تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الأنعام} {33} {{279}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا ذلكم - 00:00:00ضَ
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:00:34ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد سبق ان قلنا بالامس ان هذه الايات انها ايات مليئة بالاحكام والفوائد واما السلف قالوا انها وصية النبي صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتم - 00:01:03ضَ
ذكر ذلك عن ابن مسعود وعن غيره لذلك هذه الامور في غاية الاهمية لانه قال قل تعالوا قل لهم يا نبي تعالوا اتلو جواب الطلب ما حرم ربكم عليه اتلو عليكم المحرم او الذي حرمتها عليكم - 00:01:26ضَ
وهو الا تشركوا بالله اي نوع من انواع الشرك وقلنا ان الانسان اذا مات على التوحيد نجا واخطر شيء ان يموت الانسان على الشرك والانسان قد يكون على شعبة من الخطأ يظنه صحا - 00:01:52ضَ
وهذا هو المشكل اما الانسان اذا كان يعلم انه على خطأ هو مظنة التوبة ومظنة الخوف لكن اذا كان يتمادى على الاخطاء ويظنها عبادة وخير هذا صاحبه على خطر ولذلك اهل البدع لا يتوبون - 00:02:21ضَ
ولذلك قل اؤنبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون هذا هو الخطر لذلك العلاج ان يجعل المسلم نصب عينيه النصوص النصوص النصوص النصوص هي العلاج يعني - 00:02:42ضَ
فهم النصوص اتباع النصوص اي شيء يعمله المسلم يكون على نص هذا باذن الله صاحبه ايش ينجو اما الذي يقول قال ابي قال جدي قال شيخي عندنا في المذهب الذي نعرف الناس يفعلون - 00:03:08ضَ
الدين ما هو كذا الدين اية محكمة واحاديث صحيح واجماع من الامة وقياس سليم سالم من المعارض هاي الاربعة التي تؤخذ منها الاحكام بلا خلاف اذا هذه الايات سبحان الله العظيم الامة في حاجة ماسة الى تمثلها - 00:03:34ضَ
بعدين قال وبالوالدين احسانا وهذا اشارة الى المعاوضة الله اوجدك تفيد بالعبادة الوالدين بعد الله تكرمهم اكثر من غيرهم دائما من عمل لكم معروفا اللئيم هو الذي اذا احسن اليه يبادر الاحسان - 00:04:04ضَ
بالاساءة ان كريم الاصلي كلما تزايد من خير تواضع وانحنى الغصن اذا كان فيه الثمر ينزل صاحب الفضل اذا كان عنده علم وعنده غنى وعنده فظل يتواظع ويلين جانبه لذلك الحقيقة - 00:04:29ضَ
معاني هذا الدين معاني سامية اذا يقول الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا واحسنوا بالوالدين احسانا وقلنا ان الاحسان للوالدين يقوم باعطائهم المال وبزيارتهم وبمعرفة رغبتهم والعمل بها يحب ما يحب والده - 00:04:59ضَ
يتجنب ما لا يحب والديه يكرمهم بماله بوقته بمؤانستهم اما انت اذا كان والدك في حاجة تعطيه اياها لا الوالدان يحتاجان الى الى رعاية والى امر نفسي ولذلك بعض الناس يبحث عن مصلحة الوالدين لا - 00:05:29ضَ
ابحث عن رضاهم لانك انت تبحث عن مصلحتهم احيانا تكون عاق لمصلحتهم ما هو فيما يعملون. فاذا قلت له هذا يغضب منك وتكون عاق. ذلك الوالدان يبحث الانسان عن رضاهما - 00:05:54ضَ
طبعا فيما لا معصية فيه واذا وثق فيك الوالدان لا مانع من ان يعني ترسل اليهم المصلحة لكن اذا كانوا انت اهم شيء يرضوا عنك لانهم اذا غضبوا عليك اذا غضب عليك هذا خطر عليك - 00:06:11ضَ
فلذلك ما دام الكافر ربنا يقول وصاحبهما في الدنيا معروفا في الدنيا لان الكافر مشكلة فمن باب احرى المسلم ولذلك لابد للولد من ان يعطي لوالديه من وقته وماله ومن انسه - 00:06:34ضَ
يعني يحتاج منك الى ما لا الى ان تأتيهم. تجلس معهم تؤانسهم ثم تكون تجلس مع اولادك واهلك والوالد لا تأتيه هذا ما هو اكرام هذا عقوق ولو عقوق ضمني - 00:07:00ضَ
الا اذا كان الوالد لا يريدك ان تأتيه هذا امر اخر ثم قال ولا تقتلوا اولادكم اول شيء التوحيد لا لشيء اكرام الوالدين ثالث شيء النهي عن قتل الاولاد قتل النفس - 00:07:20ضَ
اذا هذه امور لو يعمل بها كانت نافعة للامة في قوتها في الدنيا وفي رحمتها في الاخرى مما يقول جل وعلا ولا تقتلوا النفس التي ولا تقتلوا اولادكم من املاق - 00:07:36ضَ
نحن نرزقكم واياهم لا تقتلوا اولادكم من املاء اذا لا نهي والنهي للتحريم والقتل هو ذهاب الروح النفس من املاء من هنا كأنها تعليلية لاجل لاجل الاملاء لاجل الفقر او لاجل الجوع - 00:08:02ضَ
او لاجل انفاق ما عندك مفاده بعدين نحن الله نرزقكم ايها الخائفون واياكم يعني واولادكم نحن نرزقكم ونرزق اولادكم هذا من املاق. اما من خشية املاق نحن نرزقهم ما دام الخشية قال نحن نرزقهم واياكم - 00:08:29ضَ
ما دام في املاء نحن نرزقكم. لانهم الان محتاجين للرزق قدمهم اما الخشية تقدم الابناء لانهم خايفين من انهم لا يرزقون ثم قال ولا تقربوا الفواحش اجمع معنى لما يقصد - 00:09:01ضَ
لا تقربوا الفواحش الفواحش جمع فاحشة والفاحشة كل عمل اذا رآه الناس يعني ينفرون منه ويتقززون ويتقدرونه ويشمئزون منه يفحص اما في المنبر او في الحكاية او في النفس ويدخل في الفواحش الكبائر - 00:09:25ضَ
ويدخل فيها دخول اولي الزنا بانواعه المعلن السري ويدخل في الفواحش امراض القلوب رؤية الفضل على الغير احتقار الناس بعض الناس يكون طيبا لكن يصاب بالمرض مرض نفسي لا يرى غيره - 00:09:49ضَ
يحتقر خلق الله يرى انه ايش في منزلة عالية هذا مرض على اكبر الامراض الله يقول فلا تزكوا انفسكم الانسان بدايته ماذا الم نخلقكم ونهايته ما لا وهو بين ذلك يحمل ماذا - 00:10:17ضَ
اذا كيف يتكبر؟ من اين له التكبر؟ وهو بداية نطفة ونهاية وهو بين ذلك يحمل ما لا يخفى في بطنه اذا مسكين ولذلك ربه نبهه قالو انك لن تخرق الأرض - 00:10:43ضَ
ولن تبلغ الجبال طولا امشي يا مسكين اعرف قدرك اهم ما يتعود عليه الانسان ان يعالج امراض نفسه ما اكثر امراض النفس الكبر غمط الناس احتقار الاخرين رؤية الفضل على الغير. هذا مشكل هذا - 00:11:06ضَ
وهذه الامراض لا تظهر وانما اثارها ذلك اخر ما ما يزيل المسلم من نفسه ان يسل سخيمته يكون يحب المسلمين ويرى ان الناس كلها طيبة وانها سواسية. وان اكرم الناس عند الله اتقاهم. لا شك ان الناس معادن - 00:11:29ضَ
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا بعض الارض تنبت بعض الارض سبخة لا تنبت الناس مخلوقين من الارض بعض الناس كله خير وبعض الناس عياذا بالله كله شر - 00:11:54ضَ
والله لا يسأل عما يفعل. هو المختار ما كان لهم الخيرة ثم قال جل وعلا ولا تقربوا الفواحش ما وهر منها وما بطن اتركوا المعاصي كلها الظاهر والباطن ثم قال ولا تقتلوا النفس - 00:12:15ضَ
التي حرم الله قتلها الا بالحق الا قتلا متلبسا بالحق وذلك ورد في ثلاثة امور وزادت عليه امور عارضة المسلم لا يقتل الا اذا قتل نفسا معصومة عمدا ولكم في القصاص - 00:12:38ضَ
اوزن وهو محصن ولا تثبت جريمة الزنا الا بالاقرار لم تربت في الاسلام الا بالاقرار واحد يقول انا زنيت طهرني اذا كان محصنا وتزوج ودخل بزوجته في عقد صحيح فان فعل ذلك وعمل الفاحشة يرجم. يقتل - 00:13:03ضَ
او التارك لدينه المفارق للجماعة المرتد عن الاسلام واحد عياذا بالله يقول انا لا اريد الدين هو كافر. هو يهودي او يأخذ المصحف ويرميه او يسب الدين او يسب الله او يسب الرسل - 00:13:34ضَ
او يكذب بشيء من امور الدين يقول الصلاة ليست بواجب الصوم ليس بواجب هذا به يرتد يكفر ويستتاب عند الجمهور فانت ابويه ان لم يتب قتله قتل حدا. قتل عياذا بالله لاجل الكفر. من بدل دينه فاقتلوه - 00:13:57ضَ
وسيأتي احكام تارك الصلاة في اشكالات فيما بعد ان شاء الله التي حرم الله قتلها. لذلك اعظم ذنب قتل النفس الا الكفر قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم - 00:14:24ضَ
خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنة واعد له عذابا عظيما قال ابن عباس والله ما نسخها شيء واية الفرقان مكية واية النساء مدنية. ويرى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ولا من قتل نفسا مؤمنة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:14:48ضَ
يقول اية الفرقان الا من تاب هذا مكية قالوا الذي يقتل نفس لا يتوب ابن عباس يقول لا يوفقه الله للتوبة اصلا ولكن للجمهور قالوا في الكلام مقتضى اي ومن يقتل مؤمنا متعمدا - 00:15:15ضَ
فجزاؤه جهنم ان جازاه الله لكن قدر الله يغفر لي ولا يجازي هذا اختيار ابن قدامة في المغني واختيار جلة من العلماء لان بدر قال له وان زرع وان سرق وان قال وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق قال على رغم انف ابي ذر - 00:15:38ضَ
اصبح ابو ذر يقول وان رغم انف ابي ذر فالنصوص امن قال لا اله الا الله ايش دخل الجنة لكن قال ابن عباس ان هذا كان من باب التشديد ان جاءه احد يريد ان يقتل - 00:15:58ضَ
فقال له لا لا توبة للقاتل وقالوا قال هذا لان الذي سأله اخاف ان يكون يريد ان يقتل نفسا ولذلك فتاة بهذا ولذا هذا شبه اجماع ان من قال لا اله الا الله - 00:16:15ضَ
يدخل الجنة والكافر لا يدخل الجنة ذلكم المتقدم وصاكم به لعلكم تعقلون جماله وحسن هذا التشريع وما يدعو اليه من المنفعة وما يرد عنكم من الشر ان طبقتموه ثم قال جل وعلا - 00:16:31ضَ
ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن هذا جانب اخر من جانب اصلاح المجتمع اول التوحيد ثاني شيء اكرام الوالدين ثالث شيء عدم قتل الاولاد رابع شيء الابتعاد عن المعاصي ما وراء منها وما بطن - 00:17:01ضَ
خامس شيء عدم قتل النفس المعصومة الا بحقه ذلكم المتقدم امركم به ووفاكم بامتثاله لعلكم بذلك تعقلون حسن هذا الدين وجماله وانه جاء لانقاذ البشرية وانه من تبعه صلحت له دنياه واخراه - 00:17:21ضَ
واصبح في المكانة اللائق به ولا يلحق لما يتصف به من الفضل ومن الجمال ثم قال جل وعلا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن ما هي تقربوا هذا السد للذريعة - 00:17:45ضَ
الذي تقدم للاشارة اليك في قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله لا تقربوا لانك اذا قربت منه يمكن تأكله فابتعد عنه اجعل بينك وبينه ايش مسافة حتى يسلم مال اليتيم ايش - 00:18:04ضَ
منك وهذا التعبير عن حياطته وعدم ضياعه المال معروف هو ما يقتنى من الذهب والفضة ومن البيوت ومن الانعام ومن المزارع ومن الاراضي كل ما يتملك يقال له مال واليتيم هو الذي فقد اباه قبل البلوغ - 00:18:21ضَ
من الانسان اما من الدواب قالوا هو الذي فقد امه اذا اليتيم هو الذي يموت ابوه قبل ان يبلغ ولما كان اليتيم لا راد عنه الا الذي يوليه من اقربائه - 00:18:47ضَ
وكان الاقرباء الذين يولون اموال الايتام يظلمونهم نهى الله عن قربانه وامر ان يحاط وحتى انه اصبح اه احيانا الايتام يحرجون لخوف اوليائهم مما لا من مخالطتهم. حتى قال الله تعالى وان تخالطوهم - 00:19:12ضَ
فاخوانكم بعدين قال والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله ما اجمل هذا التشريع والله ما في احسن من هذا الاسلام لكن الله لا يخفى عليه من يخالط اليتيم لينمي ماله بمال اليتيم وليخالط اليتيم ليحفظ مال اليتيم ويجعله - 00:19:35ضَ
يعني يوفر بعض ماله لمخالطته لك لا يخفى عليه شيء من هذا اذا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن اي بالطريقة او بالحالة التي هي احسن وهو تنمي ما له - 00:20:03ضَ
وان تحفظه من طرق الضياع ولا توقيف ما لك بماله ما ينبغي هذا وبعدين قال بدار الامن ان يكبروا يبادر بان يعني يأكل مال اليتيم قبل ان يكبر ويحاول ان لا يهتم باليتيم حتى يطلع مغفل اذا اكل ماله ما يقدر يطالب به - 00:20:24ضَ
لذلك قال ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. اي بالطريقة التي هي احسن ولذلك الله لما اخذ الانسان الصغير حاطه قال واما اليتيم فلا تقهر ونهى عن قربانه وانه لا يعطى مال - 00:20:53ضَ
الا بشرطين كنقولو على خلاف فيما هو الرشد عند مالك الرشد في المال ولو كان فاسقا عند ابي حنيفة اذا وصل خمسة وعشرين سنة يعطى له ما له ولو كان السفير عند الشافعي الرشد الاستقامة في الدين - 00:21:16ضَ
لان الذي لا يطيع الله هذا السفيه والسفيه لا يعطى له المال يحجر عليه وما في السفه اكبر من الانسان لا يخاف الله ولا يطيع الله اما مالك جعلوا الرشد هو ان يحسن - 00:21:41ضَ
التصرف في ماله ولو كان اذا لا ناهية تقربوا مال اليتيم هذا مبالغة في البعد عن مال اليتيم الا بالطريقة التي هي احسن وهو ان ينمى له وان يحفظ وان يبعد عن ايش؟ عن الضياع - 00:21:59ضَ
حتى يبلغ اشده هنا الاشد المقصود به هنا البلوغ وان كان يقال الاسد للاربعين والثلاثين والخمسين لكن هنا المقصود به البلوغ بدليل حتى اذا بلغوا النكاح فان الستم منهم رشدا - 00:22:21ضَ
اذا الامر هنا بعدم اكل مال اليتيم وهذا دلالة على حسن هذا الدين وعلى انه يرعى المصالح وان اصحابه لا ينتهيون فرص التي بها قد يأخذون اموال الاخرين الاسلام يحرم هذا - 00:22:44ضَ
ويجعل المسلم لابد ان تكون نيته لاخوانه كنيته لنفسه لابد ان نحافظ على المسلمين كما يحافظ على نفسه يجب ان يحفظهم في غيبتهم يجب ان يرد عنهم. يجب ان يحبهم - 00:23:10ضَ
يجب ان يساعدهم والا لكان ايمانه ناقصة من ستر على مسلم ستره الله. ومن نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وقال - 00:23:28ضَ
لا يؤمن احدكم حتى يحب باخيه ما يحب لنفسه وخوف واوعد الذين يريدون ان يكون المجتمعات غير سليمة فقال ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم - 00:23:51ضَ
الدنيا والاخرة الاسلام لا يريد الفواحش تشيع. ولا يريد انسان يعني يشهر به يريد ان يبقى الستر وان يبقى الحفاظ وان تبقى الاخوة وان تبقى المودة وان تبقى المحبة الا اذا ارتكب المسلم - 00:24:11ضَ
جريمة وثبتت عليه عند ذلك يعاقب المجرم معاقبة حسية ومعنوية بل المعاقبة الحسية ليطهر وليرتدع الناس لان المعاقبة لاصحاب الجرائم جهتان جهة تطهيره من اتى بشيئا من هذه القاذورات وعوقب به في الدنيا فهو كفارته - 00:24:33ضَ
حديث البخاري الامر الثاني انه اذا رأى الناس عملت الجريمة تباشر عليه العقوبة خافوا وارتدعوا ولذلك قال تعالى نكاية باصحاب العقوبة غرضا لاشاعة هذا بين الناس ليخافوا ويرتدعوا وليشهد عذابهما - 00:25:08ضَ
طائفة من المؤمنين عشرة اربعة ثلاثة واحد اقوال للعلماء لابد ان يشهد عقوبة صاحب الجريمة جماعة من المسلمين ليقولوا رأينا فلان. اقيم عليه الحد انتبه اذا كل واحد يخاف هذي الشريعة بعد نظر عجيب. ولا يريد الحدود - 00:25:36ضَ
الحدود بالشبهات الحد قبل ان يأتي للحاكم يترك لكن اذا جاء للحاكم ثبت لابد ان يقام قال اتشفع في حد من حدود الله؟ والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. لما سرقت المخزومية - 00:26:02ضَ
وقالوا من بني مخزوم تقطع يدها فقالوا اسامة حبه وابن حبي المرأة تشفع في حد من حدود الله؟ والله لو سرقت فاطمة بنت محمد صلوات الله وسلامه عليه اخطر ما يواجه الامم - 00:26:23ضَ
ان يكون اذا سرق الضعيف واذا سرق الشريف هذا هذا يسبب للمجتمعات خطر كبير وانما الحدود تقام على الجميع من عمل يعني عمل يعاقب بي هذا الذي يجعل المجتمعات تزدهر ويجعل الامور تقوى - 00:26:45ضَ
اما اليهود عياذا بالله هم الذين يفعلون هذا ويكيلنا دائما بمكيالين اذا مال اليتيم لا يقام الا بالتي هي احسن وقال تعالى فليأكل بالمعروف من كان غنيا ومن كان فقيرا ايش قبل هذا؟ لا للقبل هذا ما هي؟ - 00:27:09ضَ
وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان الستم من مرستان ولا تأكلها وبدار ان يكبروا ولا تأكلها اسرافا فيها ومبادرة الاستعجال استعجالا كراهة ان يكبروا او لان لا يكبروا فيأخذون اموالهم منكم - 00:27:33ضَ
بعدين قال ومن كان غنيا فليستعفف عن مال اليتيم. ومن كان فقيرا فليأكل المعروف. اختلف العلماء ما الاكل بالمعروف قال جلة من العلماء اجرة المثل وقال بعضهم يأخذ على قدر ما يحتاجه - 00:27:58ضَ
وقال الطبري يقترض من مال اليتيم فاذا ايسر رد لليتيم ما له هذا هو الاكل بالمعروف الاكل بالمعروف ان يقترض ولي اليتيم من ماله ان احتاج فان ايسر رد لليتيم - 00:28:18ضَ
ما له وقال بعضهم يأخذ اجرة المثل وقال بعضهم يأخذ على قدر حاجته على الاختلاف في ذلك اشده البلوغ واناث الرشد واو في الكلى والميزان بالقسط هذي ايضا باب من ابواب - 00:28:40ضَ
يعني العدالة او في اتموا الكيل المكين والميزان الموزون بالقسط العدل الرجل اذا عدل وقسط اذا جاره واما القاسطون فكانوا ايوه خاصة اذا اذا جرى واقسط اذا عدل بالقصة اي بالعدل - 00:29:02ضَ
ثم هنا قال لا نكلف نفسا قال العلماء هنا في قضية خفية وهو ان كل انسان يريد لنفسه فامر بان توفى الكيل والميزان لكل واحد وان كل واحد لا يكلف الا طاقته ما لا يستطيعه لا يكلف به - 00:29:33ضَ
لان الكيد قد تسقط حبة حبتين قد يكون شيء طفيف لا يراه لا ينتبه له انتم لا تتعمدوا الغش ولكن لا يكلف الله نفسا طاقتها وقيل ما يبقى في النفوس - 00:30:09ضَ
بعد العدل لا تكلفون به كون ان الإنسان يريد ان يأخذ حقه ولا يريد ان يظلم هذا يعني امور في النفس منها شيء. ولذلك لا تكلفون بذلك الا ما هو تحت قدرتكم. اما الامور التي ليست تحت قدرتكم - 00:30:29ضَ
فانتم لا تكلفون بها هذا لا يريد ان يظلم وهذا لا يريد ان يظلم اذا كل واحد منكم يعدل مع الثاني والذي لا تستطيعون فعله لا تكلفون به ولذلك من اكبر اسباب - 00:30:55ضَ
تقويض المجتمعات عدم الاهتمام بالكيل والميزان هذا عدم الكيل والميزان يسبب خلل في المجتمع هذا الخلل يمنع القطر يأتي بالقحط يأتي بمشاكل. ولذلك قال ويل للمطففين ينقصون الذين اذا اكتالوا الى الناس - 00:31:17ضَ
واذا كانوا هم او وزنوهم كانوا لهم. او وزنوا لهم يخسرون ينقصون له مكيالان يكيل به لنفسه ومكيال يكيل به ليش لغيره الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم اما يخافون من الحساب - 00:31:43ضَ
اما يخافون من العقوبة لذلك قال الناس ان الذي يغش في تجارته وفي بضاعته مآله الى الخسارة الذي يبني حياته على الغش مثل الذي يشرب السم الذي يحتسي السم ايش نتيجته؟ - 00:32:06ضَ
يموت قبل ساعة قبل يوم قبل سنة كذلك الذي يعمل المعاصي ويتجرأ عليها مآله اليك الى الخسارة السنة اللي بعدها اللي بعدها. ولذلك الذي يريد ان تبقى حياته سليمة يبنيها على الحق - 00:32:32ضَ
مثال الحق هو الذي يبقى. وضع الميزان الله خلق الكون بميزان العبد ما الذي يحاول ان يظلم؟ هذا يريد ان يفسد هذا الميزان. واول ما يقع الافساد عليه على رأسي هو - 00:32:52ضَ
ما يوجد شيء اكثر ازدهار للناس ولا سعادة من العدل اعدلوا الاسلام لا يقبل الظلم لا يقبل الظلم لا للانسان ولا للحيوان ولا للولد ولا للزوجة ولا للام ولا للعبد ولا للرفيق - 00:33:06ضَ
يحرم الظلم. اني حرمت الظلم وجعلته بينكم محرما لذلك هذا الدين سبق كل الاديان لحقوق الانسان ولحقوق الحيوان وللعدالة وللازدهار وللرحمة وللرفق وللايثار وللتآلف وللتحابب ما في دين مثله دخلت امرأة النار - 00:33:26ضَ
في هرة ودخلت ودخلت امرأة تنبغي من بني اسرائيل الجنة بسبب كلب سقط اليس هذا حقوق الحيوان جعل في كل كبد رطب انما يرحم الله من عباده الرحماء وماذا افعل لك؟ قال لو ان لم يجعل الله في قلبك الرحمة - 00:33:56ضَ
لذلك دين قائم على الرحمة. قائم على الرفق قائم على الإحسان قائم على اتقان كل شيء اذا قتلتم فاحسنوا القتلة وليحد احدكم وليرح هذا دين رائع عن رمي ما لا يؤكل - 00:34:23ضَ
ونهى عن تعذيب الحيوان. ونهى عن آآ يعني المثلى ونهى عن الحرق بالنار يعني الدين اية اية في الجمال والحسن ولكن لابد ان نعطيه الوقت لابد ان نعطي وقتا لهذا الدين - 00:34:45ضَ
حتى نفهمه حتى نتمثله حتى نعمل به حتى نظهر للناس جماله في حياتنا نلبس الدين وقل اعملوا اعملوا اذا يقول جل وعلا ولا تقربوا مال اليتيم الا بالطريقة التي هي احسن - 00:35:07ضَ
وهي استثماره وتنميته والبعد عن افساده وعن ادخاله الغرر حتى يبلغ اشده يبلغ ويؤانس منه الرشد واوفوا الكلى والميزان بالقسط اوفوا الكيل والميزان وكل الاعمال الان مع الأسف في السوق - 00:35:28ضَ
متعارف على الغش انسان يريد ان يبيع يأتي للسوق وبعدين يبيع العربة ويقول له السكر في ماء تقول سكر في ماء انت تأتي تبيع عربة. وتعلم فيها وتعلم فيها عيوب ولا تقولها للمشتري - 00:35:53ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم قال من غش فليس مني اي انسان يريد ان يبيع بضاعة في السوق اول ما يعمل يعد العيوب اللي فيها فيها كذا وكذا وكذا وكذا. من يريد ان يشتري هذه العيوب الموجودة في هذه العربة التي اعلمها - 00:36:13ضَ
الله يحييه. من لا يريد يشتري ومن يتق الله لو تعمل هذا العربة تأخذ ثمن اكثر من ان تبيعها وهي فيها غش وتدش كيف نتعارف على الغش بالميكروفون واحد يبيع ويقول له السيارة - 00:36:32ضَ
يا عيوب وغشها لا ينبغي المسلم يعمل هذا لاخوانه هل تريد واحد يبيعك سيارة فيها فيها عيوب ولا يخبرك والله لا يؤمن احدكم صاحب الصورة في صحيح مسلم انه جاء الحب وجاءته المطر - 00:36:51ضَ
فاصبح الحب الناشف يضعه فوق. والمبلل يضعه تحت فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال له ما هذا؟ قال اصابته السماء. قال هلا جعلته فوق من غش فليس مني - 00:37:11ضَ
وفي بعض الروايات من غشنا فليس منا اذا هذا الدين لا يقبل الغش ابدا ومن يغش هو يغش نفسه لذلك ينبغي ان نتعارف على ان لا يغش احد احد ولا يبيع احد بضاعة فيها عيب ويستره. لا - 00:37:26ضَ
الله هو الرزاق. ان الله هو ان الله هو الرزاق لا غير وما من دابة في الارض الله يرزقه. ليش ليش تحاول تغش يا اخي؟ وتبني حياتك على الغش ولذا هذا الدين دين يعني جميل الحقيقة - 00:37:47ضَ
واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها واذا قلتم فاعدلوا. الله اكبر واذا قلتم ولو كان المقول له ذا قربى بالقضاء في الحكم دي الشهادة في كل شيء - 00:38:11ضَ
اي قول تقوله خليه ايش ولو قال المشهود عليه ذا قربى ثم قال وبعهد الله اوفوا بعهد الله اوفوا يعني طبقوا الشريعة عهد بينك وبين الله يا عهد بينك وبين نفسك. يا عهد بينك وبين الاخرين. اذا وبعهد الله اوفوا يعني - 00:38:33ضَ
الشريعة كل شيء الصلاة عهد الصوم عهد الطهارة عهد الانفاق عهد التوحيد عهد الانفاق الواجب عهد كل شيء اذا وبعهد الله اوفوا يعني اعملوا بالشريعة في كل ملاحيها. كما قال تعالى ادخلوا في السلم - 00:39:01ضَ
اي ادخل في الاسلام في بعض التفاسير في كل ابوابه صل صم تصدق غض بصرك كف لسانك. بر بوالديك. اكرم جيرانك انفق مما عندك ابذل نفسك ابذل من مالك لدينك - 00:39:25ضَ
في السلم اي في ابواب الدين كافة او ادخلوا كلكم لا يبقى احد خارج الاسلام هذا دين عجيب والله اذا كيف نعيد الامة الى عزتها بهذا الدين كيف ننقذ البشرية من الضلال ومن الضياع ومن الكفر - 00:39:42ضَ
اسئلة ينبغي ان نعرف اجابتها وان نعمل لاجلها اولا ان تعود الامة الى مكانتها خير امة اخرجت للناس بعدين ان ننقذ البشرية من النار بحيث نبين لها جمال الدين وان كل مشاكل اهل الارض محلولة في هذا الاسلام - 00:40:08ضَ
تبيانا لكل شيء ما فرطنا في الكتاب من شيء. او لم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. فاجره حتى يسمع كلام الله اية اية في الجمال اية في العدالة اية في الحسن فحري بنا - 00:40:32ضَ
ان نهتم بايصاله للناس بالطريقة التي تجعلهم يقبلونه ويدخلون فيه ثم يقول تعالى واذا قلتم فاعدلوا اذا تكلمتم او شهدتم او قضيتم او دخلتم اي قضية اعدلوا فيها اصدقوا فيها - 00:40:51ضَ
ولو كان ذلك لصاحب قربة وبعهد الله اوفوا باحكام الله التي اوجبها عليكم او التي حرم عليكم نفذوها لان العبد لما دخل في الاسلام بينه وبين ربه ماذا اوفوا بعهدي - 00:41:15ضَ
ان الله اشترى اشترى الشراء ياخذ شيء ويدفع اشترى مالا الجنة. الجنة غالية اذا الجنة ثمنها بعهد الله الاوامر تطبقها النواهي او النواهي تجتنبها والاوامر تطبق منها ما تستطيع والله هذا الدين رائع الحقيقة - 00:41:42ضَ
مما قال ذلكم وصاكم به المتقدم وصاكم به ربكم. لعلكم تذكرون ان هذه الامور موجودة في كل الشرائع وانها جميلة ومأمور بها ونافعة فبادروا بالامتثال تصلح لكم الدنيا والاخرى نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل - 00:42:15ضَ
امرا ملتبسا علينا فنضل كما نسأله جل وعلا ان يرحم ضعفنا ويتجاوز عن سيئاتنا وان يوحد صفوفنا ويقوي شوكتنا. انه خير مسؤول والقادر على ذلك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:42:46ضَ
يقول هذا عظم الله له الاجر يا اخي يقول مقطوعة عنده اليد اليمنى وكنت اسلم على الناس باليسرى فمنعني احد الاشخاص لا يمنعك لا ما دامت اليمنى غير موجودة فاليد اليسرى تنوب عنها ومأجور ولا شيء - 00:43:09ضَ
لان المرئي عنه استعمال اليسار في غير امور الانسان الخاصة تنظيفه. واليد اليمنى للامور للاكل ولمس المصحف وللسرق. فاذا هذه فقدت تنوب اليسرى ولا شيء. اتقوا الله ما استطعت وانت مأجور - 00:43:31ضَ
نعم ومن عنده غير هذا فليأتينا به ما حكم اخذ اكواب فارغة من الحرم بدون استئذان ليش تأخذها؟ اشرب فيها واتركها يا اخي هذه الاكواب معدة للشرب وهي وقف للحرم. فاذا كان كل شيء في الحرم يأخذوه الناس مشكلة - 00:43:53ضَ
والناس الحمد لله كثيرة في الحرم. فهذه الاكواب يشرب فيها وتترك اذا احتجت كان عندك شيء تريد ان تصب فيها وانت في الحرم. اما تأخذها وتذهب بها للبيت لا وان كنت تريد تستعملها ما تستعملهاش - 00:44:22ضَ
بما تحتاج اليه داخل الحرم المستعملة هذا امر اخر. نعم المستعملة امرها سهل ما علاج دخول العجب على النفس اذا كان الانسان يعمل من الصالحات الاستعاذة بالله طلب الاخلاص ومحاولة اخفاء - 00:44:38ضَ
ما تعمل من الصالحات عن الناس صليت العصر ثم خرجت لغرض فرجعت الى الماء فرجعت الى المسجد فهل علي صلاة تحية المسجد ان رجعت وتريد ان تصلي لا غبار عليك - 00:45:01ضَ
وان اردت ان تجلس لا غبار عليك تنفيذ عام وخاص بوجه ولا صلاة بعد الحصر حتى تغرب الشمس واذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. فهو عام وخاص بوجه - 00:45:16ضَ
فالشافعي قال ذوات الاسباب خارجة عن النهي ومالك واحمد قال تعارض عام امر ونهي فيقدم النهي. ما نهيتكم عنه فاجتنبوه. فان صليت لك دليل وصحيح وان جلست لك دليل وصحيح وانت بالخيار - 00:45:38ضَ
وكل له ادلة ما حكم التلفظ بنية العمرة التلفوا بنية العبادة ليس من السنة وهذا ليس مقصود به التلفظ بالنية وانما لباك عمرة لبيك حج هذا ما وانما هذا جاء هكذا واما النية في القلب. ما يحتاج - 00:45:55ضَ
انما الاعمال انت تريد ان تسافر ما تنام عليه هو النية تريد ان تدخل امتحان ما تنام عليه هو النية هذا هو النية تريد لا سمح الله عندك مرض تريد ان تدخل المستشفى لاجراء عملية او لفحوص هل ما تنام عليه هو النية هو ما يكون في القلب - 00:46:16ضَ
هذا هو النية. نعم يقول تكبيرات الجنازة اربعة الاولى لماذا الإمام لا يعطينا فرصة بعد الرابعة بعد الرابعة يسلم من بعدها السلام يكبر ويقرأ الفاتحة عند الامام احمد مالك ما في عنده قراءة الفاتحة - 00:46:41ضَ
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب يقرأ الفاتحة ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو للميت بالادعية الواردة ثم يكبر ويسلم فان اراد ان يدعو بعد الرابعة فله ذلك. نعم - 00:47:07ضَ
يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق اشرح ذلك ولا تقتلوا النفس التي جعلها الله معصومة بالاسلام او المعاهدة لان المعاهد من قتله لم يجد رائحة الجنة وذلك ابو حنيفة قال المعاهد يقتل به المسلم - 00:47:25ضَ
لن يقطع يده بماله وقال ما دام تقطع يده بماله يقتل به الذي يقتل او الذي يزني وهو محصن او الذي يرتد وهناك امور اخرى عارضة كالبغاة انما اجزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض - 00:47:49ضَ
ان يقتلوا اذا قتلوا او يصلبوا اذا قتلوا وسرقوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف نداء خافوا وسرقوا او ينفوا من الارض اذا اخافوا ولم يسرقوا ولم يقتلوا. على ان او - 00:48:13ضَ
للتزهير او ان الامام مخير فيهم على ان ذلك بيد الامام على الخلاف بين العلماء في القضية يقول ملتزم باخراج الزكاة كل عام في رمضان وانا موجود الان في السعودية هل يجوز تأخيره بعد رمضان؟ اتصل باهلك وقل لهم يخرجون الزكاة - 00:48:29ضَ
هل انا والسائل والاتصال سهلة والزكاة قليلة جدا وما تكلفك شيء اتصل باهلك وقل اخرجوا الزكاة على الفقراء من اقاربك. من غير اصولك وفروعك نعم ومن غير الزوجة نعم اللهم انت السلام ومنك السلام واليك يعود السلام - 00:48:48ضَ
واليك يرد السلام اللهم انت السلام ومنك السلام اللهم اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام هذه الادعية واردة منك السلام هو الذي تسلم الناس وانت السراب - 00:49:11ضَ
يعني هو الذي السلام المؤمن من اسماء الله تباركت عليك يا ذا الجلال العظمة والاكرام لخلقك وهذه الامور الادعية ما ورد منها يقال وما لم يرد فيما ورد غنية عن من لم يرد - 00:49:28ضَ
نحن اذا اردنا ان ندعوه الاولى ان ندعو بالادعية الواردة هو في كتاب اسمه عمل اليوم والليلة عمل اليوم والليلة نبني السني ولغيره وللي النووي رحمة الله علينا وعليه ايضا الاذكار - 00:49:46ضَ
كتاب جيد ومحكوم على احاديثه حكم جيد ماذا تقول في الصباح في المساء في الظهر في المغرب في العشاء؟ اذا رأيت مبتلا اذا جاءتك نعمة اذا خفت اذا كنت آآ تقلق كل شيء - 00:50:07ضَ
شيء له علاج وله ايضا رياض الصالحين وهو كتاب مهم جدا للمسلم يعرف ما فيه ويكون دائما يتحصن بالادعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقول انه مشى في الطريق فسألته امرأة يعطيها مالا لتركب لبلدها فاعطاها. وبعد ان مشيت وانا نظرت ورائي فرأيتها تأخذ من حوالي - 00:50:22ضَ
خمسين شخصا غيري فذهبت اليها واخذت ما لي وقلت لها يا نصابة علي شيء واما السائلة فلا تنهر وفي اموالهم حق معلوم للسائل الانسان اذا سأل ان اردت ان تعطيه وان اردت ان ترده - 00:50:50ضَ
ردا جميلا واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها وقل لهم قولا ميسرا الا تكن ورق يوما اجود بهذه السائلين فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي - 00:51:13ضَ
انسان سألك اعطيه والله قل له نرجو الله لنا ولك الغنى اما تسيء على من يسأل هذا لا ينبغي ولذلك قال تعالى واطعموا القانع والمعتر قال العلماء في اصح التفاسير القانع المتعفف والسائل - 00:51:32ضَ
والمعتر الواسطة بينهما العبد حر انقنع والحر عبد ينقنع فاقنع ولا تقنع فما شيء يثير سوى الطمع فالقانع اسم فاعل من قناعة اذا تعفف ومن قنع اذا سأل ففي تداخل اللغات - 00:51:51ضَ
اذا اعطوا السائل واعطوا المتعفف واعطوا الواسط بينهما والشاعر يقول تستر بالسخاء من كل عيب فان العيب يستره السخاء قال ما قال لا قط الا في تشهده فالمسلم اذا جاءه - 00:52:09ضَ
مسلم يريد حاجة يعطيه اذا ما اعطاه يرد رد جميل على الاقل اما يروح يسب ويشتم هذا ليس من اعمالهم. هذا لا يليق ابدا ويستغفر المسلم الله ويسأل الله العفة والغنى - 00:52:30ضَ
وثقوا تماما ان الفقير اذا تصبر الله يغنيه من تعفف ومن استغنى يغنيه الله وما فتح عبد باب مسألة فتح الله عليه باب فقر لذلك قال يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بالسمة - 00:52:47ضَ
لا يسألون الناس اجحافا ولا غير الحاف نرجو الله ان يجعلنا واياكم من الذين اصطفاهم الله ورزقهم القناعة والغنى. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الجنة - 00:53:10ضَ