تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 84- سورة الأنعام الآية (148).

عبدالرحمن العجلان

الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا ولا حرف - 00:00:00ضَ

كرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وانا هذه الاية الكريمة من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا - 00:00:28ضَ

فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء الاية هذه الاية الكريمة - 00:01:03ضَ

من سورة الانعام وسورة الانعام مكية يعني نزلت في مكة والله جل وعلا يقول سيقول الذين سيقول وقالوا بعد هذا كما قال الله جل وعلا وكما قال الله جل وعلا سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم - 00:01:37ضَ

قالوا بعد ذلك ما ولاهم عن قبلتهم الله جل وعلا يا عالم ما العباد عاملون قبل ان يخلقهم احاطة علم الله جل وعلا بكل شيء ما كان وما سيكون الله جل وعلا كما تقدم لنا - 00:02:18ضَ

خلق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة خلق القلم وقال له اكتب قال يا ربي وما اكتب قال ما هو كائن الى يوم القيامة فجر القلم بما هو كائن الى يوم القيامة - 00:02:55ضَ

كل ما هو واقع من خير او شر او صحة او مرض او حياة او موت او اي شيء علم او جهل سلامة او هلاك كله مكتوب في اللوح المحفوظ - 00:03:25ضَ

يرى به القلم قبل ان يخلق الله السماوات والارض بخمسين الف سنة كما هو ثابت في الحديث الصحيح قال الله جل وعلا هنا سيقول الذين اشركوا سيقول يعني سيقولون كذا. قالوا - 00:03:53ضَ

وقص الله جل وعلا علينا مقالتهم في ايات اخر سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا هذه جهالة من جهلات العرب نبينها الله جل وعلا في كتابه - 00:04:21ضَ

وكما قال ابن عباس رضي الله عنهما اذا اردت ان تعلم جهالات العرب اقرأ ما بعد الاية المئة والثلاثين من سورة الانعام. هذه سورة الكريمة يذكر الله جل وعلا فيها اشياء كثيرة من جهالاتهم - 00:04:53ضَ

وذلك ان المرء لا يمكن ان يهتدي الى الصواب بعقله ابدا وانما بتوفيق الله جل وعلا ثم ما ارسله الله جل وعلا من الرسل وانزله من الكتب فاقام بذلك الحجة على الخلق - 00:05:19ضَ

العرب في جاهليتهم كما قال احد العلماء عنهم وكما هو الواقع يقتل ولده مخافة ان يطعم معه ويربي كلبة الكلب يعطيه من اطايب الطعام والولد يقتله والبنت يدفنها حية يعدها - 00:05:53ضَ

بين امرين اما ان يقول لامها عند الوظع كوني حول حفرة فاذا وضعت ولد ذكر استبقاه واذا وضعت انثى رمسها في الحفرة من بعد الولادة مباشرة وبعضهم يصبر لها حتى تبلغ ست سنوات - 00:06:30ضَ

فيقول لامها كمليها اريد ان اذهب بها الى اخوالها. تسلم عليهم ويذهب بها الى البرية وقد اعد حفرة هناك عميقة فيقول لها انظري فتنظر ثم يدفعها ويهيل عليها التراب. وهي حية والعياذ بالله. قلوب - 00:06:53ضَ

اقسى من الحجر الحيوانات ما تفعل هذا باولادها الادمي والانسان كما قال الله جل وعلا والعصر ان الانسان في خسر خسارة وهلاك الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - 00:07:19ضَ

والا الانسان بحد انسانيته ما له كرامة ولا له فضل يعني هو حيوان من الحيوانات اذا اهتدى فهو عبد الله ومكرم عند الله واذا ظل والعياذ بالله فكما قال الله تعالى انهم الا كالانعام بل هم - 00:07:48ضَ

اخس من الانعام يعني الانعام ما تفعل هذا باولادها والدابة ترفع حافر رجلها عن ولدها لا تصيبه من رفقها ورحمتها به من رحمة التي انزلها الله جل وعلا للناس كلهم للجن والانس والحيوانات ترفع الدابة رجلها عن - 00:08:12ضَ

حتى لا تصيبه باذى الانسان بعضهم يقتل ولده خشية ان يطعم معه ويغذي الكلب. لان الكلب يأتي له بالصيد والولد ما يريده بدون ايمان انهم الا كالانعام بل هم والعياذ بالله - 00:08:43ضَ

قال الله جل وعلا سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا هذه حجة يحتجون بها على الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين كل ما اتاهم من رسول يدعوهم الى الايمان بالله وتوحيده وافراده بالعبادة يقول لا الا ما نحن عليه - 00:09:12ضَ

لو كان عملنا هذا ما هو صحيح ما اقرنا الله عليه. الله اقرنا على هذا لانه صحيح وما جئتمونا به باطل فيردون دعوة الرسل ويستمرون على جاهليتهم احتجاجا بهذا العقل الفاسد - 00:09:40ضَ

لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ما ميزوا بين المشيئة والمحبة الارادة ارادة الله جل وعلا ارادتان ارادة كونية قدرية موافقة للمشيئة ما شاء الله وكان وما لم يشأ لم يكن - 00:09:59ضَ

وارادة دينية شرعية موافقة للرظا والامر والله ما امر بالشرك ولا امر بالكفر ولكن شاءه كونا وقدرا والله امر بالايمان ورغب عليه واحب اهله وامتثله من امتثله من عباد الله - 00:10:28ضَ

والكل ما يخرجون عن مشيئة الله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن يعني كل ما في الكون شاءه الله جل وعلا واراد كونا وقد ارى لكن هل احب كل شيء - 00:10:53ضَ

كلما حصل لا المحبة شيء والارادة شيء اخر الله جل وعلا شاء خلق ابليس وشاء تسليط ابليس على من شاء من عباده لكن هل احب الله جل وعلا ابليس؟ لا - 00:11:21ضَ

هل احب الله فعل ابليس؟ لا فالناس في هذا الباب ثلاث فرق فرقتان ضالتان وفرقة في الوسط وهم اهل السنة والجماعة فرقة الجبرية يقول كل ما في الكون شاءه الله نقول نعم صدقتم - 00:11:42ضَ

وكل ما شاءه الله احبه نقول كذبتم وفرقة تقول ليس ما ليس كل ما في الكون شاءه الله لا الله ما شاء المعاصي ولشأ القتل ولشاء سفك الدماء لكن اتى بدون مشيئة الله تعالى الله. اذا فيه خالقين غير الله - 00:12:20ضَ

يقولون الله ما شاء المعاصي والكفر والضلال ولا احبه ماذا نقول لهم كذبتم في الاولى الله جل وعلا كل ما في الكون شاء وقولهكم ما احب المعاصي والكفر والضلال نقول صدقتم - 00:12:52ضَ

ونجمع بين القولين فنخرج بالقول الصحيح قول اهل السنة والجماعة ان كل ما في الكون شاءه الله ومنه ما شاءه الله واحبه. وهو ايمان المؤمن ومنه ما شاءه الله ولم يحبه - 00:13:15ضَ

وهو كفر الكافر وما الى ذلك يزيد الامر ايضاح انسان اقدم على قتل انسان اخر مسلم قتل اباه او قتل اخاه او قتل جاره او قتل اي مخلوق اي انسان قتلة - 00:13:44ضَ

ننظر فيه في المشيئة والارادة والمحبة. نطبق هل شاء الله جل وعلا هذا الفعل مكتوب في الازل ان فلان يقتل فلان شاءه الله لكن هل احبه الله لا ما احبه الله - 00:14:13ضَ

انتبه بارك الله فيك الموطن دقيق وزل فيه امم ونفرق بين الارادتين ارادة كونية قدرية موافقة لماذا للمشيئة وارادة دينية شرعية موافقة للمحبة والامر وهل كل ما امر الله به يكون موجود - 00:14:35ضَ

لأ امر الله جل وعلا عباده بالايمان به. منهم من امن ومنهم من كفر هل كل ما شاءه الله يكون موجود نعم ما يخرج عن مشيئة الله والله جل وعلا - 00:15:14ضَ

جعل لعباده الاختيار والانقياد والطاعة والمعصية ارجع اليهم لكن هل يخرجون عما شاءه الله ازلا؟ لا ما يخرجون مررت باثنين بعد اذان الفجر فايقظت واحدا منهم وقلت له يا اخي ما سمعت الاذان؟ اذن. قال جزاك الله خيرا. لا والله يا اخي ما سمعت الاذان. انا نايم - 00:15:35ضَ

وغافل الله يجزاك خير نبهتنا للصلاة. جزاك الله خيرا. وقام مسرع وتوضأ وذهب وصلى بالصف الاول هل هذا مجبر عنده ناس ساقوه غصبا عليه لا الثاني مررت به وقلت له ما سمعت الاذان؟ قال ثم ماذا - 00:16:14ضَ

تقوم تصلي قال وانا معكم قم يا ابن الحلال اتق الله في نفسك صل يقول لك المؤذن المنادي حي على الصلاة حي على الفلاح بادر صل اطع ربك لا ترد تردد علي كلامك. ان رددته علي قمت عليك وضربتك - 00:16:39ضَ

فاعبر في سبيلك وابى ورفض ونام هل هذا مجبر مقيد بالحديد وانه ما يذهب الى الصلاة لا باختياره والله جل وعلا يعلم ازلا انذاك الاول يمتثل ويطيع ويعلم جل وعلا ازلا ان هذا الشقي يمتنع ويعصي - 00:17:00ضَ

ما خرجوا عن مشيئة الله تبارك وتعالى لكن الاول اطاع امر الله والثاني عصى امر الله والله جل وعلا جعل لعبده النظر والاختيار ما الزمهم جعل له الاختيار بالصدقة والصلاة والصيام - 00:17:28ضَ

وبر الوالدين وما الى ذلك من الاعمال الصالحة يفعلها باختياره ورغبته وانقياده والاخر الشقي والعياذ بالله اختار الشقاوة اختار الكفر والظلال وعبادة الاصنام وسفك الدماء واذى وما الى ذلك باختياره - 00:17:57ضَ

والكل ما خرجوا عما اشاءه الله ازلا لكن الاول اطاع امره. والثاني عصى امره فحجة المشركين هذه باطلة سخافة يكفرون ويقولون الله يحب الكفر منا ما احبه جل وعلا يكفرون ويقول الله امرنا بذا واباءنا - 00:18:21ضَ

يفعلون ما يفعلون ويقولون هذا حرمناه بامر الله وما يدريكم عن امر الله امر الله جل وعلا يأتي في كتبه ورسله هل اطعتم الرسل؟ هل امتثلتم الكتب؟ هل عندكم كتب قديمة من الله من جاءت بها الرسل؟ تستدلون ما عندكم شيء من هذا - 00:18:57ضَ

لما عندكم الا ظن وكون الانسان يقول لولا ان الله راض عن فعلي ما اقرني هذا جهالة وظلالة يسفك الدماء ويقول هذا يرضي الله؟ ما يقوله عاقل وقول المشركين هنا - 00:19:23ضَ

لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء يعني ان الله اراد منا هذا واحبه ورضيه منا ولا نقبل ما جئتم به قال الله جل وعلا كذلك كذب الذين من قبلهم مثل ما قال لك يا محمد - 00:19:45ضَ

هؤلاء المشركون قال الذي الامم المشركة السابقة لانبيائهم. مثل ذلك قالوا واتاهم بأسنا اتاهم عذابنا بسبب معصيتهم فهو محتج بغير حجة حسن صنيعهم. وقد كذبوا فمعرفة الحسن والقبح ما تأتي بالعقل - 00:20:13ضَ

وانما تأتي بالشرع بالاوامر والنواهي ما جاء عن الله او جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم يعرف به الحسن والقبح كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. الامم السابقة - 00:20:45ضَ

كذبت الرسل وردت ما جاءت به الرسل من الايمان والتوحيد والاستقامة على الحق حتى اتاهم العذاب اهلكهم الله جل وعلا بالعذاب حتى ذاقوا بأسنا قل له يا محمد قل لهؤلاء المشركين - 00:21:12ضَ

هل عندكم من علم فتخرجوه لنا عما تقولون نعم. كان عندكم برهان على ما تقولون ان الله امرنا بعبادة الاصنام. او امرنا بقتل الاولاد او امرنا بتحريم ما احل او تحريم ما ما تحريم ما احل او احلال ما حرم عند - 00:21:36ضَ

علم عطونا اياه هاتوا ما عندكم من علم قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ما عندهم علم قل لهم يا محمد ان تتبعون الا الظن يعني سيركم على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا - 00:22:02ضَ

على الظن بعقولكم الفاسدة ما تنفعكم فنحن ندعوكم الى كذا يقولون ما نحن عليه حق. نقول اثبتوا لنا اثبتوا لنا ان ما عندكم حق ما جاءت به الرسل فنعم ما عندكم من هذا شيء ان هو الا مجرد ظن منكم والظن لا يغني من الحق شيئا - 00:22:29ضَ

ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون انتم تخرسون والخرس يعني تلمس الشيء لكن قد يكون تلمس الشيء قريب من الصواب مثل خرس النخل مثلا يأتي المزكي لاجل يخبر هذا الفلاح كم عنده من الزكاة - 00:23:03ضَ

ما يمكن يقوله نزل تمرة كله من اجل ان نزنه ونعرف ما عندك يفسد عليه ويخرب والله جل وعلا رخص لعباده بان يكتفوا بالظن الكافي فيأتي صاحب النظر ويقول هذه النخلة فيها خمسين مائة ثلاثمائة كيلو وهكذا ثم يحصي النخل كله - 00:23:36ضَ

خرص صحيح. اذن الله جل وعلا به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. كان عليه الصلاة والسلام يبعث احد الصحابة الى النخيل ليخرسها وفي خيبر ليخبرهم كم عليهم من الحق - 00:24:03ضَ

ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخلصون. هذه مجادلة مخاصمة من الله جل وعلا للمشركين الذين عبدوا الاصنام وتركوا عبادة الله وقتلوا اولادهم بغير حق وحرموا ما حرموه اثما وعدوانا. واحلوا ما ما حلوه من الحرام اثما وعدوانا - 00:24:25ضَ

ويبين جل وعلا ضلالة العرب وجهالتهم وانهم ليسوا على حق الا اذا اتبعوا الرسول صلى الله وعليه وسلم وعرفنا ان الفرق بالمشيئة والارادة ثلاث فرقة تقول كل ما في الكون شاءه الله واحبه. وهذا ضلال - 00:24:56ضَ

كل ما في الكون شاءه الله نعم لكن ما احبكم وكل ما في الكون. احب الايمان وابغض الكفر فرقة اخرى تقول ما في الكون ما شاءه الله من شاء المخلوق - 00:25:23ضَ

تعالى الله نقول كذبتم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ما في الكون شيء الا وشاءه الله جل وعلا فنقول ما في الكون شيء الا شاءه الله. لكن منه ما احبه - 00:25:38ضَ

ورظي وهو امتثال امره واجتناب نهيه ومنه ما كرهه وابغضه وهو مخالفة امره ونهيه هذه مناظرة ذكرها الله تعالى وشبهة وشبهة تشبث بها المشركون في شركهم وتحريم ما حرموا فان الله مطلع على ما هم فيه من من الشرك والتحريم لما حرموه - 00:25:54ضَ

وهو قادر على تغييره بان يلهمنا الايمان ويحول بيننا وبين الكفر فلم يغيره فدال فدل على انه بمشيئته وارادته ورضاه منا لذلك ولهذا قالوا لو شاء الله ما لو شاء الله ما اشركنا - 00:26:23ضَ

كما في قوله تعالى وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعني يعبدون الالهة والشياطين والجن والانس. ويقول لو شاء الله ما عبدناهم لو شاء الله كونا وقدرا صح لكن الله جل وعلا نهاكم عن هذا - 00:26:42ضَ

ولا تدرون ما في علم الله انتم انت منهي عن تشرك من هي ان تزني من هي ان تسرق؟ من هي ان تشرب الخمر فاذا امتثلت امر الله اذهبك الله - 00:27:02ضَ

واذا لم تنتذل ما امرك الله به ونهاك عنه هلكت وخسرت الدنيا والاخرة واذا حصل منك الهلاك او الخسارة او القتل او سفك الدماء او الزنا فالله جل وعلا قد شاء ذلك ازلا - 00:27:17ضَ

لكن انت ما تدري ما في مشيئة الله تفعل الاجرائم وتقول هذا شاءه الله وهذا قدر الله ونعرف ان هناك فرق في الاحتجاج بالمقدر بين المصائب وبين المسالب او المعاصي او المكاره - 00:27:35ضَ

فلا يجوز ان يحتج بالقدر من وقع في الزنا او السرقة او القتل او سفك الدماء او نحو ذلك. ما يسوق له ان يفعل ويقول هذا قدر الله بخلاف ما لا الذي ليس للانسان فيه يد مثل المرض والفقر وكذا والمصائب وكذا - 00:28:02ضَ

التي تحصل على الانسان يقول الحمد لله على قضاء الله وقدره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير احرص على ما ينفعك ولا تعجز عنه - 00:28:27ضَ

فان اصابك شيء وقل قدر الله وما شاء فعل. ولا تقل لو اني فعلت كذا فان لو تفتح عمل الشيطان انت لا تذخر الاستقامة والحق ما تستطيع من الاعمال الصالحة. فان اصابك شيء - 00:28:50ضَ

مما لا يد لك فيه فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا فان لو تفتح عمل الشيطان ولكن قل قدر الله و ما شاء فعل اذا حصل عليك شيء بدون اختيارك. لكن شيء تقدم عليه انت - 00:29:17ضَ

تسرق او تفعل الفواحش وتقول هذا قدر الله. يقول الله نهاك عن هذا ولا شك انه قدر الله. لكن نهاك وامرك وحذرت فلا تقع في الاثم نعم قال الله تعالى كذلك كذب الذين من قبلهم اي بهذه الشبهة ظل من ظل قبل هؤلاء وهي شبهة - 00:29:39ضَ

شبهة يعني ضلالة. نعم وهي حجة داحضة باطلة. لانها لو كانت صحيحة لما اذاقهم الله بأسه ودمر عليهم. وادال عليهم رسله الكرام واذاق المشركين من اليم الانتقام قل هل عندكم من علم - 00:31:02ضَ

اي بان الله راض عنكم فيما انتم فيه. فتخرجوه لنا اي فتظهروه لنا وتبينوه وتبرزوه ان تتبعون الا الظن اي الوهم والخيال والمراد بالظن ها هنا الاعتقاد الفاسد وان انتم من لا تخرسون تكذبون على الله فيما فيما ادعيتموه - 00:31:20ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:42ضَ