التفريغ
اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين - 00:00:00ضَ
هذه الاية الكريمة من سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات. الاية - 00:00:36ضَ
واذ ابتلى ظرف والعامل فيها فعل مقدر واذكر واذكروا او واذكروا واذكر على ان الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم واذكر يا محمد لامتك ابتلاء والله جل وعلا لابراهيم واذكروا - 00:01:12ضَ
الخطاب لبني اسرائيل المتقدم الخطاب معهم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فظلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون - 00:02:06ضَ
واذكروا اذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ابتلى بمعنى اختبر والاختبار ليظهر ما عند المرء من حسن معتقد او سوء معتقد من معلومات او عدمها من فقه او عدم من ايمان - 00:02:31ضَ
او معصية والله جل وعلا عالم بما العباد عاملون قبل ان يخلقهم اذا لماذا الابتلاء والامتحان والله عالم بما العباد عاملون لا تخفى علي خافية يعلم ما العباد عاملون قبل ان يخلقهم جل وعلا - 00:03:13ضَ
نقول نعم هذا الاختبار والامتحان يستحقون على ما يظهر الثواب والعقاب لان الله جل وعلا لا يعاقبهم قبل ان يعملوا الكفر والمعصية فالامتحان هذا ليكونوا مستحقين للثواب اذا نجحوا في الامتحان - 00:03:49ضَ
او مستحقين للعقاب اذا اخفقوا واذ ابتلى ابراهيم ربه ربه فاعل وابراهيم مفعول به يعني هو المبتلى والله جل وعلا هو المبتلي وقدم المفعول على الفاعل والاصل تقدم الفاعل على المفعول - 00:04:27ضَ
لكن يحسن قديم المفعول على الفاعل اذا كان في الفاعل ظمير يعود على المفعول الا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة فيعود المفعول الضمير هنا على متقدم في اللفظ متأخر - 00:05:06ضَ
لان الظمير في ربه ربه يعود على من على ابراهيم وابراهيم هنا الان متقدم في اللفظ متأخر في الرتبة واذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ابتلاه بكلمات واتى بالمطلوب عليه الصلاة والسلام - 00:05:38ضَ
وكلمة ابراهيم الشريانية قالوا معناها بالعربية اب رحيم اب رحيم يعني اسم على مسمى عليه الصلاة والسلام بكلمات ما هذه الكلمات قيل التكاليف الشرعية وافعال الحج وسننه وواجباته وقيل بخصال الفطرة - 00:06:16ضَ
تقليم الاظافر وقص الشارب ونتف الابط واخذ العانة والختان والاستنشاق في الماء بعد الخارج والا فالاستجمار قالوا من خصائص هذه الامة الاستجمار الاكتفاء بالحجارة او التراب ها هو المنديل لمسح - 00:07:05ضَ
مكان الخارج من بول او غائط والاكتفاء به عن الغسل بالماء هذا من خصائص هذه الامة ويكون بثلاثة احجار او ثلاث مساحات بتراب او منديل ونحو وقيل ابتلاه بما اختبره جل وعلا به - 00:07:55ضَ
من ما قام به من دعوة لقومه ومخالفتهم اياه وصبره على ذلك ومحاجته للنمرود وامتحانه بذبح ولده وامره بالهجرة من الشام الى مكة ونقل لبعض ولده وما اجمع عليه اهل الارض من احراقه بالنار - 00:08:36ضَ
وصبره على ذلك في ذات الله وقيل غير ذلك ولا منافاة بين هذه والله جل وعلا ذكر انه ابتلاه فنجح في هذا الامتحان. قال تعالى وابراهيم الذي وفى فاتمهن يعني اتى - 00:09:21ضَ
بالمطلوب منه على احسن وجه اذكر يا محمد هذا النبي لمن حولك من المسلمين وهم يقتدون به والمشركين فهم يزعمون انهم على دين ابراهيم واليهود الذين يزعمون ان ابراهيم يهودي - 00:09:56ضَ
والنصارى الذين يزعمون ان ابراهيم نصراني اذكره لهم بان هذه طريقته فيتبعوها فيكون اتباعه حقيقة طريقة ابراهيم هي ما جئت به يا محمد فمن اتبعك فهو حق متبع لابراهيم ومن خالفك - 00:10:33ضَ
ايا كان فانه مخالف لابراهيم ان اولى ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا هذول اولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا. هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:11:05ضَ
والذين امنوا كن مؤمن وكن من اولى الناس بابراهيم واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن اتم ما امتحن به فماذا كان جزاؤه وثوابه على هذا الامتحان قال اني جاعلك للناس اماما - 00:11:31ضَ
اتمهن فقال الله جل وعلا له اني جاعلك للناس اماما قال اي ابراهيم ومن ذريتي وهذا من محبة الخير الاخرين ما يكون الانسان اناني يريد الخير له وحده وكلما احب الانسان الخير للاخرين - 00:12:13ضَ
فهو احب الى الله وقد جاء الخلق عيال الله واحب الخلق الى الله انفعهم لعياله وليس المراد بعيال الله يعني اولاده تعالى الله. فلا ولد له ولا والد وانما عياله الذي يعولهم جل وعلا - 00:12:50ضَ
فهو يربيهم بالنعم الحمد لله رب رب العالمين ما هو يربي العباد بخيره وفضله واحسانه جل وعلا وينعم على مؤمنهم وكافرهم الحمد لله رب العالمين يعني مربي العالمين المؤمنين والكفار - 00:13:17ضَ
والحيوان وغيرها قال اني جاعلك للناس اماما. يعني جاعلك قدوة للناس في الخير ماذا يستفيد ابراهيم من هذا عليه السلام يستفيد ان كل من عمل بعمل صالح مقتديا به فلابراهيم مثل اجره - 00:13:47ضَ
لان من دعا الى خير فله مثل اجور من اتبعه من غير ان ينقص من اجورهم شيء وما عمل مسلم بطاعة الا ولمحمد صلى الله عليه وسلم مثل اجره. لانه هو الذي دل على ذلك - 00:14:19ضَ
وابراهيم امام في الخير يعني يقتدى به واذا عمل المقتدي خيرا فللمقتدى به مثل اجره وابراهيم عليه السلام ميزه الله بان جميع الطوائف تزعم ان ابراهيم منهم وانهم من اتباعه - 00:14:45ضَ
استجابة من الله جل وعلا لدعاء إبراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الاخرين اليهود يحبونه ويزعمون انهم اتباعه وان ابراهيم يهودي والنصارى كذلك يزعمون ان ابراهيم نصراني فرد الله جل وعلا عليهم في قوله ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين - 00:15:22ضَ
ان المشركين يزعمون انهم اولاد اسماعيل وانهم على دين ابراهيم والنصارى يزعمون انهم على دين ابراهيم. واليهود يزعمون انهم على دين ابراهيم رد الله جل وعلا عليهم بقوله ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين - 00:16:00ضَ
قال اني جاعلك للناس اماما والامام القدوة في الخير الامام هو المتبوع العمل الصالح ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي ابراهيم عليه السلام - 00:16:31ضَ
طلب ربه ان يجعل من ذريته من هو قدوة في الخير يجعل ذريته كذلك فاستجاب الله جل وعلا دعوته فما بعث نبيا من الانبياء من بعده الا من ذريته الا ان ذريته فيهم - 00:17:03ضَ
الائمة والعلماء والدعاة وفيهم من حاد عن الصراط المستقيم. فيهم الظالم قال ومن ذريتي قال الله جل وعلا قال لا ينال عهد الظالمين عهدي النبوة والعلم والقدوة في الخير لا يشمل ويدخل فيه الظالمون - 00:17:31ضَ
لا ينال عهدي الظالمين. اين الفاعل؟ لا ينال ينال ينال اين الفاعل في ينال والمفعول لا ينال عهدي عهدي فاعل هو الفاعل اللي ما يظهر عليه اثر الفاعل ولا المفعول لوجود - 00:18:11ضَ
الاظافة للياء عهدي لا ينال عهدي الظالمين لا ينال عهدي لا ينال الظالمين لا ينال عهدي العهد عهدي فاعل لا ينال عهدي الظالمين. يعني الظالمون لا يدخلون في عهد اخبار من الله جل وعلا بان من ذرية ابراهيم من يكون ظالم - 00:18:33ضَ
وفيهم من يكون محسن وقولهم من ذريتي من تبعيضية لانه ما يناسب ان يكون كل الذرية ائمة من اذا يقتدي ذرية ابراهيم لصاروا كلهم ائمة من المقتدي بهم وقال ومن ذريتي يجعل اجعل مثل يا ربي ما جعلتني اماما فاجعل اناس من - 00:19:13ضَ
يكونون ائمة وكان هذا لكن الله اخبر انه يوجد من ذرية ابراهيم من يكون ظالم قال بعض العلماء الظالم لا يكون قدوة في الخير ولا يكون اماما وقال بعضهم هذا في الدار الاخرة - 00:19:56ضَ
لا يدخل في ثواب الله جل وعلا. واما في الدنيا فقد اخذ الولاية من هو ظالم الدنيا قد يتولى الولاية من هو ظالم لكن في الدار الاخرة ما يكون في رحمة الله جل وعلا الظالمين - 00:20:26ضَ
منهم قال اني جاعلك للناس اماما. ثوابك على هذا الاتمام وما اتيت به من الخير ان جعله الله قدوة للناس في الخير وقد يقول قائل فماذا يستفيد اذا مات وهو قدوة في الخير - 00:20:48ضَ
يقال كل من عمل عملا صالحا مقتديا به فله مثل اجره وفائدة عظيمة تحصل لابراهيم عليه السلام في كونه اماما في الخير والظلم درجات ليس على وتيرة واحدة اذا اخذ - 00:21:15ضَ
شخص من اخر كتابه او سواكه او حذاءه يقول يقال له ظالم ظلمه والكفر الذي هو الشرك بالله ظلم فهو درجات يتفاوت بحسب حال المظلمة هذه منهما هو مخرج من الملة - 00:21:45ضَ
ومنه وما ليس بمخرج من الملة فالشرك ظلم عظيم كما قال الله جل وعلا في كتابه العزيز عن لقمان انه قال يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. فاظلموا الظلم هو الشرك - 00:22:21ضَ
ثم التعدي على الغير باي نوع من انواع التعدي يعتبر ظلم لكن الظلم درجات متفاوت منه ما هو ظلم شديد ومنه ما هو خفيف مثل الفسق كذلك اذا تعاطى الانسان كبيرة من كبائر الذنوب - 00:22:38ضَ
او اصر على صغيرة من الصغائر يقال له فاسق والمشرك بالله يقال له فاسق لكن فرق بينهما يقول تعالى منبها على شرف إبراهيم خليله عليه السلام وان الله تعالى جعله اماما للناس - 00:23:04ضَ
يقتدى به في التوحيد حين قام حين قام بما كلفه الله تعالى به من الاوامر والنواهي ولهذا قال واذ ابتلى ابراهيم ابراهيم ربه بكلمات اي واذكر يا محمد لهؤلاء المشركين واهل الكتابين الذين كتابين اليهود والنصارى يعني اذكر للجميع - 00:23:27ضَ
للمشركين واليهود والنصارى ان ابراهيم كذا فمن صدق في اتباعه لابراهيم فليتبع محمد صلى الله عليه وسلم. نعم الذين ينتحلون ملة ابراهيم وليسوا عليها اذكر يعني يقول اننا على ملة ابراهيم والحقيقة والواقع انه - 00:23:53ضَ
وليسوا عليها لانه لو كانوا على ملة ابراهيم لسارعوا الى اتباع محمد صلى الله عليه وسلم اذكر لهؤلاء ابتلاء الله ابراهيم. اي اختباره اختباره له بما كلفه به من الاوامر والنواهي - 00:24:15ضَ
فاتمهن ايقن بهن كلهن كما قال تعالى وابراهيم الذي وفى ايوفى جميع ما شرع له فعمل به صلوات الله عليه وقال تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين - 00:24:36ضَ
شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم وقال تعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا اولى الناس بابراهيم - 00:24:58ضَ
الطوائف للذين اتبعوا يعني اتبعوه قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وكان معه ومن ضمنهم لوط عليه السلام فامن له لوط ولوط من المؤمنين في إبراهيم عليه السلام ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه - 00:25:23ضَ
وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين امنوا الى قيام الساعة وقوله تعالى بكلمات اي بشرائع واوامر ونواهي فاتمهن اي قام بهن قال تعالى اني جاعلك للناس اماما اي جزاء على جزاء على ما فعل كما قام بالاوامر وترك - 00:25:46ضَ
جعله الله للناس قدوة واماما يقتدى به ويحتذى حذوه وقد اختلف في تعيين الكلمات التي اختبر الله بها ابراهيم الخليل عليه السلام وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال ابتلاه الله بالمناسك - 00:26:17ضَ
وروي عنه قال ابتلاه بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد الرأس قص الشارب والمظمظة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس وفي الجسد. في هذه الامور تتعلق بالرأس قص الشارب والاستنشاق والمضمضة - 00:26:37ضَ
وفرق الرأس هذه في الرأس والسواك واخرى في الجسد تقليم الاظافر ونتف الابط وحلق العانة نعم والختام لانه جاء انه اول من اختتن عليه السلام ختن نفسه بالقدوم والفاس نعم - 00:26:58ضَ
وفي الجسد تقليم الاظافر وحلق العانة والختان ونتف الابط وغسل اثر الغائط والبول بالماء وفي الصحيحين عن ابي هريرة الاستنجاء بعد البول والغائط يغسل اثر ذلك بالماء. هذا من باب النظافة - 00:27:28ضَ
وجعل الله جل وعلا لهذه الامة الاستجمار يكفي عن الاستنجاء فالاستجمار يكفي والاستنجاء اكمل والجمع بينهما اكمل وقد اذن الله جل وعلا على اهل قباء في قوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين - 00:27:51ضَ
سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الطهور الذي يستعملونه واثنى الله عليهم به قالوا انا نتبع الحجارة يعني بعد قضاء الحاجة البول والغائط نستجمر بالحجارة ثم نتبع هذا بالماء - 00:28:23ضَ
وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارع فطرها التي فطر الله الخلق عليها والاعمال الحسنة الفطرة خمس - 00:28:45ضَ
وقص الشارب الفطرة خمس الفطرة خمس الختان الختان وهي قطع الحشفة التي في اعلى الذكر لانها تمنع من كمال الطهارة ولهذا يجب الختان عند البلوغ عندما تجب الصلاة وقبل يستحب - 00:29:07ضَ
ومما يعاير بها فيقال مستحب افضل من واجب يقال الختان الختان في الصغر مستحب ويجب عند البلوغ وفعله في الصغر افضل من فعله عند البلوغ ومن ذلك السلام يقال مستحب افضل من واجب - 00:29:32ضَ
القاء السلام مستحب ورد السلام واجب. والقاؤه افضل من رده والاستحداد الاستحداد يعني ازالة الشعر الخشن حول القبل في الحديث يعني بالموسى يجوز بالنورة والمرهم وغيرها مثلا لكن استحداد بالحديد افظل لانه يزيله ويزيل ما يعلق عليه من اوساخ - 00:29:58ضَ
اولى من النتف وقص الشارب قص الشارب من باب الطهارة والنظافة لان المرء اذا طال الشارب وشرب فانه ينزل الشارب في الماء والشارب عرضة للاوساخ ينزل الشارب في الماء فيشرب من هذا الماء الشارب وغيره - 00:30:33ضَ
ويتقزز منه والمرء يكره ان يشرب بعد شخص قد غمس شاربه في الماء وامر بقص الشارب. ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم احفاء الشارب وتقليم الاظافر اقليم الاظافر لان الاظافر اذا طالت - 00:30:59ضَ
تعلق بها الاوساخ وجاء ان الشيطان يبيت فيها يبيت داخل الاظافر لانها مكان وسخ يتعلق بها الاوساخ لان المرء قد يمس يدعو بشيء وسخ فيعلق تحت الاظافر. فاذا غسل يده ما ينغسل - 00:31:26ضَ
يبقى الذي تحت الظفر يبقى على حاله. وقد يمنع وصول الماء الى البشرة فتكون الطهارة غير كاملة اذا تراكمت الاوساخ تحت الاظافر وغسل الانسان يديه فغالبا ما تحت الاظافر ما يصلها الماء - 00:31:49ضَ
السنة تقليم الاظافر حتى لا يعلق فيها اوساخ والافضل ان يقلمها في كل اسبوع والعانة لا تزيد عن اربعين يوما وندخل كذلك العبط يعلق فيها العرق ويكون في الكثير من الناس له رائحة كريهة - 00:32:08ضَ
فاذا ازيل الشعر ما علق به شيء من الوسخ والروائح الكريهة وقال عكرمة عن ابن عباس انه قال ما ابتلي بهذا الدين احد فقام به كله الا ابراهيم عليه السلام - 00:32:39ضَ
قال الله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قلت له وما الكلمات التي ابتلى الله بها ابراهيم فاتمهن قال الاسلام ثلاثون سهما منها عشر ايات في براءة التائبون العابدون الى اخر العابدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود - 00:32:58ضَ
وعشر ايات في اول سورة قد افلح المؤمنون. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الايات. نعم وعشر ايات في الاحزاب ان المسلمين والمسلمات ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى قوله تعالى والذاكرين الله - 00:33:28ضَ
والذاكرات الى اخر الاية فاتمهن المراد بالايات انه عدد من الايات هذي كلها مجموعة في اية واحدة. ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين الصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات - 00:33:50ضَ
والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. كلها مجموعة في اية واحدة والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. نعم كتبت له براءة قال الله تعالى وابراهيم الذي وفى - 00:34:19ضَ
وقال محمد بن اسحاق عن ابن عباس رضي الله عنه قال الكلمات التي ابتلى الله بهن ابراهيم فاتمهن فراق قومه في الله حين امر حين امر بمفارقتهم يعني هاجر من بلده ومن محله الى الشام لما - 00:34:44ضَ
لم يؤمن به قومه ومحاجته نمرود في الله. وحاجته نمرود حاجه لما قال انا احيي لما قال ابراهيم آآ النمرود ان الله يحيي ويميت قال فانا احي واميت. قال ابراهيم ان الله يأتي بالشمس من المشرق فاتي بها من المغرب. فبهت الذي كفر - 00:35:03ضَ
لانه قال في انا احيي واميت يقول يأتوني بشخص قد وجب عليه القتل فاسمح له واعفوا عنه هذا احييته ويأتوني بشخص اقتله. فانا استطيع اقتل هذا واترك هذا انتقل به ابراهيم عليه السلام الى ما لا قدرة له عليه. قال ان الله يأتي بالشمس من المشرق - 00:35:31ضَ
بها من المغرب فبوهيت الذي كفر ومحاجته نمرود في الله حين وقفه على ما وقفه عليه من خطر الامر الذي فيه خلافه وصبره على قذفه اياه في النار ليحرقوه في الله على هول ذلك من امرهم - 00:35:56ضَ
والهجرة بعد ذلك من وطنه وبلاده في الله حين امره بالخروج عنهم وما امر به من الضيافة والصبر عليها بنفسه وماله وما ابتلي به من ذبح ابنه حين امر بذبحه - 00:36:20ضَ
كان يقوم بالضيافة وجاء انه ما كان يأكل طعامه وحده. عليه السلام وينتظر بطعامه حتى يأتيه الضيف ليأكل معه وجاء ان الله جل وعلا ارسل له ملائكة على صورة بشر فسار عليه السلام واحضر لهم الطعام فقال لهم كلوا - 00:36:37ضَ
قالوا نحن لا نأكل الا شيء ندفع ثمنه. قال وهذا له ثمن قالوا وما هو ثمنه؟ قال ان تسموا الله في اوله وتحمدوه في اخره هذا الثمن الذي اريده منكم - 00:37:00ضَ
فالتفت جبريل الى صاحبه قال ربه اعلم به حين اصطفى الله اكبر قال وهذا له ثمن. الطعام الذي يقدم لكم له ثمن قال وما هو ثمنه؟ غالي ولا رخيص قالوا قال لهم تسموا الله في اوله وتحمدوه في اخره وهذا ثمن الطعام - 00:37:16ضَ
فلما مضى على ذلك من الله كله واخلف واعظمها او من اعظمها ابتلاء الله له بذبح ولده كان عنده ولد وفرح به وما رزق الولد الا وهو كبير وشيخ كبير وبلغ معه السعي يعني يمشي ويذهب وينفع مهو صغير في المهد ولا هو كبير مستقل وبعيد - 00:37:41ضَ
الو معه وحوله فابتلاه الله جل وعلا بذبحه وسار عليه السلام للاستجابة. واخبر الابن حتى يحتسب مثله يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى ما رأيك - 00:38:09ضَ
تهرب قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين ان الله اعانني فانا اصبر فلما اسلما وتله للجبين اسلما يعني استسلما لامر الله جل وعلا. الاب والولد استجابوا - 00:38:28ضَ
وتله للجبين جعل جبينه على الارض حتى لا يرى عينيه ويريد ان يسارع فيما امر به ولم تمضي فيه السكين بامر الله جل وعلا وفداه الله جل وعلا بذبح عظيم. نعم - 00:38:54ضَ
فلما مضى على ذلك من الله فلما مضى على ذلك من الله كله واخلصه للبلاء قال الله له اسلم قال اسلمت لرب العالمين على ما كان من خلاف الناس وفراقهم - 00:39:19ضَ
وهل هذا الابتلاء والامتحان قبل النبوة ام بعدها قيل قبلها وقيل بعدها وقيل منه ومنه وهذا عل هذا هو الاقرب حينما نظر في الكواكب هذا قبل النبوة وحينما امر بذبح ولده هذا بعد النبوة - 00:39:37ضَ
وحين محاجته للنمروذ بعد النبوة وصبره على الاحراق في النار بعد النبوة وعن الربيع ابن انس قال الكلمات اني جاعلك للناس اماما وقوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا وقوله تعالى - 00:39:58ضَ
واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وقوله تعالى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل الاية. وقوله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل الاية يرفع ابراهيم واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل - 00:40:22ضَ
الاية قال فذلك كله من الكلمات التي ابتلي بهن ابراهيم عليه السلام وفي الموطأ وغيره عم يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول ابراهيم عليه السلام اول من اختتن واول من ضاف الضيف واول من قلم اظفاره واول من قص الشارب - 00:40:45ضَ
واول من شاب فلما رأى الشيب وان شاب يعني الشيب في الشعر قال يا ربي ما هذا؟ قال نور قال رب زدني منه يريد الزيادة من النور واول من شاب - 00:41:11ضَ
فلما رأى الشيب قال ما هذا؟ قال وقار قال يا رب زدني وقارا قال ابو جعفر ابن جرير ما حصل ما حاصله انه يجوز ان يكون المراد المراد بالكلمات جميع ما ذكر وجائز ان يكون ابن كثير رحمه الله - 00:41:31ضَ
عن ابن جرير رحمه الله امام المفسرين محمد ابن جرير رحمه الله ولا يجوز الجزم بشيء منها انه يجوز الجزم بان الكلمات هذي او هذي ما دام ما ورد شيء في القرآن - 00:41:57ضَ
ولا في السنة الصحيحة وانما الوارد فيه اقوال عن الصحابة والتابعين رضي الله عن الصحابة رحم الله التابعين ولا يجوز الجزم بشيء منها انه المراد على التعيين الا بحديث او اجماع قال ولم يصح في ذلك خبر بنقل - 00:42:16ضَ
واحد ولا بنقل الجماعة الذي يجب التسليم له ولما جعل الله ابراهيم اماما سأل الله ان تكون الامة من بعده من ذريته فاجيب الى ذلك واخبر انه سيكون من ذريته ظالمون. وانه لا ينالهم عهد الله ولا يكونون ائمة فلا يقتدى بهم - 00:42:39ضَ
قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين والدليل على انه اجيب اليه طلبه قوله تعالى في سورة العنكبوت وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب فكل نبي ارسله الله وكل كتاب انزله الله انزله الله بعد ابراهيم ففي ذريته صلوات الله - 00:43:04ضَ
- 00:43:30ضَ