تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

تفسير القرطبي {سورة الحديد} {4} {{790}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي

عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن سابقوا الى معصرة من ربكم وجنة عرضها وجنة عرضها كعرض والارض اعدت للذي اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتى - 00:00:00ضَ

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذليل الفضل العظيم ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها الا في كتاب من قبل ان نبرأها - 00:00:59ضَ

لكي لا تأسوا على ما فاتكم. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا اتاكم والله لا يحب كل مختال الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى - 00:01:50ضَ

ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب وانزلنا الحديد فيه بأس شديد وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع وليعلم الله من ينصره وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب - 00:02:53ضَ

وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله - 00:04:14ضَ

على اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يأمر خلقه بالمسارعة الى الخير. سارعوا الى مغفرة من ربكم سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض - 00:04:59ضَ

سابقوا فاستبقوا الخيرات. والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار ولذلك الذي يسبق يسبق والذي يتأخر يتأخر سابقوا ايوة الى مغفرة من ربك هذا هذا دعاء للمؤمنين الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. السماء - 00:05:23ضَ

وضع والارض جنبه فاصبح عرض هذه الجنة السماء والارض اذا لصقوا ببعض وهذا تعبير عن وسعها وكثرة ما فيها بعدة هيأت للذين امنوا بالله ورسله هذه الجنة هيأت للمؤمنين بعدين - 00:05:57ضَ

ذلك فضل الله ذلك فضل الله اعطاء الله لبعض الناس في الجنة هذا فضل منه وادخاله لبعض الناس النار ذلك عدل منه يؤتيه من يشاء يعطيه ذلك من يشاء. والله - 00:06:22ضَ

صاحب ذو الفضل العميم العظيم ثم وضح ان هذا من فضل الله وان ما يكون في الكون بارادة الله وبقدره ما اصابه ما اصابك اصاب حصل ووقع من مصيبة المصيبة هنا - 00:06:47ضَ

محتمل ان يكون يقصد بها ما ينال الانسان من المكاره ما ينال الانسان من المكاره شيء الا هو مكتوب عليه قبل ان يوجد ومحتمل ان يكون في السياق ما اصابه - 00:07:10ضَ

من شيء يكرهه او يحبه الا هو مكتوب ويرجح ذلك ما بعدها اذا ما نزل بالانسان من امر الا وهو مكتوب عليه قبل نزوله ما اصابع من مصيبة في الارض - 00:07:35ضَ

من قحط ومن فيضانات ومن زلزال ومن موت انعام ومن جذب ولا في انفسكم من مرض وفقد عضو وفقد حبيب وفقد الانسان نفسه اذا ما يقع في الارض من الامور او في الذين يسكنون على الارض. وبعدين قال ولا في انفسكم - 00:07:56ضَ

ما قال ما اصاب من مصيبة في الارض وفي انفسكم. قال لا ولا في انفسكم لان اصابة النفس اشد من الاصابة التي تقع في الارض في المزارع وفي الانعام ان النفس اولا تؤلم - 00:08:32ضَ

وتتعلق تعلق الانسان بنفسه اقوى وبالناس من قبل ان نبرأها اي نوجدها الا في كتاب اي مكتوبة في اللوح المحفوظ من قبل ان نوجدها ان ذلك الكتم وذلك التقدير وذلك العمل على الله سهل يسير - 00:08:50ضَ

لا تعب فيه ولا كلفة ثم بين العلة في ذلك رحمة بخلقه ورفقا منهم لكي لا يتهالكوا على ما يصيب الانسان في هذه الدنيا انها دار زوال ودار كدر كما قال ابو ذئب - 00:09:18ضَ

حكم المنية في البرية جاري. ما هذه الدنيا بدار قراري جاورت اعدائي وجاور ربه شتان بين جواره وجواري يعني ولذلك يقال ان البخاري قال بيتا قال انتعش يفجع بالاحبة كلهم - 00:09:44ضَ

وذهاب نفسك لا ابا لك افجع الانسان اما يعيش يفقد كل احبته او يموت هو نفسه اذا اخبر الله جل وعلا ان ما يصيب الكون من خير او شر او قحط او مرض او صحة او غنى او فقر مكتوب - 00:10:11ضَ

لما لا هو مكتوب؟ مكتوب قبل ذلك ومنتهي لكي لا تأسى ايها العبد على ما فاتكم من مغنم او من مال او من حبيب او من منفعة من منافع جسمك - 00:10:40ضَ

لكي يبقى الوقت يمكن ان يتحمل ويتدارك. اذا علم الانسان انه منتقل عن هذه الدار. وان ما عنده من المال والولد والدور سيرحل يكون اصابته تخفف عليه الاصابة ويكون وقعها على القلب اخف - 00:11:02ضَ

اذا في كتاب بعدين قال لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم بخلاف الكفار اذا اصابهم مرض يخور الواحد مثل خوار الثور واذا فقد مالا او حبيبا تجده كالطفل - 00:11:27ضَ

لا يتماسك اما المسلم يأوي الى ركن شديد الا في كتاب لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم واذا اعطاكم مال او جاه او نعمة لا تبقروا وتتكبروا وتقعوا في الغبطة الزائدة والفرح الزائد الذي - 00:11:50ضَ

يسبب احتقار الاخرين والتكبر عنهم اذا الله كتب لك ما قدر عليك فعش سعيدا قرير العين ضائعا لربك يعني نقدر للامور قدرها وانت مطيع لربك مطمئن ان اصابتك سراء شكرت - 00:12:14ضَ

وان اصابتك لا سمح الله ضراء صبرت وان اصابتك سراء شكرت لربك وهذا لا يكون الا للمسلم عجبا لامر المؤمن ان امر المؤمن كله خير. ان اصابته السراء شكر فكان - 00:12:43ضَ

خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لغير المسلم اذا هذه الجرعة وهذه الاية الجمل وهذه الاية تجعل المسلم يرسم حياته على طاعة الله يرسم حياته على ما به يعز في دنياه واخراه. لان - 00:13:01ضَ

كل ما هو مكتوب للإنسان ومقدر عليه سيقع لا محالة واكثر ما يزلزل الناس محبة المال والجاه او الاعمار والاموال هذا كل مشكلة وراها عمر او مال. نفس او مال - 00:13:32ضَ

جاه ومال فجاءك لا يمكن ان ينقص وعمرك لا يمكن ان ينقص. ومالك لا يمكن ان ينقص ولا يمكن ان يزاد. فلما لا تستغل لربك وتخلص نيتك وتعمل عملا يرفعوك في دنياك - 00:13:51ضَ

وينجيك في اخراك ما المانع ما الذي يحول بينك وبين ان تعمل عملا يعزك في الدنيا ويرحمك في الاخرى. والله تعالى ضمن لك انك لا ينقص لحظة من عمرك ولا ينقص - 00:14:11ضَ

درهم من رزقك كل شيء مكتوب اذا لم لا نستغل لديننا وعندنا مطمئنات من ربنا كل شيء مكتوب بعدين بين العلة ليبقى المسلم متماسك بعض الناس اذا مات له حبيب - 00:14:33ضَ

ينهار ما هو بيده بعض الناس اذا فقد شيء من ماله يخرج عن طوره ولذلك الانسان يسأل الله العافية ولكن يعلم ان هذه الدنيا دار ايش لتبلون ولنبلونكم بعدين يقول احسب الناس ان يتركوا - 00:14:55ضَ

ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. ويقول جل وعلا ليس بامانيكم ولا امانة لاهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به - 00:15:26ضَ

ويقول جل وعلا وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين انتم لو ان في اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان - 00:15:47ضَ

كذلك عازمين الأمور اذا كل شيء مكتوب وهذا المكتوب بين لنا ربنا انه لكي لا يقع لنا من الاسى والحزن ما به لا نستطيع ان نعبد او نتسخط او تتنغص علينا الحياة تنغص دائم - 00:16:12ضَ

واذا اعطينا النعم لا نضطر ونتكبر ونحتقر الاخرين ونقع في المعاصي وفي كل شيء لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم وهذا لطف بنا ورحمة ان الانسان يبقى - 00:16:34ضَ

في نفسي ولذلك الانسان دائما يبقى معتدل الفرح الشديد لا ينبغي انه لا يحب الفرحين اي الآشرين الباطلين والمسلم دائما يخاف خائف من الله خائف من عمله. خائف مما كتب له - 00:16:52ضَ

اما الغير مسلم دائما فرح ما يخاف ولا شك ان الله تعالى كريم والعبد اذا تذكر ما عند الله من الرحمة وانه وفقه لان لا يعمل الكبائر ولا على الناس فيظلمهم ان ذلك سبب للسرور والفرح - 00:17:14ضَ

ولذلك من سرته حسنته وساءته سيئته كذلك المسلم الذي يفرح بالطاعة ويحزن من المعصية هذا هو المسلم ان ذلك على الله يسير اذن كل شيء مكتوب لكن نحن مطالبون بالعمل - 00:17:36ضَ

ولا نتكل على الكتاب لان الاتكال عليه من اسباب الخذلان الذي يتكل على ما كتب في اللوح هذا من اسباب الخذلان ولذلك ادم لما قال له نبي الله موسى انت ادم ابو البشر خيبتنا واخرجتنا من الجنة. قال له انت موسى كليم الله - 00:17:59ضَ

تلومني على امر كتبه الله قبل ان اخلق باربعين سنة فحج ادم موسى فحج ادم موسى كل شيء مكتوب ومنتهي لكن نحن لا نعرف المكتوب هل في احد منا يعرف ما الذي كتب له - 00:18:23ضَ

ما في حد يعرف ولا يعلم. اذا اعملوا ولما استشكل الصحابة هذه الاية وقالوا يا نبي الله لم العمل ما دامت الاقلام جفت والصحف طويت لم نشتغل؟ ولم نتعب انفسنا؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اعملوا - 00:18:45ضَ

قال له اعقل الناقة قيد اعقلاء واتوكل. قال له اعقلها وتوكل كان يتوكل على الله ويقوم الليل ويصلي ويصوم يسمع له ازيز يا عزيزي المرجع والصحابة كانوا يعملون والصلحاء يعملون - 00:19:10ضَ

نحن نعمل ونسأل الله ان يثبت ايماننا اما الذي يقول تقول له صلي يقول لك اسألني الله الهداية الم يعطيك العقل؟ الم يعطيك الهداية؟ الم يجعل لك عينين ولسانا وشفتين؟ وقال لك من ترك الصلاة فهو كافر. العهد الذي بيننا وبينهم - 00:19:38ضَ

الصلاة فمن تركها فقد كفر. ليس بين العبد او او الشرك الا ترك الصلاة. من ترك الصلاة فهو مع فرعون وهامان وقارون وابي بن خلف لذا هذه الاية اجعل المسلم يعيش متوازي - 00:20:02ضَ

لا يفرح فرح اكثر من الزائد بالنعم ولا يحزن حزن اكثر من الزائد من ايش ؟ من المصائب وهناك امر بيد الانسان وهناك امر ليس بيدي بيده الا يصرخ ولا يضرب - 00:20:28ضَ

ولا يشق اما البكاء هذا لا يملكه الانسان كما قال نبينا ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضي ربنا وان بفراقك يا ابراهيم محزونون فالحزن لا يملكه الانسان - 00:20:45ضَ

لكن حزن منضبط بالشرع والفرح لا يملكه الانسان. لكن منضبط بالشرع كن متوازي والله لا يحب كل مختال ان الله لا يحب كل مختال فخور. هذي جملة تذليلية ولا تفرحوا بما اتاكم - 00:21:14ضَ

فرحا يخرج عن الطاعة ويبعد الى المعصية والى ما لا ينبغي ان الله جل وعلا لا يحب والمحبة صفة من صفات الله نثبتها له على اساس التنزيه. وقطع الطمع عن ادراك الكيفية - 00:21:40ضَ

كل مختال المختال هو الذي يمشي متكبر يختار في مشيته كما قال تعالى ولا تمش في الارض مرحب هذا هو المختار. انك لن تخرق الارض يمشي هكذا ايوه فخور يتعالى على الناس بما اعطاه الله من النعم انا احسن منكم انا عندي انا افضل منكم ولا يكون ذلك - 00:22:00ضَ

لان الفضيل لا يتكبر على الناس. كل ما زاد الرب عبدا فضلا كل ما زاد التواضع من نعم الله على العبد انه اذا اعطاه الفضائل تواضعا ولذلك قالوا النعمة الوحيدة الذي لا يحسد عليها التواضع - 00:22:28ضَ

لا توجد نعمة الا يحسد صاحبها. الا التواضع لا يحسدك احد على انك متواضع ابدا لان الناس ترى المتواضع انه انسان فهي النعمة التي لا يحسد عليها لذلك ربنا يقول لنبيه واصبر نفسك مع من - 00:22:58ضَ

مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه واتبع هواه وكان امره فرطا وقل الحق من ربكم. فمن شاء فليؤمن - 00:23:19ضَ

ومن شاء فليكفر انا اعتدناه للظالمين نارا احاط بهم سرادقها الاية عياذا بالله لذلك المتواضع دائما تجده يجلس مع المساكين مع الضعاف المتكبر اذا رأى المساكين يشرد ما يحب احد يراه مع مسكين ولا معه ضعيف - 00:23:37ضَ

وهذا الشي يعطيه الله لبعض الخلق كل واحد عنده مرتبة وعنده منزلة ومال وجاه ولكنه متواضع ولذلك قال تواضع تكن كالبدر تبصروا وجهه على صفحات الماء وهو رفيع ولا تك كالدخان يعلو بنفسه - 00:24:04ضَ

الى طبقات الجو وهو اضيع وان كريم الاصل كالغصن كلما تزايد من خير تواضع وانحنى ذا المختال والفخور هذا صفات ذميمة يقابلها المتأدب والمتواضع الذي يمشي على الارض كما قال تعالى الذين يمشون على الارض - 00:24:25ضَ

هونا واذا حاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ما اجمل هذا الدين! هذا القرآن! عجيب اذا يقول جل وعلا الآية اللي هي والله لا يحب كل مختال فخور والله لا يحب المحبة صفة من صفات الله - 00:24:59ضَ

لا نقول ايراد النعمة لا المحبة صفة نقول الله يحبك ما قال ولكن نثبتها على اساس ليس كمثله شيء لا نشبه الله بخلقه لانه قال ليس كمثله شيء. ولا ندركونها لانه قال ولا يحيطون به علما - 00:25:37ضَ

لا تدركه الابصار. هل تعلمونه سميا؟ فلا تضربوا لله الامثال. وهذا كثير في القرآن الذين يبخلون مختال. تقدم فخور الذين يبخلون هذه الجملة استئنافية مبتدأ او خبر او هي بدل من مختال فخور - 00:26:01ضَ

قولان للعلماء ان الله لا يحب كل مختال فخورين الذين يبخلون ويأمرون. تكون بدل من المختال الفقور. او يكون الكلام مستأنف الذين يبخلون ويكون هم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل - 00:26:27ضَ

ويكون هذه صفة للمنافقين وجاءت مبينة او يكون بدل اقوال للعلماء يبخلون يمنعون الواجب والبخل هو منع الواجب في المال وقيل الذي لا يعطي الا اذا سئل والكريم الذي يعطي من غير سؤال - 00:26:45ضَ

والبخل اشد وصف البخل واي داء ادوء من البخل واكبر فضل يكتفي به المسلم الكرم الكرم وهو السخاء تستر بالسحى من كل عيب فان العيب يستره السخاء قالوا على بخل قال واي داء ندواء من البخل؟ وكل مشكلة وراها البخل - 00:27:11ضَ

البخل هو يمنع الانسان الواجب عليه والشح يمنع الانسان الواجب عليه ويطمع فيما ليس له. هذا يقال له الشحيح الذين يبخلون يمنعون الحقوق في اموالهم ويأمرون الناس بمنع الحقوق ويأمرون الناس بالبخل - 00:27:40ضَ

اعوذ بالله هؤلاء المنافقون شريحة من المجتمع دنيئة. ولذلك هم في الدرك الاسفل من النار ادنى من ادنى الاصناف الفاسدة المنافقون لانهم حاولوا ان يستفيدوا من المسلمين وحاولوا ان يستفيدوا من الكافرين واخذوا العصا من وسطها - 00:28:02ضَ

فضحاهم ربهم وكشف عوارهم وجعلهم في اشد دركات النار رقابا على ما فعلوه الذين يمنعون الواجب ويأمرون الناس بمنعه يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولى يعرض عن دين الله وعن عبادته وعن شرعه فان الله جل وعلا هو الغني الحميد - 00:28:25ضَ

هو الغني الحميد قرأ بها خمسة من العشرة وقرأ من العشرة نافع وابو جعفر وابن عامر ان الله الغني الحميد هو هاذي ما هي في قراءة نافع ولا ابي جعفر - 00:28:57ضَ

والجمهور قرأه هو الغني الحميد في قوله في التوبة قرأها ابن كثير من تحتها الانهار وقرأها الجمهور جنات تجري تحتها نار في التوبة ان الله الغني الحميد هذا قصر وقوله هو الغني الحميد تأكيد القصر - 00:29:15ضَ

جزئية جملة هذا من انواع القصر صفة على موصوفة. ما المحمود الا الله؟ الجزئين ثم بين جل وعلا انه ارسل رسله بالبينات لقد ارسلناك لم تكيد وقد للتأكيد ارسلنا الله لا غيرنا رسلنا - 00:29:38ضَ

للبينات بالادلة والبراهين الواضحة التي لا لبس فيها وكل رسول يعطى من الادلة والبراهين ما يضطر قومه للايمان او يكابرون ما من نبي الا اعطي على ما مثله يأمن قومه وان الذي اعطيته قرآنا يتلى فلعلي اكون تابعا - 00:30:16ضَ

لانه لا ينتهي معجزة القرآن دائما اما العصا انتهت غير ذلك الناقة جاءت في وقتها وتنتهي. اما معجزة نبينا فهي خالدة الى قيام الساعة هذا الكتاب لا توجد فيه كلمة خطأ - 00:30:45ضَ

هذا الكتاب لا يوجد شيء في الدنيا الا وهو مبين فيه هذا الكتاب لا تحتاج الامة الا قضية وفي السبيل وفيه السبيل الى حلها هذا القرآن كل شيء نحتاجه موجود فيه - 00:31:08ضَ

لقد ارسلنا رسلنا ارسلنا الله رسلنا هذي اضافة تشريف بالبينات بالحجج والبراهين وانزلنا معهم الكتاب الكتب الزبور والتوراة والانجيل والقرآن وصحف إبراهيم ليقوم الناس بالقسط والميزان العدل نزلنا معهم الكتاب والميزان العدل - 00:31:26ضَ

هذا الكتاب قائم على الميزان لا تظلمون ولا تظلمون ويل للمطففين ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا اعدلوا ان ان الظلم ان الشرك لظلم عظيم نعم فالله تعالى حرم الظلم ووضع ميزان - 00:32:02ضَ

واعطى لكل ذي حق حقه وبين الطرق ميزان واضح افصلنا هؤلاء الرسل بادلة وبراهين وبكلام معقول قال قال لهم في اخر سورة يونس ماذا قال الايات الاخيرة من سورة يونس - 00:32:38ضَ

وان وان يردك الله وان يمسسك الله وان يمسسك طيب ايش بعده هذا؟ قل يا ايها الناس قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم - 00:33:00ضَ

هذا عجيب اذا الرسل تملك ان تبين للناس وتوضح لهم اما ايقاع المعلومة في القلب هذا من خصائص الربوبية. اذا يقول جل وعلا لقد ارسلنا رسلنا بالبينات بالحجج والبراهين. وانزلنا معهم الكتب والعدل ميزان العدل - 00:33:25ضَ

ليقوم الناس ولذلك قال الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر والسماء رفعها ووضع الميزان ان لا تقعوا في الميزان. واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان. والارض وضعها للانام - 00:33:52ضَ

الارض وضعها للمخلوقات فعدم قيامها على الميزان يهلك اهلها ويدمرها كل مشكلة وراها ظلم كل مشكلة وراها معصية اذا يقول جل وعلا وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط بالعدل - 00:34:15ضَ

ثم قال جل وعلا وانزلنا الحديد فيه بأس شديد الذي لا يرتدع بالميزان بالكتاب ولا بالحجج ولا بالبراهين ولا بالمعجزات اشار الله تعالى ان الارض لابد ان تكون مذعلة لارادة الله ولشرعه - 00:34:41ضَ

قال وانزلنا الحديد فيه بأس شديد وانزلنا الحديد في بأس شديد. لذلك قال انك تأتي عدوك من اه من اهل الكتاب فادعوهم الى ثلاث خصال الدخول في الإسلام فان ابوا - 00:35:10ضَ

ولم يقبلوا فان امتنعوا بس الفرق ده لذلك لابد ان تبقى الادارات في العالم بيد المسلمين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر شريطة ان تكون الادارات في العالم بيد المسلمين - 00:35:31ضَ

لانهم هم الذين يظهرون العدالة والرحمة والرفق وهم الذين يعطون لكل حق حقه. ان كان المسلمون متبعين لدينهم لذلك قال حتى يعطوا الجزية وهم ولابد ان يسلم العالم الادارات للمسلمين - 00:35:58ضَ

ثم بعد ذلك تشييع الرحمة والرفق والعدالة والالفة والمحبة بين اهل الارض فيسعد سكان الارض جميعا اذا قال وانزلنا الحديد في بأس شديد الاسلام يقول لا اكراه في الدين لكن لابد للعالم ان يلعنوا - 00:36:22ضَ

للاسلام. اما يرغم احد على الدين لا لا اكراه في الدين ولذلك قال حتى يعطوا الجزية اقرهم على دينهم ان اذعنوه ولذلك الاسلام لا يدخل بلد ويرى اهله الاسلام الا دخلوا فيه - 00:36:48ضَ

لما يرونه من الاستقامة ومن العدل ومن الرحمة والتواضع والايثار ولما استنجد ملك الفرس لملك الصين ليساعده على المسلمين ابان الفتح قال ملك الصين لملك الفرس اعطني صفات هؤلاء القوم - 00:37:07ضَ

قال هؤلاء في الليل رهبان وفي النهار وفرسان والواحد منهم امنيته ان يموت واذا فتحوا بلدا قسموا المال بين الفقراء وظعاف البلد ولا تفرق بين الرئيس والمرؤوس منهم فقال له اعطهم ما سألوك هؤلاء لا طاقة لاحد من اهل الارض بهم - 00:37:33ضَ

ولذلك اكبر شيء يهزم به المسلمون هو مخالفة شرع الله اكبر ما يهزم به المسلمون هو المعاصي اكبر شيء يعوق عزة الاسلام وقوتهم هو المعاصي قل هو من عندي انفسكم - 00:38:01ضَ

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس وكان عمر يقول لا اخاف عليكم من عدوكم وانما اخاف عليكم المعاصي لان المعصية شؤمها يكون في العمر وفي المال وفي الولد وفي ولد ولد الولد - 00:38:25ضَ

لا يوجد شيء اشأ من المعاصي فلنتقي ربنا ولنعمل بشرعنا. والله يعزنا وينصرنا لانه لا يخلف الميعاد. وقال جل وعلا اوفوا بعهدي بعهدكم لذلك اغلب اسباب ضعف المسلمين هو عدم القيام بالاسباب التي طلبوا بها. اوامر معطلة - 00:38:47ضَ

اعدوا تعاونوا كونوا مع الصادقين اثبتوا اذكروا الله كثيرا اقيموا الصلاة اتوا الزكاة افعلوا الخير اوامر معطلة عند كثير من المسلمين. نواهي منتهكة ولا تنازعوا لا يغتب بعضكم بعضا. لا يسخر قوم من قيد. من قوم لا تنابزوا بالالقاب. ان الله لا يغير ما بقوم - 00:39:17ضَ

حتى يغيروا ما بانفسهم لابد ان نأتي الامور من ابوابها نأتي الابواب من ابوابها من ابوابها حتى نصل الى العزة والى الرفعة والى ما اراد ربنا منا لان ربنا انزل علينا هذا الكتاب واخبرنا انه تبيان لكل شيء. واخبرنا ان قوله الحق وامرنا بتدبره - 00:39:47ضَ

وبقرائته وبعدم هجره كل شيء نحتاجه نأخذه من هذا الكتاب في دنيانا واخرانا الان لو ننظر المخاطر التي تواجه الامة نهى نهى القرآن عنها. وامر بالذي يضعف انه لا يكون - 00:40:14ضَ

اعدوا ولا تنازعوا. ذروا ما بقي من الربا ولا تقربوا الزنا افعلوا الخير لعلكم تفلحون. تعاونوا كونوا مع الصادقين هذه امور لو عملها المسلمون لارتقوا اذا يقول جل وعلا وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس - 00:40:37ضَ

انظروا كيف هذا الحديث الان الموجود كمل على هذه الطائرة تختصر من الوقت نفع عجيب تختصر على الانسان عشرات الايام الذي كان يقطعه في يقطعه في يوم والذي كان يقطعه في شهر يقطعه في ساعة - 00:41:00ضَ

منافع للناس ولكن بأس شديد لا سمح الله. اذا وقع كم يكون فيه ايضا بأس شديد هذا الحديد لذلك هذا من اعجاز القرآن لذلك هذا وكم في الحديد من من منافع للناس من - 00:41:28ضَ

سكاكين وغيرها واشياء وبناء وايضا سلاح الواحد يدفع به عن نفسه ويدعو به لدينه وانزل لا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز. وليعلم الله علما تقوم عليه الحجة ويؤاخذ به - 00:41:48ضَ

لانه يعلم ان بعض الناس يكفر لكن لا يعذبهم حتى يرسل لهم الرسل ويكذبوا كما قال وما كنا معذبين حتى نبعث ان الله قوي ايوة قوته لا يعلمها الا الله - 00:42:15ضَ

عزيز غالب ومن هذه صفاته يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا يترك ونرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا - 00:42:34ضَ

حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك توفرنا ومآلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:43:03ضَ

وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:43:23ضَ