تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {54} {{158}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخلق وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من امنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم - 00:00:00ضَ
ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم ولله ميراث السماوات والارض. والله خبير بما الله بما تعملون خبير. لقد سمع الله قولا - 00:00:43ضَ
الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء اكتبوا ما قالوا وقت لهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا ونقول ذوقوا عذاب الحريم ذلك بما قدمت ايديكم ان الله ليس بظلام للعبيد - 00:01:23ضَ
الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:02:02ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين خطورة خوف المسلمين من الشيطان واوليائه وانه يسبب لهم التعويق عن العمل للايمان ثم بين ان من استبدل الكفر بالايمان ان ضرره على نفسه - 00:02:23ضَ
ووبال ذلك عائد عليه خطورة الكفر وان مآله الى الهلاك والضياع قال ولا يحسبن الذين او لا تحسبن انت الذين على ان الذين فاعل او مفعول كفروا انما اي املاءنا - 00:03:03ضَ
الذي فعلناه لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين اذا الخطورة ان الكافر عياذا بالله والضال اذا امهل هذا ليزداد فتزداد عقوبته ويزداد النكال به اذا الناس نوعان - 00:03:35ضَ
تقي وشقي فالشقي طول الامل يقوي العقوبة عليه والتقي طول الامل يكفر له الاجر اذا القضية ولذا الدنيا في في ميزان الدين لا تعتبر شيئا هذه الدنيا اللي نحن الان نتكالب عليها - 00:04:05ضَ
ونتسابق لها ونفكر فيها وتضيع علينا الخشوع في الصلاة في ميزان شرع الله لا قيمة لها لذلك اذا ذكر الله في القرآن العزة او الكرامة او الرفعة في الغالب يقصد بها ماذا - 00:04:28ضَ
يوم القيامة اما الدنيا تسمى متاع يسمى بلاغ يسمى اوت لانه الدنيا واحد مسافر ووجد شجرة يريد ان يقيل تحتها ساعة ساعتين وبعدين يمشي هل يتعب ويحاول هذه الشجرة يظللها ويعمل لها اشياء؟ وهو بعد ساعة ماشي - 00:04:47ضَ
اذا الدنيا في ميزان الشرع الفائدة منها انها تبلغك او تزود منها للاخرة من اشتغل في الدنيا ربح عظيم يعني مثلا زرع للاخرة عمد ليكن ينجو بها. اما الذي يريد الدنيا للدنيا - 00:05:16ضَ
مسكين هذه تعوقه لذلك الذي ياتي يوم القيامة خفيف على طول ينتهي حسابه ويروح للجنة ما عنده شيء انا واحد مسافر من هنا لمكة واحد عنده كم صندوق وكم شنطة - 00:05:37ضَ
وعنده كم اشياء الجمل ما يقدر يمشي او السيارة اذا كان عنده سيارة وهو عنده الف كيلو يحطها وياخذ عربة ورا السيارة تجرها ما تقدر السيارة تمشي واحد هو في سيارته لحاله على طول يمشي يصل - 00:05:58ضَ
كذلك الذي يأتي يوم القيامة وهو كان في الدنيا عنده اموال اين راح هذا؟ وفين راح هذا؟ فهو يحبس مسكين يحاسب ذلك الذي هو خفيف على طول ما عنده مشكل - 00:06:16ضَ
اذا هنا يقول جل وعلا ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم يحسبن الا انا لهم انهما ان كان في المفعول الثاني او المفعول لهم خير لانفسهم بعدين قال انما نندي لهم ليزدادوا اثما - 00:06:36ضَ
املاؤنا وامهالنا لهم لنزيد عليهم العقول والحال ان لهم عذاب آآ مهيب اذا ذهبوا الى الاخرة اذا هؤلاء الكفار الذين يحبون الحياة ويدعون يقول اه يود احدهم لو يعمر الف سنة - 00:07:01ضَ
وما هو من العذاب التعمير ان يعمر ولتجدنهم احرص الناس على حياة لكن هذا الحرص على الحياة والرغبة في التعمير الف سنة هذا راه يزيد عليهم العقوبة لانه يعمل كفر زايد ويعمل ضلال زايد ويعمل اثم زايد ويعمل ظلم زايد - 00:07:29ضَ
الاثام فتكون العقوبة اكثر اذا لا تظنن الذين كفروا الاؤنا لهم خير لهم لانفسهم انما ننجي لهم يزداد اذنا ليس ذلك كرامة لهم وانما هو ابتلاء وزيادة عقوبة عليه لذلك الانسان الطيب كل ما زاد كل ما ربح - 00:07:56ضَ
والانسان البطال كل ما زاد عمره كل ما خسر طبعا هذا المختوم له بالشقاوة وذلك خيركم من طال عمره وحشونا عمله الانسان اذا حسن عمله كل يوم يصلي كل يوم تكتب له الصلاة. الصلاة لا تمسح - 00:08:28ضَ
لان عمله اذا طال عمر الانسان ووفقه الله لحسن العمل يكون الرصيد كبير ولذلك اخطر ما نواجه والظلم المعاصي لان المعاصي تأكل الحسنات وانت الان تأخذ ماعون كبير وتحطه تحت الحنفية - 00:08:50ضَ
وتخلي الحنفية تنقب في الصباح تجد الماعون ولو كبير مليء خذ ماعون واجعله في ثقب مخروق وافتح الحنفية تجد انها ما تبتلي ابدا كذلك الانسان اذا كان يرشد في كلامه وفي اعماله - 00:09:16ضَ
ولا يغتاب الناس ولا ينظر الى الحرام ولا يعمل الحرام العمل القليل يزيد يزيد يكون رصيد ويش كبير جدا لكن اذا كان الانسان يصلي ويقوم الليل ويصوم ويتصدق ولكن فلان فيه وفلان عمل وفلان سوى وهذا دجال هذا فيه - 00:09:37ضَ
ياكل اعراض الناس ويظلم الناس فلا يقع تضيع عليه الحسنات اهم شيء الترشيد لذلك نحن في حاجة الى ان نعمل مؤسسة مؤسسة الترشيد في الحسنات يرشد في الحسنات في الترشيد في الماء - 00:09:56ضَ
في الكهرباء الترشيد في الحسنات كمان محتاج ان الانسان لا يتكلم ايش ما لا يعنيه لا يأكل اعراض الناس لا يكذب لا يأكل حرام لا يبيع بيع حرام لا يخرج خرجة حرام - 00:10:17ضَ
واذا اردت في الحسنات يكون رصيدك لي فاذا كان الرصيد كبير اصبح من الصالحين واذا قال من الصالحين الله يدافع عن الصالحين ان الله يدافع الذين امنوا لكن لا يمكن هذا ينادي الا بماذا - 00:10:35ضَ
والذين جاهدوا فينا والذين جاهدوا فينا لا يمكن واحد ينال التقى بغير مجاهدة ابدا لكن من يجاهد ينال التقى فاذا نال التقى اصبحت هذه المجاهدة يجد فيها الراحة ويجد فيها - 00:10:58ضَ
الطمأنينة ويجزيها يعني المتعة لانه اصبح من عباد الله الصالحين فاصبحت متعته في طاعة الله وفي اتباع شريعته انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين يوم القيامة اذا رجعوا الى ربهم - 00:11:21ضَ
ثم بين الله تعالى ان ما حصل للمسلمين يوم احد ان ذلك اختبار وابتلاء يميز الله الناس وليعرف كل واحد على حقيقته لانه اذا لم يكن هناك ابتلاء تبقى الامور ايش - 00:11:50ضَ
مختلفة وفي اول الاسلام والمسلمون ضعاف يبتليهم حتى قوي المسلمون واصبحوا لهم نوع من المناعة والقوة فلذلك سبب لهم الهزيمة يوم احد حتى يظهر المخلص من المنافق من الكذاب اذا ما كان الله - 00:12:09ضَ
المؤمنين على ما انتم عليه باختلاط المنافقين المسلم الصادق حتى يميز الخبيث من الطيبين حتى يبين الخبيث لذلك لما وقع للمسلمين ما وقع قال المنافقون وبدأوا يتكلمون ويقولون كلاما لا يليق - 00:12:35ضَ
اما المتقون فثبتوا ولم يزحزحوا وامتثلوا امر الله واكرمهم الله بالنعاس واما الكافرون والمنافقون فزلزلوا ووهرى النفاق في كلامهم وفي افعالهم اذا ما كان الله ليترك ليترككم على ما انتم عليه - 00:13:03ضَ
باختلاط الصفوف حتى يميز ويوضح الصادق من الكاذب كما قال في الاية الاخرى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباره لذلك الامور لا تعرف الا عند الابتلاء صديقك ما تعرفه الا اذا جاءتك مشكلة - 00:13:25ضَ
انتم في الرخاء كلهم اصدقاء كلهم اخوان لكن اذا جاءت الازمة تعرف صديقك الصادق وتعرف اخاك مخلص من غيره لذلك هذه الامور الواحد يقول انا مسلم انا كذا لكن اذا جاءت - 00:13:52ضَ
انتحارات صادق موسى الطلاب يذاكرون ولكن اذا جاء الامتحان يظهر المجد من المهلك الفهم من من الغير الفهم اذا بالاختبار تتمايز ايش الصفوف وتتمايز الامور ولذلك العاقل ينبغي ان يكون صادقا - 00:14:15ضَ
العاقل ينبغي ان يكون صادقا مع نفسه مع اهل بيته مع اولاده مع اصدقائه مع جيرانه مع اقربائه مع ربه مع الناس العاقل يكون صادقا لان الكذب مآله لماذا للفضيحة والغش - 00:14:40ضَ
والعاقل ما يبني حياته ايش على الغش ان الانسان اذا كان غير صادق لابد ايش ان نكشف اذا تستر اليوم وبكرة وبعد بكرة والشهر هذا والسنة هذي واللي بعدها الكاذب لابد يكشف - 00:15:04ضَ
اذا العاقل ما يكون كذا العقل ما يكون غاش العقل يكون فاذا كنت صادقا عشت في الدنيا سعيدا وفي الاخرة جئت عزيزا لا ينجي الا الصدق كما قال ولنبلونكم ما كان الله ليترك المؤمنين على ما انتم عليه - 00:15:23ضَ
من الاختلاط مع المنافقين حتى يميزه يفصل ويوضح الخبيث المنافق من الطيب المؤمن وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولذلك هذا رحمة بنا ورفقا بنا لا يطلع على الغيب الا بعض الا رسله بعض غيبه. ما يطلعهم على كل غيب - 00:15:53ضَ
عندما يقول فلان منافق وفلان قال كذا وفلان يريد كذا وفلان ارسل رسالة مع فلانة يبلغها لقريش يطلعها على بعض ايش بعض الامور ولذلك قال الا من ارتضى الله ليطلعكم على الغيب - 00:16:17ضَ
اذا ما حصل الهزيمة هذا فيه فوائد ورفع وفيه تمايز للصفوف ولذلك بعض الاحداث التي تقع بها من النفع ما لا يعلمه الا الله. عسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا - 00:16:42ضَ
تكرهوا شيئا وهو خير لكم واهم شيء ان تتمايز صفوف المسلمين عن غير المسلمين ليس المقصود اذية الكفار وليس المقصود ولكن الدين الاسلامي يطالب المسلم بان يتميز عن الكافر لان الكافر كافر - 00:17:03ضَ
والمسلم مسلم والله يقول افنجعلوا المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ المسلم يتميز في حياته لان المسلم يسير حياة مرسومة من الخالق والكافر يعيش حياة رسمها لنفسه اذا كيف من يسير على سير الخالق وشرع الخالق - 00:17:29ضَ
يتساوى مع من يسير على ما يحلو له ومن وما يهوى المسلم معبوده خالق السماوات والارض الكافر معبوده هوى المسلم لا يأكل الا اكل معين. ولا يمشي الا مشية معينة - 00:17:57ضَ
ولا يتعامل الا تعامل معين ولا يخالط الا ناس معينين اذا المسلم مربوط بنظام انزله الله من السماء يسير عليه الكافر يتكلم كما يحلو له. ينام كما يحلو له. ينظر كما يحلو له. يأكل يسافر كما يحلو له - 00:18:15ضَ
اذا ما يمكن المسلم يقوم مثل الكافر. اذا لابد من التمايز المسلم يأكل اي ما يأكل الا الحلال يأكل الخنزير والميت المسلم لا ينظر الى الحرام. الكافر ينظر اي نظرة يريدها - 00:18:35ضَ
المسلم لا يتكلم الا كلام مباح. الكافر يتكلم اي كلام اذا الكافر الطريق والمسلم مقيد الايمان قيد الهتك اذا لابد ان يتمايز الخبيث ولذلك يعني ان نفهم الكفار ان حياته حياة خاصة - 00:18:52ضَ
اذا كان لك جار كافر قل له انا لا اكل خنزير اذا كان لك جار قل له انا لا اخلو بالاجنبية انا لا اصافح النساء اذا كان لك دار قل له انا لا اشرب الخمر - 00:19:28ضَ
قل له انا لا اكذب ديني يحرم علي الكذب انا اتيك بالاكرام لان ديني يأمرني بان نكرم جاره انت اذا كانت لك حاجة ديني يأمرني بان اعطيك الحاجة لانك جاري لك حق علي حق في ديرة - 00:19:43ضَ
اذا اذا كان لجار غير مسلم وعلمه الدين بالعمل انا لا استطيع لان ديني يمنعني اما نكشف ولا يسلم نسلم عليه نكسفها تأتي الصلاة لا لا نصلي امام الناس كذا حتى ينتهي المجلس - 00:20:02ضَ
والدين نطفة نقطة بعدين نتحلل من الدين جزئية جزئية جزئية والدين كله جزئيات اذا لابد ان ندفع ضريبة الدين اذا اردنا الجنة الجنة لازم الهمنيش اما واحد ما يريد ان - 00:20:17ضَ
يتعب وبعدين يريد دخول الجنة هذه مناقضة اذا لا بد ان نميز الخبيث من والحقيقة من اكبر ما يعز المسلمين ان يمارسوا الدين ويتحدوا ولا يختلفون اذا مارس المسلمون الاسلام ولم يختلفوا - 00:20:38ضَ
غير المسلمين يدخلون في الاسلام لان الصلاة هذي تؤثر الصوم يؤثر اكرام الجار يؤثر. الصدق يؤثر. غض البصر انت الان تكون في طائرة مما يراك الناس غاضبة سرت يعجب بك - 00:21:04ضَ
يقول والله هذا انسان مؤدب انت في الطائرة لما يصل الاذان تؤذن وتصلي. كل اللي في الطائرة يقولوا ايش هذا؟ والله هذا في الجو وهو يصلي. هذا دين عجيب فالذي لا يعرف الدين يقرأ فتكون صلاتك سبب في دخول بعض الناس في الاسلام - 00:21:23ضَ
اذا الدين كله دعوة. دين الاسلام هو مهيأ للدعوة دعوة الوضوء اذا رآك انسان تتوضأ بعدين يغسل دائما اطرافه وهذا واجب لا تقبل الصلاة لمحدث الا بعد ايش الوضوء اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا - 00:21:44ضَ
بعدين تبين الان ماذا في الجو من الفيروس ومن الميكروب وما لا ينفع الوضوء من البعد عنا ومن النظافة هذا قبل اربعطعشر قرن جاء ذلك ديننا كله دعوة الى الله - 00:22:08ضَ
فاذا تأمل الناس في الدين ما يقدروا يقولوا هذا ما هو بصحيح الصلاة اقوى رياضة في الدنيا الصلاة لا توجد رياضة مثل الصلاة تقف يظن الطير ان شجرة او عود فيقف على رؤوس بعض الصالحين كان - 00:22:22ضَ
لانه يقف ولا يتحرك فيظن الطير انه بعدين تركع تطمئن راكعا ثم تسجد حتى تطمئن ساجدا حتى يقول نفسيا بعدين تأتي الدورة الدموية في الوجه تقوى العضلات ويقوى الظهر وتأتي برصيد كبير وتقوي جسمك ولا تفقع عينك ولا تكسر سنك ولا ظهرك - 00:22:47ضَ
هذا الدين دين عجيب لذلك هذه الصلاة امرها عجيب من اقوى ما يقوي البدن الصلاة قال بعض الناس ثبت طبيا ان فيه عرق في الجبهة وضعوا على الارض يسبب الراحة على القلب - 00:23:15ضَ
تتصورها من يدري ان في عرق هنا اذا وضع على الارض تحت ينشرح الصدر في واحد الف المنافع الصحية للصلاة العرقان اللذان يكتنفان الظهر الذي يصلي ما يصبه مرض السلوين - 00:23:35ضَ
وهما العرقان اللذان يكتنفان الظهر هذا الذي لا يصلي يتصلبان فيه لذلك امر بالصلاة وقال اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما لانه قد يطمئن وهو منحني قال حتى تعتدل - 00:23:59ضَ
نص البخاري ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. وامر بالصوم يقوي الجسم تحت البدن ويعلم الصبر اشياء عجيبة هذا الدين اذا حتى يميز الخبيث من لابد ان يتمايز وما كان الله ليطلعك على الظل - 00:24:16ضَ
لا يطلع الناس على الغيب ويكون كل الامور لا لا لابد ان يبقى هناك امور يتمايز فيها الناس ولكن الله جل وعلا الذي يصطفي من رسله من يشاء بان يطلعه على الغيب ولذلك قالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم - 00:24:43ضَ
ولكن الله يمن على بالنساء ومن عباده. يمن عليه بارسال الرسل. وقال جل وعلا انما قل انما انا بشر مثلكم يوحى اليه. يوحى الي هي يمن الله على من يشاء من عباده - 00:25:07ضَ
اذا الله جل وعلا جعل لبعض المسلمين هزيمة وجعل لهم بعض الامور حتى يمارس بنا المنافق وبين المتقي وبين الكافر والفاجر وتظهر الامور سينكشف من كان يريد ان يدلس ويعمل ايش - 00:25:21ضَ
امور للمفسدين فالله يكشفه ثم قال وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبيه من رسله من يشاء لكن الله فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم - 00:25:47ضَ
اذا وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يصطفي من رسله من يشاء سيأتوكم بالبراهين والحجج والحجج ويأتوكم بالادلة فامنوا بالله ربا متقصفا بالصفاء بصفات الكمال والجلال معبودا بحق موجد هذا الكون - 00:26:07ضَ
ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى وجاءكم بها بيضاء رقيع ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وان تؤمنوا وتتقوا فلكم وبالايمان وتتقوا الحرام وتتقوا معاصي الله بطاعته عند الله اجر عظيم - 00:26:27ضَ
ان الايمان لا يأتي الا ومعه سوء لانه اذا لم يكن معه شيء لا لا يظهر لذلك قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وقال ثم رددناه اسفل السافلين الا الذين امنوا - 00:26:58ضَ
والايمان لابد معه من العمل وقال هنا وان تؤمنوا يشمل اركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة وتتقوا اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بطاعته باتقاء هو ان الانسان لا يفعل الحرام - 00:27:23ضَ
ولا يتخلف عن الواجب. هذا التقى او بعبارة اخرى ان يترك بعض المباح خوفا من الوقوع في الحرام والحرام بين فالتقي يترك المتشابه والذي يؤمن ويتقى له اجر عظيم عند الله - 00:27:44ضَ
وله في الدنيا ايضا حماية ان الذي يتقي الله يحميه الله يدافع عنه الله يعزه الله يوفقه الله يدمر اعدائه ان الله يدافع عن الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم - 00:28:14ضَ
ولينصرن الله اذا حري بالعقلاء ان يصدقوا وان يخطوا برامج جادة لانقاذ انفسهم ودينهم وامتهم المسلم يعمل لثلاثة اعمل لنفسه من النار ويعمل لدينه ليظهره ويقويه للناس. ويعمل لامته ان ينقلها - 00:28:37ضَ
ويعمل ايضا آآ ان ينقذ البشرية من ان تدخل في النار لان كثيرا من الكفار اذا دخل النار ربما اشتكانا لربنا يوم القيامة ويقول يا ربي ان المسلمين عندهم دين صحيح - 00:29:07ضَ
وهم لبسوا علينا بفعلهم ان دينهم غير صحيح لافعالهم وربما يقع بعض المسلمين في محظور نتيجة لعدم عمله بالاسلام ولتشويه للاسلام بعدم العمل به وبترك ممارسته حتى نفر الكفار من هذا الدين - 00:29:23ضَ
وذلك ايجاد اه يعني شرائح طيبة عاملة يعالج كل شريحة كل جانب من جوانب الدين هذا مما يعز الاسلام والمسلمين ومما يزيل الكفر ويضعف الكافرين في في حلاوة هذه الارض - 00:29:44ضَ
وهذا يكون بماذا بالتعاون لابد من التعاون بين المسلمين وتعاونوا لا بد من التكافل بين المسلمين لا بد من معرفة المسلمين بعضهم لبعض يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا - 00:30:07ضَ
مع الصادقين. كيف نكون مع الصادقين اذا لم اعرفه اذا لابد للمسلمين من ان يكون بينهم تعاون جاد بالرفع من مستوى الاسلام والمسلمين والله تعالى الخبيث من الطيب وسينصر اولياءه - 00:30:30ضَ
ان استقاموا على دينه لان الله تعالى قال تنصروا الله ثم قال جل وعلا وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم وان تؤمنوا وتتقوا الكفر والمعاصي فلكم عند الله اجر عظيم - 00:30:52ضَ
لا يعلم قدره الا هو ثم عاد وكررها على هؤلاء فقال ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا له بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة - 00:31:14ضَ
ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير هذه الاية من عدم البذل ومبينة غنى الله تعالى وان العبد ما عنده عارية وليس ملكا له والعارية ان ترد لصاحبها فانت يا صاحب المال ينبغي ان تنفق منه قبل ان ترد المال لصاحبه لله تعالى - 00:31:35ضَ
ولا يظنن الذين كفروا يبخلون يمنعون ويمتنعون من اعطاء ما اوجب الله عليهم من الزكاة في فضله الذي اعطاهم من المال ذلك لا يظنون ان ذلك من الخير لهم لأ - 00:32:09ضَ
بل ذلك شر لهم سيطوقون يطوقون يجعل في في الطوق او يحيط بهم ما بخلوا به يوم القيامة وقد بين تعالى في سورة التوبة انه تقوى بها جباههم وذنوبهم وظهورهم - 00:32:34ضَ
ويقال لهم هذا ما كنستم لانفسكم فذوقوه اذا هؤلاء لا يظنون ان بخلهم في غيري بالواجب وعدم اعطائه ان ذلك من المنافع وانما ذلك شر لهم ولذلك من اضر الادواء هو البخل - 00:33:04ضَ
واي داء ادوأ من البخل سيدنا الجد بن قيس على قال ومن يوق شح نفسه اولئك هم المفلحون البخل هو منع والشح هو منع الواجب وطلب ايش وطلب اموال الاخرين - 00:33:32ضَ
الشح اشد من البخل اما الذي يؤدي الواجب لا يسمى بخيلا الذي يقوم يدفع الواجب في ماله لا يسمى باقنا وقد فدحت العرب الشجاع لا يكون بخيلا ابدا لانه يجود بنفسه فهو بماله اجود - 00:34:09ضَ
وللبخيل على امواله علل قل عيوني عليها وجوه السود والشاعر يقول تستر بالسخاء من كل عيب فان العيب يستره ونبينا صلى الله عليه وسلم ما قال لا قط لا يسأل الا اعطاه - 00:34:38ضَ
ولذلك ينبغي للمسلم اذا سئل من ماله ان يعطي ان كان عنده وان لم يكن عنده ردا جميلا لان الرد الجميل مثل الاعطاء ولذلك الله تعالى قال لنبيه واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها - 00:35:02ضَ
وقل لهم قولا ميسر جاءت الغنائم ان فتح الله ويقول الا تكون ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود لا تكن ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي - 00:35:23ضَ
يعني البخل من الصفات الذبيبة الدنيئة والمسلم لا يكون بخيلا مبخر البخل من ينكر عنده محمد صلى الله عليه وسلم ولم يصلي عليه ومن يمنع الواجب عليه الحق الواجب هذا الحقيقة لا ينبغي ان يكون - 00:35:51ضَ
اذا ولا يحسبن الذين يبخلون يمنعون بما اتاهم الله من فضله للتأكيد هو خيرا لهم البخل ذلك البخل بل هو شر لهم سيطوقون يجعل المال شجاع او خيط من النار في عنقه - 00:36:18ضَ
والاحاديث صحيحة في خطورة من لا يؤدي الزكاة متوافرة على انه يعاقب ويأتي ما يمنع من الزكاة يشخص له سواء كان بقرا او غنما او ذهبا او فضة ويعذب به - 00:36:45ضَ
ثم قال ولله ميراث السماوات والارض فانت يا من اعطيت مالا ينبغي ان تدفع منه حتى لا ايش لا يفوت عليك الخير والله بما تعملون خبير اي بعملكم او بالذي تعملونه - 00:37:08ضَ
مصدرية او موصولة خبير فيجازي المتقي لتقاه ويجازي العاصي لعصيانه والجملة صالحة للترغيب والترهيب ولما امر الله تعالى بالصدقة قال اليهود ربنا فقير ولذلك اليهود قوم به اليهود كلبة اليهود لا يصدقون - 00:37:27ضَ
اليهود احرصوا الناس على حياة اليهود يقتلون الانبياء اليهود يبدلون نعم الله بالكفر اكثر الله فيهم الانبياء واعطاهم المد والسلوى ونزل عليهم من الخير ونزل عليهم حجر يضرب يطلع لهم من الماء. كل هذه النعم قابلوها بماذا - 00:37:59ضَ
بالكفر ونجاهم الله من فرعون واغرق لهم فرعون ومع ذلك قالوا حب في شعرة ودخلوا يزحفون على استايب ولذلك عاقبهم الله بعقوبات اول شيء ضرب عليهم الذلة ثاني شيء فرقهم في العالم - 00:38:23ضَ
ثالث شيء يسلط عليهم من من يبكيهم ويذلهم حتى يأتي يوم القيامة قطعناهم في الارض وكل زمن الله يسلط على اليهود من يرسومهم سواء الاعلى وقال كلما عاهدوا عهدا فريق منهم - 00:38:46ضَ
ذلك عبدالله بن سلام لما دخل في الاسلام اختفى وراء الستر وقال ما تقولون في عبد الله بن السلام؟ قالوا هو سيدنا وابن سيدنا رفع الستر وقال والله لتعلمون انه رسول الله. فحاصوا وقالوا هو شرنا وابن شرنا - 00:39:09ضَ
تعلم ان اليهود قوم به قتلوا الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم ذلك سلط الله عليهم الاشوريين وفرعون وسلط عليهم هتلر وقبله سلط عليهم نبيه صلى الله عليه وسلم وقال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سؤال عذاب - 00:39:29ضَ
وقال وان عدتم عدنا عليكم بالتنكيل ولكن المسلمين نائمون ينبغي ان يستيقظوا وان يأخذوا بالاسباب اعدوا ولا تنازعوا اثبتوا تعاونوا اوامر ونواهي ينبغي ان تنفذ وتكون في الصدارة ان هذه الاوامر والنواهي - 00:40:02ضَ
هي المنافذ التي تأتي للامة منها الضعف وعدم القوة ولا تنازعوا تعاونوا اثبتوا اعدوا لابد ان هذه الاوامر والنواهي تنفذ حتى تكون الامة المكانة اللائق بها التي امرت ان تكون فيها - 00:40:31ضَ
اما اذا لم تقم بذلك فانها تبقى على حالها ولذلك الله يقول ولينصرن الله اذا هؤلاء قالوا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. هؤلاء اليهود - 00:40:53ضَ
كان في بوقيس او غيره من هؤلاء الذين قالوا ذلك سنكتب ما قالوا هذا تهديد اي نسجله عليهم في صحائفهم فيقرأوه يوم القيامة. ويقال لهم اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم - 00:41:12ضَ
عليك حسيبا ويقال ويقول هو عن نفسه ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا اذا هذا الكلام ينبغي ان نأخذه بعين الاعتبار وان ننفذ ما يعنينا منه لننجوه - 00:41:35ضَ
هذا يقص علينا لنستفيده لنأخذ لنعتبر لنتجنب لنخاف والا اذا كنا لا نبالي بعدين الواحد يندم في وقت لا ينفع الندم بعدين قال سنكتب ما قالوا تأملوا لهذا الرد الرائع - 00:41:59ضَ
الموجز الذي وقتلهم الانبياء بغير حق سنكتب ما قالوا وسنكتب ايضا قتلهم الانبياء ونسجلها عليهم بغير حق قتلوا زكريا ويحيى والشيعة وغيرهم وقل لا ان الانبياء لا تقتل في المعارك - 00:42:26ضَ
لان الله قال وان جندنا لهم الغالبون وانما قتل من الانبياء قتل غيلتك لم يؤمر بالقتال ولم يؤمر بالجهاد وانما جاءه يهود وقتلوه اما اذا امرت الرسل بالجهاد فلا بد ان تنتصر وتكون العاقبة لها - 00:42:52ضَ
لان الله قال وان جندنا لهم الغالبون. وقال في الاية الاخرى فيقتل او يغلب وجعل الغلبة قسيم للقتل ودل ذلك على ان الرسول اذا امرت بالجهاد لا تقتل في المعارك - 00:43:10ضَ
ولابد ان تنتصر اما الذي افصل من الرسل ولم يؤمر فقد تأتيه يهود او يأتي غيرهم فيقتلونه ولذلك يرفع درجته لانه لم يؤمر اصلا بالقتال. اما اذا امرت الرسل بالقتال فلابد - 00:43:26ضَ
واذا استقام المسلمون على دين الله واخذوا بالاسباب لابد ان ينتصروا ولا ينهزم المسلمون الا بسبب المعاصي فاذا قام المسلمون بما طولبوا به لابد ان ينتصروا ان تكون النهاية لهم والعاقبة للمتقين - 00:43:42ضَ
نقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بسبب ما قدمت ايديهم وان الله جل وعلا ليس بظلام للعبيد ولذلك الله يسمع لائق بجلاله وكماله تتخذ فيه الاسس الثلاث وهي ما هي الاسس الثلاثة الذين اتخذها في صفات الله - 00:44:08ضَ
لازم تحفظ هذا طريق سلامة محققة وكثير من المسلمين يخطئ في هذا الجانب اول شيء نصدق الله بان الله قال ومن اصدق من الله قيل يقال ومن اصدق من الله حديثا وقال قوله الحق - 00:44:32ضَ
ثانيا ننزه الله عن مشابهة خلقه لان الله قال ليس كمثله شيء هل تعلم له السبيا؟ فلا تضربوا لله الامثال الثالث نقطع اطماعنا عن ادراك كيفية اتصافه بصفاته. لان الله جل وعلا يقول ماذا - 00:44:51ضَ
لا تدركه الابصار ولا يحيطون به علما التسبيق والتنزيه وقطع الظمأ عن ادراك الكيفية. هذه طريق سلامة محققة اما الذي يقول الرحمن على العرش استوى استوى ما مستندك على ذلك - 00:45:12ضَ
والله ذكرها استواه في القرآن سبع مرات ولم يقل استولى نقول لكن هذا الاستيلاء منزه نقول اترك الاستواء وقل منزه الكلمة التي جاءت من الله يتعبد بالفاظها اتركها ونزهها الله - 00:45:33ضَ
وقعت معك عن ادراك كبير اذا ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك المتقدم بسبب ما قدمت ايديهم. وان الله جل وعلا ليس بظلام للعبيد ونرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا - 00:45:50ضَ
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك - 00:46:14ضَ
الى الجنة - 00:46:39ضَ