تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة آل عمران} {56} {{160}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم فنبذوا هو وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون - 00:00:00ضَ

لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم فلا تحسبنهم بما فازة من العذاب. ولهم عذاب اليم ولله ملك السماوات والارض. والله على كل شيء - 00:00:45ضَ

ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا - 00:01:24ضَ

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار انك من تدخل النار فقد اخزيته ربنا اننا سمعنا منادي ينادي للايمان ان امنوا ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا عنا سيئاتنا وتوفنا - 00:02:09ضَ

وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. ربنا اتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة. انك تخلف الميعاد. احسنت الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل - 00:03:01ضَ

وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا اخذ الميثاق على الجميع بالبيان - 00:03:34ضَ

واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا. الاية اذا لابد من البيان فلابد للعالم ان يعطي علمه ولابد للجاهل ان يسأل عما لا يعلم - 00:03:56ضَ

هذان الامران لابد منهما عدم البيان يترتب عليه دخول له مأزقا يوم القيامة ولذلك قال العلماء بالامر والنهي قولي لفوائد النهي عن المنكر ثلاثة اول شيء لعل المأمورة والمنهية ان يقلع - 00:04:28ضَ

يمتثل الامر ويقلعه عن ايش ثانيا حتى لا تبقى له حجة يوم القيامة ثالثا حتى لا يقع الرائي في مأزق يوم القيامة ان المسلمة اذا رأى المسلم يقترف المعاصي ولم يحذره منها يلببه يوم القيامة ويقول يا ربي ان فلانا رآني - 00:05:06ضَ

اعمل المعاصي واقترفها ولم يأمرني ولم ينهني يا رب انتقم لي من فلان الذي لم يبين لي والثاني قوله لما قالت الفرقة التي اخوانها عن الاصطياد يوم السبت لم تعظون قوما الله مهلكهم - 00:05:38ضَ

او معذبهم عذابا شديدا قالت الفقهة الامرة الناهية معذرة الى ربكم او معذرة الى ربكم. امرنا معذرة او قلنا قولا معذرة اي ولعلهم اتقوا حتى لا يبقى يعني علينا التبعة - 00:06:08ضَ

ولذلك المسلم اذا رأى اخاه على المعاصي قد يلببه يوم القيامة وبالاخص اذا لم يخف منه اذا امن شره اما اذا خاف الانكار بالقلب يسلم صاحبه ولكن من رضي وتابع هذا الذي عليه الخطر - 00:06:33ضَ

واذ واذكر حين اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب الاخذ هو يعني التناول والعمل الميثاق هو ما يكون بين اثنين من او بين الجماعة من العقود المواثيق هي العقود والعهود - 00:06:58ضَ

ولذلك الله قال في اول سورة المائدة يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود الشريعة هاي احكام الشرع بكاملها وقال هناك اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم والمواثيق جمع ميثاق وهو العهد المؤكد - 00:07:25ضَ

الذي وثق اما برهن او بيمين او بكلام الذين اوتوا الكتاب اليهود والنصارى وقلنا لهم والله لتبيننه للناس اي محمد صلى الله عليه وسلم او القرآن او هما معا ولا تكتمونه - 00:07:50ضَ

هذا الزيادة في الايضاح والبيان وراء ظهوره قيل لهم في الثراء وقيل لهم في الانجيل هذا النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاء لابد ان تؤمنوا به ولابد ان تبينوا للناس صفته - 00:08:19ضَ

وما تعلمون عنه في كتبكم واجب عليكم ان تبينوه للناس وتوضحوه ولا تكتموا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به يعرفونه كما يعرفونه ابناءهم ولذلك من من دناءة هؤلاء ان الله تعالى - 00:08:43ضَ

هيأ للاوس والخزرج الانصار ان يسارعوا في الدخول في الاسلام بسبب ما كانت تسمع الاوس والخزرج عند اليهود من قروب خروجي نبي الخاتم نبي اخر الزمان وانه سيخرج واننا سنتبعه واننا سنوقع بكم - 00:09:17ضَ

اذا كانت هذه المعايشة وهذا السماع السبب في ان اه اهل المدينة وبالاخص الانصار الاوس والخزرج قالوا هذا الذي كانت يهود اس نذكركم اياه فنحن نأتي وجاؤوا في العقبة ودخلوا في الاسلام - 00:09:45ضَ

وهم الذين كانوا يستفتحون على الذين كفروا اللهم انصرنا بهذا النبي الذي فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين اليهود ناس امرهم عجيب اذا واذكر وقت اخذ الله للعهد والميثاق - 00:10:05ضَ

من الذين اوتوا الكتاب ليبينن للناس ما في كتابهم من صفة محمد ومن صلى الله عليه وسلم ومن وما في القرآن ولا يكتمونه فنبذوه طرحوه وراء ظهورهم عبارة عن عدم المبالاة وعدم التنفيذ - 00:10:26ضَ

واشتروا به ثمنا قليلا استبدلوا به عرضا من الدنيا اما رشا واما منصب لانهم اخذوا رشاوة غيروا الصفة او كان بعضهم في اماكن فاذا دخل في الاسلام تزل عنه لاجل هذا المنصب او لاجل هذا الجهل - 00:10:53ضَ

ولذلك اغلب ما يفسد الدين من من اللي يفسد الدين القمم اذا انحرفت ماذا يقول ابن المبارك ايوة ايوا يعني المسؤول اذا كان فاسد العالم اذا كان فاسد العبد اذا كان فاسد - 00:11:17ضَ

يقول اه ابن المبارك وهل افسد الدين الا الملوك واحباب السوء ورهبانها لذلك اذا صلح هؤلاء صلح المجتمع واخطر شيء العباد اخطر من الاثنين لان العبد يضطر به الناس لانهم يروا عبادة وصلاة - 00:11:47ضَ

وتنسك فاذا كان يتمسك على غير علم ما لا يأتيه البدع والخرافات والشياطين ويوحون اليه واذا نصحه الناصح احتقره لانه في منزلة عند الله عظيمة. لان الشياطين تأتيه وتوحي اليه ويظن ان الوحي من الله. ولا علم عنده يميز بينما الشأن - 00:12:15ضَ

الذي من عند الله والشيء الذي من عند الشيطان لان الذي لا يتعلم اذا تعبد يأتيه الشيطان. وهو ما عنده علم يميز بين الشيطان وبين الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:12:41ضَ

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ان الشيطان لا يكذب علي قال ان الشيطان لا يتمثل بي من رآني فقد رآني اما الشيطان يأتيك في صورة لص ويقول لك انا الرسول - 00:12:54ضَ

لكن ممنوع عليه ان يأتيك في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. يأتيك في صورة ويقول لك انا الله فاذا جاء لغير العالم فيروح ويسلو السنن واعمل له التشريعات. ويبقى هذا العابد الذي على غير علم - 00:13:12ضَ

يمارس ما لا يمارس الضلال وبعدين يستشري بين المسلمين ولذلك اهم ما نعود عليه انفسنا ما هو النصوص اهم شي نتعود عليه النصوص ولو علمك قليل ولو علمك قليلا النصوص مباركة - 00:13:31ضَ

فالمسلم اذا عود نفسه على النصوص استنارت واصبح حياته فيها البركة والنور اما اذا قال قال فلان وقال شيخي وقال جدي وقال عندنا في المذهب او الذي علمناه لا لا العلم قال الله وقال رسوله - 00:14:04ضَ

العلم قال الله وقال الرسول اتبعوا ما انزل اليكم تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنة شوف ما قال - 00:14:35ضَ

مشايخكم ولا قال اباءكم ولا قال مذاهبكم فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا. كتاب الله وسنة والانسان اذا كان صاحب فهم وعلم ينظر في الادلة وفي اقوال العلماء ويختار ما يراه راجحا - 00:14:52ضَ

وان كان من غير اهل العلم يسأل علماء عصره وينظر في من هو اكثره علما وورعا فيسأله ويقول له ما يشكل له لان الله يقول فاسألوا اهل الذكر ولا يخلو ان يكون الانسان متعلما - 00:15:12ضَ

او غير متعلم. فان كان متعلما نظر في الادلة واختار ما يراه رادحا. وان كان غير متعلم سأل احد العلماء ويقول له الحق ولذلك هذه المذاهب الذي تقال المذاهب لا تقال للنصوص - 00:15:30ضَ

وانما الملاهي جمع مذهب وهو ما يسير اليه الامام باستنباط الاحكام فيما لا نص فيه المذهب هو اجتهادات الائمة فيما لا نص فيه اما النصوص فهي اتباع النصوص اتباع لذلك كل واحد من الائمة الاربعة يقول اذا صح الحديث - 00:15:52ضَ

ما هو مذهبي اذا رأيتم النص بقوله عرض الحائط كل كلام منه مقبول ومردود الى كلام النبي صلى الله عليه وسلم احمد قال لهم لا تطلبوا ما قلته الاصل ذاك فاطلبوا. انظروا من اين اخذنا فاخذوا - 00:16:17ضَ

ولذلك من اكبر اسباب ضعف الامة وتعويقها في العصور المتأخرة استغناء بالملاهي بالمدونة عن الوحيين لان الفقه الاسلامي اصابته شيخوخة مبكرة وذلك كتاب الفكر السامي للحجاوي ذكر طرفا من ذلك - 00:16:44ضَ

السامي في تاريخ الفقه الاسلامي الحجاوي هذا وكانت طرفا من هذا المشكلة ان المسلمين تركوا الوحيين في في العصور المتوسطة واستعنوا بها بالملاهب المدونة عن الوحيين تسبب ذلك ضعفا وتقويضا شديدا - 00:17:12ضَ

لا زالت الامة الى الان فيه واقوال الائمة مباركة وطيبة ونافعة ومفيدة لكنها درجة ثالثة اول ما يقدم الكتاب ثم السنة ثم بعد ذلك اذا وردت اقوال العلماء ولم نجد كتابا - 00:17:38ضَ

ولا سنة ورأينا اقوال هؤلاء العلماء الفضلاء نختارها عن ارائنا ونجعلها امامنا اما نقدمها على النصوص فهذه مشكلة لذلك الوحي فيه نور الوحي في حياة الوحي فيهم اعجاز الوحي فيه عصمة - 00:18:04ضَ

اما اقوال العلماء فاكثر ما يقال فيها انها صح لكن النور ما هو في غير الوحيين العصمة ما هي في غير الوحيين ينبغي ان ننضوي تحت النصوص ولكن نستعين باقوال العلماء في فهمها - 00:18:26ضَ

ولا نهجم عليها الا بعد ان نأخذ العدة لها لا نهجم على النصوص الا بعد اخذ العدة ونتعلم ونعرف اقوال العلماء. واين ذهبوا؟ وعند ذلك نرجع الى النصوص ونكون عندنا نور وعندنا - 00:18:46ضَ

ابداع وعندنا نضج وعندنا انقاذ لهذه الكرة الارضية التي لو لم يتحرك لها المسلمون كثير من اهلها دخل النار اما اذا نشط المسلمون وتحركوا واظهروا للناس جمال هذا الدين في حياتهم - 00:19:05ضَ

وبينوا اعجازه وجماله وحسن ما يدعو اليه لم يبقى من الكفار الا من كتب الله له الكفر لان هذا الدين دين عجيب الفضيلة دين النزاهة دين السماحة دين العدل دين الرفق - 00:19:25ضَ

اذا لابد من البيان لابد من البيان واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب اخذ الله المواثيق والعهود على اهل الكتاب ليبيننه للناس ما جاء في كتابه في شأن محمد صلى الله عليه وسلم وفي شأن القرآن وفي شأن امته - 00:19:44ضَ

وانهم لا يكتمون شيئا من ذلك فلم يفعلوا ذلك وكتموا ورموا بماء امرهم الله به عرض الحائط وجعلوه وراء ظهورهم فحلت عليهم ما لا العقوبة في الدنيا والاخرى واستبدلوا به ثمنا قليلا - 00:20:09ضَ

ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ثم عطف بمن لا يزكي من المسلمين بقوله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم - 00:20:33ضَ

والله لا عذر لنا بعد هذا البيان اذا لابد لكل مسلم ان يبين ما يعلم من الدين بلغوا عني ولو اية بعدين قال فرب مبلغ ربما تحمل علما وتوصله الى من هو افقه منك فيكون اعلم منك. ويكون انتشار الاسلام على يديه - 00:20:54ضَ

اكثر اذا لابد من البيان ولكن هذا البيان وهذه الدعوة لابد ان تكتنف الشروط الشرط الاول لابد من العلم لانك اذا لم تتعلم تجعل الباطل حقا والحق قافلة ثانيا لابد - 00:21:23ضَ

ان تعلم الناس بالرفق وان ترتكب في ذلك اخف الضررين انسان لو قلت له صل يسب الدين لا تقول له صلي اتركه الانسان لو قلت له صم يكفر لا تقل لصوم - 00:21:43ضَ

اذا امرت بمعروف وكان هذا الامر يأتي بما استدعى اعظم اتركه اذا لابد من ارتكاب اخفض ضررين لابد ان ندعو بالموعظة والحكمة والدعوة الحسنة. فاذا اردنا ان ندعو شخصا للدين - 00:22:05ضَ

نرفق به فلا نعنفه ولا نحتقره ولا نزدري ولا نسبه كل ما نقول له يا عبد الله هذا الذي تفعل يضرك في دينك ودنياك لان الله تعالى كريم وقادر ولا تخفى عليه خافية وانت عبده اعطاك ما عندك من النعم - 00:22:26ضَ

ومن الفضائل فمن العيب ان تقابل يعني احسان ربك عليك باساءتك وكفرانك به وانا هذا لا اقوله لك نصحا لك فان لم يقبل لا يكون بينك وبينه مشاجرة اما اذا قسوت عليه - 00:22:50ضَ

وربما قابل القسوة بقسوة اخرى فلا تصبرن ستنقلب الدعوة الى معركة والى مضاربة والذين يقومون بالدعوة لابد ان يصبروا للناس الذي لا يستطيع ان يصبر ينكر بقلبه لان الذي يباشر الدعوة لابد ان يناله - 00:23:11ضَ

بعض الشيء ولذلك قال ورقة بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني فيها جلعت اذ ايش اخرجك قومك. قال ومخرجيهم؟ قال نعم لا يأتي احد بهذا الدين الا عودية - 00:23:35ضَ

وقال لقمان لابنه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر على ما اصابك فالدعاة والذين يسيرون خلف الانبياء والرسل في الدعوة لا بد ان يتعلموا وان يصبروا وان يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة - 00:23:55ضَ

وان يمارسوا ما يدعون اليه لان الذي يدعو الى ما لا يمارس يكون ذلك سببا في خفته عند الناس وازدرائهم به ولذلك من اخطر ما هو شائع بيننا الان ان يكون من يتعاطى الدعوة - 00:24:20ضَ

يعطينا اسلاما مشلولا ينبغي لمن ان يتصدر للدعوة ان يكون شكله مستقيما ان يكون مطبقا للسنة ان يكون ظاهره صحيحا ان يكون ملتزما بشرع الله في ظاهره اما من يمارس الدعوة - 00:24:39ضَ

وواهره يخالف ما يقول هذا يريد ان يعلم الناس اسلاما مشلولا تعرف الشلل اسلام لا يتحرك اسلاما مشوها ولذلك قال العبد الصالح وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه - 00:25:04ضَ

وقال جل وعلا اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون وقال جل وعلا كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وقال الشاعر فانك ان ما تأتي ماء انت امر به قلت فمن اياه تأمر اتيا - 00:25:26ضَ

وعاب الذي يدعو الناس للخير ولا يأتيه. قال وغير تقي يأمر الناس بالتقى. طبيب يداوي الناس وهو مريض هذا امر عجيب ولذلك ينبغي لنا ان نتعاون على ان من يمارس الدعوة - 00:25:50ضَ

ان يكون ظاهره وحاله مستقيما اما المخبر والباطل امره الى الله اما يكون الداعية امام الناس وهو لا لا يقوم بالدين هذا كانهم يقولوا هذا هو الدين هذا ليس الدين هذا ناقص - 00:26:08ضَ

لا ينبغي ان يمارس الدعوة. ولا ان يكون اماما بل شكله الاسلامي وان كان المسلم مطالب بالدعوة على اية حال ولكن هذا بالاسباب النفرة ومن الامور التي لا ينبغي ان يمارس الداعية الدعوة حتى يستقيم ظاهره هذا الاولى وهذا الافضل وهذا الادعى للتطبيق - 00:26:28ضَ

كما قال بعض السلف لما قال له اريد ان ندعو الى الله قال اذا لم تفضحك هذه الايات التي ذكرناها قبل ايه ده لتبيننه للناس ولا تكتمونه وهذه الاية التي نزلت في اهل الكتاب - 00:26:56ضَ

هي تأخذ ذيلها علينا لان العبرة بعموم الفاظ الشريعة لا بخصوص اسباب نزولها وكل مسلم يجب عليه البيان على قدر طاقته ولذلك ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من رأى منكم منكرا - 00:27:15ضَ

فليغيره من رأى بل يغيره جواب الشر بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع وبقلبه وذلك وقت ضعف الايمان وذلك وقت ضعف الاسلام بين المسلمين فاذا ضعف الاسلام بين المسلمين - 00:27:35ضَ

لا يستطاع ان يغير المنكر الا بماذا؟ الا بالقلب اما اذا كان الاسلام قويا سيغير بيدي وباللسان حسب احواله وحسب حال المغير اما الذي ينكر بقلبه فيسلم وهذا دلالة على فضل هذه الشريعة - 00:27:57ضَ

وعلى سماحتها وحسنها وعدني احراجها لاتباعها لان الذي في القلب لا يطلع عليه الا الله. فاذا انكرت بقلبك سلمت وربنا كريم فاذا قلت لا تستطيع انكر بقلبك وتسلم اما الذي يرضى ويتابع هذه هي المشكلة - 00:28:17ضَ

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا يجعل الامة تزدهر اجعل الامة تنضج يجعل الفسقاء ما يكون بيننا اذا كانت الامة متعاونة الفساق واصحاب الفساد يذهبون للحوائل التي اصحابها غير متعاونين - 00:28:41ضَ

اما الحي اللي اصحابه متعاونين. ما يقدر يكون في واحد مجرم قال له على طول ينكشف لكن يروح للاحياء التي ليست بينها تعاون ولا يعرف بعضها بعض يروح يجلس فاذا لم يأتي للصلاة لا يعرف - 00:29:05ضَ

واذا عمل اشياء لا يعرف ولذلك قال وتعاونوا وتعاونوا على البر الاحياء تتعاون يعرفون بعضا ويتعاونون مع بعض. فاذا تخلف احد عن الجماعة زاروه وعرفوا هل مريضا او عنده مشكلة - 00:29:24ضَ

فاذا تعاون الناس يعني قوي الدين. اما اذا لم يتعاونوا دخل بينهم اهل الفساد واهل الضلال سبب ذلك ضعفا للمجتمع وتقويضا للدين وللمصالح فيه ثم بين وخوف جل وعلا بقوله لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا - 00:29:44ضَ

ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوه فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم هذه الاية للعلماء فيها قولان مشهوران القول الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل بعض اهل الكتاب عن بعض المسائل وافتاه بخلاف واقع - 00:30:06ضَ

فظنوا انهم قالوا له ما يرضى بهم عنه واستحمدوه بذلك وهم كذبوا فيما قالوا الثاني ان هذه نازلة في المنافقين والمتخلفين عن الغزوات وانهم كانوا اذا سافر النبي صلى الله عليه وسلم تخلفوا عنه فاذا جاء قالوا له كنا لعذر وكانت عندنا مشاكل - 00:30:30ضَ

لما لما قال لهم لما تتخلفون قالوا لاننا حصل لنا وحصل لنا ويفرحوا بذلك ويستحمدوه فلا تحسبنهم فلا تظنهم بمن اوى بعد عن العذاب الاكثر على انها في احبار اليهود - 00:30:55ضَ

في اخباره فيما سئلوا عنه وكتموه من الوحي ومن صفتي اه النبي صلى الله عليه وسلم ومن غير ذلك من الامور التي قالوا له فيها خلاف الواقع ونزل القرآن يعيبهم على ذلك ويوبخهم ويهدئ ابنهم بما ينتظرهم من العقوبة على ما فعلوا - 00:31:16ضَ

اذا فلا تحسبنهم تظننهم لمن امن العذاب ولهم عذاب موجع عياذا بالله ولذلك المتلبس بما لم يعطى المتشبع بما لم يعطى فالانسان لا يتظاهر بعلم ليس عنده ولا يتظاهر بمال ليس عنده. ولا يتظاهر بقوة ليست عنده - 00:31:40ضَ

المسلم يغش نفسه بعدين يطمع ما هو صادق ايش الفائدة فاذا سئل عما لا يعلم يقول لا يعلم ويعيش حياته الطبيعية ولا يتكلف وما انا من المتكلفين فاذا عاش المسلم مع اخوانه من غير تكلف - 00:32:09ضَ

احبهم واحبوه. واذا تكلف بعد ذلك يعجز فينفر من اخوانه وينفرون لذلك ينبغي للمسلم ان يعيش على قدر حالته فالذي يتظاهر بما ليس عنده كاذب واذا تستر سيفضح مهما تكن عند امرئ من خليقة - 00:32:31ضَ

ولو قالها تخفى على الناس تعلن كل اولاء بالذي فيه فينبغي للانسان ان يعود نفسه على الصدق وعلى وعلى الصراحة وعلى السماحة وعلى اخذ الامور بالرفق ويأخذ من اخوانه ما يستطيعون - 00:32:59ضَ

انت تحب ان تصوم وتقوم الليل وتجتهد لك ذلك لا تكلف الناس بما بذلك الناس تطالبها بماء ايش بما تستطيع الرجل الذي قال الله بعثك بالحق قال نعم في الصحيحين - 00:33:21ضَ

قال له اه صلاة كتبهن الله في اليوم والليلة؟ قال نعم قال وصوم رمضان قال نعم الى اخره قال والله لا ازيد وقال من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا - 00:33:44ضَ

وفي بعض الروايات والله لا ازيد ولا انقص وقال افلحها ان صدق الدين يسر والذي يعاب عليه ترك الواجب والذي يعاب عليه فعل الحرام اما الامور الاخرى هذا يرشد الانسان - 00:34:04ضَ

يا فلان قيام الليل فيه اجر يا فلان قراءة القرآن فيها اجر يا فلان الحركة في الدعوة فيها اجر يا فلان البذل ومساعدة الاخوان فيه الخير يكون من باب النصح ايش - 00:34:23ضَ

والارشاد والتحفيز على الخير اما الذي ينكر المنكر المنكر ترك الواجب المنكر فعل الحرام هذا الذي يذكر لذلك لابد ان تكون نسب الايمانية عندنا واضحة ونفرق بين الواجب وبين المندوب - 00:34:37ضَ

وبين المسنون وبين الفضيلة وبين المباح وبين الحرام وبين المكروه فتكون النسب الايمانية غير مجهولة عندنا حتى نضع الامور في نصابها وحتى ندعو لديننا بمصيره ونرفق بالناس ما رأيت شيئا انفع من الرفق - 00:35:01ضَ

الرفق الرفق الرفق والطيب يكرم لانه طيب والبطال يكرم لماذا لازالة البطالة عنه وطالما استعبد الانسان اذا كان واحد قريبك بطال اكرمه اغدق عليه بالاحسان وقل له يا فلان لا ينبغي لك هذا - 00:35:30ضَ

هو على طول يقول لك حاضر الاحسان يفعل في النفوس فعل لكن اذا كنت لا تكرم الناس وتقول له تعال صلي ماذا يقول لك كل شي معلق برجلها لك دينك ولي دين ما لك شغل - 00:35:54ضَ

روح ما احسنت اليه ولا اكرمت وبعدين تقول له تعال صلي لكن من يريد ان يدعو والناس يكرمها يكرمها يحل مشاكلها. الداعية يحل مشاكل الناس اول اذا رأى فقير يواسي اذا رأى مريض يعالجه. اذا رأى انسان عنده مشكلة يساعده. بعدين يقول له تعال انفل - 00:36:13ضَ

تعال نفعل يقول له حاضر اما الدعاء اذا لم يحلوا مشاكل الناس. الناس لا تقبل منهم لذلك نبينا صلى الله عليه وسلم اول ما فعل ماذا لما جاءوا مش تبين النمار قال رحم الله امرأة تصدق من درهمه من صاعه من صاعه حتى جاء كوم - 00:36:40ضَ

واستنار وجهه وقال من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من حسناتهم شيء بعدين اعطاهم لبس واعطاهم طعام وهيأ لهم بعدين بدأ يعلمهم ايش - 00:37:03ضَ

ولذلك الدين قبل ان يأمن الانسان ويطعم لا يلتفت الى الصلاة ولا يلتفت الى الدين الذي اطعمهم من جوع وامنهم بالخوف. اذا حضر العشاء والعشاء ايش لان النفس الانسان خلق الانسان - 00:37:21ضَ

لكن اذا وبعدين يدخل في الصلاة يجد الخشوع دين دين عجيب هذا الدين الاسلام راقي بشكل رقي رقي في التعامل في في التعامل مع النفوس الرق في ازالة المكابن في النفس - 00:37:43ضَ

كل قضية يتبعها حتى ينزع ينزع الامراض من النفوس حتى يترك النفوس بريئة وسليمة شف لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ولما امر بالاحسان للوالدين ولا امر ونهى وبين - 00:38:09ضَ

بعدين في نهاية المقطع ما لا قال قال ربكم اعلم بما في نفوسكم شوف تهديد لا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما رباني صغيرا ثم قال ماذا - 00:38:30ضَ

ربكم اعلم بما في وفي الاية اللي بعدها يقول واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا انظروا الى الرقي في التعامل انظروا الى الجمال الى الحسن - 00:38:51ضَ

فقل لهم قولا ميسورا لا تقل له يا اخي روح اتعبتنا كم مرة جئتنا قل لهم قولا ميسورا ان جاءت الغنائم اذ جاءت ابل الصدقة ان جاء الخير ابشر بالخير - 00:39:10ضَ

ان شاء الله هذي هل سيزول عن قريب ان شاء الله؟ فقل لهم قولا ميسورا ولذلك اتعجب لانسان يأتيه اخوه يريد حاجة ولا يعطيه ولا يرده ردا جميلا. هذا يقال له السفه - 00:39:26ضَ

الناس بالملايين وهذا الشخص بحث يبحث يبحث حتى جاءك انت واختارك من بين الناس وعرض حاجته عليك والله فرصة وان لم تعطيه اياها الله سيغنيه عنك وسيسد له حاجته لان الله كريم. وتكفل للجميع بالغنى. وما من دابة في الارض - 00:39:45ضَ

هو راح يبحث بين الناس حتى جاءك وقال لك انا جعلت ثقتي فيك وتركت الاف الناس وجئتك بعدين يرد ولا يرد رد جميل هذا التفاهم وهذه فرصة باعت على العاقل - 00:40:12ضَ

لذلك ينبغي لنا ان لا نضيع الفرص نفع الناس تعليم الناس اكرام الناس الرفق بالناس افعلوا الخير افعلوا الخير لعلكم تفلحون كلمة طيبة قول طيب فعل طيب هذا الدين لا ينتشر الا باخلاقه - 00:40:32ضَ

الدين ينتشر بالسلوك ولذا نحن في حاجة ماسة الى ان نجد شرايح منا اظهر للناس جمال الدين في حياتها وان شاء الله ان هذه الشرايح موجودة لكن نحاول ان نكثرها - 00:40:53ضَ

وان نبرزها للناس حتى تكون قدوة في الخير وقدوة في تكثير النفع في هذه الامة المباركة اذا يقول جل وعلا فلا تحسبن تظن هؤلاء لمن اب العذاب المفاسد يقال في المكان - 00:41:13ضَ

الذي لا ماء فيه ولا مرعى ولا سكن وسميت مفازا تفاؤلا لانها من الفوز لان الذي يقطعها يفوز بالحياة ولذلك كالسليم اللذيذ يسموه سليم تفاؤلا انه يسلم من اللدغة والمفازة هي - 00:41:42ضَ

الارض المفازة المهلكة التي لا شيء فيها ولا ماء. والذين يسيرون فيها معرضون للهلاك فسموها مفاسا ليفوزوا بالنجاة من الهلاك فيها اي فلا تحسبن هذا بمرئا من العذاب عياذا بالله ولهم عذاب - 00:42:05ضَ

ثم جاء بالبرهان على قدرته وعلى انه قادر على ان يأتي بالعقوبة وباش وبالحسنة لمن اطاعه وقال ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير هذا برهان هذا دليل - 00:42:26ضَ

هذا يعني كأنه كالمثال لله جل وعلا ملك السماوات والارض والذي له ملك السماوات والارض اذا اوعد قادر على ان ينفذ الوعي. واذا وعد قادر على ان ينفذ ما وعد به من الكرامة - 00:42:54ضَ

خلقا وقدرا وتصرفا والله جل وعلا على كل شيء قدير ونرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من المتقين وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه - 00:43:13ضَ

وان لا يجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك - 00:43:31ضَ

الى الجنة - 00:43:49ضَ