فتاوى على الهواء - التفسير - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
تفسير الآيات، من قوله تعالى: ((إن الذين سبقت لهم منا الحسنى) إلى قوله (وعدا علينا إنا كنا فاعلين)
التفريغ
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بتفسير الايات المباركات في من سورة الانبياء في قول الحق تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون - 00:00:04ضَ
لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي الذي كنتم توعدون يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا - 00:00:23ضَ
انا كنا فاعلين ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ان في لذلك ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين - 00:00:46ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في هذه الايات الكريمات من سورة الانبياء يرد الله سبحانه وتعالى على اعتراض المشركين وعبدة الاصنام الذين لما سمعوا قوله تعالى - 00:01:08ضَ
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون قالوا اذا المسيح عبد من دون الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام - 00:01:35ضَ
عبد من دون الله اذا يكون مع اهل النار الله جل وعلا رد عليهم بقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون عيسى عليه السلام ممن سبقت لهم - 00:01:58ضَ
الحسنى من الله وهو رح الله وكلمته القاها الى مريم روح منه وهو رسول الله عبده ورسوله فلا يدخل مع عبدة الاصنام النار كما ظنه المشركون واعترضوا به على هذه الاية الكريمة - 00:02:17ضَ
ولهذا قال في الاية الاخرى ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا الهتنا خير ام هو يعني المسيح عليه السلام فهو عبد كما عبدت الهتهم من دون الله - 00:02:44ضَ
ولكن الذي يعبد وهو لا يرظى بعبادته وينهى عنها لا يدخل في هذا الوعيد ولا يدخل في الذم لانه يتبرأ ممن عبده وعيسى عليه السلام في حياته كان ينهى ينهى عن عبادة غير الله عز وجل - 00:03:04ضَ
وينكر على المشركين ويدعو الى عبادة الله سبحانه وتعالى كاخوانه من الانبياء والمرسلين فليس لهم شبهة في هذه الاية وانما يريدون بذلك التمهل والاعتراض فقط وهذا لا ينفعهم عند الله - 00:03:29ضَ
قال جل وعلا ان الذين سبقت لهم منا الحسنى سبقت لهم في قضاء الله وقدره سبحانه وتعالى الحسنى وهي الجنة اولئك عنها اي عن اي عن النهار اي عن جهنم - 00:03:56ضَ
اولئك عنها مبعدون يبعدون عن النار لا يسمعون حسيسها اي صوتها واصوات المعذبين فيها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون هم في في خلود في النعيم وما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين - 00:04:15ضَ
فهم في الجنة بعيدون عن النار وحسيس النار واصوات اهل النار وعذاب النار ولله الحمد والمنة ثم قال جل وعلا لا يحزنهم الفزع الاكبر ذلك حينما تقوم الساعة وينفخ في الصور - 00:04:39ضَ
فانه يحصل فزع قال جل وعلا ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخلين فاهل الكفر يفزعون ويخافون من هذا الهائل من هذا من هذا الهول العظيم - 00:05:02ضَ
الا اهل الايمان من الانبياء والمرسلين واتباعهم فانهم يكونون امنين لا يحزنهم الفزع الاكبر وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون من النعيم والسرور لا يلقون مكروها ولا يحزنهم الفزع الاكبر واهوال يوم القيامة - 00:05:25ضَ
لا يحزنهم الفزع الاكبر وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون هكذا يكون حالهم يوم القيامة وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون فهذا مصير اهل الايمان من الانبياء والمرسلين واتباعهم عند قيام الساعة - 00:05:50ضَ
وعند الفزع الاكبر ولذلك جاء في الحديث ان الساعة لا تقوم وفي الارض من يقول الله الله ذلك ان الله يقبض ارواح المؤمنين قبل ذلك ولا يبقى الا اهل الكفر - 00:06:16ضَ
واهل الشرك لا تقوم الساعة وفي الارظ من يقول الله الله انما تقوم الساعة على شرار الناس كما قال كما قال صلى الله عليه وسلم ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء - 00:06:33ضَ
والذين يبنون المساجد على على القبور فهذا مصيرهم يوم القيامة بخلاف مصير الكفار فانهم يلاقون هذا الفزع عند قيام الساعة والعياذ بالله لا يحزنهم الفزع الاكبر وهم فيما اشتهت انفسهم - 00:06:51ضَ
خالدون فعلى المسلم وعلى المؤمن الا تروج عليه الشبهات اهل الكفر واهل الالحاد الذين يريدون ان يصرفوا المسلمين عن كتاب الله بالشبهات والاعتراضات الباردة فان فان الله جل وعلا رد عليهم - 00:07:16ضَ
رد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا قال عن القرآن ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا فلا يدلي ملحد بشبهة الا وفي القرآن ما يبطلها - 00:07:40ضَ
ويبين كذبها ولله الحمد نعم يوم تكملة الاية يا شيخ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب. كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا هذا بيان لما يكون في يوم القيامة ان الله - 00:08:00ضَ
يطوي السماوات والارض كما قال جل وعلا والسماوات مطويات بيمينه آآ فيطويها سبحانه وتعالى بيمينه سبحانه ويقبضها قبض وهذا من قدرة الله سبحانه وتعالى وعظيم سلطانه وعظمته سبحانه وتعالى يوم نطوي السماء - 00:08:23ضَ
كطي السجل للكتب المراد بالسجل هو الله اعلم الكاتب الذي يكتب ويطوي الكتب والاوراق التي كتب فيها كما بدأنا اول خلق نعيده الله جل وعلا قادر على اعادة الخلائق وبعث الناس - 00:08:52ضَ
من قبورهم كما انه بدأهم اول مرة ولا يعجزه شيء والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه اه وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والارض - 00:09:18ضَ
وهو العزيز الحكيم فلا يعجزه شيء يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بعد كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا. الله وعد بهذا انا كنا فاعلين ما وعدنا به. لان الله جل وعلا لا يخلف وعده - 00:09:41ضَ
وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون. نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم على تفسير هذه الايات المباركات من سورة الانبياء - 00:10:02ضَ