تفسير ابن كثير | سورة الأنعام

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبد الرحمن العجلان | 96- سورة الأنعام الآية (164).

عبدالرحمن العجلان

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل لغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء. ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى. ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون - 00:00:00ضَ

هذه الاية الكريمة من سورة الانعام جاءت بعد قوله جل وعلا قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس - 00:00:19ضَ

ولا تكسبوا كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ذكر غير واحد من المفسرين رحمهم الله ان المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:57ضَ

دا ما كنت تعبد واعبد الهتنا ونحن نتحمل عنك ما ينالك من تبعة في الدنيا والاخرة اعبد الهتنا ونحن نتحمل ما يتبعك ويلزمك من تبعة في الدنيا والاخرة فانزل الله جل وعلا - 00:01:35ضَ

على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل قل يا محمد غير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ما ينبغي لي ولا يليق بي ولا باحد غيري ان يعبد غير الله - 00:02:12ضَ

وهو رب كل شيء كل هؤلاء التي اللاتي تعبدونهم من دون الله هو ربهم جل وعلا فهو رب كل موجود سواه فهو رب العالمين جل وعلا وكل ما سوى الله - 00:02:40ضَ

عالم هذه التي تعبدونها من دون الله مربوبة لها رب. من هو ربها؟ هو رب كل شيء وكل من الفاظ العموم ما يستثنى منها شيء هو رب كل شيء من جبريل عليه السلام والملائكة - 00:03:03ضَ

الى هذه الجمادات الى كل مخلوق فهو ربها جل وعلا. فكيف اتخذ الها وربا هو مرغوب لله جل وعلا. عبد ما يليق ان اعبد عبدا مثلي وانما اعبد رب كل شيء - 00:03:31ضَ

قل اغير الله ابغي يعني اطلب ربا وهو رب كل شيء. ما يستثنى من ذلك شيء ولا تكسبوا كل نفس الا عليها المرء يكسب الحسنات ويكسب السيئات فهل تؤخذ حسناته وتعطى لغيره - 00:03:58ضَ

او تؤخذ سيئاته وتحمل على غيره ما تتحملون انتم شيئا من سيئاتي التي اعملها ولا تكسب كل نفس الا عليها والكشف ما يجنيه الانسان من خير او شر. يكسب الحسنات او يكسب السيئات - 00:04:35ضَ

اذا قوله جل وعلا وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم كيف هذا مع قوله جل وعلا ولا تكسب كل نفس الا عليها هؤلاء يحملون اثقالهم واثقالا مع اثقالهم وقال جل وعلا - 00:05:12ضَ

ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم نعم الجواب في هذه الاية في اخر هذه الاية يحملون اثقالهم واثقال من اضلوهم فهم عملوا هؤلاء فتحملوا اثقالهم من غير ان ينقص من اثقال الاخرين شيء - 00:05:48ضَ

من فطر صائما فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شيء الدال على الخير كفاعله من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص - 00:06:34ضَ

من اجورهم شيء يقول لا تعارض بين هذه الايات ولا تزر واذرة وزر اخرى. يعني ما يحمل الوالد وزر ابنه ولا يحمل الابن وزر ابيه ولا يتحمل الاخ وزر اخيه - 00:07:10ضَ

وهكذا الا اذا كان سببا في اظلاله انه يتحمل ذلك عامل فكان سببا في الظلال ويتحمل وزره اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل القاتل يستحق - 00:07:36ضَ

فما بال المقتول؟ مقتول نقول الجواب في اول الحديث في صدر الحديث اذا التقى المسلمان بسيفيهما. قال عليه الصلاة والسلام انه كان حريصا على قتل صاحبه. مع ما استطاع والا هو حريص بذل جهده - 00:08:14ضَ

وعمل والله جل وعلا يقول ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ارادة الالحاد في الحرم يعاقب عليها المرء ان لم يفعل اراد الالحاد وان كان بعيدا في اقاصي الدنيا - 00:08:40ضَ

اراد الكيد لاهل الحرم الله جل وعلا توعده بالعذاب الاليم وان لم ينلهم باذى لكنه اراد فكر وعزم لكن ما استطاع تنفيذ ما اراد وهو متوعد بهذا الوعيد وان لم يفعل شيئا وانما مجرد الارادة يعاقب عليها - 00:09:08ضَ

واما قوله جل وعلا ولا تكسب كل نفس الا عليها. يعني ان كسب الانسان من خير او شر له ثم ان كان اعانه على الخير هذا اخرون فلهم مثل اجره من غير ان ينقص من اجره شيء - 00:09:41ضَ

وان كان اعانه على هذا الشر اخرون فلهم مثل وزره من غير ان ينقص من وزره شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها. ولا تزر وازرة وزر اخرى ويتحمل احد العقوبة - 00:10:12ضَ

عن اخر وان تكفل له في الدنيا قال افعل واثمك علي كما قال بعض ائمة الضلال لوال في وقته اقتل الامام احمد ودمه في رقبتي اقتله ودمه في رقبتي. يعني انا اتحمله. فلو قتله لتحمله وتحمل الاخر - 00:10:43ضَ

ما احد يتحمل عن الاخر الا ما عمل العامل يتحمل اثم عمله والدال عليه يتحمل الاثم كذلك ولا تزر وازرة وزر اخرى ما يعاقب اخر من اجل اه من اجل غيره - 00:11:13ضَ

كانوا في الجاهلية اذا وجدوا اخا القاتل قتلوه اذا وجدوا ابا القاتل قتلوه اذا وجدوا ابن القاتل قتلوه وهذا لا ذنب له ولم يقتل ولم يفعل سوء فلما يقتل وانما الذي يستحق هو الجاني - 00:11:43ضَ

والله جل وعلا الحكم العدل بين عباده وقول كفار قريش ونتحمل عنك تبعة ذلك في الدنيا والاخرة ما يتحملونها شيء يعني الرسول او عن غيرهم من الخلق ما يتحمل بل كل لا يستحق ما يستحقه - 00:12:14ضَ

العامل يستحق عقوبة عمله والدال عليه يستحق عقوبة الدلالة والدعوة الى المنكر والشر ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم. فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون المراد بهذا الاختلاف مختلف في النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:38ضَ

وبعضهم قال ساحر وبعضهم قال لا ليس بساحر وانما هو شاعر وبعضهم قال لا ليس بساحر ولا شاعر وانما هو كاهن وبعضهم قال لا هذا ولا هذا وانما هو يلقى القرآن من شخص اخر يعلم - 00:13:13ضَ

وقالوا فيه اقوال كثيرة والله جل وعلا يقول ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهذا وعيد شديد توعد ووعيد ترتعد له الفرائص العاقل يدرك عقوبة هذا الوعيد الشديد - 00:13:34ضَ

ثم الى ربكم مرجعكم وفيه اثبات الميعاد. لله جل وعلا والبعث وان العاقل يدرك ان الله يبعث الخلق ويحاسبهم ويثيب المطيع ويعاقب العاصي. والا لو لم يكن هناك بعث لكان ايجاد الخلق عبث - 00:14:05ضَ

وخلاف الحكمة لان نجد المطيع في الدنيا احيانا يكون فقير معدم مريض مبتلى بانواع البلايا صابر محتسب والعاصي في الدنيا قد يكون منعم يعطيه الله جل وعلا العطاء الجزيل في الدنيا لان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة - 00:14:31ضَ

ثم اذا كان لا بعث حينئذ فكيف يعاقب هذا المطيع لله جل وعلا ويبتلى بانواع البلايا والمعاصي تدر عليه النعم خلاف الحكمة ولا يليق بالله جل وعلا ولكن اخبار من الله جل وعلا بان الجميع سيردون الى الله - 00:14:57ضَ

المبتلى الصابر المحتسب يرد الى الله جل وعلا فيثيبه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والعاصي والفاجر يبتلى ويعاد ويحاسب ثم مآله الى النار والعياذ بالله يؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا المطيع لله فيصبغ في الجنة صبغة فيقال هل مر - 00:15:24ضَ

بك سوء قط. ما يقول لا والله ما مر بي سوء قط لانه ادرك نعيم الجنة ويؤتى بانعم اهل الدنيا فيصبغ في النار صبغة. والعياذ بالله. فيقال له هل مر بك خير - 00:15:59ضَ

فيقول لا والله ما مر بي خير قط. نسي نعيم الدنيا كله وعمر رضي الله عنه يقول لا ابالي اي المطيتين ركبت الفقر او الغنى ما ابالي لان ان كان الفقر صبرت - 00:16:18ضَ

والصابرون يعطون اجرهم بغير حساب وان كان الغنى شكرت والشاكرون لهم عند الله الثواب العظيم فالمؤمن على كل خير في هذه الدنيا كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير - 00:16:49ضَ

ان اصابته سراء شكر نعمة الله وحمد الله واستعان بنعمة الله على طاعة الله وواسع اخوانه المسلمين مما اعطاه الله وهكذا هينال الثواب العظيم وان ابتلي صبر واحتسب والله جل وعلا وعد الصابرين - 00:17:10ضَ

ان اصابته ضرا صبر والله وعد الصابرين ان يعطيهم اجرهم بغير حساب. لا يدخله عد ولا حصر. الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة يقول الله جل وعلا الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. لان الصوم - 00:17:34ضَ

فيها انواع الصبر الثلاثة. الصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على اقدار الله المؤلمة الجوع والعطش انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم يخبركم - 00:17:57ضَ

ويحكم بينكم فيما كنتم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون يظهر الامر واضح جلي ينال المطيعون لله ثوابهم وينال العاصون عقوبتهم والعياذ بالله والاستفهام في قوله قل اغير الله ابغي ربا استفهام انكار - 00:18:25ضَ

يسميه العلماء الصفاء من كاره يعني ينكر عليهم هذا العرض ويستفهم استفهام منكر لهذا العرض الذي عرظوه. وكما قال عليه الصلاة والسلام لعمه ابي طالب وهو اويدو في ان يستجيب لقريش قال يا عمي والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا - 00:19:05ضَ

ما تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه عليه الصلاة والسلام نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى يقول تعالى قل يا محمد لهؤلاء المشركين بالله في اخلاص العبادة له والتوكل عليه. اغير الله يبغي ربه اي اطلب ربا سواه. وهو رب كل شيء يربيني ويحفظني - 00:19:30ضَ

ويكلأني ويدبر أمري اي لا اتوكل الا عليه ولا انيب الا اليه. لانه رب كل شيء ومليكه. وله الخلق والامر ففي هذه الآية الأمر بإخلاص التوكل كما تضمنت الآية التي قبلها - 00:20:00ضَ

اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. العبادة في قوله بالاية قبلها قل ان صلاتي ونسكي في على العبادة هنا قل اغير الله ابغي ربا اعتمد عليه واتوكل عليه واتوجه اليه - 00:20:22ضَ

اخلاص التوكل لله جل وعلا والعبادة انواع التوكل من العبادة والخشية من العبادة والانابة الى الله من العبادة والدعاء مخ العبادة نعم ففي هذه الآية الأمر بإخلاص التوكل كما تضمنت الآية التي قبلها - 00:20:45ضَ

اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. وهذا المعنى يقرن بالاخرة كثيرا في القرآن. كقوله تعالى الجمع بين العبادة والتوكل. نعم كقوله تعالى مرشدا لعبده ان يقول ان يقول له اياك نعبد واياك نستعين. وقوله فاعبده وتوكل عليه. وقوله - 00:21:12ضَ

قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا. وقوله رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فهو فاتخذه وكيلا واشباه ذلك من الايات. على ايات كثيرة في الامر باخلاص العبادة لله والتوكل عليه - 00:21:39ضَ

وحده لا شريك له وقوله تعالى ولا تكسبوا كل نفس قد يقول قائل مثلا هل توكيل الشخص لشخص اخر في انهاء مهمة ينافي التوكل؟ نقول لا ما ينافي التوكل. النبي صلى الله عليه وسلم وكل - 00:21:59ضَ

في كثير من الامور يعني يوكلهم في تنفيذ هذا والذي يهيئ هذا الشيء او يمنعه هو الله جل وعلا والا فالنبي صلى الله عليه وسلم وكل على الصدقة وكل في البيع وكل في الشراء وكل في امور كثيرة عليه الصلاة والسلام - 00:22:23ضَ

ولا حرج ان تقول انا متوكل على الله ثم عليك في تخليص هذه المعاملة لانهاء هذا العمل في بناء هذا الجدار في بناء هذا البيت في التفاهم مع فلان في امر كذا وكذا هذا لا ينافي - 00:22:44ضَ

توكل يعني تفوظه في امر يستطيعه وانت معتمد على الله جل وعلا بان الله ان اراد انهاه بيسر ويسرولا. وان لم يرد انهاؤه جل وعلا لو بذلت كل ما تستطيع ما انتهى - 00:23:02ضَ

وقوله تعالى ولا ولا تكسبوا كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى. اخبار عن المواقع يوم القيامة في جزاء الله تعالى وحكمه وعدله ان النفوس انما تجازى باعمالها ان خيرا فخيرا - 00:23:22ضَ

وان شرا فشرا وانه لا يحمل من خطأه احد على احد وهذا من عدله وهذا من عدله تعالى. كما قال تعالى وان تدعو مثقلة الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى. ما يحمل القريب عن قريبه شيء ما يحمل الولد - 00:23:44ضَ

عن ابيه ولا عن امه. ولا الاب عن ابنه. كل يحمله اثقاله. ويله حسناته عليه سيئاته كل يقول نفسي نفسي ولا تزر وازرة وزر اخرى وان تدعو مثقلة الى حملها - 00:24:08ضَ

لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربة اذا كان الولد فائز وخفيف وليس عليه اوزار وابوه محمل بالاوزار يقول يا بني احمل عني يقول لا استطيع. نفسي نفسي ما احد يحمل عن اخر - 00:24:32ضَ

الا ان العامل بالحسنات قد ينتفع به بعض اقاربه الذين هم مؤمنون مثله الا انهم دونه في الحسنات كما قال تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم. وما التناهم من عملهم من شيء لان هذا فضل. والله ذو - 00:24:50ضَ

الاب مثلا مرتفع منزلته في الجنة. الاولاد دونه الله جل وعلا بفضله واحسانه ما دام الاولاد من اهل الجنة ودخلوا الجنة يرفعهم بفظله. ليكونوا مع ابيهم ولا ينزل الى الاب ليكون مع اولاده تحته - 00:25:22ضَ

وما علتناهم من عملهم من شيء ما نقصناهم وانما زدناهم والله ذو الفضل والنقص ظلم. والله منزه عن الظلم نعم وقوله تعالى فلا يخاف ظلما ولا عظما. قال علماء التفسير - 00:25:42ضَ

كيف لا يظلم بان يحمل عليه سيئات غيره ولا يهضم بان ينقص من حسناته. فقال تعالى كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين معناه كل نفس مرتهنة بعملها السيء الا - 00:26:04ضَ

اصحاب اليمين فانه قد يعود برك. فانه قد يعود بركة اعمالهم الصالحة على ذرياتهم قراباتهم كما قال في سورة الطور والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذرية وما الفناهم من عملهم من شيء - 00:26:24ضَ

اي الحقنا بهم الذرية الصالحة بالابي الصالح في الدنيا والاخرة كما قال الله جل وعلا في الدنيا واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا. فحفظ الله لهما كنزهما بصلاح ابيه - 00:26:49ضَ

في الدنيا وفي الاخرة كما في هذه الاية الكريمة والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان يعني اتصفوا بالايمان ليسوا مشركين او كفار او منافقين لا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم. وما التناهم من عملهم من شيء. لتقر اعينهم - 00:27:18ضَ

وهم بالاجتماع في الجنة قال تعالى في سورة الطور والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء اي الحقنا بهم ذريتهم في المنزلة الرفيعة في الجنة. وان لم يكونوا قد شاركوهم في الاعمال. بل في - 00:27:45ضَ

للايمان وما التناهم اي نقصنا اولئك اين قصنا اولئك السادة رفعاء من اعمالهم شيئا حتى سويناهم وهؤلاء وهؤلاء الذين هم انقص منهم منزلة بل رفعهم تعالى الى منزلة الاباء ببركة اعمالهم بفضله - 00:28:07ضَ

ومنته ثم قال كل امرئ بما كسب رهين اي من الشر. وقوله ثم الى ربكم مرجع فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. اي اعملوا على مكانتكم انا عاملون على ما نحن عليه - 00:28:31ضَ

فستعرضون ونعرض عليه وينبؤنا واياكم باعمارنا واعمالكم. وما كنا نختلف فيه في الدار الدنيا كقوله تعالى قل لا تسألون عما اجرمنا ولا نسأل عما تعملون. قل يجمع بيننا ربنا ثم - 00:28:52ضَ

ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:12ضَ