تفسير ابن كثير | سورة القصص

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | سورة القصص من الآية (29) إلى الآية (35).

عبدالرحمن العجلان

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا انس من جانب الطور نارا قال لاهلهم كثوء اني انست نارا. لعلي - 00:00:00ضَ

فيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما اتاها نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعة المباركة من الشجرة ايا موسى اني انا الله رب العالمين فلما رآها تهتز كأنها جان ولا مدبرا ولم يعقب - 00:00:35ضَ

يا موسى اقبل ولا تخف انك من الامنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء. واضمم اليك جناحك من الرهب كذلك برهانان من ربك الى فرعون وملأه. انهم كانوا قوما فاسقين - 00:01:12ضَ

قال ربياني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون. واخي هارون هو ومني لسانا فارسله معي رد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبوا قال سنشد عبدك بأخيك ونجعل لك ما سلطانا فلا يصلون اليكما - 00:01:40ضَ

باياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون يقول الله جل وعلا فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا قال لاهلهم كثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر - 00:02:10ضَ

او جذوة من النار لعلكم تصطلون هذه الايات الكريمة وما بعدها في سياق قصة موسى عليه الصلاة والسلام فلما قضى موسى الاجل العجل الذي اتفق عليه مع صالح مع شعيب - 00:02:39ضَ

عشر سنين لانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتم الاجلين واوفاهما وابرهما الذي هو العشر ولم يقتصر على الثمان وهذا قول الجمهور رحمهم الله روي عن مجاهد انه قال - 00:03:14ضَ

قضى عشرا مع عشر اخرى فلما قضى موسى الاجل وسار باهله. انطلق باهله. اشتاق الى والدته واخيه وبلده واحب ان يذهب الى مصر وفي هذه الآية دلالة على ان الرجل - 00:03:39ضَ

يذهب في اهله كيفما شاء وانه هو صاحب الولاية بما فضله الله جل وعلا وليس للزوجة ان تمتنع عن المسير مع زوجها ويروى انه ان شعيب منحه غنما دار بها معه - 00:04:14ضَ

كمكافأة بحسن عمله واراد ان يذهب الى مصر وان يدخلها خفية لانه خشي من فرعون واعوانه وورد ان كما قال مجاهد رحمه الله كان موسى عليه السلام ملئ قلبه رعبا من فرعون - 00:04:47ضَ

وكان اذا رآه قال اللهم اني ادرأ بك في نحره واعوذ بك من شره فنزع الله ما كان في قلب موسى عليه السلام وجعله في قلب فرعون فكان اذا رآه - 00:05:27ضَ

كما يبول الحمار اصيب فرعون بالذعر والخوف من موسى عليه الصلاة والسلام فشار بهم وصادف ان تلك الليلة ليلة مطيرة مظلمة باردة فنزل منزلا وكلما اراد ان يوقد زنده ما ما اوقد وما اضاء - 00:05:48ضَ

الليلة باردة ومظلمة وممطرة ثم انه كما قال الله جل وعلا انس من جانب الطور نارا رأى على بعد نار في جانب الطور الذي هو الجبل وقال لاهلهم كثوا ابقوا في مكانكم - 00:06:32ضَ

الى زوجته وخادمه وقيل زوجته وابنه المهم من كان معه في رحلتي هذه اني يعني ارى على بعد النار وكأن من معه لم يروها لانه هو الذي رآها وحده لانها ليست بنار حقيقية - 00:07:03ضَ

اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر لعله يجد عند النار من يخبره ويهديه الطريق والحمدلله فقد وجد من هداه الى طريق الدنيا والاخرة وسعادتهما لانه قد ظل الطريق في ليلة مظلمة وباردة وممطرة - 00:07:39ضَ

وقال بعض المفسرين قد اخذ زوجته الطلق الولادة وظل الطريق او جلوة من النار اي قطعة من النار فيه نار فيه من الحطب فيه نار لعلكم تصطلون لكي تستدفئوا بها - 00:08:15ضَ

لان الجند الذي معه ما كان يشب فلما اتاها وصلها وصل الى النار التي كان يراها نودي من شاطئ الوادي الايمن من حافة الشاطئ والحافة الوادي الايمن يعني على يمينه هو - 00:08:46ضَ

من ناحية الغرب كما قال الله تعالى وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين. والخطاب هذا للنبي صلى الله عليه وسلم فوجد النار في شجرة خضراء - 00:09:21ضَ

اهانه الامر موقدة والشجرة خضراء وقد جرت العادة على ان النار لا تضطرم في الشجرة الخضراء انطفئ وقال الله جل وعلا له ان يا موسى اني انا رب العالمين. خاطبه الله جل وعلا - 00:09:48ضَ

وبهذا ميزه الله جل وعلا لانه كليم الرحمن يعني الله جل جلاله موسى بلا واسطة روي ان موسى سمع هذا الكلام من الله جل وعلا في جميع اجزاء بدنه لم يقتصر السمع على الاذن فقط - 00:10:30ضَ

ان الله جل وعلا قادر على كل شيء واظهر لموسى هذه المعجزة حتى يتيقن ان الذي كلمه هو الله جل وعلا من يا موسى اني انا رب العالمين وهو جل وعلا رب العالمين المربي لجميع العالمين بنعمه - 00:10:59ضَ

والله جل وعلا يؤكد له لان الذي يخاطبك يا موسى هو ربك ورب العالمين وصغي لما يقول وهو جل وعلا الفعال لما يشاء وان القي عصاك امره الله جل وعلا - 00:11:25ضَ

في ان يلقي العصا التي كانت معه كما قال الله جل وعلا وما تلك بيمينك يا موسى؟ قال هي عصايا اتوكع عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى - 00:11:52ضَ

خدمات اخرى تؤديها لا احب ان افصح عنها فالقاها فاذا هي حية تسعى عرف موسى وتحقق لان الذي يخاطبه هذا هو الله جل وعلا القادر الفاعل لما يشاء فلما رآها تهتز بعدما القاها في الارض العصا التي كانت بيده بدأت تضطرب - 00:12:16ضَ

كأنها جان كبرت وعظمت وبدأت تتحرك وتضطرب واصبحت كانها اصبحت حية هي ضخمة من حيث الضخامة ومن حيث الخفة والحركة كأنها جان الذي هو الحية الصغيرة يعني في حركتها حركة تيجان وفي ضخامتها ضخمة عظيمة تبتلع ما حولها من الشجر والحصى وما - 00:13:10ضَ

وقعت عليه مدبرا خاف خاف عليه الصلاة والسلام من عصاه التي بيده لانه رآها تلتهم الشجر وتلتهم الحجر وتقرض الجبال ما اصابه الخوف والرعب منها. وهذا خوف لا يؤثر في في التوحيد - 00:13:45ضَ

لان الانسان يخاف من النار يخاف من السباع يخاف من العدو مثلا وهو مؤمن بالله جل وعلا مدبرا ولم يعقب ولم يعقب لم يلتفت لانها افزعته هذه الحية يا موسى اقبل ولا تخف. قال الله جل وعلا له ناداه - 00:14:15ضَ

وهو مدبر ذاهب مسرع ولا يلتفت خوفا من هذه الحية ان تلحقه ناداه الله جل وعلا يا موسى اقبل ولا تخف امن حينئذ لما قال الله جل وعلا له لا تخف - 00:14:52ضَ

ذهب الخوف من قلبه انك من الامنين. انت امن لانك مهيأ لامر عظيم هيأه الله جل وعلا للرسالة وتحملها وارسله الى اعتى واشقى اهل الارض في وقته فلما قال الله جل وعلا له ذلك رجع - 00:15:11ضَ

ووقف في مكانه الذي كان فيه من قبل ثم قال الله جل وعلا له اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء ادخل يدك في جيبك فيك امك يدك العادية - 00:15:43ضَ

قال العلماء رحمهم الله انها اليد اليد اليمنى لان الجيب يكون على اليسار فادخل اليد اليمنى في الجيب فخرجت بيظاء تتلألأ كأنها قطعة قمر يخرج بيظاءة من غير سوء. من غير مرظ ومن غير برص - 00:16:07ضَ

لان البياض احيانا يكون مرض يكون وباء مصيبة برص وقال الله جل وعلا له تخرج بيضاء من غير سوء لا سوء فيها ولا وانما هي علامة من علامات نبوتك واظمم اليك جناحك من الرهب - 00:16:34ضَ

ثم يدك على صدرك حتى يذهب هذا الرهب والخوف الذي عندك نزول باذن الله لانه خاف من الحية وتأثر حينما رأى يده بهذا الشكل واراد الله جل وعلا ان يذهب الخوف من قلبه - 00:17:09ضَ

وقال واضمم اليك جناحك من اجل ازالة الرهب والخوف قال العلماء رحمهم الله واذا استعمل احد ذلك على سبيل الاقتداء فان الله جل وعلا يزيل عنه الخوف. يعني اذا كان في خوف ثم ظم يده على صدره - 00:17:44ضَ

على سبيل الاقتداء لرسول الله فان الله جل وعلا يزيل عنه الخوف الذي يشعر به فذلك برهانان من ربك. ذلك اثنان ما هما العصا واليد وعما الخوف اه ضم اليد فهذا خاص به - 00:18:15ضَ

عندما يشعر بالخوف يأضع يده على صدره فيزول خوفه باذن الله وهذا يدركه هو دون غيره من ربك دليلان قاطعان مؤكدا بصدقك ورسالتك انك رسول من الله جل وعلا وما من رسول من الرسل - 00:18:47ضَ

الا واعطاه الله جل وعلا من الايات ما امن على مثله البشر. كما قال صلى الله عليه وسلم وميز الله جل وعلا اية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بانها خالدة باقية - 00:19:21ضَ

ايات الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين تذهب معهم مع وجود النبي اية معه فاذا ذهب ذهبت واية صدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو هذا القرآن العظيم باق الى ان يرفعه الله جل وعلا - 00:19:42ضَ

في اخر الزمان من المصاحف ومن صدور الرجال كذلك برهانان من ربك الى فرعون وملأه هاتان علامتان على صدقك يقابل بهما فرعون ومنعه اعوانه الرؤسا معه والامرا وعامة قومه انهم كانوا قوما فاسقين - 00:20:10ضَ

يرسلك اليهم من اجل ان تدعوهم الى الصراط المستقيم لانهم وخرجوا عن الطاعة وتركوا الصراط المستقيم فهم في حاجة الى اقامة الحجة عليهم ويهدي الله من شاء بفضله ورحمته ويضل - 00:20:52ضَ

من شاء بعدله وحكمته جل وعلا انهم كانوا قوما فاسقين فهم في حاجة الى من يهديهم الى الصراط المستقيم ويدلهم على الحق ويراقبهم فيه سمع موسى عليه الصلاة والسلام سلام الله جل وعلا بلا واسطة - 00:21:20ضَ

فاجاب موسى عليه الصلاة والسلام ربه قال اي موسى عليه الصلاة والسلام ربي اني قتلت منهم نفسا اخاف ان يقتلون يقول يا ربي انا قتلت منهم نفس الذي هو القبطي - 00:21:55ضَ

المتشاجر مع الاسرائيلي قتلت منهم نفسا سمعناه ان عندي لهم دم وقد لا يمهلوني لا يمهلوني في سماع الرسالة حينما يروني يبادر بقتلي قبل ان يسمعوا مني كما استطيع فقد لا استطيع ان ان ابلغ رسالتك يا ربي - 00:22:16ضَ

واخي هارون هو افصح مني لسانا كان في لسان موسى عليه الصلاة والسلام لثغة وكان بعض الناس لا يفهم كلامه الثقل الذي في لسانه وشفع صلى الله عليه وسلم لاخيه هارون - 00:22:50ضَ

النبوة قال العلماء رحمهم الله ما نفع اخ اخاه بمثل ما نفع به موسى هارون عليهم الصلاة والسلام مهما حاول اخ ان ينفع اخاه ولن يستطيع ان ينفعه بمثل ما نفع - 00:23:16ضَ

موسى اخاه هارون واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي منظر ولم يعتذر عليه الصلاة والسلام ولا يليق بعاقل ان يعتذر عن الرسالة وانما يريد تعزيز موقفه نريد من يكون معه - 00:23:44ضَ

مصدقا له معاونا له وزيرا له وافصح مني لسانا وكان فصيح اللسان هارون عليه الصلاة والسلام وارسله معي ردءا. الردع المعين المساعد يصدقني فيما اقول يعني اذا قلت لهم قولا - 00:24:17ضَ

صدقني فيما اقول وشرح لهم الامر ووضحه وفهموا عنه ما لم يستطيعوا ان يفهموه مني فانه احرى للقبول اذا كنا اثنين لان المرء يسارع في تصديق خبر الاثنين اكثر من مسارعتي في تصديق خبري - 00:24:48ضَ

الواحد يصدقني اني اخاف ان يكذبون اذا جئتم في هذا الامر كذبوني وقتلوني من اجل النفس التي قتلتها منهم قال الله جل وعلا نشد عضدك بأخيك الله جل وعلا قبل شفاعته - 00:25:22ضَ

ولم يرد طلبه وبشره بذلك تلك الليلة قال سنشد عضدك بأخيك. سنقويك بأخيك وشد العضد كناية عن التقوية سنشد عضدك باخيك ونجعل لك ما لك ولاخيك سلطانا حجة وبرهان وقوة - 00:26:00ضَ

وان لم يكن معكما اعوان ولا جنود معكم القوة والحجة من عندنا سنشد عضدك بأخيك ونجعل لك ما سلطانا فلا يصلون اليكما لا يستطيعون الوصول اليكما باي نوع من انواع الاذى - 00:26:34ضَ

كما قال الله جل وعلا انني معكما اسمع وارى لا تخافا فلا يصلون اليكما قال بعض العلماء يحسن الوقف على هذا فلا يصلون اليكما ثم قال جل وعلا باياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون - 00:27:04ضَ

انتم ومن اتبعكما الغالبون باياتنا ما معكم من الايات تغلبون وان لم يكن معكم جنود والغلبة لكم لان الله جل وعلا معكما والله جل وعلا قد قال كتب الله لاغلبن انا ورسلي. ان الله قوي عزيز - 00:27:41ضَ

وقال جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد لابد وان تكون العاقبة للمتقين حتى وان لهم ما نالهم الغلبة لهم والتأييد لهم من الله جل وعلا - 00:28:16ضَ

ويظهر ذكرهم والثناء عليهم ويجعل محبتهم في القلوب حتى وان اوذوا والله جل وعلا وعد رسله بان يعصمهم ويحفظهم من الناس ومن اي اذى كما قال الله جل وعلا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس - 00:28:39ضَ

ولا يمنع هذا ان يأخذ باسباب الوقاية الله جل وعلا قال لرسوله والله يعصمك من الناس. واخذ النبي صلى الله عليه وسلم باسباب الوقاية لما اراد الهجرة جعل علي رضي الله عنه ينام في فراشه - 00:29:25ضَ

حتى يتوقع الاعداء ان هذا النائم هو محمد وينتظروه وخرج صلى الله عليه وسلم وجلس في الغار ثلاث ليال مختبيا والله جل وعلا عاصمهم مانع من الناس واخذ بالاسباب صلى الله عليه وسلم باسباب الوقاية - 00:29:46ضَ

وهكذا المؤمن يأخذ باسباب الوقاية ويتكل على الله جل وعلا بان الله يحفظه وانا له ما ناله من اذى كذلك خير له. وفي ذات الله جل وعلا واشد الناس بلاء - 00:30:12ضَ

الانبياء ثم الامثل فالامثل كلما كان المرء في دينه صلابة حدد له من البلاء حتى ينال الدرجة العالية الرفيعة في الجنة باذن الله وقد يبتلى قوي الايمان بانواع من البلاء - 00:30:31ضَ

لان الله جل وعلا يعلم منه انه يصبر ويتحمل وقد لا يبتلى من دونه يسلم من البلاء وهو دونه في الايمان لان الله جل وعلا يعلم من هذا انه ربما لو ابتلي بشيء - 00:30:59ضَ

من انواع البلاء الشديدة وسلم اشد الناس بلاء الامثل فالامثل. اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل وما ابتلي احد بمثل ما ابتلي به نبينا صلى الله عليه وسلم وصبر - 00:31:19ضَ

في ذات الله جل وعلا عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا واعد النصر وعد بالنصر انبيائه ورسله وعباده المؤمنين. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ينصرهم في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد النصر المؤزر - 00:31:57ضَ

يوم يقوم الاشهاد الدار الاخرة يرفع الله جل وعلا ذكرهم ويعلي شأنهم ويعطيهم الدرجات العلى من الجنة بما صبروا في الدنيا وقد يكون نصر المؤمن بعد موته يبتلى في حياته - 00:32:25ضَ

ويموت وهو مبتلى ويظهر الله نصره بعد موته بالدعاء والترحم عليه ممن بعده الى ان يرث الله الارض ومن عليها كما يترحم على علماء وخيار هذه الامة رضي الله عنهم ورحمهم - 00:32:49ضَ

ويذكرون الذكر الحسن ويثنى عليهم ويترحم عليهم ويدعى لهم لانهم كانوا قدوة في الصبر والتحمل في ذات وفي نشر العلم رحمهم الله واثابهم على ما قدموا من عمل جليل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك - 00:33:08ضَ

على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:33:30ضَ