التفريغ
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيما فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في - 00:00:00ضَ
النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وتراضون ان تنكحوهن. والمستضعفين من الولدان قوموا لليتامى بالقسط. وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما - 00:00:23ضَ
هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملته واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا - 00:00:49ضَ
ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بكل شيء محيطا ويستفتونك في النساء الاية هذه الاية الكريمة جاءت في سورة النساء وسورة النساء ذكر الله جل وعلا فيها - 00:01:12ضَ
كثيرا من احكام النساء في صدرها ووسطها واخرها بالنكاح والجمع والتعدد ونكاح اليتامى والمهور والميراث وغير ذلك من احكام تتعلق بالنساء تنزل الاية الكريمة ويستفتي الصحابة رضي الله عنهم ان نساء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:41ضَ
فيما يتعلق بالنساء مما لم يظهر لهم حكمه وقال جل وعلا في هذه الاية الكريمة ويستفتونك في النساء يستفتونك يطلبون منك الفتيا والفتيا بيان الحكم الشرعي قل الله يفتيكم وهم يستفتون النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:26ضَ
والامر اكبر من ذلك الفتوى جاءت من الله تبارك وتعالى قل الله يفتيكم فيهن ويفتيكم فيما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من البلدان - 00:03:12ضَ
الافتاء جاء في امور كثيرة وامور هامة استفتى الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله جل وعلا قل يا محمد الله يفتيكم في كذا وكذا وكذا وكذا - 00:03:59ضَ
الامر يرجع الى الله تبارك وتعالى وقد جاء ايات سابقة فاستفتوا فاستفتى الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق في نكاح اليتامى وفيما يتعلق في ميراث اليتامى - 00:04:24ضَ
وفي ميراث الولدان الصغار والنساء الكبار فجاءت الفتوى من الله جل وعلا انزل الله جل وعلا في اول السورة وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى تنكحوا ما طاب لكم من النساء - 00:04:53ضَ
مثنى وثلاث وربع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا واتوا النساء نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا بين الله جل وعلا حكم - 00:05:24ضَ
نكاح اليتامى فاستفتوا النبي صلى الله عليه وسلم في امور فانزل الله هذه الاية قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم من الكتاب الايات السابقة يبينها لكم جل وعلا في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن. تبخسونهن كما سيأتي - 00:05:57ضَ
وترغبون ان تنكحوهن. بلاغة القرآن وترغبون عن ان تنكحوهن وترغبون في ان تنكحونهن يصح كذا ويصح كذا وترغبون ان تنكحوهن يعني وترغبون في ان تنكحونهن وترغبون ان تنكحوهن يعني وترغبون عن - 00:06:30ضَ
ان تنكحوهن ترغبون عن نكاحهن وميراث المستضعفين من الولدان قل الله يفتيكم في هذه الاشياء بينت عائشة رضي الله عنها ايضاح هذه الايات لابني اختها عروة ابن الزبير اسماء بنت - 00:07:04ضَ
ابي بكر رضي الله عن الجميع اسمع اخت عائشة رضي الله عنها وهي خالته عائشة رضي الله عنها تقول كان الرجل يكون عنده اليتيمة يصح ان يتزوجها هي ابنة عمه مثلا - 00:07:47ضَ
يصح ان يتزوجها وتكون شريكته في ماله ربما يكون العذق بينهما يشركه في العزق يعني في العذق من النخل فيرغب في نكاحها فلا يعطيها المهر الذي تستحق يتزوجها الا يعطيها المهر الذي تستحق - 00:08:28ضَ
ويبخسها حقها وفي هذا ظلم والله جل وعلا يحذر عبادة من الظلم ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا فنهى الله جل وعلا عباده عن هذا - 00:09:11ضَ
وقد تكون عنده اليتيمة ابنة عمه شريكته المال فيرغب عن نكاحها لانها جميلة ما تروق له قد تكون غير جميلة حقيقة وقد تكون غير جميلة في عينه انه قد يكره بعض الرجال - 00:09:42ضَ
المرأة ويرى انها غير جميلة وغير لائقة مع انها جميلة عند الاخرين في نظره او غير جميلة في نظر الاخرين لا يرغب عن نكاحها ما له رغبة فيها هل يزوجها؟ لا - 00:10:22ضَ
لانه اذا زوجها دخل رجل اجنبي عليه في ماله لانها شريكته ومالها سيكون لزوجها فيعظلها الازواج ما يتزوجها ولا يقبل ان يزوجها غيره لانه وليها فيقع وهو معنى قوله جل وعلا - 00:10:48ضَ
وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. لا تنكح اليتيمة تبخسها حقها لانك لك اليد عليها ومن فوقها يا ابنة عمك وهي في حجرك وعندك - 00:11:30ضَ
وكان عمر رضي الله عنه يأخذ الناس في الاعلى والاكمل فاذا كان عند الرجل يتيمة وكانت جميلة يرغب فيها فيقول لا تتزوجها زوجها غيرك ينصفها ويكرمها واذا كان عنده يتيمة - 00:11:56ضَ
ذميمة ليست بجميلة ولا يرغب فيها الازواج يقول عمر رضي الله عنه لابن عمها ووليها تزوجها انت اولى بسترها واولى بالحفاظ عليها وكان يأمر بالكمال رضي الله عنه وارضاه والله جل وعلا يقول وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فلا تتزوجها - 00:12:29ضَ
لا تقصد فيها سواء كانت جميلة او ليست جميلة خفت الا تقسط فلا تزوجها. والله جل وعلا فتح لك المجال اباح لك ان تتزوج اثنتين او ثلاث او اربع ولهذا قال بعض العلماء الاصل في الزواج - 00:12:59ضَ
التعدد الافراد لان الله جل وعلا بدأ بالتعدد فانكحوا ما طاب لكم من النساء ما قال واحدة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا ورباع فان خفتم الا تعدلوا هذا في حال الخوف ارجع - 00:13:21ضَ
تكفيك واحدة فان خشيت الا تعطي الواحدة حقها تنكح امة رقيقة هي اللي ما لها حق معلوم ولا تجب لها القسمة اذا اردتها بهوى نعمة وان اعرضت عنها فلا تطالبك بشيء - 00:13:49ضَ
بخلاف الحرة فهي تطالب بحقها فاستفتى الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاية ماذا يعملون مع اليتامى؟ جميلة او ذميمة فانزل الله جل وعلا هذه الاية ويستفتونك - 00:14:08ضَ
في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن قل الله يفتيكم في هذا من النساء التي اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن - 00:14:36ضَ
تكون جميلة ويرغب فيها لكنه يبخسها في المهر تستحق مهر اكثر ولو اتاها اجنبي لدفع لها المهر اكثر واكرمها ورأى انها شيء يستحق الاكرام بخلاف ما اذا تزوجها وليها فهو - 00:15:04ضَ
يعطيها ما تيسر ولا يبالي بها وقد يبخسها حقها. وقد يكون تستحق مهر اكثر فيعطيها شيء بسيط ثم يحفظه عنده ثم يأكله لا يضيع حقها التي لا تؤتونهن ما كتب لهن من المهر - 00:15:26ضَ
والقسمة وما تستحقه وترغبون ان تنكحوهن يعني لك رغبة في نكاحها لكن ما تعطيها الحق الذي تستحقه ما لك رغبة في نكاحها لكن تحرمها نكاح الازواج الاخرين لاجل يكون ما له حالك - 00:15:48ضَ
والمستضعفين من الولدان لما نزلت ايات المواريث يوصيكم الله باولادكم للذكر مثل حظ الانثيين الذكر وان كان ابن يوم خرج حيا له ميراث مدى مجانين فهو موقوف نصيبه كما عرفنا في الفرائض - 00:16:13ضَ
واذا خرج حيا فيعطى نصيبه ابن يوم البنت كذلك كلهم يعملوا نصيبهم يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين وكانوا في الجاهلية ما يورثون النساء لا صغار ولا كبار - 00:16:43ضَ
ولا يورثون الولدان الصغار من كان دون البلوغ ما يورثونه حتى يحتلم يقول الميراث لمن يدافع عن المحارم ولمن يأتي بالغنائم ما يعطى الميراث في نظرهم للصبي الصغير والبنت والمرأة - 00:17:14ضَ
هؤلاء محرومون فانصفهم الاسلام واكرم الجميع والاسلام هو الدين الحق الذي اعطى كل ذي حق حقه ما بخس الرجل وما بخس المرأة وما بخس الصبي كل انسان له حقه واكرام الاسلام للمرأة - 00:17:38ضَ
فوق كل منهج ونظام لانه منهج رباني والذين يدندنون ويتكلمون في ان الاسلام بخس المرأة حقها كذبوا والله وانما اكرمها وانما هم يريدون المرأة سلعة مبتذلة تجوب الاسواق وتعمل في المصانع وتعمل في الحرف كلها. وهذا امتهان لها واحتقار - 00:18:11ضَ
الاسلام اكرمها واعطاها حقها وحينما اعطاها النصف هذا في منتهى الكرامة نصف الرجل كرامة. لانه كانوا في الجاهلية ما يعطونها شيء ابدا فالاسلام اكرمها واعطاها حقها الذي تستحق وحينما اعطاها النص من الرجل الرجل ينفق - 00:18:49ضَ
على زوجته وعلى اولاده والمرأة ما عليها نفقة لا على نفسها ولا على اولادها الرجل ينفق على امه وعلى ابيه. والمرأة ما تنفق على ابويها الرجل يدفع المهر للزوجة والمرأة تأخذ المهر - 00:19:16ضَ
وهو في احوج فهو احوج الى المال. ولذا اعطي نصيب اعطيت المرأة نصفه فبين جل وعلا في هذه الاية ان الولدان لهم حق وعرفنا ان الولد يشمل الذكر والانثى كما في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم - 00:19:37ضَ
والمستضعفين من الولدان وان تقوموا لليتامى بالقسط الذي هو العدل يأمركم جل وعلا ان تقوموا لليتامى بالعدل والانصاف وتحفظوا لهم حقوقهم ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم - 00:20:07ضَ
نارا وسيصلون سعيرا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية الضعاف خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا وهاتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدل الخبيث بالطيب ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبيرا - 00:20:34ضَ
وهكذا الايات المتكررة في انصاف الصغار والضعاف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انا خصم لمن ظلم الضعيفين وهو اليتيم والمرأة حتى وان كانت كبيرة المرأة فهي ظعيفة بالنسبة لاخوانها - 00:21:02ضَ
وذويها يجب انصافها والمستضعفين من البلدان وان تقوموا لليتامى بالقسط الذي هو العدل وما تفعلوا من خير او كل ما تفعله فان الله جل وعلا كان به عليما. فبهذه الاية - 00:21:26ضَ
تشويق وحث على فعل الخير وتحذير وتخويف من فعل الشر لان الله جل وعلا عليم بكل شيء ان فعلت خيرا فالله جل وعلا عليم بذلك يثيبك عليه في الدنيا والاخرة - 00:21:53ضَ
وان عملت خلاف ذلك فالله جل وعلا به عليم يعاقبك عليه اذا شاء في الدنيا والاخرة او في الدنيا او في الاخرة فقط وجل وعلا احكم واعلم او يعفو جل وعلا ويتجاوز لان العفو من الله جل وعلا - 00:22:14ضَ
كرم والله جل وعلا اهل الكرم فيحذر جل وعلا عباده من ظلم النساء واليتامى خاصة وان مهر اليتيمة لها وليس لوليها وانها احق بنفسها ولا تزوج الا باذنها وموافقتها ورضاها - 00:22:36ضَ
ولا يجوز ان تجبر على من لا ترضى والخلاف بين العلماء رحمهم الله في اجبار الاب للبنت الصغيرة هل يجبرها او لا للعلماء رحمهم الله قال بعضهم له ان يجبرها لانه ادرى بمصالحها وهو اعرف - 00:23:10ضَ
وله ان يجبرها وما عنده لها من الرحمة والرأفة يمنعانه من ان يظلمها بخلاف غير الاب فانه لا يجبر الصغيرة ولا الكبيرة وليس له حق الاجبار روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت قال تعالى في قوله تعالى ويستفتونك ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن - 00:23:35ضَ
الى قوله وترغبون ان تنكحوهن. قالت عائشة هو الرجل تكون عنده اليتيمة وهو وليها ووارثها. فاشركته في ماله حتى في العذق فيرغب ان ينكحها ويكره ويكره ان يزوجها رجلا فيشركه في ماله في ماله بما شركته فيعظلها فنزلت هذه الاية - 00:24:09ضَ
لا يتزوجها هو ولا يزوجها غير خشية ان يشركه في ماله نعم. وقال ابن ابي حاتم عن ابن شهاب اخبرني عروة ابن الزبير قالت عائشة هو المنع منع المرأة من الزواج - 00:24:35ضَ
قالت عائشة رضي الله عنها والعضل كبيرة من كبائر الذنوب والعاضل يمنع من العضل حتى وان كان اب وهو يمنع من العضل ويجبر على تزويج البنت بالكفؤ فان لم يفعل - 00:24:52ضَ
زوجها من دونه من الاولياء فان لم يفعلوا وتضامنوا مع الاب وامتنعوا عن التزويج ويزوجها الحاكم قد يمتنع الاب عن تزويج البنت لخلاف بينه وبين امها ويعضلها وكلما جاءها الكفر رده - 00:25:12ضَ
فيجبر على تزويجها بالكفؤ فان لم يفعل تنقل الولاية منه الى من دونه من الاخوان وابنائهم والاعمام وابنائهم التسلسل فان لم يفعلوا وقد يوجد يتضامنون مع الاب ويرفضون تزويج البنت - 00:25:37ضَ
ويزوجها الحاكم الشرعي القاضي يزوجها بالرجل الكفء ولا يرجع للاب اذا امتنع قالت عائشة رضي الله عنها ثم ان الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الايات بعد هذه الاية فيهن فانزل الله - 00:26:00ضَ
وتعالى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب الاية قالت والذي ذكر الله انه يتلى عليه في الكتاب الاية الاولى التي قال تعالى وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء - 00:26:21ضَ
وبهذا الاسناد عن عائشة رضي الله عنها قالت وقول الله عز وجل المراد وما يتلى عليكم في الكتاب يعني الاية التي قبل هذا. وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع - 00:26:40ضَ
الاية نعم وقول الله عز وجل وترغبون ان تنكحوهن رغبة احد رغبة احدكم عن ان ان عن يتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا ان ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من من يتامى النساء الا بالقسط - 00:26:56ضَ
من اجل رغبة رغبتهم رغبتهم عنهم عنهن. والمقصود ان الرجل اذا كان في حجره يتيمة يحل له تزويجها فتارة يرغب في ان يتزوجها فامره الله ان يمهرها اسوة امثالها من النساء - 00:27:18ضَ
فان لم يفعل فليعدل الى غيرها من النساء فقد وسع الله عز وجل. وهذا المعنى في الاية الاولى التي في اول السورة. وتارة لا يكون له فيها رغبة لدمامتها عنده او في نفس الامر فنهاه الله عز وجل ان يعظلها يعظلها عن الازواج - 00:27:36ضَ
خشية ان يشركوه في ما له الذي بينه وبين وبينها كما قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية وهي قوله تعالى في يتامى النساء - 00:27:56ضَ
كان الرجل في الجاهلية تكون عنده اليتيمة فيلقي عليها ثوبه فاذا فعل ذلك لم يقدر احد ان يتزوجها ابدا. فان كان فان كانت وان كانت جميلة وهو يهواها تزوجها واكل مالها - 00:28:08ضَ
وان كانت دميمة منعها الرجال منعها الرجال ابدا حتى تموت. فاذا ماتت ورثها فحرم الله ذلك ونهى عنه وقال ابن عباس والمستضعفين من الولدان كانوا في الجاهلية لا يورثون الصغار ولا ولا البنات وذلك قوله تعالى - 00:28:27ضَ
لا لا تؤتوا تؤتونهن ما كتب الله وتؤتونهن ما كتب لهن فنهى الله عن لكل ذي سهم سهمه فقال للذكر مثل حظ الانثيين صغيرا او كبيرا. وقال سعيد الجبير وان تقوموا لليتامى بالقسط كما اذا كانت ذات جمال ومال نكحها واستأثرت بها - 00:28:47ضَ
كذلك اذا لم تكن ذات مال ولا جمال فانكح واستأثر بها. وقوله وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما تهييجا على فعل الخيرات وامتثال للاوامر. وان الله عز وجل عالم بجميع ذلك وسيجزي عليه اوفر الجزاء - 00:29:11ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:33ضَ