تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {19} {{123}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة اخيرة وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيهم اجورهم - 00:00:00ضَ
والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب - 00:00:37ضَ
وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:01:19ضَ
ما بعده فان الله جل وعلا يبين ان هذه الحياة الناس تسير فيها على طريقين وهذا كثيرا ما يرد في كتاب ربنا الناس على طريقين او الناس طريقان فاما الذين كفروا - 00:01:39ضَ
فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات سيوفيهم او فنوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين اذا اغلب القرآن ورد ليوضح الطريقين وليأخذ كل واحد منا لنفسه لنفسه قبل ان يفوت الاوان - 00:02:08ضَ
هذا المسلك يهيئن لان كل واحد منا ينتبه اما حرف تفصيل اما كذا واما كذا ان العذاب واما السعة اما شاكرا واما هي حرف تقسيم اذا الاية اللي قبل هادي ما هي؟ - 00:02:42ضَ
اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك اذكر قول وقت الله تعالى لنبيه وعبده عيسى اني متوفيك وقلنا ان التوفير للعلماء فيه اربعة اقوال انه الاخذ بكامله وقول انه النوم والرفع - 00:03:07ضَ
وقول انه الموت في وقت قليل ثم الاحياء القول الرابع ان الكلام فيه تقديم ان الكلام في تقديم وتأخير والذي يظهر وتساعده الادلة انه المراد بمتوفيك اخيك كاملا بروحك وبدنك - 00:03:27ضَ
بدليل قال ورافعك الي اي اني اخذ روحك وجسمك وبعدين رافعك الي وهذا في الاحاديث صحيحة تدل عليه ومطهروك ومنجيك من الذين كفروا. لان التطهير اصله البعد من القذارة وتسليط - 00:03:49ضَ
يعني اعداء الانسان على الانسان هذا فيه نوع من عدم التطهير له والاحترام فهو منجيك اني اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا. وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة - 00:04:10ضَ
لذلك قالوا ان النصارى دائما قبل نزول الاسلام كانوا اعلى من ايش من اليهود ولكن لما جاء الاسلام الاسلام نسخ الشرائع ومهيمنا عليه هذا الاسلام اذا جاء كل الشرائع بعده - 00:04:34ضَ
يجب على اهلها ان يتبعوا هذا الدين لان الرسل كانت ترسل الى شرايح معينة من المجتمع اما نبينا صلى الله عليه وسلم فارسل الى الناس كافة واوحي الي هذا القرآن لانذركم به - 00:04:55ضَ
ومن بلغ ايوه كتاب يعني شريعة كاملة شاملة لجميع البشر وجاءت لانقاذ الناس لذلك كلها تتحدى القرآن كله يتحداهم اي واحد يريد ان يأتي بطعم او يأتي بشبهة او يأتي بحجة او يأتي بوصمة فليتفضل الميدان - 00:05:12ضَ
لا يغلب القرآن ولا يقاوم ابدا الا بتجهيل اهله به او بتسكيته يقاوم الاسلام بان يجهله اهله او لا يسمح لهم بان يبينوا اذا فاما الذين كفروا. الى ان قال فاما الذين كفروا - 00:05:38ضَ
الذين جمعوا الذي كفروا جحدوا ربوبية الله والهيته واشركوا به غيره فاعذبه اي اعذبهم انا الله عذابا شديدا في الدنيا الاسر والقتل والجزية والاستضعاف وكونهم تبعا لغيره وليسوا وازالة ما عندهم من الخيرات - 00:06:01ضَ
وازالة ما عندهم من السمعة انواع العذاب في الدنيا لذلك لا يوجد شيء في الدنيا اشأم من المعاصي لا يوجد شيء في الدنيا اشأم من المعاصي يكفيك ان المعصية الرق هو اكبر شؤم في الدنيا - 00:06:33ضَ
بعد الكفر هو لا يكون في الاسلام الا بسبب ماذا بسبب الكفر الرق عجز حكمي يقوم بالانسان سببه الكفر كثير من الناس لا يستوعب الاستحقاق كيف الاسترقاء واذا الان قالوا ان شخصا - 00:06:57ضَ
او دقة على من حوله واعطاهم النعم واعطاهم كل ما يريدون وبعدين دبروا الايقاع به واكتشفهم قبل ان يوقعوا به بلحظات. فاذا تمسك منهم ما لا يفعل بهم اذا الله ارسل رسله - 00:07:19ضَ
ليبلغوا دينه لخلقه وقال للناس لا تقفوا في وجه رسلي وفي وجه دعوتي التي اريد ان نبلغها لخلقي. فقام هؤلاء الناس ووقفوا في وجه الدعوة ولم بان تبلغوا للناس والله تعالى لما مكن - 00:07:42ضَ
يعني رسله واتباعهم من هؤلاء خيرهم فيهم بين يعني القتل والسجن المؤبد بغير الاعمال الشاقة وذلك الرق هو السجن المؤبد بغير الاعمال الشاقة فان قال بعض الناس طيب هذا انسان كان كافر - 00:08:01ضَ
يمكن يعمل له ذا. طيب اذا اسلم لم لا يرفع عنه ايش قلنا ان الحق السابق لا يرفعه الحق اللاحق كفرهم السابق وكونهم ملكا لغيرهم لانهم تركوا دين الله واعلوا العداء له فلما مكن الله به مكن الله منهم - 00:08:27ضَ
المسلمين خيروهم بين اربعة امور المن والفداء والقتل والاسترقاء اما فداءه قلنا اذا هؤلاء فما ذنب ابنائهم الذين ولدوا في الاسلام قلنا شؤم الكفر الذي كان في ابائهم سبب لهم ضعفا - 00:08:51ضَ
وكونهم صاروا ملكا لغيرهم هذا سبق لميلاده ولكن الاسلام استشرف ايش ؟ الحرية وقال فكاتبوه ان علمتم فيهم خيرا. وقال فتحرير رقبة فتحرير رقبة. وقال من اعتق رقبة من ولد اسماعيل - 00:09:18ضَ
اتقى الله رقبته بها من النار وقال اخوانكم خولكم يعني لا تكلفهم ما لا تطيقون فان كلفتموهم فاعينوهم. ويجب ان تلبسوا مما تلبس وتسكن يسكنه مما تسكن وتطعمه مما تطعم ولا تكلفه ما لا يطيق - 00:09:36ضَ
فالعبد عند المسلم المتقي مثل الان من الان مثل ارقى الناس لذلك هذا الاسلام اذا طبق كل من رآه يدخل فيه لا يوجد شيء انفع من التطبيق اذا فاما الذين كفروا فاعذبهم - 00:09:56ضَ
والعذاب هو ايصال الالم ومنه الماء العذب الذي يحبس عن يفصل به ما يضر طعمه عذابا شديدا في الدنيا من الاسر والقتل ومن الجزية ومن اه يعني الذئب لان الكفر اعوذ بالله سبب كل معصية - 00:10:20ضَ
اما في الاخرة فالنار وما لهم من ناصرين ما لهم من ناصر ينصرهم من دون الله تعالى اذا اراد ان يوقع بهم العقوبة اذا الكفر اصحابه يعذبون في الدنيا ويعذبون في الاخرة - 00:10:50ضَ
واما الذين امنوا وعملوا الصالحات الذين امنوا تشمل احداعشر جملة وعملوا الصالحات الفاعلات الصالحات غض البصر كف الاذى طلاقة الوجه الانفاق في سبل الخير اصلاح ذات البين مساعدة الضعاف التخطيط للرفع من مستوى الاسلام والمسلمين. اعمال الصالحات اي الفاعلات الصالحات لا تنتهي - 00:11:13ضَ
او يوفيهم ايوة نوفيهم قراءة حفص حفص ويعقوب او رويس من يعقوب فنوفيهم. وبقيت القراء ما يوفيه كيف نوفيهم نحن او فيوفيهم الله اجورهم كيف نوفيهم نحن والله او يوفيهم الله درهم والقراءتان السبعيتان - 00:11:47ضَ
ويوفيهم اجورهم وزدهم من فضلي ويوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين واما الذين امنوا وعملوا الصالحات ويوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضل الله والله لا يحب الظالمين ما يوفيهم اجورهم ولا ينقصها شيء - 00:12:16ضَ
لان النقص ظلم والله تعالى لا يحب الظالمين اذا هذا فيه ايضا دماء الى ان هؤلاء ينالون مرتبة كبيرة ذلك الذي ذكرت لك مما تقدم نقرأه ونتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم - 00:12:44ضَ
من الحجج والبراهين يا نبيي والذكر الذي هو القرآن المحكم الذي لا يأتيه خلل لذلك هذا القرآن يتحدى التحدي السافر كل تحدي لا يقبل الا للتسليم حري بنا ان نظهر للناس مكامن الاعجاز في هذا الكتاب - 00:13:05ضَ
والطرق التي بها اذا سلكوا ينجون من عذاب الله ويسعدون في اخرتهم ثم قال ان مثل عيسى عند الله ان حرف توكيد ونصب مثل عيسى المثل هو الشاوي يضرب للشيء ليقربه ويجعله يفهم - 00:13:27ضَ
ولذلك الامثال كثيرة في القرآن لان المثل ينوب عن قصة او عن حكاية او عن واقعة ولذلك قال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وقال هناك ومثل كلمة خبيثة - 00:13:52ضَ
جثة من فوق الارض ما لها من قرار وقال هناك وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا من يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق - 00:14:14ضَ
وقال الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم لما قال الله نور السماوات والارض - 00:14:32ضَ
اي منورهما مثل نوره في قلب المسلم كمشكاة الله نور السماوات والارض بان ارسل الرسل وجعل الشمس والقمر مثل نوره في قلب المسلم كمشكاك فيها مصباح المصباح في زجاجة. الى ان قال ويضرب الله الامثال للناس - 00:14:49ضَ
وكل امثال القرآن واضحة لا لبس فيها الا المثل المقصود به التنفيذ والتفشيع كما قال طلعوها كانه رؤوس الشياطين رؤوس الشياطين هذا مقصود به التنفير والتبشير اللي هي شجرة ايش - 00:15:11ضَ
ايوا وقال وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن الشجرة تخرج في النار والنار تحرق الحجارة. فكيف تخرج شجرة في قعر جهنم ما يدرون ان قدرة الله فوق ما يتصور - 00:15:32ضَ
وهم يسيرون شهرا الى بيت المقدس يروح الى بيت المقدس في الليل ويطلع الى السماوات العلى ويرجع والليل باقي وما جعلنا الرؤية التي اريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن - 00:15:54ضَ
لكن ابا بكر قال هو قال ذلك قالوا نعم. قال انا اصدق بذلك ذلك سمي الصديق هذا الدين مبني على قواعد واسس ودعائم لا يعلم قوته الا الله والميزان الذي اتى به ادق من ميزان الذهب في كل شيء - 00:16:11ضَ
اذا ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم اولا هذا باب القياس هنا القياس هم قالوا ان عيسى كيف ولد من غير ايش ؟ من غير اب طيب اغرب منه ادم وجد من غير اب ولا ام - 00:16:33ضَ
عيسى عنده ام. اما ادم لا اب له ولا ام اذا قضية ادم اوغل في التعجب اذا ان مثل عيسى عند الله اي في حكمه كمثل ادم كما انه خلق - 00:16:53ضَ
عيسى من غير ابي خلق ادم من غير اب ولا ام وهذا اغرب وابعد اذا لماذا تتعجبوا ولما لا تقولوا ان ادم اله خلقه من تراب. التراب جعله طين والطين جعله صلصان. والصلصال بعدين نفخ فيه وصار روحا - 00:17:07ضَ
وجسما ولحما اذا لماذا تعجبون من هذا ولا تعجبون من هذا اذا هنا يبهأ ما عندهم جواب الذي خلق من ام اصعب منه الذي خلق من غير ام ولا اب - 00:17:27ضَ
اذا ان مثل عيسى عند الله في كونه لم تكتمل فيه الجهات وهو اقل من ذلك كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له التراب الذي عمله قال له كن يعني امره بان يكون بشرا - 00:17:47ضَ
الله اذا امر الشيء يتغير الذي نصطاده يوم السبت قال لهم كونوا فتغيرت اشكاله اشكالهم تغيرت قال لها اخرجي ناقة فتحركت وخرجت ناقة النار قال لها كوني بردا ولو لم يقل سلاما لتجمد ابراهيم - 00:18:06ضَ
اذا من هذه صفاته؟ كيف لا تكون العلاقة به على ما اراد من هذه قوته؟ من هذا علمه والله جنون ان الانسان لا يستقيم ما الذي يريد العبد يريد الجنة عند الله - 00:18:35ضَ
يريد العز عند الله. يريد المال عند الله لذلك الله يقول من كان يريد ثواب الدنيا عند الله ثواب الدنيا والاخرة ويقول هناك في سورة الملائكة دع للملائكة رسلا ان تدعوهم - 00:18:54ضَ
لا يسمعوا دعائكم ولو استمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير والله ما بعدها لا عذر هؤلاء الذين يدعونهم لا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة يكفرون اذ تبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا. القول يقول الذين استضعفوا للذين - 00:19:21ضَ
لولا انتم لكنا مؤمنين. قال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار ها نحن صددناكم عن الوداع بعد ايداكم بل كنتم مجرمون. اذا يلعن بعضهم بعضا ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك - 00:19:49ضَ
مثل خبير. والله لا عذر لنا بعد هذا الكتاب ينبغي ان نتبين ونأخذ من انفسنا لانفسنا قبل ان يفوت الاوان اذا ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم. لذلك هذا قياس - 00:20:08ضَ
ادم خلق من غير اب عيسى خلق من غير اب ولذلك لما كانت هذه الشريعة احكامها متناهية وضعت قوالب كل ما استجد شيء يلحق بي ديننا كامل اليوم اكملت لكم - 00:20:24ضَ
دينكم اما بالنص داخل في النص بالعموم او بالاطلاق او بنفس النص او بالقياس عنه ذلك شريعتنا معللة عمر قال ما يحتاج اليوم اكملت لكم دينكم. كل شيء بين ولذا - 00:20:43ضَ
ما لا يوجد شيء الا وهو مبين في كتابنا الشافعي قال لهم والله لا تسألوني الا اجبتكم من القرآن ولما قال له اين نجد في القرآن من جهل شيئا عاده؟ قال بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه - 00:21:07ضَ
كل ما نحتاج اليه موجود في كتابنا. لكن هذا يتطلب منا الوقت اذا كان ابن عمر وهو ابن عمر يجلس على سورة البقرة ثمان سنين. وابوها اثنعشر سنة لانهم اذا يعني - 00:21:26ضَ
المنطوق والمفهوم والفحواء والنص والايماء والتنبيه والامور اذا جلس واحد حفظها عشر ايات جلس عندها يقرأ قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم. يذهب الى السوق ويغض بصره يقول من الذي يقرض الله قرضا حسنا - 00:21:44ضَ
يجمع كل يوم من اكله حتى يذهب ويتصدق كل امر او نهي يذهب ويطبق يتعلم العلم والعمل جميعا من انفع شيء للدين ان الانسان يعمل به الانسان اذا عمل بالدين الدين يحميه - 00:22:05ضَ
الدين ينصره. يجد طعم للدين يجد سعادة في حياته لكن الذي يغالط مغالطة زائد مغالطة منتج مغالطة ولذا الدين ما يقبل الا الواقع هذا دين اليهود لما قالوا نحن ندفع عنهم الاسرى ولكن نقاتل معهم - 00:22:27ضَ
وان يأتوهم اسرى او اسراء وهو محرم عليكم اخراجهم. افتؤمنون ببعض الكتاب فما جزاء من جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا اذا من اكبر اسباب الخزي في الحياة الدنيا الايمان ببعض الدين وترك بعض الدين - 00:22:53ضَ
اذا ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم ادم خلقه من تراب ومن غير اب وعيسى خلقه من ام من غير اب ثم قال له كن فكان الحق من ربك - 00:23:17ضَ
هذا الحق من ربك او الأمر الحق من ربك؟ فلا تكونن من الممكلين من الشاكين بان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. وانه عبد وليس باله - 00:23:35ضَ
والحقيقة ان هذا الادلة والبراهين الواضحة لا تنفع الا من يعني عمل بها. اما الذي يعني يكابد ولا يعمل ذلك امر اخر ولذلك ماذا قال له الله احنا انتهينا هنا ولا قرأنا - 00:23:59ضَ
الحق من ربك فلا تكونن من الممترين اي من الشاكين. لذلك كل شيء نحتاج اليه براهين موجودة في هذا الكتاب. كما سيأتي الايات القادمة النوافذ نجران لما قالوا عيسى قال لهم طيب تعالوا المباهلة نبتهل مع بعض - 00:24:26ضَ
فقال لهم العاقبة لا لا هذا خطر كما سيأتي الدرس القادم ونرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه وان يجعلنا جميعا من المتقين انه خير مسؤول والقادر على ذلك - 00:24:47ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:25:03ضَ