تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {35} {{139}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا - 00:00:00ضَ

وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيت - 00:00:40ضَ

لهم عذاب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله وفي رحمة الله هم فيها خالدون - 00:01:41ضَ

تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور. حسبك الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب - 00:02:42ضَ

وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:03:14ضَ

اما بعد فان الله جل وعلا يأمر خلقه بالاعتصام بحبل الله ويقول جل وعلا واعتصموا بحبل الله هذا فعل امر من الاعتصام والاعتصام هو التمسك والالتجاء. والانضواء وحبل الله هو القرآن - 00:03:35ضَ

او الشريعة او مجموع اتفاق الامة اذا تمسكوا بالحبل الذي اذا تمسكتم به والحبل هو الذي يرفع به او ينزل به او ينقل به من الغرق انسان عنده شيء يريد ان ينزله من اعلى يأخذ الحبل - 00:04:07ضَ

انسان عنده شيء يريد ان يسعده من اعلى يأخذ الحبل واحد في البحر تاخذ الحبل اللي تطلعه الحبل هو السبب الذي يتوصل به الى ما تريد وذلك يلزم من عدمه - 00:04:36ضَ

العدم ومن وجوده الوجود اعتصموا تمسكوا ضوء بحبل الله اي للسبب الذي به تنجون واكثر شيء ينجي الامة لو تمسكت به هو القرآن لان القرآن هو حبل الله المتين وهو الذي - 00:04:54ضَ

لا تنتهي عجائبه وهو الذي اعلاه مثمر واسفله مغدق وهو الذي تحدى به نبينا صلى الله عليه وسلم الخلق قاطبة فقال قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض - 00:05:22ضَ

وقال اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. ابعد نزول الكتاب يحتاجون الى بيان والى برهان والى ادلة وقال فادره حتى يسمع سلام الله اذا اعتصموا تمسكوا واعتضدوا بحبل الله بهذا الوحي - 00:05:49ضَ

ولذلك ضمن الله لمن تمسك به انه لا يضل ولا يشقى وانه ينال السعادة في الدنيا والرحمة في الاخرى وضمينة لمن تركه انه يخذل في الدنيا ويحشر يوم القيامة اعمى - 00:06:17ضَ

اذا لا عذر لنا بعد هذا البيان هذا البيان الشافي الواضح الذي بين لنا كيف ننجو يعني لا عذر لنا بعد هذا البيان. الله يقول اعتصموا يعني تمسكوا امضوا تحت حبل الله المتين - 00:06:34ضَ

ولا تفرقوا وذلك هذا بسبب ولا تفرقوا قال بعض العلماء اعتصموا يعني اجتمعوا والخلاف تنوع ليس لان الذي يجتمع هو بسبب القرآن والذي يتفرق هو بسبب عدم العمل بالقرآن المعنى يؤول الى - 00:06:54ضَ

شيء واحد ولا تفرقوا اذا هذا الامر نهي عما يفهم وذلك كثيرا ما يأتي القرآن بالمفهوم منطوق به لان المفهوم الذي يفهم من اللفظ الان في محل اللفظ والمنطوق الذي يفهم من اللفظ في محل اللفظ - 00:07:17ضَ

والمفهوم فيه مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة. اذا اعتصموا بحبل الله جميعا هذا المفهوم صرح به وهو قوله ولا تفرقوا يعني اذا هذا تأكيد لشدة الاجتماع والالفة والمحبة والتحذير والتخويف من الافتراء - 00:07:42ضَ

يعني هذا المفهوم لم يتكل عليه وترك وانما بين بمنطوق ايضا يعضده ولا تفرقوا ولذلك لا يوجد شيء اقوال الامة من الاتحاد واكبر جوانب وخلل يأتي للامة من الاختلاف ولا تنازعوا - 00:08:04ضَ

تفشل. شوف الفاء العطف بالفاء بعد التنازع مباشرة يأتي الفشل وقد بين الشرع اصول الاتحاد اسود الاتحاد في نقطتين من يذكر لي النقطتين الكتاب والسنة الكتاب والسنة كلام جميل اصول الاتحاد - 00:08:32ضَ

هو التنازل التنازل عن بعض مصالحك الحسية والمعنوية هذا الذي يأتي به الاتحاد للامة لكل فرد مصالح ولكل امة مصالح فمتى نتحد اذا علم كل واحد منا انه لا يأخذ مصالحه كلها - 00:09:04ضَ

وانما يأخذ البعض ويترك البعض اذا يأتي الاتحاد فاذا كان كل واحد منا يريد ان يأخذ حقه كاملا جاءت ايش النفرة وجاءت المشاكل وجاءت الفرقة ولذلك الله يقول اعتصموا ولا تفرقوا - 00:09:29ضَ

انت ووالدك انت وابنك انت واخوك انت وجارك انت وابن عمي لا يمكن يقع بينكم شيء الا بالتنازل ما زارك تزوره ما دعاك تدعوه حرمك اعطيه شتمك اذكره بالخير اذا الذي يصلح الامة - 00:09:55ضَ

هو التنازل ومع الاسف ان الامة المسلمة الذين نزل عليها القرآن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه يبينه وانه اعطي القرآن ومثله امة القرآن تكون في المحافل هي اكثر الامم - 00:10:19ضَ

خلاف الان اوروبا اتحدت لانها علمت من ظاهر الحياة الدنيا انه بدون تنازل لا تكن قوة تنازلت هذه قليل وتنازلت هذه قليل وكونوا اقوى قوة اقتصادية في العالم اما المسلمون فكل دولة مسلمة مجاورة لدولة مسلمة بينهم مشاكل الحدود - 00:10:42ضَ

اذا لا بد من التنازل ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد ان ابنها لسيد الحسن لانه يعني قام واصلح بين المسلمين ولذلك الأمة لا يصلحها الا ان كل واحد منا يحاول ان يترك جزءا من ماله وجزءا من جاهه لاخوانه - 00:11:13ضَ

فاذا ضحى كل واحد منا ببعض ما يملك من الجاه او المال لاخوته جاءت بيننا الالفة والمحبة. واذا كان الاخ لاخيه والاب لابنه والعم لابن اخيه. ما في واحد يضحي جاءت بين النفرة - 00:11:45ضَ

ولذلك يندر شخص يموت ويترك ثروة كبيرة الا ذهب الابناء للمحكمة وجاءت المشاكل لان اذا كانت يعني التركة فيها عمارة كبيرة. كل واحد يقول انا اريد العمارة لان العمارة ما فيها عناء - 00:12:04ضَ

استثمارها سهل طيب وهم عشرة والعمارة واحدة ما يمكن تكون عمارة واحدة عشرة ويقع بينهم الاختلاف فيذهبوا الى المحكمة وتأتي القطيعة وتأتي النفرة ويدخل الناس وبعد ان يكونوا الفة واذا كانوا عقلاء يكون بينهم الخلاف ولكن يكتموه - 00:12:28ضَ

لكن اذا تنازلوا من اول يوم كل واحد يتنازل للثاني جاءت الالفة والمحبة وانتهت ايش الاشكالات لذلك دينا قائم على المعاوضة الإسلام تبذل تربح تنام تخسر لذلك ديننا دين عملاق - 00:12:49ضَ

يبث في نفوس الناس الرجولة والتضحية والرفق والتنازل ورفع الهمة المسلم ينبغي فكره كيف يترك له بصمات قبل ان يموت؟ اذا كان عالما كيف يؤلف كتب يسهل فيها العلم واذا كان تاجرا كيف يترك مؤسسات - 00:13:09ضَ

تعين الفقراء والاذكياء والمرضى يعني نحن في حاجة الى مؤسسة تكون متخصصة في اصلاح ذات البين اثنين اذا اختلفوا واحد قلت له يا اخي خذ مليون واترك الخلاف ياخذ المليون ويسكت - 00:13:31ضَ

ينبغي تكون عندنا مؤسسات لاصلاح ذات البين اكثر ما يضر الامة الخلاف الحالقة اذا قطع المسلم قريبه هذا اخطر شيء على الامة هل عسيتم ان توليتم تقطيع الرحم ان الرحم استعانت - 00:13:49ضَ

قال لها اما ترضين ان نقطع من قطعك ولذلك هذا الاسلام دين عجيب. اعتصموا. اذا تمسكوا بحبل الله بالقرآن واجتمعوا ولا تفرقوا لما كان اغلب المشاكل تأتي من محبة المال والجاه - 00:14:15ضَ

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن الترمذي انه قال ما ذئبان ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم لها من حب المرء للشرف والمال لدينه اذا اخطر شيء محبة المال والجاه - 00:14:41ضَ

هذه هي المنابع التي تأتي بك بالمشاكل هذي تفسد الدين كما يفسد قطيع الغنم الذئاب. الجائعة اذا جاءته ولذا اعطانا ربنا جرعات للواحد يصبر ويطمئن اتقوا الله واجملوا بالطلب لن تموت نفس - 00:15:07ضَ

حتى تستوفي رزقها واجلها اذا ما دام كل شيء مكتوب اطمئن لا تبالي باخوانك لا تشتم لا تظلم اطمئن ما كتب لك سيأتيك ويبحث عنك فينبغي ان تطمئن ارأيتم اجمل من هذا الدين ومن هذا النظام - 00:15:32ضَ

الحسن الحقيقة نحن كانسان عنده رصيد وهو جوعان وعريان ومريض ويسكن في العراء انسان عنده رصيد يقال له يا عبد الله اشتري ثوبي يقول اترك لي رصيدي يا عبد الله اشتري بيت انت تسكن في اترك لي رصيدي - 00:15:52ضَ

يا عبد الله كل انت جوعان اترك لي رصيدي طيب يا عبد الله تعال انت مريض اترك لي رصيدي كيف واحد عنده رصيد؟ وهو جوعان وعريان ومريض ويسكن في العرب - 00:16:15ضَ

نحن كل مشاكلنا محلولة في هذا الكتاب اي مشكلة عند المسلمين هذا الكتاب محلولة فيه لان الله قال ونزلنا عليك الكتاب ديارا لكل شيء وقال ما فرطنا في الكتاب من شيء - 00:16:31ضَ

والشافعي قال والله لا تنزلوا بالمسلمين نازلة الا وكان في القرآن السبيل الى حلها قال له طيب اين في القرآن؟ من جهل شيئا عاد قالوا بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه - 00:16:51ضَ

قال له اين الهندسة؟ ثلاث شعب قال له اين الحساب؟ قال فلا بها فيهم الف سنة الا خمسين عاما قال ان الاقتصاد قال الذين اذا انفقوا كلوا واشربوا كل شيء اصوله موجودة في القرآن - 00:17:08ضَ

اصول الاقتصاد ودول اصول التربية. اصول العلم اصول الهندسة. اصول الاخلاق اصول الاداب تكوين الامم تكوين الاسر لكل شيء ولكن نحن نائمون متى نستيقظ ونثور هذا الكتاب ونعمل به ونظهر للناس جمال هذا الكتاب في حياتنا - 00:17:31ضَ

المشكلة الكبيرة ان المسلمين يحولون بين الاسلام وبين الكفار المسلمون كالجبل الذي يمنع من رؤية الكفار لحقيقة الاسلام لان الاسلام يقول لك لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي - 00:17:56ضَ

تصدق انفق اصلح ذات البين افعلوا الخير لعلكم تفلحون فاذا قرأ القارئ في هذا القرآن قال ما اجمل هذا الدين! وما احسنه وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين وجد الرشوة - 00:18:19ضَ

وجد الربا وجد الظل وجد عدم الاتفاق اذا يقول لو كان الدين حق لو كان الدين حقا لاتبعه اهله اذا قال جل وعلا ربنا لا تجعلنا فتنة اي لا تجعل عملك فينا - 00:18:39ضَ

سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام اذا حري بكل واحد منا ان يتمثل الدين الدين تمثل الدين ممارسة الدين ربقة في عنق المسلم وبالاخص من يعيش من المسلمين بين ظهراني الكفار - 00:19:00ضَ

فان المسئولية عليها عظيمة والخطب جلل لان هذا الذي يكون من المسلمين يعيش مع غير المسلمين ويرى ويراه الكفار يفعل امورا تخالف الدين يقول اذا هذا الدين ما هو صحيح لو كان صحيح لاتبعه - 00:19:24ضَ

اهله فاذا حري بنا ان نتمثل الدين وان نهتم بالقدوة القدوة القدوة ولذلك الصحابة رضي الله عنهم نشروا الدين بالقدوة القدوة لابد للمسلم من القدوة ان يكابد الدين حتى يكون له سجية - 00:19:49ضَ

يكاد البصر يكابد السمع يكابد اللسان يكابد القلب الرجل اليد البطن الفرد فاذا كابد الطاعات انما جذع الايمان في قلبه فاصبح الايمان في قلبه كهذه السارية عند ذلك لا يغضب الا لله. ولا يرضى الا لله. ولا يخاف الا من الله. ولا يطمئن الا بشرع الله. ويصبح من عباده - 00:20:19ضَ

الله الصالحين فاذا سأل ربه اعطاه واذا قال سمع منه واذا عاداه شخص ذمره ربه. من عادى لي وليا ولكن هذا لا يمكن يكون الا بالمجاهدة لا يمكن ان يقوى الايمان - 00:20:48ضَ

الا بالمجاهدة والذين جاهدوا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم هذا الدين الحقيقة دين عملاق ولكنه يحتاج من اهله الى اجتهاد وتمسك واعتصام به وتمثل له وان يظهروا حسنه بين الناس فان اظهار جمال الدين للعمل به اكبر دعوة - 00:21:07ضَ

اذا ولا تفرقوا التفرق هو اكبر اسباب ضعف المسلمين ولم تأتي للامة مشكلة الا بسبب التفرق والعصيان ما جاءت للامة مشكلة الا بسبب العصيان سواء كان يوم احد او يوم حنين - 00:21:37ضَ

اوسع كان في الاندلس او في غير ذلك من البلدان. كل مشكلة تأتي للمسلمين سببها المعاصي ومن اكبر المعاصي الاختلاف اذا قال ولا تنازعوا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - 00:22:02ضَ

لماذا الغرب استطاع ان يدير خلافاته ادارة حضارية والمسلمون يديرون اختلافاتهم بالشريعة الغرب لماذا لماذا اذا اختلفنا لا ندير الخلاف ادارة حضارية والله اشار الى ذلك في سورة الحجرات قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا - 00:22:28ضَ

فاصلحوا بينهما الصلح الجلوس على طاولة المفاوضة وانت تأتي بحجتك وانا اتي بحجتي وادري باسباب المشكلة. وانت تدري بالاسباب المشكلة لا بد ان يظهر الظالم من المظلوم فكونوا مع المظلوم - 00:23:04ضَ

حتى ترجع الفئة الظالمة الى شرع الله فان فاءت ايش فاصلحوا بينهما بالعدل. ولا يكون الظلم السابق لها مانع من من العدل فيها اذا حري بالامة ان تدير خلافاتها ادارة حضارية والا يكونوا - 00:23:23ضَ

يستعملون الخلافات استعمال سلبي فيدمرون مصالحهم ويضعفون. وانما اذا اختلفوا يديرون الخلاف ادارة ايجابية يحاول ان ينتج به ولا يكون سبب في تعويق المشاريع وتعويق القوة وتعويق النبث والعلم والاتفاق - 00:23:45ضَ

الإبداع ولذلك نحن محتاجون الى ايجاد من ينبهنا الامة المسلمة تحتاج الى التذكير. والله قال وذكر فان ذكرى تنفع المؤمنين نحتاج الى ايجاد يعني عقلاء يجتمعون ومؤسسات تعقل وتبين خطورة الخلاف وتبين اهمية العلم واهمية الابداع والانتاج - 00:24:05ضَ

وحسن التغاضي والتنازل عن الاخوان حتى الامة تعود الى مكانتها اللائقة بها وتكون كما قال الله تعالى خير امة اخرجت للناس واذكروا نعمة الله عليكم اذكروها باللسان وبالقلب وبهما معا - 00:24:36ضَ

نعم تأميننا الله عليكم اذ كنتم حين كنتم اعداء ياقوس وخجر فالف بين قلوبكم عشرون ومئة سنة الحرب بين الاوس والخزرج واخرها حرب قبل الهجرة بثلاث سنوات فاصبحتم سرتم بفضل الله - 00:24:58ضَ

وبنعمة الاسلام اخوانا متحابين وكنتم على شفا على هاويتي وطرفي حفرة من النار وذلك انكم تقتتنون فتموتون على الكفر فانقلكم من تلك الحفرة ومن تلك النار ومن تلك الفتنة بهذا الدين وبهذه الالفة وبهذه المحبة - 00:25:32ضَ

مثل هذا البيان يبين الله لكم اياته اذا هذا الدين دين المحبة. دين الالفة. دين القوة. دين التآلف. دين النصرة لكن لابد ان نعمل به اما اذا كنا نريد ان نعمل كل شيء بالكلام فيستحيل - 00:25:57ضَ

الكلام الحال لا يكفي لابد من التخطيط والبرامج ولابد من البذل لان الله يقول تعاونوا اثبتوا اعدوا ولا تنازعوا لابد ان ننظر في هذه الاوامر وهذه النواهي ونمتثل الاوامر ونجتنب النواهي ونقوم بالاسباب - 00:26:18ضَ

لاننا الدنيا يحكمها قانون ايش ؟ قانون الاسباب الله قال وهزي اليك تساقط او تتساقط عليك رطبا. كان يمكن يطلع الرطب من الارض نعم والنبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى غار حراء وجرى الثلاثة ايام - 00:26:40ضَ

وكان يجيه يرسل له ابو بكر ابنه ويأتي بالخبر ويفصل غلامه بالغنم. تثير الاثر واعطانا واضح حوله يا عبد الله ابن عريقط الديني ومع ذلك كان الغار يحيط به الملائكة لو جاءه اهل الارض - 00:27:02ضَ

لا دمرهم الملائكة لكن في الظاهر لابد ان يقوم بالاسباب ثاني اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم ترها - 00:27:26ضَ

جنود لكن لا هذه الجنود مختفية. لكن في الظاهر اخذ انه واضح ومشى في الطريق ولذلك لما جاء السراقة ورآه قوائمه في ارض غير صلبة ساخط قال الظاهر دعوتم علي لكم علي الامان. وادعوا لي ان الله يفكني - 00:27:43ضَ

فصار اذا رأى حد يقول لهم لا تتعبوا ما هنا احد قالوا وفعلنا اذا يقوم بالاسباب يمكن الرطب يخرج من الارض ويمكن الملائكة تأتي وتقول لهم هذا جبريل يحرس النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا. الاسباب لازم منه - 00:28:03ضَ

ولذلك هذه الدنيا مقرونة بالابتلاء خلق الموت والحياة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك اي خلقهم للاختلاف والرحمة للابتلاء اجلس حتى ينتهي الدرس الله يجزاك خير وكنتم على سفا حفرة من النار فانقلكم منها - 00:28:24ضَ

كذلك مثل هذا البيان يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون لعل ذلك يكون سببا في اهتدائكم ومعرفتكم ومعرفتكم لان هذا الدين صحيح. وان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق - 00:28:49ضَ

تجتهدوا في طاعة الله وتبتعدوا عن المعاصي ثم لما امر بالايمان وامر بالتمسك بالقرآن ورأوا هؤلاء طعم الهداية ارادوا ان يصل الى غيرهم ما ما رأوا طعمه هؤلاء الذين اعتصموا بحبل الله واتفقوا - 00:29:07ضَ

وابتعدوا عن الحرام وجدوا طعما هذا الطعم الذي وجدتموه ينبغي ان لا يقتصر عليكم فمن المناسب ان تدعوا ان تدعوا غيركم لايش للدخول فيه وقال تعالى ولتكن منكم صيغ الامر كم - 00:29:35ضَ

اربعة فعل الامر والمضارع المجزوم بلا من الامر والمصدر النائب عن فعله الامر اذا صيغ الامر اربعة اجتنبوا ولتكن منكم ضرب الرقاب عليكم انفسكم اذا ولتكن هذي هي الاصل فيها لان الامر هو المباري المجزوم بلام الامر كأنه ولتكن - 00:30:03ضَ

ضرب الرقاب عليكم انفسكم ولتكن منكم اجتنبوا الرجس اذا ولتكن منكم امة يدعون الى الخير اذا يجب هل هذا امر للوجوب او لتأكيد الوجوب اذا كان هذا اول البداية يكون هذا - 00:30:47ضَ

اظهار لوجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن هذه السورة من السور المدنية وجاءت قبلها ايات دلت على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعصر ان الانسان وهذه مكية. اذا هذا مؤكد للوجوب - 00:31:09ضَ

الامر هذا مؤكد للوجوب ولتكن منكم وهل منكم للتبعيض؟ فيكون الامر والنهي فرض كفاية او يكون هنا المقصود ولتكن منكم للبيان من جملتكم يدعون الى الخير الخير كل شيء محبب الى النفوس - 00:31:31ضَ

لا يخالف الشرع فيه النفع بغض البصر خير الصلاة خير من تبر بوالدك خير ان تكرم جيرانك خير ان تستر على المسلمين خيرا ان تدعو انسانا الى ان يتصدق على انسان او ان يعلمه او ان يتغاضى عنه خير - 00:31:56ضَ

ولذلك قال خذ العفو وامر بالعرف ايوا خذ العفو وامر بالعرف. العرف هو الخير. اي المعروف الذي يستحسنه الشرع ولا يخالفه ولذلك هذه اجمع كلمة للخير وامر بالعرف اي بالمعروف الذي يستحسن ولا يكره - 00:32:29ضَ

وخذ من الناس ناس هنا لا تتشدد على الناس انت خذ نفسك بالقوة وبالحزم وبالحيطة لكن لا تحاول ان تتشدد على الناس خذ من المسلم ما يستطيعه يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف - 00:32:49ضَ

يدعون الى الخير. يدعون الناس الى الخير ويأمرونهم بالمعروف الحقيقة ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو واجب على كل مسلم لم يرى من يقوم به من رأى منكم منكرا - 00:33:12ضَ

فليغيره وجعل التقرير ثلاثة رتب فبيده فبقلبه وذلك اضعف الايمان. ذلك ديننا دين يسر دين السماحة اذا كنت لا تستطيع ان تغير بلسانك غير بقلبك ولكن من رضي وتابع. اما الذي يرى المنكر - 00:33:37ضَ

ويقبله هذا وفاعله المنكر ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولذلك اية المائدة قال ابو بكر انكم تقرؤون هذه الاية وتضعونها في غير موضعها لا يضركم من ضل - 00:34:05ضَ

اذا اهتديتم لان كثيرا من المسلمين يرى ان الاهتداء ان تصلي وتصوم وتغض بصرك وتكف لسانك عن الحرام ويقول لا الاهتداء ان تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر عند ذلك لا يضرك ضلال - 00:34:34ضَ

من ضل اذا لا يهتدي احدنا الا اذا قام بالمعروف ونهى عن المنكر اذا لا يضركم ضلال من ضل لاننا اذا رأينا من يعمل المنكر ولم ننهاه ولم يحجب عن المعروف ولم يعمله ولم ننبهه - 00:34:53ضَ

يقول لنا يوم القيامة يا رب ان فلانا رآني ولم ينهني ولم ينبهني حتى ينتهي الدرس. نسمع سؤال جديد. ما نقدر اصبر حتى ينتهي الدرس. ايوة. بعدين مرة ثانية اذا لا يضركم من ضل - 00:35:12ضَ

اني اهتديت ولتكن من المسلمين جماعة يدعون الى الخير يا فلان لا تتأخر عن الصلاة يا فلان لا تعق والدك يا فلان لا تتعامل بالربا يا فلان لا تشرب في ظهر رمضان - 00:35:34ضَ

يا فلان لا تأذي جيرانك يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر المنكر هو المجمع على انكاره اما المسائل الخلافية لا يقال لها منكر وانما يقال نصح ورشة مسلا مسألة مختلف فيها - 00:35:50ضَ

لا يقال فيها المنكر لكن المجمع عليه هذا ايش المنكر اذن الفرق بين انكار المنكر والارشاد يا فلان. هذه المسألة اختلف فيها العلماء من قال مباح ومن قال حرام ومن قال الشرك - 00:36:15ضَ

اذا الاولى ايش تركها لان ما في احد قال انها واجبة المسألة اذا دارت بين الحرمة والحرام والكفر الاولى ايش تركها المسألة اذا دارت بين الوجوب والندبية الاولى ايش فعلها - 00:36:36ضَ

اذا المسائل اللي فيها خلاف يكون فيها النصح والرشاد يا فلان الاولى لك كذا. يا فلان هذا الافضل لك اما المسائل المجمع عليها فيقال له انكار لأنو منكر المسائل المجمع عليه - 00:36:54ضَ

اما المسائل المختلف فيها يكون فيها النصح والارشاد والبيان. وان هذا افضل لك وان هذا ابعد من الربا لان مسائل الخلاف لا يكون فيها انكار وانما يكون فيها ارشاد وبيان الا على من رأى ان هذا منكر يكون امر ثاني - 00:37:09ضَ

هو فهم هذا واولئك هم المفلحون واولئك هم المفلحون اولئك لا غيرهم هم المفلحون والمفلح الذي دخل الجنة وامين من النار الفلاح هو الفوز والفوز هو اجمع كلمة للخير فمن زحزح عن النار وادخل الجنة - 00:37:26ضَ

لقد فاز اذا اولئك هم المفلحون لا غيرهم ممن لم يقم بهذه القضية واولئك ولا تكونوا هذا ايضا زيادة في البيان امرهم بالخير ونهاهم عن الشر ونفرهم من نماذج وامثلة قائمة ليبتعدوا عنها ويعتذروا بها. قال لهم ولا تكونوا - 00:38:03ضَ

يا امة الاسلام واتباع محمد صلى الله عليه وسلم كالذين تفرقوا مشابهين للذين تفرقوا واختلفوا هذا الزيادة لان التفرق هو سبب الاختلاف تفرقوا وبعد ان تفرقوا اختلفوا لذلك لما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ - 00:38:32ضَ

وارسل معه من قال ابو موسى قال اتفقا ولا تختلف وتعاون وفي الرواية الاخرى وتطاوعا هذي رائعة في هذا المكان تطاوع هو قال رأي مباح انت لا تريد خليك معه - 00:39:00ضَ

ولذلك قال العلماء الاختلاف الذي يوجب الفرقة لاختلاف في اصول المسائل اما الشريعة مو موضوعة وضع متحمل للخلاف لان الشريعة لما وضعت وضعت في دائرة لا لا تعتبر خلاف. لان اوضح شيء - 00:39:33ضَ

غسلوا وجوهكم هل فيه كلمة اوضح اذا قمتم الى الصلاة غسلوا وجوهكم وقال مقصرين محلقين رؤوسكم ومقصرين. فاغسلوا اختلف العلماء فاغسلوا في الوضوء هل الغسل يكفيه امرار الماء او لازم يندد - 00:39:52ضَ

اللغة العربية كلمة تغسله ما هي ضربة لازم هل يغسل امرار الماء او لازم من الذنب وهل الوجه يكفي من العارض او وراء العارض ومقفرين. هل يكفي بداية اللفظ ثلاث شعرات - 00:40:14ضَ

او لازم من نهاية الرأس او نصف الرأس ثلاثة اقوال وكلها صحيحة اذا الشريعة لما وضعت وضعت ايش متحملة للخلاف والجنة ابوابها بكم انت تدخل من باب وانا ادخل من باب وهذا يدخل من باب ولا تضيقوا واسعا - 00:40:30ضَ

والله لما عاد خلق الجنة خلق له ثمانية ابواب فليبكي بالبكاء يدخل بالبكاء واللي يدخل بالصوم. واللي يدخل من الخشية وليدخل اكرام المسلمين. وليعمل بصفاء القلب يعني يمكن كل واحد منا يكون له عمل يدخله الجنة بمفرده - 00:40:52ضَ

في باب للصائمين في باب للمتحابين في من ذكر الله خاليا وفاضت عيناه اذا لا نضيق واسعا عمر عثمان جاءت امرأة ولدت على ستة شهور ارسل بها لترجم فجاء علي - 00:41:13ضَ

وقال له يا امير المؤمنون ليس ذلك لك قال له والله يقول وحمله وفيصاله وقال وفصاله اذا بقي ست شهور قال ردوها ردوها مشكلة ولا ابا حسن لها. يعني بعدين نفوسهم جميلة الصحابة - 00:41:41ضَ

ما عنده مضغ من انه يرد عليه ما عندهم مشكلة اذا هذا فهم ان هذا عملته وبعدين هذا قال لاهل اقل الحمل وما في مشكلة والرجل الذي تزوج هذا ابنه - 00:42:03ضَ

وكثير من المسائل الخلاف فيها سائغ زكاة الحلم عدم زكاة الحلم المتخذ للاستعمال يدل على الذكاء الكتاب والسنة واللغة ويدل على عدم الزكاء الكتاب والسنة واللغة الاطهار او الحيض يدل على انها الاطهار الكتاب والسنة واللغة. ويدل على انها الحيض الكتاب والسنة واللغة - 00:42:20ضَ

الذي بيده عقدة النكاح. الولي او الزوج يدل على انه الولي النصوص ويدل على انه الزوج النصوص اذا لا نضيق واسعا ومما ينبغي ان يتعود عليه ويتعلمه طلاب العلم ان الواحد - 00:42:52ضَ

لا ينكر على مخالفه الا بعد ايش الا بعد ماذا الا بعد ان يقف على ادلة المخالف رجل قال فقه طيب كل ما دليلك على ما قلت يا اخي يمكن اذا قال لك دليل وتقول له جزاك الله خير وتكون معه - 00:43:13ضَ

وتترك ما عندك ولذلك الرجل الذي كان يقرأ قل هو الله احد. قال له قل ما حملك على هذا اول شيء الانسان اذا خالفك قل له ما دليلك على ما تفعل - 00:43:38ضَ

اذا وانت قد تكون حفظت شعر ايش وغابت عنك اشياء ابو جعفر المنصور لما جاء للمدينة قال لمالك اريد ان نرغم الناس على الموطأ قالوا كيف تضيق على الامة واسع - 00:43:59ضَ

صحابة رسول الله تفرقوا في الانصار وكل واحد منهم عنده علم ليس عنده مالك لا تضيق على الناس. خلي كل الناس يعملوا بما فهموا من الدين لذلك يعني العرف له دخل في الشريعة اذا لم يخالف الشريعة - 00:44:17ضَ

الشافعي لما جاء للعراق ولما ذهب الشافعي لمصر ماذا الجديد في الجديد في الجديد. يمكن نصف المذهب في الجديد لانه رأى اشياء لم يرها في العراق وتندر مسألة الا وللامام احمد رضي الله عن الجميع فيها - 00:44:37ضَ

له فيها قولان او ثلاثة فالدين يسر وبعدين انت حفظت شيئا غابت عنك اشياء فقبل ان تحمل او تحمل او تقيم الدنيا وتقعدها على المخالف طالبه بالدليل كل ما دليلك على ما تقول؟ - 00:45:00ضَ

فاذا عرفت ان هذا الدليل منسوخ او ان هذا الحديث لا يصح او ان هذا الدليل اقوى منه الدليل الذي عندك تقول له جزاك الله خير. هذا الدليل انا وقفت عليه لكن اتفق العلماء على ان هذا الحديث لا يصح - 00:45:21ضَ

او ان هذه الاية منسوخة وقد اجمعوا على هذه المسألة مما يدل على ان النص الذي قلته منسوخ او مرجوح اذا لا بد ان نرفق ببعض ولابد ان نزرع بيننا المحبة والاخوة - 00:45:37ضَ

ولذلك شريعتنا اقوى ما ما تحاول ان تزرع بيننا ماذا المحبة هذا الدين دين عجيب والله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه وفي الصحيحين لا يؤمن احدكم اتفق عليه البخاري ومسلم - 00:46:01ضَ

لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه اذا هذا زرع الاخوة. زرع المحبة. زرع الفضيلة. زرع التضحية. زرع التعاون زرع التنازل زرع الألفة واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه - 00:46:23ضَ

القرآن كثيرا ما يهيئ الناس للرحيل ويؤيئهم للدار الاخرة ولذلك ايات القرآن اذا تكلمت تتكلم عن صفات المتقين ومآلهم او عن المجرمين ومآلهم او تتكلم عن ما اعدت للمتقين او ما عدت للمجرمين - 00:46:48ضَ

او تتكلم عما وجبت اوجبت على المتقين او ما حرمت على المجرمين وهكذا القرآن كله يهيئ الناس للرحيل ولذلك هنا يقول يوم تبيض وجوه وتسود وجوه اذكر او عذاب عظيم لهم او لهم يوم تبيض وجوه - 00:47:15ضَ

اما لهم او عذاب عظيم يوم او اذكر البياض هو الجمال والحسن لان النفس اذا انشرحت وفرحت اشرقت وابيضت والنفس اذا حزنت وتألمت اسودت وبقت عليها قطر وغبار نرجو الله السلامة والعافية. ولذلك الانسان اذا كان حزينا تجد الحزن في اسارير وجهه - 00:47:40ضَ

واذا كان مسرورا تجد السرور في ايش في اسارير وجهه ولذلك هل هذا تعبير انا اعوذ بالله السوء والحزن وعن الانشراح او هي حقيقة يوم القيامة اذا جاء الناس اهل الجنة - 00:48:13ضَ

كتبهم ابيضت وجوههم لشدة الفرح وقرأ اهل النار كتبهم اسودت وجوههم لشدة الحزن او هو كما قال سيماهم في وجوههم يجعل وجوههم من اثار السجود ومن اثار الوضوء غرلا محجلين - 00:48:31ضَ

اقوال للعلماء وهي متقاربة فاما الذين اسودت وجوههم اعوذ بالله بالمعاصي فيقال لهم اكفرتم بعد ايمانكم؟ هل كفرتم بعد ايمانكم بعد ان اخذ عليكم في عالم الذر الست بربكم؟ قالوا بلى. هل القول الراجح - 00:48:53ضَ

او اكفرتم بعد ايمانكم بعد ان جاءكم النبي وامنتم به ورأيتم ما كنتم تؤمنون به كفرتم به بعد ذلك ويكون هذا المقصود به المنافقون تذوق العذاب كيف لعلة الكفر تجرعوا العذاب - 00:49:17ضَ

بما كنتم بسبب كفركم او بالذي تكفرونه تذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون او بسبب كفركم ثم قال جل وعلا واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون واما الذين ابيضت وجوههم - 00:49:38ضَ

في رحمة الله خالدون او يقال لهم انتم في رحمة الله خالدون لا تخرجون ايه ده لا عذر لما بعد هذا البيان هذا البيان قيل لنا بان نكون من الذين ابيضت وجوههم - 00:50:04ضَ

وان لا نكون من الذين هجوم هذا الاخبار لنعتبره ولنأخذ لانفسنا ولنأخذها قبل ان يفوت علينا الاوان ولا نستطيع ان نتدارك وهذا القرآن كله قائم على هذا اما اخبار في نجاة ناس - 00:50:24ضَ

هو اخبار بعقوبة ناس واما احكام واما بيان التوحيد واما تخويف من يوم القيامة واما بيان للرسل وصدقها وانها بلغت واما احكام شرعية اوامر ونواهي وتعاليم تعلم للناس وفي النهاية - 00:50:46ضَ

يعني حاولوا ان تنقذوا انفسكم قبل ان يفوت الاوان والله تعالى ارسل الرسل وانزل الكتب لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولذلك لا عذر لهذه الامة بعد هذا البيان. وبعد هذا الايضاح الشافي الذي لا يترك لبسا - 00:51:09ضَ

ولا يترك شيئا للانسان واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون شوف هنا بدأ بيوم تبيض وجوه وقال واما الذين ابيضت وجوههم في لف ونشر مشوش ليبدأ الايات ببيضاض الوجوه ويختمها ببيضاد الوجوه - 00:51:32ضَ

حتى يكون الطيب هو الذي تبدأ فيه والنهاية هو الذي نختم بها ولذلك قال يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين ابيضت وجوههم فاما الذين اشتدت هجوم اكفرتم بعد ايمانكم - 00:51:57ضَ

ما اتى باللف والنشر ايش مشوش حتى يكون الأول يبدأ به ضباض الوجوه ويختم بعض الوجوه وهذا من حسن جمال القرآن. نعم تمام فيها خالدون والله هذا الذي ينبغي ان يصرف فيه الوقت - 00:52:14ضَ

الجنة هذه عجيبة فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون بس موضع صوت احدنا في الدنيا خير من الدنيا وما فيها اخر واحد يدخل الجنة يقال له اسأل. ولك ما سألت ومثل الدنيا عشر اضعاف - 00:52:34ضَ

ضعف ذلك هذا اللي ينبغي ان يبذل فيه الوقت ينبغي ان يبذل فيه الجاه. ينبغي ان يبذل فيه العمر. ينبغي ان يبذل فيه المال الجنة اذا من السفه ان الانسان يخرج من الدنيا بدون زاد - 00:52:58ضَ

هذا السفه عظيم الواحد يفتح صفحة جديدة يتوب الى الله ويترك المعاصي ولا يتخلف عن الواجبات وربنا يضمن له امرين وهما صلاح الدنيا وصلاح الاخرى وانشاء اعظم من ان تصلح للعبد دنياه - 00:53:15ضَ

واخرى ولكن لا يمكن للانسان يدخل الجنة ما دفع ما يمكن لابد من البذل اوفوا بعهدي بعهدكم اوفوا بالعقول ما في قالت لا مما حسب الناس لم يتركوا ان يقولوا امنا - 00:53:41ضَ

ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذب وربنا كريم نسدد ونقارب وثقوا تماما ان الله تعالى لا يهلك عليه الا هالك تلك هذه اشار لها للبعد لمكانتها او لحسن هذا التعاليم او لما فيها من النفع فقال تلك - 00:54:08ضَ

المفسرون يقول هذه ايات الله وبراهنه نتلها نقصها ونقرأها عليك. متلبسة بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ثم قال جل وعلا ولله ما في السماوات وما في الارض - 00:54:33ضَ

والى الله ترجع الامور. وهذا كالبرهان كالختم اذا ما دام الله يملك ما في السماوات وما في الارض وكل شيء فحري بان يكرم المتقين وحري بان يعاقب المنحرف هذا كالبرهان وكالنتيجة على ما تقدم من الوعد والوعيد ومن العقوبة ومن الاكرام - 00:54:58ضَ

ولله ما في السماوات وما في الارض وخلقا وتصرفا وعبيدا وعلما فابشروا واستقيموا على شرع الله نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا. ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر - 00:55:22ضَ

ملتبسا علينا فنضل انه خير مسؤول والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:55:44ضَ