تفسير التسهيل لابن جزي

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف السين من قوله سبب إلى حرف الشين من قوله شرع

خالد السبت

تفضل نعم احسن الله اليكم سبب وجمعه اسباب له خمسة معان. الحبل ومنه فليمدد بسبب الى السماء والاستعارة من الحبل في المودة والقرابة ومنه وتقطعت بهم الاسباب والطريق ومنه فاتبع سببا. والباب ومنه اسباب السماوات - 00:00:01ضَ

وسبب الامر موجبه نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد بهذه المادة ارجعها عن السين والباء ارجعها ابن فارس او نقل عن بعضهم ان اصل ذلك يرجع الى القطع - 00:00:24ضَ

القطع ثم اشتق منه الشتم قل ان اكثر الباب يرجع الى هذا واما الحبل يقول فالسبب ممكن ان يكون شاذا عن هذا الاصل هكذا قال ابن فارس رحمه الله مع ان بعضهم كما سيأتي ان شاء الله - 00:00:45ضَ

يرجعه الى معنى متحد يجتمع فيه كثير من المعاني التي تذكر في هذه المادة غير ما ذكره او ما نقله ابن فارس رحمه الله يقول ويمكن ان يقال انه اصل اخر يدل على طول - 00:01:05ضَ

وامتداد ومن ذلك السبب اصل اخر يدل على طول وامتداد يعني غير القطع على كل حال يقال سبه بمعنى شتمه ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله والسبب يقال لي - 00:01:24ضَ

الحبل يقال له سبب وفسر به قوله تبارك وتعالى فليمدد بسبب الى السماء. يمدد بسبب قيل حبل يعني هذه فسرت بمعان بعضهم يقول معناها ينتحر يعني يمدد بسبب الانسان يعلق شيء في سقف بيته يلويه على عنقه - 00:01:45ضَ

اذا كان يظن ان الله لن ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم اه فلينتحر يعني هذا المعنى النهائي ان الله سينصر نبيه صلى الله عليه وسلم قطعا لا محالة وبعضهم يقول غير هذا فليمدد بسبب الى السماء - 00:02:05ضَ

ثم ليقطع فلينظر يعني بمعنى انه يقطع الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا معنى اخر توصل الى السماء ويقطع هذا النازل على النبي صلى الله عليه وسلم من وحي الله تبارك وتعالى - 00:02:25ضَ

سبب السبب يقال لي الوسيلة مطلقا وكل ما يتوصل به الى شيء قال له السبب. ولهذا قيل للحبل كما اشرت انفا توصل به الى غيره وقال له سبب. الحبل باعتبار انه يتوصل به الى - 00:02:41ضَ

الماء في البئر فهو سبب في هذا الاعتبار والله تبارك وتعالى يقول عن عند القرنين واتيناه من كل شيء سببا قيل من كل شيء معرفة وسيلة يتوصل بها الى مطلوبه فاتبع سببه يعني فاتبع واحدا من هذه الوسائل وبعضهم فسره بالطريق يعني اتبع سببا سلك - 00:02:58ضَ

طريقا او تعاطى امرا يتوصل به الى هذا المطلوب او هذه الناحية التي يقصدها ويريد المغرب او المشرق او نحو ذلك واسباب السماوات فسر بالوسائل التي توصل اليها وتقطعت بهم الاسباب يعني الوسائل - 00:03:27ضَ

للنجاة فليرتقوا في الاسباب بشر بوسائل القوة والملك لعلي ابلغ الاسباب قول فرعون حينما اراد بناء الصرح وامر هامان بذلك بمعنى ادرك الوسائل التي اصل بها لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات - 00:03:50ضَ

فهذا يرجع الى معنى الوسيلة الى الوسيلة والله اعلم اما السب الذي هو الشتم ونحو ذلك فهذا كما ذكر نقل ابن فارس انه يرجع الى معنى القطع فهذا الذي يشتم فهو بهذا الشتم يكون قد قطعت - 00:04:17ضَ

الوشيجة معه والصلة ونحو ذلك فليس بعد الشتم وصل نعم تفضل احسن الله اليكم حرف الشين شعر بالامر يشعر اي علم والشعور العلم من طريق الحس. ومنه لا يشعرون نعم هذه - 00:04:42ضَ

المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين يدل احدهما على ثبات ومنه الشعر والشعر معروف والجمع اشعار والواحدة شعرة وشعرة و الشعار يقال لي الشجر وجعل مما يقرب من ذلك ايضا الشعير - 00:05:05ضَ

والشعار من اللباس ما يلي الجسد من الثياب باي اعتبار باعتبار انه يمس الشعر الذي على البشرة شعار يعني اللباس الذي يكون في تحت الثياب مما يلي الجسد قد تكون الثياب - 00:05:39ضَ

غليظة فيها خشونة او رقيقة ليلبس تحتها شيئا يستر او يكون رقيقا ان كانت مما يغلظ اكون بحالة من الخشونة هذا المعنى الاول الذي يرجع الى معنى الثبات معنى الثبات - 00:06:01ضَ

والمعنى الثاني العلم يرجع الى معنى العلم يقول من ذلك الشعار الذي يتنادى به القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضا. يعني كلمة معينة مثلا امت امت المعركة تستخدم كرمز او - 00:06:29ضَ

يتعارفون فاذا لقيه هو يكون قد لبس الدرع والمغفر لا يرى منه شيء لا يظهر منه الا العين فكيف يعرفه الاخر اذا حمي الوطيس فيكون بينهم شعار يعرف ان هذا من - 00:06:51ضَ

اصحابه يعني هذا يكون منزلة العلم يقول والاصل قولهم شعرت بالشيء اذا علمته وفطنت له ليت شعري اي ليتني علمت يقولون وسمي الشاعر بذلك قيل انه يتفطن لما لا يفطن له غيره. يعني هو دقيق - 00:07:12ضَ

الملاحظة ويستدل ابن فارس على هذا المعنى او لعنترة في بيته المشهور في معلقته هل غادر الشعراء من متردمي يعني ما تركوا شيئا الا فطنوا له فهذا هذا المعنى مشاعر الحج - 00:07:41ضَ

مواضع المناسك لانها معالم الحج لاحظ العلم الشعيرة اعلام الحج واعمال الحج ان الصفا والمروة من شعائر من شعائر الله وتقال ايضا للبدنة تهدى واشعار البدن يكون بطرق معينة كحز - 00:08:04ضَ

اصل السنام او نحو ذلك فيخرج منها الدم يسيل الدم في علم انها هدي قال له اشعار والشعر كوكب معروف هذا الذي ذكره ابن فارس رحمه الله وعلى كل حال - 00:08:31ضَ

سيأتي مادة اخرى حتى يكون الكلام متحدا التي هي شعائر الله لو نقرأ المعنى فيها شعائر الله معالم دينه واحدها شعيرة او شعاره نعم هذا يرجع الى الاصل الذي ذكره - 00:08:52ضَ

ابن فارس المعنى الثاني منه وهو العلم وعلى كل حال الشعر كما سبق ما ينبت في الجسم مما ليس بصوف ولا وبر ولا ريش هذا معروف سواء كان ذلك في الانسان او في غيره كالغنم - 00:09:14ضَ

قال له شعر ونحو هذا يجمع على اشعر من اصوافها واوبارها واشعارها يقال شعره وشعر وشعره وشعر به شعر به يعني علمه وفطن له فطن له بل احياء في الشهداء - 00:09:32ضَ

بل احياء ولكن لا تشعرون وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون هذا للعلم بالشيء تفطن له مع انه قد يكون فيه معنى زائد على مجرد العلم بالشيء ولذلك لاحظ في سورة البقرة انه قال الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون - 00:09:54ضَ

وفي الافساد الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون لا يشعرون والبلاغيون يذكرون في التفريق بينهما معنى زائد يعني الشعور على العلم قال اشعره جعله يشعر بالشيء وما يشعركم انها اذا جاءت - 00:10:20ضَ

لا يؤمنون وكذلك في قول اصحاب الكهف ولا يشيرن بكم احدا يقال شعر وشعر يعني قال الشعر او اجاده كلام ابن فارس على الشاعر انه قيل له ذلك لفطنته بما لا يتفطن له غيره - 00:10:45ضَ

ويمكن ان يكون باعتبار تأثيره في الشعور تأثيره في الشعور ان الشعر يؤثر بمشاعر الناس ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من البيان للسحر فاذا كان الشاعر مجيدا فانه يؤثر - 00:11:10ضَ

بمشاعر الناس ويحتمل ان يكون ذلك باعتبار باعتبار ان الشاعر يحمل مشاعر مرهفة وهذا هو الغالب يحمل مشاعر مرهفة فهو يعبر عن مكنون نفسه هذا الشعر الشعر معروف والقول الموزون المقفى قصدا يعني لم يقع ذلك - 00:11:28ضَ

اتفاقا النبي صلى الله عليه وسلم حينما يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب هذا وقع اتفاقا. والا فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس ممن يقول الشعر الله تبارك وتعالى يقول وما علمناه الشعر - 00:11:56ضَ

وقد قالوا بل هو شاعر والله عز وجل يقول والشعراء يتبعهم الغارون ثم استثنى من استثنى اما الشعائر فجمع شعيرة كما سبقوا شعائر الحج هي معالمه ومناسكه التي يؤمر بالقيام بها - 00:12:12ضَ

اما ندبا واما فرضا من ذلك الصفا والمروة كما سبق والمشعر المعلم الظاهر تذكروا الله عند المشعر الحرام واما تخصيص الشعر النجم المعروف بربوبية الله تبارك وتعالى له وانه هو رب الشعر - 00:12:32ضَ

باعتبار ان بعض العرب عبدوه والا فالله جل جلاله رب الخلق كلهم العالم العلوي والعالم السفلي فهو رب العالمين الشعراء اسم لهذا الكوكب فهو يختص به لا علاقة له بهذا الاصل لكن الباقي - 00:12:57ضَ

يرجع الى معنى المعلم او ما ذكره ابن فارس رحمه الله كونه يدل على ثبات الله تبارك وتعالى قل واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون يعني المقصود انهم - 00:13:19ضَ

لا يتفطنون لذلك ولا يعلمون بانك يوسف هذا اوحي اليه وهم قد ذهبوا به الى ما قد تواطؤوا عليه من القائه في البئر وهو صغير فاوحى الله اليه ذلك انه سيأتي اليوم - 00:13:43ضَ

الذي تنبئهم فيه بعملهم وفعلهم هذا بك وهم لا يشعرون انك انت يوسف وفي اخر المطاف لما سألهم عما عملوا به حينما كانوا يطالبون بالافراج عن اخيه بعد ذلك تفطنوا وقالوا - 00:14:01ضَ

ما قالوا فهذا كما اخبر الله تبارك وتعالى باول الامر تفضل نعم احسن الله اليكم شهد يشهد له معنيان من الشهادة على الشيء ومن الحضور هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله - 00:14:29ضَ

الى عن الشين والهاء والدال الى اصل يدل على حضور وعلم واعلام لا يخرج من هذا شيء من ذلك الشهادة الشهادة يجمع الاصول التي ذكرناها يعني يعتبر ان الشهادة تجمع - 00:14:57ضَ

حضور والعلم والاعلام وقال شهد يشهد شهادة والمشهد محضر الناس والشهيد الشهيد القتيل في سبيل الله ونقل عن بعضهم انه سمي بذلك لان ملائكة الرحمن تشهده بمعنى تحضره معنى الحضور - 00:15:19ضَ

وقيل لسقوطه بالارض التي تسمى الشاهدة فنسب اليها اما قوله تبارك وتعالى شهد الله فنقل ابن فارس عن اهل العلم بان المراد اعلم الله عز وجل بين الله كما يقال شهد فلان عند القاضي اذا بين واعلم لمن الحق - 00:15:44ضَ

وعلى من هو لكنه في النهاية ذكر لفظا يشذ عن هذا الاصل الذي ذكره وهو بالشهد والشهد الذي هو العسل الذي يكون مع الشمع مختلطا يعني لم يخلص من هو يصفى - 00:16:09ضَ

عسل في الشمع يقال له شهد وشهد تهدى وشهدة بالمؤنث المادة التي بعده الشهداء هي تابعة له احسن الله اليكم شهداء جمع شهيد وله ثلاثة معان من الشهادة على الشيء ومن الحضور ومن الشهادة في سبيل الله. نعم هو كما ذكرنا - 00:16:30ضَ

يقال شهد الشيء يشهده شهادة بمعنى حضره او علم به. فمن شهد منكم الشهر فليصمه هنا ممكن يعني ادرك الشهر حضره او علم بدخوله شهد الشهر ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله - 00:16:57ضَ

هنا يمكن ان يكون بمعنى الحضور الشاهد خلقهم ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون يعني تحطرون وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين بمعنى الحضور ويقال شهد يشهد شهادة بمعنى دل دلالة قاطعة - 00:17:21ضَ

بقول او غيره هذه الشهادة التي تكون عند القاضي ونحو ذلك وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا هذا بمعنى اعلام ونحو ذلك غير الحضور لكن فيها معنى الحضور باعتبار ان هذا الشاهد - 00:17:43ضَ

يحضر ليدلي بشهادته هذا الذي اشار اليه ابن فارس رحمه الله من ان الشهادة هنا تجمع هذه المعاني قالوا شهدنا على انفسنا وشهدوا ان الرسول حق يقال شهد بالله بمعنى - 00:18:00ضَ

اقسم هكذا فسر قوله تبارك وتعالى ان تشهد اربع شهادات بالله قيل تقسم وبعضهم لا يفسره بهذا وانما على ظاهره ان تقول اشهد بالله كذا وكذا لكن دخول الباء هنا يشعر - 00:18:17ضَ

القسم والله تعالى اعلم والشاهد اسم فاعل من شهد ويتلوه شاهد منه فسر بالدلاء الدلائل الواضحة من القرآن او غيره وشهد شاهد من اهلها انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. شاهدين على انفسهم بالكفر - 00:18:41ضَ

والشهيد يقال في الشاهد المعنى الذي ذكره ابن جزي رحمه الله شهيد شاهد ولا يضار كاتب ولا شهيد شهيد مبالغة بالشاهد او القى السمع وهو شهيد وهنا يمكن ان يكون القى السمع وهو شهيد يعني احضر قلبه - 00:19:09ضَ

عند سماعه فيكون الرسول عليكم شهيدا يعني شاهدا قد يأتي بالشاهد والشهيد معنى الرقيب ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا فسر الرقباء وفيه معنى على كل حال الشهادة - 00:19:32ضَ

غير يعني لا تفسر بمجرد معنى الرقيب ففيه معنى زائد على ذلك الشهادة الشهود والحضور ونحو ذلك والشهيد الذي يقتل في المعركة كما سبق في كلام ابن فارس كون الملائكة مثلا - 00:19:55ضَ

تشهده يعني تحضره او لانه شهد ما اعد الله له. ويمكن ان يقال غير هذا بالشهيد لماذا قيل له ذلك يعني الشهيد انه حينما يقدم مهجته فان ذلك يكون شهادة على صدق دعوى الايمان مثلا - 00:20:15ضَ

هذا ابلغ ما يكون ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان فهي ايضا دليل على صدق دعوى الايمان لان المال شقيق النفس الروح فاذا قدم المال طواعية رغبة فيما عند الله تبارك وتعالى - 00:20:34ضَ

فان ذلك يكون من قبيل البرهان على صدق دعوى الايمان اما اهل النفاق فكما قال الله عز وجل ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما والمغرم كما سبق والمال الذي - 00:20:55ضَ

يعطى في غير يعني مما لا يرجي الانسان عائدته قال له مغرم وغرامة ونحو هذا يعني من غير معاوضة وهكذا ايضا في قولنا اشهده الامر بمعنى جعله يحضره ما اشهدتهم خلق السماوات - 00:21:10ضَ

والارض اشهده على الامر يعني جعله شاهدا عليه نعم واشهدهم على انفسهم قال اني اشهد الله واشهد واشهدوا اذا تبايعتم هنا ايضا يقال استشهده بمعنى طلب طلب شهادته واستشهدوا شهيدين - 00:21:33ضَ

من رجالكم وهذا واظح فهذي المعاني اللي ذكرها ابن جزي رحمه الله الشهداء من الشهادة على الشيء ومن الحضور ومن الشهادة في سبيل هذه المعاني المباشرة نعم تفضل احسن الله اليكم - 00:21:54ضَ

شكرا قد تقدم في الحمد والشكر والشكور اسم الله المجازي لعباده على اعمالهم بجزيل الثواب وقيل المثني على العباد نعم لهناك ذكرنا كلاما في الفرق بين الحمد والشكر لكن لم - 00:22:12ضَ

يكن الكلام هناك عن معنى الشكر انما كان عن الحمد هذه المادة الشين والكاف والراء ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اربعة اصول متباينة مختلفة الاول الشكر يقول الذي هو بمعنى الثناء - 00:22:32ضَ

على الانسان بمعروف يوليكه تقدم اليك استى اليك معروفا تشكره. طبعا هنا تفسيره بالثناء كما سبق ان ذلك ليس دقيق لان الثناء هو اعادة الحمد ثانيا من التثنية وذكرنا في ذلك قول - 00:22:56ضَ

الحديث القدسي اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله اثنى علي حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي من التثنية هذا اصله لكن كثير من اهل العلم يتوسع - 00:23:20ضَ

في تفسيره تعبير عن ذلك يقول الحمد هو الثناء ولربما قالوا الشكر هو الثناء لكن في مقابل المعروف والاحسان اما الحمد فيكون اوسع من ذلك يقول ابن فارس يقال بان حقيقة الشكر الرضا - 00:23:39ضَ

اليسير يقولون فرس شكور اذا كفاه يعني لسمنه الشيء اليسير الشيء القليل من العلف الاصل الثاني الذي هو الابتلاء والغزر في الشيء يقال حلوبة شكرة يعني اذا اصابت حظا من مرعى - 00:24:04ضَ

فغزرت يعني اللبن الاصل الثالث الشكير من النبات هو الذي ينبت من ساق الشجرة وهي قضبان غضة يعني الذي يسمونه العسلوج وقد تكلمت على هذا المعنى في الكلام على اسم الله الشكور - 00:24:31ضَ

العسلوج يعني غصن صغير يخرج من اصل الشجرة اذا قطعت تخرج اغصان صغيرة غضة طرية دقيقة خضراء هذا يقال له عسلوج هذا الغصن الدقيق قال له شكير والاصل الرابع وهو - 00:24:52ضَ

الشكر وهو النكاح يقال بل شكر المرأة وفرجها يعني بعضهم يقول الشكر هو الفرج وبعضهم يقول هو النكاح لكن هذا المعنى لم يرد في القرآن كذلك الذي قبله مما يتصل - 00:25:11ضَ

الغصن او العسلوج لكن المعنى الاول هو الذي والذي تكرر كثيرا القرآن تكرر كثيرا في القرآن قال الشكر هو عرفان الجميل ونشر ذلك قال شكر النعمة عرفها ونشرها. ولذلك يقول الشاعر - 00:25:30ضَ

افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يقول افادتكم النعماء؟ يعني ان انعامكم علي اثر شكر اليد بالعمل في الخدمة مثلا واللسان بالثناء والقلب استحضار الانعام والافظال والاحسان فالشكر لهذا - 00:25:55ضَ

يقال انه يقع بالقلب واللسان والجوارح بخلاف الحمد فانه يكون باللسان لكن الحمد الصادق هو الذي يكون مع مواطأة القلب والا فانه يكون تملقا يقال الشكر ايضا من الله تبارك وتعالى لعباده - 00:26:24ضَ

يكون الشكر من الرب للعبد بمجازاتهم على اعمالهم الصالحة يعطي على العمل القليل الاجر الكثير. يعني كون الله تبارك وتعالى يعطي العبد على عمله الصالح اجرا هذا من شكره تبارك وتعالى. فهو الذي - 00:26:48ضَ

وفق العبد وهداه وانعم عليه اولا اعطاه النعمة ووفقه لهذا العمل فهو المتفضل والمحسن اولا واخرا ومع ذلك يعطيهم على هذا العمل الذي وفقهم وهداهم اليه وكذلك يضاعف لهم في الاجر فهذا من شكره تبارك - 00:27:08ضَ

وتعالى ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. وكان الله شاكرا عليمة والشكور كثير الشكر. ان في ذلك لايات لكل صبار شكور وقليل من عبادي الشكور انه كان عبدا شكورا. يعني كثير - 00:27:34ضَ

الشكران ومن اسماء الله تبارك وتعالى الشكور انه غفور شكور يزكو عنده العمل القليل ويضاعف الجزاء لعباده ويجزي على الحسنة بعشر امثالها بعض اهل العلم يرجع هذه المادة الى معنى يعني يقال مثلا الشكر - 00:27:53ضَ

هو ظهور اثر النعمة على المنعم عليه مثلا ظهور اثر النعمة فيقال هذه دابة شكور اذا ظهر عليها اثر العلف بالسمن قد شكرت الدابة ظهر عليها هذا الاثر فيكون الظهور - 00:28:20ضَ

الزيادة ونحو ذلك ولهذا يقال لهذا الغصن الذي يخرج شكير باعتبار انه زائد على الاصل فظهور اثر النعمة على المنعم عليه يقال له شكر فاذا انعم الله على العبد وظهر ذلك اثر ذلك على لسانه وقلبه وجوارحه فذلك هو - 00:28:45ضَ

الشكر وقليل من عبادي الشكور. فيكون شكره تبارك وتعالى بالقلب استحضار النعمة لا يغفل عنها ولا يجحدها ولا وباللسان فهو يشكر ربه تبارك وتعالى بلسانه وبجوارحه بالعمل بطاعته وهذا كمال - 00:29:10ضَ

الشكر هذا معنى الشكر نعم احسن الله اليكم شرى اي باع وقد يكون بمعنى اشترى نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى ثلاثة اصول الاول يدل على تعارض - 00:29:31ضَ

يدل على تعارض من الاثنين في امرين اخذا واعطاء مماثلة هكذا جاء في المقاييس وقد يكون الكلمة فيها شيء يكون ذلك بمعنى انه تعاوض يعني معاوضة شرع معاوضة بين اثنين - 00:29:54ضَ

فاكثر في امرين اخذا واعطاء يعني معاوضة بين طرفين يقال شريت الشيء واشتريته اذا اخذته من صاحبه بثمنه ربما قالوا شريت اذا بعت فشروه بثمن بخس يقولون ما يدل على المماثلة - 00:30:24ضَ

قولهم هذا شروى هذا هذا شروى هذا اي مثله وفلان شروى فلان هذه عبارة لا زالت مستعملة عند الناس اليوم قال اعرف رجلا كريم الاخلاق شرواكم يعني مثلكم الناس يستعملون هذا في حديثهم ومخاطباتهم - 00:30:46ضَ

شرواكم شرواك بمعنى يعني مثلك الاصل الاخر الشين والراء حرف المعتل نبت نبت شري قيل الحنظل معروف مستعمل الى اليوم. شري نبت مر شديد المرارة الثالث هيج في الشيء وعلو - 00:31:07ضَ

هيج يقال شريان الرجل شرا اذا استطير غضبا وشري البرق اذا استطار يقال استشرى الرجل يعني اذا لجأ في الامر ولهذا يقال استشرى الامر الفلاني بمعنى اذا اه بشر كثر - 00:31:36ضَ

في الناس فهذه هذا ما ذكره ابن فارس رحمه الله وعلى كل حال الشراء والاشتراء يقال للتملك بالمبادلة والمعاوضة ولا العرب في شروا واشتروا مذهبان المذهب الاول وهو الاكثر انهم يقولون شروا بمعنى باعوا - 00:32:06ضَ

شروا بمعنى باعوا وشروه بثمن بخس يعني باعوه واشتروا بمعنى بتاعه اشتروا الضلالة يعني ابتاعوها ربما جعلوهما بمعنى باعوا ضعوا والشراء والبيع متلازمان لذلك يستعملون هذا مكان هذا فلذلك قالوا بان - 00:32:31ضَ

لفظة الشراء من الاضطاد بان المتبايعين تبايع الثمن والمثمن فكل من العوظين مبيع من جانب يعني هذا اخذ الثمن وهذا اخذ المثمن فهو مبيع من جانب ومشترى من جانب فقيل للبيع شراء وقيل - 00:32:58ضَ

ايضا للاخذ والسلعة بالثمن قيل له شراء وما جاء في القرآن من لفظ شراء هو بمعنى باع يعني اخذ الثمن واضح الارتباط؟ شرى اخذ الثمن فاخذه الثمن قيل له شراء - 00:33:23ضَ

فهو يأخذ الثمن يدفع المثمن وشروه بثمن بثمن بخس ولبئس ما شروا به انفسهم يعني باعوا به انفسهم فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة يبيعون الدنيا بالاخرة - 00:33:44ضَ

وما جاء في القرآن من لفظ اشترى وهو بمعنى ابتاع يعني اخذ المثمن ودفع الثمن لكنه قد يحمل في قوله تبارك وتعالى بئس ما اشتروا به انفسهم قيل باعة وقيل - 00:34:04ضَ

ابتاع دعاء وابتاع لكن الغالب انه بمعنى ابتاع ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلق اشترى بمعنى ابتاع اخذوا السحر تعاضوا به عما - 00:34:25ضَ

انزل الله عز وجل من الوحي والكتاب ويشترون به ثمنا قليلا انا التحريف والتبديل للكتاب يأخذون عليه عوظا من الدنيا حقير ومن الناس من يشتري لهو الحديث اشتري لهو الحديث يعني - 00:34:46ضَ

يبتاع يبتاع طيب تفضل نعم احسن الله اليكم شقاق عداوة ومعاندة ومنه ومن يشاقق الله ورسوله نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصل واحد يدل على انصداع في الشيء - 00:35:05ضَ

يقول ثم يشتق من ذلك على سبيل الاستعارة على سبيل الاستعارة تقول شققت الشيء اشقه شقا اذا صدعته ومن الباب الشقاق وهو الخلاف وذلك اذا انصدع اجتماع الناس وتفرقوا يقال - 00:35:28ضَ

شقوا العصا يقال شقوا العصا بمعنى التفرق فانشقت عصاهم بمعنى التفرق ويقال لنصف الشيء شق النصف يقال له شق ويقال اصاب فلان اصاب فلانا شق ومشقة يعني الامر الشديد ينزل به - 00:35:51ضَ

كانه من شدته يشق الانسان شقا من الشدة التي يعانيها منه وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس ويقال الشق للشقيق قال هذا اخي وشقيقي والمعنى كما يقول ابن فارس رحمه الله انه مشبه بخشبة - 00:36:20ضَ

جعلت على شقين فهذا شق وهذا شق واما الشقة فهي مسير الى ارض بعيدة مسير الى ارض بعيدة على كل حال هذا ما ذكره ابن فارس رحمه الله يقال ويقال شق الشيء يعني فلقه ثم شققنا الارض - 00:36:47ضَ

شقة شققنا الارض تنشق الارض يعني عن مسمار النبات شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبا وعنبا ويقال انشق الشيب بمعنى انفلق وانشق القمر فاذا انشقت السماء ويوم تشققوا السماء بالغمام - 00:37:13ضَ

يقال تشقق الشيء تفلق صدوعا كثيرا يوم تشققوا السماء وان منها لما يشققوا فيخرج منه الماء شق عليه الامر صعب والعذاب الاخرة الشق وذكر ابن فارس رحمه الله كما سمعتم - 00:37:37ضَ

اصله ويقال شققت عليه اشق يعني اوقعته في المشقة وما اريد ان اشق عليك والشق هو نصف الشيء والشق ايضا يقال اسم بمعنى المشقة الا بشق الانفس يعني مشقة الانفس وتعبها ومضى كلام ابن فارس - 00:38:00ضَ

باصله يعني كان الانسان يفقد آآ شقه من شدة ما يجد من التعب يعني يجهده فيذهب بنصف طاقته او نحو ذلك والشقة تقال كما سبق للمسافة البعيدة يعني من المشقة لانها مسافة شاقة - 00:38:25ضَ

ولكن بعدت عليهم الشقة واما المشاقة يقال شاقة ومشاقة وشقاقا يعني خالفه ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله وبعضهم يقول بان اصل ذلك ان يكون هذا في شق وهذا في شق ان المشاقة هذا فيه شق مثل العداوة هذا فيه عدوة وهذا فيه عدوة الوادي - 00:38:48ضَ

العداوة والمحادة هذا في حد وهذا وهذا في حد الله تبارك وتعالى يقول ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ومن يشاق الله فان الله شديد - 00:39:14ضَ

العقاب ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى وهكذا وان تولوا فانما هم في شقاق لا يجرمنكم شقاقي يعني مخالفتي وعداوتي - 00:39:37ضَ

ونحو ذلك وان خفتم شقاق بينهما يعني المخالفة نحو ذلك نعم تفضل احسن الله اليكم تهاب كوكب ويطلق على شعلة النار نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصل يدل على بياض في شيء من سواد - 00:39:55ضَ

لا تكونوا الشهبة خالصة بياضا يعني بين بين قل من ذلك الشهبة في الفرس وهو بياض يخالطه سواد. فرس اشهب ومن الباب عنده الشهاب وهو شعلة نار ساطعة قال ان اصل الشهاب خشبة - 00:40:21ضَ

او عود فيها نار ساطعة ويقال الشهاب ايضا للشعلة التي تتوقد اه في الجو ترى هابطة الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين ومن يستمع الان يجد وهكذا في قوله فوجدناها ملئت حرسا شديدا - 00:40:45ضَ

و شهبا جمالي شهاب فهذا المعنى الذي ذكره ابن جوزي رحمه الله انه الكوكب وقد يطلق على شعلة النار شعلة النار. شعلة النار في قول موسى صلى الله عليه وسلم او اتيكم بشهاب قبس - 00:41:08ضَ

شعلة من النار واما الكوكب فهو لا يعني ان الكوكب يسقط وانما شعبة من الكوكب تسقط كما قال الله تبارك وتعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة للكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يتسمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب - 00:41:28ضَ

يقذفون بماذا بهذه الكواكب الكواكب واطلاق الكواكب تطلق على النجوم بخلاف مصطلح المعاصر من التفريق بين النجوم والكواكب والله تبارك وتعالى اطلق الكواكب هنا على النجوم بزينة الكواكب نعم تفضل - 00:41:52ضَ

احسن الله اليكم شجر هو كل ما ينبت في الارض. وشجر بينهم اي اختلفوا فيه نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين بينهما تداخل احدهما قريب من - 00:42:17ضَ

الاخر يعني هي تدل على علوا في شيء وارتفاع وكذلك ايضا تداخل تداخل لاحظ ما ذكره يقول الشجر معروف وهي لا تخلو من ارتفاع وتداخل اغصان الشجر يقال الشجر لكل نبت له ساق يعني فيه ارتفاع - 00:42:34ضَ

والنجم والشجر يسجدان شجرة بين القوم الامر اذا اختلفوا فاذا اختلفوا يعني اختلفوا تشاجروا فيه فسميت مشاجرة لتداخل كلامهم بعضه في بعض اشتجروا اذا تنازعوا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر شجرة - 00:43:00ضَ

بينهم. واذا حصل شجار بين الناس فيحصل تداخل بينهم بالكلام وارتفاع في الاصوات غالبا ولذلك قيل للشجر شجر لتداخل الفروع والاغصان والله تبارك وتعالى يقول لكم منه شراب ومنه الشجر - 00:43:26ضَ

ان اتخذي من الجبال نحل يعني. بيوت ومن الشجر وهكذا في قوله تعالى ما كان لكم ان تنبتوا شجرها اذى اذان المعنيان اللذان ذكرهما ابن جزير رحمه الله كل ما - 00:43:50ضَ

ينبت في الارض مع انه قيد بما يكون له ساق وفيه معنى الارتفاع والتداخل هنا اطلقه قال كل ما ينبت يقال له شجر المشهور ان انه يفرق بين الشجر وغيره فما له ساق يقال له شجر - 00:44:09ضَ

وذكر المعنى الثاني الذي هو الاختلاف تفضل لا احسن الله اليكم شنئان عداوة وشر ويجوز فيه فتح النون واسكانها نعم هذه ارجعها ابن فارس رحمه الله الى معنى البغضة والتجنب للشيء - 00:44:29ضَ

وهما متلازمان يعني اذا ابغض فانه يتباعد يقول من ذلك الشنوءة وهي التقزز ومن ذلك اشتق ازد شنوءة يقال شنئ فلان فلانا اذا ابغضه وهو الشنئان ان شانئك هو الابتر يعني المبغظ - 00:44:52ضَ

شنيئه نعم ويقال شنأه ايضا شنأه يقال اشناؤه وكذلك يشنأه هكذا ويقال شنئا يشنأه شنئا شنأة شنآنا كل هذا بمعنى ابغضه هذا الذي ذكره بن جزي رحمه الله العداوة الشر - 00:45:19ضَ

يقول ويجوز فيه فتح النون واسكانها شنق شنقان وشنقان ولا يجرمنكم شنئان قوم يعني بغض قوم وعداوة قوم مدة ركون العدل بسبب البغظ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا - 00:45:48ضَ

فالعدل واجب على كل حال نعم تفضل احسن الله اليكم شرع الله الامر اي امر به والشرعة الملة وشرعت الدواب في الماء ها كيف ظبطها عندك؟ شرعت شرعت الدواب في الماء. ها؟ ايوة - 00:46:11ضَ

طلعت هكذا غير مشكل شرعة ها الشرعة الشريعة والشريعة الملة شراعة الدواب في الماء كسر الشين كذا ها كسر الشين ربما يكون هكذا لكن شرعة الدواب لعلها شرعت الدواب في الماء - 00:46:29ضَ

لكن المعنى ما يكون هنا واضحا لكن شرعة الدواب في الماء هي الموضع الذي يوصل منه الى الماء يعني الذي تشرب منه الدواب يقال له الشرعة شرعت الدواب في الماء - 00:46:52ضَ

الموضع الذي تشرب منه يقال له الشرعة ابن فارس رحمه الله اه ارجع هذه المادة الى اصل واحد وهو شيء يفتح في امتداد يكون به من ذلك الشريعة وهي مورد - 00:47:11ضَ

الشاربة التي تشرب الماء شريعة اشتق من هذا الشرعة في الدين والشريعة قال الله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومن حاجة يعني شريعة ثم جعلناك على شريعة من الامر يقال اشرعت - 00:47:30ضَ

طريقا اذا انفذته اه اذا انفذته وفتحته لاحظ اصل المعنى شيء يفتح في امتداد يفتح في امتداد ولهذا يقال للطريق شارع وثم حمل عليه كل شيء يمد في رفعة وغير - 00:47:50ضَ

رفعة من ذلك شراع السفينة ممدود في علو وقيل للتفسير في قوله تبارك وتعالى اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرع ونفسر بانها رافعة رؤوسها مع انه فسر بغير هذا كما سيأتي هذا كلام ابن فارس - 00:48:12ضَ

رحمه الله وعلى كل حال يقال شرع يشرع شرعا بمعنى دنا واشرف وظهر وهو شارع وهم شرع وبهذا فسر ايضا التأتيم حيتانهم يوم سبتهم شرعا يعني ظاهرة قريبة منهم وبعضهم ايضا فسره بغير هذا - 00:48:32ضَ

قال شرع الشيء بينه واوضحه شرع لكم من الدين ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله والشرعة والشريعة ما بينه الله ووضحه اما من شرع الشيء بمعنى بينه اوضحه او من - 00:48:59ضَ

الشرعة والشريعة بمعنى الموضع الذي كما سبق يوصل منه الى الماء الذي لا ينقطع الماء المعين ولا يحتاج والده الى اله يعني يسيل على الارض تراه العيون ومنه شرع يشرع بمعنى تناول الماء بالفم - 00:49:18ضَ

والله اعلم على كل حال الشريعة هي شريعة الله تبارك وتعالى هي دينه الذي بينه اظهره وامر لزومه واوضحه تفضل نعم احسن الله اليكم شرك له معنيان من الاشراك وهو ايضا النصيب - 00:49:43ضَ

ومنه ام لهم شرك في السماوات وشركاء جمع شريك نعم هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين الاول يدل على مقارنة وخلاف انفراد من ذلك الشركة وهو ان يكون الشيء بين اثنين لا ينفرد به احدهما - 00:50:07ضَ

يقال شاركت فلانا في الشيء اذا صرت شريكه واشركت فلانا اذا جعلت شريكا لك اذا جعلته شريكا لك واشركه في امري هذا الاول قارنه خلاف الانفراد والاخر يدل على امتداد واستقامة - 00:50:30ضَ

شرك رقم الطريق رقم الطريق يعني فرج الطريق قال عليك بلقم الطريق فالزمه يعني متن الطريق وسط وسط الطريق هذا يقال له الشرك وهو ايضا شراك شراك النعل مشبه بهذا - 00:50:50ضَ

ومنه شرك الصائد سمي بذلك الامتداده فهذا الطريق لامتداده قيل له ذلك وهكذا هذا كلام ابن فارس رحمه الله قال شركه شركة تركه شركة وشركة يعني خالطه في الامر كان له - 00:51:14ضَ

فيه نصيب شريك من له شرك يعني نصيب يجمع على شركاء لا شريك له فهم شركاء في الثلث قالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا والشرك بمعنى يقال بمعنى الشركة والنصيب - 00:51:39ضَ

ما لهم فيهما من شرك الشرك ايضا والاشراك بمعنى جعل اله مع الله تبارك وتعالى. يعني يجعل له نصيبا من العبادة مثلا هذا في توحيد العبادة او يجعل له نصيبا من التصرف - 00:51:57ضَ

خلق الايجاد ونحو ذلك نفع والضر يا بني لا تشرك بالله او تقول انما اشرك اباؤنا من قبل لان اشركت ليحبطن عملك انما المشركون نجس كله في هذا المعنى ويقال اشركه بمعنى جعله شريكا - 00:52:15ضَ

في ملك او في امر من الامور واشركه في امر يعني النبوة والدعوة ويقال شاركه بمعنى خالطه في الامر كان له فيه نصيب شاركهم في الاموال والاولاد يعني الشيطان والمشاركة - 00:52:33ضَ

الناس في هذا في اكلهم شربهم ومساكنهم ونكاحهم ونحو ذلك قال اشترك وشارك كل منهم الاخر فهم مشتركون فانهم يومئذ في العذاب مشتركون تفضل احسن الله اليكم مشحون اي مملوء - 00:52:48ضَ

نعم المشحون هذه المادة ارجعها ابن فارس رحمه الله الى اصلين الاول يدل على الملء ومنه شحنت السفينة اذا ملأتها ومن ذلك اشحن فلان للبكاء اذا تهيأ له كأنه اجتمع - 00:53:11ضَ

له قال فلان مشحونة نفسه يعني قد وجد في نفسه مما يكون من التحامل على غيره او نحو ذلك اما تشحن به النفوس فلان يشحن فلان فلان يشحن فلانا على اخيه - 00:53:33ضَ

بمعنى انه يملأ نفسه حنقا ونحو ذلك وهذا الاصل الاول يدل على الملأ الاخر على البعد دل على البعد فالشحن الطرد يقال شحنهم اذا طردهم من الباب الشحناء وهي العداوة - 00:53:52ضَ

عدو مشاحن يعني مباعد والعداوة تباعد فاذا شاحنه فهذا يعني انه قد باعده باعده فالله تبارك وتعالى يقول فانجيناه ومن معه في الفلك المشحون المشحون يعني المملوء واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون - 00:54:14ضَ

وهكذا في قوله اذ ابق الى الفلك المشحون. وكأن الشحناء والله اعلم ترجع الى هذا من معنى ايضا الامتلاء تمتلئ النفس حنقا وغيظا وتحاملا ونحو ذلك فيكون الجميع يرجع الى اصل - 00:54:39ضَ

واحد لكن الذي ورد في القرآن من هذه المادة و الاول مما ذكره ابن فارس رحمه الله طيب نتوقف عند هذا واسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم علما نافعا وعملا صالحا ونية - 00:54:55ضَ

يقول اذا كان المجمع اللغوي اذا ادخل شيئا العربية كان عربيا الكلمات المستحدثة فما بال العرب بل فما بال ما ادخله الله تبارك وتعالى في كتابه افلا يكون عربيا وبالتالي - 00:55:16ضَ

نستطيع ان نقول لا اعجمي في القرآن هذا الذي يقولون له المعرب اولا الذي يدخلونه في المعاجم المجامع اللغوية ليست هي كلمات اعجمية يدخلونها وانما يشتقون بعض الاسماء ونحو ذلك - 00:55:34ضَ

يقرون تسمية بعض المستحدثات بها لا يأتون باسماء اعجمية يضعونها اما هذا المعرض فالذين يقولون بانه موجود في القرآن بعضهم يقول انه دخل في لغة العرب قبل نزول القرآن وصارت العرب تستعمل هذه اللفظة بما يتفق مع - 00:55:54ضَ

السنتها وكما يقولون اعجمي فالعب به بمعنى انهم لا يلاحظون بالنطق في الالفاظ الاعجمية ان يأتوا بها بنفس الطريقة التي ينطقها الاعجمي فان العرب لها بالالسن ما لا يكون متفقا مع السن - 00:56:20ضَ

الاعاجم هذا معنى اعجمي فالعب به يعني اللفظة الاعجمية لا يدققون فيها بحيث يأتون بها على نهج الاعاجم في النطق كما يفعل بعض الناس اليوم هذا معناه يعني انهم يغيرون فيها - 00:56:39ضَ

في مخارج الحروف او في يغيرون بعض الحروف بما يتفق مع السنتهم فيقولون هذه دخلت في لغة العرب وكانوا يتحدثون بها فصار لها حكم الكلمات العربية فنزل القرآن وهم يتحدثون بها منصهرة في لغتهم - 00:56:58ضَ

فجاء القرآن بكلامهم فصار لها حكم العربية واما قوله تبارك وتعالى بلسان عربي مبين قالوا ان وجود الكلمة والكلمات القليلة لا يؤثر في الحكم العام لكن لا يوجد فيه تراكيب اعجمية - 00:57:19ضَ

والذين منعوا من هذا مما قالوه قالوا ان الله قال بلسان عربي مبين ولا يمكن ان يوجد في اعجمي الامر الاخر ان هذه الكلمات الله لما قال عن هذا القرآن بلسان عربي مبين - 00:57:35ضَ

فلماذا لا يقال ان اصل هذه الكلمات عربية وانها وان الاعاجم اخذوها لماذا تعكس القضية ويقال ان حنا عندنا يقين ان القرآن بلسان عربي مبين. فاذا وجدت هذه الكلمة فيقال اصلها عربي واخذها الاعاجم. فلماذا تجعل - 00:57:50ضَ

اعجمية والعرب هم الذين اخذوها وكذلك ايضا بعضهم يقول بان هذه الكلمات مشتركة فلا يقال عنها انها اعجمية فتواطأت عليها اللغات فالعرب تنطق بها تستعمل هذه اللفظة في هذا المعنى - 00:58:06ضَ

والاعاجم تستعمل هذه اللفظة في هذا المعنى فصار هناك توافق لكن عند العرب هي عربية وليست اعجمية حصل توافق في اللفظ فلا يقال اعجمي. هكذا بعض اهل العلم يقول فبعضهم ينكره ابن جرير ينكر هذا تماما ان يقال انها - 00:58:25ضَ

اعجمية والامر على كل حال فيه خلاف معروف طيب لعلنا نتوقف لا اله الا الله السلام عليكم - 00:58:45ضَ