التفريغ
وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ضيقا حرجا كأنما يصعد في - 00:00:00ضَ
كذلك يجعل الله على الذين لا يؤمنون هذه الاية الكريمة من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي الله اعلم حيث يجعل رسالته الاية - 00:00:39ضَ
في هذه الاية الكريمة يقول جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء الاية ومن يرد الله ان يهديه - 00:02:19ضَ
اشغلت فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في في هذه الاية الكريمة اثبات صفة الارادة لله تبارك وتعالى - 00:02:52ضَ
والله جل وعلا موصوف بصفات الكمال له الاسماء الحسنى والصفات العلى لا يشابهه احد من خلقه سبحانه فله الارادة الكاملة والارادة بمعنى المشيئة وهي المرادفة للمشيئة وتأتي بمعنى المحبة الارادة - 00:03:47ضَ
ارادتان ارادة كونية قدرية وارادة دينية شرعية كيف نميز بين ارادتين الارادة الكونية هي المرادفة للمشيئة شاء الله جل وعلا ذلك وما شاءه لابد وان يكون والارادة الدينية الشرعية هي المرادفة للمحبة - 00:04:36ضَ
اراد الله جل وعلا ذلك احبه وما شاءه الله لابد ان يكون وما لم يشأه لم يكن وما احبه الله جل وعلا قد يوجد وقد لا يوجد قد يكون وقد لا يكون - 00:05:38ضَ
اثبات المشيئة واجب صفة من صفات الباري جل وعلا ما شاء الله كان وما لم يشأه لم يكن فما يكون الا ما شاء الله جل وعلا والمشيئة والارادة ظل بها اقوام - 00:06:18ضَ
ووفق الله جل وعلا اهل السنة والجماعة لفهم ذلك والتمييز بين الارادتين الارادة الكونية القدرية يعني ما شاءه الله جل وعلا وقدره كونا لابد وان يوجد الارادة الدينية الشرعية ما احبه الله جل وعلا - 00:06:52ضَ
وقد يوجد وقد لا يوجد والله جل وعلا احب الايمان من جميع عباده وكره الكفر والفسوق والعصيان من جميع عباده لكن هل اراد الكفر من الكافر نقول اذا اردت الارادة الكونية القدرية فنعم. اراد الله جل وعلا ذلك - 00:07:30ضَ
اراد الله جل وعلا الكفر من الكافر لكن هل احبه منه لا احب الايمان من عباده المؤمنين نعم واراده منهم نعم احب الكفر من الكافر لا اراد الكفر من الكافر - 00:08:29ضَ
نعم احب الايمان من الكافر احب الايمان من الكافر؟ نعم. احب الايمان من جميع عباده هل شاء الايمان من الكافر هل اراد الايمان من الكافر ارادة كونية قدرية؟ لا. لانه لو راده لوجد - 00:09:13ضَ
يحب شيئا ويريده جل وعلا وهو ايمان المؤمن ويحب ويحب شيئا ولا يريده وهو ايمان الكافر ويريد شيئا ولا يحبه وهو كفر الكافر فالارادة منها قسم مرادف للمشيئة وقسم اخر - 00:09:58ضَ
مرادف المحبة الارادة ارادتان ارادة كونية قدرية مرادفة قدرية مرادفة للمشيئة ما يوجد في الكون الا شيء اراده الله. وشاءه سبحانه ارادة دينية شرعية يوجد في الكون شيء ما احبه الله جل وعلا لكنه - 00:10:46ضَ
اراد ولو لم يرده لم يوجد فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام اراد الله جل وعلا الايمان من هذا الرجل فشرح الله صدره لقبوله فعرض عليه فقبله ما تردد ولا تلكأ - 00:11:26ضَ
ابو بكر الصديق رضي الله عنه اول ما عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم استجاب مباشرة شرح الله صدره للقبول كما ان النبي صلى الله عليه وسلم شرح الاسلام - 00:11:55ضَ
على ابي اللي ابي جهل واحب النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤمن ابو جهل وشرح الاسلام لعمه ابي طالب. واحب ان يؤمن عمه ابو طالب لكنهم ما امنوا. خرج هؤلاء عن مشيئة الله لا - 00:12:17ضَ
خرجوا عن محبة الله نعم ويوجد في الكون شيء شاءه الله جل وعلا ولم يحبه ولا نقول يوجد شيء في الكون احبه الله ولم ولم احبه الله ولم يوجد بالارادة الكونية القدرية - 00:12:41ضَ
بل ما اراده كونا وقدرا لابد ان يوجد واحب الله شيئا ولم يرد ايجاده جل وعلا وهو ايمان الكفر ايمان الايمان من الكافر. احبه الله جل وعلا لان الله يحب من عباده ان يعبدوه وحده لا شريك له - 00:13:11ضَ
لكنه ما اراده جل وعلا ولو اراده لوجد فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام لما حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية ابي طالب وبذل جهده وفي كل ما في وسعه عليه الصلاة والسلام مات على ملة عبد المطلب - 00:13:37ضَ
انزل الله جل وعلا عليه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ما اراد الله جل وعلا هدايته فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. الشرح - 00:14:07ضَ
يطلق على معاني منها الايضاح والبيان ومنها التوسيع والتمديد تشريح اللحم تمديد وتوسيعه تشريح كذا يعني بدل ما يكون ملتف مجتمع يوسع فالشرح التوسيع يعني يجعل صدره قابل لان يدخل فيه شيء - 00:14:25ضَ
بعكس الحرجة الحرجة ما هي قابلة ليدخل فيها شيء شجرة ملتفة بوسط اشجار واغصان ما يوصل اليها ما يصل اليها حيوان ولا طير ولا سبع فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. يشرح صدره والمراد قلبه - 00:15:01ضَ
يعني يجعل قلبه فسيح قابل اذا عرض عليه الايمان تقبله وتأمل واخذ به واخر قلبه مغلق مهما وضح له محاسن الاسلام ما يقبلها لانه مقفل والعياذ بالله ومن يرد ان يضله - 00:15:34ضَ
يجعله ضالا مستمرا على ضلاله يجعل صدره ضيق ما اقابل لان يلج فيه ضيقا حرجا حرج الحرج سأل عمر رضي الله عنه اعرابي عربي صميم ما هي الحرجة قال هي الشجرة التي تكون في وسط - 00:16:09ضَ
الاشجار ما يصل اليها لا حيوان ولا طير ولا سبوع. ما يصل اليها شيء وكذلك هذا القلب الفاجر يكون غير قابل لان يصل اليه شيء كأنما يصعد في السماء كأنما يصعد في السماء - 00:16:39ضَ
يقول المفسرون رحمهم الله مثل من كلف الصعود في السماء ما استطاع ما يستطيع يصعد في الارض وتوصل اهل العلم الحديث بان المرء كلما صعد في العلو انحشر وتعب وان لم - 00:17:08ضَ
يدرك مات ما يستطيع ان يصبر كل ما ارتفع في العلو يزداد معه التعب والضغط فما يستطيع ان يبقى ما يمكن كأنما فهذا الذي يعرض عليه الاسلام وهو ممن لم يرد الله هدايته يكون عنده عنده غير قابلية ما عنده قابلية للاسلام اطلاقا - 00:17:41ضَ
يعني الاخر هذا تشرح للاثنين جميع. الكلام هذا ينشرح قلبه ويستنير ويظهر اثر السرور على وجهه. والانبساط والقبول وانه استحسن هذا الشيء الاخر والعياذ بالله حرج يعني متعب مما تقول يتعب مما تقول يقول يا اخي اسكت. ما استطيع اتحمل كلامك هذا - 00:18:19ضَ
مثل الذي يتصعد يصعد ويعلو في السماء في الارتفاع ينحشر ويكون عنده ضغط شديد ما يستطيع تحمله كذلك مثل هذا الذي هو شرح صدور بعض عباد الله وايضا لائق قلوب بعض عباد الله مثل ذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون - 00:18:49ضَ
فالقلوب بيد الله المنشرحه الله للاسلام فهداه له وقلب مقفهر مغلق ما يقبل ما يقبل فدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لاهل مكة وخاصة لصناديدهم وكبرائهم دعوة يعني بذل فيها جهده عليه الصلاة والسلام - 00:19:27ضَ
وحرص كل الحرص لكن منهم من انشرح صدره للاسلام فهداه الله جل وعلا ومنهم والعياذ بالله من لا من لم يرد الله شرح صدره فما قبل لكن الذي لم يشرح الله صدره ما ظلمه الله جل وعلا. اقام عليه الحجة - 00:19:57ضَ
ارسل اليه الرسل وانزل الكتب ووهبه العقل والادراك. فعنده عقل وعنده ادراك ما قبل والله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا وانما يجود ويعطي سبحانه وهو يتفظل ولا يظلم جل وعلا - 00:20:22ضَ
وعرفنا ان الهداية يهدي يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا والهداية تأتي بمعان منها الدلالة والارشاد ومنها التوفيق والالهام والتوفيق والالهام بمعنى شرح الصدر ان الله جل وعلا يشرح صدر هذا فيقبل - 00:20:53ضَ
ويقفل قلب هذا فلا يقبل الحق والله جل وعلا جاد على المؤمن بان شرح صدره وما ظلم الكافر والفاجر وانما عامله بما يستحق واقام عليه الحجة ما يقال انه حرمه وانما اقام عليه الحجة فما قبل - 00:21:26ضَ
كما مثلت اكثر من مرة مثلا برجل مر على رجلين نائمين وقد اذن لصلاة الفجر فايقظهما وتكلم مع احدهما قال يا اخي اذن. قال جزاك الله خير. انا نايم ما دريت - 00:21:55ضَ
اثابك الله لولا انك ايقظتني لفاتتني صلاة الفجر وقام مسرعا وتوضأ وجاء وصلى مع المسلمين في الصف الاول والاخر ايقظه قال لا لست علي برقيب اشغلتني كدرت علي نومتي الصلاة - 00:22:17ضَ
يا عبد الله اعرض عني والا سترى وتسمع ما يسوؤك فذهب وانصرف كلهم من حيث الدعوة والدلالة والايضاح واضحة بينة مع الجميع هذا شرح الله صدره للقبول فقبل وصلى. وهذا والعياذ بالله قامت عليه الحجة ورفض - 00:22:39ضَ
هل الذي رفض محبوس ممنوع مربط مربط الايدي والارجل لا يذهب الى المسجد لا اختياري رفض وذاك هل معه احد يدفعه بالعصا؟ يقول اذهب الى المسجد والا هذا العصا لا - 00:23:08ضَ
شرح الله صدره للاسلام والقبول فقبل وذهب وصلى وهذا رفض باختياره ما هو مغصوب ولا ممنوع فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ولهذا جاء في اعظم سورة من القرآن فاتحة الكتاب - 00:23:31ضَ
التي ما نزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها. وهي فاتحة الكتاب القرآن فاتحة الكتاب كتاب سبعة ايات جاء فيها اهدنا الصراط المستقيم وحاجة المرء الى الهداية - 00:24:00ضَ
اكثر من حاجته الى الطعام والشراب والهوى بانه منع الطعام والشراب والهواء يموت مطعم يموت لكن ربما يموت ماله الى الجنة واذا منع الهداية ولو عاش مئات السنين ما الوا الى النار والعياذ بالله - 00:24:21ضَ
فلذا ينبغي للمرء ان يركز على ايات القرآن وعلى ايات الفاتحة وعلى قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وهم المذكورون في الاية الاخرى. النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وحسن اولئك - 00:24:52ضَ
رفيقا ومن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. يرزقه القبول والمتابعة والاستجابة ومن لم يرد الله له الهداية يجعل ضيق صدره ظيقا حرجا حرج يعني ما يصل اليه شيء - 00:25:18ضَ
وهو من بمعنى الضيق وكرر لكن حسن هذا انه مختلف اللفظ. ظيقا حرجا انحرج بمعنى ضيق يقال فلان متحرج من هذا يعني مضيق على نفسه ما يبي يتوسع في هذا - 00:25:47ضَ
وكلمة حرج فيها معنى الضيق سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية من يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يريد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا - 00:26:07ضَ
وقالوا كيف شرح صدره يا رسول الله كيف ينشرح صدر المرء قال نور يقذف فيه فينشرح صدره له وينفسح له يتسع ويقبله قالوا فهل لذلك من امارة يعرف بها؟ قال نعم - 00:26:45ضَ
الانابة الى دار الخلود. الاخرة والتجافي عن دار الغرور الدنيا والاستعداد للموت قبل لقاء الموت يقول المفسر رحمه الله فالمصير الى هذا التفسير النبوي متعين يعني هذه علامة اذا كان المرء يوثر اخراه على دنياه - 00:27:10ضَ
وهذا دليل على انه هداه الله وشرح صدره للاسلام نعم اقرأ يقول تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ان ييسره له وينشطه ويسهله لذلك فهذا فهذه علامات على الخير كقوله تعالى افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه - 00:27:41ضَ
الاية وقال تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. يعني يجد الانسان من نفسه رغبة وميول واستجابة للعمل الصالح هذا توفيق من الله هو الذي حببه لعبده وقال ابن عباس معناه يوسع قلبه للتوحيد - 00:28:19ضَ
والايمان به وهو ظاهر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي المؤمنون اي المؤمنين اكيس قال اكثرهم ذكرا للموت واكثرهم لما بعده استعدادا وسئل عن هذه الاية فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام - 00:28:44ضَ
قالوا كيف يشرح صدره يا رسول الله قال نور نور يقذف فيه فينشرح له وينفسح قالوا فهل لذلك من امارة يعرف بها قال الانابة الى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقاء الموت - 00:29:06ضَ
وعن عبد الله ابن مسعود قال تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام قالوا يا رسول الله ما هذا الشرح - 00:29:26ضَ
قال نور نور يقذف به في القلب قالوا يا رسول الله فهل فهل لذلك من امارة تعرف قال نعم. قالوا وما هي؟ قال الانابة الى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور - 00:29:40ضَ
والاستعداد للموت قبل الموت وقوله تعالى ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا حرج بفتح الحاء والراء بفتح الحاء والراء وهو الذي لا يتسع لشيء من الهدى ولا يخلص اليه شيء من الايمان - 00:29:55ضَ
ولا ينفذ فيه وقد وقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا من الاعراب من اهل البادية من من مدلج عن الحرجة فقال هي الشجرة تكون بين الاشجار. عمر رضي الله عنه يسأل الاعرابي ما يسأل عن الفقه - 00:30:16ضَ
وانما يسأله عن المعنى اللغوي عن المعنى اللغوي لان القرآن نزل بلغة العرب بمفهوم العرب كما قال ابن مسعود ابن عباس رضي الله عنهما في قوله بديع السماوات والارض يقول انه - 00:30:35ضَ
فهمها من اعرابي يقول بديع بمعنى انه ابدعهما يعني اوجدهما ومثله قوله جل وعلا فاطر السماوات والارض يقول ما فهمتها حتى اتخاصم عندي اعرابيان. فقال احدهما لصاحبه في قليب في بئر انا فطرتها - 00:30:57ضَ
يقول فقلت الحمدلله هذه فائدة استفادها من الخصمين لما قال لان العربي بلغة العرب يتكلم باللغة الفصحى انا فطرتها يعني انا اوجدتها انا الذي حفرتها بديع فاطر السماوات يعني موجدهما جل وعلا - 00:31:21ضَ
فقال هي الشجرة تكون بين الاشجار لا تصل اليها راعية ولا وحشية ولا شيء فقال عمر شجرة بين الاشجار لا تصل اليها راعية ولا وحشية. ما احد يستطيع ان يصل اليها لانها في وسطة - 00:32:09ضَ
محيط بها الشوك من جميع الجهات ما احد يصل اليها قال هذه حرجة فقال عمر رضي الله عنه كذلك قلب المنافق لا يصل اليه شيء لا يصل اليه شيء من الخير - 00:32:27ضَ
وقال ابن عباس يجعل الله عليه الاسلام ضيقا والاسلام واسع اسلام واسع ما جعل عليكم في الدين من حرج ملة الاسلام وسيعة فسيحة ما فيها حرج ولا فيها اثار ولا فيها اغلال - 00:32:45ضَ
وبينة وما حرم الله شيئا الا واحل ما هو خير منه وكما قال العربي والله ما نهى الاسلام عن شيء وقلت ليته امر به. ولا امر الاسلام بشيء وقلت ليته - 00:33:03ضَ
ما يامر الا بالخير ولا ينهى الا عن الشر وذلك حين يقول وما جعل عليكم في الدين من حرج يقول ما جعل عليكم في الاسلام من ضيق وقال مجاهد السدي ضيقا حرجا - 00:33:19ضَ
نعم شاكا وقال عطاء الخرساني ضيقا حرجا اي ليس للخير فيه منفذ. وقال ابن المبارك ضيقا حرجا بلا اله الا الله حتى لا تستطيع ان تدخل قلبه كأنما بمعنى واحد عن السلف رحمة الله عليهم كذلك يجعل الله الرجس الرجس النجس - 00:33:41ضَ
قذر او الرجس الشيطان او الرجس السحر والكفر والمعاصي تطلق على معان كثيرة. نعم كان ما يصعد في السماء من شدة ذلك عليه. وقال سعيد بن جبير يجعل صدره يجعل صدره ضيقا حرجا - 00:34:08ضَ
لا يجد فيه مسلكا الا صعد. وقال عطاء وقال عطاء الخرساني كأنما يصعد في السماء يقول مثله كمثل الذي لا يستطيع ان يصعد يصعد الى السماء وقال ابن عباس كأنما يصعد في السماء - 00:34:30ضَ
يقول فكما لا يستطيع ابن ادم ان يبلغ السماء فكذلك لا يستطيع ان يدخل التوحيد والايمان قلبه حتى حتى يدخله الله في قلبه وقال الاوزاعي كيف يستطيع من جعل الله صدره ضيقا ان يكون مسلما - 00:34:48ضَ
وقال وقال ابن جرير وهذا مثل وهذا مثل ضربه هذا مثل ضربه الله لقلب هذا الكافر من شدة ضيقه عن وصول الايمان اليه يقول فمثله في امتناعه وطاقه فمثله في امتناعه عن قبول الايمان وضيقه وضيقه عن وصوله اليه - 00:35:07ضَ
مثلا مثل امتناعه عن الصعود الى السماء وعجزه عنه لانه ليس في وسعه وطاقته وقال في قوله كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون يقول كما يجعل الله صدرا من اراد من اراد اطلاله ضيقا حرجا. كذلك كذلك يسلط الله الشيطان عليه - 00:35:29ضَ
وعلى امثاله ممن ابى ممن ابى الايمان بالله ورسوله فيخويه ويصده عن سبيل الله وقال ابن عباس الرجس الشيطان. وقال مجاهد الرجس كل ما لا كل ما لا خير فيه - 00:35:51ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:36:10ضَ