تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 92- سورة الأنعام الآية (159).

عبدالرحمن العجلان

السلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ينبئهم بما كانوا يفعلون هذه الاية الكريمة - 00:00:00ضَ

من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او - 00:00:38ضَ

سبت او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الاية ان الذين فرقوا دينهم اختلفوا في دينهم وتشعبوا فرقا - 00:01:07ضَ

واحزابا كما قال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق تلك افترقت. وهذه ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة - 00:01:42ضَ

قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابي فيقول الله جل وعلا ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. من المراد بهؤلاء الذين فرقوا دينهم - 00:02:13ضَ

وكانوا شيعا. قيل المراد بهم اليهود اختلفوا في دينهم وعقائدهم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم انزل الله جل وعلا عليه ان الذين فرقوا دينهم هم وكانوا شيعا ذما لهم - 00:02:37ضَ

وقيل المراد بهم اهل الكتاب من اليهود والنصارى وقيل المراد بهم اهل الكتاب من اليهود والنصارى ومشرك العرب لانهم تفرقوا منهم من عبد الملائكة. ومنهم من عبد الشمس والقمر. ومنهم من - 00:03:05ضَ

من عبد الاشجار والاحجار وقلة على الحنيفية ملة ابراهيم. لاقامة الحجة على العباد وجد قبيل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم افراد على الحنيفية ملة ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام - 00:03:34ضَ

وقيل المراد الذين تفرقوا من هذه الامة الحرورية والرافضة والجبرية والمعتزلة وغيرهم من فرق الضلال وقيل بل يعم الجميع وهذا الذي اختاره ابن جرير رحمه الله تعالى وقال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - 00:04:05ضَ

يعني ان كانت نزلت في اليهود او في النصارى او في اليهود والنصارى او في اليهود والنصارى ومشركي العرب او في اهل الفرق والاهواء من هذه الامة لان منهم من هو شر من اليهود والنصارى - 00:04:45ضَ

فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب الله جل وعلا يريد من عباده ان يكونوا امة واحدة على شرعة محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة فيما يتعلق بالتوحيد في العقيدة لان الخلاف فيها يضر - 00:05:08ضَ

والخلاف فيها يهلك والخلاف فيها يخرج عن الصراط المستقيم بخلاف الخلاف في المسائل الفقهية فهذه لا تضر والحمدلله اختلف ابو بكر رضي الله عنه مع عدد من الصحابة في ميراث الجد مع الاخوة كما مر علينا قريب. ولا حرج - 00:05:40ضَ

ولا حرج ولا بأس اختلفوا في بعض المسائل في توحيد الاهلة واختلاف المطالع ولا حرج ولا بأس والحمدلله انما الخلاف الضار في ما يتصل بالعقيدة لما جاء اناس من العراق - 00:06:09ضَ

لابن لابن عمر رضي الله عنهما وسألوه ما سألوه وقالوا عندنا اناس يقولون انه لقدر انما الامر انوف قال اخبروهم اني منهم بري وانهم برءاء مني. لا انا منهم ولا هم مني والمسلم ما يتبرأ الا من - 00:06:34ضَ

ممن خرج عن الاسلام فالخلاف المهلك الخطر هو الخلاف في العقيدة اما الخلاف بين الائمة رحمهم الله الامام مالك التقى مع ابي حنيفة وتناقش معه في بعض المسائل والامام الشافعي رحمه الله تتلمذ على الامام مالك رحمه الله - 00:06:59ضَ

والامام احمد رحمه الله تتلمذ على الامام الشافعي رحمه الله وتتلمذ بعظهم على بعظ واختلفوا في مسائل ولا بأس ولا يظيرهم. يقول الامام الشافعي رحمه الله خرجت من بغداد وما خلفت فيها افقه ولا اورع ولا اعلم من ابن حنبل - 00:07:34ضَ

وهو تلميذه وخالفه في عدد من المسائل ولا بأس الخلاف في المسائل الفرعية لا بأس به. انما الخلاف المهلك هو الخلاف في الاصول في العقائد فيما يتعلق بتوحيد الله جل وعلا. فيما يتعلق باسماء الله وصفاته - 00:08:00ضَ

فيما يتعلق بتوحيد الربوبية هذا هو المهلك نعرف الفرق بين الخلاف في الاصول والخلاف في الفروع. الخلاف في الفروع مثل ما تقدم لنا الخلاف بين ابي بكر الصديق رضي الله عنه - 00:08:28ضَ

وعلي ابن ابي طالب وابن مسعود وزيد ابن ثابت لكل واحد منهم رأي. في ميراث الجد والاخوة تقدم لنا امس قبل امس والحمد لله لا ضير ولا حرج وحينما اراد ابو بكر رضي الله عنه - 00:08:51ضَ

جمع القرآن التمس فاختار زيد ابن ثابت رضي الله عنه وهو مخالف له في بعض المسائل الفرعية لكنه واثق به فما ينبغي ولا يجوز لشافعي ان يعادي او ينابز مالكي او حنبلي او نحو ذلك هذا عند من لا فقه عنده - 00:09:11ضَ

والمسائل الفرعية يرجى فيها الى الدليل ثم يختار القول الاقرب للدليل. سواء كان مع امام المرء او مع غير امامه شيخ الاسلام رحمه الله ابن تيمية من اخص الاخذين بمذهب الامام احمد رحمه الله وخالف - 00:09:44ضَ

وفي كثير من المسائل وهكذا غيره من الائمة رحمة الله عليهم. انما الخلاف المهلك والخلاف في الاصول في العقيدة يقول الله جل وعلا ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا يشمل اليهود - 00:10:10ضَ

تفرقوا في دينهم ويشمل النصارى تفرقوا في دينهم اليهود يقولون ان النصارى ليسوا على شيء والنصارى تقول اليهود ليسوا على شيء واليهود فرق. كل فرقة تكفر الاخرى والنصارى فرق. كل فرقة تكفر الأخرى - 00:10:36ضَ

واهل الاهواء من هذه الامة يكفر بعضهم بعضا واهل السنة والجماعة على الوسط ولا يستعجلون بالتكفير. وانما يخطئون المخطئ اهل السنة والجماعة ما يستعجلون بالتكفير الا بعد اقامة الحجة والبيان والايضاح - 00:11:00ضَ

وانما يقول هذا خطأ ومخطئ لكن تكفره لا. لا تستعجل واما اهل الاهوى فتجد الكثير منهم يكفر من هو على مذهبه الا انه مخالف له في بعض المسائل والتعجل بالتكفير هو قول اهل الاهواء واهل البدع كما يسميهم اهل السنة والجماعة - 00:11:31ضَ

قل هؤلاء اهل الاهواء يعني اتبعوا اهواءهم. ما اتبعوا الكتاب والسنة اتبعوا اهواءهم ويقال اهل البدع انه ابتدعوا في دين الله جل وعلا ما ليس منه. فسموا اهل البدع والله جل وعلا يمقت هؤلاء وهؤلاء الا من هو على الدين الحق - 00:12:05ضَ

والله جل وعلا يريد من عباده ان يكونوا اخوة متحابين متآلفين متعاونين على اقامة شرع الله تبارك وتعالى. لا يريد منهم ان يتفرقوا ولا يختلفوا. وانما تعاونوا على الحق وعلى البر والتقوى كما قال جل وعلا وتعاونوا على البر والتقوى - 00:12:31ضَ

ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. يريد منهم جل وعلا الاجتماع والاتفاق على السنة والجماعة على الكتاب والسنة فقط اما الاجتماع على فرق ظلال انما تجمعهم كذا او تجمعهم نعرة من النعرات هذا لا لا يريده الله جل - 00:13:01ضَ

على منهم لا يريد ان يتآلف هذا مع هذا وهم مختلفون في العقيدة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم الاية - 00:13:33ضَ

ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا فرق واحزاب كل طائفة وكل حزب يبغض ويقلى ويعادي الحزب الاخر على السنة والجماعة على الكتاب والسنة الكتاب على القرآن والسنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:13:59ضَ

وكانوا شيعا لست منهم في شيء. لست منهم في شيء هذه تحتمل معاني لست منهم في شيء يعني هم برءاء منك وانت بريء منهم انت بريء منهم وهم برءاء منك - 00:14:27ضَ

لست منهم في شيء لا تأثم بافعالهم لان عليك البلاغ وبلغت ولا تأثم ما تأثم بخروج هؤلاء الطائفة عن الحق وخروج اولئك عن الحق لا عليك لست منهم في شيء يحتمل كما قال بعض العلماء يعني انك لا تتعرض لهم اتركهم - 00:14:49ضَ

ولا تقاتلهم ولا يهمونك وقالوا هذه على هذا المعنى هذه الاية منسوخة باية السيف ويقول المفسرون رحمهم الله باية السيف واية السيف ليست واحدة وانما هي الايات التي فيها الامر بقتال الكفار - 00:15:20ضَ

يسميها المفسرون رحمهم الله آية السيف يعني نزلت بقتال الكفار لانه كان في صدر الاسلام ما في قتال. النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم مستضعفون يستخفون بمكة - 00:15:47ضَ

ولا يظهرون دينهم وهم مستضعفون ما يستطيعون القتال وانما هم مضطهدون لما هاجروا الى المدينة وصار لهم دولة وبلد ومقر حينئذ شرع الله جل وعلا لهم القتال وسميت هذه الايات في - 00:16:07ضَ

الامر بالقتال اية السيف فبعض العلماء يقول هذه الاية منسوخة لانه فهم منها انه يقول دعهم وشأنهم الذين اختلفوا وتفرقوا دعهم وشأنهم لا تتعرض لهم فيقول على هذا هي منسوخة - 00:16:31ضَ

ولكن ليس هذا هو المعنى الذي رآه جمهور المفسرين من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم وانما لست منهم في شيء ليسوا منك ولست منهم. فانت بريء منهم او انك لا ينالك اثم بخروجهم عن الهدى وعن الصراط المستقيم - 00:16:55ضَ

لا يضيرك لا تقلق ان تبلغت وهم حادوا وتركوا الحق واخذوا بالباطل لا يضيرك هذا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله. الله جل وعلا هو الذي يتولاهم. انت - 00:17:23ضَ

عليك البلاغ وقد بلغت والله جل وعلا هو الذي يتولى محاسبة الخلق وهو الذي يتولى اثابة المطيع المتقي. وهو الذي يتولى معاقبة العاصي في معصيته اذا شاء جل وعلا. والمعصية متفاوتة - 00:17:47ضَ

معصية كفر هذا حرام عليه دخول الجنة معصية دون الكفر هذا داخل تحت المشيئة يعني ان الله جل وعلا ان شاء عذبه بهذه الكبيرة وهذا الذنب وان شاء جل وعلا تجاوز - 00:18:12ضَ

عنه وغفر له وادخله الجنة من اول وهلة ما دامت معصيته وكبيرته دون الكفر لست منهم في شيء انما امرهم الى الله. ثم ينبئهم. امرهم الى الله يوم القيامة هذا جاء بثم لانها بين الدنيا والاخرة. ينبئهم يخبرهم الله جل وعلا حينما عليه. يوم - 00:18:33ضَ

القيامة وان كانوا من امة محمد وان كانوا ممن يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاناس عن حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم وهم عليهم علامة امة محمد. لكن يذادون عنه لما - 00:19:04ضَ

واوجدوه وغيروه من دين الله تبارك وتعالى فالمخالف والمبتدع والخارج عن الصراط المستقيم متفاوت منه ما هو بدعته عظيمة ومنهم ما هو بدعته اسهل واخف انما يزاد عن الحوض اناس عليهم امة محمد صلى الله عليه وسلم. عليهم علامة الوضوء يتوضأون - 00:19:25ضَ

ويصلون لكن يزادون عن الحوض لما وقعوا فيه من المخالفات والاحداثات. يجأر الى الله جل وعلا عليه الصلاة والسلام ويقول يا ربي امتي امتي. فيقال له انك لا تدري ما احدثوا بعدك - 00:19:58ضَ

فيقول سحقا سحقا وبعدا بعدا لمن غير بعدي. عليه الصلاة والسلام ثم ينبئهم يخبرهم والنبأ هو الخبر العظيم يعني ليس خبرا سهلا او بسيط او نحو ذلك وانما النبأ في الامور العظام - 00:20:17ضَ

كما قال الله جل وعلا عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون. كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. بما ما هذه يصح ان تكون مصدرية وان تكون موصولة؟ اذا قلنا موصولة بالذي كانوا - 00:20:44ضَ

تعالوا هنا واذا قلنا مصدرية بفعلهم يعني انها هي وما بعدها تسبت بمصدر يقول ابن كثير رحمه الله تعالى نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى وقال ابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود والنصارى اختلفوا قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم فتفرقوا - 00:21:11ضَ

فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم انزل الله عليه. ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء قال ابو هريرة رضي الله عنه هم اهل الضلالة من هذه الامة - 00:21:45ضَ

هم اهل الضلالة من هؤلاء الثلاثة والسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة يعني الرؤوس الكبار كبار الفرق ثلاث وسبعين مع ان بعض الفرق تتشعب الى فرق عدة وبعضهم يكفر بعض والعياذ بالله - 00:22:03ضَ

قوله وكانوا شيعا قال هم الخوارج وقيل هم اصحاب البدع. والظاهر ان الاية عامة عامة في كل من ترك دين الله وكان مخالفا له فان الله بعث رسوله اليهود والنصارى والمشركين - 00:22:26ضَ

واهل البدع والاهوى من هذه الامة. كلهم يشملهم قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة وهذه من ايات من الايات التي تمقت الخلاف والتفرق في هذه الامة خاصة في العقيدة - 00:22:49ضَ

ايه ده والظاهر ان هذه الاية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفا له فان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وشرعه وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق - 00:23:11ضَ

فمن اختلف فيه وكانوا شيعا اي فرقا كاهل الملل والنحل والاهواء والضلالات. فان الله تعالى قد برأ رسوله صلى الله عليه وسلم ممن هو مما هم فيه وهذه الاية كقوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك الآية - 00:23:30ضَ

وفي الحديث شرع لكم جل وعلا من الدين ما هو دين نوح وابراهيم وموسى وعيسى كلهم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لا تخالفهم في ماذا في الاصول في العقيدة في التوحيد في العبادة هذه. اما في الفروع فلكل نبي ملة - 00:23:54ضَ

وطريقة فرض الله عليهم الصيام غير صيامنا وفرض عليهم الزكاة غير زكاتنا وهكذا ولا هذا لله ما شاء لكن في العقيدة الدين التوحيد من ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها لا يختلف. ما شرع الله - 00:24:23ضَ

عبادة احد معه كائنا من كان في دين من الاديان وفي الحديث نحن معاشر الانبياء اولاد علات ديننا واحد فهذا هو الصراط علات. اولاد العلات اولاد الجارات يعني الاب واحد والامهات شتى - 00:24:50ضَ

فالاب واحد والامهات مختلفة. كذلك الشرائع شرائع الانبياء اصلها واحد توحيد الله جل وعلا وعبادته واحد. كلها واحدة ما تختلف وشرائعهم مختلفة شرائعهم مختلفة في الصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك من الامور والمعاملات في - 00:25:18ضَ

حملات حرام على هذه الامة وحلال لهذه الامة وهكذا هؤلاء اولاد العلاث. يعني نسا متعددة والاب واحد. الاصل واحد فهذا هو الصراط المستقيم وهو ما جاءت به الرسل من من عبادة الله وحده لا شريك له والتمسك بشريعة الرسول - 00:25:50ضَ

اخر وما خالف ذلك فضلالات وجهالات واراء واهواء والرسل برءاء منها كما قال الله تعالى لست منهم في شيء وقوله تعالى انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. كقوله - 00:26:15ضَ

قوله تعالى ان الله يفصل بينهم يوم القيامة الآية ثم بين لطفه سبحانه وتعالى في حكمته في حكمه وعدله يوم القيامة فقال والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد - 00:26:34ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:26:54ضَ