التفريغ
يا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله من الشيطان الرجيم افرأيتم ما تحرثون؟ اانتم تزرعونه نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فضلتم تفكرون. انا لمغرمون بل نحن محرومون. افرأيتم الماء الذي تشربون - 00:00:00ضَ
انتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا تشكرون افرأيتم النار التي تورون. اانتم انشأتم شجرتها نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. فسبح باسم ربك العظيم - 00:00:44ضَ
هذه الايات الكريمة من سورة الواقعة جاءت بعد قوله جل وعلا افرأيتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشأكم فيما لا تعلمون - 00:01:22ضَ
ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون افرأيتم ما تحرثون؟ الايات يقول تعالى افرأيتم ما تحرثون افرأيتم بمعنى اخبروني ما تحرثونه من اراضيكم والحرث هو بحث الارض والقاء البذر فيها اانتم تزرعونه - 00:02:00ضَ
اانتم تنبتونه المنبت هو الله انتم الذين تنبتون الورق والقصب وتوجدون السنبل فيها ام الله جل وعلا وهذه الايات وما بعدها على غرار ما قبلها لاثبات التوحيد اثبات كمال قدرة الله جل وعلا - 00:02:42ضَ
واثبات البعث لان الكفار يستبعدون البعث ويقولون كيف تعاد الحياة على اجسام قد اصبحت ترابا وعظاما فيقرر الله جل وعلا قدرته على البعث باشياء يشاهدونها اولا بانفسهم ثم فيما بين ايديهم - 00:03:17ضَ
افرأيتم ما تحرثون افرأيتم الماء الذي تشربون الشيء الذي بين ايديكم افرأيتم النار التي تورون هذه الاشياء التي بين ايديكم وانتم في امس الحاجة اليها والله جل وعلا هو الذي اوجدها - 00:03:56ضَ
لكم وسواها ولو شاء لجعلها على غير ذلك فهذه القدرة العظيمة الالهية تدل على قدرة الله جل وعلا على البعث وانه لا يليق بالعاقل وهو يشاهد كمال قدرة الله جل وعلا - 00:04:28ضَ
بعيني رأسه وبعيني قلبه ثم ينكر شيئا من قدرته تعالى اانتم تزرعونه. اثبت الله جل وعلا لهم الحرث ارأيتم افرأيتم ما تحرثون ثم قال اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون الحرث يحرثون بانفسهم - 00:05:04ضَ
يحرثون الارض ويلقون فيها البذر ويصبون عليها الماء فيكون البذر في التراب والطين في الطين والماء لكن من الذي ينبته الله جل وعلا انتم تزرعونه؟ ام نحن الزارعون؟ اانتم تنبتونه - 00:05:36ضَ
وتجعلونه زرعا وتخرجون فيه الحد الزرع طرح البذر والزرع ايضا الانبات ويصح ان ان ينسب الزرع الى ابن ادم اذا اريد به طرح الحب ولا يصح ان ينسب الى ابن ادم - 00:06:01ضَ
اذا اريد به الانبات لان الانبات لا يستطيعه الا الله جل وعلا يقال زرعه الله اي انبته ويقال زرع فلان هذه الارض اي الحرف يحرث لكن الانبات لا ينبت الا الله جل وعلا - 00:06:31ضَ
ام نحن الزارعون ام كما تقدم في ام بالامس امشي انها يقال والمتصلة ويقال المنقطعة والمتصلة هي التي تعطف مفرد على مفرد والمنقطعة التي تعطف جملة على جملة وهنا عطفت جملة على جملة - 00:07:01ضَ
لكن قيل هي متصلة لان هذه الجملة ليست بلازمة لانه لو اقتصر على ام نحن وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن احدكم زرعت - 00:07:26ضَ
ولكن يقول حرثت قال ابو هريرة رضي الله عنه الم تسمع الله يقول افرأيتم ما تحرثون الاية لو نشاء لجعلناه حطاما لو نشأ اذا نبت الزرع وارتفع وصار اخظر وظهر فيه - 00:07:47ضَ
بوادر السنبل جعلناه حطاما ايبسناه وما استفدتم منه شيء وصار قصب بلا حد او قصبا يابسا متكسرا متقطعا والحطام الهشيم اليابس فلا ينتفع منه بشيء لو نشاءوا لو اردنا لجعلناه حطاما - 00:08:19ضَ
والله جل وعلا قادر على ان يجعله لا فائدة فيه يجعله ورقة يابسة لا فائدة فيه فهو الذي يوجد فيه الحب بلطفه لو نشاء لجعلناه حطاما متحطما متفتتا متكسرا وقيل تبنا لا قمح فيه - 00:08:55ضَ
فضلتم تفتحون او فظللتم اي فصرتم تعجبون تتعجبون كيف انقلب من كونه اخبر يا مع فيه السنبل الكثير متوجه الى ثم انقلب في لحظة بساعة قليلة تغير بامر الله جل وعلا - 00:09:24ضَ
وصار حطاما فصرتم تفكهون بهذا والتفكه يطلق ويراد به التعجب يعني تعجبون ويطلق ويراد به الندم انكم تندمون وتندمون على فوات زرعكم وعدم حصولكم على الثمرة المرجوة او تندمون على ما فرطتم به - 00:10:01ضَ
واتيتم به من الذنوب والمعاصي الذي سببت لكم هذا لان المعاصي تسبب فقدان الخيرات والثمرات وقلة الثمار والقحط. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض - 00:10:35ضَ
وطاعة الله جل وعلا تسبب الخير والاستقامة على طاعة الله تسبب الامن والاستقرار ورخاء العيش كما ان المعاصي والعياذ بالله اذا كثرت وظهرت وولن بها ولم تغير سببت القحط والشر والفتنة والقتل والمصائب - 00:11:01ضَ
وفقدان البركة فضلتم تفكرون اي تندمون على حرمانكم من ثمرة زرعكم او تندمون على ما قدمتموه واتيتموه من المعاصي التي سببت لكم هذا الحرمان وقيل تذكرون تلهفون على ما فات عليكم - 00:11:27ضَ
قرأ الجمهور فضلتم تفكرون بفتح الظاء مع لام واحدة فظلتم وقرأ بكسرها معها تفكرون وقرأ وهو وقرأ تفكنون يبذل الهاء بنون. بدل تفكرون وكان الهاء اي تندمون والتفكن الندم ويقال تفكه بمعنى تعجب - 00:11:58ضَ
وتفكن بمعنى تندم وبالصحاح التفكن التندم والتفكه التنقل بصنوف الفاكهة كما يطلق على التنقل بين صنوف الفاكهة. يقال تفكه فلان بمعنى اكل من هذا ومن هذا ومن هذا من الفواكه - 00:12:48ضَ
فضلتم تفكرون قائلين انا لمغرمون اما قراءة الجمهور ان وقرأ بهمزتين الاولى للاستفهام انا لمغرمون اي حصل علينا الغرم والغرم هو ان يخسر الانسان ما له بدون مقابل يعني اذا دفع ماله قيمة لشيء ما يقال غنم - 00:13:12ضَ
وانما اذا اخذ ماله بدون مقابل يقال غنم كما يقال على فلان غرامة الغرامة هي عقوبة عليه بدون مقابل ما يعطى بدلها شيء يعني لزمنا الغرام والهلاك وفقدان ثمرة الزرع - 00:13:50ضَ
والمغرم الذي ذهب ما له بغير عوض وقال الزمخشري اين ملزمون غرامة ما انفقناه وقيل المعنى انا لمعذبون وقيل لمولع بنا ويقال اغرم فلان لفلان اي اولع به ولزمه وقال مقاتل مهلكون - 00:14:16ضَ
الغرم الهلاك لهلاك رزقنا انا لمغرمون ثم اضربوا عن هذا بل نحن محرومون. يعني بل هذا الذي وقع علينا حرمان حرمنا ثمرة زرعنا يقول تعالى افرأيتم ما تحرفون وهو شق الارض واثارتها والبذر فيها - 00:14:46ضَ
اانتم تزرعونه اي تنبتونه في الارض ام نحن الزارعون اي نحن نحن الذين نقر قراره وننبته في الارض قال ابن جرير عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولن زرعت - 00:15:22ضَ
ولكن قل حرصت قال ابو هريرة الم تسمع الى قوله افرأيتم ما تحرثون؟ اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون لان الزارع هو الله والمرء يقول حرثت يعني حرت الارض والقيت فيها البدر - 00:15:44ضَ
والزارع هو الله جل وعلا لو نشاء لجعلناه حطاما نحن انبتناه بلطفنا ورحمتنا وابقيناه لكم رحمة بكم ولو نشاء لجعلناه حطاما اي لايبسناه قبل استوائه واستحصاده ثم فسر ذلك بقوله - 00:16:06ضَ
انا لمغرمون بل نحن محرومون اي لو جعلناه حطاما نظلتم تفكهون في المقالة تنوعون كلامكم فتقولون تارة انا لمغرمون. اي لملقون افرأيتم الماء الذي تشربون الاول في الانبات والزرع وحاجة الانسان الى الغذاء حاجة شديدة - 00:16:35ضَ
ولا تتم له حياة الا بالغذاء ثم بما يلي ذلك وهو الماء الانسان في حاجة ماسة الى الماء للشرب وللطعام ارض للانبات ولسقي الحيوان وغير ذلك قال افرأيتم الماء الذي تشربون - 00:17:07ضَ
وفوائد الماء كما قال المفسرون كثيرة جدا لكنه ذكره جل وعلا في فائدة الشرب لانها اهم شيء اهم شيء على الانسان واحوج ما يحتاج اليه الى الشرب افرأيتم الماء الذي تشربون فتسكنون بهما يلحقكم من العطش - 00:17:35ضَ
اانتم انزلتموه من المزن المزن جمع مزنة وهو السحاب السحاب الابيظ وقيل السحاب الذي فيه المطر اانتم انزلتموه من المزن هل انتم الذين جعلتموه ينزل من السماء ما تستطيعون ذلك؟ من الذي جعله ينزل من السماء؟ هو الله جل وعلا - 00:18:00ضَ
ام نحن المنزلون ام نحن الذين انزلناه من السماء هو الله جل وعلا بلا شك وهم يعترفون بهذا والله جل وعلا يقرر يقررهم بما اعترفوا به لما لم يعترفوا به وهو البعث - 00:18:32ضَ
فاذا عرفتم هذا وايقنتم ان الله هو المنزل. فلماذا لا تفردونه بالعبادة فلماذا لا تؤمنون برسوله ولماذا لا تصدقون بالبعث رأيتم شيئا عظيما من قدرة الله جل وعلا فلماذا تنكرون شيئا اخر من قدرته تعالى - 00:18:59ضَ
اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون لو نشاء جعلناه اجاجا. وفي هذا توعد كما في قوله لو نشاء لجعلناه حطاما لو نشاؤوا جعلناه اوجاج والاجاج الماء المالح او الماء المر شديد المرارة - 00:19:30ضَ
الذي لا ينتفع به لا في شرب ولا سقي ولا غير ذلك لو نشاء جعلناه اجاجا فلولا فهلا تشكرون الله على هذه النعم التي بين ايديكم فتؤمنون به فلولا تشكرون - 00:19:57ضَ
فهذا حث من الله جل وعلا لعباده للتفكر فيما بين ايديهم والاعتراف بالنعمة وموليها وهو الله جل وعلا افرأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزن يعني السحاب قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد - 00:20:22ضَ
ام نحن المنزلون يقول بل نحن المنزلون لو نشاء جعلناه اجاجا او زعاقا لا يصلح لشرب ولا لزرع ولولا تشكرون كيف هلا تشكرون نعم الله عليكم في انزاله المطر عليكم عذبا زلالا - 00:20:53ضَ
لكم منه شراب ومنه شجر فيه فيه تسيمون. ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون افرأيتم النار التي تورون دليل اخر - 00:21:16ضَ
على كمال قدرة الله جل وعلا اخراجه النار المحرقة من عديني اخضرين افرأيتم النار التي تورون تستخرجونها بالقدح الشجر الرطب يعرض بعود اخر يحك يخرج منه النار وهي المرخ والعفار - 00:21:41ضَ
شجرتان معروفتان في البرية اذا ضرب واحد في الاخر وحك في الاخر خرجت النار من بينهما باذن الله والنار للعباد فيها مصالح عظيمة في الدنيا لانهم لا يستغنون عنها في جميع احوالهم في اكلهم وشربهم - 00:22:21ضَ
وتهيئة طعامهم وصناعتهم واعمالهم كلها في حاجة الى النار اانتم انشأتم شجرتها التي يكون منها الزند هل انتم الذين انشأتموها واوجدتموها من العدم وبلطف الله جل وعلا بعباده لم يجعلها دائما مشتعلة - 00:22:48ضَ
يأخذ الانسان العهودين ويضعهما مع امتعته فلا يكون فيهما نار فاذا اراد النار هذا في احدهما على الاخر فخرجت النار ثم استفاد منها واستمتع بها ثم رد العودين الى مكانهما - 00:23:18ضَ
او حجرين صغيرين كذلك يقدح باحدهما على الاخر ثم تخرج النار ولو كانت النار دائما مشتعلة ما استفاد منها ما يستطيع ان يحملها في شيء ما لانها نار ولكنه اذا استخرج النار منها وضع واحد على الاخر وجعلهما داخل امتعته ومع ثيابه ومع - 00:23:41ضَ
كل ما يحتاج اليه ولا تؤثر عليها يقول الله جل وعلا اانتم انشأتم شجرتها انتم الذين اوجدتموها ام نحن المنشئون ويصح بغير القرآن ان يقال ام نحن على نية ان ام هذه - 00:24:06ضَ
المتصلة انتم انشأتم شجرتها ام نحن فهذه النار تخرج من بين العودين من هاتين الشجرتين المرخ والعفار وزاد بعض المفسرين قال الكلخ الكلخ اعترض عليه احد وقال لم اجد من ذكر ذلك - 00:24:29ضَ
لكن يقول اخبرني بعض اهل المغرب واهل الشام بانه موجود معروف عندهم شبيه بالقصب تؤخذ منه قطعتان وتظرب احداهما في الاخرى فتخرج النار نحن جعلناها اي النار التي في الدنيا تذكرة - 00:24:55ضَ
في نار جهنم تذكرة يعني موعظة انتبهوا هذه النار تدركونها في الدنيا هذه النار التي نتوعدكم بها مع الكفر فيعظ الله جل وعلا عباده في الدنيا بتخويفهم بالنار التي بين ايديهم. مع ان - 00:25:21ضَ
حرارة امام جهنم اشد وافظى من حرارة نار الدنيا. وذلك ان حرارة نار الدنيا جزء واحد من سبعين جزء من حرارة نار جهنم كما ورد في الحديث فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:25:47ضَ
ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قالوا والله ان كانت لك يا رسول الله. قال فانها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها اخرجه البخاري ومسلم رحمهم الله - 00:26:11ضَ
نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. متاع يتمتع بها من المقوين المقوي من هو المراد به المسافر وقيل المقوي الخالي الذي ليس معه شيء. وقيل الارظ الفظا الخالية في البرية ليس فيها نبات - 00:26:39ضَ
ويقال للارض المقفرة يقال هذه ارض قراء اي نزل القوى وخصوا بالذكر يعني المخويين الذين هم المسافرون لان من فاتهم بها اكثر من المقيمين فالمسافر يحتاج الى النار اكثر من حاجة المسافر المقيم لان المقيم قد يكتفي - 00:27:07ضَ
في اشياء عنده موجودة غير النار واما المسافر فهو في حاجة اليها ماسة للايقاد عليها على طعامه الذي لا يتسنى له ان يأكله الا بعد موته بالنار وقال فانهم يوقدونها بالنار بالليل لتهرب السباع - 00:27:36ضَ
ويهتدي الضال الى غير ذلك من المنافع يعني المسافر اذا نزل ولم يوقد نار قد تأتيه السباع والحشرات والهوام فاذا اوقد النار باذن الله هربت منه فلا تقرب منه ثم قال جل وعلا - 00:28:03ضَ
فسبح باسم ربك العظيم. نزه اسم الله جل وعلا او نزه الله جل وعلا عما لا يليق بجلاله وعظمته وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا انه لما نزلت هذه الاية قال اجعلوها في ركوعكم - 00:28:29ضَ
يعني سبحان ربي العظيم. فاذا ركع المرء يقول سبحان ربي العظيم. واذا سجد قال سبحان ربي الاعلى افرأيتم النار التي تورون اي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من اصلها اانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون - 00:28:59ضَ
بل نحن الذي العرب في كل شجر نار واستنجد المرخ والعفار يعني الشجر فيه نار لكن المرخ والعفار هذا اكثر هو الذي فيه النار اكثر نعم ايضا نحن الذي جعلناها - 00:29:26ضَ
موضعة في في موضعها وللعرب شجرة احدهما المرخ والاخرى العفار اذا اخذ منها غصنان اخضرا فحك احدهما بالاخر تناثر من بينهما تناثر من بينهما تناثر من بينهما شرر النار نحن جعلناها تذكرة - 00:29:50ضَ
اي تذكرة اي تذكر بالنار الكبرى قال قتادة ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا قوم ناركم هذه الذي توقدون جزءا من سبعين جزءا من نار جهنم - 00:30:17ضَ
قالوا يا رسول الله ان كانت لكافية؟ قال قد ضربت بالماء ضربتين او مرتين حتى يستنفذ منها بنو ادم ويدنو منها يعني لولا هذا لولا هذا التخفيف لهذه النار نار الدنيا - 00:30:36ضَ
ما استطاع الانسان ان يقرب منها ولا يستفيد منها لانها تكون محرقة محرقة من مسافات بعيدة لكن الله جل وعلا لطف هذه النار ليمكن الاستفادة منها ومتاعا للمطوين اي المسافرين - 00:30:56ضَ
ومتاعا للمقوين للحاضر والمسافر. لكل طعام لا يصلحه الا النار فسبح باسم ربك العظيم اي الذي بقدرته خلق هذه الاشياء المختلفة المتضادة الماء العذب الزلالي البارد. ولو شاء لجعله ملحا اجاجا كالبحار - 00:31:21ضَ
وخلق النار المحرقة وجعل ذلك مصلحة للعباد. وجعل هذه منفعة لهم في معاشهم ودنياهم وزاجرا لهم في المعاد وجاءت هنا فسبح باسم ربك العظيم باسم اثبات همزة الوصل وجاءت في التسمية في قولنا بسم الله الرحمن الرحيم بدون همزة الوصل - 00:31:49ضَ
قال العلماء اثبتت همزة الوصل هنا لانه الاصل وحذفت في بسم الله الرحمن الرحيم. لكثرة ورودها من اجل التخفيف والا في الاصل باسم الله. يعني اذا اردت ان تأكل او تبدأ القراءة ونحو ذلك. الاصل ان تقول بسم الله بسم - 00:32:22ضَ
الله اثبات همزة الوصل. لكنها حذفت تخفيفا لكثرة ورودها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:48ضَ