تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {34} {{138}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الف وسبعة وتسعين قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله والله شهيد على ما تعملون قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا - 00:00:00ضَ

يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين الكتاب يردكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم - 00:00:30ضَ

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:01:16ضَ

والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يلوم اهل الكتاب ويعاتبهم على عدم امتثال علمهم والعلم محض الجهل ان لم ينفعي - 00:01:48ضَ

فائدة العلم العمل به فإذا كان الإنسان يعلم ولا يعمل لا فائدة فيه ولذلك هؤلاء اليهود والنصارى علموا ولم يعملوا غلامهم الله وعابهم وعاقبهم واخبرنا بذلك لان لا نسلك هذه الطريق - 00:02:14ضَ

اذا هذا الكتاب جاء لانقاذ البشرية القرآن جاء لينقذ البشرية يجعلها تمشي على جادة تسلم في الاخرة وتسعد في الدنيا اذا قل لهم يا نبيي بعد ان بين ان قل صدق الله وبعدين هذا فيه ازراء بهم. ثم بين وجوب الحد - 00:02:40ضَ

وفي ذلك من قبل ابراهيم وبعدين بين ان افضل بيت هو الكعبة وانه اول بيت بني للعبادة او اول بيت بني على الاطلاق على القول المرجوح ثم او جبل حد - 00:03:10ضَ

وجعل فيه من المنافع والفوائد ما لا يعلمه الا الله اكبر منفعة هي الحد كم من انسان تشكي له مسألة لا يجدها الا في الحج كم من انسان يسأل عن دواء لا يجده الا في الحد - 00:03:34ضَ

كم من انسان يسأل عن حبيب صديق لا يجده الا في الحج كم من انسان يسأل عن بضاعة لا يجدها الا في الحج يعني فالحج منافعه لا يعلمها الا الله. ولذلك قال فيه منافع - 00:03:53ضَ

منافع عجيبة ولذلك يعني ديننا مبني على اسس وعلى قواعد راسخة فالذي الحقيقة يشفق عليه مسلم اكرمه الله بانه مسلم ومن اهل الدين ويحاول ان يتبع الكفار في حياتهم وفي سلوكهم. ويتجمل بالكفار - 00:04:09ضَ

هذه هي الكارثة انسان اكرمه الله بانه مسلم ويتجمل بان يقلد الكفار في عيشهم او في مشيتهم. او في لبسهم او في هيئتهم انت الله اعزك بالاسلام فالحقيقة يعني آآ الله اكرمنا الحقيقة بهذا الدين وبهذا القرآن - 00:04:33ضَ

نرجو الله تعالى ان نكون من الشاكرين ثم قال ومن كفر فان الله غني عن العالمين يعني من كفر فلم يؤمن بوجوب الحد او من رأى ان هذا نوع من - 00:04:57ضَ

من الخرافة لان الذي لم يجعل الله الايمان في قلبه لا يستشعر قضية الحج طيب نحن ننهى عن عبادة الاصنام ونأتي لبيت ونطوف به نحن نطوف بالبيت لان الله امرنا قال وليطوفوا بالبيت العتيق - 00:05:13ضَ

لكن الذي يطوف بالقبر من قال له يطوف بالقبر اذا الله قال وليطوفوا بالبيت العتيق ولكن ما قالوا وليطوفوا بالقبر او ليطوفوا بالولي يطوفوا بالبقعة ولذلك الله يقول اتبعوا ما انزل اليكم - 00:05:37ضَ

ولذلك هذا الدين سر لذلك عمر قال كلمة كانت رائعة جدا قال والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك - 00:06:00ضَ

يعني هذا الاتباع انا متبع اعرف ان هذا حجر لكن النبي صلى الله عليه وسلم استلمه وقال لتأخذوا عني اذا هو الحج كل امتثال اتباع لكن الذي لا يستوعب يقول طيب هؤلاء ينهون عن الخرافة - 00:06:16ضَ

وهل فيه خرافة اكبر من انسان يجري؟ وانسان يروح بحجر ثيابه ويروح ياخذ حصى يرمي بها محل كل هذا لكن هذا هذا اتباع هذا دين هذا للاتباع هذا للابتلاء لذلك هذا الدين ابتلاء - 00:06:38ضَ

الصلاة ابتلاء الصوم ابتلاء الحج ابتلاء. الزكاة ابتلاء نبلوكم البيع ابتلاء الربا ابتلاء الله لما خلقنا قال هذا حلال يقول بعض الناس سمعا وطاعة ادخل الجنة وليقول بعضهم لا انما البيع مثل الربا كل مبادلة وانا احتاج - 00:06:56ضَ

ما الذي ينفع الله في هذا؟ فيدخل ايش ؟ جهنم اذا هذه ابتلاءات والمتقين سمعا وطاعة تمتثل امر الله امر افعل نهى نترك والذي عنده عياذا بالله بلا في قلبه - 00:07:19ضَ

لا فائدة ما الذي ينفع الله الروح انا نحط وجهي في الارض هو غني طيب ما الفائدة من هذا هو لا يستفيد منه وبعدين يبدأ ايش يعترض على شرع الله - 00:07:40ضَ

يروحوا في داهية ولذلك الصديق الذي كان له صديق ائنك لمن اذا متنا وكنا ترابا قال نعم ولا زال به حتى مات على الدين وقال لاخوانه في الجنة اني كان لي - 00:07:54ضَ

بقليل يقول انك لمن المصدقين ولما اطلع عليه ارتعدت فرائسه وهو في الجنة وقال تالله ان كنت لا ترضيني ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين معك في جهنم تتصدق مالك تعطيه مالك لهؤلاء الفقراء انت اشبك؟ هذا الدين يتقوى به الاقوياء على الضعاف - 00:08:15ضَ

ويروح يجيه الشيطان من هنا ومن هنا. حتى يموت وهو على غير دين ويقع في داهية لذلك الشيطان يعدكم الفقر ان الشيطان ينزغ بينهم ما في مشكلة اكبر من الشيطان - 00:08:42ضَ

لذلك قال العلماء ان الانسان اذا جاءته الموت يأتيه الشيطان ويحاول يكفرو لذلك يموت المسلم وهو غضبان المسلم دائما اذا قربت وفاته يغضب لن يأتيه الشيطان ويحاول يكفره فيغضب من الاستهزاء الشيطان به وتأتيه المنية وهو غضبان - 00:09:01ضَ

انه اغلب الناس اذا قاربت الوفاة يأتيها الشيطان اذا كان عطشان يقول له افعل كذا نعطيك ماء ويموت المسلم وهو غضبان لاجل ان يحاول الشيطان ايش ان يكفره فلذلك الحقيقة دينا دين كامل وجميل - 00:09:22ضَ

ولكنه يحتاج منا الى الوقت هذا الكتاب يحتاج ان نعطيه الوقت نفهمه احفظه تمتثل اوامره نجتنب نواهيه نتأدب بآدابه عند ذلك يعزنا الله ويرفعنا بهذا الكتاب لذلك الدنيا من شدة زوالها هي مثل - 00:09:41ضَ

قالوا هل الدنيا حقيقة او خيال قالوا هي حقيقة لكن لشدة زوالها مثل الخيال الدنيا تمشي بسرعة انت في اللحظة اللي انت فيها اللي فات انتهى والمستقبل غيب لكن اذا الانسان اجتهد - 00:10:09ضَ

وتعمل وعمل ينجو ويربح ويأتكون في سعادة عجيبة. واذا كان الانسان لا يبالي لا يبالي بالبيع لا يبالي بالشرع لا يبالي بالاكل لا يبالي بالتعامل لا يبالي بالصلاة لا يبالي بالصوم - 00:10:27ضَ

كل شيء يفعله عفوا عفويا لا الدين له تخطيط والعبادة لها مواصفات معينة لا تقبل الا اذا كانت على هذه الهيئة وهذي تتطلب منا الوقت لابد ان نعطي وقتا للدين. العبادة لا تقبل الا اذا كانت على المواصفات المشروعة من الله - 00:10:47ضَ

فاذا كان الانسان لا يعطي وقت لمعرفة الطرق التي تقبل بها العبادة ويصلي ويصوم ويتطهر على غير الطريقة المطلوبة يكون الاجر ناقصا او معدوما اذا لابد ان كل واحد منا يعطي جزءا من وقته ليفهم هذا الدين - 00:11:12ضَ

ويعلم ما المأمور به؟ ما المنهي عنه ما الطرق التي تنجيه ما الطرق التي تسبب له آآ الهلاك فيبتعد عنها اذا يقول ولله ومن كفر فان الله غني عن العالمين - 00:11:34ضَ

من ترك الحج وجحده او كان قادرا على الحج ولم يفعله هذا تخويف شديد او هو كفر دون كفر ثم قال قل يا اهل الكتاب قل لهم يا نبي يا اهل الكتاب - 00:11:50ضَ

اهل اصحاب الكتاب التوراة والانجيل لم تكفرون بايات الله على اي حاجة وعلى اي شيء تكفرون بايات الله والله جل وعلا شهيد على ما تعملون اي على عملكم او على الذي تعملونه. ما موصولية او مصدرية - 00:12:05ضَ

هؤلاء اليهود والنصارى كانوا يعلمون ان محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله واخبر الله انهم يعرفونه ما يعرفون ابناءهم وكان يهود المدينة يدعون ويستنصرون بالنبي الذي سيأتي - 00:12:27ضَ

وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا ما هو منهم اذا كيف يكون من العرب؟ اذا نحن نكفر به والنصارى لما جاءوا للنجاشي قال والله تفيض اعينهم مما عرفوا - 00:12:49ضَ

تفيض تفيض اعينهم الاية من الدمع مما عرفوا من الحق النصارى يعرفون هذا اذا لم تكفرون على اي شيء تكفرون بايات الله؟ والله شهيد وعالم وليس غائب عنه ما تعملونه من ان هذا حق وتركتموه بعد معرفتكم به - 00:13:12ضَ

وهذا يقوي العقوبة ويشددها ان يترك الانسان الحق مع علمه به لذلك اليهود لعنوا لانهم عرفوا الحق ايش وتركوه بعد علمهم به قل لهم يا نبيي يا اهل الكتاب يا اهل الكتب المتقدمة اليهود والنصارى - 00:13:37ضَ

لم تكفرون استفهام بايات الله اي بحججه وبراهينه من القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا شهيد على ما تعملون على عملكم او على الذي تعملونه من كتم صفة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:00ضَ

ومن جحد ان القرآن جاء من عند الله وان التوراة والانجيل بينت انه خاتم النبيين وانه سيأتي لم تكفرون بهذه البراهين الواضحة؟ والله جل وعلا ليس غائب عنه شيء من ذلك وسيجازيكم على فعلكم - 00:14:21ضَ

ثم قال جل وعلا يا اهل قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون قل لهم يا اهل الكتاب - 00:14:42ضَ

على اي اساس تصدون الناس عن طريق الله وعن دينه ايوة من امن يصدون عن سبيل الله من امن يصدون المؤمن عن طريق الله تطلبون الطريق او السبيل اول حياة معوجة - 00:15:06ضَ

لا تريدون للناس ان يهتدوا وانما تكتمون صفة محمد صلى الله عليه وسلم وتكتمون ما في التوراة من صفته لم تقومون بهذه الافعال والله جل وعلا لا يغيب عنه امركم وانتم على ذلك - 00:15:32ضَ

شهداء على انزال الله لهذا وعلى اخذ العهد عليكم وما الله جل وعلا بغافل عما تعملونه من ذلك وهذا في غاية التهديد والتخويف من هذا العمل وفيه اجراء اليهودي الذين - 00:15:53ضَ

كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. وانهم ليسوا اصحاب قدوة ولا اصحاب عمل يقتدى به لانهم عرفوا الحق وتركوه وكذبوا فلا يكون في نفوسكم لهم من الاحترام ما كان قبل ذلك لان مجيء هذا الدين وهذا الكتاب اظهر كذبهم - 00:16:14ضَ

وعدم استقامتهم فليسوا اسوة حسنة وليسوا محلا للاقتداء بهم. فاحذروا منهم ولا تتبعوهم. ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم الكافرين - 00:16:39ضَ

لاحظوا الفرق بين الاسلوبين الاسلوب الاول قل لهم يا نبي يا اهل الكتاب قل لهم يا اهل الكتاب لم تقومون يا اهل الكتاب لم تصدون فلما جاء للمؤمنين ناداهم وباشر الخطاب معهم كرامة لهم - 00:17:00ضَ

هؤلاء اهل الكتاب قال قل لهم اما المؤمنون فقال يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا ناداهم هذا نوع من الكرامة لهم ونوع من المنقبة والرفعة لهم يا حرف نداء للبعيد - 00:17:18ضَ

اي وصفة لها؟ الذين امنوا يشمل احداشر جملة امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والشاهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقاموا الصلاة واتوا الزكاة - 00:17:33ضَ

وحج البيت ان استطاعوا لان الايمان اذا جاء بمفرده يشمل الايمان والاسلام والاسلام اذا جاء بمفرده يشمل الايمان والاسلام. واذا جاء الايمان والاسلام يكون الايمان المقصود به ادخال المعلومة في القلب. ويكون الاسلام - 00:17:49ضَ

المقصود به الاستسلام والانقياد ظهر قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اي قدنا في الظاهر ولم يدخل الايمان في قلوبهم. وهؤلاء الجماعة طبعا على التحقيق كانوا منافقين. وان اباها جلة من العلماء - 00:18:07ضَ

الحجرات يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا تطيعوا تقبلوا وتسيروا وتوافقوا فريقا جماعة من الذين اوتوا الكتاب وهم اليهود يردوكم جواب الشرط بعد ايمانكم وذلك ان اليهودي شاص بن قيس - 00:18:26ضَ

كان مارا في جماعة من الاوس والخزرج فوجدهم متآلفين متحاببين يأخذون باطراف الحديث وكل منهم يهش للانسان وينظر اليه بمحبة وارتياح وقال والله لا طاقة لنا بالاوس والخزرج ان اتفقوا - 00:18:53ضَ

فلا بد ان نرحل من هذا البلد لو ان او ان نوقع بينهم وارسل شابا من اليهود يذكرهم بما كان بينهم من الحروب وقد مكثت الحرب بينهم عشرون ومئة سنة - 00:19:20ضَ

فكانت الحرب بينهم عشرين ومئة سنة. مئة وعشرين سنة واخرها حرب بعاث التي كانت قبل بثلاث سنين ما يقول اهل السير والمفسرون فجاء وقال لهم ماذا فعل فلان بفلان يوم بعاث - 00:19:43ضَ

وذكر بعض الاشعار التي حصلت القوم وجثوه على الركب وقال ان اردتم ان نعيدها وقال هو كذلك ونادى الخزرش وخرجوا اعيدوا القتال فسمع بهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعد ان جئتكم بها نقية - 00:20:05ضَ

وقال لهم ابي دعوة الجاهلية وانا بنا ظهرانيكم اكرمكم الله بالاسلام واعزكم به والف بينكم فما زال بهم حتى علموا انها لا نزغة من الشيطان فتركوا ما كانوا فيه محاولة القتال - 00:20:36ضَ

وتعالى قوا وبكوا وعلموا ان هذا نزغة من الشيطان اذا يا اهل الكتاب يا يا ايها الذين امنوا ان تطعوا فريقا وهو هذا اليهودي من الذين اوتوا الكتاب اليهود يردوكم بعد ايمانكم كافرين - 00:20:57ضَ

يردوكم على الكفر وعلى القتال وعلى الجاهلية وكيف تكفرون بالله وباي طريق تكفرون بالله والحال انكم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله والقرآن ويقول ولا تنازعوا فتفشلوا ويبين كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر - 00:21:17ضَ

ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا ادفع بالتي هي احسن اذا يتلى عليكم ايات الله وهو مليء بالامر بالاصلاح وعدم اتباع الشيطان وعدم سلوك نزغه في الانسان وفيكم محمد صلى الله عليه وسلم يأمركم بالصبر والاصلاح وعدم الفتنة وانها نائمة لعن الله - 00:21:44ضَ

من اغاوها من من ايقظها كيف يحصل منكم ذلك والحال ان فيكم ما يمنعكم من ان يحصل لكم شيء من ذلك كيف على اي طريق تكفرون بالله وانتم تتلى عليكم اياته. القرآن - 00:22:10ضَ

وفيكم رسوله ينزل عليه الوحي ويبين لكم ما يصلح لكم دنياكم واخراكم ثم قال ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم من يعتصم بالله يلتجئ اليه ويتقوى به ويتمنع به ويسلك الطريق التي رسمها الله يحميه - 00:22:30ضَ

هدية ارشدت الى طريق لا عوج فيها لذلك الله ضمن للمستقيم الذي يستقيم على الدين الله يضمن له امرين من يذكر لي الامرين هذي الذي ضمنها الله للمستقيم يا سلام - 00:22:58ضَ

تصلح له دنياه واخراه الذي يستقيم الله يصلح له دنياه ويصلح لو اخرى ويش اعظم من ان يصلح للعبد دنياه واخراه اليس هذه العزة اليس هذه الرفعة اليست هذه المنقبة - 00:23:17ضَ

ولكن الاعتصام لا يكون الا بالمكابدة انما نحن متسلط علينا من الشيطان وش كمان والنفس والهواء الشيطان والنفس والناس والدنيا هذه الاربعة معوقات عن طريق الله الشيطان يجد يعني بعيد عندك الاشياء لا زال يذكرك يذكرك. حتى تخرج من الصلاة ما عقلت منها شيء - 00:23:38ضَ

وشياطين الانس اشد وفلان لا يحترمك فتقطع جيرانك وتقطع اقاربك والدنيا الذي في قلبه الدنيا ما يقدر يجد الخشوع الذي يمتلئ قلبه من محبة الدنيا اذا دخل في الصلاة يتذكر الصفقات ويتذكر - 00:24:17ضَ

الاسهم ويخرج من الصنم ما عقل منها شيء. اذا فيه معوقات هذه لابد للمسلم من المكابدة اذا لم نكابد لا نصل الى التقى اذا لم نكابد لا نصل الى الهداية - 00:24:37ضَ

ولذلك الله قال والذين جاهدوا والذين جاهدوا فينا ايش لنهدينهم من اكبر ما ينبغي ان يكابد البصر البصر هذا مشكل تنظر ويأتي ابليس ويضع سهم من سهامه في قلبه فتأتي الشهوة - 00:24:53ضَ

تنظر فيأتي الحسد لذلك الله يقول قل للمؤمنين يغضوا اذا غضيت البصر هذا يكفك كثير من من ابواب الشر الله بين لنا انه اعطانا موارد العلم لنشكره ولنتبع شرعه ولنعمل به - 00:25:19ضَ

ما اعطانا موارد العلم لنستغلها في معاصيه الله جل وعلا يقول والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا في ايده ايش لعلكم تشكرون اعطاك البصر تقرأ في المصحف - 00:25:46ضَ

اعطاك السمع لتسمع القرآن اعطاك الفكر كيف ننقذ مسلم كيف نؤلف كتاب يسهل على الناس التوحيد كيف نصنع دواء يعالج الامراض الخطيرة كيف نعمل مؤسسة لا نترك في البلد فقيرا - 00:26:05ضَ

كيف نحاول ان لا نترك بين اثنين من المسلمين كراهية عندي فكر كيف نكون ادمي نترك لبصمات لديني ولامتي قبل ان نموت وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون هذي موارد العلم نستعملها في طاعة الله - 00:26:25ضَ

ما نكون طول اليوم نحملق في الحرام ونسمع الحرام ونفكر في الحرام طبعا اذا كان الانسان ينظر للحرام ويسمع الحرام ويفكر في الحرام. هل يقوى الايمان يضعف الايمان فاذا ضعف الايمان - 00:26:46ضَ

تكاسل المسلم عن العبادة وعن الصوم وعن الذكر وعن الاستغفار وعن الصدقة تغلب عليه الهوى والشيطان فاذا الانسان صار لا يستعمل عقله الا في الخير وفكره وسمعه وبصره سهلت عليه العبادة والطاعات فقوي الايمان - 00:27:01ضَ

فجاءه الخشوع فاصبح جذع الايمان في القلب كهذه السارية فعند ذلك اذا دعا ربه استجاب له واذا سأله اعطاه واذا عاداه شخص دمره ربه من عاداني وليا وقد اعلنت بالحرب. لكن هذا لا يكون الا بماذا - 00:27:22ضَ

المكابدة والذين جاهدوا فينا الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين - 00:27:45ضَ

اذا لا يمكن ان يتقوى الدين الا بالمكابدة واذا كابدنا الطاعات قوية جذع الايمان في قلوبنا انهالت علينا الدنيا في رضا الله جل وعلا. اذا يقول جل وعلا على اي طريقة - 00:28:04ضَ

تكفرون بالله الحال انكم تقرأ عليكم ايات الله وبينكم رسوله ثم بين قال ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم ثم نادى وقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته - 00:28:21ضَ

ولا تموتن الا وانتم مسلمون هذه الاية كانت شديدة على بعض الصحابة حتى قال بعضهم انها منسوخة بما استطعتم والتحقيق انها غير منسوخة لان النسخ لا يصار اليه الا عند التعارض - 00:28:39ضَ

ولكن جلة من العلماء الاقدمين كانوا يسمون البيان سواء كان بتقييد او بتخصيص او بازالة اجمال يسمونه نسخا ويسمون الاستثناء نسخ ويسمون التقييد نسخ ولذلك قالوا والشعراء يتبعهم الغاوون عند بعض السلف نسختها - 00:29:02ضَ

الا الذين امنوا هذا لا يسمى نسخ وانما يسمى تخصيصا وهو قصر العام على بعض افراده. اما النسخ فهو رفع الحكم بالكلية المتقدم بخطاب متراخ عنه التحقيق اذا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله - 00:29:30ضَ

اتقوا اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية حق تقاتيه هي ما استطعتم ما استطعتم هي حق تقاتل لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها. اذا الاية ليست فيها نسخ وانما هي مبينة - 00:29:49ضَ

لحقيقة التقى وهو ان الانسان يتجنب المعاصي ويفعل الاوامر من فعل الواجب وترك الحرام فقد اتقى الله ولذلك لما سأل عمر الرجل ما التقى وقال للسائل امشيت في ارض مشوكة - 00:30:07ضَ

كفيلة الشوق؟ قال نعم. قال له ماذا تفعل قالوا لا اضع قدمي الا حيث يقع بصري. قال ذلك التقى لا اضع قدمي الا حيث يقع بصري قال ذلك التقى انك لا تقدم على عمل الا انت عارف انه مباح - 00:30:31ضَ

العمل غير مباح لا تقدم عليه هذا هو التقى اذا علمت ان الامر حرام لا اذا علمت ان الامر واجب لا تتخلف عنه ولذلك الذي يتقي الله الله كريم وقادر - 00:30:53ضَ

العبد اذا اتقى الله لن يضيعه اجعل له في العمر القليل الخير الكثير وفي المال القليل الخير الكثير. وفي الولد القليل الخير الكثير ويجعل له حياته سعيدة واتقي هو الذي ينال طعم للحياة - 00:31:12ضَ

لا يوجد في الدنيا سعيد الا التقي بان التقي اذا اوى الى بيته ليستريح فاذا هو لم يكذب ولم يظلم ولم يسلم ولم يزني ولم يرابي ولم يلمم فما اعزها وما اكرمها من سعادة - 00:31:30ضَ

واذا هو تصدق وقال الخير وانهى عن الشر سيكون دائما سعيد اما الانسان الذي ينحرف ويعمل المعاصي فاذا اوى الى فراشه فلا يكون ظلمت فلان كذبت على فلان اغتبت فلانا اكلت حراما - 00:31:51ضَ

ايش تكون تكون حياته كلها شقاء لذلك السعادة الحقيقية في الاستقامة الذي يريد السعادة في الدنيا يستقيم لان الله هو الذي يعطي للمستقيم السعادة يعطيه انشراح النفس يعطيه الطمأنينة يعطيه راحة البال - 00:32:13ضَ

يعطيه انه لا يبقى متألم القلب ولذلك الالم النفسي اشد من الم الجسم ذلك من من من من عقوبة المعاصي الدنيوية ان صاحبها يبقى دائما متألما لا ينال في الدنيا - 00:32:36ضَ

صعب الا وقت مقارفته للجريمة. ثم بعد ذلك تعود عليه ندما وعياذا بالله شقاء اذا يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله اتقوا هواوي من وقاء والوقاية ان تجعل بينك وبين الشيء - 00:32:56ضَ

حادث فكأنك تجعل الطاعة حادث بينك وبين عذاب الله معصية ولذلك دائما القرآن يقول تلك حدود الله تلك حدود الله لما يأمر وينهى وبالاخص في الامور التي تكون في البيوت - 00:33:16ضَ

بان يأتي فيها الظلم يقول تلك حدود الله. اي فلا تعتدوا ما احل لكم الى ما لم يحل لكم وذلك هذه الحدود هي المعالم التي وضعها الله ينبغي للمسلم الا يتعدى ما احل له لما حرم عليه - 00:33:34ضَ

فانه ان فعل ذلك ربنا يصلح له ايش دنيا هو اخراه ويسعده ولا تموتن الا وانتم مسلمون. هذا فيه تعبير بان الانسان لا يترك الاسلام لحظة. لان الموت يمكن تأتي للانسان في اي وقت - 00:33:50ضَ

فاذا نهي عن مقارفة الانسان لموت الا وهو مسلم يعني امر بالثبات على الاسلام وعدم تركه نحو في اي وقت يمكن الانسان ان تأتيهش الموت والحقيقة ان هذه الايات يعني ينبغي لنا ان نتأملها ونعمل بها فانها بذلك تصلح لنا دنيانا واخرانا ونرضى - 00:34:11ضَ

الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه وان يجعلنا جميعا من المتقين انه خير مسؤول والقادر على ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن - 00:34:36ضَ

تأخذ بيدك الى الجنة - 00:34:57ضَ