تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة التوبة} {28} {{366}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واموالهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون والانجيل والقرآن فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التائبون العابدون الحامدون السائحون - 00:00:00ضَ

الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن عن المنكر عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا مشركين ولو كانوا ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم - 00:01:21ضَ

من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل لنا افضل الرسل. وجعلنا خير امة للناس - 00:02:17ضَ

فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين هنا في هذه الايات ما نكرره كثيرا وهو ان الدنيا يحكمها قانون ايش؟ المعارضة - 00:03:12ضَ

ان الله اشترى ان الله لا غيره اشترى من المؤمنين لا غيره لا غيره اذا هذه الصفقة ينبغي ان يجعلها كل من يريد الجنة نصب عينيه مهم هذا المقطع في غاية الاهمية - 00:03:37ضَ

ان الله لا غيره اشترى من المؤمنين لا غيرهم اذا هذه الصفقة والبيع مبادلة سلعة او منفعة بالسلعة او منفعة وهذا من الله ان الله بعدين جعلوا الكلام مؤكد كأن المخاطب يشك - 00:04:01ضَ

لانه اول قرن فيرو خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم. قل ان كان اباؤكم وابناؤك بعدين ايات كثيرة هنا اوضح ان الله اشترى حرف التوكيد. الله المعبود بحق - 00:04:31ضَ

الشراء هنا كانه آآ يعني جعل ان الانسان يعطي ما له ونفسه والله يعطيه الجنة كمن يبيع سلعة بسلعة ما الذي يعطيك الله الجنة والتي تعطي انت نفسك ومالك اذا هذه الصفقة - 00:04:52ضَ

بعدين الجنة عالية والدنيا ابتلاء كل كل امور الدنيا ابتلاءات نبينا صلى الله عليه وسلم وصل الاربعين بنى قومه يقولون له الامين قالو قم وكل بيئتهم وعبادتهم. كلها نسفها وقل لهم هذا ظلال - 00:05:19ضَ

بعدين اول من قام عليه اعمامه وعشيرته وقفوا في وجهه ابائنا واجدادنا وديننا وتسفه احلامنا كله فتنة ابراهيم عنده ولد واحد وبعدين لما كبر واصبح يساعد في بناء البيت وفي طاعة الله. قال له رب خذه واذبحه - 00:05:44ضَ

ولد وحيد من البحو كيف؟ الله قال لك اذبحه. لان رؤيا رؤيا الانبياء وحي اني ارى في المنام اني اذبحك قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين. فلما اسلما - 00:06:06ضَ

الابن والاب اسلما لامر الله وتله صلوا حطوا على يعني دزوا حطوا على واتى بالمدية يريد ان يذبحه قال له يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين ان هذا لهو البلاء المبين - 00:06:28ضَ

ولد وحيد يقال له اذبحه وحيد طيب يمشي معاه ويبني معاه الكعبة يقال له لا خذه واذبحه الدنيا كلها ابتلاءات والذي يريد الجمال لا بد يدفع اما واحد يريد الجنة ما يدفع هذه مغالطة - 00:06:54ضَ

ما يمكن لابد من الدفع لذلك الله يقول ان الله اشترى من المشتري الله من البايع المؤمن يدفع نفسه ماله الله يعطيه الجنة اذا هذا واضح لكن الله تعالى لما جعل هذه الصفقة - 00:07:15ضَ

هو اللي اعطاك رأس المال وهو اللي اعطاك التصرف وهو اللي اعطاك ما انت فيه الثمن والمذموم منه جل وعلا لذلك قال العلماء يعني الاعمال التي تكون بين العبد والسيد - 00:07:42ضَ

يسامح فيها لان السيد مال عبده ماله ولذلك قالوا يمكن للانسان ان يعطي لعبده ما يتجر به ويقول له لك جزء منه وان هذا يصح ويصح بينهم ما لا يصح بين الانسان وبين الاخرين - 00:08:00ضَ

لان العبد ما له ونفسه لسيده وهنا قال ان الله اشترى من المؤمنين وبعدين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. ما قال بالجنة بان بان البيع هنا يشبه السلم في شبه من السلف - 00:08:20ضَ

لانك انت الان يعني تبذل شيء وبعدين قرار الجنة بعدين كانك انت الان كانه في نوع من السلم. ولذلك جاء التعبير بقوله بان لهم الجنة. ما قال بالجنة. قال بان لهم الجنة - 00:08:43ضَ

عبارة عن صفقة سلام والسلام ان تسلم السمك وبعدين تأخذ المثمن بعدين الثمن هو النفس والمال والمثمن الجنة تأتي. لذلك قال بان لهم الجنة اذا كل واحد اللي يريد الجنة يبذل - 00:09:00ضَ

كل شيء بثمنه هذه الدنيا تعطيك ما تعطيه والمتنبي ماذا قال قال لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود والاقدام والسدود منحصل في النفس والمال ما في طريق ثالثة للسؤدد. نفسك - 00:09:23ضَ

تعلمهم لدين الله تدفعهم الى طاعة الله تبعدهم عن الشر تحميهم من ظلم الاخرين. ما لك؟ تبني به المساجد ينفق بها على الايتام تبني به المساجد. تصلح به ذات البين - 00:09:46ضَ

ما في طريق للجنة الا النفس والمال لو كان في طريق اخرى لدفعت في الجنة لان الجنة غالية ايه ده امر واضح ان الله لا غيره اشترى من المؤمنين لا غيرهم - 00:10:05ضَ

الجنة لماذا؟ لان اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم نفسك تبذلها وما لك تبذله وبعدين تبذل من نفسك ما تستطيع ومن مالك ما ما تستطيع ان الانسان لابد ان يبذل من نفسه وماله لدينه - 00:10:21ضَ

فلو عاملناه ديننا كما نعامل انفسنا واموالنا قوي الدين بنا لكننا نجعل الدين مرتبة ثابتة وهذا لا ينبغي من المسلم لا ينبغي من المسلم ان يقدم ما له ونفسه على دينه - 00:10:47ضَ

والله جل وعلا يقول انما اموالكم واولادكم فتنة اي ما تجدون من المتع في المال ولاولاده اعظم منه ما عند الله من الاجر لو اتقيتم الله في المال والولد اذا هذه الصفقة - 00:11:10ضَ

يقاتلون لان لهم الجنة يقاتلون ان الله اشترى من المؤمنين ان الله اشترى من الانفسهم واموالهم بان لهم الجنة. بعدين ايش اللي يكون؟ يقاتلون يقاتلون ايش في سبيل الله لا يقاتل المغرب - 00:11:32ضَ

لا يقاتل حمية ما يقاتل يقال الشجاع ليقال جريء عصبية التقاما ثأرا لا يقاتل باعلاء كلمة الله يقاتلون في سبيل الله قالوا الرجل يقاتل حمية الرجل يقاتل للمغنم الرجل يقاتل ليرى مكانه - 00:11:59ضَ

فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا اثنين في الصف واحد من اهل الجنة وواحد من اهل النار الذي قاتل لله اله الجنة والذي قاتل حميا او لم يؤمن وقاتل لا يدخل الجنة - 00:12:28ضَ

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عليا في حجته ابي بكر بالناس يدعو باربع واعلموا انه لن يدخل الجنة الا نفس مؤمنة لن يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ما صلى - 00:12:50ضَ

من اهل النار يهودي امن وراح يجاهد ما صلى واستشهد وقزمان ابلى بلاء حسن في تبوك بعدين قال هو من اهل النار هو من اهل النار عياذا بالله فقال احد الصحابة لقموه اليوم - 00:13:15ضَ

فلما قالوا مات قالوا لم يمت بعدين جاء احد فقال انه كان يقاتل عن عن الحمية ثم لما اذلقته الجراح اتكأ على نفسه وقاتلها وقال اعلموا انه لن يدخل الجنة الا نفس مؤمنة - 00:13:38ضَ

اذا هنا الله اشترى من ممن من المؤمنين. المشتري الله والمشترى منهم المؤمنون بان لهؤلاء المؤمنين الجنة الجنة معروفة اوصافها في الاحاديث وفي القرآن يقاتلون يقاتلون مفاعلة من القتال سيقتلون ويقتلون قراءة الجمهور وقراءة بعض السبعة فيقتلون - 00:13:57ضَ

ويقتلون فيقتلون هذا انتباه انهم يريدون الايقاع في العدو اما يقتلون انتباه ان قتلهم اهم عندهم من نصرهم وكل من القراءتين يبين جانب مهم لان التقديم يقتلون لان اهم شيء عند المسلم ان ينال الشهادة - 00:14:27ضَ

لا يوجد شيء في الدنيا مثل الشهادة في سبيل الله نبينا في الصحيح قال وددت اني قتلت في سبيل الله. ثم حييت ثم قتلت ثم حييت وكل من مات ودخل الجنة لا يريد ان يرجع للدنيا الا الشهيد - 00:14:55ضَ

فانه يقال له تمنى يقال اعود اتمنى اعود للدنيا لانال الشهادة مرة اخرى يقال هذا ما يمكن تمنى غير هذا ذلك الجود بالنفس اقصى غاية الجود اذا هذا المعنى هو اكبر ما يخيف اعداء الاسلام - 00:15:13ضَ

وهو اكبر ما يريد اعداء الاسلام ان يقودوه يكون المسلم يعني نفس ما له في سبيل الله هذا يحزن الكفار ويخيفهم ويشوه المسلمين ويسموهم بكل اسم ويريدون الحيلولة بينهم وبين دينهم وبينهم وبين كتاب ربهم - 00:15:37ضَ

هذا السر عزة المسلمين انهم يبذلون لدينهم هم يبذلون للتفوق والمسلمون لذلك اكبر شيء يعوقنا الان ويضعفنا ما هو عدم الاخذ بالاسباب الله لما خلق الكون خلقه بماذا لهذا اللي نقول اشترى قانون المعارضة اوفوه بعهدي - 00:16:08ضَ

ان الله اشترى فالمؤمنون لا يقومون بالاسباب والذي لا يدفع الثمن لا يأخذ المثمن لذلك الله قال اشترى هل دفع المسلمون الثمن قال ولا تنازعوا هل كف المسلمون عن هذا النهي - 00:16:41ضَ

قال واعدوا هل نفذ المسلمون هذا الامر اذا اكبر معوق للمسلمين هو نواهي منتهكة واوامر معطلة هذا الذي قوض الامة المسلمة اوامر معطلة لم تنفذ ونواهي منتهك انا الذي قود الامة - 00:17:02ضَ

فاذا امتثلت الامة الاوامر وتجنبت النواهي وقامت بالاسباب عادت على الحالة التي كانت عليها. ان الله لا يغير ما بقوم وذلك قال اوفوا بعهدي وقال ان الله اشترى اذا لا بد لنا - 00:17:32ضَ

ان ندفع الثمن مهمل ولكن ندفع الثمن في ضوء الدين لا نكون عندنا عاطفة ونعمل اشياء خطأ وننسبها للدين لابد ان يكون الدافع لاجل الدين وعلى علم وعلى بصيرة ويبتعد عن موارد ماذا - 00:17:57ضَ

الفتن والشبه ويكون في عمله مخلصا متبعا لشرع الله واضحا عنده الامر اما اذا اشتبهت الامور المسلم يبتعد ولذلك اذا كانت الامور مشتبهة النفس غالية الانسان يبتعد حتى يتضح له الامر - 00:18:23ضَ

فلا يقدم على ايش ؟ على الامور المشتبهات لذلك الحلال بين والحرام بين فالمتقي يبتعد عن الشبهات وذلك كل مشكلة تقع بين المسلمين يحاول المسلم يبتعد حتى ينجلي له الامور - 00:18:49ضَ

ولذلك ربنا قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ايش اصله هذا امر للوجوب الصلح ما لا يقتضي يقتضي الجلوس على طاولة المفاوضة فاذا جلس الناس على طاولة المفاوضة وكل ادلى بحجته وبين حججه لابد ان يظهر الظالم من من المظلوم - 00:19:10ضَ

فان ظهر الظالم فلا بد ان نقف مع المظلوم حتى نرد المظلمة شف اول قال فاصلحوا بينهما فبعد الصلح لابد ان يظهر الباغي من غير الباقي لا بد بعد المفاوضات سيظهر الظالم من ايش - 00:19:37ضَ

بعدين لابد ان نقف مع المظلوم حتى نرد المظلمة. فان ردت للمظلوم المظلمة فاصلحوا بينهما. ولا يكون الظلم السابق مانعا من العدل بينهما بعدين قال واقسطوا ان الله ثم عاد وقرر انما المؤمنون - 00:19:56ضَ

اخوة بعدين كرر فاصلحوه بعدين امر بالتقى واتقوا الله لعلكم ثم سدد منافذ خلخلة الاخوة وهي ستة كل منافذ خلخلة الاخوة الستة سدها بعد الامر بالصدق لا يسخر قوم بالالقاب - 00:20:20ضَ

لا تلمزوا انفسكم لا يغتب بعضكم بعضا. ان بعض الظن اثم لا تجسسوا جيل رائع جمال وحسن وعمق ووضوح لا يعلمه الا الله. لكن نحن نائمون لما لا نأخذ هذا الكتاب بقوة؟ - 00:20:43ضَ

ونثوره ونقف عند كل كلمة ونفهمها ونعمل بها فالله يضمن لنا صلاح الدنيا والاخرى الذي يعمل بهذا الكتاب ربنا يضمن له صلاح دنياه واخراه ان الله لا يخلف الميعاد ولذلك قال فاستبشروا ببيعكم - 00:21:03ضَ

استبشروا ابشروا يقال ان هذه الايات نزلت يعني ابان ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم الى تبوك وهي مهيجة ومحفسة للذهاب وقيل هذه الايات سبب نزولها ليلة العقبة الكبرى لما اجتمعت - 00:21:24ضَ

سبعون من الانصار مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ابن رواحة يا نبي الله اشترط لنفسك ولربك وقال ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وان تحموني مما تحموا منه - 00:21:45ضَ

احموا انفسكم واولادكم واموالكم قالوا وما لنا؟ قال لكم الجنة نزلت الاية ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم لان لهم الجنة. فقالوا ربح البيع ربح البيع والله لا نقيل ولا نستقيم - 00:22:05ضَ

وقيل هذه الايات نزلت تهييجا للمسلمين لغزوة تبوك. لان الوضع كان صعب وكانت النفوس صعبة عليها فبين لهم هذا ولذلك هذه السورة هي اواخر ما نزل وكانت مسائل الاسلام فيها تنتهي - 00:22:26ضَ

يعني تبعد من مكة الكفار وتبين وتوصف صفات المنافقين ويبين ان يعني مسائل كثيرة بينت في هذه السورة وان المشركين فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. ثم بين ان الله تعالى هو - 00:22:45ضَ

الغني والمغني يقول جل وعلا يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون او يقتلون ويقتلون. كلهم قراءة سبعية وعدا عليه يمكن ما ناب علي المطلق من اشترى اشترى شراء فشراء الوعدا عليك جلست القرفص - 00:23:10ضَ

وقعد جلوسا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله شراء وعدا عليه. نعم وعدهم ذلك وعدا وعدا حقا صف لي وعدا في التوراة - 00:23:40ضَ

والانجيل والقرآن اذا هذا الشراء مثبت في الكتب الثلاث هل المقصود بهذا ان هذا في صفات المسلمين وان التوراة والانجيل والقرآن بينوا هذا او ان كمان في التوراة والانجيل اهلها - 00:24:03ضَ

طالبونا ببيع انفسهم لله قولان للمفسرين ومما يعضده ان هذا المقصود بهذه الامة لانهم قالوا ومبشرا برسول من بعدي اسمه احمد وقال ومهيمنا عليه وقال يعرفونه كما يعرفونه ابناءهم فهو موصوف لهم ومأمورون باتباعه ومبينا ان هذه الامة - 00:24:22ضَ

للتوراة والانجيل والقرآن انها تبيع اموالها وانفسها بالجنة لله لاعلاء كلمة الله ولدين الله ومن اوفى بعهده من الله اذا لا احد اوفى بعهدي من الله فابشروا بانجاز وعدكم وبالصدق معكم فاصدقوا مع ربكم وابذلوا له ما - 00:24:52ضَ

طلب منكم عن طريق الحق وعن طريق الشرع وعن طريق الانصاف لا عن طريق التهور ولا عن طريق الشهوة ولا عن طريق عن الطريق المرسومة ولذلك يعني كثيرا ما يقع الظلم في هذا الجانب - 00:25:19ضَ

ولذلك لما امر بالقتال نهى عن قتل الاولاد والنساء ونهى عن الظلم ونهى عن المثلى ونهى عن يبيت الناس ولا علم لهم ولا يؤتى لناس حتى يدعو اولا يخيرون بين ثلاثة امور - 00:25:42ضَ

ان ارادوا الاسلام فلهم ذلك ولهم ان يتحولوا الى المدينة فان لم يريدوا فلهم ما لاعراب المسلمين الان يكفي الاسلام. فان لم يريدوا سيدفع الجزية يلعن لنظام السماء على ما اتفق معهم المسلمون - 00:26:01ضَ

دينار دينارين ثمانية دنانير عشرة اثنعش اربعة وعشرين خمسين حسب هنا البلد وحسب فقره فان لم يريدوا فالميدان انك تأتي عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فان ابوا فالجزية فان ابوا فالقتال - 00:26:25ضَ

لكن يحرم ان يبيتوا وهم لا يدرون ولا يظلمون فان غلبوا خير المسلمون فيهم بين السجن بالاعمال الشاقة والفداء والمن والقتل اذا انتصروا على الاعداء مخيرون حتى اذا ادخلتموهم فاما من بعد - 00:26:51ضَ

واما فداء حتى تضع الحرب واوزارها ولذلك هذا هو السجن بغير الاعمال الشاقة فهو الذي يسمى السجن بغير الاعمال الشاقة. ولا يجوز ان يحملوا ما لا يطيقون. وبعدين فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وهم اخوانكم - 00:27:18ضَ

جعلهم الله في ايديكم لذلك هذا الجانب الان لان المسلمين اصبحوا تغلب عليهم ووضع المسلمين وضع لا يخفى على المسلمين ولا عليكم نرجو الله تعالى ان يرفعهم ويعزهم ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا. يعني افرحوا وتظهر البشر على وجوهكم ببيعكم الذي بايعتم به. وذلك - 00:27:35ضَ

البيع والصفقة هو الفوز العظيم هو الذي صاحبه يأمن مما يخاف ويدرك ما يرغب يأمن من الشيء العظيم الذي يخافه وهو النار ويدرك الشيء المرغوب العظيم الذي يريده وهو الجنة - 00:28:06ضَ

الفوز الكبير العظيم ثم قال التائبون التائبون للعلماء في قولان هل هذا كلام مستقل او هذا كلام تابع اشترى من المؤمنين اصلها من المؤمنين التائبين. ولكن هنا قطع وان هذه الصفات هؤلاء هذه الصفات الكمل لكن لا يلزم - 00:28:24ضَ

الى الشراء ان يكون متصل بكل هذه الصفات لكن هذا من كمال حسن الصفة لكن ليس بلاد التائبون جمع تائب والتائب هو الراجح عن معاصي الله وعن الكفر به وعن الذنوب الى طاعة الله والدخول في مرضاته. هذا هو التائب - 00:28:51ضَ

تاب يتوب توبا اذا رجع عن المعاصي ودخل في الدين تائبون العابدون هم الذين عبدوا الله تعالى وتذللوا له بما شرع والعبادة تطلق على كل عمل يحبه الله سواء كان بالقول او الفعل او بالنية - 00:29:12ضَ

الحامدون الذين شكروا ربهم بجميع المحامد مما اعطاهم الله ومما دفع عنهم السائحون قيل الصائمون وقيل المجاهدون وقيل الحاجون وقيل المنقطعون عن المعاصي وكل يدخل تحت السياحة لان كثير من العلماء اذا كان الصوم وكثير منهم لم لم يذكر الصوم - 00:29:34ضَ

وقالوا ساحة الماء اذا مشى واستمر الصائم مستمر في العبادة لان الصوم كله عبادة ولذلك كل ابن اه كل عمل ابن ادم له الا الصوم والذي يسير هو الماشي. والذي يحد والذي يجاهد. فكله يدخل تحت ايش - 00:30:08ضَ

السياحة فالسائحون العابدون الله المستمرون على العبادة سواء كان بصوم او بجهاد او بحج او بانقطاع او اي عمل يعني يمارسونه للطاعة فيدخل تحت السياحة اذا التائبون جمع تائب والعابدون جمع عابد - 00:30:31ضَ

السائحون جمع سائح وهو الصائم او المجاهد او الحاج السائحون الحامدون اي الذين يكثرون من شكر الله لان الحمد هو ذكرك المحمود بما اتصف به من الجمال ولذلك يقول الطبري الحمد لله شكرا - 00:30:53ضَ

لان الشكر يكون على الانعام والحمد يكون على الصفات الجميلة لكن الحمد لا يكون الا باللسان. ويكون على النعم وغير النعم والشكر يكون باللسان وبالقلب وبالجوارح ولا يكون الا على النعمة. فبينهما عموم وخصوص من وجه - 00:31:21ضَ

فالحمد اعم لانه يكون على النعم وعلى غير النعم والشكر اعم لانه يكون باللسان وبغير اللسان. والحمد اخص لانه لا يكون الا باللسان والشكر اعم لانه يكون باللسان وبغير اللسان - 00:31:45ضَ

السائحون الراكعون الساجد هنا بين لانه قد يركع ولا يسجد وهم المصلون المطيعون لله الساجدون الراكعون الامرون بالمعروف بعدين قال والناهون عن المنكر اختلفوا لما جاءت الواو هنا اقوال كثيرة - 00:32:04ضَ

واقواها عند بعضهم انها واو الثمانية قال العرب ان سبع نهاية العدد فاذا جاء لثماني عطف تقول واحد اثنان ثلاث اربع خمس ست سبع وثمان من سبعة نهاية العدد. لذلك قال التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر - 00:32:34ضَ

وقال عسى ربه ان طلق كله ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات نائباتي عابدات سائحات بعدين قال وابكانا وقال ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قالوا هذه لغة وقالوا له هذا اسلوب بس انه هنا عطف - 00:33:05ضَ

الامرون بالمعروف لما جا العامل بالمعروف عطف عليها الناهون عن المنكر لانهما مع بعض والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون الاهتداء الا بهما قال تعالى لا يضركم من ضل - 00:33:31ضَ

اذا اهتديتم فلا يهتدي المسلم الا اذا امر بالمعروف ونهى عن المنكر ولا ينبغي للامر الا ان يكون عالما بالمعروف عارفا بالمنكر حتى لا يجعل المعروف منكرا والمنكر معروفا ولابد ان ان يرتكب اخف الضررين. اذا كان اذا امر بالمعروف تأتي مشكلة يكف - 00:33:53ضَ

ان ارتكاب خف الضررين واجب ومن المطلوب ان يكون الامر بالمعروف منفذا صاحب قدوة لان الذي يأمر بالمعروف ينبغي ان يكون متصفا به والذي ينهى عن المنكر ينبغي ان يكون - 00:34:17ضَ

تاركا له حتى يكون مدعاة للقبول ولذلك فانك اذ ما تأتي ما انت امر به تلف من اياه تأمر اتيا لتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه - 00:34:38ضَ

اذا الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر المعروف كل ما يقبله الشرع اعلاها الواجب فرض العين وادناه المباح كله داخل في المعروف ولذلك قال قل العفو وامر بالعرف اي بالمعروف الجميل - 00:35:01ضَ

والمنكر كل ما اجمع على تحريمه هذا المنكر اما المسائل المختلف فيها لا يقال لها منكر. يقال له نصح وارشاد وبيان وتوجيه المسائل المختلف فيها لا تسمى منكرا وانما المنكر ما اجمع على انكاره. اما مسائل الخلاف هذه تقول يا اخي هذا قال فلان انها مباحة. وقال فلان انها حرام - 00:35:25ضَ

فالمسألة اذا دارت بين الحرمة والاباحة الاولى ايش تركها لان من ترك مباح لا شيء عليه. لكن من من فعل حرام فعليه الاثم وذلك المسائل الان اللي يختلف معنا فيها كثير من الناس - 00:35:54ضَ

دائرة بين الحرمة والكراهة والاباحة ما في احد يقول ان دعاء غير الله واجب ولا في احد يقول ان دعاء غير الله مندوب لكن في من يقول شرك وفي من يقول ايش - 00:36:12ضَ

حرام طيب مسألة دارت بين الكراهة والحرمة والشرك الاولى ايش الله قال وقال ربكم ادعوني استجب لكم ما قال وقال ربكم اتخذوا لي الوسائط استجب لكم وقال للغلام اذا سألته - 00:36:30ضَ

ما قال اذا سألت فاتخذ لي الوسائط اسألي الله امن يجيب المضطر اذا دعا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة لحاجة اطلبوا حاجتكم من الله لا تطلبها من غيره. الوسيلة هي الحاجة ان الرجال لهم اليك وسيلة اي حاجة - 00:36:49ضَ

ان يخطبوك تكحلي وتخضبي اتقوا الله وابتغوا اطلبوا حاجتكم من الله هذه المسائل يعني ما في احد يقول ان ان ان دعاء القبور لازم ابدا ولذلك الكثير من المسلمين يقع في مشاكل - 00:37:13ضَ

ولما تكلمه يقول لك يا اخي انت وانت انا وانا يا اخي الله قال ادعوني استجب لكم والدعاء هو العبادة ولذلك ينبغي للمسلمين ان ينتبهوا من ان يعطوه حق الله لغير الله - 00:37:35ضَ

العبادة حق لله ادعوني استجب لكم. امن يجيب المضطر اذا دعاه. واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي اما يذهب الى القبر ويقول الله الله اتيناكم قاصدون - 00:37:53ضَ

ومثلكم يقصد ومن قصد الاجواد ليس يخيب هذا خطير جدا الله الله. يعني يسأل للقبر هذا مشكل هذا هذا في غاية الخطورة هذا لذلك لابد للفضلاء الذين اكرمهم الله بسلامة المعتقد - 00:38:12ضَ

ان يكون لهم برامج جادة مع اخوانهم الذين ابتلوا بهذه الاخطاء الشنيعة كثير منهم اذا قلت له انت تعبد القبر يغضب. يقول لك لا اعبده ولكن انا اريد ايش تريد الشفاعة - 00:38:34ضَ

طيب الله يقول ما من شفيع الا من بعد اذني وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا ويرضى. فلذلك ينبغي لنا ان نتنبه من هذا الشيء ندعو الله ونخلص لله ونترك هذا - 00:38:53ضَ

اذا الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر قال والحافظون لحدود الله ما اوجب الله يعمله ما حرم الله يبتعدوا عنه وما كان مشتبها ايضا اتركوه هذا هم الحافظون لحدود الله. ثم قال - 00:39:15ضَ

وبشري المؤمنين بشر المؤمنين بان لهم اجرا كبيرا. بشر المؤمنين بان لهم الفوز. بشر المؤمنين بان العاقبة لهم. بشر المؤمنين بان الغلبة لهم. بشر المؤمنين بأنهم سينصرون وبأنهم سيكونون في كل خير - 00:39:39ضَ

وبان اعدائهم سيهزمون. بشر المؤمنين وخلها كذا الحقيقة ان ديننا دين كامل ووضع النقاط على الحروف ينبغي لنا ان نعطيه الوقت ينبغي لكل واحد منا ان يقتطع جزءا من وقته ليتعلم ما الواجب - 00:40:00ضَ

وينفي ما الحرام فيتجنب جوا بنفسه ويكون قدوة في الخير وما اراده اعطاه له ربه ما الذي نريد ان اردنا شيئا نطع الله والله يعطينا فاستبشروا ببيعكم ان الله اشترى - 00:40:25ضَ

فلندفع الثمن والله يعطينا اه المزمن ولا يخلف الميعاد. ولا يضيع اجر من احسن عملا ونعلم ان هذه الدنيا خطر ومتاعها قليل الدنيا متاعها قليل الدنيا مجبولة على النقص الابتلاء لتبلون ولا نبلونكم - 00:40:45ضَ

الواحد يصبر حتى ينجو بنفسه ويدخل الجنة اي واحد منا يدري متى يموت والعمر شبيه بالشريط ماشي ماشي انتهى اذا انتهى الشريط يأتي ملك الموت ويمسك الموت يمسك النفس يمكن في النوم يمكن في المسجد يمكن ماشي. اذا لا علاج الا الاستقامة - 00:41:12ضَ

هذا البيع نأخذ به نطيع الله ونترك معصيته وما اردناه الله يعطينا اياه والله قال حجبت الجنة وحجبت النار بالشهوات وقال فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى - 00:41:45ضَ

واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى والله لا عذر لنا بعد هذا البيان اذا كل واحد منا يفتح صفحة جديدة يتوب ويبدأ وربنا كريم ولا يضيع اجر من احسن عملا. واقل ما في هذا ان العبد اذا كان يمشي في طريق الله - 00:42:09ضَ

الله يسعده اغلب الناس الان فاقد السعادة والسعادة لا ينالها الا المتقي غير المتقين السعادة من هو من هو السعيد الذي اذا جاء وحط رأسه على الوسادة لينام فاذا هو ما كذب - 00:42:36ضَ

ما شتم ما رمم ما اذى جيران ما عق والديه ما ظلم احدا فينام قرير العين اما اذا اراد ان ينام شتمت فلان وظلمت فلان وعملت صفقة ربا بالله عليكم يا سعد - 00:42:56ضَ

يبقى الحياة كلها تعب. لكن لينال السعادة المتقي المتقي قرين العين دائما سعيد وفرح ومنشرح الصدر فالسعادة محصورة على الاتقياء اما المنحرف يجد السعادة وقت الجريمة فاذا انتهى من المعصية - 00:43:14ضَ

يقع في الندم ولذلك الحل في الاستقامة نستقم وما اردناه يعطيه لنا ربنا ما الذي نريد مالا اغنانا اعطانا عزة مكننا رفعة الواحد يطيع الله هو الذي يريد يعطيه هو الله - 00:43:36ضَ

الله كريم ولا يضيع اجر من احسن عملا. ويقول فاستبشروا ببيعكم اذن كل واحد منا يصدق مع الله وما اردناه الله يعطينا اياه. ولنسدد ونقارب ولنكرم خلق الله يكرم الناس الطيب نكرمه لانه طيب والبطال نكرمه لازالة البطالة عنه - 00:43:57ضَ

لا بد للطيبين من اكرام جميع الناس الطيب نكرمه لان الله جعله طيب والطيبون يكرمون والبطال نكرمه حتى نزيل عنه البطالة. ويحبك فيعطيك اذنه فتنزع الشر وتضع الخير وطالما استعبد الانسان - 00:44:21ضَ

احسان والله جعل جزء من مال المسلمين العام لتأليف الناس. والمؤلفات قلوبهم وبالقصة لما كانت ادارتها قوية قالت واني مرسلة اليهم بهدية وفي المثل اللهاء تفتح لها قال له ها العطية - 00:44:40ضَ

لاعطي ولا ها الفم الذي اعطيت له اذا رآك فتح لك ثغره وفرح بك فلذلك نكرم الناس ونسدد ونقارب ونقبل من كل واحد ما يريد ان يقدم لدينه ولا نحاول ان ننقب عن قلوب الناس ولا نشتمها. من اظهر الخير - 00:44:59ضَ

فنقول له جزاك الله خير ومن اظهر غير الخلق فالخير فننصح له ونبين له الحق بطريق جميلة وبموعظة حسنة وباسلوب راقي. ونرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم قدوة في الخير - 00:45:19ضَ

اللهم اجعلنا من ائمة المتقين. اللهم اجعلنا من ائمة المتقين. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وان لا تجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين - 00:45:34ضَ

خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:45:54ضَ