تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 89- سورة الأنعام من الآية (154) إلى الآية (155).

عبدالرحمن العجلان

نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة - 00:00:00ضَ

انزلناه مبارك فاتبعوه لعلكم صراط مستقيم فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. ثم ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء - 00:00:25ضَ

وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون الاية قوله تعالى ثم اتينا موسى الكتاب ذكر الوصايا العشر ثم قال ثم اتينا موسى الكتاب ثم هذه تدل على والتراخي. ومن المعلوم - 00:01:32ضَ

ان ما نزل على موسى الذي هو التوراة نزل قبل ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يرتب على انه بعد ثم اتينا اقوال للعلماء رحمهم الله. منها قول بعضهم ان ثم تأتي - 00:02:12ضَ

في معنى العطف فقط. كأنه قال واتينا موسى الكتاب. فثم تأتي بمعان منها العطف المجرد. بدون ترتيب ولا تراخي وقيل ان ثم مرتبة على قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم ثم اتلوا عليكم - 00:02:42ضَ

نزل على موسى اتل ما حرم ربكم عليكم ثم اتلوا عليكم ما نزل على موسى فهو مرتب عليه في التلاوة. يعني بعد في التلاوة. وقيل ان قوله تعالى قل تعالوا اتل ما - 00:03:22ضَ

حرم ربكم عليكم هذا تحريم على بني ادم كلهم. تحريم نعم ثم شرع في بيان ما نزل على موسى عليه الصلاة والسلام ثم اتينا موسى الكتاب وقيل اقوال كثيرة لكن بعضها كما قال بعض المفسرين - 00:03:52ضَ

وهم الله فيها تعسف ثم اتينا موسى الكتاب ما المراد بالكتاب المراد به التوراة. والتوراة كلام الله جل وعلا. نزل على موسى عليه الصلاة والسلام يجب علينا الايمان به جملة بلا تفصيل. فالايمان - 00:04:22ضَ

الكتب الاربعة. التوراة والانجيل. والزبور والقرآن هذه الاربعة كتب. تكلم الله جل وعلا بها انزلها على رسله. التوراة على موسى. والانجيل على عيسى والزبور على داوود. واتينا داود زبورا. والقرآن على - 00:04:57ضَ

يا محمد صلى الله عليهم وسلم. فهذه يجب علينا الايمان بها وانزل جل وعلا كتبا على الانبياء والرسل. لكن التي سمى الله لنا من الكتب اربعة. وهي كلام الله منزلة غير - 00:05:37ضَ

مخلوقة تكلم الله جل وعلا بها ثم نسخها الله جل وعلا نسخ الثلاثة بالقرآن العظيم وهذه الكتب الثلاثة يجب علينا الايمان بها اجمالا. لا تفصيلا ما معنى اجمالا لا تفصيلا؟ يعني لو قال لنا اليهودي الستم تؤمنون بالتوراة؟ نقول نعم - 00:06:07ضَ

نؤمن بالتوراة بانها كلام الله نزل على موسى. يقول هذه الاية يلزمكم الايمان بها ثورات نقول لا ما ندري نؤمن بالتوراة اجمالا نؤمن بما نزل على موسى ولا نؤمن بالتفصيل لانكم تلاعبتم بكتاب الله جل وعلا. والله - 00:06:43ضَ

جل وعلا لم يرد لهذه الكتب البقاء. فامتدت اليها ايديهم وهو جل وعلا استحفظهم عليها كما قال تعالى اذا استحفظوا من كتاب الله بها ولم يحفظوها. اما القرآن العظيم فحيث ان الله اراد بقاءه - 00:07:13ضَ

حفظه جل وعلا بذاته. لم يكل حفظه الى ملك مقرب. ولا الى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون حفظه الله جل وعلا من ان تمتد اليه الايدي المخربة ما تستطيع - 00:07:43ضَ

اليه ويسلط الله جل وعلا على من اراد ان يتلاعب بكتاب الله الله جل وعلا فيمحقه. ولا يبقيه لان الله جل وعلا اراد للقرآن البقاء الى اخر الزمان حتى اذا فسد الزمان - 00:08:13ضَ

بالكلية وصار اهله ما يصلح ان يبقى فيهم كتاب الله رفعه الله جل وعلا اليه من الصدور ومن المصاحف فيصبح الناس وليس عندهم اية من كتاب الله اه وعليهم تقوم الساعة والعياذ بالله - 00:08:39ضَ

اما القرآن العظيم فيجب علينا الايمان به جملة وتفصيلا بكل اية وبكل حرف يجب علينا الايمان به فرق بين الكتب الثلاثة وبين القرآن. الايمان بالكتب الاربعة اجمالا. ثم التفصيل يلزم في القرآن دون بقية الكتب. لو قال لنا نصراني هذه اية في الانجيل - 00:09:05ضَ

بها نقول لا ما نؤمن بالتفصيل. ما ندري نؤمن بالانجيل بان الله جل وعلا انزل انزله على عيسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. واما بالتفصيل فلا لانكم به وامتدت ايديكم اليه بالتلاعب. فلا نؤمن بالتفصيل. يقول الله اعلم - 00:09:44ضَ

لما ننكر ولا نثبت لانا لا ندري قد ننكر شيئا ثابتا وقد نثبت شيئا ليس بثابت وليس بصحيح. فنقول نؤمن بالتوراة ونؤمن بالانجيل ونؤمن زبور جملة اجمالا ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن. كثيرا - 00:10:14ضَ

ما يذكر الله جل وعلا التوراة اذا ذكر القرآن او يذكر القرآن اذا ذكر التوبة لانها كتب الله انزلت على انبيائه فهي على وتيرة واحدة كما يذكر المؤمنين جل وعلا ثم يذكر عقبهم الكافرين والمنافقين. يذكر ثواب من - 00:10:49ضَ

لا طاعة ثم يذكر عقاب من عصاه وهكذا يرى المؤمن وليقارن وليؤمن بما امر الله جل وعلا الايمان به. ثم اتينا موسى الكتاب التوراة امن على الذي احسن تماما متمم - 00:11:19ضَ

على الذي احسن عبادة الله جل وعلا الى المراد به موسى عليه السلام وقيل على كل محسن وكل من استقام على امر الله من اتباع موسى. وتماما لان موسى فاعطاه الله جل وعلا من العلم الشيء الكثير. ثم انزل عليه التوراة. فالتوراة - 00:11:46ضَ

متممة لفضل الله جل وعلا على موسى عليه الصلاة والسلام. ثم اتينا يا موسى الكتاب تماما على الذي احسن على الذي احسن من هو الذي احسن عبادة الله قيل موسى وقيل على كل مؤمن امن بموسى واتبع امر الله. تماما - 00:12:16ضَ

على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء. تفصيلا لكل شيء احتاجه بنو اسرائيل فصل لهم بالتوراة امور الدنيا وامور الاخرة يحتاجون اليها. فكتب الله جل وعلا مشتملة على كل ما يحتاجه المرء - 00:12:46ضَ

في دينه ودنياه. تماما على الذي احسن وتفصيلا كل شيء فصل الله جل وعلا في التوراة ما يحتاجون اليه. وهدوا ورحمة رحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون. جعل الله فيه الهدى - 00:13:16ضَ

والارشاد وتقدم لنا ان الهدى يأتي بمعنيين على الدلالة والارشاد ومعنى التوفيق والالهام. وهدى الله به من شاء من عباده واقام الله جل وعلا به الحجة على العباد لانه كتاب مفصل من عند الله جل وعلا تكلم الله جل وعلا به وانزله - 00:13:46ضَ

على موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. وهدى ورحمة هدى ورحمة لمن اراد الله له السعادة اهتدى بكتاب الله فتعرض لرحمة الله جل وعلا ربه. لعلهم لعلهم من هم؟ بنو اسرائيل. هل - 00:14:26ضَ

قدم لهم ذكر الدلالة لم يتقدم لبني اسرائيل ذكر في هذه الاية وانما ذكر التوراة وموسى الصلاة والسلام يكفي في ان المراد لعلهم لعل بني اسرائيل الذي اتاه هم موسى من عند الله لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون. يعني لعلهم - 00:14:56ضَ

اذا اهتدوا بهذا الكتاب فانهم يلزم من هذا ان يؤمنوا بالبعث. ومن امن قبل البعث حقا عمل لهذا اليوم. عمل له واتقى الله جل وعلا هذا عما يسخط ربه لعلهم بلقاء ربهم والمراد بلقاء ربهم البعث. لعلهم بلقاء - 00:15:29ضَ

ربهم يؤمنون. ثم قال جل وعلا وهذا كتاب انزلناه اه كتاب الذي هو القرآن العظيم. انزلناه فيه دلالة على علو الله تبارك وتعالى وان القرآن نزل والنزول معروف في لغة العرب من اعلى لاسفل. فيه - 00:15:59ضَ

دلالة على علو الله جل وعلا. وان القرآن نزل من عند ربنا تبارك وتعالى. وليس الهاما بعض المنحرفين عن الصراط المستقيم. يقولون القرآن الهام الهمه محمد فاتى به من عند نفسه ما ليس هذا بصحيح ولا صواب وانما الله جل وعلا تكلم - 00:16:29ضَ

قرآن وسمعه جبريل عليه السلام من ربنا تبارك وتعالى ونزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم. فتلاه جبريل وسمعه محمد فحفظه منه. وبلغه النبي صلى الله عليه وسلم للامة وهذا كتاب انزل - 00:16:59ضَ

المبارك فيه البركة وفيه الخير وفيه السعادة وفيه الفوز لمن تكلم وعمل فهو حبل الله المتين وصراطه المستقيم. من اخذ به هدي واوصاه فله الى الجنة. ومن اعرض عنه هلك وخسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله. وباركوا - 00:17:29ضَ

فاتبعوه. امر من الله جل وعلا لهذه الامة باتباع القرآن ومن لم يتبع القرآن فقد عصى امر الله. ومن عصى امر الله خسر وهلك. فاتبعوه واتقوا احذروا مخالفته. احذروا الاعراض عنه. احذروا ان - 00:17:59ضَ

اسمعوا توجيهات ربكم في كتابه جل وعلا فلا تأخذوا بها. واتقوا لعلكم ترحمون. اذا اخذتم بالقرآن واتبعتموه وحذرتم واتقيتم مخالفته حينئذ رحمكم ربكم جل وعلا فلعل من الله واجبة بفضله واحسانه. يعني من اخذ بهذه التوجيهات الكريمة - 00:18:29ضَ

استحق من ربه جل وعلا الرحمة استحقاق تفضل واحسان فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. امرنا باتباع القرآن واتقاء ولم نؤمر بالاخذ بالتوراة لان التوراة لبني اسرائيل. فنحن مأمورون بما في شرعنا وديننا وكتابنا وهو القرآن. وانما علينا ان نؤمن - 00:19:09ضَ

بالتوراة والتوراة والقرآن والزبور وجميع الكتب المنزلة من الله متفقة في الاصول والعقيدة والتوحيد متفقة ما يخالف بعضها بعضا وانما تختلف في الفروع. تختلف في الصيام. صيامهم يختلف عن صيامنا. عندهم صيام - 00:19:49ضَ

لكن يختلف عن صيامنا. عندهم صلاة تختلف عن صلاتنا. عندهم زكاة عندهم نسك عندهم عبادات تختلف عن عباداتنا لكن التوحيد لا من ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها خلق كلهم دينهم واحد. وهو الاستسلام - 00:20:19ضَ

لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك. كل الانبياء دينهم الاسلام من حيث العقيدة من حيث التوحيد وحد الله جل وعلا الامة على عبادته وحده لا شريك له يرد في شريعة نبي من الانبياء اباحة الشرك - 00:20:49ضَ

وهذا كتاب عند الله مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون لما اخبر الله سبحانه عن القرآن بقوله وان هذا الى صراطي وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه عطف بمدح التوراة. هذا صراطه مستقيما اخر الوصايا العشر. في الاية الثالثة الوصايا العشر - 00:21:22ضَ

التي وصى الله بها عباده كلهم. وصى بها عبادة كلهم وصايا في جميع الاديان هذه الوصايا العشر. نعم. عطف بمدح التوراة ورسولها فقال ثم اتينا يا موسى الكتاب وكثيرا ما يقرن سبحانه بين ذكر القرآن والتوراة كقوله تعالى ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة - 00:21:56ضَ

هذا كتاب مصدق لسانا عربيا. فهو جل وعلا يمدح التوراة وهو كلامه جل وعلا شعبه الذي نزل على موسى ونحن نؤمن به والله يمدحه كما يمدح القرآن انه الان التوراة التي بايد اليهود محرفة. زادوا فيها ونقصوا وتلاعبوا بها - 00:22:26ضَ

اما القرآن فهو الحمدلله بايدينا الان كما نزل على محمد صلى الله عليه سلم محفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى. ومما يروى في هذا ان شخصا اراد ان يتلاعب بكتاب الله جل وعلا. فقال اريد ان اختصره - 00:22:56ضَ

احذف ما فيه من تكرار. والتكرار الذي فيه فيه فوائد عظيمة. لكن هذا الشقي قال اريد ان ان احذف ما فيه من تكرار ايات ومعاني واختصره. فجاء الى وال من ولاة امر - 00:23:26ضَ

وقال له ذلك. فقال قدم ما عندك. يمكن يتراجع يمكن يستغفر يمكن يتوب وقدم ما عده مختصر على ما يزعم. فقال له اريد ان اطبق اختصارك هذا عليك اولا. ثم - 00:23:46ضَ

ما كتبت على المسلمين لينظروا ليروا رأيهم. لكن اريد قبل كل شيء ان اطبق عليك انت فيك عينان ما في حاجة الى ثنتين تكفي واحدة وقلع واحدة فيك يدان ما يحتاج الى يديك - 00:24:09ضَ

ان اثنتين تكفي واحدة فيك رجلان يكفي رجل واحدة في اليد خمس اصابع ما يحتاج تكفي اصبع واحد يشول وكرر خمس اصابع وهكذا عذر به حتى اهلكه. ويستحق ذلك لانه فكر في تلاعب بكتاب الله - 00:24:29ضَ

جل وعلا نعم. فقال تعالى مخبر عن المشركين فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي وقال تعالى مخبر عن الجن يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعدي موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق - 00:24:49ضَ

لما سمع جن نصيبي الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن سارعوا وامنوا به قبل نزل كتاب بعد الكتاب الذي نزل على موسى الذي هو التوراة. فسارعوا وامنوا به والرسول مطرد بين - 00:25:12ضَ

فمكة والطائف ما وجد من يؤمن به الا قلة. وكأن الله جل وعلا يعزي رسوله ويقول ان لم يؤمن بك فقد امن بك الجن. نعم وقوله تعالى تماما على الذي احسن وتفصيلا. اي اتيناه الكتاب كالذي انزلناه اليه تماما كاملا جامعا - 00:25:32ضَ

بما يحتاج اليه في شريعته كقوله وكتبنا له في الالواح من كل شيء. الاية وقوله وقوله تعالى على الذي احسن اي جزاء على احسانه في العمل وقيامه باوامره باوامرنا وطاعاتنا. كقوله هل جزاء - 00:25:57ضَ

الى الاحسان وكقوله وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. فمن احسن في عبادة برده اصابه الله جل وعلا على احسانه في الدنيا والاخرة. نعم وقال الربيع ابن انس تماما على الذي احسن يقول احسن فيما اعطاه الله وقال - 00:26:17ضَ

من احسن في الدنيا تمم له ذلك في الاخرة. واختار ابن جرير ان تقديره ثم اتينا موسى الكتاب تماما على احسانه فكأنه جعل الذي مصدرية كما قيل في قوله تعالى وخضتم كالذي خاضوا اي كخوضهم. وقال ابن - 00:26:46ضَ

وثبت الله ما اتاك من حسن في المرسلين ونصرا كالذي نصروا. وقال اخرون الذي ها هنا بمعنى الذين وذكر ابن عبد وذكر عن عبد الله ابن مسعود انه كان يقرأها تماما على الذين احسنوا - 00:27:06ضَ

وقال مجاهد تماما على الذي احسن على المؤمنين على المؤمنين والمحسنين. وقال البغوي على المؤمنين والمحسنين مين من المعلوم ان الدرجات التي يتصف بها العبد الاسلام واخص منها الايمان واخص من الايمان الاحسان. واركان الايمان تختلف عن اركان الاسلام - 00:27:26ضَ

ام تختلف عن اركان الاحسان؟ والاسلام والايمان اذا اجتمعا فيراد بالاسلام الاعمال الظاهرة يرى ويراد بالايمان اعمال القلوب. واذا ذكر احدهما دون الاخر شمل الاثنين لان الاسلام بدون ايمان لا ينفع. والايمان بدون عمل وبدون اسلام ما ينفع. فلا بد من الاتيان - 00:27:53ضَ

بهما فان ذكرا معا فيراد بالاسلام اركان الاسلام الخمسة وهي افعال ظاهرة. قول وافعال واذا والايمان عمل القلوب. واذا ذكر الاسلام وحده فلا ينفع بدون تصديق وايمان. واذا ذكر الايمان وحده فلا ينفع الايمان وحده بدون عمل. وآآ الاتيان - 00:28:23ضَ

الاطوال والافعال الواجبة الا من لم يمكنه العمل. من اسلم ومات او قتل او استشهد في سبيل الله هذا ما يلزم منه العمل لانه ما امهل حتى يعمل. نعم وقال البغوي المحسنون الانبياء والمؤمنون يعني اظهرنا فضله عليهم - 00:28:53ضَ

قلت كقوله تعالى قل يا موسى اني استفيت. قال يا موسى قال غلط. قال يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالة اتي وبكلامي ولا يلزم اصطفاؤه على محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء واصطفاه في وقته فهو مصطفى - 00:29:23ضَ

في وقته وليس مصطفى على العموم. فمحمد صلى الله عليه وسلم افضل منه. وابراهيم عليه السلام افظل من موسى كذلك. وانما هو مصطفى في زمنه ووقته. نعم. ولا لا يلزم اصطفاؤه على محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والخليل عليهما السلام لاجلة اخرى. وقوله تعالى - 00:29:43ضَ

وتفصيلا لكل شيء وهدى فيه مدح لكتابه الذي انزل انزله الله عليه لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وهذا وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. فيه الدعوة الى اتباع الى اتباع الى اتباع القرآن - 00:30:13ضَ

يراقب سبحانه عباده في هذا حتى التوراة جل وعلا ثم امر باتباع القرآن. نعم فيه الدعوة الى اتباع القرآن يرغب سبحانه عباده في كتابه ويأمرهم بتدبره والعمل به والدعوة اليه - 00:31:19ضَ

ووصفه بالبركة لمن اتبعه وعمل به في الدنيا والاخرة لانه عبدالله المتين والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:31:40ضَ