تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة التوبة} {25} {{363}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر - 00:00:00ضَ
عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما قربات عند الله وصلوات الرسول يدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين - 00:00:47ضَ
والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم الحمد لله الذي انزل الكتاب وارسل الينا ابطال الرسل - 00:01:51ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين ما كان - 00:02:42ضَ
داخل المدينة من هذه الاصناف بشار لما كان خارج المدينة حتى تعلم الشرائح بصفاتها وتعطى كل شريحة الحكم المناسب عليها وتتعامل بالتعامل الشرعي الذي طلب الله ان يعامل بعضنا به بعضا - 00:03:02ضَ
وقال جل وعلا الاعراب اشد كفرا ونفاقا الاعراب اعرابي ولا اعرابي هو سكان البادية من العرب اشد اقوى واعتى كفرا ممن هو داخل المدينة من المنافقين والكفار اذا لانهم اهل جفاء - 00:03:25ضَ
واهل قساوة ولانهم لا يرون العلماء الا قليلا ولا يسمعون الذكر الا قليلا ولان حياتهم حياة صعبة اصبحوا لصعوبة الحياة ايوا ولان اهل الحذر عندهم يعني نوع من التفكر والتريث - 00:03:57ضَ
سيكونون بذلك اقرب للفهم للاتباع. اذا الاعراب سكان البادية من العرب اشد كفرا ونفاقا ممن هم داخل المدن ولذلك لم يرسل نبي قط من البادية لا ترسل الرسل الا من الا من القرى الا من المدن - 00:04:21ضَ
وما ارسلنا قبلك الا رجال نوحي اليهم من اهل القرى البادية والنساء المرأة والبدوي لا يكون رسولا ابدا وانما يرسل من اهل الحاضرة وقال نبي الله الكريم ورسوله وقد احسن بي - 00:04:51ضَ
يوسف اذ اخرجني من السجن وجاء بكم من البذل وان كان البدو هنا يعني من البادئ البعيد لكن قد يدخل في هذا ونهى عن ان يصلي بالحاضر كثير من العلماء يقال لا تقبل شهادتهم على - 00:05:12ضَ
اهل الحذر ولكن بين ان الشرائح منافقون وكفار وبعدين ما ترك لان الاسلام لا يظلم الذين من اهل البادية عندهم ذكرهم ومدحهم ولذلك قالوا ان تعلم البدوي وعرف الاحكام باجماع حاصل على انه يصلى به - 00:05:38ضَ
يعني حتى ذكر ابن المنذر انه اذا تعلم البدوي الحكم لا مانع من ان يصلى به لكن هذا الكلام اذا كان البدوي غير متعلم واذا كان البدوي عدلا تقبل شهادته - 00:06:13ضَ
كما سيأتي قريبا الا ان عرضة لعدم صلاة الجمعة ولعدم الطهارة ولعدم ذكر يعني الاحكام ولانهم مشغولون بالتنقل وبمتابعة ايش الانعام يسيرون معها حيث سارت ونفوسهم مشغولة والقلب واحد وحيث يشغل - 00:06:30ضَ
يقول جل وعلا الاعراب سكان البادية من العرب اشد صيغة تفضيل كفرا ونفاقا الحاضرة من الكفار والمنافقين اشتركوا لكن اهل البادية اعتى في ذلك لذلك كانت قريش تأخذ ابناءها وترسلهم لماذا - 00:07:00ضَ
في البادية ليتعلموا الشجاعة يتعلموا القوة يتعلموا التحمل يطلع الواحد يعني عنده رجولة. اما الذي دائما في الحضر وفي الظل يعني اذا رأى اي شيء ينهزم ما يقدر يتحمل واجدروا واحرى واحق - 00:07:27ضَ
بان لا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله بان لا يعلموا احكام شرع الله وحدوده بان الحدود هي المعالم التي شرعها الله للتفريق بين الحلال والحرام ولذلك دائما تأتي حدود الله - 00:07:53ضَ
بالامور التي تخشع يعني في امور البيوت قال تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود - 00:08:17ضَ
من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله ما ذكرت ومعالم الحدود فلا تعتدوا. هذا لهذا واعلموا ان هذا معلما كما قال الحلال بين - 00:08:40ضَ
والحرام بين هو المعلم والحدود هذه المتشابهة حدود ابتعدوا عنها وقالوا الطلاق مرتان امساك بمعروف او تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان نخاف الا يقما حدود الله - 00:09:00ضَ
وان خفتم ان لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله ودائما تأتي تلك حدود الله في قضايا البيت لان الظلم فيه كثير وقد لا يفطل - 00:09:23ضَ
وقد لا يتنبه له فقال تلك المعالم التي ذكرنا لكم هي حدود الله فلا تعتدوها ولا تقربوها وقال في النساء يوصيكم الله في اولادكم وبين وبين مثنى وثلاث ورباع في النهاية قال وصية من الله والله عليم حكيم. والله عليم حليم - 00:09:38ضَ
تلك حدود الله كل ما ذكر تعدلوا فواحدة وكذا وبعدين الوصايا بعدين قال كل ما ذكرته معالم حدود الله قال واحق الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله الحدود المعالم - 00:10:02ضَ
والمعالم هي الفرق بينما اوجبت وما احل وما حرم وما اباح فلا تتمايز فلا تختلط علينا المعالم فنميز بين كل معلم ومعلم ونعمل كل شيء على الطريقة المرسومة لنا حتى ننجو من سخط الله - 00:10:25ضَ
يرضاه عنا ربنا ويدخلنا الجنة اي تلك ما ذكرت معالم حدود الله هم احرى واحق الا يعلموا بان لا يعلموا سدود ما انزل الله على رسوله تعلم الشريعة لانهم لا يقرأون - 00:10:47ضَ
ولا يكتبون ولا يستعدون للسماء ومشغولون ومحاصرون فكريا والله جل وعلا عليم بنياتكم حكيم في تشريعه ومن علمه اخبركم بهذا وبين لكم ان الاعراب لا يعلمون وانهم على خطر ومن حكمته ان شرع لكم وبين لكم النافع من الضار والحلال من الحرام - 00:11:11ضَ
واعطاكم موارد العلم لينجو كل واحد بنفسه النجاة النجاة طبعا ان الاعراب لا تقبل شهادتهم او لا يصلى بهم هذا اذا كانوا غير عدول او كانوا جهال العدل تقبل شهادته - 00:11:44ضَ
واشهد ما قال عربي او عجمي او حضري او بدوي لا العدل تقبل شهادته وكذلك يؤم القوم اقرأ مالك قال البدوي وان كان اقرأ لا يؤم الناس لانه ما ويلنا لعدم لكن لا هذا محجوج هذا نص - 00:12:11ضَ
يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله في زمن النبي هو افقههم لان الذي يقرأ في زمن النبي هو الافقه اما العادة فان وجدنا من يحسن القراءة والفقه وان وجدنا من يأتي بالقراءة ويحسن الفقه - 00:12:34ضَ
يقدم الافقه لان الذي يقرأ ويقيم بقراءة ولو غيره اقرأ منه لكن قد يفسد الصلاة غير الفقيه وقالوا الان يؤم القوم الافقه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الافقه هو الاقرع - 00:12:56ضَ
ولكن اذا وجدنا الافقه مع الاقرع نقدم الاشقاء الاقرأ اما اذا كان واحد قاري وواحد فقيه والفقيه لا يؤمن لا يفسد الحروف لكن هذا اقرأ منه الفقيه هذا قال الفقهاء - 00:13:16ضَ
ومنهم من قال له يقدم الاقرأ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله ينبغي الحقيقة للمسلم ان يعطي وقتا للامرين للقراءة والفقه لابد للمسلم ان يقرأ القرآن صحيحا - 00:13:36ضَ
وان نكون فقيها بصلاتهم وهذا لا يتطلب وقت كبير لكن المشكلة اننا نحن المسلمين غير مستعدين لاعطاء وقت لديننا نعطي وقت لدينا لنعلمه هذا التجويد لمن يريد ان يقرأ يعني تجويد الفاتحة فرض عين - 00:14:00ضَ
لانه الفاتحة فرض عين في الصلاة فرض اما بقية القرآن وتجويده فرض كفاية لكن اذا اراد المسلم ان يقرأ القرآن يجب عليه ان ان يجوده والاخذ بالتجويد لازم من لم يجود القرآن - 00:14:31ضَ
اثموا من قال هذا هذا امام الفن هذا ابن الجزري وكل من يؤخذ من اهله قال اسألوا اهل الذكر ان كنتم لما سألوه عن قضية تتعلق بالتكليف اسألوا قال ولما؟ لانهم قال هم اهل الذكر. هم اللي يعرفون والله يقول اسألوا اهل الذكر - 00:14:51ضَ
قالوا اهل الذكر هم اهل الاختصاص الذي يريد حكم شرعي يسأل العلماء الذي يريد يعني حكم طبي يسأل الأطباء الذي يريد يعني في البناء يسأل اهل الهندسة الذي يريد في الحساب يسأل الرياضيين - 00:15:15ضَ
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. هذا دلالة على التخصص كل واحد يسأل عن علمه الذي يعرف اذا هؤلاء الاعراب بعيدون عن ايش؟ عن فهم الاحكام وعن فهم الوحي وعن هذه الامور - 00:15:37ضَ
اذا ابعدوا من غيرهم من الدين فمن كان منهم منافق نفاقه اشد ممن في الحضر. ومن كان منهم كافر سفره كفره اشد ممن في الحضر ومن كان منهم مسلما فعلمه اقل من علم من هو - 00:15:56ضَ
بالحذر نتيجة لبيئتهم ولواقعهم لكن من صلح كما سيأتي لذلك من الكبائر ان يكون الانسان كان في الحضر فيذهب الى البادية ويسكن فيها بحيث يترك الجمعة ويترك التعليم اما اذا كان الانسان يريد ان يكون في الاطراف - 00:16:14ضَ
نام قرير العين ويكون يقوم بالاعمال هذا لا يعتبر من البادية لان الاطراف منازل الاشراف طيبة ومريحة. لكن الذي يشخص ويبعد عن البلد مئة كيلو مئتي كيلو. ويكون مع الانعام وتفوته الجمعة - 00:16:40ضَ
الجماعة والاعياد والصلوات التعلم مع الناس ومجالس الذكر فهذا مظن لان يقسو قلبه ويبتعد عن الخير. نعم والله جل وعلا عليم بنياتكم حكيم في تشريعه ثم قال ومن الاعراب ومن سكان البادية من العرب - 00:16:58ضَ
من يتخذوا من يجعل ما ينفق مغرما يعني كأنها اتاوى او صعوبة علي ويتربص بكم الدوائر اذا شريحة من الاعراب ما فقدت ومنهم من يجعل الزكاة التي يعطيها انها عليه زي واحد - 00:17:28ضَ
تجعل عليه غنيمة زي الضريبة. ضريبة كأنها ومكس وفريضة عليه لا حق لها. وانها ظلم ثم انه لكراهيته للدين ولالمه مما يؤخذ منه في الزكاة ينتظر بالمسلمين ان تحل بهم كارثة - 00:18:02ضَ
مما يأتيهم عدو يوبقهم او يأتيهم زلزال او شيء ويتربص بكم ينتظر بكم الدوائر جمع دائرة وهو عياذا بالله ان يحول النعم والعزة التي على المسلمين وكوارث عليهم دائرة السوء او السوء - 00:18:25ضَ
عليهم هؤلاء الذين يريدون هذا بالمسلمين هم الذين سيحل بهم هذا وهذا دعاء عليهم او اخبار بواقعهم وهذا المسلك ينبغي ان يتجنب ويبتعد منه وان يعلم هؤلاء ليتوب منهم من علم من علم ان الله تعالى اخبر نبيه وانه لو لم يكن نبيا لما عرف هذا - 00:18:48ضَ
والله جل وعلا عليهم دائرة السوء والله جل وعلا سميع باقوالكم عليم بنياتكم يا ويل من يضمر الكفر والضلال؟ ويا حظ من يضمر الخير والعمل الصالح فالجملة صالحة للترغيب والترهيب. وهي من اعداد القرآن - 00:19:16ضَ
اي والله سميع باقوالكم عليم بنياتكم فان تبتم واصلحتم حالكم فهنيئا لكم وان استمريتم وقمتم على ما انتم عليه من الضلال فيا ويل ما ينتظركم اذا سميع باقوالكم حليم بنيتي - 00:19:43ضَ
اذا اين المهرب؟ الا الصدق اين المهرب الا الاخلاص؟ اذا ما فيه منجعة الا بالصدق الا بالاخلاص لقد سمع الله قول التي اجادلك في زوجها قالت عائشة اسمع بعض الكلمات وبعض الكلمات تفوتني. والله من فوق سبع سماوات سمعها - 00:20:01ضَ
وما تسقط من ورقة لا يعلمها ما يكون من نجوى ثلاثة اذا لابد لمن يريد النجاة من الاخلاص لابد من الجد ما في واحد يلعب على الناس ويظهر ما يبطل لكن الله لا - 00:20:26ضَ
ولذلك هنا سيخبر عن بعض الناس انهم لا يعلمونهم وانه احتالوا برفاقهم حتى لا يعلمهم الا الله وحده ولكن كل واحد سيجازى ومن الان كل واحد يصدق الصدق الصدق الاخلاص الاخلاص - 00:20:49ضَ
النجاة النجاة القمم التي لم يصدقوا يكونون طعم للنار القمم العالم اعاذنا الله من ذلك المتصدق الشهيد هؤلاء القمم ما في شيء افضل من هؤلاء الثلاثة لكنهم لما صدقوا هو اول من تطعم بهم النار. توقد بهم - 00:21:11ضَ
يكون مثل البنزين او العشب الرقيقة التي توقد به النار حتى تقوى فيوضع فيها الكبير لانه مش ما صدقوا وقد قيل وقد قيل وقد قيل. يقال لما فعلت؟ يقول فعلت؟ قال كذبت فعلت كذا ليقال كذا وقد قيل - 00:21:40ضَ
ليقال عالم وقد قيل ليقال جريء وقد قيل، ليقال جواد وقد قيل لابد من الذي يريد النجاة لابد ان ان يجتهد في الاخلاص كيف يعلم الانسان انه مخلص؟ يعلم ذلك بانه اذا غاب عن الناس - 00:22:00ضَ
يفرح ليعمل الطاعات لا يرى اذا كان في غيبة من الناس يكثر من الذكر والاستغفار ومن التوبة ومن عمل الخير ويفرح انه لا يراه احد وهو يعمل الخير اما الذي اذا غاب عن نفسه لا يعمل خيرا. واذا جاء للناس يبدأ يعمل الخير هذه مشكلة - 00:22:28ضَ
اذا التمايز الانسان يعرف نفسه هل اذا كان في خلوته يخاف الله يفرح بحسناته يحزن من سيئاته هذا مسلم مؤمن اما الذي اذا جاء للناس استغفر الله استغفر الله. واذا مشوا كان الحال لا يذكر الله - 00:22:55ضَ
هادي مشكلة اذا رأى الناس يتصدق بمئة وبالف اذا كان الحال لا يتصدق ويتصدق بشيء قليل المفروض المسلم امام الناس مع الناس ما لي شغل واذا كنت في حالي لا شغل ولذلك مدحه قال تراه في خلوته كانه بين الف - 00:23:17ضَ
باخلاصي قال تراه الحال كأنه في ملأ انه يتكلم بتوأده ويذكر الله برفق ويخلص ويتكايس فتكأنه في ملأ وهو في خلاء لما في قلبه من الاخلاص ولما فيه من الالاه والحلم والكياسة - 00:23:44ضَ
وهذا لا يعطيه الا الله الاخلاص من خصائص الربوبية ما يملك لك وانما انت تسأل الله وتقوم وتقول اللهم ارزقني الاخلاص اللهم لا تجعل لاحد في عملي شيء. اللهم اجعل عملي لك - 00:24:03ضَ
ويذكر الله ويستغفر ويقوم بالاعمال ويسأل الله الاخلاص لان الاخلاص ما هو بيد الانسان ادخال المعلومة في القلب هذا من خصائص الربوبية قل ان الانسان يقول تقي وكل الانسان يخاف الله هذا امر لا يملكه العبد - 00:24:23ضَ
انما يملكه الله ولكنه اسباب الذكر والاستغفار والصدقة واعمال الخير وسؤال الله وترك المعاصي هذا باذن الله تعالى مدعاة لان يقوى الايمان وان يأتي الاخلاص قال بعض السلف حاولت الاخلاص - 00:24:42ضَ
عشرات السنين ولذلك قال قد افلح المؤمنون الذين هم ايش هل رأيتم احدا مسافر ليرى الخشوع في الصلاة واحد مسافر قال لك انا مسافر ونريد ان نجد الخشوع انا ما رأيت واحد يقول لي انا اسافر عشان نحصل الخشوع - 00:25:04ضَ
يسافر بيأخذ علاج ليأتي بصفقة يأخذ شهادة والزيارة طيبة قريب او رحيم لكن يسافر فيه يجد الخشوع وبعدين الله قال الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع في الصلاة مهم. ومن اكبر اسباب ان تجد الدرجة الكاملة في الصلاة - 00:25:28ضَ
لكن تجد ان نحن الان نجعل التخشيد في الكهرباء ترشيد في الماء الترشيد في الانفاق التفسير في الحسنات ليش ما يكون عندنا في الحسنات اجلسوا يا جماعة كل واحد يرشد في حسناته. لا يعطي حسناته لمن لا يحب - 00:25:56ضَ
كل واحد منا يرشد في حسناته الكهربا نرشد فيها لا اعز شيء الحسنات. ليش ما يكون بيننا يا جماعة نتواصى نرشد في الحسنات اغتاب احد ولا نلمس احد ولا نوشي باحد - 00:26:19ضَ
ولا نحتقر احد ونرشد في الحسنات بعدين تكفر بيننا الحسنات الجنة المسلمين سبحان الله يعني الكثير من الامور ينبغي ان يتعاونوا عليها ويتنبهوا لها وفيها الخير الكثير. لكن العمل فيها ما هو قوي - 00:26:35ضَ
يقول جل وعلا ومن الاعرابي من يؤمن بالله واليوم الاخر اذا الاعراب كلهم ذلال فيهم ناس منافقون وفيهم ناس كفار وفيهم ناس يعني مجرمون ولكن فيهم ناس طيبون ومن الاعرابي - 00:26:56ضَ
من يؤمن بالله ربا معبودا بحق متصفا بصفات الكمال والجلال ويؤمن باليوم الاخر الذي يكون فيه التمايز والتغابن والذي يكون فيه الحق واضح وجل يوم القيامة كل شيء يتضح المجرم المتكبر لا يقام له وزن - 00:27:19ضَ
والمتقي مكرم في الغرف يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن التفاضل يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ويجعل ما ينفق من ما له قربات جمع قربة عند الله تعالى يرفعه بها ويرحمه بها ويعزه بها ويبارك له في ماله وولده - 00:27:43ضَ
بسبب هذه الصدقات وهذه الطاعات ويرغب في دعاء الرسول له عندما يأتي الزكاة وصلوات الرسول كما قال اللهم صلي على وصلي عليه خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم. قل اللهم اغفر لهم - 00:28:13ضَ
قربات عند الله ويتخذ صلوات الرسول ايضا دعاؤه لهم قربات عند الله رفعة ودرجة ومكانة عند الله تعالى اذا الاعراب في النهاية هم كسكان الحظر وان كانوا من جانب شوية عندهم قساوة - 00:28:38ضَ
فاذا كفروا هم في الكفر اشد ولكنهم فيهم الصالحون وفيهم الذي يتخذ ما ينفق من ماله قربا عند الله ويتخذ ايضا صلوات الرسول قربا عند الله الا انها الا حرف استفتاح - 00:29:03ضَ
انها اي الصدقة او القربى قربة عند الله سيدخلهم الله في رحمته. يا سلام ان الله جل وعلا غفور لذنوب عباده ان تابوا رحيم بهم ولذلك شرع لهم هذا التشريع وبين له لهم - 00:29:21ضَ
حتى يأخذ كل واحد الطريقة التي يرضاها ولذلك بين ان اصناف البشر في اخر سورة الانفال خمسة الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا والذين امنوا ولم يهاجروا - 00:29:41ضَ
والذين كفروا والذين امنوا من بعد خمسة والذين هاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين عووا ونصروا تلك ما مرتبة عظيمة وما سيأتي تلك ما مرتبة عظيمة والذين امنوا ولم يهاجروا هادوا على خطر - 00:30:13ضَ
في خطورة عظيمة والذين كفروا بعضهم اولياء بعض. سواء نافقوا او كفروا او عملوا الا تعملوا بمقتضى ذلك تكن فتنة في الارض وفساد كبير ولذلك عمل مقتضاه بهذا هو الذي سير مليار وستمائة مليون - 00:30:42ضَ
في هذه الحالة مليار وست مئة مليون المسلمون اكبر مشكلة الا تفعلوه تكن فتنة في الارض بالله تعملوا بمقتضى ان الكفار جميعا على المؤمنين وانهم ان لم يحذر من ذلك تكن فتنة في الارض وفساد كبير - 00:31:04ضَ
ثم قال والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم خمسة وهذه نفس الخمسة مشار اليها في هذه الاماكن ايضا بنوع من التفصيل قال جل وعلا هنا والذين امنوا - 00:31:25ضَ
ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ويتخذ الزكاة وما يبذل من ماله قربى عند الله ومنزلة ويتخذ دعاء الرسول له كذلك قربة ومنزلة. الا - 00:31:42ضَ
حقا انها تلك الفعلة قربة لهم منزلة لهم وبسببها سيدخلهم الله في رحمته من المرحومين ان الله جل وعلا غفور لذنوب عباده رحيم بهم ثم عاد لهذه الشريحة العجيبة وهي الشريحة السابقون الاولون - 00:32:01ضَ
السابقون الاولون من المهاجرين والانصار ولكن لم يترك الاخر والذين اتبعهم باحسان ولكن السابقون الاولون لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة قال هم هل باعت العقبة الاولى - 00:32:28ضَ
باعة الرضوان من هاجر الهجرتين اقوال المهم هم السابقون الاولون والمهاجرون والذين اتبعوهم باحسان او السابقون من المهاجرين والانصار هؤلاء الذين بذلوا وسبقوا في الخير لا يوصل اليهم ولكن الله تعالى كريم - 00:32:52ضَ
ومن تبعهم فهو من جملتهم والله تعالى يمن على من يشاء والباب مفتوح وفي كل المسلمين خير الواحد يشتهي ما دام عقله عنده وهو حي ويكتب عليه يجتهد ويصل ولذلك المهاجرون والانصار لهم منزلة عجيبة. لان هؤلاء تركوا اوطانهم - 00:33:16ضَ
وهؤلاء ناصروهم وبذلوا لهم دورهم واموالهم وعز الدين كل العرب تقول لا لا هم وماتوا ضد الاسلام لاجل الاسلام فقدوا اولادهم ورمتهم العرب عن وتر قوس لذلك قال لا يحبهم الا مؤمن ولا يكرههم الا منافق. الانصار - 00:33:47ضَ
يقلون عند الطمع ويكثرون عند فزع انكر الشتيوة عيبتي اصبروا على اثره قال لهم ولما قالوا قال لهم اريد ان نعطي نصف ثمار المدينة لقطافان قالوا وحي او نصلح لنا. قالوا لا نصح لكم. قال نحن كفار لا يأخذون من المدينة الا بقرن او بثمن. بعدها انا اعزنا الله بالاسلام نعطيهم اموالنا - 00:34:11ضَ
وبينهم السيوف الميدان وقرت عينه صلى الله عليه وسلم بذلك فيقول والسابقون الاولون سابقون بالطاعة المسابقة في الايمان ببذل النفس المال بالخوف بالخطورة التي لاقتهم لقد رأيتنا وما يستطيع احد منا يخرج لقضاء حاجته - 00:34:42ضَ
ما في واحد الا وهو مسؤول عن ايش؟ عن اقليم ولما جاء عمر لابي عبيدة وهو على القدس قال له امشي عني لا تجلس عندي عمر لما مشى الناس وجلس مع ابيه عبيدة - 00:35:15ضَ
وجاء الغدا قال له يا عبيدة ابا عبيدة سيب الغداء. فجاب جراد عنده فيه عيش ناشف فجلس عمر يبكي قال كلنا غيرتنا الدنيا الا ابا عبيدة قال له قلت لك روح عني لا تدمع عندي يا اخي شوف ناس تنزل عندهم - 00:35:35ضَ
الامر اقل من هذا كانوا غاية في العلم وفي الفضل وفي الايثار وفي الشجاعة وفي خوف الله وفي محبة الاسلام. فنشروا الاسلام في مدة وجيزة اقل من ثلاثين عاما وصل الاسلام الى الى الصين - 00:35:51ضَ
والى الاندلس والى شبه جزيرة البلقان. والى وراء اثيوبيا في مدة وجيزة ولما استنجد ملك الفرس بملك الصين قال له اعطني صفات هؤلاء القوم قال هؤلاء يريدون اكبر امنية عندهم الموت - 00:36:16ضَ
اكبر شيء يتمناه الواحد منهم ان يموت وفي الليل رهبان وفي النهار فرسان واذا فتحوا بلدا قسموا الاموال بين الفقراء ولا تفرق بين الرئيس والمرؤوس وقال ملك الصين لملك الفرس اعطهم ما سألوك. هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بها - 00:36:40ضَ
اعطهم ما سألوك هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بهم الواحد يقول لولده والله يا ولدي اوثرك بكل شيء. الا الشهادة لا نبقى مع اخواتك الشهادة نسعوا الدين وبذلوه - 00:37:03ضَ
ومع الاسف انك تجد شرايح من المسلمين يسبون الصحابة هذا الشقاء وضلال لا يتصور. افضل البشر قيد الله لهم شريحة من ممن يتسموا باسم المسلمين يسبونهم ويشتمونهم. في المواقع وفي - 00:37:27ضَ
امر غريب اتفقت الامة ان افضل البشر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم افضل البشر بعد ابي بكر عمر هذا اجماع من المسلمين وهم عمر الذي قال له في الصحيحين ما رآك الشيطان سالك - 00:37:44ضَ
الا سلك فجا اخرى وابو بكر قال ما لاحد عندنا يد الا كافأناه له ما خلا ابا بكر هل انتم تاركوا لي صاحبي خذهما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن - 00:38:10ضَ
لكن الله تعالى يضل من شاء نرجو الله الا يضلنا. قالت عائشة رضي الله عنها اما ترى كيف اكرم الله اصحاب نبيه لما ماتوا وكف ايديهم عن العمل. قيد الله لهم من يسبهم ليأخذوا حسناته - 00:38:23ضَ
ان كانت له حسنات يعني امر عجيب. قالت عائشة هذه كرامة لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قيد لهم من يسبوهم ليأخذوا حسناته لذلك نرجو الله الهداية ونرجو الله التثبيت بان الضلال هذا اذا عمل ومن يضلل الله - 00:38:40ضَ
فلا هادي له وان قد يسب ابا بكر وعمر يسب عائشة مالك؟ قال من سب عائشة فهو كافر. لقوله تعالى اولئك مبرءون مما يقولون فهو كذب القرآن والذي يكذب القرآن - 00:39:02ضَ
كافر بالاجماع يسأل الله ان يوفقه وان لا يضله وان لا يكنس بصيرته. وينبغي ان يكون لمن وفقهم الله للفهم الصحيح ان يكون لهم عمل جاد مع من اصيب بالخطأ الكبير - 00:39:21ضَ
حتى ينقذه الله باننا نحن المسلمين عندنا ميزان وردوه الى الله والرسول وقال تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله والسنة وقال اليوم اكملت لكم دينكم. وقال في حق القرآن بلسان - 00:39:43ضَ
عربيا الدلالات الالفاظ السماء معروف والارض معروفة والجدار معروف والاب معروف والام معروفة والاخ معروف فدلالات الالفاظ تحكم في الحوار وفي المناقشات وكل شيء يتضح ولذلك حري بنا ان يكون لنا عمل جاد - 00:40:05ضَ
مع الشرائح التي انحرفت من المسلمين سواء كان انحرافها قريب او بعد وبالاخص في هذا الوقت الذي سهلت فيه آآ يعني التفاهمات وقرب البعيد واصبحت فيه قنوات ومواقع ينبغي ان يجتهد اهل الفضل ليبينوا للشرف - 00:40:25ضَ
المخطئة خطأهم عن طريق البيان وعن طريق الادب والموعة الحسنة. ولا يكون هناك شب ولا شتم ولا تعالي وانما يكون هناك بيان لهذا الخطأ السريع التي تسلكه بعض الشرايح من المسلمين. نرجو الله السلامة والعافية - 00:40:46ضَ
اذا يقول والسابقون الاولون السابقون جمعوا سابق والاولون الجمع الاول من المهاجرين. المهاجرين جمع مهاجر وهم الذين هاجروا اوطانهم لاعلاء كلمة الله. كانت الهجرة مما اول الاسلام واجبة الا على من كان عاجزا - 00:41:06ضَ
اما لما فتحت مكة لم تكن الهجرة واجبة الى المدينة لا هجرة بعد الفجر الفتح ولكن جهاد ونية واذا استنفرتم بعد ان فتحت مكة لا هجر. ولكن اي انسان في بلد لا يستطيع ان يمارس دينه - 00:41:27ضَ
قل يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون المسلم لابد ان يعبد الله ويقيم شرع الله على نفسه ويبين شرع الله فاذا لم يستطع ان يعمل ذلك في بلد يرحل - 00:41:46ضَ
وفي الارض ملأى للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلة متحولون. ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون اذا المسلم همه ان يعبد الله وتكون عبادته صحيحة. ويقيم دين الله على نفسه وعلى من يستطيع. فان كان في بلد لا يستطيع يرحل ببلد اخر او بلد اخر حتى يقيم - 00:42:04ضَ
ويقيم شرع الله على نفسه ومن والله ومن ولاه الله عليهم والانصار جمعوا انصاري وهم الذين ناصروا الدعوة والمقصود بهم الاوس والخشرج والذين اتبعوهم باحسان من المسلمين وساروا على نهجهم - 00:42:25ضَ
هؤلاء رضي الله عنهم بما فعلوه من الواجبات وترك الحرام. وبما قاموا به من التضحيات الكبيرة لدين الله. ورضوا عنه لما اعطاه من الكرامة ومن النعم ومن الخير ومن الرضا عنهم - 00:42:49ضَ
ثم هيأ لهم واعد لهم جناتي بساتين تجري من تحت اشجارها الانهار خالدين فيها. لا يخرجون منها ابدا ذلك ذلك لا ما عمله المنافقون والكفار الفوز النجاة والامن من المخوف العظيم. لان الفوز ان تأمن مما تخاف وتدرك ما ترغب فيه - 00:43:10ضَ
فمن زحزح عن النار وادخل الجنة وقد فاز نرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من الفائزين اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وان لا تجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اغفر لنا ذنوبنا - 00:43:36ضَ
دقها وجلها اولها واخرها علانيتها وسرها. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله. ولا تكل انا الى انفسنا طرفة عين. اللهم انا نسألك ان تحفظ هذه البلاد للاسلام والمسلمين. وان تحفظ بلاد المسلمين عامة. وان توحد صفوفهم. وتقوي - 00:44:02ضَ
شوكتهم وان ترد عنهم كيد اعدائهم وان ترحم ضعفنا وتتجاوز عن سيئاتنا وان تشفي مرضانا ومرضى المسلمين وان كروبنا وكروب المسلمين وان تقضي الدين عن المدينين من المسلمين. اللهم يا حي يا قيوم نسألك الجنة ونعوذ بك من النار - 00:44:22ضَ
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. ما المقصود ما ملكت ايمانهم - 00:44:42ضَ
المقصود بما ملكت ايمانهم العبيد لان عجز حكمي يقوم بالانسان سببه الرق وفي الاسلام لا يكون رق الا بالجهاد فاذا ارسل الرب جل وعلا رسله وامر الناس باتباع الدين فاذا وقفت شرائح من المجتمعات في وجه الدعوة - 00:45:02ضَ
وفي وجه ابلاغ دين الله لخلق الله اذا تمكن المسلمون من هؤلاء الواقفون في وجه الدعوة جعل لهم السجن المؤبد بغير الاعمال الشاقة وهو الرق اذا رق سجن مؤبد بغير الاعمال الشاقة. وامر الا تكلفهم ما لا تطيقون. فان كلفتموهم فاعينوهم. وجعل - 00:45:32ضَ
اعتق رقبة اعتقه الله من النار. وهذا حكم من الله تعالى. والله لا يسأل عما يفعل وما قال لمؤمن ولا مؤمنة الا قضى الله ورسوله امرا ان يكون هذا حكم من الله. نعم - 00:45:56ضَ
فالرجل اذا كان له اماء فهو له ان يتسرع يعني الامة الرجل كزوجته تحتاج عقد ولا تحتاج شيء يأتيها كما يأتي اهله والذين هم لفروجهم حافظون اي لا يخسف فرجه الا على زوجته او امته - 00:46:11ضَ
قال العلماء وهذا نص صريح في منع اتخاذ العادة السرية. جلد عميرة وان قال بعض العلماء انها تجوز الخلاف غير ذلك حافظون على ازواجهم او ما ملكت لم يقل ليدو فلا يجوز - 00:46:32ضَ
ما حكم ان يصلي الرجل وهو يعني فيه فانيلة ينبغي للانسان اذا اراد ان يصلي يلبس ثوب. والاولى اجمل ثيابه ولو في بيته. خذوا زينتكم مسجد مكان الصلاة المتقي اذا اراد ان يصلي يلبس ثياب طيبة - 00:46:53ضَ
تكون جميلة ونظيفة ومعطرة. ويقف بين يدي الله بالثياب الجميلة. ويا حبلا لو كان لكل واحد منا ثوب جميل للصلاة يصلي فيه ويحطه في البيت طيب نحن عندنا ثياب جميلة نلقي بها الله الناس. ليش ما نعمل ثياب جميلة؟ نواجه بها ربنا - 00:47:12ضَ
اما الذي يأتي للمسجد في ثوب النوم او في هذا لا ينبغي هذا هذا اقل ما يقال فيه انه خلاف الاولى قولوا زينتكم عند كل مسجد. فينبغي للمسلم ان يأتي للمسجد في ثياب النوم. يلبس ثيابه الجميلة النظيفة ويأتي للمسجد - 00:47:33ضَ
يقول اريد ان نعتمر وعندي حاجة في ينبع عقدها مر الميقات في الحليفة البس الاحرام ومر بينبع واقض حاجتك وانت في الاحرام روح واعتبر شدر الاحرام يمكن تدخل اي دائرة وتتكلم وتدخل المسجد وتنام وخليك في الاحرام ملبي واترك الطيب واترك ان تغطي رأسك - 00:47:51ضَ
يكفي هذا ايوه ولا تمر بالميقات وانت تريد الاحرام من غير احرام. هن اي المواقيت لهن اي لاصحابها ولمن عليهن اي على المواقيت من غير اهلها ممن اراد الحج او العمرة. اي مسلم يمر بالميقات وهو يريد الحج او العمرة يعتمر. عندك حاجة - 00:48:18ضَ
بها وانت محرم. او اذهب الى الحرم وانهي عمرتك. واذهب الى ينبع واقض حاجتك ولا تمر بالميقات من غير احرام. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:48:38ضَ