تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الأنعام} {28} {{274}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا هذه انعام وحرف حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعله وانعام حرمت وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه بما كانوا يفترون. وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا - 00:00:00ضَ
على ازواجنا. وان يكن ميتة فهم فيه شركاء قد خسر الذين اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله ما رزقهم الله افتراء على الله. قد ضلوا وما كانوا مهتدين - 00:00:39ضَ
وهو الذي انشأ جنة معروشات وغير معروشات والنخل والزر متشابها وغير متشابه ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا. انه ايحب المسرفين. اسبق الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل - 00:01:15ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان هذه الايات تقرر - 00:01:57ضَ
يعني كفر الكافرين واستحقاق الله للتوحيد والعبادة عن خلقه وتأتي بالبراهين على هذا. هذا يتكرر لانه يعني يبين رحمته ولطفه بخلقه بقوله ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم - 00:02:19ضَ
واهلها غافلون على اصح التفاسير الرب لا يعذب الا بعد الانذار والبيان وهذه رحمة من الله يعني لا يدخل خلقه النار مع انهم عبيد له الا بعد قيام الحجة عليهم - 00:02:43ضَ
يعني وما كنا معذبين رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير - 00:03:09ضَ
قالوا بلى قد جاءنا نذير حكمة عدل رحمة انصاف توضيح اذا لا يدخل احد النار وله العذر ثم قال وربك الغني ذو الرحمة غني ورحيم خلق لو اصبحوا افجر الناس لا لا ينقص من ملكه. ولو اصبحوا اتقى الناس لا يزيد في ملكه - 00:03:34ضَ
الغني الغنى المطلق وبعدين صاحب الرحمة تجد العبد يكفر به ولا يصلي. ويستهزأ بشرعه وباوليائه. ومع ذلك يغدق عليه النعم رحيم لا يعادل بالعقوبة الرحمن السماوات والارض بعدين لقدرته ولشمول ملكه وعلمه ان يشأ يذهبكم - 00:04:09ضَ
من بعضكم ما يشاء كما حصل لكم انتم بعدين خوف وهدد انما توعدون وما انتم بمعجزين في غاية التخويف والترحيب انما توعدون على ات الاخرة جاية وما انتم بفائتين هذا الذي يقوله كثير من العلماء - 00:04:41ضَ
من المحدثين غير صحيح ان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا يوم القيامة ليس اليوم لما يقول الملائكة يحيطوا باهل المحشر يقال لهم ان استطعتم ان تنفذوا من هذا لن تنفذوا الا بقوة ولا قوة عندكم - 00:05:12ضَ
لما ملك واحد قد يفني اهل الارض لذلك الكثير ممن يتكلم على الايات لا لا يتأمل ويضعها في غير موضعها هذا يوم القيامة ان تخرجوا وان تنفذوا من اقطار السماوات والارض وتفلتون من عقوبة الله ومن حسابه فافعلوا. لا تستطيعون الا بقوة ولا قوة عند - 00:05:34ضَ
لانكم تحت سلطة الله ويده والملائكة تحيط بكم وما لكم حيلة بعدين اعملوا على على طريقتكم اني عامل سوف تعلمون في المستقبل من هو على الحق ومن هو على الباطل - 00:05:58ضَ
بعدين ختم بانه لا يفوز ولا يجد مطلبه الظالمون ثم بين معائبهم هؤلاء الكفار هذه صفة الله وانه هو المتصرف. وجعلوا لله مما خلق من الحرث والانعام نصيبا حظا وما جعلوه للاصنام - 00:06:25ضَ
قدموه على ما جعلوه لله بعدين عابهم وقال ساء ما يحكمون. ذم وعيبة حكمهم وكما زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم الشركاء للاباء قتل اولادهم كذلك تزين ايضا لكثير من - 00:06:53ضَ
من الخلق يعني عبادهم يعني جعل اموالهم عروثهم يعني محرمة على نسائهم ومباحة لرجالهم. والبعض يشتركون فيه جانب الخطورة في هذا الامر التشريع لانه هذا الذي يعاب فيه مع الكفر - 00:07:25ضَ
بضميمة التشريع يشرعون شرعا يضاهي ويضاد شرع الله ولذلك من اكبر آآ يعني الذنوب ومن اخطرها ان يسن الشخص سنن. ويجعل تشريع يضاد شرع الله هذا خطير جدا كما قال ولا يشرك في حكمه احدا. وقال ولا يشرك في عبادته احدا. وقال ان الحكم - 00:08:00ضَ
وارح احكم بينهم الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا يريدون ان يتحاكموا الى وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلارا بعيدا. اذا وقالوا هؤلاء القوم هذه انعام - 00:08:28ضَ
الانعام على اصح التفاسير هي الابل والبقر والغنم ويندمج تحتها ما يصاد من الوحوش لانه قال اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد بالاستثناء - 00:08:49ضَ
من بهيمة الانعام احلال الصيد للمحرم دل على انها منها او انها في حكمها اذا الانعام الابل والبقر والغنم ثم يعني انواع المها وانواع الظباء وانواع الوعود كل الوحوش التي تصاد - 00:09:11ضَ
وهي في اشكال لها متأنسة ويدخل ايضا بالانعام وفي الجملة حمار الوحش انه صيد داخل في هذا. نعم اذا قالوا هذه انعام وحرث حجر حجر يعني محجر عليه وممنوع وبيان الحجل لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم - 00:09:38ضَ
الاوثان او الرجال وانعام حرمت صهورها قالوا الحامي هو الذي ولد لولده فيقول حمى ظهره بانتاج ولده لولد فلا يركب ولا وانعام لا يذكرون اسم الله عليها للعلماء في ذلك قولان - 00:10:10ضَ
القول الاول لا يحج عليها ولا يلبى ولا تعمل عليها العبادة القول الثاني اذا ذبحت لا يسمى عليها الا الصنم. لا يكر عليها اسم الله عند الذبح او انها لا تركب فلا يلبى عليها ولا يحج عليها - 00:10:44ضَ
افتراء يمكن ان نعربها نجعل فيها ثلاثة انواع من الاعراب. وكلها متقاربة اي فعلوا ذلك في حال كونهم مفترين به ومصدر منكر حالا يقع بكثرة اي مفترينا او افتروا ذلك افتراء - 00:11:05ضَ
مفعول مطلق او مفعول لاجله. فعلوا ذلك لاجل الافتراء والكذب اذا نقل لا حال او مصدر مفعول مطلق او مفعول لاجله كله لا يبعد والاعراب المهم فيها ان يكون المعرب ذاهبا - 00:11:32ضَ
لا يقول كلام لا يصح يعني بافتراء مبتدأ هذا ما هو معقول او افتراء بفعل اما اذا قال كلام يتوجه وله وجه الامر سهل اذا يفترون عن ذلك افتراء او في حال كونهم مفترين او عملوا ذلك لاجل الافتراء - 00:11:58ضَ
سيعاقبهم الله او يعطيهم الجزاء الذي يستحقونه وهو العقاب بسبب ما كانوا يفترونه او بسبب افتراءهم اذا هذا فيه كفر بالله وتشريع على غير ما اراد الله. وهذا جريمة مضمومة لجريمة فيكون هذا - 00:12:21ضَ
يعني ذنب كبير ويحتاج الى عقوبة كبيرة ان لم يتب صاحبه وقالوا هؤلاء الكفار ما في بطون هذه الانعام خالصة ماء وقال ومحرم تأتي للمذكر وللمؤنث وللجماعة خالصة معلمة ومحرم للفظ ما - 00:12:51ضَ
يعني الامور خالصة او الأجنة خالصة ولا تلزم التاء الا في سياقين الشمس طلعت وقامت هند وفي غير هذا لا تلزم التاء يقول اسر اللبنة وكسرت اللبنة وحضر الرجال وحضرت الرجال - 00:13:22ضَ
وجاء المسلمون وجاءت المسلمون كل جمع مؤنث وذلك وانما تلزم فعل مضماري متصل فعل مضمر الشمس طلعت اي هي او مفهم الذات حين ذات فرج قامت هند اما في غير الموضعين لا تلزم التاء - 00:13:55ضَ
والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء ماء كسر اللبنة وكسرت اللبنة. اذا خالصة ومحرمة خالصة معنى ما ومحرم رعي لفظ ماء وهذا من التنويع اعجاز القرآن وكثرة ما يحمل من المعاني والاساليب الرفيعة - 00:14:19ضَ
اذا يقول هذا الجنين لرجالنا فقط ان خرج حيا وان خرج ميتا فهم فيه شركاء اذا هذا ايضا تسريع وهذا لا يجوز وان يكن ميتتان فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم انه حكيم عليم. سيجزيهم - 00:14:56ضَ
بعملهم بوصفهم وهو الكفر والظلم انه جل وعلا حكيم في تشريعه عليم بنيات هؤلاء وبافعالهم. وسيجازي كلا بعمله ورد ابن عن ابن عباس في صحيح البخاري انه قال من اراد ان يعلم جهل العرب - 00:15:29ضَ
وكفرهم فليقرأ من بعدي المئة والثلاثين من سورة الانعام الى قوله تعالى قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين - 00:15:59ضَ
برعاية مية وثلاثين الى هذه الاية مية واربعين من اراد ان يعلم جهل العرب وما كانوا عليه من الكفر ومن الضلال فليقرأ هذه الايات الخسران نقصان الحظ وهو ان يتاجر الانسان - 00:16:21ضَ
ويجد رأس ماله نقص هذا هو الخسران واكبر خسران ان يعطي الرب للعبد العمرة والعقل والصحة والعافية. ويقول له خذ هذا رأس المال وتاجر به وهو حياته فانجو بنفسك من النار - 00:16:43ضَ
وادخل الجنة واني ارسلت لك الرسل وبينت لك الحق وبينت لك الباطل. وعلمتك الطريق التي تنجو بها فلا يبالي ويترك هذا فاذا مات فاذا هو عمره لم يفعل فيه خيرا - 00:17:08ضَ
العمر كله ضاع هذا هو الخسارة الكبيرة التي لا وراء وراءها ولذلك اخبر عن ذلك في قوله تعالى قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران - 00:17:26ضَ
المبين الواضح لهم من فوقهم ولن من النار ومن تحتهم ظلم ذلك المذكور المبين يخوف الله به عباده يا عبادي اجتنبوا معاصي اجتنبوا سخطيء ثم بين صفة الذين انتبهوا. قال والذين - 00:17:47ضَ
والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها. وانابوا الى الله الطاغوت الاصنام الاوثان الهوا الشهوة المال الزوجة لاولاد لانه الطاعة هي العبادة اتخذوا احبارهم ورهبانهم قال له عادي ما ما عبدوهم قال الم يحللون لهم يحللون لهم ويحرموا عليهم؟ قال نعم قال تلك عبادتهم - 00:18:12ضَ
وانابوا الى الله لهم البشرى لهم الخبر الذي تتغير بشرته لما يدخل عليهم من سماعه من السرور والفرحة والنشوة اعرف ابشر عبادي الذين يستمعون القول اغلب الناس لا يستمع اصلا - 00:18:50ضَ
اذا سمع المحاضر ينضم ويخرج ما عنده استعداد ليسمع اي درس ولا اي محاضرة ولا اي شريط ولا اي اية ما عنده استعداد طيب من اين الهداية؟ اذا كان الانسان - 00:19:12ضَ
احنا مسافرين من العراق للعمرة. نخسر له كامل. الان وقت الدرس بعد الدرس ان شاء الله او تسألوا اي واحد انا الان وقت درس اذا كان الانسان ما عنده استعداد للسمع من اين تأتيه الهداية - 00:19:29ضَ
ما عنده استعداد اصلا ما عنده استعداد ليذهب لشيخ يدرس درس ما عنده استعداد ليسمع شريط من القرآن او من التفسير ما عنده استعداد للسماع. طيب من اين تأتيه الهداية - 00:19:52ضَ
ولذا قال فبشر عبادي عبادي الذين اصطفيتهم الذين وفقتهم الذين جعلت لهم الهداية عبادي لا عباد الهوى لا عباد الشيطان لا عبادة درهم لا عبادة دينار. عبادي الذين يستمعون القول - 00:20:11ضَ
الايات الاحاديث الأحكام فيتبعون احسنوا قال اولئك الذين هداهم الله وفقهم الله واولئك هم اصحاب العقول. اذا الذي لا يستمع ولا يتبع هذا لا عقل له ولم يهده الله الذي لا يستمع لا عقل له - 00:20:28ضَ
والذي لا يتبع احسن الكلام من يهده الله والله هذا الكتاب سبحان الله يضع الامور في مواضعها ويعطي لمن هداه الله الطريقة الواضحة قد خسر اي غبين وفقدوا حظوظهم يوم القيامة - 00:20:55ضَ
الذين قتلوا اولادهم قتلوا من اولادهم ما قتل حية ولا قتل ولده اعوذ بالله هذا طقس البصيرة يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن الانسان اذا اذا طمس على بصره وعلى عقله حدث ولا حرج - 00:21:16ضَ
يقتل ولده قالوا لي لوط ما لا اخرجوا على لوط من قريتكم. لماذا طيب هل هذا مدعاة للاخراج او مدعاة للاكرام من يتطهر عن النجاسة وعن الفاحشة؟ هل هذا يكرم او يهان - 00:21:48ضَ
لكن الفطر اذا سلمت اذا فسدت العجب قالوا اجعل الالهة ان هذا الشيء العجاب ان تكون في الهة متعددة لان لو كانت في الهة لفسد الكون لو كانت فيهما الهة الا الله - 00:22:05ضَ
لكن اذا فسدت الفقر حدث ولا حرج اذا هؤلاء غبنوا ونقصوا حظوظهم يوم القيامة بان ضاعت اعمارهم ولم يستفيدوا منها ووجدوا يوم القيامة النار قد خسروا وغبنوا ونقصوا الذين قتلوا اولادهم - 00:22:24ضَ
يعني بغير علم قتلوهم لاجل السفه ولاجل الجهل بغير علم تأكيد لان السفه لا يكون معه علم وحرموا ما رزقهم الله من النعم واكبر النعم الولد حتى قالوا ان نعمة الولد - 00:22:48ضَ
ومتعة محبتي تشبه نعيم الجنة يعني ما يكون في قلب الوالد لولده من المحبة ومن المتعة كنعيم الجنة افتراء على الله افتروا على ذلك على الله افتراء قد ضلوه ذهبوا عن الحق - 00:23:13ضَ
وما كانوا مهتدين تأكيدا لذلك ولذلك العرب ما اعزهم الا الاسلام العرب ما رفعهم الا الدين العرب ما رفعهم الا امتثال شرع الله كانوا اذا ارادوا ان يرفعوا رؤوسهم يكونون تحت الرومان او تحت الفرس - 00:23:32ضَ
وكانوا على بكر اخينا اذا ما لم نجد الا اخانا غويت وان ترشد وكان يحكمه بشريعة الغاب فجاء الله بالاسلام واتبعوه فساد العالم واصبحوا اقمارا في الارض فاذا تخلوا عن الدين رجعوا الى الحالة التي كانوا عليها قبل الاسلام. ان الله لا يغير ما بقوم - 00:24:00ضَ
لذلك العرب لا يصلحون الا الاسلام هو الذي اعزهم هو الذي رفعهم هو الذي اعطاهم ما اعطاهم ولذلك لما استنجد ملك والفرس بملك الصين قال له اعطني صفات هؤلاء القوم - 00:24:30ضَ
قال هؤلاء يحبون الموت اكثر من الحياة ولا تفرق بين الرئيس والمرؤوس. واذا فتحوا بلدا قسموا المال بين الفقراء وفي النهار فرسان وفي الليل رهبان فقال ملك الصين لملك الفرس اعطهم ما سألوك هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بهم - 00:24:52ضَ
المسلم المتقين الفاهم لا يقاوم ولذلك اكبر ما نقاوم نحن المسلمين به ان نبعد عن الدين ان نبعد عن فهم الشرع انه بعد عن ممارسة الدين ان نبعد عن التقى - 00:25:21ضَ
ان نشغل بالربا ان نشغل بالملاهي ان نشغل الله ضمنه لنا الله لم يضمن لاحدنا الجنة ابدا قال لم نجعل له عينين وهديناه النجدين وقال اعملوا وكل ميسر لما خلق له. وقال وما من دابة في الارض - 00:25:40ضَ
الا على الله رزقها لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها فاتقوا الله واجملوا في الطلب اذا كيف نحن نبحث عما ضمن لنا؟ والذي لم يضمن لنا وامرنا بالبحث عنه لا نبحث ولا ولا نحاول ان نصل اليه - 00:26:06ضَ
قال العلماء بحثنا عن الرزق لقوة الضمان لشدة الضمان ولان الجنة لن تضمن لنا لا نبحث لكن الرزق ضمن لذلك نبحث لقوة الضمان ومنعوا ما رزقهم الله من الولد افتراء كذبا على الله قد ذهبوا عن الحق وضلوا عياذا بالله. وما كانوا مهتدين تأكيدا لهذا المعنى - 00:26:29ضَ
ثم قال جل وعلا وهو الذي انشأ جنات معروشات انشأ اوجدل جنات بساتين تستر داخلها معوشات مرفوعات معروسات منبسطة على الارض او معوشات مغروسة بالانسان وغير معروسات هي التي تنبت من حالها على الجبال وفي البراري - 00:27:02ضَ
والنخل والزرع مختلفا اكله طعمه والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه اما في اللون واختلاف الطعم او يكون الزيتون واحد لكن هذا له طعم وهذا له طعم والرمان. مشتبه في الالوان لكن طعومه تختلف - 00:27:31ضَ
كلوا من ثمنه امر للاباحة واتوا حقه امر للوجوب يوم حصاده هذا من جهة مجمل ومن جهة مفصل مبين وقد يأتي الادمان من وجه ومن وجه يراه ذا بيان من فطن - 00:27:56ضَ
ايضاح ذلك ان قوله تعالى واتوا حقه هذا واضح في الوجوب يوم حصاده ولكن مجمل في قدر ما يعطى وهنا وقفة خفيفة مع احكام وما لا يجب فيها وما لا - 00:28:22ضَ
يزكى منها وما لا يزكى منها وما هو نصابها؟ نشير الى هذا ونترك لكم المجال في من عنده اشكال فنقول ومن الله تعالى نستمد العون والسداد ان الزروع فيها شيء اجمع على انه يخرج منه الزكاة - 00:28:46ضَ
وهو التمر والعنب والشعير والقمح هذه الاربعة بالاجماع على انها يخرج منها الزكاة اذا كانت مائة صعق خمسة اوجه ليس فيما دون خمسة او سوق صدقة. الوسخ ستون صاع. ستة في خمسة كم - 00:29:10ضَ
ثلاث مئة اللي هو الف الف ومئتا مد اللي اقل من هذا ما في الزكاة ما فيه زكاة الذي يخرج منه اذا كان يسقى بالسماء العشر واذا كان يسقى بتكليفه بالنواضح او - 00:29:45ضَ
تكلفة نصف العشر والزروع لا يحتاج ان يحول عليها الحول اذا هذه الاربعة ما حلش اجمع لكن بقية امور مختلف فيها الخضروات الفواكه الزيتون التين العسل هذا محل خلاف بين العلماء - 00:30:10ضَ
ما لك والشافعي قالوا كل ما يقتات ويدخر يقتات ويدخر مما يؤكل فيه الزكاة اذا قالوا الخضروات الرمان التفاح الليمون هذا لا يدخر لا زكاة فيه احمد قال كل ما يدخر - 00:30:49ضَ
ويقال والثالث ايش كل ما يقتنى ويدخر ويكاد هذا فيه زكاة ولو لم يكن مطعوما وجعل في الاباطيل الزكاة وجعل في بزر القطن اذا وصل خمسة او سوق زكاة ابو حنيفة - 00:31:25ضَ
كل ما يعني يقطع يوضع يعطى منه العشر اذا كان بالسماء ونصف العشر اذا كان بتكليفة هذا قول لابي حنيفة وقول اهل الظاهر وهو اقوى في ظاهر الاية لو سلم من واقع عمل المسلمين - 00:31:54ضَ
هذا جيد لو سلم مما نقل عن المسلمين لان الله قال واتوا حقه يوم حصاد ثم نظروا الى الاية. فبعضهم قال هذا حق سوى الزكاة وبعضهم قال هذا منسوخ وبعضهم قال هذا حق غير واجب وانما هو مندوب اليه ان - 00:32:23ضَ
واشار الطبري الى ان هذا منسوخ لانه قال يوم حصاده والحق لا يعطى يوم الحصاد وانما يعطى ماذا بعد ان يجف التمر والزبيب والحبوب ثم بعد ذلك فاذا وصلت آآ خمسة - 00:32:48ضَ
عند ذلك يدفع منها اه نصف العشر او العشر حسب ما تبين قال بعض العلماء المقصود من يوم الحصاد زمن الحصاد. واليوم قد يوم يوم يقال للزمن ايام كذا يعني زمنه يوم حصاده في ايام حصاده - 00:33:15ضَ
والسنة بينت ذلك ونبينا صلى الله عليه وسلم قال لتبين للناس ما نزل اليهم طيب قالوا انه في التمر وفي الزبيب الناس يحتاجون الى اكلهم في ايامه عنبا ورطبا فجاءوا بشيء يقال له - 00:33:36ضَ
الخرس سيأتي الخارس وينظر في البستان ويقدر ما فيه الفسق عشرة الاف وسط خمسة او ستة وان قدره فيه زكاة ثم يحط الثلث او الربع ويترك اهل البستان بينهم معه - 00:34:00ضَ
فاذا قطعوا بستانهم جاء اصبح التمر واصبح الزبيب عند ذلك يخرجون الزكاة مما لا من النتيجة وهذا الخرس رحمة بهم واستدلوا على انهم في وادي القرى لما مروا بالمرأة وحصروا - 00:34:24ضَ
بستانها وكان من التمر وقالوا لها نحن نمر بك وحرصه النبي صلى الله عليه وسلم فكان خرس الرسول هو الحق فلما جاءوا وجدوا هذا وكان هذا تشريعا وبيانا لذلك ولذلك فيه امور - 00:34:45ضَ
تبيحها الشريعة لان الدين لا يضيق من جملة الامور التي هي فيها نوع من عدم التأكيد لكن الله اباحها الخرس وكذلك العرايا وكذلك المضاربة هذه كلها امور في داخلها نوع من الغرر - 00:35:02ضَ
ولكن لاحتياج الامة ابيحت المضاربة ان تعطي مالا لشخص وتقول له تاجر به فان ربحت فلك ربعه او نصفه او ثلثه. وان خسرت فلا شيء عليك اذا هذا من جهة كل واحد قد ايش؟ قد يربح وقد يخسر - 00:35:23ضَ
هذا اباحة الشريعة. وكذلك العرايا ان يبيع ما في بستانه على الخلاف الموجود من التمر بمثله على الرؤوس للاحتياج او لخوف من الاذية على الخلاف في الصورة ولذلك كل شيء نحتاج اليه تجد الشريعة تجد لنا فيه مخرج. ولذلك ربنا يقول وقد فسر لكم ما حرم عليكم - 00:35:44ضَ
الا ما اضطرتم اليه. فهذه الشريعة سمحة سهلة كل شيء مبين فيها اذا الحبوب والثمار اما الزيتون فمالك يقول ان بلغ الزيتون خمسة اوسق تخرج منه الزكاة لكن لا تخرج الا من الزيت - 00:36:12ضَ
وغيره قال تخرج من نفس الزيتون والتين قال اصحاب ما لك ان مالكا لم يكن يعرف الدين ولو عرفه لجعله مثل التمر والزبيب. لانه يؤكل ويدخر ويقتل لذلك اصحاب مالك قال ان التيم مثل ماذا؟ الخضروات - 00:36:33ضَ
لكن قالوا عند قوله تعالى واتوا حقه يوم حصاده. قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة لم ينقل عنه انه اخذ زكاة من الخضروات من التفاح ولا من البقدونس - 00:36:55ضَ
ولا من الكمثراء ولما فتحت الطايف وكانت كثيرة الفواكه لم ينقل انه اخذ منها زكاة ولو اخذ منها ولكن اذا كانت هذه الخضروات تجارة واصبح الانسان يتاجر فيها. وتجمع منها مال كثير - 00:37:12ضَ
فيضم على اصح الاقوال لعروض التجارة اذا كان واحد يتاجر في الخضروات وتحصل عنده من الخضروات مليون نقول لا لا يدفع صدقة تؤخذ من اغنيائهم خذ من اموالهم صدقته فما دامت الخضروات هذه التجارة وكثيرة الذي يظهر انها تضم لعروض التجارة وما نض عنده من الذهب والفضة فان حال عليه الحول - 00:37:34ضَ
يخرج منه الزكاة اثنين ونصف في المئة اذا هذا معنى قوله واتوا حقه يوم حصاده ومنهم من قال الاية منسخا. ومنهم من قال الامر للندم فاذا جاءك الفقراء وانت تريد ان تجد فاعطهم - 00:38:04ضَ
ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين هذا نهي والنهونة للتحريم قالوا ان ثابت بن قيس قال له بستان او بساتين فقطعها وكل ما جاءه احد اعطاه حتى لم يبقى عنده شيء - 00:38:28ضَ
فنزل ولاء تسريف وقال ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط كلوا واشربوا ولا تسرفوا وقال بعض العلماء الاسراف لا يكون في الصدقة وانما الاسراف في الحرام - 00:38:48ضَ
وقال بعض المحققين الاسراف في الحرام وفي ان الانسان لا يترك له ما يكفيه اذا كان لا يصبر اما اذا كان لا عيان له وهو بنفسه ويستطيع ان يصبر ويؤثرون على انفسهم - 00:39:11ضَ
ولو كان بهم خصاصة. لكن لانت ترى ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم تعال الانسان اول ما يغني نفسه وما عنده من المال يغني نفسه ويسألنا كما ينفقون قل العفو اي ما ما زاد عن الحاجة الضرورية - 00:39:29ضَ
وذلك ينبغي للانسان اذا كان عنده مال ان ينفق منه وان يمسك لنفسه وان يتوخى للانفاق احسن ما له قالوا ذلك ومن والبدنة جعلناها لكم من شعائر الله وقال ذلك ومن يعظم - 00:39:49ضَ
قال تعظيمها استسمارها واستغلاء اثمانها ذلك الانسان اذا اراد ان يتصدق يشوف احسن ما له عنده واحبه ويتصدق به ولا تيمموا الخبيثة منه تنفقون ولستم باخذه الا ان تغمضوا فيه - 00:40:09ضَ
والله دين رائع هذا الدين وحري بنا ان نفهمه وان نتمثله وان نعطيه الوقت لابد ان نعطي وقتا لهذا الكتاب هذا الكتاب يحتاج منا الى وقت الى تأمل الى تدبر - 00:40:28ضَ
افلا يتدبرون كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته تحلي بنا ان نفهمه وان نعمل به وان نتدبره وكفيل بنا اذا عملنا ذلك ان ربنا يصلح لنا ديننا ودنيانا الله قادر وكريم. فاذا عمل العبد بطاعته لن يضيعه. يعطيه ما اراد - 00:40:46ضَ
ويدفع عنه ما كره نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل كما نسأله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من المتقين انه خير مسؤول والقادر على ذلك - 00:41:14ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لحظة لحظة يقول ارجو من فضيلتكم توضيح حكم عدد النصاب في القمح والذرة القمح والارز وجميع انواع القطاني الثمانية كل هذا ليس فيما دون خمسة او سوق - 00:41:36ضَ
اقل شي يلزم فيه الزكاة ثلاث مئة صاع الف ومئتا مد ما نقص عن ذلك لا زكاة فيه وما وصله او او زاد عليه ففيه نصف العشر لما يسقى بتعب والعسر لمن لا يسقى - 00:42:01ضَ
ينبت من غير تعب وذلك في القمح والذرة والارز والشعير وكل هذه الامور والزبيب ما الاصول التي اتفق عليها الملاعب؟ اتفقوا على القمح والزبيب وعلى الشعير وعلى الحنطة الذي هو القمح - 00:42:23ضَ
انه تخرج منه الزكاة. ومنهم من حصره في ذلك. والجمهور الذر بانواعها والارز بانواعه بانواعها الفول والحمص والعدس واللوبيا كل هذه تسمى القطاني وهي ثمانية انواع. وهل تضم لبعض او لا؟ ما لك جعل الشعير - 00:42:48ضَ
والقمح جنس واحد والشافعي جعلهم لا يضمون لبعض. كل واحد لوحده. نعم الاصول التي اتفق عليها الملاعب هي هذه الاربعة نعم اصول الدين هو الذي جاء الدين يحافظ عليه الدين والعقل والنفس والعرض والنسب والمال - 00:43:12ضَ
الجواهر نعم والزكاة لا تدفع الا اذا كان المال على قدر معين ولا تدفع الا لناس معينين. لا تدفع للاصول ولا للفروع ولا تدفع الزكاة الا للمسلم الثمانية المذكورة وقد تعطيها لواحد وتعطيها متفرقة لهم - 00:43:38ضَ
يقول يذكر سبحانه وتعالى في العذاب لهم عذاب اليم لهم عذاب عظيم لهم عذاب مقيم لهم عذاب شديد. ما الفرق بين كل عذاب والاخر هذا القرآن جاء لايصال الاحكام بطريقة تفهم وتخوف - 00:44:05ضَ
وترغب العذاب الشديد اليم العذاب العظيم شديد واليم كله ايوة وهذه التعبيرات يعني مقيم دائم مؤلم. هذه التعبيرات كلها تبين ان الذي ينحرف ينبغي ان يتوب قبل ان يموت هذا السؤال غريب يقول هل - 00:44:24ضَ
صحيح هذا القول بانه يوجد فرق بينك وبين نفسك قولك اللهم اهدني اللهم اهد نفسي بعض الناس بان الانسان ليس هو هو وانما هو ونفسه هذا الكلام ما اعرفه الا اذا كان واحد - 00:44:51ضَ
يجعل يعني النسخ او الانفصام هذا مذهب يسمى مذهب الانفصام وان الانسان هو نفسه ولكن هذا يأتي احيانا من باب التوضيح ان القلب الجوارح تقول للقلب اتق الله فينا ولا تفعل بنا لانه هو الملك - 00:45:08ضَ
يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم. وارجلهم هذا بيان وتوضيح ان الانسان لا مهرب له مما اراده الله منه ومما قدره عليه وانما الانسان هو نفسه ينبغي ان يتوب الى الله ويعمل - 00:45:30ضَ
ما المقصود بقوله يأتي اناس من امتي يود احدهم ليرىني بماء بماله وولده الى اخره يعني يمدح ناس ممن يأتوا بعدي للعامل من منهم اجر خمسين قال منكم او منهم؟ قال بل منكم - 00:45:46ضَ
ولذلك يأتي زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر للعامل في اجر خمسين. نعم يقول كنت مسافرا ودخلت المسجد والامام يصلي العصر ولم اصلي الظهر. فصليت العصر اربعا وبعدها صليت الظهر ركعتين لا لا لا عيد - 00:46:06ضَ
عيد الظهر ثم عيد العصر الذي اقل من خمس صلوات لا بد من الترتيب فيه عند الجمهور اول تصلي الظهر يمكن تدخل معه عند احمد وعند الشافعي بنية ظهر وهو يصلي العصر - 00:46:27ضَ
وتنوي القصر وتصلي اربعا لانك مؤتما بك لا يضرك ذلك ثم بعد ذلك تصلي العصر او تدخل مع بنية النافلة وهذا ابعد لك من الخلاف فاذا سلم تصلي الظهر ركعتين وتصلي العصر ركعتين. ان كنت مسافرا - 00:46:49ضَ
يعني الاولى ان الانسان اذا دخل مع الامام وهو مسافر ولا يدري ما الذي يصلي ان يدخل معه بنية النافلة لانه انما جعل الامام ليؤتم به. اما الذي ينفلت عن الامام في داخل الصلاة فهذا مشكل - 00:47:09ضَ
وان قاله جلة من العلماء انما جعل الامام فالانفلات عن الامام وهو يصلي هذا امر يحتاج الى دليل نعم حلق اللحية ينقص الايمان حلق اللحية محرم وفعل الحرام ينقص الدين - 00:47:27ضَ
حين يزني وهو مؤمن يقول امرأة ذاهبة للعمرة من المدينة الى مكة مع فوج من بلدي واحاطت قبل السفر فما عليها. عليها اذا ارادت ان تذهب الى مكة تغتسل ان كان الاغتسال لا يضرها - 00:47:48ضَ
وان تتحفظ ثم تلبي وتذكر الله وتستغفر ولا تصلي ولا تأتي للبيت فاذا طهرت اغتسلت وطافت وسعت قصرت تعمل ما يعمل الحاد الا تطوف بالبيت الحائض التحقيق انها لا تطوف بالبيت لقوله لاسماء - 00:48:11ضَ
غير ان لا تطوفي بالبيت وقوله لاحدى امهات المؤمنين لما حاضت في منى اقرأ حلقاء حابستنا هي؟ قالوا انها طافت طواف الافاضة فاسقط عنها طواف الوداع التحقيق ان الحائض لا تطوف بالبيت هذا الذي يظهر. غير ان لا تطوفي بالبيت - 00:48:36ضَ
وينبغي لمن يأتي من المسلمين للحج او للعمرة ومعهم نساء ينبغي لهم ان يخططوا لان المرأة اذا جاءها العذر انها يهيأ لها الطريق التي تبقى بها حتى تطهر وتطوف بالبيت - 00:49:00ضَ
اما انها تستعمل علاجات. وكان الصحابيات يستعملن العلاج كنا اذا اردنا الحد رضي الله عنهن يأخذن بعض الاشجار ويحرقن رؤوسها مما يأخذنا الرماد ويجعل له في الماء ويشربنه وهذا يمنع عنهن الحيض ايام - 00:49:26ضَ
الحد والان جاءت فيه حبوب وجاءت فيه ادوية فاذا كان بعضها لا يضر فلا مانع للمرأة من تستعمل علاج يؤخر عنها العادة حتى لا تقع في محذور او تجعل رفقتها تقع في محظور او تطوف وهي في محل مشكل وهي غير طاهر - 00:49:53ضَ
فينبغي ان يعالج هذا الامر وان يتخذ له الاسباب. نعم والدين على كل حال يسر. وقد فسر لنا ما حرم علينا الا ما اضطررنا اليه. ولذلك الشيخ رحمة الله عليه ابن تيمية - 00:50:16ضَ
لما اراد ان يقول هذه المسألة قال الميتة حرام. فان اضطر لها حلال. الكفر حرام. فان اضطر له حلال. الكذب حرام. فان اضطر له حلال. وراح اتى بمئات المساجد وقال اذا الطواف - 00:50:32ضَ
على غير الطهارة حرام فان اضطر له فهو حلال اتى بمئات المسائل وسبحان الله ونرجوا الله تعالى ان يغفر لنا وله ويغفر لجميع المسلمين لكن هذه القضية فيها نص صحيح صريح غير ان لا - 00:50:50ضَ
تطوفي بالبيت نعم النص فيه بركة. والله يقول اتبعوا ما انزل اليكم. نرجوا الله لي ولكم التوفيق. وان يجعلنا جميعا من المتقين. ونكتفي بهذا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:51:06ضَ