تفسير ابن كثير | سورة لقمان

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 2- سورة لقمان من الآية (6) إلى الآية (9).

عبدالرحمن العجلان

الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم - 00:00:00ضَ

ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين واذا تتلى عليه اياتنا واللا مستكبرا كان لم يسمعها لان في اذنيه وقع فبشره بعذاب اليم ان الذين ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات نعيم - 00:00:27ضَ

خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز وهو العزيز الحكيم هذه الايات الكريمة من سورة لقمان يقول الله جل وعلا ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا - 00:00:55ضَ

اولئك لهم عذاب مهين بعد ذكر الذين امنوا وعملوا الصالحات وان هذا القرآن هدى ورحمة للمحسنين الذين وصفهم الله جل وعلا بانهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون - 00:01:29ضَ

اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون هؤلاء صنف امتدحهم الله جل وعلا وبالمقابل صنف اخر قال عنهم ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها - 00:01:59ضَ

ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين اولئك واولئك هم المفلحون الفائزون في الدنيا والاخرة وهؤلاء اولئك لهم عذاب مهين ايها نون فيه في الدار الاخرة ومن الناس من يشتري ومن الناس من - 00:02:25ضَ

من اسم موصول في موضع المبتدأ ومن الناس الذي يشتري لهو الحديث ومن هذه لفظها لفظ المفرد ومعناها الجمع عادت اليها مجموعة ظمائر منها ما عاد اليها بحسب لفظها مفرد - 00:02:59ضَ

ومنها ما عاد اليها بحسب جمعها جمع بحسب كونها ومن الناس من يشتري عاد اليها مفرد ولم يقل من يشتروا لهو الحديث ليضله ولم يقل ليضلوا. عاد اليها بحسب لفظها - 00:03:35ضَ

يضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها الظمير في يتخذ الفاعل يعود الى من اولئك اسم اشارة للجمع عاد اليها بحسب معناها معناها جمع واذا تتلى عليه مفرد اياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا - 00:04:03ضَ

فبشره بعذاب اليم كلها عادت اليها ضمائر مفردة واذا جيء بمن صح ان يعود اليها ان يكون الظمير العائد اليها مفرد وصح ان يعود اليها بلفظ الجمع لانه ان عاد مفرد فهو بحسب - 00:04:37ضَ

رفضها وان كان جمعا فهو بحسب معناها ولهو الحديث قال العلماء رحمهم الله فيه اقوال كثيرة لكن الذي فسره به الصحابة رضي الله عنهم وجمع من العلماء انه هو الغناء - 00:05:01ضَ

لهو الحديث الغنى هذا قول عبد الله بن مسعود وعبدالله بن عباس وغيرهما من الصحابة والتابعين لان المراد بلهو الحديث الغنى والغناء في الكتاب والسنة وقد استدل العلماء رحمهم الله الذين قالوا بتحريمه - 00:05:32ضَ

بثلاث ايات من كتاب الله كلها قالوا تدل على التحريم منها هذه الاية ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله والاية الثانية قوله جل وعلا واستفرز من استطعت منهم بصوتك - 00:06:12ضَ

قال مجاهد رحمه الله الغنى والمزامير. وهذه الاية في سورة الاسراء والاية الثالثة قوله جل وعلا وانتم سامدون بهذا الحديث انتم مدهنون وتجعلون رزقكم وانتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا. اخر اية في سورة والنجم اذا هوى - 00:06:38ضَ

وانتم سامدون. قال ابن عباس هو الغنى بالحميرية اسمدي لنا اي غني لنا. يقولون اسمدي لنا بمعنى غني لنا والله جل وعلا مقت الكفار بقوله وانتم سامدون اي مغنون ومائلون الى الغنى - 00:07:09ضَ

فهذه ثلاث ايات من كتاب الله تدل على تحريم الغنى وانه ممقوت ومبغض الى الله جل وعلا والى رسوله والى المؤمنين وقد ورد احاديث كثيرة في ذم الغنى ومن ذلك ما روي عن ابي امامة رضي الله عنه - 00:07:41ضَ

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام وفي مثل هذا انزل الله هذه الاية ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله الى اخر - 00:08:07ضَ

الاية وزاد الواحد في هذا الحديث وما من رجل يرفع صوته بالغناء الا بعث الله عليه شيطانين احدهما على هذا المنكب والاخر على هذا المنكب فلا يزالان يضربان بارجلهما حتى يكون هو الذي يسكت - 00:08:35ضَ

وهذا الحديث يدل على مقت الغنى وروى الترمذي وغيره من حديث انس وغيره رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال صوتان ملعونان فاجران انهى عنهما صوت مزمار ورنة شيطان عند نغمة ومرح - 00:09:10ضَ

هذه واحدة التي هي الغنى والمزمار ورنة عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب الصراخ عند المصيبة ويصحبها لطم الخدود وشق الجيوب هذان الصوتان الصوت الصوتان ملعونان على لسان محمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:47ضَ

ونهى عنهما روي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بكسر المزامير وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:10:21ضَ

بعثت بهدم المزامير والطبل وروى الترمذي من حديث علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فعلت امتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فذكر منها اذا اتخذت القينات والمعازف - 00:10:44ضَ

وفي حديث ابي هريرة وظهرت القيام والمعازف اي حل بهم البلاء وروى ابن المبارك عن ما لك بن انس عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:16ضَ

من جلس الى قينة يسمع منها صب في اذنه الآنك يوم القيامة والانك هو الرصاص المذاب والعياذ بالله وقال محمد ابن من كدر بلغنا ان الله تعالى يوم القيامة يقول اين عبادي الذين كانوا ينزهون انفسهم واسماعهم عن اللهو - 00:11:40ضَ

ومزامير الشيطان احلوهم رياض المسك واخبروهم اني قد احللت عليهم رظواني وزاد في رواية بعد قوله رياض المسك ثم يقول للملائكة اسمعوهم حمدي وشكري وثنائي واخبروهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:12:21ضَ

ورؤي هذا الحديث مرفوعا من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استمع الى صوت غنى لم يؤذن له ان يسمع الروحانيين - 00:12:55ضَ

فقيل يا رسول الله ومن الروحانيون؟ قال قراء الجنة اخرجه الترمذي فهذه الاحاديث كلها تدل على ذم الغنى والمزامير والنهي عنها وبهذا التفسير بشرها كثير من الصحابة رضي الله عنهم ومن التابعين ومن بعدهم - 00:13:15ضَ

قال ابن عطية وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر ابن عبد الله ومجاهد وذكره ابو الفرج الجوز عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي وهذا مما قيل في تفسير نحو الحديث - 00:14:01ضَ

وحلف على ذلك ابن مسعود رضي الله عنه في قوله بالله الذي لا اله الا هو ثلاث مرات انه الغناء وقد روى سعيد بن جبير عن ابي الصحباء قال سئل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن قوله تعالى ومن الناس من يشتري - 00:14:27ضَ

لهو الحديث فقال الغنى والله الذي لا اله الا هو يرددها ثلاث مرات وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه الغنى وكذلك قال عكرمة وميمون ابن مهران ومكحول وروى الشعبي وسفيان عن الحكم وحماد عن ابراهيم قال قال عبد الله بن مسعود - 00:14:49ضَ

الغناء ينبت النفاق في القلب وقال مجاهد ان لهو الحديث في الاية الاستماع الى الغنى والى مثله من الباطل وقال الحسن رضي الله عنه رحمه الله لهو الحديث المعازف والغنى - 00:15:19ضَ

وقال القاسم بن محمد الغناء باطن والباطن في النار وقال ابن القاسم سألت مالكا عنه وقال قال الله تعالى فماذا بعد الحق الا الظلال؟ افحق هو اي الغنى وترجم البخاري رحمه الله باب كل لهو باطل - 00:15:47ضَ

اذا اذا شغل عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعالى اقامرك وقوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم. ويتخذها هزوا هذه ترجمة الامام البخاري في صحيحه - 00:16:16ضَ

على ان كل لهو باطل وان المراد باللهو في هذا الحديث الباطل مطلقا وقيل ان هذه الاية نزلت في النظر ابن الحارث لانه اشترى كتب الاعاجم رستم وكان يجلس بمكة - 00:16:41ضَ

فاذا قالت قريش ان محمدا قال كذا ضحك منه وحدثهم باحاديث ملوك الفرس ويقول حديثي هذا احسن من حديث محمد قاله الفراء وقيل كان يشتري القينات المغنيات فلا يظفر باحد يريد الاسلام ان لمطلق به الى قينته فيقول اطعميه واسقيه وغنيه - 00:17:06ضَ

ويقول هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة والصيام وان تقاتل بين يديه الذي هو النظر ابن الحارث الكافر فانزل الله فيه جل وعلا هذه الاية ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم - 00:17:45ضَ

اتخذها هزوا قال بعض العلماء الشراء مرادا به الاختيار وان لم يدفع فيه درهما واحدا يعني اذا اختار هذا السبيل على الذكر والقرآن فقد اشترى لهو الحديث قال قتادة رحمه الله ولعله لا ينفق فيه مالا ولكن سماعه شراؤه - 00:18:11ضَ

وقال ابن عطية رحمه الله في تفسيره وكان من فكان ترك ما يعجب فعله وامتثال هذه المنكرات شراء لها على حد قوله تعالى اولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى. اي اشتروا الكفر بالايمان. اي استبدل - 00:18:55ضَ

منه واختاروه عليه وقال مطرف شراء لهو الحديث استحبابه. يعني اذا مال اليه وجلس اليه واستمع اليه اليه فقد اشترى لهو الحديث والعياذ بالله وقد مقت الله جل وعلا الغنى - 00:19:20ضَ

لانه يحرك الانفس ويبعثها وينشطها ويقويها على الهوى والغزل والمجون والغنى يحرك الساكن ويبعث الكامن فلذا نهي عنه ومقت وقال الامام ما لك رحمه الله لما سئل عن الغنى قال يستعمله او يسمعه عندنا الفساق في المدينة - 00:19:56ضَ

وقال بعض العلماء من تكرر سماعه للغناء سقطت عدالته فلا تصحوا ولا تقبل شهادته لانه اصبح غير عدل وفي قوله جل وعلا ليضل عن سبيل الله ليضل فيها قراءتان ليضل وليضل - 00:20:35ضَ

بضم الياء وبفتحها ليضل يعني يظل غيره يسعى في اظلال غيره ليضل ليضل هو بنفسه فهو اذا اضل غيره قد ظل من قبل وفي قوله جل وعلا ويتخذها هزوا قراءتان كذلك - 00:21:09ضَ

ويتخذها بالفتح معطوفا على ليضل ليضل قراءة اخرى بالظم ويتخذها معطوفا على قوله ومن الناس من يشتري. يشتري ويتخذ ايات الله هزوا. يشتري لهو الحديث ويتخذ ايات الله هزوا قراءتان في ليضل - 00:21:41ضَ

او ليضل وقراءتان في قوله ويتخذها هزوا ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين ويتخذها هزوا الظمير يعود الى ايات الله او الى سبيل الله لانه تقدم ويتخذها ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله - 00:22:14ضَ

ليضل عن سبيل الله ويتخذها اي سبيل الله او ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها يعني يتخذ ايات الله هزوا والضمير في يتخذها الذي هو الهاء يصح ان يعود الى سبيل الله. وسبيل الله طريقه وهو يصح تذكير السبيل وتأنيثه - 00:23:01ضَ

اتخذها ويتخذه كما سبق في ايات غير هذه اولئك الاشارة في قوله اولئك اتى بها اشارة للبعد بعد منزلتهم طفلا وانحطاطا والعياذ بالله اولئك لهم عذاب مهين. اي شديد يهينهم اهانة شديدة - 00:23:37ضَ

متى ذلك في الدار الاخرة وقال جل وعلا واذا تتلى عليه اياتنا اذا تتلى عليه هذا الذي اتخذ لهو الحديث واشتراه واختاره اذا تليت عليه ايات الله ولى مستكبرا تليت عليه ايات القرآن - 00:24:06ضَ

يمجها ولا يقبلها ويتكبر عنها لماذا لانه اشرب قلبه بالغناء ومن اشرب قلبه بالغناء لا يقبل ايات الله والعياذ بالله وقد قال ابن القيم رحمه الله حب القرآن وحب الحان الغنى في قلب عبد مؤمن لا يجتمعان - 00:24:36ضَ

لا يجتمع الغنى وحب القرآن في قلب عبد. لابد ان يرحل احدهما الاخر اذا تمكن حبه للقرآن فلن يقبل الغنى وان تمكن ميله وحبه للغنى فلن يقبل القرآن والعياذ بالله - 00:25:01ضَ

واذا تتلى عليه اياتنا المراد بها ايات القرآن ولى يعني اعرض مستكبرا متكبرا عنها متعاظما مستكبرا منصوب على انه حال من الفاعل واذا تتلى عليه اياتنا ولى ولى هو حالة كونه مستكبر متكبر - 00:25:21ضَ

كأن لم يسمعها. يعني يعرض اعراض من لم يسمع وهو قد سمع لكن سمع سمعا لم يبالي به ولم يلتفت اليه. فكأنه لم يسمع الايات تتلى عليه كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقر - 00:25:49ضَ

يعني اعرض اعراض كاعراظ الاصم الذي لا يسمع مطلقا كأن في اذنيه وقرا ثقل وصمم فبشره بعذاب اليم. بشره على سبيل التحكم به والاستهزاء به يقال له ابشر بالعذاب الاليم - 00:26:13ضَ

والبشارة الاخبار بخبر سار غالبا وقد يطلق على الخبر غير الشار الذي هو المحزن لانه يظهر اثر الحزن والسوء على البشرة قالوا البشارة الاخبار بخبر مؤثر على البشرة خيرا او شرا - 00:26:41ضَ

وغالبا ما يطلق على الخير وقد يطلق على الشر على سبيل التهكم كما في هذه الاية فبشرهم بعذاب اليم ولما بين جل وعلا هؤلاء المبشرين بالعذاب الاليم انشاء وبشر عباده المؤمنين وذكر صفتهم - 00:27:10ضَ

يقارن العبد العاقل بين هؤلاء وهؤلاء ويختار اي فريق يختاره لنفسه. هل يختار لهو الحديث والاضلال عن سبيل الله ان يختار القرآن والعمل بالكتاب والسنة. فقال جل وعلا ان الذين امنوا - 00:27:41ضَ

وعملوا الصالحات لهم جنات نعيم لهم النعيم المقيم في الجنة. الذين امنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم. وتقدم لنا انه اذا ذكر الايمان وحده شمل عمل القلب والجوارح واللسان القول والفعل والاعتقاد - 00:28:02ضَ

واذا ذكر الايمان والعمل الصالح المراد بالايمان عمل القلب والعمل الصالح عمل الجوارح بما في ذلك اللسان ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم. بشارة الذين صانوا اسماعهم عن اللهو - 00:28:30ضَ

والحرام واجتهدوا في الاعمال الصالحة واطاعوا الله جل وعلا عن ايمان ويقين واطاعوا الله جل وعلا عن ايمان ويقين فبشرهم لان لهم جنات النعيم. النعيم المقيم في الجنة الذي لا يزول - 00:28:56ضَ

ولا يجولون عنه خالدين فيها اي في الجنات وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم وعد الله مصدر مؤكد بفعله المحذوف تقديره وعد الله ذلك وعدا حقا وهو العزيز لانه جل وعلا اذا وعد وفى - 00:29:21ضَ

وهو قادر على الوفاء لا يعجزه شيء حكيم يضع الاشياء مواضعها تعالى وتقدس والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال. منزه عن صفات النقص والعيب تثبت الاسماء والصفات لله جل وعلا كما اثبتها لنفسه وكما اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير - 00:29:51ضَ

تشبيه ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل. فلا نشبه صفات ربنا بصفات خلقه ولا نعطل ربنا من صفاته فهو جل وعلا موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص والعيب وكما تقدم غير - 00:30:17ضَ

بان الله بان الاثبات لله جل وعلا توقيفي والنفي اجمالا الاثبات لا نثبت الصفة الا اذا اثبتها الله جل وعلا لنفسه او اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم واما النفي فاجمالا ننفي عن ربنا جل وعلا جميع صفات النقص والعيب على حد قوله تعالى ليس - 00:30:37ضَ

كمثله شيء وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:05ضَ