تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الأنعام} {30} {{276}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي طعمه الا قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمين يطعمه والا ان يكون ميتة - 00:00:00ضَ
الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان - 00:00:30ضَ
ان ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملة ظهورهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم - 00:00:58ضَ
ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل واجعل لنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:01:22ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى بين في الايات السابقة الكفار في التحليل والتحريم وانهم لا برهان لهم على ذلك - 00:01:44ضَ
اتاهم بحجج عقلية يقبلها كل عاقل التحريم جاء من الذكورة جميعا لهم اباء من الانوثة فلها جميعا امهات من بقائهم في الارحام فكلهم يمر بالرحم. طيب من اين جاء التحريم - 00:02:06ضَ
جاءهم نص من الله ما في نص لان الحق لابد له من العلم والصواب لا بد فيه من العلم نبئوني بعلمي الحق يصاحب العلم يصاحبه الحق كما ان الجهل يصاحبه - 00:02:30ضَ
الظلم والخطأ فلما بين هذا ووضحه قال جل وعلا قل لا اجد قل لهم يا نبيين لا نافية لا اجد اجد احصل فيما اوحي الي من الوحي سواء كان في الكتاب او السنة - 00:02:57ضَ
محرما لا اجد فيما نزل الي من الوحي محرما اكله على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة عودة من مسوحا او لحم خنزي وهذه الاية للعلماء فيها اقوال ولهم فيها خلافات - 00:03:28ضَ
وهي اصول التحريم في المطعومات حتى ان بعض السلف قال ما زاد على هذه الاية لا يقال حرام اما الشافعي فقال ان الاية جاءت ردا على ناس حللوا هذه الامور - 00:03:57ضَ
فكأن الله قال لهم على سبيل الحصر الاضافي لا حرام الا ما حللتموه ولا يقصد التحريم في كل شيء. وانما يقصد التحريم في الامور التي ذكرت لا حلال لا حرام الا ما حللتموه وكأنه قال قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه يطعمه الا الامور التي ذكرتم انتم - 00:04:24ضَ
انها حلال ولم يقصد حصر المحرمات وانما هذا قصر اضافي اذا من العلماء من قال هذه الاية منسوخة ومنهم من قال الاية ليست منسوخة لكن اضيف اليها بعض التحريم لان الله ما قال قل لا اجد فيما سيوحى الي - 00:04:57ضَ
فيما اوحي الي اذا ما اوحي الي هذا بل اشارة الى ما اوحي الي انه قد يوحى اليه امر اخر جديد كما سيأتي القول الثاني ان ما زاد على هذه الاشياء - 00:05:24ضَ
لا يقال انه حرام وانما يقال انه مكروه ولذلك اه يعني اية انما حرم هي التي جعلت اه الامام ما لك يتوقف عن تحريم بعض المحرمات. لان هذه الاية فيها - 00:05:44ضَ
قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به مذبوح لغير الله - 00:06:09ضَ
الاية الاخرى التي هي اية اية البقرة وهي انما حرم انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله او لغير الله به في البقرة والانعام انما حرم - 00:06:27ضَ
مالك حرم الحمر لان الحمر اشارت الاية التي جاءت للنعم على انها لا تؤكل بضميمة حديث خيبر قال والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزن ولم يذكر الاكل وهذا في معرض الامتنان - 00:06:54ضَ
وقال والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون بضميمة تحريم الحمر يوم خيبر وامر بكسر القدور وكف الاناء فقالوا نغسلها قال اغسلها فقال الحبيب حرام والبغال حرام وعلى قول ايضا عنده - 00:07:25ضَ
الخير حرام لانها لم تذكر هنا للاكل وان كان دلالة الاقتران ضعيفة لكن هنا استدل بها مع وجود الامتنان ولم يذكروا الاكل بقي اكل ذياب من السباع حرام مخلب من الطير - 00:07:49ضَ
فهنا تعارض عند مالك حديث احاد ومفهوم اية ان ما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير هذا المفهوم يدل على ان غير المذكورات حلال واكل ذناب من السباع حرام وذي مخلب من الطير - 00:08:14ضَ
بمنطوقه يدل على ان هذا حرام وتعارض عنده مفهوم اية مع مع منطوق حديث فجمع بينهما بانه قال مكروه قال حرام مكروه ومن العلماء من يقول هذا المفهوم منسوخ مفهوم ان ما حرم عليكم. لان - 00:08:41ضَ
لان التخصيص الموجود هنا قد لا يأتي الا بعد العمل واذا خصصت بعض المذكورات او قيدت بعد العمل بالعام او بعد العمل بالمطلق عند كثير من علماء الاصول يسموه نسخا - 00:09:15ضَ
يعني وان اتى ما خص بعد العمل لسخا والغير مخصص جلي. يعني اذا جاء التخصيص قبل العمل بالعام فهو مخصص واذا جاء التخصيص بعد العمل بالعام فهو ناسخ واذا جاء التقييد بعد العمل - 00:09:39ضَ
قبل العمل بالمطلق فهو تقييد واذا جاء بعد العمل وان كنت اخر المقيد عن عمل فالنسخ فيه يعهد اذا وهذا من الامثلة التي هي صالحة للتخصيص وصالحة للتقييد على الخفاء الموجود في ذلك - 00:10:03ضَ
وايضاح ذلك ان جماهير علماء الاصول يقولون ان المتواتر لا ينسخ بالاحد وكأنهم اتفقوا على ذلك قالوا لان المتواتر متواتر والاحاد احاد ومن ادلة النسخ ان تكون الادلة متكافئة وهذا اقوى من هذا فلا ينسخه - 00:10:27ضَ
ولكن المحققين ولكن المحققين من العلماء قالوا النسخ يلزم فيه معرفة التاريخ لان تعريف النسخ هو الرفع الحكمي المتقدم بخطاب متراخي عنه واذا جاءك الف واحد وقالوا لك فلان لم يقض - 00:10:58ضَ
وجاءك واحد بعد ساعة او بعد يوم وقال فلان قدم لا تقول اخبرتني الف وهذا واحد ذلك في وقت وهذا في وقت وكل منهم صحيح. وهما اشتركا في الصحة والتواتر شيء زائد على الصحة - 00:11:26ضَ
لا علاقة له بهذا لذلك عقلا ما المانع من ان يرفع المتواتر بالاحد اذا علم التاريخ وعلم التأخر اذا لا مانع من ذلك ولكن في الواقع لم عند التمثيل لم يرى ذلك في واقع الشريعة الا في مفهوم هذه الاية. اذا كان عمل بها قبل - 00:11:42ضَ
التخصيص فتكون منسوخة على هذا واضح والله نزيد يعني قوله تعالى انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله هذه الاية منطوقها تحريم هذه المذكورات. مفهومها ان غير هذه المذكورات حلال - 00:12:08ضَ
المفهوم ما فهم من النطق لا في محل النطق هذا يقال له المفهوم. والمنطوق ما فهم من النطق في محل النطق وقولك انما حرم عليكم الميتة هذا يفهم منه يفهم منه امران - 00:12:40ضَ
الامر الاول منطوق ان المحرمات هذه الاربعة المفهوم ان غير هذه المذكورات حلال هذا المفهوم جاء حديث يبين الزيادة عليه وان في شيء ايضا زائد على الاربعة حرام وهو اكل ذياب من السباع حرام وذي مخلب - 00:12:59ضَ
من الطير فهنا مالك قال هذا مفهوم متواتر وهذا منطوق احاد. اذا نجمع بينهم بالكراهة من العلماء من قال الاية منسوخة من العلماء من قال الاية اصلا لا يقصد بها العموم وانما يقصد بها الرد على ناس معيني في اشياء معينة ولا تأخذ عموما - 00:13:21ضَ
وانما هي جاءت على قضية عين فهي ترد على قضية عين ولا تأخذ العموم فمالك هنا بعض طلاب العلم الذين لم يتأملوا يقولوا مالك يرد النصوص ويقول اكلي لاب من السباع حرام وذي مخلب - 00:13:47ضَ
وقالوا وان مالكيا قالوا بانني ابيح لهم لحم الكلاب وهم هم يعني واحد يغمز في الائمة ان كل واحد منهم عنده اشياء مالك هنا تعارض عنده منطوق حديث مع مفهوم اية وجمع بينهما بالكراهة - 00:14:06ضَ
لذلك قال الكلاب مكروهة والسباع مكروهة واكل ذي مخلب من الطير مكروه. كله جمع بالكراهية غير من العلماء قالوا لا هذه الزيادة على النص وزيادة على النص ليست نسخا وانما هذا زاده والله لم يقل فيما سيحرم اليكم قال فيما اوحي الي وقد اوحي اليه ذلك - 00:14:29ضَ
كما ان النبي صلى الله عليه وسلم زاد في حديث عبادة ابن الصامت في صحيح مسلم خذوه عني خذوه عني قد جعل الله لهن سبيلا. الذكر بالبكر جلد مائة وتغريد عام - 00:14:54ضَ
والله قال الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة والجمهور قالوا هذه الزيادة على النص وليست نسخ لكن هنا اه الامام ابو حنيفة رضي الله عنه قال لا النص ذكر هذا والزيادة عليها ترفعه اذا تعارض منطوق - 00:15:10ضَ
نفس منطوق اية ومنطوق حديث نقدم الاية ولم يقل بث بالتغريب لانه زاد على الاية فاذا زاد عليها كانه نسخها اذا سواء كان مالك او كان ابو حنيفة فالأئمة لا يتركون نصا الا لنص - 00:15:30ضَ
ما يترك الائمة النصوص الا لنصوص. لكن كون ان هذا النص يكون مرجوح عند الاخرين. او مرجوح عندك انت هذا امر لا يجعلهم هم تركوا النص وانما يكون لهم استدلالهم - 00:15:52ضَ
ولهم الذي اخذوا به وهم مأجورون وان شاء الله على على خير فيما قالوا ولكن انت لا تكلف الا بما ترجح عندك ورأيت انه ارجح بالنصوص اذا لازم نفرق بين من يترك النصوص لغير النصوص ومن يترك نصوصا لنصوصه - 00:16:06ضَ
كون ان هذا النص مرجوح هذا امر اخر. لكن الائمة لا يتركون نصا الا لنص هذا الجانب يعلم. اذا قوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه - 00:16:30ضَ
الا ان يكون ميتة الميتة هو الذي يموت من غير تذكير قال لا اجد ما قال لا يوجد فيما اوحي الي ما قال فيما سيوحي الي محرما على طاعم على اكل يأكل او شارب يشرب - 00:16:50ضَ
الا ان يكون ذلك المشروب او المطعوم ميتة او دما مفتوحا او لحم خنزير الميتة هو الذي يموت حتف انفه من غير ذكاء. وهذا العموم مخصص السمك والجراد عموم مخصص بقوله احلت لنا ميتتان - 00:17:12ضَ
والدم ايضا مخصص بالكبد والطحال وبغير المسفوح كما سيأتي. اذا هذان العامان مخصصان الا ان يكونا ميتة او لحم خنزير. هنا ما قال خنزير لانه تكلم على اللحم لانه اذا او لم يذكى لا ينفع في اللحم - 00:17:40ضَ
لحم خنزير ولذلك دقة التعابير الشرعية رائعة لحمة خنزير ان يكون ميتة او دما مسوحا او لحم خنزير. جاء الدم مقيد في اية وثلاثة ايات يعني عام غير مطلق حرمت عليكم الميتة والدم - 00:18:08ضَ
الانعام وفي المائدة وفيش وفي البقرة وجاء دما مسفوحا هنا يعني في النحل والمائدة والبقرة. وجاء هنا في الانعام او دما مسوحا وقال او لحم خنزير ما قال ما قال خنزير. لذلك الخنزير - 00:18:29ضَ
اكله لحمه لا حرام سواء نكي او لم يذك. وشحمه حرام والى وقفة طويلة مع الظاهرية ومع بعض الذين يقرأون قراءة قليلة ويتطاولون على الائمة لا ينبغي لطالب العلم الذي لم - 00:18:54ضَ
يتضلع في العلم ان يتطاول على العلماء. هذا ليس من المروءة ينبغي لطالب العلم ان يترحم على الائمة وان يدعو لهم واذا رأى قولا راجحا يأخذ به لكن التطاول على الائمة وبالاخص ممن لم يعرف الادلة ولم يقرأ - 00:19:22ضَ
وغابت عنه العلوم اكثر مما علم هذا ليس من الانصاف ولذلك اكرر ان من صفات المنصفين والعقلاء والفضلاء انهم لا ينكرون على المخالف الا بعد معرفة دليله اي واحد ترد عليه بعد ماذا - 00:19:43ضَ
بعد ان تعرف ادلته ما دليلك؟ فاذا قال لك الدليل تقول هذا منسوخ. هذا لا يصح. هذا جاء الاجماع مخالف مخالف له فعند ذلك ترفض قوله. اما قبل ان تعرف ادلة المخالف تنكر عليه. هذا - 00:20:10ضَ
استعجال وغير اهم ما يتعود عليه طالب العلم ان يطالب المخالفة لاظهار ادلته فان اظهر ادلته عند ذلك تنكر او تقبل على بصيرة الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا - 00:20:28ضَ
الدم المسفوح هو الذي يأتي من الاوداس يكز يسيل كثير هذا محرم اما الدم الذي يكون في داخل العروق او في القلب او يكون في اللحم اذا وضع في القدر وظهرت هذا ان شاء الله حلال - 00:20:49ضَ
واستثني من الميتاء الكبد والطحال. من الدم الكبدي والطحال ومن الميتة الجراد والسمك اذا هذا عام دخله التخصيص او لحم خنزير الخنزير ذكر او لم يذكى لا يؤكل وقد ثبت - 00:21:10ضَ
طبيا ان لحم الخنزير ضار حسا ومعنويا بار بالصحة وضار ايضا بالرجولة بالعقل يعني الذي يأكل الخنزير يصيبه مرض الديوثة. يكون لا يغار على على حريمه ولا على عاره قال العلماء ذلك - 00:21:32ضَ
وقالوا انه يسبب مئات الامراض وثبت ذلك طبيا لذلك بعض الكفار الان يحرمون على شعوبهم لحم الخنزير لما فيه من الاضرار وقد ثبت طبيا ايضا ان الدم المسفوح بار وانه لا نفع فيه - 00:21:59ضَ
من حيث الاكل لذلك لضرر هذين النوعين حرمهما الله تحريما ولذلك الله قال ويحرم عليهم الخبائث والان بعض الدول الكافرة اصبحت على الطريقة الاسلامية لانها دربت ووجدت اللحمة الذي ذكي على الطريق الاسلامية يكون اكثر - 00:22:22ضَ
مدة لا يتغير في بعد ان يوضع في الحفاظات في الثلاجات وان الذي يخنق او لا يذبح يأتيه الفساد باسرع من هذا واصبحت الدول الكافرة الان ايش تلمح على الطريقة الاسلامية لما رأوا في ذلك من النفع - 00:23:01ضَ
واصبحوا يحرمون الخنزير لما رأوا فيه من الاضرار ولذلك كل ما امر الشرع بشيء وبحثوا قالوا هذا فيه الفائدة. لكن نحن نائمون لا نبحث. وانما اذا اكتشفوهم شيء نقول هذا في كتابنا - 00:23:26ضَ
وكان الاولى بنا ان نكتشفه قبل ايش ان يكتشفهم لان ديننا يدعو الى كل خير وينهاه عن كل شر اذا لحم الخنزير محرم سواء ذكي ام لم يذكر. وكذلك الشحم. شحم الخنزير - 00:23:42ضَ
وجلد الخنزير وجلد الميتة اذا دبر يستعمر ايما ايهاب دبر وقد طهر يطهره الماء والقرض اذا اي جلد يدبغ يمكن استعماله هلا اخذتم ايهابها فانتفعتم به؟ قالوا انها ميتة. قال يطهره الماء والقرو - 00:24:02ضَ
وقال اي ماء ايهاب ما قال الا الخنزير لذلك اذا بلغت الجنود يمكن ان يستعمل على خلاف للعلماء في ذلك بين ان تستعمل في المائع او في لكن لا هذا النص قوي. اي ما ايهاب دبغ - 00:24:32ضَ
فقد طهر فانه رجس اي المذكورات هذه او لحم الخنزير والرجس النجس القذر المستقرة او فسقا او يكون المذبوح فسقا وهو ما اهل لغير الله به او ما ذبح لغير الله فان ذلك محرم - 00:24:52ضَ
ولذلك في الايات السابقة ولا تأكلوا من ما لم ينكر اسم الله عليه وانه اي اكله خروج عن طاعة الله وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم بقولهم ما ذبحه الله تقولون حرام وما ذبحتموه تقولون حلال انتم احسن من الله وان اطعتموه - 00:25:24ضَ
في ذلك انكم لمشركون اذا فمن اضطر الاضطرار معروف وقد اختلف العلماء فيه هو ان يخاف الانسان الهلاك على نفسه غير باغ للعلماء في قولان القول الاول غير خارج على الامة - 00:25:45ضَ
وكامل في طريقها ليقتلها ويخرج عليها وتلصص عليها فان الذي يفعل ذلك لا يحل له اكل الميتة الا ان يتوب مما هو فيه من المعصية. والخروج على الائمة وعلى المسلمين. والوقوف في طريقهم ليتلصقوا - 00:26:12ضَ
القول الثاني فمن اضطر غير باغ باكله ما زاد على الحاجة الضرورية واضح وكونه انه يكون الخروج هذا اقوى لان الكلام يكون فيه تأسيس لا تأكيد لانه اذا قلنا فمن اضطر - 00:26:33ضَ
اي للاكل غير باعو في الزيادة على الاكل يكون تأكيد للسابق ولا ولا خارجي اما اذا قلنا فمن اضطر لاكل الميتة في حال عدم اتصافه بالظلم في هذا السفر وبمصاحبتي للمعصية فيه يكون هذا الكلام - 00:26:55ضَ
تأسيسا والتأسيس مقدم على الترجيح عند ترتيب الادلة اذا تعارضت الأدلة يقدم ايش التأسيس على التأكيد لان هذا يأتي بحكم جديد. اما ذلك يؤكد الحكم السابق فمن اضطر واحتج اليها غير بعض خارج عن طاعة الله ولا عاد - 00:27:17ضَ
ولا متنصص يعدو على الناس فله ذلك او فمن اضطر اخذا قدر القوت حتى يصل الى محل الحلال كذلك له ذلك ومن العلماء من قال اذا احتاج يأكل ويشبع ويتزود حتى يحصل الحلال - 00:27:43ضَ
وهل يقدم اخذ مال الناس او الميتة اقوال للعلماء اذا احتاج واضطر الى الميتة. هل يأخذ اموال الناس او يأخذ الميتة قالوا اذ خيف ان تقطع يده يأخذ الميتة وان لم يخف - 00:28:05ضَ
يأخذ اموال الناس ويترك الميت على الخلاف في ذلك من العلماء فمن اضطر غير بعضهم ولا عاد فان ربك غفور رحيم ان ربك كثير المغفرة. رحيم بخلقه. ولذلك جعل ابواب الامان مفتحة عند الاضطراب. دين رائع للاسلام - 00:28:25ضَ
الاسلام دين دين الرفق دين السمو دين الحضارة دين العقل كل ما تضطروا ابواب الامان مفتحة لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر لا تخفى عليه خافية. اذا قال انا مضطر - 00:28:48ضَ
وهو ما هو مضطر. تجعله مضطر واحد عنده التجارة يشتغل في نص مليار ويقول لك انا مضطر للربا عندك نص مليار. لو كل يوم تأكل مائة الف ينتهي عمرك وما احتجت - 00:29:06ضَ
كيف تكون مضطر الاضطرار الانسان يخاف الهلاك اما انا مضطر عشان ننمي الاموال لازم نتعامل بالربا ينبغي لنا ان نترك المعاصي ينبغي لنا ان نفهم الدين ينبغي لنا ان نعمل - 00:29:25ضَ
لاجل العزة والرفعة هذا الدين الرائع ولذلك هنا ابواب الامام مفتحة يقول لك فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم ربك غفور. كثير المغفرة. رحيم بخلقه. اي شيء تضطر له مفتوح الباب - 00:29:48ضَ
هل في شيء اعظم من الكفر الا من ابقي وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر وبعدين القلب لا يطلع عليه الا الله وما جعل عليكم في الدين كل ما تضطر لشيء ابواب الامان مفتحة - 00:30:08ضَ
هذا الدين دين رائع الحقيقة ينبغي لنا ان نأخذه بقوة وان نبين للناس جماله في حياتنا ينبغي لنا ان نلبس هذا الدين نعمل به ان نفهمه ان نعطيه الوقت ثم يقول وعلى الذين هادوا حرمنا - 00:30:32ضَ
بين المحرمات اليهود شددوا على انفسهم في الشدة رضي الله عليهم وعلى الذين هادوا يعني اليهود حرمنا كل ذي غفر الإبل والاوز والنعام والبطن على اصح الاقوال هذي اصحاب الاظفار - 00:30:51ضَ
وحرمنا عليهم من البقر والغنم شحومهما الا ما حملت صهورهما او الحوايا هل هذا ايضا محرم او محلل؟ الذي يظهر ان هذا محرم الا ما حملت صهورهما او الحوايا هذا مستثنى او ما اختلط بعظم فانه حلال لهم - 00:31:16ضَ
ذلك المذكور الذي ذكرنا لكم جزيناهم بسبب بغيهم بسبب طغيانهم وعدوانهم حرمناه عليهم. ما ما ذكر لانهم شددوا فشددنا عليهم وان لصادقون فيما امرنا به وحرمناه بخلاف الكفار وهؤلاء فانهم كاذبون فيما يقولون لانهم لا دليل عليهم - 00:31:39ضَ
ذلك ولا علم عندهم اما انا فانا لا اتكلم الا بوحي الله وربي هو الذي يعلم المصالح ويعلم المضار فيحرم على علم ويحلل عن علم وعن تدبير للامور كما قال جل وعلا يدبر الامر - 00:32:09ضَ
اذا وعلى الذين هادوا اليهود حرمناه عليهم كل ذي ظفر ما يكون له ظفر وهي الابل والاوز والنعام والبطن ومن البقر وحرمنا عليهم من البقر والغنم شحومهما الا ما كان - 00:32:32ضَ
في الحوايا وهي جمع هوية الامعاء او المصاريف او ما اختلط بعون كان داخل العون فانه حلال لهم او قيل هذا ايضا حرام ذلك التحريم الذي فعلنا لهم عقوبة لهم على بغيهم وانا لصادقون فيما قلنا لاننا نحن - 00:32:51ضَ
الذين خلقنا الخلق ونعلم مصالحهم ونعلم مضارهم وندبر لهم الامر فينبغي ان يمتثلوا اوامري ويجتنبون فيسعدوا في الدنيا ويرحموا في الاخرى. نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا. ويرزقنا اتباعه - 00:33:20ضَ
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم انا نسألك ان تغفر لنا ذنوبنا كلها. دقها وجلها اولها واخرها. علانيتها وسرها. اللهم انا نسألك ان ترحمنا وان تتجاوز عن سيئاتنا وان تجعلنا من المتقين. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ - 00:33:43ضَ
بك من النار. اللهم اغفر لنا ولمن ظلمناه من المسلمين. ولوالدينا ولاشياخنا ولمن اوصانا بالدعاء ابنائنا وازواجنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام - 00:34:10ضَ
وعليكم ورحمة الله وبركاته استغفر الله استغفر الله استغفر الله ما حكم اكل لحم الحيات والثعابين واستخدام جلودها الاشياء الموجودة العلماء اختلفوا فيها الشافعي قال كل مستقذر يحرم ومن العلماء من قال - 00:34:30ضَ
كل ما يضر خلق لكم ما في الارض جميعا. فكل شيء لا سم فيه ولم ينهى عن قتله حلال اذا في بعض الحيوانات منهي عن قتلها فهذه لا تؤكل الهدهد - 00:34:56ضَ
انواع انواع هذا الذي يكون في الماء بر مائي شسمه الضفادع بانواعها لا يحل اكلها لا تقتل لذلك فيها انواع سامة اما الصراصير والخنافس والعناكب والحيات هذا قال بعض العلماء كل ما لا ما لا سم فيه ولم ينهى عن قتله حلال - 00:35:16ضَ
قال الشافعي كل ما يستقذر يحرم ولذلك بعض الاشياء تكون خبيثة وهي حلال من اكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا يؤذن الخبيث البصل والثوم وهو حلال وقال ولا تيمموا الخبيث - 00:35:48ضَ
اي الرديء منه تنفقون اذا ما كل خبيث حرام؟ الخبيث مشترك قد يطلق الخبيث على الحرام وقد يطلق الخبيث على الحلال كسب كسب الحجام ولكنه حلال. نعم ايوة الخبائث لكن بعض الخبائث ما كل الخبائث - 00:36:10ضَ
هذا هو المقصود لان الخبائث هنا مشترك الثوب قال من اكل من هذه الشجرة وليست حرام. نعم اذا الحيات وهذه الامور اذا كانت غير سامة وكان الانسان يستلذها يجوز له اكلها. نعم - 00:36:33ضَ
يقول اذا قلت لاحد مرتبي يدخل في اية نعمة ربك فحدث اما ان هذا يفتح باب الحسد وكيف ان في الحسد. وايضا اذا كان مكان العمل جيد هل اقول ام لا - 00:36:52ضَ
في واحد يقول ثلاثة لا تذكرها للناس هذا طبعا من باب التطرف والنكت مذهبك ومالك وعمرك لانك قال احفظ لسانك لا تبح بثلاثة سن ومال ما استطعت ومذهب فعلت ثلاثة تبتلى بثلاثة بمموه ومحرف ومكذب - 00:37:08ضَ
ولكن لا الحق يقال الإنسان يقول اذا اراد ان يقول يقول الحق يقول ماله وهذه نعمة ويقول عمرة وهذه نعمة ويقول مذهبها ايضا حتى اذا كان مذهبه خطأ يبين له - 00:37:37ضَ
لكن هذا يقوله المراوغ المراوغة او الشخص الذي يعني يكون صاحب مشاكل ولكن هذه دعابة. فالانسان اذا ذكر ما عنده هذا نعمة واما بنعمة ربك فحدث ونحن الان في نعم - 00:37:53ضَ
لم يراها اباؤنا ولا اجدادنا نرجو الله ان يجعلنا من الشاكرين اول شيء نعمة الامن ثاني شيء نعمة المال هذا الشيء نعمة العافية. رابع شيء نعمة مضاعفة الحسنات في محل اذا صليت - 00:38:13ضَ
تضاعف لك الحسنات. صلاة واحدة ثمانية شهور. صلاة واحدة خمسين سنة نعم ولذلك نرجو الله ان يقيدها علينا بالشكر والاستقامة لئن شكرتم لازيدنكم ولا يوجد شيء اسرع زوال للنعم من المعاصي - 00:38:32ضَ
ما في شيء يحرق النعم مثل المعاصي المعاصي تحرق النعم ولا في شيء يثبت النعم مثل الشكر والاستقامة. الله يقول لئن شكرتم ولئن كفرتم نرجو الله ان يجعلنا من الشاكرين - 00:38:55ضَ
وان يحفظ هذا البلد للاسلام والمسلمين بان هذا البلد اخر بلد يعلن في المحافل انه يطبق شرع الله في الوقت الذي لا يجرؤ بلد ان يقول نحن على شرع الله - 00:39:12ضَ
نرجو الله ان يوفقهم وان يرزقهم البطانة الطيبة ما حكم الدجاج المستورد مع ان البعض يقول انها تخنق الدجاج المستورد اذا كان مذبوح الذبح الشرعي حلال واذا كان مخلوق حرام - 00:39:27ضَ
اذا الدجاج كونه مستورد هذا وصف طردي والله يقول ولا تأكلوا اسم الله عليه. ويقول الذكاة قطع مميز مسلم او كتابي يعني يقطع تمام الحلقوم والودجين هذا هي الذكاء فاذا كان الذي يؤتى من برة مذبوح على الطريق الاسلامية حلال. واذا كان مخلوق - 00:39:46ضَ
او غير مذبوح حرام ولكن المسلم اذا وجد لحما مذبوحة في بلد مسلم احسن له واذا اضطر يسمي الله ويأكل لكن الاولى للمسلمين ان يحافظ على اكله ويجعله حلالا حتى يستجاب - 00:40:14ضَ
دعاء اطب مطعمك والدين لا يمكن ان يقوى الا بالمكابدة نحن نريد ان يقوى ايماننا بدون مكابدة الطاعات هذا لا يكون لا يمكن يقوى الايمان الا بالمكابدة مكابدة الاكل الحلال. مكابدة البصر لا تنظر الى الحرام. مكابدة اللسان لا تنطق بحرام. مكابدة القلب لا تفكر بحرام. مكابدة - 00:40:38ضَ
اليد لا تلمس حرام الرجل لا تمشي لحرام. البطن لا تضع فيه حرام. الفرج لا ترسله على حرام. فاذا كادت الطاعات انما درع الايمان في قلبك حتى صار مثل هذا العمود - 00:41:09ضَ
فعند ذلك كل ما اردت الله يعطيك من عاد لي وليا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سوى الله. اذا من يريد قوة الايمان يكابد الطاعات لا يمكن اقوى الايمان الا بالمكابدة - 00:41:22ضَ
مستحيل كما انه لا يمكن ان يكون عالم الا بالاجتهاد ولا يمكن ان يكون غنيا الا بقوة البيع والشراء كل شيء له ثمن الدنيا احكمها قالوا ليش معاوضة اوفوا بعهدي - 00:41:41ضَ
اوفي بعهدكم ان الله اشترى اشترى ما الذي يريد الثمن يدفع المذبول اما واحد يريد ثمن بدون ما يدفع مذموم يروح للسوق. ويقول له اديني السيارة بيقول له اتي بلا عوض يقول لك ما في عوض - 00:41:59ضَ
روح كيف تأخذ السلعة بدون ما تدفع ثمن ولذلك الله قال اشترى وقال اوفوا بعهدي وقال اعملوا تعاونوا كونوا مع الصادقين. اثبتوا ولا تنازعوا. اوامر ونواهي معطلة سببت للامة تقويضا - 00:42:16ضَ
ولن يزول عن الامة ما فيها من الضعف الا اذا فعلت تلك الاوامر وعملت بها وكفت عن تلك النواهي. هذه حقائق لابد ان تعلم ايوة اوامر ونواهي لابد ان ان يعمل بتلك الاوامر وان يكف عن تلك النواهي حتى الام ايش - 00:42:38ضَ
تكون في المكان اللائق بها. ان الله لا يغير ما بقوم والدنيا يحكمها قانون المعارضة. ما في تشتغل تربح تناب تخسر حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار الشهوات فاما من طع - 00:43:01ضَ
واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى. واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى والله لا عذر لنا بعد هذا البيان طيب ذكره سبحانه وتعالى في سورة القيامة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها - 00:43:23ضَ
وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة الاولى بالضاد وفي الثانية بالظاء فما الفرق ناضرة من النظر النظر هو حسن البهاء. الماء الوجه يكون نظير. لما تنظره كأنك تنظر في مراءة - 00:43:46ضَ
في ضوء ضوء الايمان وضوء الانشراح يتلألأ الى ربها ناظرة ينظرون الى ربهم يوم القيامة لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد وهو النظر الى وجه الله الكريم سترون ربكم لا تضامون فيه - 00:44:07ضَ
فالنظور هو الجمال والنظر الى وجه الله تعالى يوم القيامة. نعم اما هذا السؤال هل صحيح ان الصابر على اذى زوجته يدخل الجنة على ما كان عليه العمل بدون حساب؟ لا اعرف هذا لكن يصبر - 00:44:25ضَ
عسى ان تكرهوا شب ويجعل الله فيه خيرا كثيرا يقال ان احد الفقهاء السبعة ابوه اراد ان يطلق زوجه قاري ان يقرأ هذه الاية فمسكها وولد له هذا الولد فكان ينظر اليه ويقول صدق الله العظيم صدق الله العظيم عسى ان تكرهوا شيئا - 00:44:41ضَ
ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. سؤالك هذا السؤال يا شيخ لا في ما في اصلا تعارض. لانه قال وطعام الذين احل لكم الطيبات من الطيبات المستلذات الحلال ولا يدخل فيها المذكورات هذه - 00:45:05ضَ
وطعام الذين اوتوا الكتاب حلو لكم بالاجماع ذبائح اهل الكتاب وطعام الذين اوتوا ذبائح اهل الكتاب وطعامكم حل لهم اي يجوز لكم ان تطعموهم من طعامكم ايوة طعامكم حل لهم اي ابحت لكم ان تطعموا اهل الكتاب من طعامكم - 00:45:23ضَ
لان الكلام مصب الى المسلمين. اذا وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم اي ذبائح. وقد اختلف السلف في ذلك وقال بعض السلف والله لو رأيت الكتابية يسل عنق الدجاجة لاكلتها لان الله يعلم خبثهم وقال وطعام الذين اوتوا الكتاب - 00:45:44ضَ
لكم. اما جمهور العلماء فقالوا وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم مما هو حلال عليهم. في كتبهم وفي دينهم. اما الذي ليس حلالا لهم ليس طعاما لهم اصلا حتى ينسب اليهم - 00:46:03ضَ
اما السؤال يعني اذا كان الانسان في بلد مسلم وراء اكل يسمي الله ويأكل ولا يشدد على نفسه. لكن من اراد ان يحتاط لطعامه لان الذي ينبت من الحرام هذا يسبب قسوة القلب - 00:46:22ضَ
وقسوة القلب تسبب الكسل عن العبادة. والكسل عن العبادة يسبب للانسان صدود عن الطاعة. والصدود عن الطاعة يسبب للانسان الشقاوة اذن هي امور تجر لبعض اذا الانسان اذا اراد ان يحتاط لنفسه - 00:46:41ضَ
ينبغي ان يبتعد عن الشبه ولا شك ان بعض المسالخ وبعض الذبح يأتي من برا بعضهم يتساهل في نوع من التساهل وانا وقفت على مسلخ كل ثلاثة دجاجات الرابعة ميتة - 00:46:59ضَ
رأيت هذا بعيني في امريكا الجنوبية لان السير يسرع وله ذباحان فكل ما ذبح اربعة دجاجات تنفلت الخامسة او يذبح ثلاثة تنفلت الرابعة ويختلط المذبوح بايش ما الذي يدخل ويختنق ويكون مع بعض - 00:47:15ضَ
فلما كلمت قال هم لم يعطوني الا ذباحين قلت تعطينا وتؤكل الناس الميتة وبعضهم ايضا قد يغرى فيضع الختم على ايش على الطريق الاسلامية لبعض اللحوم التي تكون غير منضبطة - 00:47:35ضَ
اقول البعض فمن اراد ان يحتاط يأكل من السمك او يأكل من من المذبوح في في البلد ولذلك حقيقة ينبغي لبعض التجار الطيبين ان يهتموا بهذا ولا يتركوا هذه الامور - 00:47:54ضَ
يعني يهتم التجار بهذه الامور ويرسلوا ناس امناء ويتابعوا هذه القضية. واي واحد يتساهل لا لا يسمح له بالاستيراد حتى يخاف الناس فلو تبع قليل لكف الناس عن هذا الجانب. نعم - 00:48:11ضَ
والدين لازم في والاحتياطي في امور الدين من فر من شك الى يقين. دع ما يريبك الى ما لا يرمك السلام عليكم ورحمة الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:48:26ضَ