تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {52} {{156}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرأوا ان عن انفسكم قل فادرأوا عن انفسكم الموت ان كنتم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا - 00:00:00ضَ

بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ان لا خوف عليهم ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:00:38ضَ

استبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله وان ان الله لا يضيع اجر المؤمنين الذين قالوا يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله وان الله فلا يضيع اجر المؤمنين. الذين استجابوا لله والرسول من - 00:01:13ضَ

من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء - 00:01:52ضَ

اتبعوا رضوان الله. والله ذو فضل عظيم الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب. وارسل الينا افضل الرسل. وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:02:34ضَ

والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين ما حصل في غزوة احد وفي ذلك يوضح صفات المتقين وما اعد الله لهم - 00:03:03ضَ

ويوضح صفات المنافقين والكافرين وما اعد الله لهم لكي يبقى كل واحد على بصيرة من امره فيأخذ ما يأخذ عن علم ويترك ما يترك عن علم حتى لا يبقى عذر لاحد - 00:03:32ضَ

ولا يبقى للناس حجة على الله يعني يوضح هذا الامر ويبين يبقى كل واحد على بصيرة من امره. ما يبقى الامر فيه خفاء يوضح الامر ويبقى جليا بان كل انسان يختار لنفسه الطريقة التي يراها - 00:03:50ضَ

اذا هنا يقول الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا الذين بدل مما قبلها او صفة او مبتدأ هم الذين على الذم على اختلاف الموجود في ذلك قالوا لاخوانهم في النسب او في النفاق - 00:04:11ضَ

الذين هؤلاء قالوا لاخوانهم في النسب او النفاق لو اطاعونا ما قتلوا لاخوانهم وقعدوا الذين قالوا لاخوانهم الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا قالوا لو اطاعونا وقعدو هؤلاء الذين قالوا لاخوانهم بعد قعودهم وتخلفهم هم - 00:04:38ضَ

هم بقوا في البلد ولم يقاتلوا وقعدوا وابتعدوا وقالوا لاخوانهم الذين ذهبوا للمعارك لو اطاعونا ما قتلوا اذا هذه قضية اكبر قضية لازالة المعوقات عن الامة لانه هذا الدين دين يبذل في اتباعه - 00:05:12ضَ

العزة الرفعة الإنتاج كل جانب يضعف كل جانب يعوق كل جانب يخذل يأتي بامور قاسمة للابعاد عنا حتى تبقى الامة منتجة وتبقى الامة راقية اذا هذه الطائفة الله بين خطأها في قولها اولا الذين قالوا لاخوانهم - 00:05:40ضَ

والاخوة هنا لا تخلو من ان تكون في النسب او بالمعتقد وهم منافقون اذا اخوانهم منافقون او اخوانهم في النسب وفي المدينة كان من الخزرج ومن الاوس وممن حولهم من هو فيه ايش - 00:06:09ضَ

نفاق وكان منهم من هو على دين وصلاح فاخوانهم في النسب او اخوانهم في المعتقد لان الاخوة الحقيقية هي اخوة الاعتقاد اما اخوة النسب اذا اه اختلفت المصالح ما لها قيمة لكن - 00:06:27ضَ

يعني الاخوة الحقيقية هي اخوة باعتقاد الرابطة الحقيقية هي رابطة لا اله الا الله وهي التي لا تزول وهي التي الانسان يعني يموت لاجلها لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا - 00:06:45ضَ

هؤلاء الاخوان الذين ذهبوا للمعركة واستشهدوا ما قتلوا فيها ولكنهم يعني لم يسمعوا لنا وذهبوا فقتلوا والله تعالى رد عليهم بقوله يعني الكلام في غاية الايجاز وفي غاية القوة قل فادرأوا عن انفسكم الموت - 00:07:06ضَ

ان كنتم صادقين هؤلاء قتلوا وعلى زعمكم انهم ذهبوا وماتوا طيب انتم لم تذهبوا عن انفسكم الموتى ان جاءتكم ان كنتم صادقين فيما قلتم اذا انتم لا تستطيعون رد الموت عن انفسكم - 00:07:29ضَ

اذا القضية ليست قضية مشي ولا قضية مجيء القضية قضية قوة هائلة كتبت ان الانسان يموت وقت كذا فسيموت في هذا الوقت سواء كان في معركة او في بيته وانتم الذين قلتم ذلك لم تموتون - 00:07:52ضَ

لم لا تدفعون على انفسكم الموتى؟ ان كنتم صادقين في قولكم لو اطاعونا ما قتلوا هذه اكبر جرعة في العمل اكبر جرعة في ازالة الخوف والعمل لاعلاء كلمة الله ان الانسان لا يموت قبل وقته - 00:08:12ضَ

ولا يموت قبل ان يستكمل حقه يعني ما رزق لن تموت نفس حتى تستوفي او تستكمله تستوفيه رزقها اذا هذه جرعة عجيبة في الجراءة والجسارة وفي العمل لاعلاء كلمة الله - 00:08:38ضَ

ما دام الانسان وقته محدد لماذا لا لم لا يشتغل لدينه ولامته؟ الاقدام لا يقتل والقعود لا ينجي اذا لم لا يعمل الانسان لاجل الاعلاء اذا هذا الدين عجيب. المكامن اللي تعوض - 00:09:02ضَ

من اكبر يعني الشوائب التي تعوق الامة الكراهية بينهم والنفرة في الصحيحين لا يؤمن احدكم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وفي مسلم والله لا يحب وابي هريرة - 00:09:24ضَ

اذا هذا جرعة لازالة الشوائب بين الامة وللتحابب الكراهية والنفرة تسبب التعويض للنضج وللتعاون وللتعاضد الله اعطى هذا لا يؤمن هذا الدين دين عجيب كل مكامن الافساد يزيلها كل المكامل تقوي يبينها ويوضحها - 00:09:51ضَ

حتى تكون الامة ايش كل ما كان اللائق بها حتى تكون امة منتجة تكون امة قوية تكون امة عالية تكون امة رفيعة تكون امة تصدر الخير وتصدر الفضيلة وتصدر المنافع للاخرين - 00:10:21ضَ

لا تكون امة مستهلكة امة مستهلكة ولا تصدر لا تكون امة تصدر قدر الطاعة تصدر الخشية تصدر الايثار تصدر الشجاعة تصدر الانصاف هنالك وضع الامة وضع الحقيقة احذر يقول تعالى قل فادرؤوا عن انفسكم الموتى ان كنتم - 00:10:46ضَ

صادقين ان كنتم صادقين في قولكم انهم لو اطاعوكم ما قتلوا لم تقتلون انتم ولما تموتون ولم لا تردون على انفسكم القتل؟ ان جاءكم ثم بين ومرتبة والرفعة التي ينالها - 00:11:19ضَ

شهداء ولا تحسبن ولا تحسبن قراءات كلها صحيحة الذين قتلوا ماتوا في سبيل الله اي في طريق اعلاء كلمة الله امواتا لا تظنن هؤلاء امواتا المفعول الثاني طيب ما نظنهم - 00:11:43ضَ

ثم قال بل احياء عند ربهم يرزقون اذا هؤلاء الذين جاءهم العيب منكم وقلتم لهم ما قلتم لو اطاعونا ما قتلوا وهؤلاء واضح انهم ليسوا منافقين وانما اخوانهم في ماذا - 00:12:11ضَ

من نسب لا تظنون انهم اموات بل هم احياء لكن عند ربهم حياة برزخية يعني ولذلك قالوا كل من مات يموت ولا يكون له رزق ولا كرامة الا الشهيد الشهيد - 00:12:37ضَ

يكون روحوا في حواصل طير خضر في الجنة حتى يبعث الله الناس ولذلك قالوا ان الشهيد لا ينال من التعب الا كما ينال الوخزة ولما ذكر البخاري رحمه الله في صحيحه - 00:13:00ضَ

ان من امن بالله دخل الجنة جاهد ام بقي في بلده الذي ولد فيه فقال الصحابة افلا نبشر الناس افلا نبشر الناس ان الجهاد هذا قد الانسان يدخل الجنة ولا يبذل نفسه في سبيل الله - 00:13:31ضَ

قال صلى الله عليه وسلم ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين والحديث في صحيح البخاري وقال للذي قال له هل يعدل الجهاد شيئا هل يواصل الجهاد شيء من الامور - 00:13:52ضَ

قال لا الا ان تظل صائما لا تفطر وتبيت قائما لا تنام هذا لا يطيق احد. قال لا يعدل الجهاد الا ذلك ابوالفرس وروثها ولا تستن الا يكتب له ولذلك الله كريم - 00:14:20ضَ

والجود بالنفس اقصى غاية الجود ولذلك هنا قال ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء شوف قال في سبيل الله من قتل للمغنم قاتل حمية قاتل ليقال - 00:14:44ضَ

في سبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل يقاتل ليرى مكانه الرجل يقاتل حمية الرجل يقاتل للمغنم وقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن القتال عن ضعفة المسلمين والرد عنهم هذا في سبيل الله. وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله - 00:15:06ضَ

والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان. ايوة في سبيلهم وفي صحيح مسلم من قتل دون ماله ما هو الشهيد؟ ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ولكن النفس غالية فلا ينبغي للمسلم ان يبذلها الا - 00:15:37ضَ

في امر واضح ايوا قبل ان يبذل نفسه يعرف الحكم لان الامور تشتبه كم من واحد يأتيه الشيطان ويدخله الجهاد وهو يكون على طريق غير ايش غير صادق فينبغي لمن اراد - 00:16:01ضَ

يعني ذلك ان ان يعد له عدته واول عدة من يعرف الحكم الشرعي يقرأ الكتاب الجهاد ويعرف ما لا يجب عليه وما لا يحرم عليه. ومن يجب عليه ان يستأذنه. ومن لا يجب عليه ان يستأذنه. وكيف يكون لله وكيف - 00:16:30ضَ

يكون لغيره وما هي الشروط التي يكمل بها هذا؟ ليكون عمله خالصا لوجه الله لان الامور تتشابه وتتشابك وبالاخص في هذا الزمن الذي كثيرا ما يدري المقتول لم قتل ولا القاتل لم قتل - 00:16:50ضَ

كثيرا من الامور التي تقع غير واضحة كذلك ينبغي للمسلم ان يحتاط ويتبصرا ويتفقها في باب الجهاد حتى تكون الامور جلية عنده وان شك يسأل العلماء حتى يكون على بصيره - 00:17:12ضَ

وطبعا تعلمون ان من اكبر اسباب ذل الامة ماذا ترك الجهاد ما ترك قوم الجهاد الا ذلوا الناس الان بين افراط وتفريط بعضهم يقول الاسلام جاء ليرد الهجوم فان قاتلوكم - 00:17:30ضَ

فاقتلوهم او في قتلوكم فاقتلوهم الذين يقاتلونكم يفهم منها ان الذين لا يقاتلونكم لا تقاتلوهم وبعضهم قال الاسلام جاء ليرغم اهل الارض على الدخول في الاسلام هذا افراط وهذا تفريطه - 00:18:02ضَ

الاسلام جاء لتبقى الادارات في العالم بيد المسلمين من شاء بعد ذلك فليؤمن ومن شاء فليكفر شريطة ان تبقى ادارات العالم بيد المسلمين لان الله تعالى ارسل رسله وامرهم بانقاذ اهل الارض من النار - 00:18:29ضَ

والذي يعبد غير الله يدخل النار الذي يكفر يدخل النار وهؤلاء خلق الله رحيم بهم فارسل الرسل لماذا لينقذوا اهل الارض فاذا وقف هؤلاء في وجه الرسل الله هم خيروهم بين واحد من ثلاثة - 00:18:53ضَ

اما ان يدخلوا في الاسلام واما ان يلعنوني شرع الله واما ان يقاتلون ولذلك واجب على المسلمين ان يبلغوا غير المسلمين بهذه الامور قبل ايش قبل قتالهم ولذلك في صحيح مسلم - 00:19:17ضَ

انك تاتي عدوك من المشركين ندعوهم الى ثلاث خصال اذا ارادوا الدخول في الاسلام فان لم يريدوا يدفعوا الجزية فان لم يريدوا كما قال تعالى ولقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب القرآن والسنة والميزان - 00:19:40ضَ

الحكم ووضوح الحجة واستطاعت البرهان ليقوم الناس بالقسط بعدين قال ماذا وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ان لم يرتدع بالكتاب يردع بماذا؟ بالكتائب قال ابن كثير الناس صنفان صنف يردعه الكتاب - 00:20:10ضَ

والصنف لا يردع الا بالكتائب كتائب جمع كتيبة والدليل على ان الاسلام لم يرغم احدا على الدخول فيه قوله تعالى حتى يعطي الجزية عن عدوهم صاغرون فهذا اقرار لهم على الكفر - 00:20:35ضَ

ان اذعنوا لماذا بالشروط التي يمليها عليهم المسلمون اما المجوس وقد قال صلى الله عليه وسلم سنوا بهم سنة اهل الكتاب واهل الارض في ذلك الوقت اما يهود واما نصارى واما مجوس - 00:20:57ضَ

المجوس اما جزيرة العرب فلها احكامها الخاصة بها ليست كغيرها وانما لها احكام تخص بها كما هو معروف في جزيرة العرب اما الذي ياتي لاجل مصالح المسلمين او مستأمن هذا - 00:21:20ضَ

يجب ان يحافظ عليه ويجب الا يهاجر والا يظلم كما ان اي احد من الكفار اعطي تأشيرة ليدخل بلد من بلاد المسلمين يحرم على المسلمين ان يحفروه او ان يفعلوا به شيء - 00:21:40ضَ

لان هذا ضرره يتعدى على جميع المسلمين يكون المسلمين ماذا خونة ويسبب هذا للامة لذلك ينبغي للمسلم الا يغش وينبغي ان لا يغش الكفار لان غش الكفار حسف وسوء كيل - 00:21:57ضَ

الغش لان اي حد لا ينبغي. بعدين يغش الكافر معناته انت تريد ان تشوه دينك تريد ان تشوه مروءته وهؤلاء لا يعرفون الاسلام يعرفون اخلاق المسلمين. فاذا كانت اخلاق المسلمين - 00:22:17ضَ

طيبة ومستقيمة احبوا الدين. واذا كانت اخلاق المسلمين منحرفة كرهوا الدين ولذلك لشدة التشويه الحاصل على الاسلام لا يدخل فيه الان الا من اصبح على مستوى عالي من العلم والرقي والفهم - 00:22:34ضَ

لا تجد الان انسانا عاديا يدخل في الاسلام وانما يدخل فيه الناس الذين لا لا تؤثر فيهم الدعاية نتيجة لكثرة التشويه على الدين واحد يكون طبيب او يكون عالم ذرة - 00:22:56ضَ

او يكون استاذ او يكون فيزيائي اما الناس العادية الان كل واحد يخاف من الدخول في الاسلام يقول لك لو ندخل في الاسلام يتهمونني باني ما لا باني ارهابي لكن المثقف الفاهم - 00:23:12ضَ

الذي درس وفهم لا تؤثر عليه الدعاية ذلك هذا يوسف اسلام هذا اللي في بريطانيا الان اصبح من الدعاة ويفتح مدارح مدارس اسلامية واحمد بن دوفر في ميونخ ويوسف حمزة يوسف في في - 00:23:31ضَ

في امريكا وموريس بوكايز في فرنسا. وهوفمان في المانيا تجد ان هؤلاء العباقرة الان لهم دعوة في الاسلام اقوى من دعوة المسلمين واذا كلموهم قالوا لهم نحن دخلنا في هذا الدين عن اقتناء - 00:23:52ضَ

هذا الدين دين صحيح لانه كل ما يدعو اليه حق وكل ما ينهى عنه باطل كتاب جاء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو انقاذ للبشرية ولذلك النائب البريطاني القس البريطاني اللي قال قبل اسابيع - 00:24:12ضَ

ينبغي لكم ان تستفيدوا من طرح الاسلام في التشريعات لانه دين راقي وعقلاني ويدعو لكل فضيلة ولذلك شهد شاهد والدين ما شهدته الحق ما شهدت به الاعداء فهو قال هذا الاسلام ينبغي ان يستفاد منه في النظم لان ما يدعو اليه - 00:24:31ضَ

صحيح ومن المؤسف ان الكفار يحاولون ان يستفيدوا من الاسلام وكثير من المسلمين من يتبع الاسلام يعتبر ذلك جريمة. هذه مشكلة يقول الكفار يحاولون الاستفادة من الاسلام ويكون بعض المسلمين الجريمة عندهم من يمارس الدين من مجتمعاتهم - 00:24:56ضَ

هذا هذا ابتلاء لذلك حري بنا ان نظهر للناس جمال هذا الدين وان يكون لنا مؤسسات وبرامج جادة لانقاذ البشرية مؤسسات جادة لاظهار ما يدعو اليه الدين اذا قالوا ان الاسلام جاء لارغام الناس على الدين ما هو صحيح - 00:25:19ضَ

الاسلام جاء لتكون السلطة بيد المسلمين من شاء فليؤمن ومن شاء من يكفر ولكن لابد من الاذعان لادارة الاسلام لان الاسلام اذا كانت الادارة له لا يكون فيه ظلم لا يكون فيه غش - 00:25:48ضَ

لا يكون فيه فواحش لا يكون فيه ضياع للناس فاذا كانت الادارة بيد المسلمين سعد الناس وازدهرت اه الامة ودخل الناس في دين الله وافواده ولذلك ما دخل الاسلام بلدا - 00:26:10ضَ

الا وتسارع اهله في الدخول في الاسلام طبعا الاسلام قصد الاسلام ايش الاسلام الصحيح. اما الاسلام المشوه مشكلة اذا شوهها المسلمون الاسلام هذا يسبب النفرة الاسلام يحرم الظلم الاسلام يحرم ضياع المال العام. الاسلام يحرم اضطهاد الناس. الاسلام يجب المساواة. الاسلام يدعو لكل فضيلة - 00:26:27ضَ

عمر لما جاءت بعض الاموال واخذ عمر وكان طوالا ما اصابه وما اصاب ابنه وجعلهم ثوبا له وكان سابقا وطبعا امور المسلمين فيها بعض الشح فقال احد الصحابة لا نسمع منك قالوا ولم؟ - 00:27:03ضَ

قالوا لانك انت عندك ثوب اكثر من ثيابنا لماذا؟ قال له يا ابن عمر اجب عن ابيك. قال انا اعطيته ما اصابني قال له اذا تكلم الحمد لله الذي هيأ لي عمر - 00:27:28ضَ

من يبين لعمر وابو بكر قال فان احسنت فاعلني وان اسأت فقوموني الدين الاسلامي قائم على العدالة ولذلك الان الغرب مهدد لانه القوة التي كان يسبقنا بها العدالة الدنيوية عندهم. الان بدأوا يفقدوا العدالة فماذا عندهم يبقى لهم - 00:27:42ضَ

لأ لأ ايمان ولا عقائد سليمة والنظم التي كانوا يتبجحون ويسبقون بها. اصبحوا الان يسننون الظلم والجور. فلذلك هم الان مهددون بالزوال الظلم لا يبقى ما يمكن يبقى واذا اردنا ان نهلك قرية - 00:28:10ضَ

امرنا مترفيها بالطاعة صوف سقوفها ايش فحق عليها القول دمرناها تدميرا لذلك لا يمكن يدوم الظلم الظلم مثل مثل الظن لا يمكن يدوم يستحيل الذي يبقى هو العدل ولذلك الله خلق السماوات والارض بالعدل - 00:28:32ضَ

لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان. الرحمن علم القرآن. خلق الانسان. علمه البيان. الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجار يسجدان. والسماء رفعها الميزان هذا اللي تقوم به الدنيا ولذلك الانسان اذا لم يكن في بيته عادل يبقى البيت - 00:28:59ضَ

يعني شقاء لكن اذا كان في البيت عدالة كل اهل البيت يسعدون الذي يدوم هو الصدق والعدل اما الغش والراغوغات هذا لا يدوم. وصاحبه في النهاية يبقى ذليلا حري بالامة ان تهتم بمؤسسات جادة تظهر للناس حسن هذا الدين وجماله - 00:29:23ضَ

وتبذل في افهام الناس هذا الدين لان كثيرا من المسلمين يجهل الدين لانهم ما درسوا وما علموا قيمة هذا الدين ومن جهل شأن اذا يقول تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا - 00:29:47ضَ

الاحياء عند ربهم يرزقون والنبي صلى الله عليه وسلم قال وددت اني قتلت في سبيل الله ثم حييت ثم قتلت وكل من مات ودخل الجنة لا يريد الرجوع الا الشهيد - 00:30:13ضَ

ولذلك قيل هذه الايات في اهل بدر وقيل في اصحاب بير معونة القراء الذين ذهبوا بهم وليعلموهم وقتلوهم ثم بعد ذلك لما صاروا في حواصل الطير الخضر في الجنة قالوا تمنوا. قالوا نريد ان نرجع للدنيا - 00:30:31ضَ

ونال اجتهاد مرة اخرى. قال ذلك غير مكتوب لا يمكن لاني كتبت موتة واحدة خلاص ما فيه رجوع للدنيا وانما رجوع للاخرة قال اذا نتمنى ان تخبروا اهلنا ان ربنا - 00:30:48ضَ

مرضانا ورضينا عنه. انه وقال ذلك افعله فنزلت الاية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بالاحياء ذلك الاسلام لا يقاوم لان اعز ما يريد الناس البشر هو الحياة - 00:31:06ضَ

واعز ما يريد المسلم ان ينال الشهادة اذا من يستطيع ان يقاوم الاسلام ما يمكن ذلك يقاوم بالتجهيز يقاوم بالتكميم يقاوم بالتخويف. يقاوم بالابعاد عن الدين. يقاوم بزرع الفرقة بين المسلمين. يقاوم بالانشغال بالترف - 00:31:25ضَ

اللبس الزايد والاكل الزايد والمركب الزايد والمسكن الزايد بالمعاصي باثارة الشهوة باثارة الشبهة بالتسابق في المال اللي عنده مليون يريد مليونين واللي عنده بليون يريد مليونين واللي عنده تريليون يريد ترليونين - 00:31:46ضَ

اذا الدين لا يقاوم شيء يزرع في في قلوب اتباعه ان اعز ما ينال الواحد ما هو الموت شهادة مثل واحد اعز ما ينال البقاء اذا كيف هذا يقاوم بهذا - 00:32:09ضَ

اذا نجهز اذا نفرق اذا نشغل الطبق بعض الاطباق فيه تسعين قناة هذا الدش يسمى ولا ماذا بعض الدشوش في تسعين قناة مية وعشرين قناة طيب مية وعشرين قناة يقول الصباح علينا هنا - 00:32:28ضَ

بعد يعني تقريبا المغرب في امريكا وبعدين من قناة القناة القناة طيب لا يقرأ ولا يدرس ولا يصلي فما يكون عنده اهتمام بايش بدينه ولا بامته الثاني يتابع القنوات. ثاني يتابع - 00:32:56ضَ

هؤلاء يقول له ايش اللي هي البورصة اسمها الاسهم وكل واحد يشتغل وفي النهاية يجون اعداءنا ويركبوا علينا لان الواحد كيف الواحد منا يفكر؟ كيف نترك لبصمات لديني ولامتي قبل ان نموت - 00:33:16ضَ

ما اموت حتى اترك لديني معلما لعزها والف كتاب اعمل مصنع اعمل مؤسسة للانفاق على الاذكياء دعم المؤسسة لاصلاح ذات البين اعمل وقف للمبدعين في القرآن في مبدعين في الطب - 00:33:36ضَ

للمبدعين في الهندسة ولكن الامة كانها نائمة اعداؤنا يخططون ليل ونهار ونحن اغلبنا يشتغل في بعض. الذي يصلي معه في الصف الاول ينظر اليه ويقول له ابغضك في الله كيف اخوك يا اخي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والله لا يؤمن احدكم - 00:34:03ضَ

كيف تبغض؟ تبغض اخاك وهو يعني تكره اه اخاك وهو يعني يصلي معك في الصف الاول لذلك تجد زراعة النفرة بين المسلمين وعدم التعاون هذا امر بارز والله يقول ولا تنازعوا - 00:34:31ضَ

ويقول وتعاونوا اذا لا تظنن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:34:59ضَ

قال العلماء ان هؤلاء الشهداء تأتيهم الملائكة وتقول لهم من اصدقائكم من يأتيكم ممن يموت على الايمان او ينال الشهادة فيكون ايضا هم مسرورين بمن يأتيهم من اخوانهم نتيجة لانهم على ايمان وعلى خير ورأوا ما اعطاهم الله وان الذين يقدمون - 00:35:20ضَ

اخواني سيجدون هذه الكرامة وهم ايضا يستبشرون للذين لم يأتوهم وسيأتوهم بما اخبرهم الله به لهم من الكرامة ومن العزة ثم قال يستبشرون يبشر بعضهم بعضا مما به تظهر اساريره في البشرة - 00:35:41ضَ

بنعمة من الله وفضل النعمة دخول الجنة وفضل ما اعطاهم الله من الكرامة والمنزلة ومن الرزق الحسن وان الله جل وعلا لا يضيع اجر المحسنين. لا يضيع لا يضيع اجر المؤمنين - 00:36:05ضَ

ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا مثقال ذرة خيرا اذا كل واحد وعملوا ان عمل كثير الله يعطيه كثير. وان عمل قليل الله يضاعفه له كل العمل يضاعفه الله - 00:36:28ضَ

اذا يخبرون خبرا تتطلق به اسارير بشرتهم وذلك سمي البشارة بشارة لانها اذا اخبر بها الشخص تطلقت اسارير وجهه وقد تقال البشارة للسوء لكنها قليل. كما قال فبشرهم بعذاب وقال زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا - 00:36:51ضَ

ابشر بالطول سلامة يا مربع. وقيل هذا من التهكم وان الله جل وعلا لا يضيع اجر المؤمنين الصادقين الذين دخل الايمان في قلوبهم بخلاف المنافقين والكافرين فانهم لا اجر لهم يوم القيامة - 00:37:19ضَ

بعدين هؤلاء الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم هؤلاء يوم يوم الاحد لما وقع لهم ما وقع وبعد يومين قال لمن كان في المعركة يذهب الى حمراء الاسد - 00:37:43ضَ

وهم مثخنون جراحا ومثقلون الاما وبعضهم لا يستطيع ان يمشي ولا دابة له يركبها وكان اصحابه يحملونه او يتكأ على واحد الذين استجابوا لا يضيع اجر المحسنين وبالاخص الذين استجابوا لله وللرسول - 00:38:02ضَ

من بعد ما اصابتهم الجراح ايوة هؤلاء الذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم. ثم قال الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. هؤلاء العموم الذي يقصد به الخصوص - 00:38:26ضَ

سواء كان ذلك نعيم بن حماد الذي جاءهم وقالوا لهم الناس قد جمعوا لكم ان ابا سفيان جعل له جعلا وقال له اخبرهم اننا نتجمع لهم وقيل جاءهم الرجل يعني الخزاعي الذي كانت خزاعة هيبة النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب السر وهو كان كافرا. فلما رآهم تجمعوا يريدوا - 00:38:46ضَ

يريدون ماذا؟ يريدون الرجوع قال لهم ان محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه جمعوا لكم جيشا جرارا وقلوبهم حنقة عليكم فاحذروهم وقال سعرا في ذلك الوقت وكأني رأيتهم فخاف ايش - 00:39:21ضَ

فخاف المشركون ردهم الخزاعي هذا اما المسلمون فلما اخبرهم نعيم بن حماد وهو عام مقصود به الخصوص قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل قالها النبي صلى الله عليه وسلم وقالها ابراهيم حين القي في النار - 00:39:40ضَ

ولذلك الذي يقولها ويعتمد على الله لا يناله السوء فانقلبوا بنعمة من الله وفضله ولذلك حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا كافينا الله ونعم الوكيل نعم الذي يتوكل عليه فيمنعك من ان ينالك - 00:40:00ضَ

شر من احد حسبنا كافينا. الله. ونعم يعني نعم فعل جامد لانشاء المدح الوكيل الذي يوكل عليه. اي لا افضل ولا انفع ولا احسن من التوكل على الله اذا يكفينا الله - 00:40:22ضَ

ولا احد افضل ولا امنع ولا احسن التوكل عليه من الله تعالى فرجعوا بنعمة من الله وفضل وهو ما نالوا من الغنيمة قيل وقيل هذا يوم بدر لما قالوا لهم العام القادم نحن في بدر - 00:40:42ضَ

فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وذهب اصحابه وخاف ابو سفيان ولم يأتي فاشتروا بضاعات من هناك وربحوا فيها والاول اظهر وقائله اكثر والله ذو فضل عظيم والله جل وعلا - 00:40:59ضَ

صاحب فضل وطول عظيم على المؤمنين نرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من اصحاب الفضل وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل انه خير مسؤول - 00:41:19ضَ

قادر على ذلك. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين قبل ان نبدأ نجيب على الاسئلة - 00:41:39ضَ

هنا اريد ان نشير الى سؤال تكرر من بعض الحضور وهو عن لماذا يكون في الاية زيادة ونقص احيانا واشرت الى هذا الكتاب وهو درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الايات المتشابهات في كتاب الله العزيز - 00:41:58ضَ

لابي عبدالله محمد بن عبدالله المعروف بالخطيب الاسكافي المتوفى سنة عشرين واربعمئة على احد الاقاويل في رواية ابن ابي الفرج الارض وهو من تلاميذ المؤلف يقول في السؤال الذي سأله احد الحضور - 00:42:18ضَ

في ظرف الماضي وتكرر قبله قبله بدروس اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين وقال في سورة العنكبوت خالدين فيها نعم اجر العاملين - 00:42:38ضَ

سائل ان يسأل عن اختصاص ما في هذه السورة بالواو من قوله ونعمة واخلائها في سورة العنكبوت منها واضح اذا هنا قال ونعم اجر العاملين. وهناك قال نعمة اجر العاملين. لماذا؟ - 00:43:03ضَ

قال والجواب ان الاية من هذه السورة مبينة مبنية على تداخل الاخبار لان اولها اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين فاولئك مبتدأون - 00:43:25ضَ

وجزاؤهم مبتدأ ثاني. ومغفرة خبر للمبتدأ الثاني وهو وخبره خبر عن المبتدأ الاول والجزاء هو الاجر. فكأنه قال اولئك اجزيهم على اعمالهم محو ذنوبهم وادامة نعمهم وهذا الاجر مفضل على كل اجر يعطاه عامل على عمله - 00:43:52ضَ

سقت الاخبار بعضها على بعض للتنبيه على النعم التي هديت لرجاء الراجين واكملت بها منية المتمنين والخبر اذا جاء بعد خبر في مثل هذا المكان الذي يفضل فيه المواهب المرغب فيها - 00:44:20ضَ

فحقه ان يعطف على ما قبله بالواو كما قال ثوب لبسته وثوب اجر. ما قال ثوب اجر. ايوة لانه عطفه عليه. نعم من حقه ان يعطف على ما قبلها بالواو. وكقولك هذا - 00:44:48ضَ

جزاؤك كذا وكذا اي هو ترك المؤاخذة بالذنب والتنعيم في جنة الخلد وتفضيله على كل جزاء جزي به عامل وذلك تشريف وكرامة اذا هذا حذف لان الاخبار عطفت على بعض واريد - 00:45:09ضَ

تخصيب المعنى وتوضيحه اما الجواب ثم يقول واما الجواب عن الاية التي في سورة العنكبوت حيث حذف منها الواو فان ما قبلها مبني على ان يدرج الكلام فيه على جملة واحدة. وهي والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرافا - 00:45:31ضَ

وقوله والذين امنوا مبتدأ وقوله لنبوئنهم في موضع خبره. وهذا الخبر يتصل به مفعولان الاول هم والثاني غرفا وغرفا نكرة موصوفة بقوله تجري من تحتها الانهار وقوله خالدين فيها حال من التبوئة - 00:45:56ضَ

فلما جعلت هذه الاشياء كلها في درس كلام واحد. وهي جملة ابتداء وخبر واحتمل نعم اجر العاملين ان يجيء بالواو وان يجيء بدونها اختير مجيئها بغير الواو لتشبه ما من صفة بخبر الله على سبيل عطف ونسق بها. ويحتمل ان نكون في موضع خبر مبتدأ كأنه قال ذلك - 00:46:17ضَ

نعم اجر العاملين ويكون قوله ذلك اشارة الى ذكر الله سبحانه وتعالى من اسكانهم الجنة فتدري بلا واوي مجرى ما هو من تمام الكلام الاول. كقوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات - 00:46:47ضَ

لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير. ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات وقوله ذلك وانقطع عن الاول في اللفظ فانه متصل به من طريق المعنى. وكأنه قال لهم يشاؤون عند ربهم مشار اليه - 00:47:07ضَ

ان الفضل الكبير وقوله نعمة ذو العاملين اي ذلك نعم اجر العاملين. والمعنى المشار اليه يتفضل على اجور العاملين واذا كان الامر على ما ذكرت في الايتين لم يلقى بكل واحد منهما - 00:47:31ضَ

الا ما لم يلد لم يلق بكل واحدة منهما الا ما جاءت به فاعرفه وهكذا كثير الاية ايضا الاولى التي ذكرناها وهي قلوب فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله؟ قال الحواريون - 00:47:49ضَ

نحن انصار الله امنا بالله وسب انا مسلمون فحذف النون من انا وقال في سورة المائدة واذا اوحيت الى الحواريين ان امنوا وبرسول قالوا امنا واشهد باننا مسلمون باثبات النونات الثلاث - 00:48:10ضَ

وللسائل ان يسأل الى اخر الكلام اذا من استشكل عليه الزيادة ونقص فليرجع الى هذا الكتاب والى كتابي ابن الزبير ملاك التأويل وهو اكثر من هذا واكثر انتشارا هذا السؤال مهم وجيد وطويل يقول فيه نفع الله بك الاسلام والمسلمين قلت في درسك ان سببه - 00:48:26ضَ

تخلف المسلمين عدم قيامهم بالاسباب يزهدون في العقول يأخذهم الغرب ولكن كثير من المسلمين لم يعبد الله وحده يحقق توحيد الالوهية. يقول الله تعالى في سورة النور وعد الله الذين امنوا منكم. ايش - 00:48:49ضَ

وعملوا الصالحات مقال امن وسكت. قال وعملوا الصالحات. وقال والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لابد من الايمان والعمل بدليل ان الغرب هم كفار واقوياء كان في فرق بين طرق الجنة وطرق القوة في الدنيا - 00:49:10ضَ

لان الذي يستقيم ويأخذ بالاسباب يقوى ويدخل الجنة والذي يوحد الله ولا يستقيم يضعف في الدنيا ويدخل الجنة في الاخرة لان الاسباب هي ربط امور بمسبباتها الله قال واعدوا لهم - 00:49:34ضَ

قال ولا تنازعوا وقال وتعاونوا وقال اذا لقيتم فئة وقال ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس اذا في اوامر ونواهي معطلة فان قام المسلمون بهذه الاوامر والنواهي مع التوحيد - 00:49:54ضَ

اعزهم الله في الدنيا وادخلهم الجنة يوم القيامة وان لم يقوموا باسباب العزة في الدنيا يدخلهم الجنة ولكن يبقوا في الدنيا ضعاف. لانهم ما قاموا بالاسباب التي هي تأتي بايش - 00:50:17ضَ

ولذلك قال ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي الذين ان مكناهم في الارض ماذا وماذا فعلوا واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. اذا هذا لا يخالف هذا وانما المسلمون اذا وحدوا الله لا يدخلهم النار - 00:50:33ضَ

اما اذا وحدوا الله وعملوا به ايش؟ بالاسباب ادخلهم الجنة وقواهم في الدنيا اما اعداؤنا او لا نقول غير المسلمين قاموا بالاسباب ولم يوحدوا الله. فقواهم في الدنيا وادخلهم جهنم يوم القيامة. ان لم يتوبوا من الكفر - 00:50:54ضَ

واضح اذا هذا هو الجواب اما الذين يعبدون غير الله ويقول مائة اكثر من الف ضريح ويشهد تحد وتزار في العالم الاسلامي البيان هذا كم مرة قلناه ان الله تعالى قال امن يجيب المضطر - 00:51:12ضَ

وقال بعده قليلا ما تذكرون وان اجابة المضطر من خصائص الربوبية وقلنا انها لا لا يزول الا بايجاد يعني مؤسسات جادة تبين حسن الاسلام وان يكون فيه ندوات ومحاضرات ولقاءات حتى ينجلي الحق. ويتضح الباطل ويكون كل واحد على بصيره. والامة - 00:51:36ضَ

هي الحقيقة مقصرة الذين اعطاهم الله الفهم الحق مقصرون في اخوانهم لان كثيرا ممن يعمل الاضرحة وممن يدعو غير الله لا يرى ان هذا كفر قال يرى ان هذا عبادة لله - 00:52:02ضَ

ولذلك هؤلاء يحتاجون الى من يرفق بهم حتى يوصل لهم المعلومة بطريق تقبل ذلك المسلمون معمولون في دوامة اهم شيء تنفير المسلمين من بعض هذا يعبد القبور كافر وهذا ما عنده الا الكلام لا يقيم شيء للدين يتكلم ويظن ان كل شيء من الاسلام يقوم بالكلام. اين الاعمال للدين؟ اين المشاريع التي عمل - 00:52:20ضَ

حوله يعني الفرق الضالة ما البرامج التي عمل معهم كل واحد يحاول ان يجعل اللوم على الاخر. ونحن ينبغي ان يكون بيننا تعاون جاد بالرفع من مستوى الاسلام والمسلمين بايضاح لايمان الحق - 00:52:49ضَ

والاسلام وطرق الفهم وبيان الاخطاء التي ترتكبها الامة عن طريق ايش الحكمة والموعظة الحسنة وعن طريق لا يكون فيها تفجير ولا يكون الشخص يقول للشخص يا كافر تعال اترك الكفر - 00:53:08ضَ

طبعا على طول يتضارب معه وقلنا ان الله ينتزع اماكن الاتفاق مع اهل الكتاب لادخالهم في الاسلام وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والى هنا والهكم واحدون ما قال يا يهود تعبدون عزيرا ويا نصرا تذللون فادخلوا في هذا الدين قبل ان تدخلوا جهنم عليكم لعائن الله - 00:53:26ضَ

قال قولوا امنا ينتزع اماكن الاتفاق معهم ولكن هذه الامة احوج ما تحتاج اليه مؤسسات جادة قنوات مراكز كل ليلة فيه ندوة ما حكم دعاء غير الله ما في احد قال دعاء غير الله واجب - 00:53:49ضَ

ولا في احد قال انه ندب ولا في حد قال انه السنة لكن في من قال انه كفر وفيه من قال انه حرام وفيه من قال انه ايش مباح من اهل البدع - 00:54:15ضَ

والمسألة اذا دارت بين الكفر والكراهة والحرمة والجواز ما ما الاولى بها تركها اذا ينبغي ان نبين للناس ان ما في احد قال ان دعاء غير الله واجب لكن في من قال ولا يشرك في حكمه احدا ولا يشرك في عبادته احدا وقال الدعاء هو العبادة - 00:54:28ضَ

امن يجيب المضطر اذا دعاه وقال قليلا ما تذكرون حيث تفرقون بين خلق الجبال واذابة المضطر والكل حق خالص لله اذا ينبغي للعقلاء وينبغي للشرفاء والفضلاء ان يجتمعوا لايجاد مؤسسات جادة قوية تظهر لمن عنده انحراف من المسلمين - 00:54:52ضَ

انحرافه في طريق راقية لا تجهيل ولا تعنيف ولا سب ولا شتم. ولكن هذا المعنى باطل بدليل قوله تعالى كذا وكذا والحقيقة ان الامة المسلمة يعني فيه قوة لا تريدها ان تتقارب خفيا - 00:55:14ضَ

في قوة خفية تبعد المسلمين عن بعض. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:55:39ضَ