تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الحديد} {3} {{789}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكرك ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق - 00:00:00ضَ

ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها لعلكم تعقلون يضاعف لهم ولهم اجر كريم - 00:00:58ضَ

والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم وزينة لاعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتفاخر بينكم وتكاثرون في الاموال والاولاد - 00:02:20ضَ

كمثل ضيف اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراهم ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله الا متاع الغرور سابق الى مغفرة من ربكم وجنة سابق الى مغفرة من ربكم وجنة - 00:03:36ضَ

ان عرضها كعرض السماء والارض وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء هو الله - 00:04:46ضَ

الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:05:36ضَ

وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول للصحابة الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله يا ان يحن وينضج يأتي وقته ناظرين اله اي نضجة - 00:06:04ضَ

الم يأتي وقت ويأتي الموعد الذي فيه يحصل هذا للصحابة ان تخشع قلوبهم لذكر الله. قال ابن مسعود كان بعد نزول الاسلام باربعة سنين وقيل في المدينة بعد مجيئهم باربع سنين على الخلاف هل الايات مكية او مدنية - 00:06:32ضَ

ان هذه الايات مختلف فيها يعني من انا يعني اذا حان وجاء وقته الم يأت وقت ووعد ان تخشع قلوب هؤلاء الذين نزل عليهم القرآن وسمعوه وقرأوه لذكر الله وفي ذكر الله قولان - 00:07:00ضَ

القول الاول انه القرآن القول الثاني انه الذكر يعني ذكر الله من سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر الاذكار الموجودة ان يذكر الله وما نزل من الحق - 00:07:24ضَ

فاذا كان ذكر الله القرآن وما نزل من الحق يكون عطف على نفسه المين والكذب. الكذب هو المين ذكر الله هو القرآن سيكون صفة بعد صفة تعطف عليها وهي هي - 00:07:41ضَ

اذا حصل وجاء الوقت الذي فيه تلين القلوب هؤلاء المخاطبون لذكر الله ولما نزل من الحق من اوامر ونواهي وتوحيد لله وعبر وتربية واخلاق وغير ذلك قال العلماء لم حرف نفي وجزم وقن - 00:08:01ضَ

والاستفهام يدل على النفي في الجملة تتسلط الاستفهام في اه على لم فنفاها ونفي النفي اثبات فاصبح الاسلوب حان وجاء الموعد الذي تلين فيه قلوبكم لذكر الله الم يأن لان الاستفهام تسلط على لم - 00:08:38ضَ

ولم تتسلط على المضارع فتجعله ماضيا لم اذا دخلت على المضارع المضارع الى الى الماضي حرف نفي وجزم وقلب لما بعده وجزم تجزم الفعل وقلب تقلب المضارع الى ماضي لكن جاء قبل لم - 00:09:04ضَ

الاستفهام والاستفهام فيه نفي ونفي النفي اثبات فاصبح الاسلوب حان وحصل وجاء وقت ان تلين قلوبكم لذكر الله سواء قلنا للاستغفار والتهليل والتحميد او للقرآن وتدبره وتأمله وما نزل فيه - 00:09:28ضَ

من المواعظ ومن الوعد والوعيد والترغيب والترهيب وغير ذلك. لانه كتاب لكل شيء قال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. هذه الكلمة الحقيقة لها معنى عظيم ولها نفع كبير لكل شيء - 00:09:56ضَ

هذا كلام الله والله قوله الحق. اذا اي قضية محلولة في القرآن لان الله خاطب نبيه في سورة النعم في سورة النحل سورة النحل يسميها العلماء سورة النعم او سورة الامتنان - 00:10:24ضَ

لان فيها الخيل والبغال والحمير لتركبوها من بين فرث ودم اللبن الخالصا سائغا للشاربين بعدين قال هناك ومن اصوافها واوبارها واشعارها يعني نعم نعم كثيرة فيها فسموها العلماء سورة النعم او سورة الامتنان - 00:10:42ضَ

خاطب نبيه فيها وقال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء اذا اين نذهب؟ اي شيء نحتاجه نبحث عنه في القرآن ونطلعه سواء كان في الاقتصاد او في الادارة او في الاحكام او في العلاقات او في الاخلاق او في الطب - 00:11:03ضَ

كل شيء تبيان لكل شيء لكن المسلمين عندهم موهبة في تضييع الفرص المسلمون ضيعوا فرص كثيرة والا هذا الكتاب اية اية في الجمال اية في الحسن اية في الروعة اذا يقول الم يحن - 00:11:25ضَ

وحصل الوقت الذي فيه قلوب هؤلاء المخاطبين تخشع قلوبهم. الخشوع اصله الطمأنينة والهدوء وخشعت الاصوات للرحمن ما تسمع الا همس ارض خاشعة اذا كانت مطمئنة هاجدة لا نبات فيها ولا مرعى ولا صوت - 00:11:53ضَ

قلوبهم اي تخاف وتتعلق بالله وتطمئن وتبتعد عن التفكير فيما لا ينفعها وما نزل من الحق وتخشع للذي انزله الله من الحق في هذا الكتاب ولذا الحلال بين والحرام بين - 00:12:26ضَ

وقال في القرآن تلك حدود الله جاءت في القرآن سبع مرات اي تلك معالم حدود الله. فلا تتعدوا ما اباح لكم لما حرم عليكم واكثر ما جاءت تلك حدود الله فيما يقع في البيوت - 00:12:52ضَ

بانه يقع فيها الظلم والناس لا تراه وتاب عليكم وعفا عنكم الى ان قال فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم - 00:13:10ضَ

الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد حدود الله اغلب ما جاءت تلك حدود الله فيما يقع بعد ما يقع في البيوت لانه يقع فيها الظلم والمخالفة والناس لا تراه. فهذه معالم الحدود. فلا تتعدى ما احل لك لما حرم عليك - 00:13:30ضَ

ولا تكونوا ايها المخاطبون من الصحابة الذين اوتوا الكتاب التوراة والانجيل من قبلكم من اليهود والنصارى ولذلك عن التشبه باليهود والنصارى خالفوا اليهود والنصارى لانهم لا يرضوا عن المسلمين الا اذا تركوا دينهم - 00:13:52ضَ

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ومن يتولاهم منكم فانه منهم لكن لا نظلمهم ولا نخدعهم ولا نخون اذا عملنا معهم شيء. لكن الكافر يتعامل مع المسلم بحذر - 00:14:16ضَ

لان الكافر اخبر الله انه نجس انما المشركون نجس والنجس يتعامل مع اه المسلم بحذر. حتى لا يتنجس ولا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل اي من قبلكم ايوة فطال عليهم الامد - 00:14:51ضَ

قال عليهم الامد طال عليهم الوقت ولذلك قساوة القلوب تكون بامرين البعد عن التذكير والبعد عن الطاعة والبعد عن الاستغفار والانشغال بامور ليست فيها عبادة. هذا يقسي القلب ثاني شيء - 00:15:20ضَ

المعاصي المعاصي تقسي القلب والبعد عن الطاعات يقسي القلب هنا قال ماذا فقال عليهم الامد ابتعدوا عن الرسل ابتعدوا عن الطاعات فقست قلوبهم. وقال هناك في اية المائدة وقست قلوبكم من بعد ذلك - 00:15:46ضَ

ما الذي قبلها فبما نقضيهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية نقضيهم اي عصيانهم نقض هذا الميثاق هو اكبر عصيان ولذلك كل الدين مواثيق يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. العقود كل كل الدين عقود - 00:16:14ضَ

عقد بينك وبين الله لا تشرك به عقد بينك وبين نفسك لا تفضحها ولا تقتلها ولا تسبب لها العقوبة يوم القيامة. عقد بينك وبين الاخرين حرمت الظلم بينكم وجعل حرمت الظلم وجعلته بينكم محرما - 00:16:40ضَ

فلا توالموا العقود كل الشريحة عقد بينك وبين الله وعقد بينك وبين نفسك وعقد بينك وبين الاخرين اذا اوفوا بكل العقود واولها لا اله الا الله محمد رسول الله اذا فطال عليهم الامد - 00:17:02ضَ

فقست قلوبهم هؤلاء ولما يقسى القلب يهون على الانسان النظر الى الحرام ويهون عليه الكلام في الحرام ويهون عليه سماع الحرام ويكسل عن عمل الواجب لا يهلك اذا قساوة القلوب - 00:17:22ضَ

ضررها انها تجر صاحبها الى التكاسل عن الطاعات والى التجرع الى الى المعاصي فيهلك صاحبها وذلك من اكبر اسباب قساوة القلوب اكل الحرام من اكبر اسباب عدم اجابة الدعوة اكل الحرام - 00:17:48ضَ

تجد كثير من المسلمين يذهب الى خارج بلاد المسلمين ويحطلوا اللحم ويأكل لحم واغلب اللحم الذي يوجد في غير بلاد المسلمين باستثناء السمك لانه لا يحتاج الى تذكية يكون غير مذكى - 00:18:12ضَ

فيأكل يأكل الميتة وينبت اللحم من الحرام فيقسو القلب عليه الشرب الحرام. والنظر الى الحرام والاتصال الحرام بعض بلاد المسلمين يستسقى ويستسقى ولا يأتي المطر لماذا؟ اكبر مشكلة اكل الحرام - 00:18:33ضَ

ابو بكر كان عنده غلام ورقة رقية غير شرعية في الجاهلية لناس وبعد ان جاء الاسلام اعطوه الاجرة فجعلي ابي بكر من هام الشيء واكله. فقال له هلا لما لا؟ قال هؤلاء - 00:19:05ضَ

عملت لهم رقية في الجاهلية واعطوني جعل عليها فاستقى ابو بكر استفرغ حتى لا ينبت اللحم من هذا الشيء الحرام وبعدين الجبال من الحصى فاذا حاسب المسلم لا يقسو قلبه - 00:19:27ضَ

فاذا كان القلب لين غير قاسي تسهل عليه الطاعة وغض البصر وكف اللسان ومساعدة الايتام وان يبر بوالديه. ويبقى دائما سهل عليه الطاعة اذن هي امور تجر لاخر. كل شيء اخر بحجز الاخر - 00:19:50ضَ

لذلك قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم لا تقربوا الزنا احذروا ما بقي قل لان هذه المعاصي هي التي تجرك المعصية مثل الشركة الانسان يضع شرك والمعاصي مثل الشرك الانسان اذا وقع في المعصية يقسو قلبه - 00:20:08ضَ

مما يقع في اخرى يقسو قلبه ثم اخرى. بعدين يهلك لكن من اول اذا ابتعدت خلاص يبقى القلب ايش لين ويبقى يقظ فيحميها الله ولذلك المعاصي تدعو الى المعاصي كما ان الطاعات تدعو الى الطاعات - 00:20:29ضَ

وكثير منهم فاسق خارجون عن طاعة الله ثم بين خطورة الدنيا اعلموا انما الحياة الدنيا اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها. قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون. اعلموا ايها المخاطبون - 00:20:48ضَ

ان الله قادر وان ما قاله صدق واكبر دلالة على ذلك احياء الارض بعد موتها احياء الارض بعد موتها دلالة على قدرة الله. اذا ما وعد به سينفذه وما اوعد به - 00:21:13ضَ

سينفذه فخافوا يا خلق الله من عصيانه وبادروا لطاعته لقدرته الهائلة هذا دلالة على القدرة. والنتيجة اطيعوا ربكم ولا تعصوه اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها موت الارض كونها لا نبات فيها ولا مأوى ولا مرعى - 00:21:37ضَ

واحيائها ان ينبت فيها الاشجار والازهار والثمار وتكون فيها المياه. فتكون حية من من دخلها يرى الرائحة الجميلة والمنظر الجميل ويرى الاكل فيها والشرب هذا هو حياة الارض بعد موتها بعد لبسها وجعلها قاحلة - 00:22:05ضَ

قد بينا وضحنا لكم الايات بما ذكرناه لكم لعلكم بذلك تعقلون ما انزله الله عليكم ستنجو من الهلكة وتكونوا من السعداء قد وضحنا لكم الايات والبراهين لعلكم بذلك الوضوح تعقلون - 00:22:29ضَ

ما اوجبه عليكم ربكم وما حرمه عليكم تمتثلوا الاوامر وتجتنبوا النواهي فتسعدوا في دنياكم واخراكم ثم بين الشريحة ان توكيد المصدقين هل هم الذين يتصدقون باموالهم؟ او هل هم الذين يصدقون في اقوالهم وافعالهم - 00:22:52ضَ

والمصدقات بعدين قال واقرض الله قرضا حسنا جاء بالمصدقات هنا لاهمية الكلام وافراد النساء كما قال المؤمنين والمؤمنات وقال من ذكر او انثى. نعم واقرضوا الله هنا عبر القرآن عن الصدقة - 00:23:18ضَ

بالقرض لان القرض صاحبه ينال ينال الاجر وينال المحمدة من المقرض له ويرد له. ما ما ما اقربه للمستقرض اقرب هذا اسلوب يدل على ان الذي يتصدق الله سيعوضه عن الذي - 00:23:46ضَ

تصدقوا لان القرض ما يعطى على ان يعادل القرض ما يعطى على ان يعاد ولذلك قالوا القرض بثمانية عشرة الصدقة بعشر قالوا ان القرض افضل من ايش من الصدقة لان القرض منته اقل - 00:24:16ضَ

والصدقة فيها المنة وثقيلة على النفس وخصوصا للفقير فاذا اعطيت للفقير قرضا اجره ثمنطعش واذا تصدقت عليه بعشر لذلك نحن نحتاج الى ان يكون عندنا مراكز للقرض الحسن صدقة طيبة لكن يكون في مراكز - 00:24:40ضَ

من يريد ان يقرض يقرض من من المسلمين لانه اقل منة وتعب واكثر اجر وحتى لا يتكل الناس على الصدقة فيبقى ما يشتغل. اما اذا اعطي قرضا فقد ينميه ويرد لصاحب - 00:25:04ضَ

فيكون هذا فيه نوع من التشجيع على عدم ايش التواكل واقرضوا الله قرضا ارضا حسنا اي ما جمع من الحرام ولا عمل لغير سمعة ولا يتبع من ولا اذى اذا القرض الحسن - 00:25:23ضَ

ان يكون من حلال وان تكون النفوس خالصة فيه وان يعطى لمن يحتاجه والا يكون مقصود منه السمعة ولا جاه وانما هو لاجل اعلاء لقصد الله تعالى. ولذلك الحسن تدل على - 00:25:49ضَ

اباحة المال واخلاص واخلاص صاحبه وعدم متابعة ذلك باذية لمن اسديت له ذلك المعروف. ولذلك المعروف يحتاج ان يسقى انسان عمل لشخص معروف ينبغي ان يحافظ على شعوره حتى لا يضيع هذا المعروف - 00:26:08ضَ

بعض الناس يعمل معروف ويضيعه يرفع صوته على من فعل له معروفا يأذيه لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى لذلك قالوا عندي حدائق ود - 00:26:36ضَ

غرس نعمتكم قد مسها عطش فليسق من غرس ان الكريم اذا انشأ حدائقه من المروءة ان تسقى وتنحرسا فداركوها وفي اغصانها رمق فلن يعود اخضرار العود ان يبس فدائما صاحب المعروف ينبغي ان يسقيه - 00:27:06ضَ

يسقيه بمعروف بكلام طيب. ولا يعمل المعروف ويقطعه. لا لا ينبغي. المعروف يسقى يسقى بمعروف ثاني ويسقى ويسقى. حتى ينبت ويكبر لذلك المعروف يعني قول معروف قال وافعلوا الخير الخير هو المعروف - 00:27:31ضَ

يضاعف لهم ولهم اجر كريم يضاعف لهم في الدنيا اقل شي عشرة الى سبع مئة ضعف الى ما لا يعلمه الا الله. ولهم اجر كريم عند الله يوم القيامة وهو الجنة وما فيها - 00:27:53ضَ

والذين امنوا بالله اركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة ورسوله معصوم فيما يبلغ عن الله لا ينطق عن الهوى. اعطاه الله من الخلق ما لم يعطي لغيره. حتى قال له ربه وانك لعلى خلق - 00:28:12ضَ

اجمل الناس اشجع الناس اصبر الناس افضل الناس ذكر له ابن جزيف التسهيل سبعا وعشرين صفة عند قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم اولئك هم الصديقون. اي الصادقون حقا لا من - 00:28:31ضَ

ينافق ويكذب والشهداء عند ربهم فيها قولان هل الكلام مستألف او اولئك هم الصديقون وهم الشهداء عند ربهم هؤلاء جمعوا بين الصدق والشهادة او الكلام وقف والشهداء عند ربهم استئناف وهذا اختيار كبير المفسرين بن جرير - 00:28:55ضَ

قال لان الشهادة اكثر ما تطلق في عرف الشرع على الذي ينال الشهادة ويكون هذا استئناف اولئك هم الصديقون ثم قال والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونوره او يكون اولئك هم الصديقون - 00:29:19ضَ

والشهداء عند ربهم لانه قال وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس الرسول عليكم شهيد وانتم تشهدون على الامم سيقولون انتم بعدنا يقول نبينا اخبرنا وهو لا ينطق عن الهوى - 00:29:45ضَ

وتقر شهادتهم وتثبت لهم اجرهم عند الله كاملا ونورهم ايوة اجرهم عند الله مما اعطاهم ونورهم في وجوههم او في كتبهم على ما ذكر ثم قال والذين كفروا يعني جحدوا - 00:30:04ضَ

وكذبوا بحججنا وبراهيننا كفروا بوحدانية الله وجحدوا الوهيته وربوبيته وكذبوا بايات الله بالوحي وبالرسل اولئك اصحاب الجحيم اولئك هم الذين اهل بان يدخلوا النار وهم اصحابها والمعدون لها عياذا بالله - 00:30:37ضَ

ثم بين خطورة الدنيا وماذا يفعل اهلها غالبا؟ اعلموا ايها المخاطبون انما الحياة الدنيا لعب هذا قصر اضافي كأن ما في الحياة الدنيا الا اللعب واللهو لاعب اللعب هو الذي يفعله الانسان ولا فائدة فيه - 00:31:10ضَ

كما يفعل الاطفال واللهو هو الذي يفعله الانسان ويعود عليه بنشاط او براحة يلهو مع اهله يلهو بفرسه ولذلك قال لا تلهيكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله الله هو الذي يفعله الانسان لكن يعود عليه بشيء - 00:31:34ضَ

لكن يكون داء غالبا للدنيا ما هو للدين اما اللعب لا فائدة فيه لا تلهيكم اموالكم ولا اولادكم انما الحياة الدنيا لاعب ولهون. وزينة وبيوت ومراكب وستائر وتفاخر بينكم عندك حديقة عندي حديقتان - 00:32:01ضَ

عندك مركبة عندي مركبة تفاخر انت ابن فلان انا ابن فلان وتكاثر في الاموال والاولاد اذا الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد هذا اغلب الناس هكذا - 00:32:31ضَ

ولكن هذا الذي تفعلونه وتشتعلون به زواله وسرعة انتقاله كسرعة غيث اعجب الكفار الزراع او الكفار لتعلقهم بالدنيا قولان في الكفار قيل الزراع وهذا قول الجمهور وقيل هنا الكفار لانهم يتعلقون بالدنيا ولا يبالون بغيرها فيعجبهم ما فيها - 00:32:57ضَ

نباته وقوله الزراع اقوى لقوله نباته لانهم هم الذين يعرفون النبات الجيد ثم يهيج يطول او ييبس فتراه مصفرا ثم يكون اذا هذه الاولاد وهذا المال وهذا التسابق يزول عن قريب ولا يبقى منه شيء كما يزول هذا النبات الذي حصل من هذا المطر - 00:33:25ضَ

اذا جف المطر وانا شاف النبات ثم تحطم وجاءته الدواب وذرته الريح ولم يبقى له شيء وفي الاخرة عذاب شديد لمن كفر ومغفرة من الله ورضوان لمن اطاع الله وفي الاخرة عذاب شديد لمن كفر - 00:33:57ضَ

ومغفرة من الله ورضوان لمن اطاع الله وما الحياة الدنيا الا متاع لكنه يغر متاع مغر يغر صاحبه والمتاع هو الذي تستعمله في وقته وترميه المنديل وكالاشياء التي اشبه شيء بالامتعة هذه الامور التي تستعمل مرة واحدة وتستهلك هذا متاع تمام - 00:34:19ضَ

متاع الغرور ولكنه يغر من لم يتعقل ولم يتنبه فيقع في الهلك اذا ما الحل ما الحل اذا يا احبة ما دامت الحياة الدنيا هذه هي ما الحل؟ سابقوا الى مغفرة من ربكم - 00:34:51ضَ

كل جملة في القرآن اخذه بحجز الجملة التي بعدها ولكن ينبغي ان نتدبر القرآن كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وانزلنا اليكم نورا مبينا ما دامت الحياة الدنيا هكذا طيب ما ما الحل؟ كيف يفعل الانسان - 00:35:13ضَ

سابقوا الى مغفرة من ربكم. سابقوا المسابقة يجريان الى مغفرة من ربكم رحمة عزة كرامة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض في السماء جعلت كل سماء ورا سماء وكل ارض ارض - 00:35:38ضَ

عرض عرض هذه الجنة مثل هذا. اما طولها لا يعلمه الا الله اذا كان عرضها مثل السماء والارض مقرونة ببعض فكيف يكون قولها ودائما الطول اكثر من العرض اعدت للذين امنوا بالله ورسله هيأت - 00:36:01ضَ

هذه الجنة وهذا يدل على ان الجنة موجودة الان ذلك فضل الله ذلك وهو دخول الجنة فضل الله يؤتيه هذا الفضل لمن يشاء والله جل وعلا صاحب الفضل العظيم العميم - 00:36:22ضَ

هل بعد هذا بقي عذر هل بعد هذا يتشاغل الانسان بالدنيا عن طاعة الله يتشاغل بالشهوة عن طاعة الله يتشاغل بالاولاد عن طاعة الله لا عذر لنا بعد هذا نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا - 00:36:42ضَ

ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا - 00:37:02ضَ

واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن - 00:37:22ضَ

تأخذ بيدك الى الجنة - 00:37:42ضَ