التفريغ
حين تتوفاهم الملائكة ظالمين انفسهم فالقوا السلام ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلا بأس مثوى المتكبرين. في هاتين الايتين - 00:00:00ضَ
يخبر تعالى عن حال المشركين حينما تحضر الملائكة لقبض ارواحهم كيف حالهم تلك الساعة وماذا يحصل منهم وبماذا يبشرون به من الوعيد الشديد بعد ان بين جل وعلا خزيهم يوم القيامة في قوله تعالى - 00:00:33ضَ
ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم مشاقون فيهم قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء - 00:01:25ضَ
حينما يحضر ملك الموت عزرائيل واعوانه اللي قام به ارواحي هؤلاء المشركين حينئذ يستسلمون ولا قدرة لهم للمفر عن ذلك فلينقادون ويستسلمون كما قال الله جل وعلا فالقوا السلم ايستسلموا - 00:01:59ضَ
لامر لامر الله وخرجت ارواحهم بايدي الملائكة ملائكة العذاب ملك الموت واعوانه الملائكة العذاب ثم انهم ليس بيدهم الان شيء سوى الانكار ينكرون ما عملوه من سوء ولا ينفعهم ذلك ابدا - 00:02:51ضَ
ولا يستفيدون من انكارهم حتى لو حلفوا الايمان المغلظة كما قال الله جل وعلا يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له يحلفون لكم وقالوا كما قال الله جل وعلا عنهم والله ربنا ما كنا مشركين - 00:03:35ضَ
وهم ينكرون شركهم لكن لكن ذلك لا ينجيهم ولا ينفعهم ولا ينقذهم من عذاب الله القوا السلام ما كنا نعمل من سوء ماذا يقال لهم يقال بلى لاثبات المنفي لاثبات المنفي - 00:04:13ضَ
لا لإثبات النفي بل لاثبات المنفي وتقول ما جلست فيقال بلى يعني بلى قد جلست هنا قالوا ما كنا نعمل من سوء سيكون الجواب بلى يعني بلى قد عملتم السوء - 00:04:51ضَ
ولا يقال هنا نعم لانه لو قيل نعم لكان موافقة لهم في انهم ما عملوا السوء ما كنا نعمل من سوء بلى. يقال لهم بلى عملتم السوء وما تركتم سوءا الا وعملتموه - 00:05:26ضَ
واعظم السوء هو الشرك بالله جل وعلا وقد وقعتم فيه ان الله عليم بما كنتم تعملون ممكن ان تنكروا صنيعكم عند من من لا يطلع على عملكم اما والله جل وعلا مطلع - 00:05:49ضَ
لا تخفى عليه خافية يعلم جل وعلا ما انتم عاملون قبل ان يخلقكم ان الله عليم بما كنتم تعملون فهو مطلع على اعمالكم ومسجلة عليكم ولا ينفعكم الانكار لان الله جل وعلا مطلع - 00:06:17ضَ
وعالم باعمالكم ثم ان الملائكة تشهد عليكم باعمالكم لان كل واحدة من بني ادم قد وكل الله به ملائكة يكتبون عمله كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون يكتبون اعمال العباد ويشهدون عليهم يوم القيامة - 00:06:51ضَ
يقول الظالم يا ربي لا اقبل الشهود الا من نفسي ويختم الله جل وعلا على فيه وتنطق جوارحه تتكلم اليد بما عملت وتتكلم القدم بما مشت وتتكلم الجنود تنطق كما قال الله جل وعلا يوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون - 00:07:24ضَ
وقال الله وقالوا لجنودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة ان الله عليم بما كنتم تعملون ادخلوا ابواب جهنم لجهنم ابواب وهي دركات - 00:08:03ضَ
وطبقات بعضها اسفل من بعض وعلى حسب جرم الظالم يكون منزله من النار يوم القيامة فيقال لهم يوم القيامة يدخل ابواب جهنم خالدين فيها ادخلوا ابواب جهنم مفتحة في كل باب منهم جزء مقسوم - 00:08:39ضَ
على حسب عمله ان كان في اسفل السافلين وان كان او في اي طبقة من طبقات جهنم والعياذ بالله ولا خير فيها كلها وكما قال الله جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار - 00:09:17ضَ
ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها يعني يخبرون لانهم خالدون في نار جهنم يعني ماكثون فيها ابدا لن يخرجوا منها ابدا خالدين فيها فلا بأس مثوى مأوى ومقر فلا بأس مثوى المتكبرين - 00:09:53ضَ
هي اي النار بئس المقر والمأوى وهي مأوى المتكبرين والتكبر على عباد الله كبيرة من كبائر الذنوب والمتكبر موعود من نار ومحروم من الجنة. كما قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر - 00:10:26ضَ
والكبر كما قال عليه الصلاة والسلام خطر الحق يعني رده وغمط الناس يعني احتقارهم واذا تكبر المرء على الحق وغمط الناس واحتقرهم فهذا هو المتكبر فلا بأس مثوى المتكبرين اي النار - 00:11:12ضَ
الله جل وعلا يبين الحال حان يوم القيامة وحال الكفار عند النزع للناس لتقوم عليهم الحجة ولا يقول ما جاءنا من بشير ولا نذير والسعيد من وعظ بغيره من اتقى الله جل وعلا وعمل بطاعته - 00:11:41ضَ
وحذر المعصية وابتعد عنها ثم بين جل وعلا حال المؤمنين بعد ما بين حال الظالمين وبين جل وعلا ما هو جواب المؤمنين اذا سئلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:18ضَ
وما نزل عليه من الحق وكان القادم الى مكة في وقت الموسم يسأل عما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فإذا صادف القادم ظالما كافرا عنيدا وسأله ماذا انزل ربكم - 00:12:48ضَ
قالوا اساطير الاولين واذا صادف مؤمنا تقيا نؤمن بالله ورسوله وسأله قال كما اخبر الله جل وعلا عنه وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة - 00:13:21ضَ
ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاؤون عندي لهم فيها ما يشاؤون كذلك يجزي الله المتقين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم - 00:13:54ضَ
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اولئك الفريق الظالمون وهؤلاء الفريق الصالحون الاتقياء وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا يصادف القادم الى مكة الرجل المؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:14:24ضَ
فيسأله ماذا انزل ربكم؟ فيقول المؤمن خيرا. اي انزل خيرا وقيل للذين اتقوا اتقوا الشرك واجتنبوه وعبدوا الله وحده ماذا انزل ربكم ماذا اسم استفهام بكاملها معمول يعني مفعول لانزل ماذا انزل - 00:14:55ضَ
ربكم قالوا خيرا خيرا مفعول بفعل محذوف دل عليه السياق تقديره انزل خيرا منظر الفرق بين جواب هؤلاء وجواب اولئك هؤلاء اجابوا في جملة فعلية مجالسة في جملة السؤال ماذا انزل ربكم - 00:15:39ضَ
انزل ربكم ماذا قالوا خيرا اي انزل خيرا واولئك حاصوا عن الجواب ما اجابوا على قدر السؤال السائل يقول هناك ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين يعني قالوا ما انزل شيء. هذا الذي تسمعونه من محمد - 00:16:28ضَ
اقاصيص وحكايات الاولين فلم يجيبوا على قدر السؤال وانما انكر المسؤول عنه واجابوا بغيره وهناك السؤال بجملة اسمية وجاء الجواب في جملة اسمية كذلك هناك ماذا انزل ربكم؟ قالوا اساطير الاولين - 00:17:00ضَ
ماذا انزل ربكم ما اسم استفهام وهذا اسم موصول بمعنى الذي وانزل ربكم صلته قالوا اساطير الاولين اساطير مرفوعة خبر لمبتدع محذوف تقديره هي اساطير الاولين او مبتدأ وخبره محذوف - 00:17:49ضَ
اساطير الاولين ما سمعتم او ما تسمعون وباتفاق القراء السبعة هناك ان الاساطير مرفوعة جملة اسمية وباتفاق القراء السبعة ان كلمة خيرا في جواب المؤمنين منصوبة المؤمنون سئلوا بجملة فعلية فاجابوا بجملة فعلية - 00:18:27ضَ
مطابقة للسؤال والكفار سئلوا بجملة اسمية فاجابوا بنفي المسؤول عنه وادعاء ان ما يسمع اساطير الاولين قالوا خيرا يعني قال المؤمنون انزل ربنا خيرا يعني ما فيه الخير والسعادة فيه فلاح الدنيا والاخرة - 00:19:02ضَ
لان المؤمن بايمانه يسعد في الدنيا براحة القلب والرضا بالله ربا وبالاسلام دينا فيذوق طعم الايمان فيتلذذ بذلك وراض بما اعطاه الله وبما قسم الله له فهو مستريح البال ويشعر انه - 00:19:44ضَ
ادى ما افترض الله عليه واما الكافر والفاجر والعياذ بالله فهو شقي في الدنيا وان نعم بانواع النعيم فهو شقي وحرم من سعادة الدنيا لان سعادة الدنيا باستعمالها فيما يرضي الله جل وعلا وما ينفع في الاخرة - 00:20:20ضَ
فإذا لم يستعمل الدنيا فيما ينفعه في الدار الآخرة فقد حرم نفعها حرم النفع ومتعته فيها شرعان ما تزول وتضمحل واذا انتهت فكأنها لم تكن ولذته فيها مشابهة للذة البهائم - 00:20:51ضَ
التي يغلى بالطعام لتسمن لتذبح وهؤلاء يستعملون ما يعطون فيما يضرهم في معصية الله جل وعلا فتكون الدنيا وبال. عليهم ما يعطون منها زيادة في عذابهم واما المؤمن فهو على خير في الدنيا اعطي او حرم - 00:21:19ضَ
قالوا خيرا لمن للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة الذي احسن العمل في الدنيا له حسنة في الدنيا فحسنة الدنيا ما يعطاه من خير من صحة وسعة رزق وامان وراحة ضمير - 00:21:56ضَ
ولذة بطاعة الله جل وعلا ولدار الاخرة خير ولا نعمة دار المتقين وكما قال الله جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولا نادينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون - 00:22:30ضَ
المؤمن باحسانه العمل وقيامه بما افترض الله عليه موعود بحسنة الدنيا. الحياة الطيبة في هذه الدنيا حسنة ولا تنتهي حسنته فلتستمروا في الدار الاخرة اعظم واحسن ولدار الاخرة خير مع ما يعطى من حسنة الدنيا - 00:23:09ضَ
ما يدخر له في الدار الاخرة خير ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين لا شك ان الدار الاخرة خير للمتقين بما اعد الله لهم فيها من النعيم المقيم واللذة التي لا تنقطع - 00:23:44ضَ
وتستمر دائما وابدا اعد الله لهم في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولدار الآخرة خير المام يجوز ان تكون موجهة للقسم ويجوز ان تكون لام الابتداء ولا دار - 00:24:12ضَ
ولا دار الاخرة خير هذا هو الخبر ولا نعم دار المتقين عدن يدخلونها دار المتقين ما هي جنات عدن جنات بساتين وعدن بمعنى اقامة جنات يقيمون فيها دائما وابدا لا يرحلون ولا يطعنون - 00:24:42ضَ
ولا يشيبون ولا يهربون لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم منزهون من كل النقائص لا لا يبولون ولا يتمخضون ولا يتغوطون يخرج بقايا ما يأكلونه رشح جريح المسك جنات عدن يدخلونها - 00:25:12ضَ
جنات عدن مبتدأ وجملة يدخلونها الخبر هذه الجنات لانها تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار انهار الماء واللبن والخمر والعسل وكل نهر قد نهى الله عنه الآفة التي تعترضه في الدنيا - 00:25:57ضَ
انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر اللذة للشاربين وانهار من عسل مصفى تجري بغير اخدود وعلى ما يهوى ويريد المؤمن في الجنة - 00:26:33ضَ
تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاؤون كلما ارادوه يعطون اياه ويعطون فوق ما يتمنون ما تمنوه اعطوه ويعطون فوق ذلك وورد ان السحابة تمر في الجماعة من اهل الجنة - 00:26:59ضَ
وكل يتمنى ما يريد ان تمطر عليه هذه السحابة ورد في الحديث ان منهم من يقول امطرينا كواعب اترابا فتيات مزينات فيها في الجنة ما يشاؤون. يا ما يريدونه ويتمنونه - 00:27:40ضَ
ورد في الحديث ان الرجل في الجنة يرى الطائر يطير في الجو فيشتهي ان يأكل منه او يذوقه لحظات فاذا هو مقدم له على احسن ما يكون مقدم بين يديه يأكل منه - 00:28:11ضَ
وفيها من النعيم ما لا يخطر على البال مهما تصور المؤمن نعيم الجنة فهو فوق ما يتصور لهم فيها ما يشاؤون كذلك يجزي الله المتقين كذلك صفة الجنة كذلك يجزي الله المتقين. هكذا الجزاء - 00:28:37ضَ
جزاء المتقين وليس جزاء الظالمين في قوله فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها ولا بئس مثوى المتكبرين كذلك يجزي الله المتقين. الذين اتقوا الشرك والكفر والكبر وصفهم الله جل وعلا وبين حالهم - 00:29:06ضَ
وان البشارة لهم في الدنيا قبل الاخرة قال الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يتوفاهم الملائكة تأتي الملائكة لقبض ارواحهم وتخرج الروح من الجسد ويخرج لها كاطيب ريح مسك وجد على وجه الارض - 00:29:39ضَ
ولحكمة اخفاها الله جل وعلا هذه الرائحة على بني ادم اذا خرجت روحه من جسده خرج لها كأب ثم منها كاطيب ريح مسك وجد على وجه الارض وتصعد الى السماء تشيعها الملائكة - 00:30:07ضَ
وتفتح لها ابواب السماوات وكلما ولدت في سماء قال اهل السماء ما هذه الريح الطيبة ما هذه الروح الطيبة يسألون ويقال لهم هذا فلان ابن فلان باحسن اسمائه في الدنيا - 00:30:30ضَ
طيبين في الدنيا باخلاص العبادة لله جل وعلا وطيبهم الله جل وعلا جعل رائحتهم رائحة المسك وهكذا اثار العبادة عند الله جل وعلا اثر العبادة هؤلاء الذين اخلصوا العبادة لله - 00:30:53ضَ
رائحة الصيام اطيب عند الله من ريح المسك رائحة فم المسلم اذا صام اطيب عند الله من ريح المسك. وان كانت هذه الرائحة مستكره عند بعض بني ادم لكنها عند الله اطيب من ريح المسك - 00:31:34ضَ
لانها من اثر عبادة يحبها الله جل وعلا وهكذا يجعل الله جل وعلا اثر التوحيد واخلاص العبادة لله جل وعلا يجعله للمؤمن يشم ويستشعر به الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم. يأتي ملك الموت - 00:31:56ضَ
بقبض روح المؤمن فيجلس الى جنبه ويسلم عليه ويقول الله يسلم عليك ويبشرك بالجنة ايستبشر المؤمن ببشارة الله جل وعلا قبل ان تفارق روحه جسده في الدنيا ويستبشر بذلك كما قال الله جل وعلا - 00:32:24ضَ
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون. نزلا - 00:32:53ضَ
من غفور رحيم اشار هذه في الدنيا عند الاحتضار يبشر بالجنة وملك الموت يقرأ عليه السلام ويبلغه عن ربه السلام فعند ذلك تشتاق روح المؤمن للخروج وتخرج من فيه كما تخرج القطرة من في السقا - 00:33:19ضَ
سهلة حتى لو قيل لها البقاء في في الجسد ما رغبت لانها استبشرت بهذه البشارة العظيمة يبشرون بالجنة وهم في الدنيا وهم بين اهليهم وذويهم لكنهم لا يستطيعون ان يقولوا شيئا تلك الحال تلك اللحظة - 00:33:48ضَ
وانما تظهر احيانا على بعض الصالحين اثر السرور والفرح بالبشارة تبرق اسارير وجهه وفي حالة الاحتضار لما يبشر به وجد هذا لدى كثير من الصالحين الذين تتوفاهم الملائكة ملك الموت واعوانه - 00:34:14ضَ
طيبين يقولون سلام عليكم. الملائكة تسلم عليهم سلام عليكم. ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون يبشرون بدخول الجنة وهم في الدنيا بما كنتم تأمنون الباهنا سببية. يعني بسبب اعمالكم والا فليست عوض - 00:34:44ضَ
الجنة يدخلها المؤمن بفضل الله ورحمته وتقتسم درجات الجنة بالاعمال ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. بسبب اعمالكم الصالحة بسبب طاعتكم وبسبب اخلاصكم لله وافرادكم اياه بالعبادة الله جل وعلا يبين حال الفريقين - 00:35:16ضَ
لتقوم الحجة على العباد فرق بين هؤلاء الاخيار الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وبين اولئك الظلمة الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم تعال لقوا السلام ما كنا نعمل من سوء بلى - 00:35:56ضَ
يقال لهم بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون. فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها. فلا بأس مثوى المتكبرين والسعيد من عمل لاخرته استعمل دنياه فيما ينفعه عند ربه جل وعلا - 00:36:25ضَ
والدنيا مزرعة الاخرة وحسب ما يزرع العبد في هذه الدنيا يحصد في الدار الاخرة فان زرع التقى والصلاح والاستقامة والصدق والعفاف وطاعة الله جل وعلا والاستقامة على امره حصد خيرا في الدار الآخرة وكان مآله الجنة - 00:36:47ضَ
وان قدم والعياذ بالله في هذه الدنيا الشرك والكفر والعقوق والمعاصي خسر الدنيا والآخرة وكان مآله في الدار الآخرة عن نار والعياذ بالله فالواجب على العبد الذي يريد نجاة نفسه - 00:37:14ضَ
ان يجتهد في الاعمال الصالحة وان يسأل الله جل وعلا الثبات عليها والاستقامة حتى الممات ويضرع الى الله جل وعلا طالبا الثبات قد كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك - 00:37:37ضَ
فيسأل العبد ربه جل وعلا الثبات والاستقامة على الحق واذا سأل العبد ذلك باخلاص وصدق الله جل وعلا يعطيه ما سأل فهو جل وعلا قريب من عباده يستجيب دعاءهم كما قال جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيب - 00:38:04ضَ
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون - 00:38:34ضَ