تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {27} {{131}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم اليك بدينار لا يؤدي اليك الا ما دمت عليه ذلك بانه ذلك بانهم قالوا ليس علينا في اميين سبيل. ويقولون على - 00:00:00ضَ
والله الكذب وهم يعلمون. بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك فلا خلاق لهم اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليه - 00:00:44ضَ
ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم السنتهم بالكتاب لتحسبوه من لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون - 00:01:21ضَ
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:02:06ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين خطورة معتقد اهل الكتاب وبالاخص اليهود قال ومن اهل الكتاب من انتأمنه بقنطار يؤده اليك كالمقدمة وكعبد الله ابن السلام - 00:02:27ضَ
والائتمان معروف وهو ان تضع عند الانسان امر ليوصله اليك سواء كان ببيع او شراء او بوديعة او بعهد يعني تؤمنه على قضية بينك وبينهم سواء كانت القضية بيع او امانة - 00:02:51ضَ
او وديعة او رهن ولذلك الامانة امرها عظيم خلقت في قلوب الرجال. ولذلك يعني ينام الرجل ستذهب الامان من قلبه فيبقى اثرها كالوقت كالجمر الذي تدحرجه ثم بريء ويبقى زي المنتفخ - 00:03:15ضَ
يبقى اثر الامانة في قلبه اخطر شيء اذا نزعت من الناس الامانة والامانة هي القائمة عليها الدنيا لان الله قال يا ايها الذين امنوا اوفوا العقود هي الامانة العقود العقد بينك وبين الله - 00:03:40ضَ
بينك وبين العباد عقد بينك وبين نفسك الامانة دين الانسان امانة فيه التربية لابنائه امانة في بصرك هذا امانة عندك لا تستعمله في الحرام لسانك رجله لذلك اعدائنا علموا من الله للحياة الدنيا - 00:04:05ضَ
ان بالامانة يتقوون في الدنيا فاصبحوا لا يخونون واذا ائتمنهم شخص اعطوه الامانة لانهم علموا ان هذا يقوي دنياهم هم الان الكثير من امور الشرع الشرعي يطبقها الكفار هذا لمعرفتهم ظواهر الحياة الدنيا - 00:04:35ضَ
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. يعلمون ان تطبيق النظام والاستشارة والدفع في الابداع وشراء العقول وعدم بيع البضاعة المغشوشة يعلمون ان هذا يقوي دنياهم ويروجها لان الواحد اذا غشيته ما يرجع لك بعدين - 00:05:02ضَ
لا يغش الواحد عشان يشترى منهم الواحد يرجع ويشتري مرة اخرى اذا عمل المصنع المصنع ما يغش لانه اذا غش بعدين بعدين يعزل المصنع فهم علموا من ظاهر الحياة الدنيا ان بالامانة يتقوون في الدنيا - 00:05:27ضَ
يعني يصدقون في تعاملهم محافظة على ماذا على دنياهم والمسلمون يقرأون في كتابهم خطورة عدم الامانة ويقرأ في صحيح مسلم من غش فليس مني من غشنا فليس منا صاحب عنده - 00:05:47ضَ
وجاء هذا المطر فتبلل الاعلى منه فراح واخذ المبلل وحطه تحت وحط الناس فوق فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم وادخل يديه في وطلعه قال له ما هذا؟ قال له اصابته السماء يعني المطر - 00:06:14ضَ
قال له هلا جعلته فوق من غش فليس مني وفي بعض الروايات من غشنا وليس منا اذا ديننا يمنع من الغش ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده اليك لا يعطيه اليك الا ما دمت عليه قائما - 00:06:32ضَ
يعني اختلف العلماء في المقصود بما دمت عليه قائما. لكن خلاف تنوع والمقصود به انك اذا لم تتابعه يضيع مالك سواء كان بالوقوف معه او بالالحاح عليه او بعدم انتظاره - 00:06:53ضَ
الطريقة التي لا تتركه لانك لا تركت ينكرك ويمكر القضية ويقول لم تعطني شيئا كما فعل في ذلك الامر الذي تقدم لانهم اذا اعطيتهم شيء لا يقبلوه بسبب انهم قالوا ليس علينا في الاميين السبيل - 00:07:12ضَ
ما لنا السبيل لان هؤلاء ليسوا اهل دين ولستوا اهل امانة وليسوا اهل مروءة ومالهم حلال لنا ونحن اصحاب الرسالات وابناء الانبياء والله فضلنا على العالمين وهؤلاء ناس ما لهم قيمة - 00:07:40ضَ
اذا لو نرى من ماله شيء حلال لنا ويقولون على الله الكذب وهو قولهم ليس علينا في الاميين هذا هو عين الكذب وهم يعلمون في كتابهم ان هذه الامة دينها دين صحيح. وان نبيها خاتم الانبياء. وقد بشرهم به عيسى وبشرهم به موسى ولم يأت نبي. الا - 00:08:00ضَ
وبشر قومه بان محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وانه افضل الرسل ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد والله قال يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان كثيرا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون - 00:08:31ضَ
الحق من ربك فلا تكونن من المهتدين والدليل على ذلك انهم كانوا يدعون الله بحق هذا النبي الكريم يقول اللهم انك ينزل هذا النبي اللهم بحقه انصرناه على هؤلاء وكانوا من قبل يستفتحون - 00:08:52ضَ
على الذين كفروا يستنصرون ويحتكمون ويقولون اذا نزل نبي لاخر الزمان سنتبعه ونقتلكم قتلى عاد وايران ولذلك كان من رحمة الله تعالى بالاوس والخزرج انهم كانوا يعيشون مع اليهود فلما سمعوا بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:12ضَ
قالوا هذا الذي تهددكم به يهود فسارعوا نتبعه فلما جاء وكان من العرب كفروا به هؤلاء اليهود امرهم عجيب يعني يعملون اشياء لا يمكن ان تتصورها يقتلون الانبياء يقتلون الاطفال يقتلون الشيوخ - 00:09:36ضَ
يقتلون العزل يمنعون عنهم ايراد الطعام والشراب لا لا يرقبون في مؤمنين الا ولا ذمة ولكن الله لهم بالمرصاد اذا ومنهم من انت تأمنه بدينار لا يؤده يعطيه اليك الا ما دمت عليه قائما واقفا عليه تلح عليه - 00:10:05ضَ
حتى تأخذ حقا منه. ذلك الامر الذي فعلوه بسبب انهم قالوا ليس علينا في العرب سبيل. الاميون ويقولون هؤلاء اليهود على الله الكذب وهم يعلمون انه الكذب وهذا يجعل المعصية اكبر والعقوبة اكبر - 00:10:30ضَ
ليس الامر كما قالوا من اوفى في عهده واتقى الله فانه محبوب عند الله لانه من المتقين والله يحب المتقين بلا رد لقوله من اوفى من مبتدأ سوف هي الشر - 00:10:53ضَ
في عهده واتقى فان الله يحب المتقين هي المتمم وهنا اظهر في محل الاضمار ليبين قيمة التقى ويدخل معهم من كان على صفتهم بلى ليس الامر كما قالوا من اوفى - 00:11:22ضَ
اوفى بعهده يعني قام بما طلب منه التزم الاوامر اجتلب النواهي قام بما طلب منه واتقى الشبهات واتقى الحرام فان الله يحب المتقين وهذا من المتقين ما قال فان الله يحبهم - 00:11:45ضَ
قال فان الله يحب المتقين ليظهر ان هذه الصفة المتقين وان هؤلاء الذين هذه صفتهم من من المتقين ان الذين يشترون يبيعونه في عهد الله وايمانهم زمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم - 00:12:06ضَ
في الاخرة ان حرف توكيد الذين جمعوا الذي يشترون يبيعون في عهد الله وايمانهم ثمنا قليلا هؤلاء لا خلاق لهم. هذا قيل هذا المقصود به احبار اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:12:34ضَ
لينالوا عرضا من الدنيا وقالوا هذا ليس رسول آآ الموجود في التوراة وليس هو الموجود في الانجيل وقيل هذا رجل كان بينه وبين يهودي خصومة فقال للمسلم الك بينة على اليهود قال لا بينة لي - 00:13:04ضَ
قال لليهود اتحلف قال المسلم يا رسول الله يضيع مالي لانه يهودي يحلف فنزلت الاية ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا وقيل هو مسلم كان بينه وبين رجل في الجاهلية مال - 00:13:34ضَ
واراد المسلم ان يظلم هذا الرجل الذي كان بينه وبينه تعامل في ارض في الجاهلية فلما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم واراد المسلم ان يحلف على ان المال له - 00:13:55ضَ
نزلت الاية وقال اتوب الى الله هذا المال ماله واعطاه وزاده من ماله هو قال وهذه ارضي يأخذ منها الزيادة عشان لا نقع في هذا الامر والعبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص - 00:14:12ضَ
بخصوص اسباب النزول يعني عبرة في الفاظ الشريعة بعمومها لا بخصوص السبب مثلا ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة. هذا سبب نزول عائشة. لكن اي مسلم يأتي لامرأة مسلمة متقية - 00:14:31ضَ
ويتهمها هذه الاية يدخل تحتها هذا هو معنى العبرة بعموم الفاظ الشريعة. لا بخصوص اسبابها ولذلك اذا جاء اللفظ عام ولو لسبب خاص يعم لكن الذي يكون خاص كما قال له خالصة لك من دون المؤمنين - 00:14:55ضَ
او قال الصحابي الذي ذبح اضحيته قبل صلاح قال له هذه لحم شاة لحم قالوا يا رسول الله عندي عناء قال نضحي به ولن يجزي عن احد بعدك اذا الفاظ الشريعة - 00:15:18ضَ
هي على العموم الا اذا جاء ما يخصصها خالصة لك لن يجزي عن احد بعدك اما اذا جاء واطلق هذا يعم يعم على سبيل الاطلاق اذا كان مطلق او يعم على سبيل العموم اذا كان عاما - 00:15:40ضَ
لان الفرق بين المطلق والعم ان المطلق يعم على سبيل البدلية والعام يعم على سبيلي الاستغراب اكرم رجلا اكرم الرجال قلت اكرم الرجال يعم جميع الرجال. واذا قلت اكرم رجلا - 00:16:01ضَ
يعم جميع الرجال لكن واحد على سبيل البدنية. اي واحد اذا اولئك هؤلاء الذين هذه الصفة لا خلاق لهم تعبير بلا خلق تعبير راقي جدا يعني لا نصيب لهم. لا حظ لهم - 00:16:20ضَ
لا احترام لهم لا رفعة عندهم لا منزلة عندهم لذلك كلمة خلاق هذه في غاية الروعة لا خلاق لهم في الاخرة ما عندهم لا احترام لا عندهم شيء. ولذلك فلا نقيم لهم يوم القيامة - 00:16:41ضَ
وزنا ما عنده وزن ما عنده لا يحترم لان الذي لا يحترم نفسه لا يحترم لذلك ينبغي للانسان ان يثمن نفسه قبل ان يفوت الاوان الذي يثمن نفسه يجعل بينه وبين ربه - 00:17:02ضَ
علاقة على ما شرع الله على اخلاص من العبد على ايمان هذا يكون له ثمن يوم القيامة ولمكان والعزة والاحترام وله رفعة. اما الذي لا يبالي ولا يهتم بدينه ولا باوامر ربه ولا يخاف من نواهيه. يوم القيامة - 00:17:26ضَ
فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن تعبير فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا اياتي ورسلي الرسول يجيك ما شاء الله يجيك الوحي من السماء - 00:17:52ضَ
ما شاء الله يسخر من المتدينين اذا رأى الملتحق المسكين تيس ما يفهم اذا رأى الواحد يصلي ايش بك تضيع وقتك يا اخي روح اشتغل دائما جالس في المسجد يعني يسخر من المتدينين - 00:18:13ضَ
وذلك الذي يسخر من دين الله هذا يا ويل اذا لم يتب فبالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تفخروا الفرق بين المتقي - 00:18:36ضَ
دائما خايف يأتون ما اتوا وقلوبهم يصلي وهو خائف يصوم وهو خائف يدعو ربه وهو خائف اما هذا مطمئن لانه لأ كانه مصفح من الذنوب مصفح من العقوبة لا يبالي - 00:19:02ضَ
ينظر ولا يخاف ويتكلم ولا يخاف وينام ولا يخاف ويخوض مع الخائضين ولا يخاف فاذا اخذ برجله يقول اه اه ليتني ليتني اعود الم يأتك القرآن الم يبين لك ولذلك ينبغي للانسان ينتبه - 00:19:21ضَ
ينتبه قبل ان يفوت الاوان لانه يوم وبكرة وبعد بكرة وبكرة وخلاص وينتهي الشريط فاذا لم يحافظ الانسان وينتبه يندم في وقته تنفع الندم اذا هؤلاء لا خلاق لهم لا حظ ولا نصيب عياذا بالله - 00:19:44ضَ
لا خلق لهم في الاخرة كمان مشكلة تجمع الناس الفضيحة يوم القيامة ما هي مثل الفضيحة الان يراك واحد او اثنين او عشرة او مئة هناك على جميع الخلائق يرون - 00:20:06ضَ
يفتضح امام الناس ولا يكلمهم الله كلام احترام واعزاز ولا ينظر اليهم نظرة عطف ولا يرعاهم ولا يزكيهم يطهرهم من الذنوب ولهم عذاب خمسة هذه خطيرة جدا ايوة لا خلاق لهم في الاخرة - 00:20:20ضَ
ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اعوذ بالله اعوذ بالله اعوذ بالله. اذا الاخبار بهذا ان كل واحد يأخذ من نفسه لنفسه يحتاط - 00:20:49ضَ
كل واحد يحتاط نحن الان لا زلنا في الدنيا والحسنة بعشر امثالها ومن تاب تاب الله عليه ولا يهلك على الله الا ايش ولذلك ينبغي ان نبادر اخطر الذي يريد ان ان يرى يذهب الى البقيع شوف - 00:21:04ضَ
هؤلاء ناس كفت ايديهم عن العمل وشاهدوا الحقيقة كل واحد الان لما يوضع يرجع المال ويرجع الاهل ويبقى مع من العمل وتكف يده عن العمل. اهل القبور يتمنى واحد يرجع لي يقول لا اله الا الله - 00:21:26ضَ
انت الان يمكن تقول مئات لا اله الا الله. اهل القبور يتمنى واحد يرجع لي يقول ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين يتمنى واحد من اهل القبور يرجع ليصلي ركعتين - 00:21:48ضَ
يقول ليتني ارجع لاصلي ركعتين. انت الان يمكن تصلي مئات الركعات اذا الله ما دام اكرمنا واعطانا الفسحة ينبغي ان نستغلها نستغلها ولا ولا يغوينا الشيطان ويغوينا التسويف لانه الشيطان - 00:22:01ضَ
والتسويف قل لي دائما دائما يأخر الانسان حتى ينتهي الشريط هؤلاء الذين هذه صفتهم في النهاية قال ولهم عذاب اليم وثم زاد زاد القضية وزاد وصفهم بالدناءة. وان من هؤلاء الكتاب اليهود - 00:22:23ضَ
وان منهم لفريق لجماعة ينوون هو ان تنحرف بالشيء لوى يده اولى لسانه عنقه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الفضل ينظر الى المرأة الوبيئة في يوم النحر - 00:22:48ضَ
لوى عنقه هذا يوم العيد قال العباس له يا رسول الله اوجأت عنق ابن عمك عن المرأة لان النبي صلى الله عليه وسلم في غاية الخلق اللي هو العطف يلوون السنتهم هذا تعبير - 00:23:11ضَ
بالكلام الفاسد لان لي اللسان هنا معبر به عن قول الكلام الغلط لا يستقيم لسانه وانما يلويه ليأتي بالادلة والبراهين محرفة عن محلها فعبر عن يعني الاستدلال في غير محله. والذهاب بالنصوص عن محلها بالليل - 00:23:35ضَ
يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون هذي استفدتم ولذلك قالوا - 00:23:59ضَ
في التوراة التحميم ما هو صحيح هذا. هم يقولوا هذا ليس في التوراة. قالوا ليس في التوراة الرجم قال لهم جيبوا التوراة ووضعها على المخدة وقرأ ووضع على الرجم فقال له ارفع اصبعك فاذا هو فيه الرجل - 00:24:16ضَ
ترجمهم في الصحيحين وكان ينحني على المرأة حتى لانهم زنايا وهم محصنين اذا ينوون السنتهم يحرفونها عن الكتاب ليرى السامع ان هذا من الكتاب والحقيقة انه ليس من الكتاب. ويقولون هذا من عند الله الكذب - 00:24:38ضَ
وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب والحال انهم يعلمون وهذا ذنبه اعظم وعقوبته اكبر ودناءة صاحبه اظهر الانسان يقدم على الجريمة وهو عالم بقدرها وخطورتها وتحريمها. اما الذي يقدم على على - 00:25:03ضَ
المعصية وهو جاهل فذنبه اخف ولذلك ما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله فلا يعذب الرب عبدا الا بعد قيام الحجة - 00:25:28ضَ
والاتيان بالادلة والبراهين على انه ترك الدين وكفر عمدا. كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير ما كذبنا قد جاءنا نذير شوف ما قال قالوا بلى قد جائتنا - 00:25:51ضَ
جاءنا نذير هنا اظهر فكذبناه وقلنا ما نزل الله من شيء اذا ربنا كريم ورحيم ولا يعذب الا من قامت عليه الحجة. وترك العمل باختياره وباصراره على الجريمة وعند ذلك يعفو عن كثير - 00:26:15ضَ
ولا يهلك على الله الا هالك. فلذلك ينبغي ان نبادر نبادر نبادر بالطاعة. ونفهم ان اهل الكتاب وبالاخص اليهود هؤلاء لا يمكن يرضوا عنا الا اذا حللنا من ديننا وهم - 00:26:37ضَ
ليسوا اهلا لان تقبل شهادتهم لانهم يقولون على الله الكذب والذي يكذب لا تقبل شهادته ومن اكبر رتب التجريح والتاء والتصحيح اخر شيء لا يجبر الذي يكفي لا يجبر حديثه - 00:26:54ضَ
المتهم بالكذب لو جاء من الف طريق لا يجبر بخلاف سيء الحفظ ومن اختلط في اخره ومن يهب قد يجبر ايش؟ الضعف لكن الذي يضع الحديد ويتهم بالكذب حديثه لا يجبر - 00:27:17ضَ
واشد الوضع ولذلك الذي يكذب العدالة لا تقبل شهادته وهم يكذبون. اذا كيف لا تقبل شهادتهم ويقولون على الله الكذبة نرجو الله جل وعلا ان يرزقنا الصدق ويرزقنا الاستقامة وان يرينا الحق حقا - 00:27:35ضَ
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم انا نسألك والهدى والعفاف والغنى اللهم انا نعوذ بك من الهم والحسد ونعوذ بك من العجز والكسل - 00:28:02ضَ
ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال اللهم انا نسألك ان تقوي المسلمين وتوحد صفوفهم وتقوي شوكتهم. وان ترد عنهم اعبائهم يا حي يا قيوم. اللهم انا نسألك ان تحفظ الاسلام والمسلمين - 00:28:22ضَ
اللهم انا نسألك ان تغفر لنا ولوالدنا ولاشياخنا ولاخواننا ولمن اوصانا اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:28:40ضَ