تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الأحزاب} {8} {{656}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم منهن اليك وتؤين اليك من تشاء ذلك ادنى تقر اعينهم ولا يحزن والله يعلم ما في قلوبكم والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما - 00:00:00ضَ

لا يحل لك النساء من بعد ولا ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك على كل شيء رقيبا يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا - 00:01:27ضَ

لكم يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث ان ذلكم كان يؤذن ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحي من الحق - 00:02:28ضَ

والله لا يستحيي من الحق واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ابدا - 00:03:31ضَ

كان ان تبدو شيئا او ان الله كان بكل الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة - 00:04:30ضَ

والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الايات التي تتعلق لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فيها اشكال معروف بين العلماء - 00:05:13ضَ

وسبب ذلك الاشكال قوله ان احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن هذه الصفة ازواجك اللاتي اتيت اجورهم هل هذه الصفة لها مفهوم اولى مفهوم لها وكذلك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك - 00:05:39ضَ

هل هذه الصفة لها مفهوم او لا وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك اذا وصف هذه الشريحة من الزوجات بهذه الاوصاف هل له مفهوم اولى مفهوم له المفهوم هو الذي يفهم من النطق لا في محل النطق - 00:06:06ضَ

والمنطوق هو الذي يفهم من اللفظ في محل النطق اذا الكلام له مفهوم وله منطق وهذا باب من ابواب اصول الفقه ولذلك قال بالغنم السائمة زكاة. ما لك اخذ بالمفهوم. قال الغنم - 00:06:31ضَ

لم يأخذ بالمفهوم قال هذا بيان للواقع ان الغنم السائمة فيها زكاة. اما غير السائمة فسكت عنها ففيها زكاة. غير السائمة المعلوفة. لا الجمهور قالوا هذا المفهوم معمول به الغنم غير السائمة المعلوفة لا زكاة فيها - 00:06:52ضَ

قالوا وربائبكم اللاتي في حجركم هذا المفهوم لا يؤخذ به. لانه جري على الغالب لكن اللاتي دخلتم بهن هذا الاجماع اخذ به ما اعرف فيه خلاف الا خلاف شاذ اذا - 00:07:12ضَ

المفهوم هو ما يفهم من النطق لا في محل النطق يقال له المفهوم والمنطوق هو الذي يفهم من النطق في محل النطق تقول العالم زيد هذا منطق ام زيد عالم؟ لكن مفهوم شخص ثاني كنت تتكلم عنه انه ليس بعالم - 00:07:30ضَ

الشاعر فلان غيره ليس بشاعر ان فلان شاعر بالنطق اذا يا ايها النبي وهو محمد صلى الله عليه وسلم ان الذي هو الله جل وعلا احللنا ابحنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن - 00:07:53ضَ

اتيت مهورهن هل هذا الوصف لبيان الافضلية او له مفهوم اخر ان الازواج الذي ما اعطاهم اجور ولا وهبت نفسها لا تحل له كما سيأتي اذا هذا من اسباب الخلاف في الموضوع. السبب الثاني - 00:08:13ضَ

قوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء ترجيه تؤخر من تشاء وتؤوي تضم اليك من تشاء هل المقصود هنا القسم فقط او القسم والطلاق والتزويد ايهم المقصود؟ اقوال للعلماء - 00:08:36ضَ

ان ترجئ يعني تقسم لي هذي تؤخر هذي تقدم هذي بعضهم قال لا تطلق هذه تأخذ هذه اقسم لي هذي تؤجل هذي لك الخيار في كل هذا الامر الاخر لا يحل لك النساء من بعد - 00:08:57ضَ

هل المقصود بها النساء اللاتي عنده لا يحل له غيرهن اللي هي المرأة التي دفع مهرها وقد تزوجها وبنات عمي وبنات عماته اللاتي هاجرن معه وامرأة مؤمنة وهبت نفسها للنبي امرأة مؤمنة نكرة في سياق الإثبات تعم على سبيل البدلية - 00:09:18ضَ

سيبقى الكلام هنا اذا قلنا ان لا يحل له النساء من بعد من طيب وامرأة مؤمنة كيف النساء غير المؤمنة كيف؟ فيكون هنا هل الاية اولها ترجيم من تشاء منهن منسوخ بلا يحل لك النساء من بعد. او لا يحل لك النساء من بعد. منسوخ بترجي من تشاء منهن. اقوال للعلماء - 00:09:42ضَ

اذا الاية فيها اشكال طيب كيف نحل اقرب شيء ما ورد عن مجاهد وقلة من العلماء اذا تأملنا قد يحل لنا هذا الاشكال ويخفف نقول لا نسخف الايات اصلا ويكون هذا الاسلوب المقصود به بيانا الفضلية لا مفهوم له - 00:10:10ضَ

انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن هذه فضلية لهم وما ملكت يمينك مما اطاع الله عليك هذه فضلية وبنات عمك وبنات عماتك اللاتي هاجرن معك هذه فضلية ولا مفهوم لها - 00:10:35ضَ

ويكون امرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي دخلت كل النساء الاخريات ان اراد ان يتزوجهن فما دامت المرأة المسلمة ان وهبت تجوز له فمن باب اولى من عقد عليها. واعطاها المهر - 00:10:53ضَ

ويقول لا يحل لك النساء من بعد اي الكافرة واليهودية والنصرانية ويكون الكلام لا نسخ فيه ويبقى الكلام على نسقه ولا اشكال فيه طيب ولا ان تبدل بهن من ازواج - 00:11:11ضَ

يكون هنا زوجاتك اللاتي اخترنك وحرم الله عليهن النكاح بعدك هؤلاء لا تتركهن اما اذا اردت ان تضيف شيئا فلك ذلك وامرأة مؤمنة وهبت نفسها اما الامة التي هي لك - 00:11:32ضَ

فتحل لك وان كانت كتابية او كانت نصرانية او يهودية لان بملك اليمين تحن لك اما الحرائر فلا يجوز لك ان تتزوج وتكون ام المؤمنين الا ايش الا مؤمنة. وبهذا تتسق الادلة ويبقى الكلام ما فيه هش - 00:11:54ضَ

اه تضارب ولا في بعض الاضطرابات لأن العلماء اختلفوا وما في هناك شي ثابت يفك لنا الخلاف واقوال للعلماء واراء واضح هذا طيب خالصة لك من دون المؤمنين ما في واحد يقول وهبت لي امرأة نفسها لا - 00:12:17ضَ

لابد من مهر لا بد من ولي لابد من شهود لا بد من الاعلان لابد من ايجاب وقبول كل شيء الا النكاح النكاح السر لا يصلح ابدا لابد ان يعلن - 00:12:45ضَ

اعلنوا النكاح لانه يمكن واحد يتزوج ويضعف ويقول ما تزوجت فيضيع مسلما ويضيع نسمة لابد من اعلان النكاح ولابد من شهود ولابد من مهر ولابد من ولي ذلك حي الا بولي - 00:13:06ضَ

اذا خالصة لك من دون المؤمنين. خالصة وامرأة مؤمنة يفهم منها ان غير مسلمة لا يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قد علمنا قد علمنا ما فرضنا عليكم عليهم في ازواجهم - 00:13:28ضَ

علم الله وعلم النبي صلى الله عليه وسلم وعلم المسلمين ما فرض عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم ان الزوجات عند المسلمين لا يزيد المسلم على اربعة مثنى وثلاثة وربع - 00:13:51ضَ

فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او اكتفوا بملك اليمين وهذا دليل على ان اصل نكاح الاباحة بدليل الاكتفاء بملك اليمين وذلك مباح بالاجماع اذا النكاح اذا تجرد من الامور فهو جائز - 00:14:07ضَ

وقد تعتري الاحكام الخمسة لكن ان تجرد من الامور هو مطلق مباح. بدليل قوله او ما ملكت ايمانكم لاختصار على ملك اليمين والاقتصار على ملك اليمين مباح بالاجماع لا يجب على سيدها ان يأتيها بالخيار - 00:14:29ضَ

اذا وما ملكت ايمانكم عندك عشرة مئة الف اي امل تملكها لم ترضعك ولم تتسر اختها ولا بنتها وليست محرمة لك ولم يتسراها ولدك ولا ابوك لك ان تتسرها ما تكن من المحارم - 00:14:48ضَ

لأ او الاحدى والعشرون فتكون خارجة من هؤلاء يجوز لك ان تتسرى ولو الف مباح قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ما يجوز للرجل اربعة لكن بشرط العدل - 00:15:15ضَ

يبيك عند هذي ليلة يبيتس عند هذي ليلة يبيتس عند هذي ليلتين يبيتس عند هذي ليلتين ثلاثة ثلاثة اسبوع اسبوع يأتي لهذي بهدية يأتي لهذي بهدية وقت هذي الاولى لا يشرب عند هذي ولا يأكل - 00:15:39ضَ

والذي لا يعدل بين نسائه ياتي يوم القيامة وشقه وقال ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الليل كان يقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تؤاخذني بما لا املك - 00:15:57ضَ

بين نقطتين ترى حديث سلمان منا اهل البيت هذا الحديث فيه ضعف ايوة ما هو ما رأيت ثابتا ذكرناه ولم نحكم عليه اظن في دار السابق عشان ما ننسى طيب - 00:16:20ضَ

او ما ملكت لكي لا يكون عليك ابحنا لك زوجاتك ترجي من تشاء وتؤويه وتؤخر وتعمل لكي لا يكون لكي لا يكون عليك حرج ان الله يريد التوسيع عليك ولذلك قالت عائشة ما ارى ربك الا يسارع في رضاك - 00:16:36ضَ

كنا يغرنا فلما قال له ترجي من تشاء منهن وتأويه زال عنهم الامر خلاص الله اباح له وخيره واعطاه الصلاحية فانتهت القضية عندهم كان الله غفورا بذنوب عباده رحيما بهم - 00:17:01ضَ

ولذلك شرع وبين وفتح ابواب الامان عند الاضطراب هذا دين اية في الجمال اي شيء تضطر له ابواب الامان مفتحة لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر واحد يقول مضطر ماني مضطر لا يخفى على الله - 00:17:21ضَ

لكن وقت فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه ولذلك سهل لك واحدة لك ثلاث اربع فوق الاربعة هذا يحرج الرجل وتبقى المرأة قد لا لا لا تحصل ما تحتاج اليه - 00:17:41ضَ

وهذا ايضا فيه مصلحة للامة. لان التعدد يؤذي النساء لكن مصلحة ان تبقى كل امرأة عندها زوج وعندها اولاد ارجح من ان تبقى نصف النساء لا ازواج لهن ولا اولاد - 00:18:04ضَ

ولذلك هو من باب ارتكابه خفش الضررين باننا اذا قصرنا كل زوج على واحدة يبقى مئات النساء لا ازواج لهن ولا اولاد ويكون مدعاة لافشاء ما لا ينبغي ذلك التعدد من فوائده ان يقلل العنوسة - 00:18:20ضَ

ويكثر الامة وبعدين شيء اباحه الله والمسلمة اذا قضى الله ورسوله امرا لا ينبغي ان يكون لهم ايش يرى ان يقول سمعا وطاعة ولكن ينبغي ان الرجل اذا عدد يهتم بالعدل - 00:18:41ضَ

لا تحبها اعطيها حقها والحق في المبيت الحق في الهدايا الحق فيما زاد على النفقة اما النفقة كل وحدة تنفق عليها على قدر عيالها وعلى قدر مؤنتها وحدة عندها عشرة اولاد ووحدة ما عندها ولد نفقتهم ليست سوى - 00:19:03ضَ

لكن تهدي لها هدية تهدي لي هذي تعطي لهذي تعطي لهذا شيء خارج عن النفقة تنام عند هذي تنام عند هذي لكن في الشهوة ما في قسم لكن الاولى ان يقسم حتى ولو في في المدين لكن اذا كان لا يريد لا يلزم ما هو واجب - 00:19:26ضَ

لانه ليس بيد الانسان الله لم يجعل فيه عدل لم يجعل في قسمة لكن الافضل انه يعدل في كل شيء اذا ترجيه من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء. ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك - 00:19:47ضَ

ذلك ادنى ذلك اقرب واولى واجدر بان تقر اعينهم يعني يستريح ذا ويطمئن ويفرحن ولا يحزنن ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن كلهن يعني هذا التشريع فيه من الفوائد اشاعة الالفة - 00:20:07ضَ

وعدم التشنج وعدم الغضب والغيرة بين زوجاتك اذا شرعنا لهم هذا التشريع والله يعلم ما في قلوبكم. اذا كل واحد سيؤاخذ بما في قلبه لا ينجي الا الصدق لا ينجي الا الاخلاص - 00:20:31ضَ

والله يعلم ما في قلوبكم اذا ما في الا الاخلاص الانسان اذا اخلص واخطأ الله يسامحه اذا اراد ان يعدل بين زوجاته وما استطاع الله يسامحه اذا كان القلب يريد الاخلاص - 00:20:53ضَ

اذا كان القلب يريد خلاص انت تؤاخذ بما في القلب الله يعلم ما في قلوبكم لذلك دائما يركز الشرع على القلب قال هناك لما امر ببر الوالدين ماذا قال في نهاية المقطع - 00:21:12ضَ

والله ايوة. لما قال فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل رب ارحمهما كما رباني صغيرا. ربكم اعلم بما في نفوسكم - 00:21:36ضَ

هذا هو اين هو الثقة هل انت تبرأ عشان لا يقول والله هذا يعق والديه هذا ما يستحي او تبر خوف من الله وطاعة لله وامتثالا لقوله وبالوالدين احسانا الله يعلم ما في نفوس - 00:21:54ضَ

هنا قال الاية والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما لا يخفى عليه شيء حليما لم يعادل بالعقوبة من كفر ولا من عصى وفتح باب التوبة وجعل الحسنة بعشر والسيئة بواحدة - 00:22:14ضَ

لا يخفى عليه خافية من صدق معروف ومن كذب ومن نافق ومن اخلص ومن رأى ومن راب ومن كذب ومن شتم الناس ومن اخلص في جوف الليل وتصدق صدقة لا يعلمها الا الله. ما كل شيء نعمله مسجل - 00:22:37ضَ

اذا لا ينجي الا السر المشكلة ان نحن الان الحمد لله في الدنيا المشكلة الان اهل القبور الذين كفت ايديهم عن العمل وشاهدوا الحقيقة اهل القبور يتمنى واحد يرجع لي يقول لا اله الا الله - 00:23:02ضَ

يتمنى يرجع لي يقول ربي اغفر لي خطيئتي يتمنى يرجع ليصلي ركعتين يتمنى ليتصدق ولو بقرش لانه كفت يده عن العمل وشاهد الحقائق اما نحن الان في غيب فينبغي ان ندارك - 00:23:20ضَ

ونبادر قبل ان ينفتت علينا الامر ونندم في وقت لا ينفع الندم. نحن الان في الدنيا من تاب تاب الله عليه والحسنة بعشر امثالها فالحقيقة ينبغي ان نبادر بالعمل الجاد لننجو بانفسنا - 00:23:43ضَ

ثم قال جل وعلا لا يحل لك النساء من بعد هنا اي نقول لا يحل لك اليهوديات ولا النصرانيات وهذا استبعده ابن جرير ولكن هو الذي تهتم به الادلة ولا يحل لك - 00:24:01ضَ

تطليق نسائك نعم ونقول ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك ذي القسم فقط عشان ما يكون بين الايات فقلت اليك في القسم فقط ولا يحل لك النساء من بعد اي اليهوديات والنصرانيات - 00:24:23ضَ

ويقول ولكن ولا ان تبدل ولا تطلق زوجاتك لكن الباب مفتوح لك ان اردت ان تتزوج زوجات اخرى وان قال بعض العلماء ان نصاب النبي صلى الله عليه وسلم تسعة ونصاب امته اربع. لكن هذا الذي تتلصق - 00:24:44ضَ

الادلة وانه لا حد له ولكن الزوجات اللاتي اخترنه وحرم الله عليهن الزواج لا يطلقهن اكراما لهن وتعويضا لهن وسمين امهات المؤمنين وحرم الله نكاح غيرهم لقوله ولا ان تنكحوا ازواجهم من بعده كما سيأتي - 00:25:05ضَ

ولا ان تبدل اي لا لا تطلقهن وتتزوج غيرهن. لكن لك ان تتزوج غيرهن. على القول الذي يظهره والله اعلم على خلاف طويل عريض العلماء في هذه المسألة ولو اعجبك حسنهن - 00:25:29ضَ

يعني في غير يعني ولا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن اي غير المسلمة ولو كانت جميلة اما المسلم فيجوز لك ان ان تتزوجها ولكن زوجاتك لا تتركهن - 00:25:48ضَ

الا ما ملكت يمينك مما افاء الله عليك او سبيته فيجوز لك تسريه وكان الله على كل شيء رقيبا كان الله على كل شيء رقيب حفيظ لا يخرج شيء ولا يدخل شيء ولا يقع شيء الا بعلم تام وتحت ارادة الله وقدرته - 00:26:14ضَ

ثم هنا جاءت نقطة وهي عتاب للثقلاء والثقلاء هادو مشكلة شريحة من المجتمع ثقيلة قال يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم محمد صلى الله عليه وسلم عنده تلاوة القرآن وعنده العبادة. وعنده تجييش الجيوش وتكوين الامة. وعنده تسع - 00:26:45ضَ

صلوات الله وسلامه عليه. فلا تأتوا وتضيعوا عليه وقت في امر هو مشغول عنه وهو على ادب وخلق يستحي من ان يقول لكم اخرجوا فلا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم - 00:27:09ضَ

تأتوا بدون اذن وتجلس الساعات الساعات وهو يستحيي ستجعلونه لا يأخذ راحته مع اهله وينشغل عن عبادته وعن اموره اذا نهى الله عن دخول بيوت النبي صلى الا بعد الاذن - 00:27:25ضَ

الا ان يؤذن لكم ويؤذن لكم الى طعام جاهز غير ناظرين منتظرين نضجه لا تأتوا اذا دعيتم قبل نجز الطعام وتجلسوا في بيته وتضايقوه فان ذلك يؤذيه وهو يستحيي منكم - 00:27:44ضَ

والله جل وعلا لا يستحي من الحق يعني سواء كنتم تكلمنا آآ تكلمون ازواجه وذلك لا يريده او تتعرضن في البيوت او تطلن الجلوس حتى مع التحدث مع اهله والحال ليس بوسيع - 00:28:02ضَ

كل وحدة لها غرفة قال ما كنا نريد آآ بيوت النبي صلى الله عليه وسلم تكسر حتى الناس يقتدوا بها كيف كانت ضيقها وعدم وسعها؟ وكيف كان يعيش لما هدت لتدخل في المسجد بعض الناس بكى قال كنا نريدها ان تبقى حتى يرى الناس كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش - 00:28:23ضَ

اذا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم للدخول وتدخل الى طعام جاهز غير منتظرين نضجه ولكن اذا دعيتم فادخلوا عند بعد الدعاء ولا تتأخروا حتى لا تضيعوا عليه وقتا. فاذا طعمتم - 00:28:47ضَ

واكلتم فانتشروا فاخرجوا ولا مستأنسين لحديث يؤنس بعضكم بعض وتتكلمون في امور وهذا يجعل النبي صلى الله عليه وسلم يجد الحرج وهو يستحي ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم - 00:29:07ضَ

والله جل وعلا لا يستحي من ان يبين لخلقه الحق حتى يرحمهم ولا يقعوا فيما لا بالعصيان والعطب والله لا يستحي من الحق ثم بين ما لازواج النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:26ضَ

من الصيانة ومن الرعاية ومن الحفظ قال واذا سألتموهن اناء او مسألة تسألهن من وراء حجاب نريد الى نريد شيء تسألهن من وراء حجاب لا لا تسألوهن وانتم تنظرون اليهن - 00:29:43ضَ

وانتم تنظرون اليهن فان ذلك لا يجوز وهنا وقف مع ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لنا فيهن لنا الاسوة الحسنة فيهم لنا في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:08ضَ

الاسوة الحسنة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والله قال في حق زوجات نبيه واذا سألتموهن متاعا من وراء حجاب من وراء ستر. وعلل قال ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم - 00:30:32ضَ

ذلكم الذي هو السؤال من وراء الحجاب اطهر انور وابعد من الربا بقلوبكم وقلوبهن لان الانسان بشر والشهوة في طبيعة الانسان واذا نظر الانسان الى المرأة قد يعلق في قلبه منها شيء - 00:30:53ضَ

اما اذا لم يراها فهذا ابعد من الربا ولذلك نهى اولا عن ان تخضع فلا تخضعن بالقول الذي في قلبه مرض ضعف في الايمان عنده ميل للشهوة الحرام. هذا ضعف هذا مرض - 00:31:13ضَ

المسلم لا يشتهي الا الحلال والله جعل لنا غنية في الحلال عن الحرام لكن الشيطان الانسان بالفواحش ويحبب اليه الحرام. ويجمله عنده حتى يوقعه في الشرك فبعزتك لاغوينهم اجمعين وقال فلاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولكن - 00:31:33ضَ

من اكثر ما يأتوا الشياطين عن طريق النساء اكثر شيء تفسد به الشعوب النساء ولذلك هؤلاء الذين يقولون انهم يحترمون المرأة. يضعها على البضاعة. اي اهانة اكبر من وضع صورة المرأة على الغسيل وعلى - 00:32:02ضَ

المستحضرات وعلى اليس هذا اهانة يهينها باسم ايش بسم الاكرام ويعرونها الله قال هو قال لان الشيطان عدو وكل ما امر الله بشيء الشيطان يأمر بضده قال اوفروا قال هو لا قصوا. قال قصوا قال اوفروا. قال يدنين عليهن من جلابيبهن قال ارفعوا. قال للرجل يرفع؟ قالوا لا ادري - 00:32:21ضَ

كل ما يأمر الله بشيء الشيطان يأمر بضده ولذلك قال قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان لكم ايش كل ما يأمر الله بشيء الشيطان يأمر بضده. الله قال احل الله البيع - 00:32:54ضَ

الشيطان قال لا حللت الربا وحرمت البيع اي شيء يأمر الله به الشيطان يأمر بضده انظر الان تجد النساء كثير منهن عند الركبة عياذا بالله. والرجل ثوبه تحت الكعب الرجل ثوبه انصاف الساق ولا ينزل عن الكعبة. والمرأة يدنين عليهن من جلابيب. واذا سألتموهن متاعا - 00:33:14ضَ

لذلك اخطر ما نواجه الشيطان هذا لابد ان نقف معه وقفة حازمة الله بين لنا موارده. وكل واحد منا يأتيه الشيطان من الجانب الضعيف الشيطان يجري من احدنا مجرى الدم - 00:33:43ضَ

الذي شهوته في المال يأتيه من طريق المال الذي شهوته في النساء يأتيه من النساء الذي شهوته في المحمدة يأتيه في المحمدة. التي شاوته في المال يأتيه من طريق المال - 00:33:59ضَ

كل واحد يعرف جانب الضعف منه ويأتيه الشيطان منه عشان يضعف عشان يوبقوا الذي يخاف يأتيه من جهة الخوف ولذلك كل انسان عنده جوانب فيها ضعف. فالشيطان يأتيك من الجانب ايش - 00:34:12ضَ

الضعيف فيك ولكن ينبغي الحقيقة ان نعصيه ونطيع الله ونلتجئ الى الله من الشيطان ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم وابعد من الربا وما كان لكم ان تذروا رسول الله للدخول على ازواجه. وفي التحدث معهم وفي الجلوس في بيته. وفي نكاح ازواجه بعد انتقاله للرفيق الاعلى - 00:34:31ضَ

ان ذلكم كان عند الله عظيما فعل ذلك عند الله عظيم لانه يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى لا يريد ان يؤذى نبيه. ولذلك قال قولا في الحجرات من اخطر شيء - 00:35:03ضَ

قال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض اعمالكم وانتم لا تشعرون هذا غاية غاية في الوعيد الانسان يحبط عمله وهو لا يشعر لانه رفع صوته على صوت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:35:21ضَ

لذلك الله اعطاه ما لم يعطي لغيره فلذلك لا تنكحوا ازواجهم من بعده ورد في بعض الاثار ان بعض الصحابة اراد ان يتزوج عائشة فقام عليه الصحابة ونهوه عن ذلك - 00:35:42ضَ

ولا اعرفه ثابت ولكن اعرفه وارد انتم فان الله كان بكل شيء عليما اذا لا مهرب ولا منجاة الا بالصدق. انت الدوسين او تخفو فالله يسجله عالم بي ويكتبه لك - 00:35:57ضَ

فان اتقيت ربك وعملت بطاعته فهنيئا لك وان نافقت وكذبت وحاولت ان تظهر ما ليس هو الحق. فالله تعالى سيختمك بالحق ان الله قال بكل شيء عليم ولذلك اول من تسعر بهم النار - 00:36:20ضَ

القمم الكاذبة اعاذنا الله من الكذب القمم العالم الكاذب الشهيد الشجاع الكلب الغني الكاذب هؤلاء الذين كذبوا يقال له قد قيل ولذلك اهم شيء يكابده الصدق اهم شي نكابده الاخلاص - 00:36:37ضَ

اهم شيء نقابده السياسة هذا اللسان هذا البصر هذا السمع هذا القلب هذه نعم لا نستعملها الا في شكر الله ونكثر من التوبة ومن الاستغفار ومن محاسبة النفس قبل ان - 00:37:02ضَ

نبدأ نحاسب هذا قول عمر له ما له حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد البهت والعاجز من اتبع نفسه هواها على الله الاماني والله لا عذر ما بعد هذا الكتاب - 00:37:25ضَ

الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والذي جاء فيه التبيان لكل شيء احتاجه نرجو الله جل وعلا ان يفهمنا القرآن وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه - 00:37:46ضَ

وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واقرن بالعافية غدونا - 00:38:01ضَ

واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخير - 00:38:18ضَ

خذوا بيدك الى الجنة - 00:38:38ضَ