تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الحديد} {2} {{788}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هو الذي ينزل على عبده ايات بينات ليخرجكم ليخرجكم من الظلمات الى وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات - 00:00:00ضَ

وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه - 00:01:15ضَ

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم يسعى نوره بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم تجري من تحتها الانهار بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار - 00:02:16ضَ

خالدين فيها خالدين في هذا الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظروا هنا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا قيل ارجعوا وراءكم فلتمسوا نورا فضرب بينهم بسوء - 00:03:19ضَ

باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم ولكنكم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية - 00:04:07ضَ

ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس - 00:05:30ضَ

فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات - 00:06:07ضَ

يعني شرائح خلقه كيف الشريحة نجت وكيف عملت وكيف هذه الشريحة يعني كذبت ونافقت وفي ضمن ذلك برهان على جمال هذا الدين وعلى صدق القرآن وجمال اسلوبه وعلى ان النبي مرسل من عند الله - 00:06:29ضَ

وفيه ايضا تخويف لخلقه تحذير لهم ان يسلكوا مسلكا من اوبقوا انفسهم واهلكوها كينونتهم من اهل النار وفيها ايضا تشجيع لهم وبيان ان يسلكوا مسلك من استقام وجاهد نفسه وعز نفسه واعتقها من النار - 00:07:02ضَ

ففي ذلك كله اعتبار لاهلنا لاهل الدنيا قبل ان يموتوا هذا يعني باعتبار وتخويف اننا لا نكون من اهل النار واننا نكون من اهل الجنة وفي ذلك برهان على صدق النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:35ضَ

وعلى الوهية الله وربوبيته واتصافه بصفات الكمال والجلال هذا هو الذي جاءت هذه الايات تبينه وتوضئه وتخوفنا من ان نسلك ان نسلك مسلك الكفار حتى لا نكون منهم وتشجعنا ان نسلك مسلك - 00:07:59ضَ

الابرار حتى نكون من جملتهم وهو اي الله لا غيره هو الله لا غيره الذي ينزل من عنده التنزيل من عنده لان الله تعالى متصل بصفة العلو ينزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ايات - 00:08:21ضَ

بينات من القرآن ليخرج ليخرجكم من الظلمات الى النور اذا هذا امتنان امتنان من الله على خلقه هو لا غيره هو الله الذي ينزل الذي موصول ينزل صلة جعلوا الصلة تنزيل - 00:08:44ضَ

على عبده الذي اصطفاه وشرفه وفظله اياتي اي واضحات لا لبس فيها دلالاتها واضحة لا اشكال فيها فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة من يكفر بالله - 00:09:14ضَ

وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه من يطيع الرسول فقد اطاع الله ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم واغفر لكم ومن يتوكل على الله حسبه كافي. ايات بينات لا لبس فيها - 00:09:41ضَ

واضحة ليخرجكم ايها الخلق ايها العبيد من الظلمات من الكفر والضلال والبدع والانحراف والشهوات الى النور الى الهداية والى الفهم والى التقى والى الاستقامة والى تغليب ما عند الله على ما تشتهيه النفوس - 00:10:11ضَ

من الظلمات الى النور ظلمات الكفر والضلال الى نور الايمان والهداية ونور الطاعة والعمل ولذلك لا يمكن ان يقوى ايمان الانسان الا بالعمل بل عملوا للايمان كالماء للاشجار والذي لا يعمل لا يقوى ايمانه ابدا - 00:10:43ضَ

وما يقوله بعض الناس ان الايمان لا لا يزيد ولا ينقص هذا خطأ لان الله يقول واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا زادتهم ايمانا اذا الايمان شيء في القلب يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية - 00:11:12ضَ

لا يعصي العبد ربه الا نقص ايمان ولا يطيع ربه الا زاد الايمان. فاذا كان يزيد الايمان يزيد الايمان يزيد العمل يبقى الايمان قوي جدا. واذا كان يعمل معاصي مع - 00:11:35ضَ

يبقى الايمان ضعيف لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن كامل الايمان ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ايتام للايمان لان الزنا والسرقة يقترفهما الانسان في وقت ضعف الايمان - 00:11:49ضَ

ايوا فاما اذا انتقل الايمان ما يمكن الواحد يسرق ولا يزن ولذلك نبي الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا لما كان ايمانه قوي مع الشهوة ومع العنفوان الشباب لما غلقت زليخة الابواب - 00:12:10ضَ

وقالت هي ت لك ماذا قال قال معاذ الله معاذ الله انه ربي احسن مثواي. انه لا يفلح الظالمون هذا الذي ينبغي ان يتأمل فيه الشاب المسلم اذا دعاه احد للمعاصي يقول معاذ الله - 00:12:31ضَ

اعاذ الله لان المعاصي ينقص الايمان المعصية على الايمان معصية دهان دهان دهان حتى يبقى الايمان القلب محطوط عليه غشاء فاذا حط عليه الغشاء اذا قلت لصاحبه اتق الله لا تصل - 00:12:56ضَ

يا سمع القرآن لا يصل يا سمع الترغيب لا اذا سمع الترهيب لا يصل اذا من اخطر ما يواجه الانسان اقتراف المعاصي بانه سبب في قساوة القلب فاذا قسى القلب لا لا يرتدع الانسان - 00:13:24ضَ

فيهلك ومن اكبر اسباب لين القلب الطاعات لذلك هل تروا الناس بعد رمضان مثل يوم دخول رمضان في نهاية رمضان تجد الناس يعني قلوبها طيبة ونفوسها طيبة ليش؟ لانها كانت ايش تصلي وتصوم - 00:13:44ضَ

وتقوم النفوس تبقى قريبة والعبد يبقى خايف ويبقى منشرح وقريب من الخير فاذا انتهى رمضان كثير من الناس يترك الطاعات فيعود القلب. تعود قساوة القلب اذا الذي يقوي الايمان هو العمل - 00:14:09ضَ

العمل الصلاة الصوم الصدقة الذكر الاستغفار غض البصر كف اللسان مباشرة الطاعات هذا الذي يرفع الايمان والذي ينزل الامام مقارفة ايش الذنوب الذنب يجر الانسان لذلك الانسان اذا تأخر عن صلاة الفريضة - 00:14:30ضَ

في المسجد دائما يتأخر عنها مرة ثانية ومرة ثانية اذا كان عنده شيء وتركه صلى الله يجعله يصلي دائما في واذا انشغل عن صلاة الجماعة ينشغل مرة اخرى ومرة اخرى بعدين دائما - 00:15:01ضَ

استمرئ الجلوس عن الصلاة مع المسلمين لذلك قال والذين جاهدوا والذين جاهدوا والذين جاهدوا لنهدينهم الطاعة وكابدها جاهد الشهوة ومسكها عن الحرام وكل شيء بالمكابدة لا يمكن الانسان ان يفلح في هذه الدنيا الا بالمكابدة - 00:15:20ضَ

اما الذي يريد الراحة ولا يريد التعب هذا لا ما له انتاج لان المشقة هي التي تأتي بماذا في الفضائل فاذا كره الانسان المشاق كانه كره الفضائل ما في فضائل الا بمشقة - 00:15:55ضَ

العلم لا ينال الا بالتعب وبالعطش وبالعري وبالسهر وبالبعد عن الاحبة والاصدقاء والفسحة والانسان يجلس الساعات الطويلة وهو يقرأ يقع يقرأ ويراجع بعدين ينال عز العلم الذي لم ينل ذل الطلب - 00:16:16ضَ

عز العلم ابدا. لا ينال العلم متكبر ابدا مالك كان خادم عند ربيعة ربيعة بن عبدالرحمن ربيع الرأي وصبر مالك حتى اخذ العلم واصبح لا يعرف ربيع الا المتخصصون ومالك اصبح النجم امام دار الهجرة - 00:16:45ضَ

كثير من هؤلاء العلماء كانوا عند شيوخهم وصبروا واخذوا العلم واصبحوا اكثر شهرة من شيوخهم لا ينال التقى من لا يصبر عن شهواته ويصبر عن ملاذه ولا يستعملها في الحرام - 00:17:08ضَ

بعدين ينمو التقى لا ينال المال من لا يصبر على البيع والشراء وعلى التنمية بعدين ينال الغنى لا ينال محبة الناس من لا يعطيهم ويتغاضى عنهم اذا كل شيء له ثمن - 00:17:24ضَ

لذلك تجد المسلمين لا يرغبون في البذل ولذلك ضعفوا تجد الاعلى الغرب الروم اكثر شيء يبذلون فيه الابداع وشراء العقول فقواه لماذا الروم اقوياء الان لانهم يبذلون يبذلون يعطوا مكافآت - 00:17:44ضَ

يزيل على من يبدع لهم. من يكتشف لهم دوا جديد من اكتشف لهم علم جديد من اكتشف لهم الة جديدة فيبذلوا للناس كلها تفتح لها كلها العطية ولا هالفم اذا عملت جوائز للعمل الناس تبدي - 00:18:18ضَ

هم يعلمون واهنا من الحياة الدنيا المسلمون نائمون ما رأيت ازهد في العلم من المسلمين. يزهدون في العقول. لذلك الامة الاسلامية مليار وست مئة مليون لا يهتمون ولذا هذا السبب اننا لم نأخذ بالاسباب - 00:18:40ضَ

لان الكون يحكمه قانون من يجتهد يربح ومن ينام يخسر لذلك الله قال اوفوا بعهدي بعهدكم ان الله اشترى فاستبشروا ببيعكم تعاونوا اعملوا اذكروا الله كونوا مع الصادقين وعمر قال للشاب ان السماء لا تمطر - 00:19:05ضَ

ذهبا قال من ينفق عليه؟ قالوا اخوه قال اخوه افضل منه لابد ان نهتم لديننا ودنيانا نهتم بالعمل. نهتم بالعلم. نهتم باليتيم. نهتم بالصدق نهتم بالعدالة نكون اقوياء اذا يقول جل وعلا - 00:19:30ضَ

هو الله جل وعلا الذي انزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ايات من القرآن هذا القرآن واضحات لا لبس فيها. ليخرجكم لكم من الكفر الى الايمان ظلمات الكفر والنور الايمان - 00:20:00ضَ

وان الله بكم ايها الخلق لرؤوف رحيم كثير الرأفة بكم فلذلك علمكم النافع وامركم باتباعه وعلمكم الضار وحذركم من سلوكه وبين لكم الطرق التي تعيشون بها وتنجون واغدق عليكم واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها - 00:20:16ضَ

ان الانسان لظلوم كفار كل شيء اعطاه لنا الله العقل والسمع والبصر وطرق المال وطرق العز وطرق الجنة. وحذرنا من كل شيء يضرنا ثم قال وما لكم ايها الناس الا تنفقوا - 00:20:42ضَ

في سبيل الله ما الذي يمنعكم من الانفاق في سبيل الله؟ والله تعالى ضمن لمن انفق ان يعوضه وان لا ينقص شيء مما اعطاه الإنفاق ولله ميراث السماوات والارض الله - 00:21:06ضَ

ما عندكم ملك له وانتم ذاهبون عنه. وقد اعطاكم اياه لتستفيدوا منه. فمن السفه ان تذهبوا ان تستفيدوا مما اعطاكم وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله مما اعطاكم وهو جل وعلا له ما في السماوات والارض فانتم ذاهبون عنه وقد اعطاكم اياه فبادروا قبل ان تذهبوا عنه ولا تستفيدوا - 00:21:28ضَ

ثم بين ان الامة درجات وان الايمان درجات فقال لا يستوي منكم ايها المسلمون من انفق من قبل الفتح قيل فتح الطبري قال الحديبية والجمهور قالوا فتح مكة الفتح هو مكة - 00:21:57ضَ

ولذلك قال نبينا صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية واذا استنفرتم اي لا هجرة بعد الفتح من مكة للمدينة اما اي بلد الانسان لا يستطيع ان يمارس فيه دينه - 00:22:22ضَ

فينبغي ان يرحل منه كما قال جل وعلا قل يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون ارضي واسعة فاعبدوني اذهبوا الى المحل الذين الذي تستطيعون عبادتي فيه اما المحل الذي لا يستطيع العبد ان يعبد ربه فيه فيرحل عنه - 00:22:45ضَ

ولذلك قال وفي الارض منع للكريم عن الاداء وفيها لمن خاف القلاء تحول وفي الارض منع النيل الكريم عن الاذى اذا كنت في محل تهام في ارحل وفيها لمن خاف الكراهية والقلاء يتحول الى محل اخر - 00:23:09ضَ

ولذلك قال تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما اي متحولا ووسعا وسعى من فظل الله الله لا يضيع اجر من احسن عملا. لذلك يدعو الى الانفاق - 00:23:34ضَ

ويوعي انه يخلف على من انفقه والله لا يخلف الميعاد ولله ملك السماوات. كل الناس سوف تموت وهذا يبقى لله لا يستوي منكم ايها المخاطبون من انفق من قبل الفتح وقاتل - 00:23:53ضَ

قبل الفتح قبل فتح مكة او صلح الحديبية لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة ترى شاهين المنزلة او المكانة الذين قاتلوا وانفقوا قبل فتح مكة اعظم درجة من الذين قاتلوا وانفقوا بعد ذلك - 00:24:15ضَ

ولذلك لما قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين مي مكتوم طيب انا اعمى ما لا نفعل فنزلت. غير اولي الضرر نزلت غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين - 00:24:47ضَ

وكلا من المسلمين القاعدين والمجاهدين وعد الله الحسنى قال البخاري في صحيحي من امن بالله يعني حديث باب من امن بالله دخل الجنة جاهد ام بقي في البلد الذي ولد فيه - 00:25:12ضَ

قالوا افلا نبشر الناس قال ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين اذا لا قال لا يستوي القاعدون لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتلوا ممن انفق بعد الفتح وقاتله. لكن ترك هذا كما قال سرابلة تقيكم الحرة - 00:25:33ضَ

والبرد والسرابلة تقيكم البرد اولئك الذين انفقوا قبل الفتح وقاتلوا اعظم درجة من الذين انفقوا بعد ذلك وقاتلوا. وكلا من الطائفتين وعد الله الحسنى. كلا من المسلمين وعد الله الحسنى - 00:26:04ضَ

ولذلك كل من قال لا اله الا الله سيدخل الجنة كما قال في سورة الملائكة الملائكة او سورة اه سبأ. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا هذا في فاطر سورة الملائكة ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفيناه من عبادنا فمنهم - 00:26:32ضَ

ظالم لنفسه ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات قالوا قدم الظالم لنفسه لكي لا يقنط واخر السابق للخيرات لكي لا يغتر بعمله فيحبط وقال جنات عدن يدخلونها وقال بعض العلماء حق لهذه الواو ان تكتب بماء الذهب - 00:26:56ضَ

واو جنات عدن يدخلونها الثلاثة ربنا كريم وكلا وعد الله الجنة اسمع والله بما تعملون لا يخفى عليه عملكم من صدق واستقام فله الجنة ومن نافق وكذب فله جهنم من الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ من - 00:27:25ضَ

من الذي ايوة او الذي بعدها الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه فيضاعفه له وله اجر فريق الجنة اجر كريم في الجنة من ذا الذي ينفق من ماله وجاهي ووقته - 00:28:01ضَ

والله تعالى يبارك له في عمره ويبارك له في ما له ويبارك له في جاهه ويعطيه على ذلك الجنة يوم القيامة ما الذي يعطي من وقته وماله وجاهه اولا يزيد المال - 00:28:33ضَ

ويزيد الجاه ويبارك في العمر وله ما هو احسن من ذلك الجنة يوم القيامة فيضاعفه له بان يعطيه في الدنيا ويعطيه في الاخرة وله اجر كريم يوم القيامة له اجر كريم - 00:28:56ضَ

يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يوم هنا اليوم الاولى وللعلماء في ذلك قولان القول ان يوم كلام مستأنف اذكر يوما يوم ترى لا يوم من بشراكم اليوم يوم ترى المؤمنين والمؤمنات - 00:29:18ضَ

او اذكر يوم ترى المؤمنين والمؤمنات الكلام يعني امتداد للاول وش راكم يوم او يكون كلام مستأنف يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبين بين ايديهم وبايمانهم يسعى نورهم - 00:29:48ضَ

النور بين ايديهم في ايمانهم في قولان للعلماء هل هذا النور يكون في وجه الانسان فاذا مشى يكون امامه او يكون هذا النور يعني في وجوههم ويكون فيه نور في الكتاب الذي يعطى بيمينه - 00:30:19ضَ

مولان للعلماء يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم وبشمائلهم ولكن اكتفى باليمين عن الشمائل ويكون النور امام وعن يمينه وعن شماله لما فيه من ايش من الايمان ومن ايش وجوه سيماهم في وجوههم - 00:30:54ضَ

والله تعالى يعطيه نور في وجهه كأنه زي المصباح امامه وعن يمينه الشمال او يكون فيه نور في وجهه وفيه نور الكتاب الذي يعطى يجعل النور في في وجهه ويجعل النور - 00:31:19ضَ

كتابه ولذلك قال وبايمانهم بان الكتاب بيمينه فيكون في الكتاب نورا والاسلوب المقصود به كرامة المسلم يوم القيامة وان الله تعالى يعطيه نور ويعطيه ما يطمئنه على انه من الامنين ومن اهل الجنة - 00:31:41ضَ

هذا النور اولا من قبأ ومكرمة وطمأنينة لصاحبه وتقول لهم الملائكة بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم يقال لهم بشراكم. اليوم جنات الاخبار لكم - 00:32:05ضَ

تتغير بي بشرتكم جنات تجري من تلك الانهار خالدين فيها لا تخرجون منها وذلك ذلك الذي هو جنات تجريم هو الفوز العظيم الذي لا وراء وراءه كما قال تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز - 00:32:35ضَ

قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون اذا ذلك هو الفوز العظيم اذكر يوم يقول المنافقون والمنافقات نفس الكلام الاول المؤمنون والمؤمنات ونفس ولكن هنا قسم الناس وبينها لان اهل الارض - 00:33:04ضَ

طائفتان والقرآن كله قائم على هذا والنتيجة كل واحد ينتبه من يريد ان يكون من اهل الجنة؟ هذي طريق الجنة ومن يريد ان يكون من اهل جهنم؟ هذه جهنم. الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه - 00:33:36ضَ

ما في عذر ابدا هذا القرآن يكشف الامور يكشف الحقائق وكل واحد يبادر بالنجاة يوم يقول يوم يقول المنافقون والمنافقات هذا من الادلة على ان الجمع المذكر السالم يختص بالذكور - 00:33:57ضَ

لانه قال المنافقون وقال المنافقات للذين امنوا انظرونا انظرونا او امرنا امورنا قراءة الجمهور. انظرنا بهمزة الوصل وامرنا قراءة واحد من العشرة قرأ بها وهل هما كل بمعنى انتظرونا او امورنا يعني - 00:34:25ضَ

يعني بمعنى انظروا الينا لنأخذ النور منكم لكن هذا ينتظرنا لان انتظر بمعنى نوارى استفعل بمعنى افعلها كثيرة نقتبس من نوركم نأخذ مما عندكم من المصابيح التي ترون بها الطريق - 00:34:58ضَ

قيل لهم الفعل للمجهول لان المقصود انهم هم عذبوا ولم يكن لهم نور قيل لهم ارجعوا وراءكم قال العلماء هذا تصديق لقوله ان تسهروا منا فانا نسخر منكم. الله يستهزئ بهم - 00:35:24ضَ

ويمدهم في طغيانهم يعمهون وبيان ذلك انهم كانوا يظهرون الايمان فاعطاهم الله بعض النور حتى ظنوا به ثم سلبه فاصبحوا يبحثوا عنه. قيل لهم خذوا النور الذي كان عندكم ابدعوا ورائكم فالتمسوا نورا - 00:35:49ضَ

قيل لهم ذلك على سبيل الاستهزاء بهم والنكاية وضرب بينهم وبين اهل الجنة بسور حائط جدار من جهة خاطره فيه الرحمة والجنة. وواهره من قبله النار العذاب وهذا مما يقويه الذين يقفوا على الاعراف - 00:36:09ضَ

يمر بهم اهل الجنة واهل النار وكذلك الرجل الذي قال اني كان لي قليل يقول ائن نقل من المصدقين ائلى متنا قالوا فرآه في سواء الجحيم قالت الله ان كنت لا ترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين معك في النار. لانه كان يراوده على الكفر والضلال - 00:36:37ضَ

وكان هذا الصديق يمتنع فلما كان في الجنة تكلم مع اهل الجنة فقالوا له انظر فلما نور فوجده في النار فارتعدت فرائسه وخاف وقال تالله ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين معك في جهنم - 00:37:04ضَ

وضرب بينهم بالسور جدار فيه الرحمة ظواهره من قبله العذاب النار ينادونهم الم نكن معكم ينادونهم ينادي المنافقون المؤمنين الم نكن معكم في الصلاة والزكاة والصوم والصدقة وكن مع بعض - 00:37:25ضَ

قالوا بلى كنتم معنا ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتختم وغرتكم الاماني. اربعة هي التي ورطتكم وجعلتكم لم تكونوا معنا المنافق له صفات يعرف بها فتنتم انفسكم بالكذب الدجل والتذبذب وتقولون للمسلمين الكرام - 00:37:49ضَ

وللكفار كلام واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم مذبذبين بين ذلك. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وتربصتم بالمسلمين الدوائر وكدتم لهم وارتبتم شككتم في الدين وفي وحدانية الله وفي ارساله لرسوله - 00:38:20ضَ

وغرتكم الاماني يتمنون الاماني ولا تعملون ولا تؤمنون حتى جاء حتى جاء امر الله حتى جاءكم الموت اذا هذه الكبريات في المساجد هي التي جعلتكم هكذا لستم مثلنا ولذلك النفاق - 00:38:49ضَ

لا يكون الا في زمن قوة الاسلام اذا قوي الاسلام يكون فيه نفاق اذا كان الاسلام ضعيف ما يحتاج نفاق لان لا يدخل في الاسلام الا من هو ولذلك مكة ما كان فيها منافقون - 00:39:17ضَ

لان الاسلام كان فيه ضعف. اما المدينة لما قوي الاسلام جاء النفاق والمنافق في في غير زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يسمى الزنديق الزنديق هو المنافق يسخر من اهل الدين - 00:39:35ضَ

ومن الصلاة ومن الصوم ومن الجلوس في المسجد ومن انتظار الصلاة ويرى هذا ضياع للوقت وضياع للانتاج ويسخر ممن يظهر السنة ويراه انسان مغفل هذا هو الزنديق اما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهو المنافق - 00:39:53ضَ

والذي لا يريد ان يستقيم يمنع نفسه من الموت الذي يريد ان يتزندق او ينافق يمنع نفسه من الموت ما دامت كل نفس ذائقة الموت ينبغي للانسان ان يطيع ربه - 00:40:18ضَ

وين جوا من سخط الله وهذا الدين لا شك دين صحيح لان البراهين والادلة مثلث مثل الشمس على صدقه اكبر دليل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم القرآن القرآن معجزة خالدة الى قيام الساعة - 00:40:36ضَ

قال لهم انا رسول ودليلي صلوات الله وسلامه عليه والدليل على رسالتي هذا القرآن انا رسول من عند ربي واكبر دليل على اني رسول هذا الكلام الذي هو من جنس كلامكم - 00:40:59ضَ

ومن الحروف ومن الكلمات ومن الاسلوب وانتم اصحاب فصاحة وبلاغة ووصلتم في ذلك الى ما لم يصل له غيركم فاتوا بمثل القرآن فان عجزتم فاعلموا اني رسول الله واطيعوني فان لم تطيعوني فاعلموا ان الله تعالى سيعذبكم - 00:41:16ضَ

لذلك قال وان كنتم في ريب مما نزلناه على عبدنا فاتوا بسورة من مثلي وادعوا شهداءكم من يشهدكم ومن يساعدكم ان كنتم صادقين فيما تقولون فاتوا بمثلي. فان عجزتم ادخلوا في الاسلام - 00:41:39ضَ

او اتقوا النار فان عجزتم فادخلوا في الاسلام او او ستدخلون النار اذا هذا برهان ساطع لا لبس فيه فحري بنا ان نفهم ديننا وان نعمل به وان ندعو الناس باخلاقنا وسلوكنا قبل اقوالنا - 00:41:59ضَ

وان نعمل مشاريع عملاقة لانقاذ البشرية المسلمون لابد لهم من مشاريع قوية ومراكز متقنة لانقاذ اهل الارض من الكفر وادخال العالم في الاسلام بان هذا النور وهذا الدين لا ينبغي لنا - 00:42:26ضَ

ان يعني ان لا يجده الخلق لان هذا الدين رحمة وهذا الدين سعادة وهذا الدين عدالة وهذا الدين مؤاخاة وهذا الدين ايثار وصدق فينبغي ان ننقذ البشرية وان نفهم هذا الدين - 00:42:47ضَ

وان لا نكون حائلا بين الناس وبين فهم الاسلام في اخلاقنا التي يخالف في كثير منها ما يدعو اليه الاسلام هذه امانة في اعناقنا لا بد ان نؤديها لاهل الارض - 00:43:09ضَ

الاماني الاماني هو ما يتمنون به انفسهم ان هذا الدين ليس بصحيح انه شاعر وكاهن وانه لا يأتي وان الله سيعطيهم اذا كان سيعطيهم لانه اعطاهم في الدنيا ولن يضيعهم في الاخرى - 00:43:29ضَ

كما قالوا نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم تلك امانيهم ان كنتم صادقين ان الاماني والاحلام تضليل حتى جاء امر الله الموت ووركم بالله الشيطان الغرور هذا الشيطان هو الذي يوبق الناس - 00:43:48ضَ

ان الشيطان لكم عدو قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزع منه فبعزتك لاغوينهم اجمعين ولاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعلى ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجدوا اكثرهم - 00:44:16ضَ

ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين والله بين لنا انه سيقول في النار خطبته المشهورة التي ذكرها الله في سورة ابراهيم. وقال الشيطان لما قضي الامر - 00:44:35ضَ

ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم هل بعد هذا من هل بعد هذا شيء وعدتكم فاخلفتكم تعال ولكن كاذب عليكم وما كان لي عليكم من سلطان من قوة الا ان دعوتكم - 00:44:53ضَ

فاستجبتم لي فلا تلوموني ولموا انفسهم لا انا منقذكم ولا انتم منقذين اني كفرت بما اشركتموني من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم والله لا عذر بعد هذا البيان هذا بيان شافي - 00:45:12ضَ

اذا ينبغي لنا ان نتمسك بهذا الدين وان لا نجعله اقل من المال والاولاد لا نجعل الدين تحت المال والولد انما اموالكم واولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم لا نجعل المال والولد فوق الدين. نجعل الدين فوق المال والولد. او نساويه معهم - 00:45:30ضَ

لننجو وليعزنا الله بهذا الدين اليوم لا يؤخذ منكم فدية المنافقون ولا من الذين كفروا لان المنافقين قسم من الكفار كل منافق وليس كل كافر منافق اليوم يوم القيامة لا يؤخذ منكم ايها المنافقون فدية - 00:45:57ضَ

اذا جا الواحد يريد ان يفدي نفسه واعطي ملء الارض لا يقبل منه لن يقبل من احدهم من الارض ذهبا ولو يشتدى به اولئك لهم عذاب نلموا وما لهم من ناصرين - 00:46:22ضَ

مأواكم النار لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم جميعا النار هي مولاكم هي التي يأوون اليها وتسكنون اليها وهم التي توالونها وتكونون معها دائما. زي زي الموالي الوالي - 00:46:39ضَ

وبئس المصير والمنزل والمسكن والمآل هي النار اعاذنا الله واياكم منها نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:47:00ضَ

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا وقوم بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا سبحان ربك رب عما يصفون وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:47:22ضَ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:47:47ضَ