تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الأحزاب} {4} {{652}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان - 00:00:00ضَ
او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون وكان الله على كل شيء قديرا - 00:00:52ضَ
ايها النبي قل لازواجك قل لازواجك ان كنتم تردن الحياة الدنيا وزينتها الحياة الدنيا وزينتها واسرحكن سرا وان كنتم تريدن الله ورسوله الله ورسوله للمحسنات من يا نساء النبي من يأتي منكن - 00:02:17ضَ
يضاف لها العذاب ضعفا وكان ذلك على الله يسيرا الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا ابطال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:03:51ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يذكر هذه الشريحة التي كانت على مستوى من الصدق ومن الامانة ومن التنفيذ - 00:04:24ضَ
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من هذه الشريحة من المؤمنين وهم رجال صدقوا منهم ايضا النساء صدقت لكن الجهاد النساء لا يجب عليهن صدقوا ما عاهدوا الله عليه - 00:04:45ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه الرجل يريد الاسلام يبين له في صفقة تبذل من نفسك ومن مالك وتنفذ الاوامر وتجتنب النواهي وان قال ان قيل لك تبذل تبذل - 00:05:12ضَ
ولذلك الدين صفقة بيع نعم اوفوا بعهدي ان الله اشترى لذلك هؤلاء صدقوا رجال ولذا من هنا جنسية من جنس المؤمنين رجال صدقوا المؤمنين ان شاء الله كلهم صادقون اي رجال فضلاء شرفاء - 00:05:33ضَ
وصلوا الى القمة صدقوا ما عاهدوا الله عليه عند مبايعتهم له هؤلاء منهم من قضى نحبه يعني نفذ وقام اختلفوا فيها يعني من من مات او نفذ ما عاهد عليه - 00:06:03ضَ
ومنهم من ينتظر ان تأتي الفرصة ايش لينفذ ما عهد اما بالشهادة او بالنصر كثير من العلماء يقول قضى نحبه مات ولكن قوله ورد عنه في السنن انه قال الحسن بن عبيد الله - 00:06:32ضَ
ممن قضى نحبه وهو لم يتوفى الا بعد النبي صلى الله عليه وسلم. في زمن عثمان وقال قضى نحبه فدل على ان قضاء نحبه اعم من الموت يدخل فيها الموت على على بالشهادة - 00:06:54ضَ
وعلى تنفيذ الدين ويدخل فيها ايضا التنفيذ ولو يسلم يعني الداخل في المعركة او الداخل في في الاوامر من القتل لانه قد الانسان يدخل معارك ويسلم وقد في اول وهلة - 00:07:10ضَ
ينال الشهادة كما نالها مخيريق عندما دخل في الاسلام قال لهم انا ذاهب ذهب لاحد وش واستشهد وما صلى ومنهم من قال خالد بن الوليد في حمص توفي في بيته - 00:07:29ضَ
وقال لا نامت عين الجبناء ها انا اموت على فراشي ولا يوجد في جسمي موضع اسبوع الا وفيه ضربة او او خنجر وها انا اموت على فراشي كما يموت البعير. لا نامت عين الجبناء - 00:07:47ضَ
اذا من المؤمنين رجال رجال لك الرجال صدقوا ما كذبوا فيما لا فيما عاهدوا الله عليه عند المبايعة وعند الدخول في الاسلام من قضى نحبه نفذ اما بالشهادة واما بدخول المعارك والقيام بما طلب به. ومنهم من ينتظر - 00:08:10ضَ
الفرصة التي تأتيه لينفذ عهد عليه ربه وما بدلوا تبديلا وهذا فيه اغماز بالمنافقين وبعض اهل المدينة الذين ما صدقوا ونافقوا والذين قالوا ان بيوتنا عورة والذين يتسللون منكم في اغماز لهذه الشرائح - 00:08:36ضَ
شريحة مدحت وفي مدحها لم وازراء بالذين ما صدقوا وما قاموا بما عاهدوا الله عليه اذا ليجزي الله بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء ويتوب عليهم تنازعها ليجزي تنازعها ما تقدم - 00:09:08ضَ
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من المؤمنين رجال صدقوا ليعذب الذين كذبوا فليجزي تنازع الطائفتان اذا الله تعالى ارسل الرسل وجاء بالشرائع للابتلاء الخلق ليجزي الله الصادقين بسبب صدقهم - 00:09:36ضَ
ويعذب المنافقين ما قال بسبب نفاقهم واضح هذا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون مع قوله لن يدخل احدكم عمله الجنة قالوا ولا انت؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. لان - 00:10:20ضَ
عمالة الانساني طول عمره لا يوازي اي نعمة من النعم نعمة البصر او نعمة النطق او نعمة السمع ولكن الله تعالى يعطي الخير الكثير بالعمل القليل ويعذب المنافقين ان شاء تعذيبهم - 00:10:45ضَ
والمنافقون جمع منافق والمنافق هو الذي يظهر الاسلام ويبطل الكفر وهو الذي يكون في زمننا يعرف بالزنديق الزنديق دائما الزنديق هذا تجد دائما في المجالس يتكلم عن المتدينين وينكت على اهل الدين وعلى اهل اللحاء - 00:11:08ضَ
وعلى من يقصر ثوبه خوفا من ان يكون في النار ما تحت الكعبة في النار من جر ثوبه وخيلاء لم يرح رائحة الجنة تجدهم في المجالس في واحد مطوع سوى وسوى وراح لمطوع - 00:11:30ضَ
يعني وينكت على المتدينين وعلى اهل الدين هذا دائما يعمله الزنادقة ويأتي بالشبه على الاسلام وان المرأة مظلومة المرأة مظلومة كيف المرأة يقول لك مظلومة الرجل يأخذ نصيبها مرتين وهي ضعيفة - 00:11:48ضَ
هذا هذا عين الزندقة الله قال للذكر مثل حظي الانثيين وقال الرجال قوامون على النساء وقال وللرجال عليهن هذا كلام من سلام الله انتم اعلموا لكن اخذ من المرأة قليل - 00:12:13ضَ
وعوضها كثير اخذ منها القوامة لا مهر عليها لا نفقة عليها لا سكنى عليها لا كسوة عليها ما عليها الا كل سنة تأتي بولد او بنت يكفينا هذا منهم هي مصنع الانسان - 00:12:38ضَ
لكن لا عليه شيء يطيع الزوج بنفسها وتحفظه في ماله وفي عرضها اذا ذهب عنها اما الان يقول لك المرأة تخرج لما تخرج المرأة المجتمع يضيع المرأة اذا خرجت من للاولاد - 00:13:04ضَ
من للمريض من للضيف المسلم بيته فيه ضيوف المسلم بيته في مرضاه يعالج المسلم بيته فيه فقراء ما هو هذا يقول له يا اخي عندنا او الفندق اريح لك لا هذا ما هو عند المسلم - 00:13:25ضَ
ولذلك الضيافة ثلاثة ايام شرعا طبعا الفقهاء قالوا اذا كان فيها يعني محلات للضيافة قد لا تتحتم لكن المسلم بيته مأوى للمسلمين وقلب البيت الام فاذا لم خرجت الام من يكون للبيت - 00:13:43ضَ
ناتوا بالعاملة طيب العاملة ما هي من المجتمع ايضا تبقى رهينة اذا القضية فيها دور ولذلك الان في الغرب يقولون ان كل شيء عندهم تمام الا البيوت لان القوامة نزعوها من الرجل ففسدت البيوت - 00:14:07ضَ
وذلك الله حل هذه القضية وبينها قال وللرجال عليهن درجة وقال الرجال قوامون ولذا اخذ منها قليل وعوضها. فالمرأة دائما تنتظر الزيادة والرجل دائما ينتظر النقص ومن ينتظر النقص لو كثرناه على من ينتظر الزيادة هذا عدل - 00:14:29ضَ
الرجل ينتظر مهر يدفعه لامرأة جديدة ينتظر ولد يحتاج نفقة ينتظر كسوة ينتظر دائما ينتظر ان يؤخذ منه. المرأة تنتظر مهر نفقة سكنى هدية من الزوج فهي تنتظر الزيادة وهو ينتظر النقص واذا كثرنا من ينتظر النقص على من ينتظر الزيادة فهذا عين العدل - 00:14:53ضَ
وعين الإنصاف لكن كثير من المسلمين لا يدرسون الاسلام ولا يعرفون يعني ما وراء التشريع الحكم والعلل التي شرع بها هذا الدين فيه من القوة والجمال والدقة ما لا يعلمه الا الله - 00:15:21ضَ
اذا ليجزي الصادقين بصدقهم ويجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء الصادقين جمع صادق والصادق هو الذي لا يكذب ولا يزني ولا يرابي ولا ينمي ولا يعق والديه ولا يؤذي جيرانه - 00:15:43ضَ
فاذا وعد لا يخلف واذا تكلم لا يكذب واذا خاصم لا يفجر واذا عاهد لا يغدر صادق ذلك ما يوجد شيء اجمل للانسان من الصدق لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق - 00:16:05ضَ
حتى يكتب عند الله الصديق ذلك الذي يكذب لا ينجبر ضعفه سيء الحفظ ينجبر والمدلس ينجبر ومن اختلط في اخره ينجبر لكن المتهم بالكذب لا ينجبر حديثه ابدا لا يقوى - 00:16:30ضَ
سيئة ويعذب المنافقين ان شاء تعذيبهم بعدين قال او يتوب عليهم بان يهيئهم للتوبة. وهذا باب فتح لمن عنده خطأ لمن عنده ذنب اللي عنده تقفيل لمن عنده جريمة يتوب قبل ان يفوت الاوان - 00:16:52ضَ
من تاب تاب الله عليه من تاب بعد ان تعاطى السبب فقد اتى بما عليه وجب انسان عمل كل الذنوب وتعاطى كل شيء اذا تابها يكفيها ما عليه اذا ضل الناس ما يلزمه يجيبهم - 00:17:17ضَ
بس يتوب ولذلك التوبة تجب ما قبلها ان الله كان غفورا بذنوب عباده رحيما لمن هيأه للتوبة من المنافقين ومن غيرهم من المسلمين العاصين لان الرحيم خاصة بالمؤمنين في الدنيا والاخرى - 00:17:39ضَ
والرحمن لجميع الخلق نعم. كما قال وكان بالمؤمنين ثم بين نعمه على المسلمين في المدينة ولذلك قال وانزل الذين طه وانزل الذين نعم هذا معطوف على وانزل الذين رجع الى الكلام الاول - 00:18:03ضَ
وانزل الذين ظاهروهم من الكتاب من صياصهم بعدين قال ورد الله الذين كفروا بغيظه يعني هذا عطفه ليش الكلام السابق ايش هو اللي هو ورد الله هذه معطوفة على الكلام السابق - 00:18:32ضَ
المهم ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا الذين كفروا قريش وهوازي والاحابيش ومضر الذين جاءوا للمدينة من فوقها ومن اسفلها. وجلسوا حول المدينة اياما يحاصرونها رد الله الذين كفروا - 00:18:56ضَ
مصحوبين بغيظهم غضبهم وما فيهم من الحقد والالم لم ينالوا نصرا ولا يعني انتصارا ولا غنيمة ولا شيء. لم ينالوا خيرا في رنهم وفيما زعموا وكفى الله المؤمنين القتال بان ارسل عليهم الملائكة والرياح - 00:19:16ضَ
فهزمتهم الملائكة والرياح وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا غالبا عزيزا لا لا يقاوم قوي فيما اراد عزيز غالب ثم لما رجع الى بيته الظاهرة بعد ان ذهاب الاحزاب - 00:19:41ضَ
جاءه جبريل وقال له انتم وضعتم السلاح والملائكة لم تضع السلاح ويأمرك ربك ان تذهب الى فتدك دك وتزلزله فعند ذلك نادى وقال لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة - 00:20:15ضَ
تذهب وفي الطريق جاء العصر فصلى بعضهم وبعضهم قال هو الذي جاءنا بالصلاة فلا نصلي حتى نأتي الى وريظة ولو جاء العشاء وصوب الجميع ولذلك اغلب الخلاف ونحن ينبغي ان نتعود على ان الشريعة لما وضعت وضعت متحملة للخلاف - 00:20:37ضَ
ولا في شيء اهم بعد الامام من الصلاة حتى ان الامام احمد قال من ترك الصلاة تكاسلا كفر ونص صريح في العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر - 00:21:07ضَ
فالامام احمد قال من اكل لحم الابل يجب عليه الوضوء وابو حنيفة ومالك والشافعي قال لا يلزمه الوضوء طيب وهذه الصلاة وهذا خلاف في شيء يبطل الوضوء وفي شيء لا يبطل الوضوء - 00:21:26ضَ
وبعدين الصحابة ما قالوا انت ظال ولا انت ظال. كل واحد اخذ بما يرى والدين يسر وابواب الجنة كم ثمانية فلا نضيق واسعا الامام احمد استدل بقوله صلى الله عليه وسلم انتوضأ من لحوم الغنم - 00:21:48ضَ
قال ان شئت قال ان اتوضأ من لحوم الابل؟ قال نعم اذا هذا التفريق بين هذا وهذا وكل منهم تمسه النار الجمهور قالوا كان اخر الامرين ترك الوضوء مما مست النار - 00:22:06ضَ
ومالك قال في في الموطأ باب الوضوء مما تحت الازار وما تحت الازار لا يوضأ وانما يغسل اذا نتوضأ معنا نغسل ايدينا قال احمد رضي الله عنه الحقيقة الشرعية مقدمة على الحقيقة اللغوية - 00:22:24ضَ
المهم هذا استدل بدليل وهذا استدل بدليل كون ان هذا راجح عندي او راجح عندك هذا امر ثاني لا نضيق واسعا لا نضيق واسعا. والجنة ابوابها كم ثمانية هذا يدخل من باب وهذا يدخل من باب وهذا يدخل من باب. والدين يسر - 00:22:43ضَ
يوم الحد قال له رميت قبل ان نحلق. الثاني قال له ذبحت قبل ان نرمي. الثالث قال له ولا حرج افعل ولا حرج ما سئل في ذلك اليوم عن شيء قدمه اخره الا قال افعل - 00:23:04ضَ
ولا حرب الشافعي قال ثلاث شعرات تكفي المقصرين رؤوسكم وهو امام الدنيا في اللغة العربية قال يوم النحر من تحلل بثلاث شعرات تجزي مالك قال من كل الرأس احمد وابو حنيفة - 00:23:20ضَ
رضي الله عنهما قالوا جزء من الرأس يكفي. على خلاف بينهم في قدره. والكل صحيح اذا لا نضيق واسعا والذي يريد ان ينكر على مخالفيه يسأل عن ادلته ويعرفها اول قبل ان تنكر على المخالف قل له ما دليلك يا اخي - 00:23:38ضَ
قد اذا سمعت دليل تترك ما عندك وتأتي ولذلك حفظت شيئا وغابت عنك اشياء والله يقول فلا تفكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى انت تريد الجنة. غيرك يريد الجنة انت لك شيوخ غيرك له شيوخ. انت درست غيرك درس - 00:24:02ضَ
انت تخاف الله غيرك يخاف الله لازم الانسان ينزل الناس منزلة ايش نفسك والشريعة وضعت متحملة للخلاف الانساك الثلاثة اذا قرأت ادلة مالك تقول الافراد ارجح اذا قرأت ادلة الامام احمد - 00:24:24ضَ
تقول ما يصلح الا التمتع. لانه قال دخلت العمرة في الحج وشبك بين اصابعه وقال بل لابد الابد واذا قرأت قول ابي حنيفة تقول ما راجح الا القران بان الله اختاره لنبيه ولا يختار لنبيه الا الراجح - 00:24:49ضَ
اذا كله راجح وكل صحيح ولا نضيق واسع يا اخي فلا نضيق واسع على المسلمين ما لك رضي الله عنه وعن جميع الائمة وعن المسلمين. جاءه ابو جعفر المنصور صديقه - 00:25:10ضَ
وقال له انا اريد ان ارغم المسلمين على الموطأ يعملون به انه من اوائل ما الف من الكتب ومليء بالاحكام والفقه وبالاحاديث الصحيحة قال له لا تفعل لا تضيق واسع - 00:25:25ضَ
صحابة رسول الله يعني تفرقوا في الانصار وكل واحد منهم عنده علم ليس عند مالك اتركوا المسلمين تعمل كل جهة بما بلغها من دين من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا تضيق على المسلمين - 00:25:42ضَ
انظر الى الفقه والانصاف لو كان واحد منا الان مؤلف كتاب وقيل هذا يقرر يقول ابرك ساعة لكن مالك قال لا لا تضيق واسعا صحابة رسول الله تفرقوا في الانصار وكل واحد منهم عنده علم ليس عند مالك لاني انا كنت في المدينة - 00:26:02ضَ
وكل واحد من الصحابة يسمع علم من النبي صلى الله عليه وسلم وينشره في الجهة اللي ذهب فيها لا تضيق واسعا ولا تفعل. فلذلك لا نضيق واسعا واذا اراد الانسان - 00:26:24ضَ
يحتاط الى نفسه ويعمل بالاحوط ذلك له. لكن لا يلزم الناس بذلك بعدين لما حاصروهم وجلسوا اكثر من عشرين يوما يحاصرونهم ملأ الله قلوبهم رعبا وخوفا فانزلوا والنزول اصله يعني - 00:26:39ضَ
مرتفع وينزل كما ان التعالي اصله انسان تحت فيطلع لكن النزول يقال للرضا بالشيء والموافقة عليه ولإنسان كان صاعد وهبط تحت كل هذا يقال له النزول اخيرا جاءوا على حكم سعد - 00:27:07ضَ
ابن معاذ رضي الله عنه وبعدين حكم فيهم بقتل البالغين الرجال وسبي النساء والاطفال والاموال قال لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات ظاهروهم عاونوا عليهم الاحزاب وراحوا وروجوا وجمعوا هذه الجموع ونقضوا عهدهم - 00:27:31ضَ
فاصبح الاسلام منهم في حل ولذلك البالغين منهم واخذ النساء والاموال واصبحوا غنيمة للمسلمين وهي اول غنيمة يعني كانت للمسلمين فيها اموال كثيرة وقذف في قلوبهم الرعب بعدين نزلوا من سياصيهم وهي حصونهم كانت منيعة - 00:28:03ضَ
جعلها الله غنيمة للمسلمين فريقا تقتلون وهم البالغين واورثكم وتأسرون فريق وهم النساء والاطفال وورثتكم ارضهم وهي ما كان عندهم من الضياع وبيوتهم واموالهم من المواشي والذهب والفضة وغير ذلك مما كان عندهم - 00:28:33ضَ
وكان الله على كل شيء وارضا لم تطأها قيل مكة وقيل خيبر وقيل وقيل ارض الروم وفارس وقيل كل ارض يغلبها المسلمون بعد ذلك داخل فيها. اربع اقوال واستظهر ابن عاشور انها - 00:29:01ضَ
وكان الله على كل شيء او كاين ارض خيبر بعد ذلك ثم هنا قال يا ايها النبي قل لازواجك علاقة هذه الاية بالايات اللي قبلها انه لماع علم المسلمون وصارت عندهم اموال - 00:29:34ضَ
ظنت امهات المسلمين ان النبي صلى الله عليه وسلم يوسع كما وسعت رجال المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم عنده مال وعنده لا يعمل الاشياء الباقي يوزعه وكأنهم طالبوه بيش - 00:30:05ضَ
بالنفقة شددوا انهم لابد يكون مثل الناس فنزلت الاية يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها تعالي اذهبن الي اعطيكم المال وافارقكم بطريق جميلة ما فيها اذية ولا شيء كما قال - 00:30:26ضَ
او تسريح باحسان وهو صلوات الله وسلامه عليه من اورع الناس فجاءه النبي ابو بكر وهو في مشربه وكان كل ما استأذن انسان لا يأذن له محل مرتفع ابي بكر ثم دخل عمر - 00:30:56ضَ
ووجد النبي صلى الله عليه وسلم ساكت ولا يتكلم وهو ولا ابي بكر قال لاقولن كلاما يضحك النبي صلى الله عليه وسلم قال والله كانت بنت اسد زوجته يطالبني الان بالنفقاء فوجدت عنقها - 00:31:16ضَ
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم قال هؤلاء يطلبنني النفقة الان فقام عمر يؤدب حفصة وقام ابو بكر يؤدب عائشة وكان اول من اتاها عائشة وقال لها يا عيشة اني - 00:31:32ضَ
في امر فلا عليك ان تفعلي حتى تستأذني والديك لانه صلوات الله وسلامه عليه يحبها وهي بنت صغيرة وتلا عليها الاية قالت افيك امر والدي اخترت الله ورسوله قالت له لا تخبر نساءك بهذا - 00:31:53ضَ
لا يمكن نكتم هذا لابد ان نخبرهم وكلهن اخترن الله ورسوله والدار الاخرة اختلفوا هنا في الخيار الى اقوال كثير هل يكون طلقة او لا يكون طلقة واذا كان طلقة هل طلقة بائن؟ - 00:32:13ضَ
او طلقة مؤبدة يعني تحريم او تلقى رجعية اقوال للعلماء وخلافات كثيرة وطويلة عريضة سببها لقضية التخيير المالكية عندهم اما ان تختار زوجها او تختار رفتها اختارت نفسها فهي بتات - 00:32:37ضَ
واذا اختارت زوجها لا تكون طلقة. فاذا قالت الطلقة واحدة او طلقتين لا يقبل منها. لانها كأنها اختارت الزوج واذا اختارت تلفتها لابد ان تكون باتة الشافعي يقول اللي اختاره - 00:33:02ضَ
ان اختارت واحدة تكون واحدة وان اختارت بتات تكون بتات هو ملكها وما دام ملكها فالتي تختار يكون لها وبعضهم قال لا. ان اختارت تكون طلقة واحدة رجعية لان هذا اقل ما يكون عليه الطلاق ولا نزيد عليه اقل شيء في الطلاق - 00:33:17ضَ
لان هذا احتياطي للزوج وكل يستدل بدليل يدل عليه السياق والعقل نعم بعدين قال يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة واضحة يضاعف له العذاب وضعفين لان منزلتكن وان كنتن تريدن الله ورسوله والدار الاخرة - 00:33:37ضَ
فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما وين كنتن تريدن الصبر؟ على ما عند النبي صلى الله عليه وسلم من قلة المال وشرف العيش كان ثلاثة شهور ما يوقد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم نار - 00:34:10ضَ
وما اكل الخبز المرقق ابدا. ما اكل شيء منخل ابدا ولما رأى عدي بن حاتم بيته قال علمت ان هذه النبوة وجدت مخدة حشوها ليف وحصيل اسود من اللبس والبيت لا يوجد فيه شيء فعلمت ان هذه النبوة - 00:34:29ضَ
كان قارئ كان متعلم نصراني فقال فعلمت ان هذه النبوة ليس هذا الملك لذلك لما رأه عمر واثر فيه الحصى بكى عمر والحصير فيه. قال له يا عمر اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة - 00:34:48ضَ
ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما اراد الدنيا اذا جا الشي يوزعه لا يملك الا القوت وان كنتن تريدن الله ورسوله والدار الاخرة فاخترن ما عند الله وما عند رسوله من الخير - 00:35:08ضَ
عدم الترف وعدم التوسع فان الله اعد هيأ للمحسنات الصالحات منكن اجرا عظيما يوم القيامة ثم بين لهم ان منزلتهم تقتضي ان خطأهم لا يكون كخطأ غيرهن من النساء لستن كاحد من النساء - 00:35:28ضَ
ان اتقيتم ولذلك هذا دليل الذي قال ان نساء النبي يختلفن عن غيرهن ان اشخاصهن تحجب واذا سألتموهن متاعا اما المسلمات يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن انهن حرائر ولسن اماء حتى لا يؤذين من جهة الفستان - 00:35:50ضَ
الذين يتعرضون للاماء في المدينة في تلك الايام من يأتي منكن بفاحشة واضحة لا لبس فيها. وقوله مبينة استبعاد لان ذلك يقع. وان ما قيل من ذلك هو كل تكذيب وتشويه - 00:36:17ضَ
كما قال تعالى في حقهم اولئك مبرؤون مما يقولون ايوة مبينة اما يعني هذا الدال على ان ما في شيء عنه مبين الا الشيء الطيب يضاعف لها العذاب ضعفين يضعف - 00:36:36ضَ
الى ضعفين يكون ثلاثة وقيل اثنين على الخلاف في ضاعف يضاعف يضعف فيها قراءات وكان ذلك على الله سهلا لذلك نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتزم - 00:36:56ضَ
علينا فنضل سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:37:20ضَ