تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 75- سورة الأنعام الآية (138).

عبدالرحمن العجلان

على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم بزعمهم وانعام انعام حرم ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءا عليه - 00:00:00ضَ

سيعجز ما كانوا يفترون هذه الاية الكريمة من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا وكذلك زين لكثير المشركين قتل اولادهم شرفاء الاية يقول جل وعلا عنهم انهم قالوا وقالوا - 00:00:40ضَ

وهذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء وانعام حرم ظهورها وانعام لا يذكرون هنا اسم الله عليها افتراس جزورهم بما كانوا يفترون هذا بيان لنوع اخر من ضلالات - 00:01:30ضَ

قسموا ما رزقهم الله واعطاهم الله بين الالهة وبين الله تبارك وتعالى ثم قسموا ما كان للالهة الى ثلاثة اقسام قسم لا يطعمها الا من يشاؤون هم مخصصون من يأكل هذا وقسم لا تركب ولا تحلب ولا - 00:02:10ضَ

اه هي ما ذكره الله جل وعلا من السائبة وما عطف عليها وقسم لا يذكر اسم الله عليها وكل هذا افتراء. وزعم بان الله شرع هذا والله جل وعلا لم - 00:03:00ضَ

فقوله جل وعلا وقالوا اي المشركون هذه انعام وحرف الانعام بهيمة الانعام. ويطلق على الابل البقر والغنم. وحرف جرى حجر يعني محجور. ممنوع. مخصص لاناس مخصوصين ما كل يأكل منه وانما يأكل منه - 00:03:30ضَ

سجنة الاصنام ومن يجعلونه معهم. ويحرمون ان من الناس من الاكل منها يعني محجورة ممنوعة. محرمة على اناس والحجر بكسر اوله وسكون ثانيه. حجر فصل الحاء وسكون الجيم. وقرأ بضم الحاء والجيم - 00:04:20ضَ

وفتح الواو وبفتح الحاء واسكان الجيم. قرأ بضم الحاء والجيم قالوا هذه انعام حجر وضم الحاء والجيم. وبفتح ابو فتح الحاء واسكان الجيم. حجر هذه انعام حجر. والمعنى واحد وقرأ حرج. بتقديم الراء - 00:05:10ضَ

وعلى اختلاف قراءات فهو من معنى المنع يعني محجور ممنوع. ما كل يأكل منه قال ابن عباس رضي الله عنهما الحجر ما حرموا وقال قتادة والسد حجر اي حرام. لا يطعنها الا - 00:05:50ضَ

الا من نشأ يعني من نحدده ونعينه ونختاره وهم خدام الاصنام والرجال دون النساء. النساء يمنعونهن من اكل بعض الطيبات عندهم وهذا كله بزعمهم زعم بئس معطية الرجل زعموا بزعمهم يعني بكذبهم وافترائهم والا فالله ما انزل بهذه من سلطان - 00:06:30ضَ

وهم يزعمون ويدعون انهم على دين اسماعيل على ملة ابراهيم. فقد كذبوا في هذا لا حجة له في ايه؟ فجعلوا نصيب الالهة اقساما ثلاثة الاول ما ذكره لقوله حجر والثاني ما ذكره بقوله وانعام من حرم الظهور - 00:07:10ضَ

يعني لا تركب والقسم الثالث انعام لا اسم الله عليها. اذا ذبحوها يذكرون اسم الصنم عليها ما يصح عندهم ان ينكر اسم الله عليها انها ليست لله. حتى يذكر اسم الله عليها. وهذا كله من باب الافتراء - 00:07:40ضَ

والزعم والكذب على الله. يقولون هذا دين اسماعيل. هذه ملة ابراهيم. وقد كذبوا في ذلك افتراء عليه. يعني افتراء على الله الكذب. سيجزيهم بما كانوا يفترون وعيد شديد لمن عمل هذه الاعمال لان الله جل وعلا - 00:08:10ضَ

سيعذبهم ويجازيهم على افترائهم وكذبهم عليه سبحانه وتعالى قال ابن عباس الحجر الحرام مما حرم مما حرموا من الوسيلة وتحريم ما حرموا. وقال قتادة تحريم كان عليهم من الشياطين في اموالهم - 00:08:40ضَ

وتشديد ولم يكن من الله تعالى. وقال ابن اسلم حجر انما هو انما انما احتجروها لالهتهم ابي الصديق لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم. يقولون حرام من يطعم الا من شئنا. وهذه الاية الكريمة في قوله تعالى - 00:09:10ضَ

اذا رأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل لا واذن لكم ان قل الله اذن لكم ام على الله تفترون؟ وكقوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا فائدة ولا وسيلة ولا حال. وقال - 00:09:30ضَ

ان الانعام التي حرمت ظهورها فهي البحيرة والثائبة والوصيلة والحام. وقال مجاهد كان من ابنهم كان من ابنهم طائفة لا يذكرون اسم الله عليها ولا في ولا في شيء من شأنها. لا ان ركبوا ولا ولا ينحرجوا ولا ان حملوا. ولا - 00:09:50ضَ

انتجوا ولئن عملت شيئا افتراء عليه اي على الله على الله اي على الله وكذب منهم في هذه من ذلك الى دين الله وشرعه. فانه لم يعزم في ذلك ولا رضي له منهم. سيجزيهم بما كانوا يفترون. اي عليه - 00:10:10ضَ

اي عليه يسندون اليه - 00:10:30ضَ