التفريغ
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف - 00:00:01ضَ
من خلاف او ينف من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم هاتان الايتان الكريمتان من سورة المائدة - 00:00:35ضَ
علما بان الاية الاولى قد تقدم الكلام عليها وهي قوله جل وعلا انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يسلموا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف - 00:01:05ضَ
او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم. الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم - 00:01:39ضَ
تقدم لنا الكلام على الاية الاولى واقوال المفسرين رحمهم الله هل هي في حق الكفار ام في حق المحاربين من غير الكفار من المسلمين من قطاع الطرق ونحوهم ام هي عامة - 00:02:08ضَ
للكفار والمسلمين اذا حاربوا الله ورسوله بعض المفسرين رحمهم الله قال انها في الكفار لان الله جل وعلا قال انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله في الارض فسادا. قال المحاربة من الكفار واجاب عن ذلك اخرون رحمة الله عليه - 00:02:34ضَ
جميع بان الفاسق المؤذي المنتهك لبعض المحرمات يسمى محارب لله ورسوله وان كان انا مسلما كما في ايات الربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله فقوله جل وعلا ان الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم - 00:03:13ضَ
تابوا رجعوا وفاءوا واعتذروا والتجأوا الى المسلمين تاركين ما هم عليه من الاذى مسلم او كافر قولان للعلماء الا الذين تابوا من الكفار قال بعضهم ليست في الكفار لان الكافر - 00:03:55ضَ
اذا تاب قبل القدرة عليه او بعد القدرة عليه وماله ودمه والتائب من الكفر يقبل. مهما حصل منه قبل توبته حال كفره وانما هذا في من فاء وتاب من عصاة - 00:04:39ضَ
المسلمين من قطاع الطرق ونحوهم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم جعل الله جل وعلا هناك فرق بين من تاب قبل القدرة عليه ومن تاب بعد القدرة عليه - 00:05:15ضَ
من تاب قبل القدرة عليه بل العلماء رحمهم الله فيه قولان القول الاول وقال به عدد من الصحابة رضي الله عنهم انه اذا تاب قبل القدرة عليه فلا يؤاخذ بشيء مما مضى منه - 00:05:44ضَ
قتل سرق نهب عمل ما عمل لان الله جل وعلا يقول الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم قالوا اذا تاب المحارب او قاطع الطريق او الخارج على الامام قبل القدرة عليه فلا يؤاخذ بشيء مما مضى - 00:06:15ضَ
واخذ بهذا عدد من الصحابة رضي الله عنهم منهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ومنهم ابو موسى الاشعري رضي الله عنه. حينما كان اميرا في خلافة عثمان رضي الله عنه - 00:06:46ضَ
ومنهم ابو هريرة رضي الله عنه في المدينة حينما كان امير المدينة مروان ابن الحكم ثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم قالوا لا سبيل لكم على هذا ما دام جاء تائبا - 00:07:04ضَ
لا يؤاخذ بشيء مما مضى واخذ بهذا جمع من العلماء رحمهم الله واعتبره بعض العلماء قول الجمهور وقال هو الصحيح لفعل الصحابة رضي الله عنهم اخرون رحمة الله على الجميع قالوا - 00:07:24ضَ
الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم هذا يسقط عنه تحطم القتل والصلب وقطع الايدي والارجل وانما يبقى عليه حقوق الادميين حقوق الادميين يؤاخذ بها وحق الله جل وعلا يسقط عنه - 00:07:50ضَ
قالوا حقوق الادميين مبنية على المشاحة وكل يريد حقه محارب قتل ابا هذا. يقول هذا انا اريد حقي قتل ابوي يقول لانه رجع وفاء وتاب قبل ان نقدر عليه يقول الان انا قدرت عليه - 00:08:22ضَ
هذا قتل ابي لابد ان اقتله وقالوا يسقط تحطم القتل لان المحارب الحق فيه لولي الامر لا يسقط بحال لانه لله وولي القصاص قد يعفو عن حقه فقالوا اذا هذا قبل القدرة عليه فيسقط عنه حق الله تبارك وتعالى وهو تحتم القتل - 00:08:53ضَ
او قطع الايدي والارجل من خلاف او الصلب او النفي هذه تسقط عنه ويبقى حقوق الادميين ان كان قتل يقتل بذلك او يعفو ولي وان كان سرق يقطع وان كان هكذا يعني حسب ما حصل من - 00:09:34ضَ
ولهم وجهة نظر حيث ان الله جل وعلا قال اعلم ان الله غفور رحيم يقول بعضهم هذه تدل على ان الذي يسقط هو حق الله جل وعلا لانه غفور رحيم - 00:09:59ضَ
اما حق الادمي فلا بد ان يستوفى قولان للعلماء رحمهم الله هذه الاية لها منطوق وهو منطوقها ان من تاب قبل القدرة عليه يسقط عنه ما يسقط كما تقدم لكن اذا تاب بعد القدرة عليه - 00:10:20ضَ
فهل يسقط عنه شيء الجواب لا. ما يسقط عنه شيء لانه باليد الان ما له معروف في التوبة ولا له فظل بعدما قبض عليه يقول تائب مسل فرعون لما عاين الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين - 00:10:49ضَ
اذا تاب وهو في السجن قال انا تائب. فهل يسقط عنه شيء من الحقوق؟ لا لا يسقط عنه لا حق الله ولا حق العباد يؤخذ بذلك وتظهر نتيجة هذا محارب - 00:11:15ضَ
بحث عنه في كل مكان فلم يوجد فاذا به في ليلة من الليال او في صلاة من الصلوات يلتجأ الى الامام او الى القاضي او الى وجيه يوصله الى الامام - 00:11:38ضَ
هذا جاء بعد ما بذلنا الجهد كل ما نستطيع في الحصول عليه ما حصلنا عليه. فاذا به يأتينا في المسجد او في الدار او في اي هذا تاب قبل القدرة عليه - 00:12:01ضَ
هذا مثل ما اتقدم من كلام العلماء رحمهم الله قول الصحابة بعض الصحابة وكثير من العلماء بانه يسقط عنه كل شيء ثم ان كانت توبته صادقة فالله جل وعلا يتوب على من تاب وان كانت توبته كاذبة فهو فالله يأخذه بذنبه - 00:12:16ضَ
يعلم جل وعلا خائنة خائنة الاعين ما تخفي الصدور القول الاخر انه يسقط عنه حق الله وهو التحتم تحتم القتل وتحتم الحد انه حد ويبقى عليه حق الادميين اما من تاب بعد القدرة عليه. بحثنا عنه فوجدناه. فصار في القبضة - 00:12:41ضَ
فقال استغفر الله واتوب اليه انا نادم وانا تائب وانا متأسف على ما حصل مني ولن اعود الى هذا الفعل واشهدكم واشهد الله اني تائب. نقول انا نقول توبتك فيما بينك وبين الله جل وعلا هو اعلم بها. ان كنت صادق - 00:13:12ضَ
الله جل وعلا يتوب على من تاب. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا وانما ما انتهكته من حرمات فستؤخذ بها - 00:13:39ضَ
ان كنت سرقت فتؤاخذ بالحد قطع اليد والارجل من خلاف ان كنت قتلت تقتل ان كنت زنيت في حال محاربتك استحللت الفرج المحرم فيقام عليك الحد من جلد او رجم - 00:13:55ضَ
وهكذا فمن تاب بعد القدرة عليه ما يصدق ظاهرا واما باطنا فالامر الى الله اما ظاهرا فلا يصدق. مثل من يزني ويمسك ويقول استغفر الله واتوب اليه. انا تائب يسرق ويقول استغفر الله واتوب اليه انا تائب. يقول لا ما يصدق في هذا يقام عليه حد الله جل وعلا. من - 00:14:19ضَ
قتل او قطع او اي نوع من انواع العقوبة التي يستحقها ثم امره الى الله جل وعلا ما نحرمه اما عند الله لان الله جل وعلا جواد كريم. واذا صدق في توبته فالله يتوب على من تاب مهما عظم الذنب - 00:14:50ضَ
واذا كان متحيل بعدما قبض قال انا تائب واستغفر الله واتوب اليه وهو غير صادق الله جل وعلا يعلم ذلك يقول تعالى ان الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم - 00:15:14ضَ
والله جل وعلا شوق العباد الى التوبة قبل القدرة عليهم. وعفا عنهم وتجاوز عنهم لان مثل هذا يرغب في ان يتوب ما يقال له حتى وان تبت سنقيم عليك الحج. يقول اذا ما لا فائدة بالتوبة حينئذ. ولا فائدة - 00:15:32ضَ
في الرجوع. استمروا في المحاربة. نقول لا تعال. والله جل وعلا عفو كريم يعفو عنك وهذه قد يبتلى بها كثير من الناس فاذا رجع وتاب وسلم نفسه تسليما صحيحا قبل ان يقدر عليه - 00:15:57ضَ
فمن حقه ان يطالب بما جرى عليه الصحابة رضي الله عنهم كما عرفنا اما من استمر في عصيانه وعتوه وضلاله واذائه حتى يقبض عليه فهذا يقام عليه الحد. حق الله جل وعلا وامره الى الله ان تاب توبة صادقة فالله يتوب - 00:16:19ضَ
عليه وان لم يتب وانما هي حيلة او تمويه على الناس فالله جل وعلا يؤاخذه بذنبه ان الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم. يغفر الذنب مهما عظم لمن تاب - 00:16:46ضَ
والايات في هذا كثيرة جدا والاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قبول توبة العبد مهما عظم ذنبه اذا تاب كالذي قتل مائة نفس وتاب الى الله تاب الله جل وعلا عليه - 00:17:06ضَ
وقول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم اما على قول من قال انها في اهل الشرك فظاهر - 00:17:29ضَ
واما المحاربون يعني اذا كانت بالكافر فالكافر معلوم. انه اذا تاب قبل القدرة عليه او بعد القدرة عليه فان الله غفور الرحيم يغفر الله له ذنوبه التوبة تجب ما كان قبلها كما تقدم لنا في حديث - 00:17:45ضَ
عمرو بن العاص رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء هو وخالد ابن الوليد رضي الله عنهما الى المدينة مهاجرين قبل الفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم رمتكم مكة من فلذات اكبادها - 00:18:04ضَ
فجاء عمرو ومد يده الى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايع فمد النبي صلى الله عليه وسلم يداه فكف عمرو يداه وقال لما يا عمرو؟ قال اردت ان اشترط قال تشترط ماذا - 00:18:25ضَ
قال اشترط ان يغفر لي ما مضى. لانه تذكر اعماله السيئة الكثيرة العظيمة في اذى النبي صلى الله عليه وسلم واذى المسلمين. فيخشى ان تبقى على كاهله والرسول صلى الله عليه وسلم - 00:18:43ضَ
مرجع الامة قال اردت ان اشترط ان يغفر لي ذنبي قال اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها. وان التوبة تهدم ما كان قبلها او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:19:04ضَ
فبشره صلى الله عليه وسلم وبشر جميع التائبين توبة صادقة ان التوبة تهدم ما كان قبلها فاذا كان هذا في الكفار فلا اشكال فهي تهدم ما كان قبلها سواء قبل القدرة او بعد القدرة عليه - 00:19:23ضَ
نعم واما المحاربون المسلمون فاذا تابوا قبل القدرة عليهم يحاربون المسلمون الذين يشقون عصا الطاعة يخرجون على ولي الامر محاربين لولي الامر او يخرجون قطاع طريق. لان فيه بغاة الذين يخرجون على ولي الامر. وفي قطاع طريق ما لهم - 00:19:45ضَ
وهدف لولي الامر وانما يريدون سرقة المال من ابل او غنم او بقر او اموال او تجارة هدفهم المال هؤلاء يسمون قطاع الطريق والبغاة هم الذين يحاربون الامام خروجا عليه - 00:20:10ضَ
كلهم لهم احكام. نعم ويسمون عصاة وبغاة وقطاع طرق فاذا تابوا قبل القدرة عليهم فانه يسقط عنهم انحتام القتل والصلب وقطع الرجل وهل يسقط قطع اليد ام لا؟ فيه قولان للعلماء وظاهر الاية يقتضي سقوط الجميع وعليه عمل الصحابة. ظاهر الاية انه - 00:20:29ضَ
تسقط كل شيء الا الذين تابوا معناه لا تعرضوا لهم بشيء. وعليه عمل الصحابة رضي الله عنهم كما سمعنا علي ابن ابي طالب وابي موسى الاشعري وابي هريرة رضي الله عنهم وهؤلاء من علماء الصحابة وفقهائهم رضي الله عنهم - 00:20:56ضَ
الجميع وروى ابن جرير عن عامر الشعبي قال جاء رجل من مراد الى الى ابي موسى وقال وهو على الكوفة في امارة عثمان رضي الله عنه بعد ما صلى المكتوبة - 00:21:16ضَ
وقال يا ابا موسى هذا مقام العائن بك من التجأ الى موسى وهو امير رضي الله عنه نعم انا فلان ابن فلان المرادي. واني كنت قد حاربت الله ورسوله وسعيت في الارض فسادا - 00:21:30ضَ
واني تبت من قبل ان تقدروا علي فقال ابو موسى ان هذا فلان ابن فلان وانه كان حارب الله ورسوله وساعة في الارض فسادا وانه تاب من قبل ان نقدر عليه. فمن لقيه فلا يعرضه فلا يعرض له الا بخير - 00:21:47ضَ
يعرض له الا بخير لا تعرضوا له. لو انه فعل ما فعل في حال محاربته الان تاب. نعم هذا قول ابي موسى رضي الله عنه نعم فإن يك صادقا فسبيل من صدق - 00:22:05ضَ
واياكم كاذبا تدركه ذنوبه. هذا الحكم عندنا ظاهر انا لا نتعرض له بسوء. ان كان صادق في توبته فسبيل من صدق الله جل وعلا يعلم صدقه ويثيبه ويعفو عنه. وان كان كاذب فالله يؤاخذه بذنبه ما يغفل سبحانه وتعالى. نعم - 00:22:20ضَ
فاقام الرجل ما شاء الله ثم انه خرج فادركه الله تعالى بذنوبه فقتله ثم روى ابن جرير ان علي الاسدي حارب واخاف السبيل واصاب الدم والمال فطلبه الائمة والعامة فامتنع ولم يقدر - 00:22:41ضَ
وعليه حتى جاء تائبا وذلك بعد ان سمع رجلا يقرأ هذه الاية قل يا عبادي الذين احارب لله ورسوله وللمؤمنين من حسن حظه وتوفيقه انه سمع تاليا يتلو قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم - 00:22:57ضَ
لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم فوعاها قلبه وانتبه واستيقظ فقال اعد قراءتك ليتمهل ويتمعنها فاعادها فاغمد سيفه وجاء تائبا. نعم وذلك انه سمع رجل يقرأ هذه الاية - 00:23:17ضَ
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. فوقف فعليه فقال يا عبد الله اعد قراءتها. القرآن الحكيم - 00:23:48ضَ
يوقظ القلوب لمن وفقه الله وان كان سارق وان كان خائن وان كان محارب ينتبه من اراد الله له خيرا شارق دخل احد بيوت العلماء في ليلة مظلمة ليسرق فتلفت في هذا البيت ما وجد شيء - 00:24:04ضَ
واذا صاحب البيت يقرأ ما علم عنه صاحب البيت الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق فنزلت على قلبه فقال استغفر الله واتوب اليه. بلى بلى قد ان. قد ان. فجلس - 00:24:27ضَ
فلما سلم صاحب البيت جاء وسلم علي وقال دخلت لكذا اعلمه بالحقيقة ولما سمعتك تقرأ كذا هذه الاية الكريمة ارعويت وتبت الى الله وانا تائب على يدك الان فاستبشر به وفرح به صاحب البيت - 00:24:54ضَ
وخرج به معه لصلاة الفجر واجلسه بجنبه امام الطلاب بالحلقة فتعجب الطلاب من هذا معروف هذا بالسرقة والاذى في البلد مؤذن الناس كلهم واليوم بجوار الشيخ حضر بالحلقة وتركهم يتفرسون ويتخرسون فلما رأى انهم - 00:25:19ضَ
لن يدركوه التفت الى صاحبه وقال هذا اراد ان يسرقنا فسرقناه اراد ان يسرقنا يعني دخل البيت ليسرق. لكننا سرقناه من الشيطان. اخذناه. سمع الاية فاستجاب له واصبح من العباد باذن الله هذه الاية الكريمة - 00:25:51ضَ
اراد ان يسرقنا فسرقناه انه ما وجهت شيء اسرقه بالبيت نعم فوقف عليه فقال يا عبد الله اعد قراءتها فاعادها عليه تغمد سيفه ثم جاء تائبا حتى قدم المدينة من السحر - 00:26:17ضَ
فاغتسل ثم اتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الصبح ثم قعد الى ابي هريرة في اغمار اصحابه فلما اسفروا عرفه الناس فقاموا اليه. كانوا ما يعرفونه يعني يعرفونه شخصيا لكن ظلام. ما فيه مصابيح ولا سرج ولا كهرب - 00:26:42ضَ
جلس ابي جوار ابي هريرة فلما اسفر النهار وطلعت الشمس استغرب الناس هذا فلان بجوار ابي هريرة فقام واخبر عن نفسه. نعم فقاموا اليه فقالوا لا سبيل لا سبيل لكم علي. جئت تائبا من قبل ان تقدروا علي. فقال ابو هريرة صدق - 00:27:01ضَ
واخذ بيده حتى اتى مروان ابن الحكم وهو امير المدينة في زمن معاوية فقال هذا جاء تائبا ولا سبيل لكم عليه ولا ولا قتل يعني معروف انه كان مؤذي وسلب وقتل واذى لكن لما جاء تائبا قبل القدرة عليه شفع له - 00:27:25ضَ
او ابو هريرة رضي الله عنه لدى مروان ابن الحكم بان لا يتعرض له بسوء نعم فترك من ذلك كله قال وخرج علي تائبا مجاهدا في سبيل الله في البحر - 00:27:45ضَ
تقربوا سفينته فقربوا سفينته الى سفينة من سفنهم فاقتحم علي الروم في سفينتهم فهربوا منه الى شقها الاخر الت به وبهم فغرقوا جميعا هو بعد توبته هذا خرج مجاهدا في سبيل الله يجاهد الروم - 00:27:59ضَ
وكان جهاده في السفن في البحر فلما رأوا الروم قال قربوا السفينة اليهم حتى اقفز اليهم وقاتلهم في سفينتهم فلما قربوا سفينته من سفينة الروم قفزا اليهم فلما رأوه هربوا وانحازوا الى ركن من اركان السفينة. فثقلت بهم وانقلبت بهم فماتوا - 00:28:21ضَ
جميعا فهو مات شهيد واراد قتل الكفار اهلكهم ومات معهم نعم وقصة الرجل الثالث الذي جاء الى علي رضي الله عنه واعلن توبته فقبلها رضي الله عنه وارضاه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:28:49ضَ