التفريغ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وكلوا مما ذكر اسم الله عليه كنتم بآياته مؤمنين وما لكم من لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم - 00:00:00ضَ
الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين الايتان الكريمتان من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله - 00:00:39ضَ
ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرسون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين وكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين الاية - 00:02:27ضَ
قوله جل وعلا اكلوا مما ذكر اسم الله عليه هذا امر للمسلمين المؤمنين بالله ورسوله بان يقتصروا في الاكل على ما ذكر اسم الله عليه ما ذكر عليه اسم غير الله - 00:02:58ضَ
ودون ما مات حتف انفه بدون تلكات وروي ان لهذه الاية لنزولها كما رواه داوود الترمذي وحسنه البزار وابن جرير المنذر وابن ابي حاتم وابو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:03:35ضَ
قال جاءت اليهود الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا نأكل من ولا نأكل مما قتل الله فانزل الله هذه الاية الى قوله انكم يعني هاتين الايتين والايتان بعدها ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه - 00:04:18ضَ
وانه لفسق وان الشياطين يوحون الى اوليائهم يجادلكم وان اطعتم وان اطعتموهم انكم لمشركون وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم فهؤلاء اليهود اولياء الشيطان يلقي الشيطان في نفوسهم والا فهم يعرفون. هم اهل كتاب - 00:04:58ضَ
ويعرفون الفرق العظيم بينما على اسم الله وما ذبح على غير اسمه او مات حتف انفه اذا ذبح على غير اسم الله. فهو اهل لغير الله به. فهو شرك واذا مات حتف انفه ظر ظر ظررا عظيما - 00:05:29ضَ
الدم المسفوح هذا يخرج من المذكاة فيطيب لحمها واذا بقي فيها افسدها واليهود يعرفون الفرق بين هذا وهذا. لكن من باب القاء الشبه والاعتراضات الفاسدة حينما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا محمد - 00:05:58ضَ
نأكل مما ذبحنا ولا نأكل مما قتل الله يريدون الجواب والتعجيز والافحام لكنه عليه الصلاة والسلام يأتيه الجواب من الله جل وعلا وقال تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. الايات الاربع فيها جوابهم الكافي - 00:06:36ضَ
الا عند الضرورة فعند الضرورة يطيب لحم الميتة باذن الله الميتة يأكلها اثنان واحد تنفعه وتغذيه وتكفيه واخر يهلكه من الذي تنفعه المضطر لها اذا اضطر الى اكل الميتة يموت او يأكل الميتة. اباح الله له ذلك - 00:07:05ضَ
يأكلها ويرتفع الضرر. ما يكون هناك فيه ظرر باذن الله لانه مضطر والاخر تهلكه الميتة لانه غير مضطر والله جل وعلا اذا شاء سلب المنافع وابقى المفاسد واذا شاء سلب المفاسد وابقى المنافع - 00:07:42ضَ
الخمر قبل تحريمها فيها منافع للناس وبعد تحريمها اصبحت رجس انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر - 00:08:11ضَ
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون قال عمر رضي الله عنه انتهينا انتهينا بعد ما كان يقول اللهم بين لنا في الخمر بيانا شا وهو جل وعلا - 00:08:39ضَ
يسلب المنافع وتبقى المفاسد اذا شاء ويسلب المفاسد وتبقى المنافع اذا شاء سبحانه وتعالى فاجاب على اعتراض اليهود هذا بقوله فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين. هذا فيه تهييج - 00:09:00ضَ
وحفز ان كنتم مؤمنين اقصروا اكلكم على ما ذكر اسم الله عليه يقول بعض العلماء رحمهم الله في هذه الاية يؤخذ منها وجوه التسمية على الاكل والشرب وسائر المطعومات لا على الذبائح فقط - 00:09:32ضَ
حتى اذا اردت ان تأكل قل بسم الله تستحل هذا الطعام بسم الله وكما قال الخليل عليه السلام لما اتاه الضيوف وقدم لهم العجل الحنيذ لحم مشوي لذيذ قال كلوا - 00:09:53ضَ
ملائكة عليهم الصلاة والسلام ما يأكلون لكنهم يأتون احيانا بصورة رجال وقالوا نحن لا نأكل طعاما الا بثمن. كم ثمنه قال وهذا له ثمن له ثمن. قالوا كم ثمنه؟ ما هو ثمنه؟ - 00:10:14ضَ
قال ان تسمي الله في اوله وتحمد الله في اخره. هذا الثمن وقال بعضهم لبعض الله اعلم حيث يجعل رسالته مسدد من الله جل وعلا. قال ما هذا بدون ثمن هذا له ثمن - 00:10:37ضَ
وهو التسمية في اوله والحمد في اخره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول للغلام الذي تطيش يده في الصحفة ما عنده ادراك معرفة الا ان لانه صغير وقال يا غلام - 00:10:58ضَ
سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك يقول الغلام رضي الله عنه عمر ابن ابي سلمة ما زالت طعمتي كذا منذ سمعت هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير - 00:11:23ضَ
ماذا للطعمة كذا؟ يسمي الله في اوله يأكل باليمين لان الشيطان يأكل بشماله ويأكل مما يليه فلا يؤذي من حوله وكلوا مما ذكر اسم الله عليه اقتصروا في اكلكم ولا تأكلوا الا مما ذكر اسم الله عليه. فيخرج من هذا نوعان من الذبائح - 00:11:42ضَ
سخر عليه اسم غير لاسم الله جل وعلا لا يحل مات حتف انفه لم يذكى ما يحل الا ما استثني من السمك والجراد فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم - 00:12:21ضَ
بآياته مؤمنين فكلوا الفاء تدل على شرط مقدر كما قيل او هي عاطفة على جملة مقدرة وكونوا ان سألتم عما احل لكم فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين. وايات الله جل وعلا نوعان - 00:12:47ضَ
ايات كونية على وحدانيته وعلى كمال قدرته. ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. هذه ايات مخلوقة ايات جعلها الله جل وعلا علامة على كمال قدرته ووحدانيته سبحانه وتعالى. ايات مخلوقة - 00:13:23ضَ
وايات قرآنية كلامه جل وعلا منزل غير مخلوق. منه بدأ واليه يعود فكلام الله جل وعلا صفة من صفاته وظل طائفة من الناس بان قالوا الكلام كلام الله مخلوق والقرآن مخلوق - 00:13:57ضَ
واخطأوا في هذا والله جل وعلا تكلم بالقرآن وتكلم بالتوراة وتكلم بالانجيل وتكلم بالزبون وتكلم بما انزل على رسله صلى الله وسلم تكلم بهذا سبحانه وكلام الله صفة من صفاته - 00:14:24ضَ
يتكلم متى شاء وكيفما شاء جل وعلا ويسمعه جبريل عليه السلام وهو الملك الموكل بالوحي يسمعه جبريل فيبلغه لمن ارسل اليه موسى عيسى داود محمد صلى الله عليهم وسلم ان كنتم بآياته مؤمنين فاقصروا اكلكم على ما ذكر اسم الله عليه. واحذروا الاكل من - 00:14:47ضَ
ما خالف ذلك الا ما سيأتي وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه اي شيء يمنعكم لا تمتنعوا ولا تتوقفوا عن الاكل مما ذكر اسم الله عليه مما احل لكم - 00:15:24ضَ
وقد فصل لكم ما حرم عليكم بين لكم بيانا شافيا وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل الصلاة وفي قراءة فصل يعني فصل الله لكم ما حرم عليكم بينه لكم - 00:15:47ضَ
متى هذا التفصيل في اية المائدة اية المائدة مدنية وهي من اخر ما نزل من القرآن واية الانعام هذه مكية فهي نزلت من مكة وكيف يكون الاحالة على ايات ستأتي بعد - 00:16:12ضَ
وقد غسل والى الان التفصيل قال بعض المفسرين رحمهم الله علم الله جل وعلا ان اية المائدة وسورة المائدة تكون قبل الانعام فهو يحيل اليها جل وعلا لانها قبلها في المصحف. يقول قرأت قبل قليل سورة المائدة فيها - 00:16:45ضَ
للحلال من الحرام وقيل التفصيل هذا في اية الانعام الاتية بعد قليل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به - 00:17:12ضَ
ولا منافاة بين القولين والله جل وعلا فصل في القرآن بيانا واضحا وحتى لو كان ثمان عدلت فالله يعلم انها ستنزل وتكون بين ايدي عباده جل وعلا يأخذون بها وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم فاجتنبوه - 00:17:49ضَ
ولم يجعل فيه شبهة او شك وبين جل وعلا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير. الاية في سورة المائدة قل اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحما خنزير في اية - 00:18:19ضَ
الاتية بعد قليل ان شاء الله وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. لطف من الله جل وعلا. المحرم في حال الظرورة يكون حلال الانسان مثلا محرم عليه - 00:18:45ضَ
لحم الميتة محرم عليه كلما لا يحل بالذكاة انما ما ما تحلله الذكاة محرم عليه بدون زكاة. او ذبح على اسم غير اسم الله تبارك وتعالى. او كان من محرمات - 00:19:09ضَ
الا عند الضرورة المرء مضطر يأكل الميتة او يموت ما عنده غيرها يأكل الميتة وتكون حلالا له باذن الله يشرب الخمر او يموت له ان يشرب الخمر والحمد لله ويرفع الله جل وعلا الرجس - 00:19:30ضَ
الذي فيه حينما يكون المرء مضطرا اليه ما يضره وكذلك سائر المحرمات عند الضرورة تحل باذن الله بنص القرآن الا ما اضطررتم اليه يعني من المحرمات انتم عرفتم المحرمات وبينت لكم في ايات القرآن في ايات الانعام وايات - 00:19:56ضَ
المائدة وغيرها من الايات بينة الا عند الضرورة فحتى المحرمات عند الضرورة تكون باذن الله حلالا طيبا الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا يعني من الناس الكثرة يظلون على العباد - 00:20:24ضَ
وان كثيرا ليضلون او ليضلون قراءتان سبعيتان وان كثيرا ليضلونا وان كثيرا ليضلون ما الفرق بينهما واضح وان كثيرا ليضلون يعني هم على الضلال وان كثيرا ليضلون هذي افظع واشد - 00:20:53ضَ
ايهم ابلغ ليضلون يضلون غيرهم الظال قد لا يكون مضل وانما هو ظال هو بنفسه والمضل لا يكون مضلا الا بعد ان يكون ضالا المضل ضال في نفسه والظال قد يكون مضل وقد لا يكون مضل - 00:21:30ضَ
يعني ظلاله على نفسه فقط ما ما له احد يطيعه او يقبل منه في نفسه خير مضل والمضل لازم ان يكون ضال قبل هذا اذا ليضلون ابلغ وان كثيرا ليضلونا باهوائهم - 00:21:58ضَ
والهواء يعمي ويصم والهوى ممقوت باهوائهم يعني بغير دليل ولا برهان فاهل الكتاب لو ارادوا الحق والصواب واتبعوا كتابهم كانوا على الحق لكنهم تركوه واتبعوا الهوى والعياذ بالله حسدا وبغيا لمحمد صلى الله عليه وسلم وامته. والا يعرفون - 00:22:25ضَ
من اهتدى منهم خيار لانهم اضافوا الى علمهم التليد القديم اضافوا اليه علما جديدا اضافوا الى علمهم السابق بالتوراة والانجيل اضافوا اليه العلم من محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن - 00:23:01ضَ
هؤلاء خيار عبد الله بن سلام رضي الله عنه ومن امن معه من احبار اليهود وهو عالم رضي الله عنه من علماء اليهود واخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه ممن يؤتى اجره - 00:23:28ضَ
مرتين لانه امن بالتوراة وامن بالقرآن وان كثيرا من الناس على غرار ما تقدم وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. كل هذا تحذير للعباد من ان يغتروا بالكثرة - 00:23:50ضَ
تجد البلد الكبيرة العظيمة ما تجد فيها على الحق والصواب وعلى السنة والجماعة الا افراد يعدون على الاصابع والكثير يدعون الاسلام لكن هلكى واقعون في الظلالة والهلاك شعوب الدنيا على الارض - 00:24:17ضَ
قليل منهم المنتسبون للاسلام والكثير ضلال. ويرون انهم على هدى انهم ابصر من المسلمين الحق وهم عمي البصائر وان كانوا مبصرين في ابصارهم وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم. ما يعتمدون على علم - 00:24:38ضَ
هذا الظلال ليس هذا الذي ورثوه من علمهم بان كفار قريش كما تقدم لنا اذا تجادلوا هم النبي صلى الله عليه وسلم في شيء قالوا بيننا وبينك علماء اليهود فيذهبون الى علماء اليهود فيقولون انتم اهل علم - 00:25:07ضَ
عندكم التوراة عندكم كتاب الله اخبرونا اينا اهدى نحن او محمد فيقول هؤلاء الضلال الذين يضلون بغير علم لا انتم اهدى واحسن من محمد وهم يعرفون حقيقة الامر ان محمدا هو الحق معه - 00:25:27ضَ
لكن الحسد والبغي والعياذ بالله وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم. ثم توعدهم جل وعلا وتوعد كل من ترك الحق عناد ان ربك هو اعلم بالمعتدين ويعلم جل وعلا مطلع - 00:25:50ضَ
على علم بمن يعتدي يعني يتجاوز الحق الى الباطل يأخذ بالباطل ويترك الحق. الله جل وعلا مطلع عليه وتوعد جل وعلا المفتريين والقائلين على الله بلا علم. ان الذين يلحدون في اياتنا - 00:26:18ضَ
لا يخفون علينا يطلع جل وعلا ويمهل ولا يهمل قد يقال مثلا كيف يتركه الله جل وعلا يقول يمهله ولا يهمله جل وعلا والعاقبة للمتقين ولابد ان يفضحه حتى لو امهله سنوات وصار له شنئان وامر ونهي عاقبته الفظيحة والعياذ بالله. فهو - 00:26:45ضَ
وعلا يمهل ولا يهمل يمهل الظالمين ويسوف لهم ويسيرون في ضلالهم والله مطلع عليهم ويتركهم جل وعلا ثم في النهاية يأخذهم جل وعلا اخذ عزيز مقتدر وان كثيرا من الناس ليضلون باهوائهم - 00:27:13ضَ
بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين فلا يضيق صدرك ذرعا بهم ان الله مطلع يطلع عليهم لا يحزنك قولهم نحن اعلم بما يسرون وما يعلنون فهو جل وعلا مطلع على احوال عباده - 00:27:42ضَ
لا تخفى عليه خافية وان امهل للظالم فهو لا يهمله بل يأخذه اخذ عزيز مقتدر سبحانه هذا اباحة من الله لعباده المؤمنين قال الله تعالى قال الله تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين - 00:28:05ضَ
وما لكم من لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم من لا مضطر وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين - 00:28:40ضَ
هذا اباحة من الله لعباده المؤمنين. ان يأكلوا من الذبائح ما ذكر عليه اسمه مفهومه انه لا يباح ما لم يذكر اسم الله عليه كما كان يستبيح كفار قريش من اكل الميتات. كفار قريش يحللون ويحرمون باهوائهم - 00:29:05ضَ
الو هذا طعام حجر لا يطعمه الا من نشاء بزعمهم هذا للذكور خاصة وهذا للاناث خاصة وهذا يشترك فيه الذكور والاناث. يحللون ويحرمون باهوائهم فنهى الله جل وعلا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. وامته ان تأخذ بهذا التحليل - 00:29:29ضَ
والتحريم باهواء الكفار وانما يأكلون مما ذكر اسم الله عليه كما كان يستبيحه كفار قريش من اكل الميتات واكل ما ذبح على النصب وغيرها ثم ندب ثم ندب الى الاكل مما ذكر اسم الله عليه فقال - 00:29:54ضَ
وما لكم من لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه. وقد فصل لكم ما حرم عليكم اي قد بين لكم ما حرم عليكم ووضحه الا ما اضطرتم اليه اي الا في حال الاضطرار - 00:30:24ضَ
فانه يباح لكم ما وجدتم ثم بين تعالى ثم تبين تعالى جهالة المشركين في ارائهم الفاسدة من من استحلالهم الميتات وما ذكر عليه غير اسم الله تعالى فقال وان كثيرا ليضلون باهواهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين. اي هو اعلم باعتدائهم وكذبائهم وافترائهم - 00:30:40ضَ
وسيجازيهم على ذلك سبحانه فهذا وعيد شديد لمن اعتدى وتجاوز الحلال الى الحرام ولم يتقيد بما احل الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:04ضَ