل عملك لمصلحته او مما فرضه لك القاضي الحاكم الشرعي جعل لك نسبة من الربح الذي تربحه من مال اليتيم - 00:30:52ضَ
هذا ليس بظلم اكل من مال اليمان اليتيم لكنه مأذون فيه ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وجاء الوعيد الشديد في الحديث لمن يأكل مال اليتيم وما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:25ضَ
انه رأى ليلة اسري به اناس لهم شافر كمشافر الابل وهناك اناس يلقمونهم حجر من نار ثم يخرج من دبره ثم يعود فيلقم اياه وهكذا فضيحة لهم والعياذ بالله لانهم اكلوا مال اليتيم - 00:31:56ضَ
ورواه ابو سعيد الخدري رضي الله عنه قال حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة اسري به قال رأيت قوما لهم مشافر كمشافر الابل قد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل في افواههم صخرا من نار - 00:32:36ضَ
يخرج من اسافلهم وقلت يا جبريل من هؤلاء؟ قال هم الذين يأكلون اموالا اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نار وسيصلون سعيرا وسيصلون سعير هذه القراءة المشهورة وفي قراءة وسيصل - 00:33:00ضَ
لون على المبني للمجهول وسيصلون نارا يعني يعني انه يحرقون فيها وسعير السعير الجمر الملتهب المحرق والعياذ بالله وهذه الاية من اشد الايات في وعيد اهل المعاصي ان وعيد اهل الكفر عظيم - 00:33:38ضَ
لكن هذي في اهل المعاصي في اهل الذنوب لكنها ما تدل على خلودهم في النار ولا دلالة فيها لمن يخلد اهل المعاصي في النار وانما الدلالة على انه متوعد متوعد بهذا الوعيد. ومع هذا الوعيد هو داخل تحت المشيئة - 00:34:16ضَ
ما ينفي ان يعفو الله جل وعلا عنه لسبب من الاسباب او ان يحرق بالنار ثم يموت ثم يخرجون الى حول انهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة كما قال عليه الصلاة والسلام - 00:34:45ضَ
في حديث رواه الامام مسلم رحمه الله عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فلا يحيون - 00:35:10ضَ
يعني هؤلاء المخلدون فيها الكفار ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم فاماتهم الله اماتة حتى اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة فجيء بهم ظبائر ظبائر فبثوا على انهار الجنة. ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم - 00:35:30ضَ
فيموتون كما تنبت الحبة وليست الحبة الحبة كما تنبت الحبة تكون في حميل السيل وقال رجل من القوم وقال رجل من القوم يعني من الحاضرين كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:07ضَ
كان يرعى في البادية يعني في وصفه هذا عليه الصلاة والسلام. الاحبة في حميل السيل والحبة نور العشب. يعني الزهر يعني انها ينبتون شيئا فشيئا مثل ما تنبت. الزهرة في الورقتين او الثلاث الورقات التي تنبه تنبت في حميل السيل يعني في - 00:36:33ضَ
الغثا اللي على حول السيل السماد والطعم الذي تنبت فيه الشجيرات يعني ينبت من ضعف ثم يؤمر بهم لدخول الجنة فالذين يدخل النار صنفان اهل الكبائر من المسلمين اذا اراد الله ادخالهم النار والكفار - 00:37:07ضَ
اما الكفار فانهم لا يموتون ولا يحيون لا يحيون حياة مستقرة ولا يموتون فيستريحون واما اهل الكبائر فانهم يحرقون في النار فيموتون من رحمة الله جل وعلا بهم انهم يموتون - 00:37:36ضَ
ثم يخرجون من النار ظبائر يعني جماعات جماعات ويبثون كما سمعنا في حديث مسلم في انهار الجنة فينبتون بهذا حينما يأتيه تأتيهم انهار الجنة ينبتون كما تنبت الزهرة في حميل السيل ثم يؤمر بهم في دخول الجنة - 00:37:59ضَ
وفي هذه الاية الكريمة تحذير من الله جل وعلا لعباده عن اكل مال اليتيم ظلما والله اعلم وقوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم الاية قال ابن عباس رضي الله عنهما - 00:38:43ضَ
هذا في الرجل يحضره الموت فيسمعه رجل يوصي بوصية تضر بورثته فامر الله تعالى الذي يسمعه ان يتقي الله ويوفقه ويسدده للصواب وينظر لورثته كما كان يحب ان ان يصنع بورثته اذا خشي عليهم الضيعة - 00:39:13ضَ
وهكذا قال مجاهد وغير واحد وثبت في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل على سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه يعوده قال يا رسول الله اني ذو مال ولا يرثني الا ابنه - 00:39:36ضَ
افاتصدق بثلثي مالي؟ قال لا. قال فالشطر؟ قال لا. قال فالثلث؟ قال الثلث والثلث ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انك انت دار ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس - 00:39:53ضَ
وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لو ان الناس غضوا من الثلث الى الربع فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير قال الفقهاء رحمهم الله ان كان ورثة الميت اغنياء استحب للميت ان يستوفي في وصيته الثلث - 00:40:15ضَ
وان كانوا فقراء يعني ان كانوا كبار واغنياء وليسوا بحاجة الى التركة حاجة ماسة لا تحرمهم ولا تحرم نفسك. اوصي بالثلث ويبقى له الخير بخلاف اذا كانوا فقراء او صغار ايتام - 00:40:39ضَ
وارامل ونسا مثلا لا كسب لهم فلا تنسى نفسك وش؟ لكن لا تستكمل الثلث لا تأخذ الثلث كله خذ الربع خذ الخمس وبحسب حال الانسان فالناس يتفاوتون في هذا قال الفقهاء رحمهم الله ان كان ورثة الميت اغنياء استحب للميت ان يستوفي في وصيته الثلث - 00:41:00ضَ
وان كانوا فقراء اذ تحب ان ينقص الثلث وقيل المراد بالاية فليتقوا الله في مباشرة اموال اليتامى. ولا يأكلوها اسرافا وبدارا. حكاه ابن جرير الرحم الله عن ابن عباس رضي الله عنهما وهو قول حسن يتأيد بما بعده من التهديد في اكل اموال اليتامى ظلما - 00:41:30ضَ
كما تحب ان تعامل ذريتك من بعدك فعامل الناس في ذراريهم اذا وليتهم ثم اعلمهم ان من اكل اموال ان من اكل اموال اليتامى ظلما فانما يأكل في بطنه نارا ولهذا قال ان - 00:41:54ضَ
الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا اي اذا اكلوا اموال اليتامى بلا سبب فانما يأكلون نارا تتأجج في بطونهم يوم القيامة وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. قيل يا رسول - 00:42:11ضَ
والله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا اكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف. وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات هذه السبع الموبقات اي المهلكات التي توبق صاحبها تقيده في النار او في الاثم - 00:42:38ضَ
وقال الصديق رحمه الله يبعث اكل مال اليتيم يوم القيامة ولهب النار يخرج من فيه ومن مسامعه وانفه وعينيه يعرفه كل من رآه يأكل مال اليتيم وقال ابن مردويه عن ابي برزة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:43:04ضَ
يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تتأجج افواههم نارا. قيل يا رسول الله من هم؟ قال المتر ان الله قال ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احرج مال الضعيفين المرأة واليتيم - 00:43:26ضَ
يتعرض له حرجه النبي صلى الله عليه وسلم مال الضعيفين اليتيم والمرأة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احرج مال الضعيفين المرأة واليتيم اي اوصيكم باجتناب مالهما والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:43:51ضَ