تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 60- سورة الأنعام من الآية (116) إلى الآية (117).

عبدالرحمن العجلان

السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وانهم من لا يخرصون - 00:00:00ضَ

ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين هاتان الايتان الكريمتان من سورة الانعام جاء اتى بعد قوله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم - 00:00:36ضَ

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله الايتين بعدما بين جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولامته انه لا ينبغي التحاكم لغير الله تبارك وتعالى - 00:02:16ضَ

افغير الله ابتغي حكما افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل عليك الكتاب الصلاة. الايات بين جل وعلا عقب ذلك ان اكثر الناس على الظلام والقلة هم الذين على الهدى - 00:03:08ضَ

سنة الله في خلقه الجنة من كل الف واحد وتسعمائة وتسعة وتسعون الى النار والعياذ بالله ولان لا يغتر احد من الناس الاكثرية الرسول صلى الله عليه وسلم عصمه الله - 00:03:49ضَ

وقد يأتي الامر له والنهي له والمقصود امته لان الله جل وعلا حكم ازلا بانه لا يضل عليه الصلاة والسلام ولا يطع الظالمين ولا يضع المكذبين وعصمه جل وعلا من الضلال - 00:04:25ضَ

يأتي الامر احيانا له والنهي له والمقصود امته يقول جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله خشية ان يأتي شخص بعد القرون المفضلة يقول اكثر الناس على هذه الطريقة - 00:04:53ضَ

ما يمكن ان تكون هذه الطريقة والناس كلهم عليها الا القليل خطأ وانما الخطأ في الاخر بينما القلة هم الذين على الهدى لا تغتر لمن هلك كيف اهلك وانما العبرة - 00:05:22ضَ

فيمن نجا كيف نجا انظر بالنسبة الامة الاسلامية بالنسبة للامم الكافرة قليلة جدا ثم انظر الى الامة الاسلامية وقد تشعبت قوم يا مؤمن وفرقا وسيطرت عليها الاهواء تجد الذين هم على السنة - 00:05:48ضَ

قليل جدا كما قال عليه الصلاة والسلام وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة فرقة من ثلاثة وسبعين وهؤلاء الثلاث والسبعون منتسبون الى الاسلام هؤلاء اهل القبلة - 00:06:22ضَ

يصلون ويصومون وليس المراد الكفار وستفترق هذه الامة يعني امة الاجابة الذين يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فرق كثيرة وقد زادت على ثلاثة وسبعين لكن المقصود والله اعلم - 00:06:53ضَ

رؤوس الفرق الفرقة الكبيرة مثل الخوارج مثلا فرقة بينما هي يدخلها عدد من الفرق وعدد من الفرق منها يكفر بعضها بعضا الروافض عدد من الفرق وبعضها يكفر بعضا المرجئة عدد من الفرق. وبعضها يخطئ بعض ويكفر بعض - 00:07:21ضَ

وهكذا فهي ثلاث وسبعين بالنسبة لؤوس الفرق اتشعبات الفرق كثيرة ثلاث وسبعون كلها تستحق دخول النار وليست كافرة خالدة مخلدة في النار لا والله اعلم وانما هي تستحق دخول النار - 00:07:49ضَ

الا واحدة من هم اهل السنة والجماعة اهل الكتاب والسنة الذين اخذوا بالقرآن والحديث ان كثير من الفرق تنتسب الى الاسلام وتقرأ القرآن لكن اذا قلت له الله جل وعلا يقول كذا وكذا في كتابه قال لا العلماء قالوا لنا امامنا - 00:08:15ضَ

قال كذا امامنا اعرف واعلم بما في الكتاب وامام منى ما يمكن يخالف الكتاب. فنحن نتبع امامنا لانه يتبع الكتاب او يعرف ما لا نعرف في الكتاب يا مسلم الله جل وعلا يقول لك كذا وكذا في كتابه. قال لا امامنا يقول كذا انما يسعنا الا ان نتابع امامنا - 00:08:40ضَ

هؤلاء من الضلال من الذين يقولون انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون وانا على اثارهم مقتدون قل نتبع ائمتنا نتبع شيوخنا ابخس واعلم والثلاث والسبعون الناجية منها واحدة - 00:09:08ضَ

نسبة واحد الى ثلاثة وسبعين ولذا صار الاكثر على الظلال سنة الله في خلقه والقلة هم الذين على الهدى رؤية عابد وسمع يطوف بالبيت ويقول اللهم اجعلني من القليل. اللهم اجعلني من القليل. اللهم اجعلني من القليل. لا يزيد على هذا - 00:09:36ضَ

فمسكه احد المسلمين وقال لما يا اخي؟ هذا دعاؤك اللهم قال نعم القليل هم الذين على الهدى. انا اطلب من ربي ان يجعلني ممن على الهدى واستدل بايات كثيرة في القرآن منها هذه الاية - 00:10:10ضَ

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله فاحذر اخي المسلم ان تغتر بالهالكين اغتر اذا رأيت الكثرة على خلاف السنة. تقول هؤلاء ما يمكن يكونون كلهم ضلال يمكن - 00:10:29ضَ

يمكن يكون كله ظلال يمكن يكون من الالف تسع مئة وتسعة وتسعون كلهم ظلال واحد مستقيم والله جل وعلا يقول وما اكثر الناس ولا حرس بمؤمنين وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله - 00:10:50ضَ

كانوا في مكة اكثر اهل مكة كفار والقليل منهم ممن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم. قلة فلعل بعضهم مثلا استدل على النبي قال ما يمكن اني اكون انت وسبعة وعشرة - 00:11:25ضَ

على الحق وكل الناس على الظلال ما يمكن قال الله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يظلوك عن سبيل الله. لا تغتر بهم ان يتبعون الا الظن يعني مسلكهم - 00:11:50ضَ

وطريقتهم وما اخذهم الظن ما جاءهم علم ما جاءهم علمهم باباحة عبادة الاصنام وانما يقول هذه لها منزلة عند الله تقربنا الى الله كما قال الله جل وعلا عنهم انهم يقولون ما نعبدهم - 00:12:15ضَ

الا ليقربونا الى الله زلفى نعبدهم ليقربونا الى الله والحقيقة والواقع ان عبادتهم تبعدهم من الله لان الشرك لا ينفع معه اي عمل وهم يقولون اللات والعزى ومنات هذه لها منزلة عند الله - 00:12:38ضَ

فاذا عبدنا هؤلاء سألوا الله لنا ونفعونا عند الله والله جل وعلا يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون - 00:13:09ضَ

ان يتبعون الا الظن. يعني ما عندهم علم وما جاءهم كتاب وما جاءهم رسول يقول لهم هذه تنفع وهذه كذا عند الله. وانما وحي من الشيطان اولياءه وكما تقدم لنا ان اللعين - 00:13:33ضَ

الشيطان الرجيم يتدرج مع العباد بنفس طويل مع يحرص على انه يضل العبد مباشرة ما يستطيع وانما تدريجيا كما فعل مع قوم نوح عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام الالهة التي تعبد من دون الله. وارسل الله جل وعلا اليهم نوح عليه السلام - 00:13:55ضَ

كانوا رجالا صالحين في قوم نوح من قبله عباد وعلى بصيرة فماتوا فجاء الشيطان اللعين الى من بعدهم وقال اولئك قدوتكم ورجال صالحون وخيار ويتعبدون تنسونهم تنسون عبادتهم صوروهم صوروهم واجعلوا صورهم امامكم اذا رأيت هذا الرجل العابد الزاهد تذكرت عملت مثل عبادته - 00:14:29ضَ

اتاهم من باب النصيحة الخبيث قالوا هذا حسن. نخشى اننا بعد عشر سنوات عشرين سنة ننساهم الا نصورهم وننصبهم ثم جاء لمن بعدهم وقال ان هؤلاء يستنزل بهم المطر يعني يستشفع بهم الى الله - 00:15:05ضَ

اطلبوا منهم الشفاعة ثم يقول بعد ذلك ان من قبلكم كانوا يسألونهم لا يعطونهم ما يريدون فعبدوهم وتدرج مع القوم حتى توصل الى العبادة الى عبادة هؤلاء ان يتبعون في هذا الا الظن - 00:15:30ضَ

ما عندهم الا ظن والظن لا يغني من الحق شيئا فلا بد من كتاب ورسول يبين الحق والانسان ما باستطاعته ان يهتدي الى الحق ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان كما سمعنا من فضيلة امامنا - 00:15:57ضَ

قرآن الله كلام الله ما كنت يا محمد تدري ما الكتاب ولا الايمان؟ لولا ما اتاك من الله جل وعلا الانسان ما باستطاعته ان يهدي نفسه وانما هو يستهدي بهداية الله جل وعلا. بالكتاب والرسول - 00:16:23ضَ

والله جل وعلا اقام الحجة على الخلق بارسال الرسل وانزال الكتب وهبة العقول. العقل يميز به الانسان بين الغث والسمين. تعبد اللات والعزى واحمد البدوي وعبد القادر الجيلاني وكذا وكذا تعبدهم وتدع الخالق الرازق جل وعلا الذي يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب - 00:16:45ضَ

دعوة الداعي اذا دعان تترك القريب المجيب جل وعلا وتعبد مخلوق ميت مثلك انت اقذر منه على كثير من الامور. انت تقدر تصرف حي وهو ميت كيف تسأله؟ اسألوا يخدمك ينفعك بشيء - 00:17:11ضَ

والله لا ينفعك بشيء وانما يضرك ليل نهار امام قبره ما استجاب لك وما سمع ولو سمعوا كما قال الله جل وعلا ما استجابوا ما بيدهم شيء ما نفعوا انفسهم حتى ينفعوا غيرهم - 00:17:30ضَ

ويقول جل وعلا ان يتبعون يعني هؤلاء الاكثر الظلال ان يتبعون الا الظن والظن ما يغني ولا ينفع الامور تحتاج الى يقين وان هم الا يخرصون يعني ما يقولونه ويعتقدونه مبنيا على الخرس والخرس ما في علم وانما هو تخرس - 00:17:54ضَ

الخرج توقع ان هذا الشيء كذا مثل الذي يخرس النخل يقول هذه مثلا نخلة هذا من باب التوسعة من الله جل وعلا على العباد اجاز خرس النخل ما يقول نزله وزنه وادفع زكاته - 00:18:27ضَ

اكتفى جل وعلا بالخرس توسعة على العباد حتى يقال هذا كذا وهذا كذا والمجموع خمسة افق اخرج زكاته نصف العشر العشر وهكذا حسب ما تستحق من الزكاة هذي توسعة من الله الى العباد لكن يجزم بان ما في النخلة هذه هو اربعون وزنة او كيلو او كذا لا - 00:18:50ضَ

وانما تقريبي يعني ظل الخراصون الذين يخلصون النخل يقدرون لكن قد تزيد كثير وقد تنقص كثير فهؤلاء كذلك بعبادتهم وطاعتهم لغير الله جل وعلا مبني على الخرس يظنون انها تنفع والحقيقة - 00:19:20ضَ

انها لا تنفع ان يتبعون ان يتبعون الا الظن يعني ما يتبعون الا الظن هذا من باب الحصر يعني ان مسلكهم ظن ما عندهم علم بخلاف من يعبد الله جل وعلا على كتابه وسنة رسوله يمشي على بصيرة - 00:19:43ضَ

يقول عليه جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني انا ما ادعو تخرس ولا ادعو ظن ولا تقريب ولا تخمين وانما ادعو على بصيرة - 00:20:10ضَ

يعني شيء من الله على علم ويقين ولا شك فيه يقول عبدالله بن سلام رضي الله عنه اليهودي الذي اسلم لما قال الله جل وعلا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم قال اني لا اعرف محمدا اكثر من معرفته لابني - 00:20:33ضَ

ان محمد اخبرني عنه ربي جل وعلا المهم اني ما ادري ما صنعت امه ما ادري ما تصنع النساء وهو على يقين ان هذا رسول الله لما تأكد رضي الله عنه - 00:20:56ضَ

وتحرى وجاء مع من جاء من اليهود يستطلعون يرون هل هذا النبي الموصوف عندهم قال لما رأيته عرفت ان وجهه ليس بوجه كذاب. هذا الرسول منصف رضي الله عنه حبر من احبار اليهود - 00:21:15ضَ

البقية وانكروا قالوا لا ما هو هذا الموصوف في كتابنا مو هذا قبل ان يأتي وكانوا يتوعدون المشركين من الاوس والخزرج يقولون ان وقت بعث نبي نتبعه ونقتلكم معه قتلى نفنيكم ونقضي عليكم - 00:21:40ضَ

كما قضي على الامم السابقة وعلمت به الاوس والخزرج فسارعوا رضي الله عنهم واسلموا واليهود جحدوا وانكروا فعبادة الله جل وعلا مبنية على اليقين والهدى والبصيرة من الله جل وعلا في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:22:09ضَ

وعبادة غير الله مبنية على الظن ويظل لا يغني من الحق شيئا ان يتبعون الا الظن يعني ما يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون. مجرد خرص وتخمين وتوقع في غير محله وغير صواب - 00:22:42ضَ

ثم قال جل وعلا ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين فهو جل وعلا يعلم من سيظل قبل ان يخلق ويعلم جل وعلا من سيهتدي قبل ان يخلق - 00:23:09ضَ

قدر مقادير الاشياء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء وجاءت جميع الامور على ما قدره الله جل وعلا قدر وقضى جل وعلا ان حمزة رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم يسلم ويقتل شهيدا - 00:23:38ضَ

وقدر ان ابا لهب يموت كافرا معاندا لله ولرسوله يعلم ذلك ازلا ووجد كما علم الله جل وعلا ما يزيد ولا ينقص ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله - 00:24:10ضَ

وهو اعلم بالمهتدين فهو يعلم جل وعلا من سيهتدي ويعلم جل وعلا من سيظل وعلى العبد ان يسأل الله جل وعلا وان يعمل الصالحات لما قال سراقة بن مالك يا رسول الله - 00:24:35ضَ

بين لنا ديننا كأنا خلقنا الان فهل العمل فيما قضاه الله وقدره ما هو مستأنف كل واحد يشق الطريق لنفسه هلا بل فيما قظاه الله وقدره ما احد يستطيع ان يخرج عما قدره الله وقظاه - 00:24:57ضَ

قال اذا ففهمها العمل لما نعمل قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له فمن خلقه الله الهداية والاستقامة يسره لهذا الطريق. جعلنا الله واياكم منهم ومن خلقه الله جل وعلا للغواية والظلالة والعياذ بالله اخذ بطريق الغواية وترك طريق السداد - 00:25:18ضَ

باختياره خير مغصوب ولا مجبر الذي مثلا يقال له صل ويقول جزاك الله خيرا. ما سمعتنا الاذان. بارك الله فيك اثابك الله ثم يقوم ويصلي يعلم الله جل وعلا ازلا منه انه سيقول كذا ويقوم لصلاته. ويؤمن بالله ورسوله - 00:25:45ضَ

وهل هذا سيقا واجبر انه يقوم للصلاة لا الاخر رفظ وامر بالصلاة فامتنع هل هو مكبل بالحديد ما يستطيع يقوم للصلاة؟ لا وانما باختياره ابى ورفض ذاك ميسر لعمل اهل الهداية وهذا ميسر والعياذ بالله عمل اهل الشقاوة والظلالة - 00:26:10ضَ

وعلى العبد ان يسأل الله جل وعلا وكان كثيرا ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اهدنا فيمن هديت يطلب الهداية عليه الصلاة والسلام له ولامته فحري بالعبد ان يسأل الله جل وعلا الهداية لانه في الحاجة اليها اكثر من حاجته الى الطعام والشراب - 00:26:36ضَ

اذا فقد الطعام والشراب مات وربما يكون شهيد ويموت الى الجنة واذا فقد الهداية والعياذ بالله في النار. وان كان منعم في الدنيا وان كان منعم في الدنيا فنعيمه في الدنيا لا ينفعه. بل ما دام مآله الى النار فهو الهالك الخسران - 00:27:00ضَ

ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. وفيه اثبات صفة العلم لله جل وعلا. وان الله احاط بكل شيء علم سبحانه وتعالى يعلم ما العباد عاملون قبل ان يخلقهم - 00:27:32ضَ

قبل ان يخلق المولود يعلم جل وعلا حاله. واذا كان في بطن امه يؤمر الملك بكتب اربع كلمات. بكتب رزقه واجله وشقي او سعيد وهذا وهو اربعة اشهر من حمله ببطن امه. كتب عليها السعادة والشقاوة. وعلى العبد ان يسأل الله جل وعلا - 00:27:57ضَ

تضرع اليه سبحانه وتعالى والله جل وعلا يجيب دعاء من دعاه يخبر تعالى عن حال اكثر اهل الارض من بني ادم. اقرأ الاية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:28:25ضَ

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين يخبر تعالى عن حال اكثر اهل الارض من بني ادم انه الضلال كأنه الضلال كما قال تعالى - 00:29:00ضَ

ولقد ضل قبلهم اكثر اكثر الاولين وقال تعالى وما اكثرن وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وهم في ضلالهم ليسوا على يقين من امرهم وانما هم في ظنون كاذبة وحسبان باطل - 00:29:33ضَ

ان يتبعون الا الظن وانهم من لا يخرسون فان الخرس هو الحزر ومنه خرس النخل وهو حزر ما عليها من التمر وذلك كله على قدر الله ومشيئته عن قدر الله ومشيئته - 00:29:51ضَ

هو اعلم من يضل هو اعلم من يضل عن سبيله. فييسره لذلك وهو اعلم بالمهتدين. فييسرهم لذلك وكل وكل ميسر لما خلق له والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:30:07ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:29ضَ