تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الحديد} {1} {{787}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والارض يحيي ويميت يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - 00:00:00ضَ

هو الاول والاخر والظاهر والباطن هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والارض في ست ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها - 00:00:48ضَ

يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير والله بما تعملون بصير - 00:01:37ضَ

له ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور امنوا بالله ورسوله الذين امنوا منكم - 00:02:21ضَ

الذين امنوا منكم وانتم لهم اجرا وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين - 00:03:26ضَ

الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب ما ارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:04:19ضَ

وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين تعظيم الخلق لربهم فقال جل وعلا سبح لله ما في السماوات والارض سبح لله تسبيحه اصله البعد ومنه فرس سابح - 00:04:44ضَ

يعني يبتعد عن مكانه اذا جرى وهو بعد الله عما لا يليق به وتنزيه وتقديسه عن كل ما يتصل به المخلوقون من الضعف ومن غيره اذا سبح ونزه وعظم الله جل وعلا - 00:05:24ضَ

ستكون اللام صلة اي زائدة وقيل سبح ستكون اللام للعلة اي السباحة لاجل الله اذا صلى ودعا لله او لاجله ما في السماوات والارض اذا كل ما في السماوات والارض - 00:05:50ضَ

هو مسبح لله وعلى التحقيق بلسان المقال لا بلسان الحال انه لو كان بلسان بلسان آآ الحال لفهمه العقلاء والعلماء لكن قال وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم - 00:06:19ضَ

لكن تسبيح طريقته ولذلك قال يسبحن والطير فلو كان هذا التسبيح ما هو باللسان لما اختص به داوود وذلك وعلمنا علمناه ايش منطقة طيب منطقة طير الطير له منطق ما من تابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه - 00:06:44ضَ

الا امم امثالكم بالرزق والحياء والخوف والاماتة ولكن التكليف يعني الصبي اذا سبح ونزه وقدس الله ما في السماوات والارض العقلاء لكثرتهم ما في السماوات من الملائكة من الاجراء والنجوم ومن غير ذلك والكواكب - 00:07:24ضَ

والارض من الناس والاشجار والجبال وهو على كل شيء وهو العزيز الحكيم وهو اي الله العزيز الغالب ما اراده يكون من عز بز اي من قوي اخذ عزيز امره اذا اراد شأن - 00:08:09ضَ

ان يقول له كون فيكون البشر لو اجتمعوا لا يزيدون في ملكه على طاعته ولو صاروا كفرة لا ينقصون من ملكه الحكيم الذي يضع الامور في مواضعها تشريعه غاية للاحكام واحكامه غاية في العدالة - 00:08:40ضَ

ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون كتب ربكم على نفسه الرحمة جل وعلا عزيز غانم حكيم يضع الامور في مواضعها. فاين تذهب يا يا عبد الله - 00:09:09ضَ

ربك هذه قدرته وهذه صفاته فبادر بطاعته والانضواء تحت شرعه والبعد عن مخالفته ومعصيته حتى تسعد في دنياك واخراك وحتى تكون من عباد الله الصالحين اين يذهب الانسان بعد هذا الوصف - 00:09:26ضَ

وبعد هذه الامور له جل وعلا لا لغيره ملك السماوات والارض هو الذي يملك السماوات والارض هذه صفاته يشرك به من هذه الصفات تعطل اوامره من هذه الصفات تنتهك نواهيه - 00:09:45ضَ

اي لله ملك يملكها ولا يشاركها السماوات السبع ومن فيهن والاراضين السبع ومن فيهن وهو على كل يحيي ويميت يحييك يخرج البيضة من ويخرج الطير من البيضة ويخرج الرجل من النطفة. ويخرج النطفة من الرجل - 00:10:11ضَ

ويخرج النخل من النوى ويخرج النواة من النخل يحيي ويميت يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يحيي الخلق ثم يميتهم ويميت من شاء اماتته ولذلك هذه الحياة لا يملك ان يهبها الا الله - 00:10:48ضَ

الحياة هذي نحن نحيا بماذا؟ الروح ما هي يسألونك عن الروح الروح من امر ربي اذا الانسان جاهل حتى عن روحه ما يعرف بما لا يعيش يحيي من يشاء من خلقه - 00:11:16ضَ

ويحيي من شاء احياؤه ويميت الشاي ماتته وكل واحد لا يزيد في حياته لحظة ولا ينقص عن موته لحظة لو جاء البشر لينقصوا من عمر انسان ثانية لا يستطيعون ولو جاء البشر ليزيدوا في عمر انسان ثاني لا يستطيع - 00:11:41ضَ

هو الذي يملك الاحياء والاماتة ولذلك قال جل وعلا ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر كلكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون اينما تكونوا يدرككم الموت وكذلك رزق الواحد يبحث عنه - 00:12:08ضَ

لان الله ضمنه فسيأتيك رزقك ولو كنت على رأس جبل وما من دابة في الارض بالله على الله رزقها قال العلماء هذا الذي يقع لبني ادم من التفكير في الرزق والمال - 00:12:37ضَ

ومن البحث عنه والتعب عليه قالوا ذلك لقوة الضمان من الله اما الجنة فلم تضمن لاحد وقال جل وعلا الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه من يعمل مثقال ذرة خيرا يره - 00:13:00ضَ

ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له ويخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك اما الرزق فكل واحد مضمون له كل واحد قبل ان يموت مضمون يرزق. من جميع من يعيش - 00:13:23ضَ

ما من دابة في الارض بالله على الله فترى الانسان لا ينام يبحث عن الرزق قال العلماء لقوة الضمان هو اللي جعله لا ينام يبحث ذلك يدبر الامر جل وعلا - 00:13:50ضَ

له ملك السماوات والارض ليحيي ويميت يحي خلقه ويميتهم وهو على كل شيء كل شيء اراده قدير الجبال تذوب السماء تتشقق البحار او تولع او تفتح على بعض على الاقوال في ايش - 00:14:06ضَ

في تفتير الجبال قال ايش الاية البحار سجرت هل فرغت هل ولعت هل فتحت على بعض هل التسجيل تفريغ من الماء او التوليع او تفتح على بعض وتكون الجبال كالعهن كالصوف - 00:14:34ضَ

تغير وتبدل الارض غير الارض والسماوات عند ذلك اليوم تظهر قيمة المتقين قيمة الذي كان يغض بصره عن الحرام وكان يشك سمعه عن الحرام ويكف لسانه عن الحرام ويده ورجله - 00:15:03ضَ

عند ذلك اليوم يظهر قيمة المتقي يظهر قيمة الذي كان يخاف ربه عند ذلك اليوم تتمايز الصفوف ومن كان لا يبالي يلعب يغتاب يعق والديه يرابي يظلم ثيرانه لا يهم - 00:15:23ضَ

يحتقر ضعاف المسلمين ينظر اليهم نظرة ازدراء في ذلك اليوم تتمايز الصفوف الله خوف من هذا اليوم قال اتقوا يوما وهو على كل شيء قدير كل شيء اراده الله يعمله - 00:15:44ضَ

ولذلك بشمول علمه وقدرته عندما ينفخ في كل واحد روح يمهره فقيه يموت في محل كذا عمره كذا وهذا لا يزيد ولا ينقص لكن الملائكة عندهم صحف يقول فلان ان اصل رحمه - 00:16:08ضَ

خمس سنوات فلان ان فعل كذا اعمل له كذا ولكن في ام الكتاب يصل او لا يصل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب اللوح المحفوظ مختوم فيه شيء واحد - 00:16:39ضَ

لذلك لما كنا نجهل ما هو مكتوب لم يكن لنا الا الالتجاء الى الله والى الخوف منه والدعاء ان الله تعالى يجعلنا ممن كتبهم في السعداء ونبتعد عن الحرام ونجتهد في فعل الطاعات. هذا هذا علاج هذا علاج ما ما نحن فيه الان. الله خلقنا وابتلانا - 00:16:57ضَ

فما لنا الا ان نخاف من الله ونطيعه ونسأل الله ان يجعلنا من من السعداء وان لا يجعلنا من الاشقياء اما السابقة لا يعلمها احد لكن قال صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل - 00:17:20ضَ

ويسر لما خلق له. اعملوا والذي يسره الله لليسرى وللدين سيأخذ به طريق الدين والذي يسره للعسرى سيأخذ به الطريق اولا الاعتراض على الله لماذا نصلي ما الفائدة في الصلاة - 00:17:40ضَ

هذا مالي. ما الفائدة في اني نعطي مالي للضعاف؟ ليش ما يشتغلوا ويأتيه الشيطان ويأتيه بالشبه والاعتراضات سيزل ويهلك ثم بين قدرته بادخال الليل في النهار وادخال النهار في الليل - 00:17:59ضَ

تولد الليلة ان يدخله في النهار هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو على كل شيء قدير ذكر الحافظ وهو بكل شيء عليم. هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم - 00:18:20ضَ

ابن كثير رحمة الله عليه ان فيها احدعشر قول ولكن ورد في مسلم ما يكفينا هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء وهو ظاهر فليس فوقه شيء - 00:18:43ضَ

وهو الباطن فليس دونه شيء يكفينا هذا ولذلك بعض العلماء لم يفهم كلام شيخ الاسلام في قوله وقالوا حوادث لا اول لها قالوا لان الله اذا خلق بالامكان ان يكون خلق قبل ذلك وكان الله ولا شيئا - 00:18:59ضَ

هذا الكلام دقيق لشيخ الاسلام ذكره وانتقده عليه بعض العلماء وهم محجوجون بكلامه لكن الكلام دقيق لان الاولية نسبية لكن كان الله ولا شيء ثم خلقه لكن لا يمكن ان تقدر وقت الا بالامكان ان الله خلق قبل ذلك - 00:19:25ضَ

اذا هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء يفنى الخلق ويبقى الله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام كل نفس ذائقة الموت حتى الموت تذبح في سورة - 00:19:50ضَ

كبش وتذبح بين الجنة والنار وتأتي السعادة الابدية وتأتي الشقاوة الابدية نرجو الله السلامة والعافية هو الاول والاخر والله لا والباطل ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وهو على كل شيء - 00:20:10ضَ

وهو بكل شيء عليم جل وعلا كل شيء يعمله العبد في قلبه ظاهر باطن. كما قال وذروا ظاهر الاثم وباطنه وقال جل وعلا وله كل شيء وله كل شيء كل شيء لله - 00:20:33ضَ

وهو على كل شيء قدير يعز هذا يذل هذا يغني هذا يفقر هذا يحيي هذا يميت هذا يسعد هذا يشقي هذا يقوي هذا يضعف هذا يصح هذا يمرض هذا اعرضه كان - 00:20:57ضَ

فلذلك من الجنون ان لا نكون عبيد لربنا من الجنون تسأل حاجاتنا لربنا من الجنون ان لا نخاف من الله من الجنون ان لا نطيع الله من الجنون ان نصرف حقوق الله لغير الله - 00:21:18ضَ

يعني نحن لو تأملناه تصلح دنيانا واخرانا لو تأملنا وسرنا على الطريقة المرسومة لنا ما اردناه يعطى لنا. وما نخاف منه نؤمن منه لان الله قدير وغني ولا يضيع اجر من احسن عمله - 00:21:42ضَ

ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا. ولا ينصرن الله من ينصره اوفوا بعهدي بعهدكم ان الله اشترى استبشروا ببيعكم نأتي للطرق من ابوابها وما اردناه يعطيه لنا ربنا - 00:22:02ضَ

هو الغني وهو الكريم وهو القادر وهو السميع وهو العليم وهو البصير وهو الحي وهو القيوم فلماذا لا نسعد لماذا نذهب في الطرق والخطر لماذا لا لا نحاول ان ان ان نعود - 00:22:27ضَ

ونترك الاخطاء ونفتح صفحة جديدة ونسعد فيما بقي من دنيانا ونرحم في اخرانا وربنا لم يكلفنا بما لا نستطيع التكاليف سهلة واذا صعب عليك شيء تسامح الدين كله سهل صلي واقف فإن لم تستطع فجالس فإن لم تستطع فمتكئ - 00:22:53ضَ

توضأ فان لم تستطع تيمم فان لم تجد صلي كل الحلال فان لم تجد الحلال كل ما جعل علينا في الدين من حرج لماذا وكل شيء حرمه علينا لعلنا بدله حلال - 00:23:21ضَ

في شراب حرام فيه في اكل حرام؟ في اكل حلال مباشرة حراك في مباشرة حلال. في بيع حرام في بيع حلال كل ما حرم علينا اعطانا بدله حلال. يغنينا ولذلك - 00:23:47ضَ

العاقل يستغني بالحلال عن الحرام اي شيء يريد حرام في شيء مثله حلال نستغني بالحلال عن الحرام. الشيطان يحبب لنا الحرام لنعذب لنشقى في الاخرة تروا هذه الدنيا لا تعتبر شيء بالنسبة للحياة - 00:24:06ضَ

وان الدار الاخرة فهي الحياة لا هي الحيوان. لا هي الحياة الباقية. قل متاع الدنيا قليل قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا هو الله جل وعلا لا غيره - 00:24:28ضَ

الذي خلقه اوجده السماوات والارض في ستة ايام يومين للارض ويومين للسماء ويوم جعل في الارض فيها اقواتها وجبالها وانهارها وبارك فيها يومين ويومين ويومين ست ايام وبامكانه ان يخلقها في لحظة - 00:24:49ضَ

لانه امره اذا اراد شيئا ان يقول له كون فيكون ثم على العرش ثم على بابها علا وصعد على العرش استواء يليق بجلاله وكماله والعرش بالنسبة للعرش كحلقة في فلاة - 00:25:20ضَ

والله جل وعلا لا يقاس بخلقه ولذلك قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة ما السماوات والاراضين في يد الله الا كحبة خردل والارض جميعا قبضته يوم القيامة. فالله لا يقاس بخلقه - 00:25:49ضَ

ولذلك نقول استواء مستوى استواء لائقا بجلاله وكماله. كما قال مالك لاستواء معروف والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بكيف بدعة ونستعمل في صفات الله ثلاث اسس هي طريق السلامة محققة - 00:26:12ضَ

الاساس الاول تصديق الله لان الله يقول ومن اصدق من الله قيلا ويقول قوله الحق الاساس الثاني ننزه الله عن مشابهة خلقه وهذا اشار له في قوله وهو السميع البصير - 00:26:36ضَ

السمع والبصر صفتان تتصل بهما جميع الحيوانات ولكن اثبت لي بصري وسمعي على اساس ليس كمثلي شيء لان الله ليس كمثله شيء. لا تدركه الابصار. هل تعلم له سميا؟ فلا تضربوا لله الامثال - 00:26:57ضَ

اذا نصدق الله فيما قال عن نفسه وننزه عن مشابهة خلقه ونقطع اطماعنا وافكارنا ادراك كيفية اتصافه بصفاته هذه هي طريق السلامة المحققة التصديق والتنزيه وقطع الفكر عن ادراك الكيفية - 00:27:20ضَ

والكيف غير معقود والكيف مجهول ولذلك كيفية الصفات من المتشابه كيف الكيف مجهول؟ لا يسأل عنه بيكيه لان الله تعالى عظمته وقدرته وجلاله لا يمكن ان يدرك كفاك من عرفانه الفؤاد - 00:27:44ضَ

قبل ظهر الفساد الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل من شركائكم من يفعل من ناركم من شيء هل يستطيع من تعبدونه يفعل شيء من نارك؟ اذا لا يستطيع اذا ينبغي ان تقصر العبادة على من يميت ويحيي - 00:28:07ضَ

ثم يرزقكم هذا الذي ينبغي ان تقصر عليه العبادة ولذلك قال افمن يخلق فمن لا يخلق الذي لا يخلق لا يعبد. يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث. ظلمة الرحم - 00:28:34ضَ

وظلمة البطن وظلمة المشيمة التي يكون فيها الجنين يخلقنا خلق بعد خلق بعد خلق. نطفة علقة مضغة عظام تكسى العظام لحم يأتي بالبيان ويأتي بهذا الخلق العجيب ولذلك قال افمن يخلقك من لا يخلق - 00:28:53ضَ

ذلكم الله ربكم له الملك لا اله الا هو. فانى تصرفون. اين تذهب العقول والنتيجة من هذا افراد الله بالعبادة النتيجة من هذا طاعة الله. النتيجة من هذا البعد عن المعاصي. النتيجة من هذا الخوف من الله - 00:29:16ضَ

والا ما الفائدة اذا كان الانسان يعلم ولا يعمل والعلم محض الجهل ان لم ينفعي المنافقون قالوا ما صدقوا ما نفعهم ولذلك لا ينفع الا الحق الا القول الا الايمان الاعتقاد - 00:29:39ضَ

الخوف من الله وممارسة الطاعات والبعد عن المعاصي اظهار القدرة واظهار العومة واظهار النعم ليجتنب الخلق معصية الله وليبادروا لطاعة الله. هذه نتيجة اظهار هذه القدرة يشكر المنعم فيطيعوه ويخاف القدر فلا يعصوه - 00:29:57ضَ

هذه الثمرة بعدين قال جل وعلا يعلم ما يلج في الارض والنبات والاموات والمعادن شيء يدخل في الارض وما يعرج منها من اعمالكم وما يخرج منها من نبات وغيره وما يعرج الى السماء - 00:30:23ضَ

يخرج منها وما ينزل من السماء من قطر ومن ملائكته وما يعرج فيها من عمل كل شيء محصي مكتوب وهو معكم اينما كنتم. قال ابن عباس بعلمه قال ابن عباس بعلمه - 00:30:54ضَ

هو مستو على عرشه وما تسقط من ورقة الا يعلمها وله معيتان معية بعلمه مع جميع الخلق ومعيته خاصة بالمتقين. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون بالنصر والرعاية والحفظ والدفاع عنه. ومع جميع خلقه - 00:31:21ضَ

بالعلم وبالقدرة وبانه يعني يرزق الجميع كما قال تعالى وما من دابة في الارض على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين اذا من هذه صفاته لابد ان تنفذ اوامره - 00:31:48ضَ

لابد ان تجتنب نواهي لابد ان تعلم احكامه فيعمل بها لابد ان يعلم توحيده فيفرد به سواء كان التوحيد عبادة او توحيد ربوبية او توحيد الاسماء والصفات ويعلم ان الله تعالى اوجد هذا الكون - 00:32:17ضَ

وان كل ما في الكون من الله ثم نشكر الله على ايجادنا بان نخلص له في جميع انواع العبادات القلبية والبدنية ثم نعلم ان ربنا متصف بصفات الكمال والجلال فله الغنى المطلق - 00:32:45ضَ

وله القدرة الهائلة ولذلك رحيم وكريم وعزيز وغالب ويرحم من يكفر به. ويرحم من لا يشكره كل الخلق في الدنيا يرحمه ولكنه يخص المؤمنين برحمة خاصة في الدنيا والاخرى كما قال تعالى وكان بالمؤمنين - 00:33:03ضَ

رحيما والله بما تعملون بسيط ما مصدرية او موصلية اي بعملكم او بالذي تعملونه مصير به وسيجازي كلا بعمله الجملة صالحة للترغيب وللترهيب. وهذا من اعجاز القرآن له ملك السماوات والارض - 00:33:28ضَ

كل شيء في السماء ملكه لا يتصرف الا بارادته ولذلك هذا النظام الذي عليه الكون يدل على قدرة هائلة. الشمس تمشي مع نظام القمر مع نظام. النجوم نظام الليل يزيد - 00:33:54ضَ

النهار ينقص النهار يزيد. الليل ينقص نظام بديع لو اراد الله العالم ان يأتي بالليل لا يستطيع لو اجتمع اهل الارض على ان يقول نحن اليوم نريد اليوم يكون كله اربعة وعشرين ساعة - 00:34:16ضَ

لا يستطيعون لو اجتمعوا على ان يوقفوا الشمس لا يستطيعون لو اجتمعوا ان يوقفوا القمر لا يستطيعون الخلق ضعاف ولذلك كل واحد مضطر الى الله لانه عاجز وضعيف والى الله ترجع - 00:34:34ضَ

جميع امور الخلق او ترجع. كل امور الخلق ارجعوا الى الله تعالى او ترجعوا الاعمال الى الله تعالى فيجازي كلا في عمله صاحب الطاعة فله الكرامة والعزة. وصاحب المعصية فله العقوبة والذل والاهانة - 00:34:59ضَ

ثم قال يولد الليل في النهار يزيد من النهار من الليل ويزيد من الليل في النهار في الصيف يأخذ من النهار ثلاث ساعات وفي الشتاء قريب من ذلك يكون النهار في الصيف خمسة عشر ساعة. ويكون الليل في الشتاء خمسة عشر ساعة - 00:35:22ضَ

ليأخذ من هذا ويدخل في هذا ويدخل في هذا وهو على كل شيء وهو عليم بذات الصدور اي بالفعالات والخطرات والصالحات ما يكون في الصدور الله عليم به. اذا اين المهر - 00:35:51ضَ

لا علاج الا الصدق لا علاج الا الاستقامة لا علاج الا التوبة ما ينفع الا الصدق يا احبة نحن الان في الدنيا لا ينفع الا الصدق عليم بذات الصدور لذلك اخطر شيء - 00:36:15ضَ

الذي يتظاهر بالطاعة وهو غير مطيع الذي يتظاهر بالاعمال الصالحة وهو غير صادق هذا هو الذي اول من تطعم بهم النار القمم الكاذبة يطعم النار بالقمم الكاذبة شهيد قال قتلت في سبيلك يقال كذبت قتلت ليقال جريء شجاع وقد قيل - 00:36:38ضَ

لمن علمت في سبيل الكذب ليقال عالم وقد قيل متصدق في سبيل يقال جواد او كريم وقد قيل ذلك من السفه الا يخلص العبد في عمله يضيع عمله عملك الخلق عاجزون - 00:37:06ضَ

الخلق ضعاف الخلق فقراء يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد فلما لا تضيع وقتك وعملك ومالك اصرف لله الله الذي صرف له لا يضيع ويضاعفه لنا - 00:37:27ضَ

اضعاف كثيرة ثم قال امنوا اي دوموا على الايمان توموا على الايمان من يصلي تدوم على الصلاة ليتصدق يدوم على الصدقة. من يغض بصره يدوم على غض البصر من يكرم جيرانه يدوم على اكرام الجيران - 00:37:49ضَ

من يترك اعراض الناس يدوم على ترك اعراض الناس من يترك الربا يدوم على ترك التعامل بالربا. دوموا على الايمان. دوموا على الطاعة ثم قال وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه - 00:38:17ضَ

هذا الاسلوب غاية في الروعة والجمال يا علاء ما لك؟ انت خليفة فيه لانه كان عند من قبلك وجاءك وانت تذهب ويكون لاحد اخر فانت هذا المال وديعة عندك انفق منه وان لم تنفق منه فهو مال الله وسيعود الى غيرك - 00:38:34ضَ

فبادر بالانفاق قبل ان يفوت عليك الاوان وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ولكن الانفاق يكون بالزكاة ويكون بمواساة من محتاج ويكون في المال الطيب طيبة به النفوس ولا يكون من حرام - 00:38:54ضَ

لان الله طيب ولا يقبل الا طيبا ولذلك العمل الصالح بالسحت لا يقبل اذا حاجج الانسان بمال حرام فما حج ولكن حجت الطائرة والسيارات اذا حججت بمال اصله سحت فما حججت ولكن حجت العير - 00:39:19ضَ

الابل تلك الايام والطائرات والسيارات والبواخر في هذه الايام لذلك انفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه وقال ويسألونك ما لا ينفقون قل العفو الزائد على الحاجة الضرورية في سبيل الخير ولذلك ما نقص مال من صدقة - 00:39:39ضَ

انفقوا الى المال الذي جعلكم امانة عندكم وانتم وكلاء عليه. فاذا لم تنفقوا وصرفتموه فيما لا ينفع يكون عليكم حسرة واذا بقي فسيأخذه غيركم وينزع منكم ثم قال فالذين امنوا - 00:40:07ضَ

الذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير هذي الشريحة اشار اليها ليقتدى بها وليعلم فضل ما تعمل الذين امنوا يشمل احداشر جملة. اركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة وانفقوا بذلوا - 00:40:39ضَ

الصدقة الواجبة والصدقة السنة والندر انفق مما جعلكم فالذين امنوا وانفقوا امنوا بالله وقاموا بالطاعات وبذلوا من اموالهم ومن اوقاتهم ومن جاههم لان الانفاق يكون من الجاه والانفاق يكون من الوقت - 00:41:03ضَ

والانفاق يكون من المال الانسان يبذل من ماله ووقته وجاهه لدينه ولامته الذين امنوا وانفقوا لهم اجر كبير وقد يكون الانفاق بالجاه وبالبدن يكون من الايمان من الايمان ان تزور المرضى - 00:41:25ضَ

من الايمان ان تواسي الضعاف من الايمان ان تتوسط لمن ولد لمن لا يستطيع ان يبلغ حجته المسئول من من الايمان ان ترد المظلمة عن اخيك. من الايمان ان لا - 00:41:53ضَ

اظلم جارك اذا فالذين امنوا وانفقوا لهم تجرب كبير اجر كبير واجر كبير من الله في المنازل يكون في ظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفروش مرفوعة انا انشأناهن انشاء فجعلناهن - 00:42:10ضَ

عروبا اترابا لاصحاب اليمين لهم اجرهم كبير قروش ومنازل وكرامة واحترام وكل ما تشتهيه الانفس هو تلذ الاعين لهم وما لكم وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم - 00:42:38ضَ

وما لكم لا تؤمنون بالله والحال ان الرسول يدعوكم لذلك ويبين لكم الحجج والبراهين وجاءكم بالمعجزات وقد اخذ ميثاقكم في عالم الذر من صلب ادم على انكم واذا اخذ ربك - 00:43:08ضَ

من بني ادم جمهورهم ذريتهم او ذرياتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا قد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين فبادروا بالامتثال بما اوجبها عليكم وسنه لكم وبادروا باجتناب ما حرم عليكم وكرهه لكم - 00:43:33ضَ

فانكم بذلك تسعدون فتصلح لكم الدنيا والاخرى وتكونون من عباد الله الصالحين نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:43:57ضَ

اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة - 00:44:17ضَ

عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:44:40ضَ