تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الشعراء} {11} {{602}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم رب العالمين نزل به الروح الامين عربي بلسان عربي مفيد وانه لفيز اولم يكن لهم اية يعلمه علماء ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأه عليهم - 00:00:00ضَ
فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين كذلك سلكناه في قلوب المجرمين كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم فيأتيهم لا يشعرون فيقول هل نحن - 00:01:50ضَ
فيقول هل نحن منذرون افبعذابنا يستعجلون افرأيت ان متعناهم سنين ثم كانوا يوعدون ما كانوا يمتعون اهلكنا من قرية الا لها موت وما تنزلت فيه الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون - 00:02:59ضَ
فلا تدعوا مع الله اله اخر فتكون من المعذبين وانذر عشيرتك الاقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين فان عصوك فقل اني بريء وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين - 00:04:47ضَ
الذي يرى تقوم وتقلبك في الساجدين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتابه وارسل الينا افضل الرسل واجعلنا خير امة خرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة - 00:06:00ضَ
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول وانه لتنزيل رب العالمين رجع الكلام الى بداية السورة بعد ان بين - 00:06:30ضَ
موقف الامم مع رسلها وما نصر الله به على اممها وما حفظ الله به رسله واتباعهم واهلك المكذبين بهم هذا الكلام الى القرآن ولذلك هذا معطوف على قوله في اول السورة - 00:06:50ضَ
وما تنزلت الاية اللي وما يأتيهم من ذكر من ربهم وما يأتيهم من ذكر من ربهم طيب وما يأتيه من ذكر من الرحمن محدث. وما يأتيه من ذكر من الرحمن. اي الذكر الرحمن انه لتنزيل رب العالمين - 00:07:17ضَ
هذا معطوف عليه وبيان له انه اي القرآن لا تنزيل لا مؤكدا اي تنزيل رب العالمين نازل من الله تعالى صفة من صفاته بكلامه يخلق وانه اي القرآن والله انه لتنزيل رب العالمين - 00:07:37ضَ
اي نزله الله تعالى على رسوله جبريل ونزله جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وانه لتنزيل رب العالمين. انه اي القرآن رب العالمين. اين نزله رب العالمين نزل به جبريل وبعدين قال على قلبك - 00:08:02ضَ
على قلبك اي لتحفظه وتفهمه وتدبره وتعمل به مكان حفظ هذا الوحي هو القلب لتكون من المنذرين ولذلك لما اراد صلوات الله وسلامه عليه ان يتلقفه ويحفظه بسرعة قال له ربه لا تحرك به لسانك - 00:08:27ضَ
لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه اتبع قرآنك اتبع قراءته فاتبع احكامه فهو محفوظ بحفظ الله له يجعله في صدره ولذلك قال نزله على قلبك نزله جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:00ضَ
ووضعه في قلبه وفعل ذلك لتكون به بالقرآن من المنذرين اي المخوفين من عصاك ومن لم يتبعك بعقوبة الله بعدين قال بلسان عربي مبين لسان عربي واضح لا لبس فيه - 00:09:28ضَ
ولذلك هذا الدين لابد فيه من اللغة العربية لابد لمن يريد ان يفهم الشريعة ان يتعلم اللغة العربية لان الله تعالى قال بلسانه عربي والذي لا يعلم العربية فهمه للدلالات ناقص - 00:09:55ضَ
واستنباطه ناقص وترجيحه ناقص واستيعابه للاساليب ناقص ولذلك هذا الضعف الذي هو مستشري الان بين المسلمين في العالم الاسلامي وبالاخص العربي سببه الضعف بالعلوم المساعدة وبالاخص اللغة العربية انه لا سبيل لان يكون الرجل عالما الا بفهم اللغة العربية - 00:10:22ضَ
ولذلك قال بلسان عربي مبين واضح لا لبس فيه ولكن في كل اللغات على القول الصحيح اللغات العرب موجودة فيه ذلك السيوطي في كتابه المزهل وانه اي القرآن لفي سبل كتبي - 00:10:53ضَ
الاولين نعته ومعاني وصفاته اولم يكن لهم حجة وبرهان ان يعلمه علماء بني اسرائيل ويصدق به كعبد الله ابن السلام واضرابه ممن صدقوا صدعوا بالحق ثم قال جل وعلا ولو نزلناه - 00:11:22ضَ
هذا القرآن على بعض الاعجمين سواء كان عربي لا يجيد او اعجمي لا يفهم العربية او داب اعجمي لا تعرف تتكلم الاعجمي هنا هو الذي لا يبين سواء كان عربيا او اعجميا او كان دابة بهيمة - 00:11:52ضَ
قرأه فقرأه ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأه ذلك الاعجمي عليهم ما كانوا به يؤمنون كما قال ولو نزلناه عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين - 00:12:21ضَ
ولذلك هذه الشرائح التي حجبت عن الهداية لا تنفع فيها النصيحة ولا تنفع فيها الادلة. ولا تنفع فيها الحجج ولا تنفع فيها البراهين بان موارد العلم سدت عن النفع نرجو الله السلامة والعافية - 00:12:47ضَ
ذلك الذين خلقوا للنار لا يستعملون موارد العلم فيما ينفعهم يستعملونها فيما يضرهم ولذلك قال اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين في الدنيا ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب - 00:13:09ضَ
لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها لا يعقلون بها الحق لا يسمعون بها الحق وانما يسمعون بها ويعقلون بها الضلال والامور التافهة اذا قال له - 00:13:36ضَ
هؤلاء لو جعلنا اعجمي ينطق بالقرآن ويوضحه لهم ما امنوا به فكيف وانت جئتهم وانت عربي ويعرفونك وجئتهم باسلوبهم وقلت لهم الدليل على صدق هذا الكتاب فان كنتم مكذبين بي فاتوا بمثله - 00:13:57ضَ
فان عجزتم فقد اوعدتكم العقوبة فاتقوا العقوبة دليل واضح وبرهان ساطع ولكن من يضلل الله ولا هدية له نرجو الله السلامة والعافية اذا يقول جل وعلا ولو نزلنا هذا الكتاب على بعض الاعجمين - 00:14:23ضَ
ممن هو عربي لا يفصح او ممن هو اعجمي او ممن هو بهيمة فقرأه عليهم ما كانوا به يؤمنون هؤلاء كذلك ها ما كانوا بهذا الكتاب وبهذا الدين مؤمنين جبلوا عليه من الضلال نرجوا الله السلامة والعافية - 00:14:49ضَ
كذلك مثل هذا السلك نسلكه اي الكفر والتكذيب والاجرام في قلوب المجرمين لا يؤمنون به او نسلكه نجعلهم يقرأونه ويفهمونه لتقوم عليهم الحجة لكن لا يؤمنون به. والقول الاول اقوى - 00:15:15ضَ
وهو الذي يمشي مع السياق اي كذلك نسلكه اي اللي هو الكفر والتكذيب في قلوب المجرمين لا يؤمنون بالقرآن او كذلك نجعلهم يفهمون القرآن ويحفظونه لكن يكذبون به لما سبق في علم الله تعالى من ان الله تعالى حجبهم عن الايمان - 00:15:38ضَ
وقد كذلك سلكناه ايوه في الحجر نسلكه قال سلكناه هناك بالمضارع هنا كذلك سلكناه اي حفظناه وادخلناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به. او وكذلك حببناه وادخلناه في قلوب المجرمين اي الكفر - 00:16:03ضَ
فلانهم كفار لا يؤمنون بالقرآن فلدخول الكفر في قلوبهم وجعل قلوبهم مليئة بالكفر لذلك لا يؤمنون بالقرآن ولا يصدقون به وقد ولا يؤمنون بي وقد خلت لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم - 00:16:30ضَ
عياذا بالله محجوبون عن الايمان الى ان يموتوا على الكفر فاذا ماتوا على الكفر او قاربوا الموت رأوا العذاب لان الانسان اذا جاءته الملائكة تريد ان تأخذ روحه تبينت له الحقائق ذلك الوقت - 00:16:53ضَ
فانه بدأ يكون في عالم اخر وذلك ما القبر وما بعده روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار نرجو الله السلامة والعافية اذا ادخلنا هذا الكفر في قلوب المجرمين الكافرين - 00:17:11ضَ
لادخال الكفر في قلوبهم لا يؤمنون بالقرآن ولا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى يروا العذاب الاليم يستمر معهم ذلك الى ان يشاهدوا العذاب الاليم. فيأتيهم العذاب الذي يكون بقتل الكفار - 00:17:35ضَ
او بدخولهم في النار من سلم من القتل والاسر والتعذيب مات حتف انفه فدخل النار ومن جاءه المسلمون واوقعوا به يرى العذاب الاول والعذاب الثاني فيأتيهم ذلك العذاب بغتة بمجيء الموت - 00:17:57ضَ
او بمجيء الهزيمة والاسر عليهم والحال انهم لا يشعرون فاذا شاهدوا الحقيقة وتبين لهم خطأ وما هم عليه يقولون هل نحن ممنون هل نحن مؤخرون ممهونون حتى نسترجع ما فاتنا - 00:18:26ضَ
من الطاعة ومن الاعمال الخير يقول هذا ويقول يا ويلتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين. بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولكن لو ردوا لانهم مجبولين على الكفر نرجو الله السلامة والعافية - 00:18:57ضَ
افبعذابنا يستعجلون اف بعذابنا يستعجلون هؤلاء ويقول انزل علينا كسفا من السماء اتنا باية امطر علينا حجارة بعذابنا يستعجلون ها هو العذاب جاءكم وهب انكم متعتم افرأيت ان متعناكم سنين - 00:19:20ضَ
اخبرني او افرض انك متعت عمر الدنيا ثم جاءهم جاءكم هؤلاء الكفرة ما كنتم توعدون به من العقوبة ومن النكال ومن الالم ما اغنى عنكم تمتعكم قبل وقوع العذاب. لا يجدي لكم شيئا - 00:19:48ضَ
اخبرني ان متعتكم مدة عمري الدنيا متعناكم سنين عمر الدنيا مما جاءكم وقع بكم وحصل لكم ما كنتم توعدون من العقوبة ومن النكد ما الذي يغني عنكم؟ ما اغنى عنكم ما كانوا؟ ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون - 00:20:16ضَ
قبل نزول العذاب بهم لا يغني عنهم شيء ولذلك يقال لاهل لصاحب اهل النار هل رأيت خيرا قط؟ يقول لا ما رأيت خيرا ويقال لصاحب الجنة هل رأيت شراء قط؟ يقول ما رأيت شرا قط - 00:20:38ضَ
ولذلك يقول متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون هذا الكلام بليغ وموجز متاع الدنيا قليل ما هو اتي الان اليوم بكرة اليوم وبكرة انتهى الشريط لذلك العاقل - 00:20:59ضَ
من عمل لما بعد الموت العقل من عمل لما بعد الموت واجتهد وجد ولم تكن حياة امنيات الامنيات ان الاماني والاحلام تضليل اعملوا كل واحد يعمل يباشر الطاعة يتجنب المعصية - 00:21:28ضَ
يخطط من الان للنجاة النجاة النجاة الخط طويل والذي لم يأخذ زاد في الدنيا لا زاد يوم القيامة ما في زاد الا من اليوم الذي يخرج من الدنيا بغير زاد - 00:22:02ضَ
ما عنده زاد يوم القيامة ابدا هؤلاء الذين متعوا الاف السنين ودخلوا النار. ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون بعدين يقول وما اهلكناه من قرية من تأكيد وما اهلكنا قرية - 00:22:22ضَ
اي قرية من القرى الا ولها منذرون الا لها منذرون لا يعذب الرب احدا الا بعد قيام الحجة والعذر رحمة بخلقه وكرامة مع من اوجدهم كل انسان لا يدخل النار الا بعد قيام الحجة عليه - 00:22:43ضَ
وما اهلكنا من قرية الا لها منذر الا لها رسل ودعاة جاءوها وقالوا لها هذا حرام لا تفعلوا هذا واجب افعله ولذلك لا يعذب الرب احدا الله بعد قيام الحجة - 00:23:16ضَ
مهما كان لو مات على الكفر لا يعذب حتى تقوم عليه الحجة وما كنا معذبين حتى نبعثها رسولا رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل - 00:23:36ضَ
وقال في حق افواج اهل النار كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا جاءنا نذير فكذبنا وقال المحققون ان الذين ماتوا على الكفر - 00:23:57ضَ
ولم تأتيهم الرسل انهم توقد لهم نار يوم القيامة ويؤمرون باقتحامها فمن كان في علم الله انه لو جاءته الرسل امن بها دخل النار فاصبح من اهل الجنة ومن كان في علم الله لو جاءته الرسل كذب بها - 00:24:25ضَ
امتنع من دخول النار فحقت عليه النار وانكر هذا الحافظ بن عبدالبر ونصره الحافظ ابن كثير والوالد في كتبه والله تعالى اعلم اذا لا يعذب الرب احدا الا بعد قيام الحجة - 00:24:48ضَ
كما قال وما اهلكنا من قرية الا لها منذر ذكرى الا لها منذرون ذكرى منذرون ذكرى يمكن ذكرى مفعول مطلق من منذر ويمكن تكون منذرون في حال كونها مذكرة له - 00:25:13ضَ
ويمكن تكون مفعول لاجله منذرون لاجل التذكير والتخويف ويمكن ان تكون مبتدأ او خبر اذن ذكرى فيها اربعة مفعول مطلق مفعول لاجله خبر او مبتدأ هي ذكرى وما كنا ظالمين - 00:25:44ضَ
ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون وضع الميزان ان لا تطغوا في الميزان وما كنا ظالمين وما تنزلت به الشياطين كما ينبغي ان هو الا سحر او كهانة لا لا - 00:26:12ضَ
وما ينبغي وما يستطيع الشياطين ان يصلوا اليه ولا ان يكونوا حوله وما يستطيعون انهم الشياطين عن السمع بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا معزولون لا مبعدون اذا هذا كتاب - 00:26:34ضَ
انزله الله على نبيه تبيانا لكل شيء فيه سعادة البشرية وفيه حل مشاكلها وفيه عزتها ورفعتها وفي حكم ما بينها وفيه كل ما تحتاجه الامة فحري بها ان تقرأه وتفهمه - 00:26:55ضَ
وتدبره وتتأمله وتتجه اليه لحل مشاكلها منه هذا القرآن تبيان لكل شيء اذا لم لا نحاول ان كل ما نحتاج اليه نأخذه من القرآن تبيانا لكل شيء هذا كلام الله. قال ممتن على النبي في سورة النعم ونزلناه عليك الكتاب تبيانا لكل شيء - 00:27:21ضَ
اذا كفى نعز انفسنا بالقرآن كيف نقوي ادارتنا بالقرآن كيف نربي انفسنا ومن نعود على القرآن كيف نكون حياتنا على القرآن كيف نحكم فينا القرآن؟ كيف نتأدب باداب القرآن؟ كيف نتخلق باخلاق القرآن - 00:27:54ضَ
كيف نعز انفسنا بالقرآن اذا وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون انهم الشياطين عن السمع لهذا القرآن الوحيد لمعزولون هنا ثقة للجملة. هذا الكلام القادم هو ثقل الجملة. فلا تدعو مع الله الها اخر - 00:28:18ضَ
لتكون من المعذبين ثقل الجملة كله في السورة هذا الكلام فلا تدعوا مع الله اله الاخر هذه هي النتيجة من ارسال الرسل ومن ايجاد الكون كله فلا تدعو مع الله الها اخر - 00:28:47ضَ
فانك ان فعلت ذلك فكن من المعذبين ثم قال له ربه وانزل عشيرتك الاقربين. انذر اخبرهم بما في الوحي وما يكون وراء هذا الاخبار من الخطورة ان لم ينفذه النار هو الاخبار المشوب بتهديد وتخويف - 00:29:04ضَ
امير خوف هدد عشيرتك بنو هاشم وبنو المطلب قال يا صباح ارأيتم ان اخبرتكم ان وراء هذا اكنتم مصدقين قالوا نعم ما جربناه عليك من كذب قال اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد - 00:29:34ضَ
فقال عمه ابو لهب تبا لك السائر اليوم دعوتنا فبادر بالتكذيب وبودر بشقائه قال تبت يدا ابي لهب وتب يا عم يا عباس يا عم صفية يا فاطمة لا اغني عنكم من الله من شيء - 00:30:08ضَ
ما املك كل واحد نفسه كل واحد يطيع ربه. كل واحد يعبد الله الله النجاة النجاة لذلك هذا الدين وضح كل ما نحتاج اليه. وبالاخص فيما هو في جانب المعتقد - 00:30:31ضَ
وجانب عبادة الله وجانب ظلم الاخرين الاسلام وضح كيف يعبد الله واوضح كيف يتجنب العاقل ظلم الاخرين ذلك الامور التي تكون فيها ظلم بينها بين كل حق واحد في الارث عشان ما يظلم بعض - 00:30:55ضَ
حقوق الزوج حقوق الزوجة حقوق الابن حقوق الوالد لان هذه تقع فيها مشاكل وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها. لا يزيغ عنها الا هالك فحري بنا ان نظهره جمال هذا الدين في حياتنا - 00:31:19ضَ
ان نلبس الدين اذا وان العشيرة كالاقربين ثم قال واخفض جناحك بمن اتبعك من المؤمنين خوف عشيرتك وبعد التخويف من دخل في الاسلام واخفض له جناحك هذا التعبير عن الادب والرفق به - 00:31:39ضَ
ولذلك قال له ربه واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن مكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا - 00:32:05ضَ
ولما قال للرجل الذي قال له علمني مما علمك الله الذي هو وكان عنده صناديق قريش يريد ان يدخلهم في الاسلام وكان هذا مسلم ولا يخاف عليه والرجل اعمى لا يراه - 00:32:26ضَ
فالتفت عنه صلوات الله وسلامه عليه حرصا على جماعتي لكي لا يدخلوا النار ولكي يقوى الاسلام بهؤلاء الكبراء الصناديد قال له ربه عبس وتولاه ان جاءه الاعمى مكتوب وما يدريك لعله يزكى او يتذكر - 00:32:56ضَ
فتنفعه الذكرى. اما من استغنى فانت له تصدى. وما عليك الا يزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه كلا فيقال انه كان اذا جاء ينشر له رداءه ويقول مرحبا بمن عاتبني فيه ربي - 00:33:18ضَ
صلوات الله وسلامه عليه اذا اخفض جناحك من اتبعك من المؤمنين بعض الناس اذا رأى الفقراء يحتقرهم ويغضب لا ينبغي المسلم ان يغضب من الفقراء ينبغي ان يفرح اخوانك يريدون منك خير تعطيهم او او ترفق بهم - 00:33:40ضَ
اهل الجنة من فقراء الضعاف ان الفقير ما عندو حساب وقليل يدخل الجنة. لكن اكثر ما يحبس عن الجنة اهل اهل الغناء يحاسبون يحاسبون. اما الذي يأتي ما عنده شيء يدخل على طول المسافر. اذا كان ما عنده - 00:34:12ضَ
متاع يمشي على طول يصل لكن اذا كان عنده متاع ما يقدر يسرع ذلك الفقراء يدخلون قبل اهل الغنى يوم خمس مئة سنة لكن المال الصالح ما فيه مثله. لكن من يكون صالح للمال الصالح - 00:34:35ضَ
لا حسد الا في اثنتين رجل اعطاه الله مالا تسلطه على هلكته. ورجل اعطاه الله العلم فهو يعمل به اناء الليل واطراف النهار لكن الذي عنده علم ما يعمل به هذا في خطر والذي عنده مال لا ينفقه في خطر - 00:34:58ضَ
اما الفقير الله اراحه طبعا الفقير اذا كان صابرا اما اذا لم يكن صابر فهو عياذا بالله مثل الغني ايش الذي يضع ماله في غير محله قال واخفض جراحك لمن اتبعك من المؤمنين - 00:35:16ضَ
لذلك يقال ان عبدالله بن المبارك رضي الله عنه وعن صالح المسلمين كان الفقراء في مجلسه الملوك رجل سلط الله عليه المال واعطاه العلم والفضل وكان عنده ثروة كبيرة مهيئها لفقراء المسلمين وطلاب العلم - 00:35:39ضَ
وذلك كان اذا جاء الفقراء لمجلسه يصبحوا كالملوك لما يروا من الاكرام والحفاوة وهو رجل كان من الصالحين ولذلك من الامور التي ينبغي ان يعتني بها طلاب العلم سيرة الصلحاء - 00:36:08ضَ
الأندية والصحابة وكبار العلماء لان هذه ترفع الهمم تجعل الانسان يتوق الى المعالي. نعم اذا واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين هؤلاء الذين لم يقبلوا فقل اني بريء مما تعملون - 00:36:30ضَ
لكم عملكم ولعملي ثم قال وتوكل على العزيز الرحيم مع ذلك قم بالاسباب وتوكل على عزيزي الغالب الرحيم الذي يرحم خلقه. يرحم المؤمنين يرحم التائبين. يرحم الضعاف يرحم المضطرين يرحم الداعين - 00:37:00ضَ
ولذلك الرحيم خاصة بالمؤمنين في الدنيا والاخرة. اما الرحمن لجميع الكون وكان بالمؤمنين رحيما في الدنيا والاخرى توكل على العزيز الغالب الرحيم بالمؤمنين. الرحيم بالتائبين. الرحيم بالداعين. الرحيم بالمبتدئين له - 00:37:23ضَ
الذي يراك حين تقوم بالصلاة او للقعود او الحركة وتقلبك في الساجدين ولذلك هذا يشير الى ان يعني الجماعة لازمة انه جل وعلا هو السميع باقوالكم العليم بنياتكم فسيجازي كلا بعمله - 00:37:47ضَ
وما دام سميع وعليم فهنيئا للمتقين ويا ويل العاصي وهذا صالح للترغيب والترهيب وهذا من اعجاز القرآن نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل - 00:38:13ضَ
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:38:39ضَ