تفسير القرطبي فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
تفسير القرطبي {سورة الشعراء} {4} {{595}} فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واوحينا اسري بعبادي انكم متبعون حاشرين وكنوز ومقام كريم كذلك كذلك واورثناها بني اسرائيل قال اصحاب موسى انا لمدركون قال قال ان معي ربي ان معي ربي سيهدين فاوحينا الى موسى - 00:00:00ضَ
ان اضرب بعصاك البحر وكان كل فرق كالطود وازلفنا موسى وانجينا موسى ومن معه اجمعين ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم وما كان اكثرهم مؤمنين الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل - 00:02:50ضَ
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى - 00:04:31ضَ
لما بين ما حصل موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وبين فرعون يوم الزينة من لاظهار كل من الفريقين قوته وما عنده وظهر ان العصا امر فوق طاقة البشر وامنت السحرة - 00:04:52ضَ
وغلب فرعون وجنده امام الناس عند ذلك بدل من ان يتوب فرعون وان يرجع عن الضلال وقال لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم اجمعين هؤلاء السحرة الذين علموا من السحر ان هذا ليس من السحر - 00:05:28ضَ
انقلب ما في قلوبهم من السحر الى الايمان والله يمن على من يشاء قالوا لا ضير اي لا ضرر في ذلك ولا حرج اننا منقلبون الى الاخرة والى ربنا ليغفر لنا الكفر - 00:06:00ضَ
والمعاصي التي فعلناها ونحن بصحبتك ونريد ربنا ان يكفر عنا تلك السيئات بسبب اننا اول من امن من جماعة فرعون لما حصل هذا وظهر الحق مع موسى ضلال فرعون وكفره وانها انه متمادي - 00:06:21ضَ
بدأت نقطة الصفر تقرب وهذه عادة الدين والرسل مع اقوامهم اذا جاءوهم بالايات ولم يؤمنوا يهلكوا لان هذا امر يعني وصلوا مرحلة من الضلال لا لا لا يؤجلون بعدها ولذلك نبينا صلى الله صلوات الله وسلامه عليه - 00:06:50ضَ
لما طلبوا منه قومه الايات قال له جبريل ان شئت ان نأتيك بما طلبوا ولكن اذا لم يؤمنوا يهلكوا وقال لا لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله فكان رحيما بهم - 00:07:19ضَ
وخاف عليهم ولذلك لم يطلب الايات تأتي رب اغفر لقومي فانهم لا يعلمون الى قوم لوط لما قالوا اخرج لنا الناقة وكفروا على طول اهلكوا هؤلاء لما حصل هذا ولم يرجع فرعون - 00:07:40ضَ
قال تعالى واوحينا الى موسى اوحينا اعلمناه بواسطة جبريل والوحي هو الاخبار السريع الخفي هذا هو الوحي اعلام سريع خفي الى موسى ان اسري بان اسري عبادي في بني اسرائيل - 00:08:03ضَ
انكم متبعون من فرعون وجنده العظيم الكبير طبعا الكلام في في شيء يقدر يا جماعة موسى بني اسرائيل وسرى بهم في الليل فلما اصبحوا ورأى فرعون ان موسى ذهب ببني اسرائيل - 00:08:29ضَ
وهناك كلام في الاسرائيليات كثير الله اعلم به انهم اخذوا حليهم وانهم فعلوا اشياء وارسل فرعون في المدائن حاسد لما جاء الصباح وبنو اسرائيل مشوا ارسل فرعون فرعون في مدائن مصر حاشرين - 00:09:00ضَ
يجمعون له الناس ويؤهبون له لمقاتلة وارجاع بني اسرائيل قائلا ان هؤلاء يعني بقية وانهم لنا لغائبون يعني لانهم لواقعين فينا الغيظ والغضب لما فعلوه وانا لجميع حذرون اقوياء عندنا العتاد وعندنا كل ما نحتاج اليه - 00:09:26ضَ
ان هذه الجمل الجاية جاءت معترضة فاخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك واردناها بني اسرائيل هذا الكلام كأنه معترض بينما سبقه وبين فاتبعوهم مشرقين ما ارسل فرعون في المدائن حاشرين - 00:10:02ضَ
ان هؤلاء لشرذمة قليلون وانهم لنا لغائضون ايش اللي بعد الايات فاتباعهم مشرقين يعني كأن الكلام هذه الجمل كأنها معترضة هنا الكلام فيه تقديم وتأخير والقرآن نزل بلسان عربي مبين - 00:10:28ضَ
اذا لانه قوله وانا لجميع حذرون بعدين قال فاتبعوهم مشرقين لكن قدم هذا انهم لما جميعهم حذرون ومع انهم حذرون واقوياء وعندهم ما عندهم اورثنا ارضهم وقوتهم وملكهم للمستضعفين منة منا - 00:10:52ضَ
كما قال ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض. نريد الله اراد ذلك بمن منه ورحمة ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يحذرون - 00:11:25ضَ
قدرة الله وقوة غالب ولذا هؤلاء الذين كانوا خدم يستضعفون يقتل رجالهم وتستحيا نساؤهم للخدمة هؤلاء الله الامر واورث واورثهم ديار فرعون وقومه. وفي هذا عبرة ان الظلم لا يدوم - 00:11:49ضَ
وان المطر لا يدوم وان الذي يدوم في هذه الدنيا هو الايمان والصدق والعدالة اما الظلم والطغيان فعاقبته للزوال والاضمحلال لا يبقى ظلم ابدا الظلم يستمر مدة وينتهي لكن الذي يبقى - 00:12:19ضَ
هو الحق والصدق والامل اما ما ينفع الناس لا يمكث في الارض ذلك اتفقت يعني الشرائع على تحريم الظلم واتفق العالم على ان العدالة هي التي تسعد الشعوب وتقويها وتأتيها بالرخاء والطمأنينة والامن - 00:12:46ضَ
اذا اوحى الله تعالى الى موسى ان اسري بان اسري بعبادي ليلا في الليل هذا بيان لان الثراء يكون في الليل لكن هذا تأكيد له. انكم متبعون من فرعون فجمع موسى - 00:13:13ضَ
بني اسرائيل فلما فعل ذلك وكان الصباح جمع فرعون جنده وتبعهم فلما تراءى الجمعان يعني اصبح كل منهم يرى الاخر قال اصحاب موسى انا لمدركون ان واقعين في يد فرعون وجنده - 00:13:32ضَ
لانهم رأونا وهم عندهم قوة هائلة وامامنا البحر فماذا نفعل لذلك قيل تشاؤما بموسى عياذا بالله من اليهود وكان عددهم كما في الاسرائيليات ستمائة وسبعون الف ستمائة الف وسبعون الف - 00:14:12ضَ
وكان جند فرعون الف الف وخمسمائة الف انا لا اعرفه ثابت تعرفه في الاسرائيليات قال موسى لقومه كلا ليس الامر كما تقولون ان معي ان معي ربي سيهدين معي ربي - 00:14:35ضَ
يرشدني ويوفقني ويمنعني من هؤلاء بان موسى علم ان الله تعالى منجيه وانه موبق فرعون قيل قال موسى للبحر يا ابا خالد ينفتح فلم ينفتح فاوحى الله الى موسى ان اضرب بعصاك البحر - 00:14:59ضَ
موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام البحر بالعصا فانفلق البحر واصبح الماء كالجبل الطود العظيم الجبل العظيم جدا بقدرة الله تعالى كيف بقى الماء وهو سائل يعني متماسك بقدرة السميع العليم - 00:15:32ضَ
ويقال انه جعل بهذه الضربة اثنتي عشرة طريقا على عدد الاسباب وكان كل فرق العظيم اذا هذه قدرته مخالف اوامره من هذه قدرته تنتهك نواهيه ضرب امر عبده بان يضرب البحر بعصا - 00:16:00ضَ
فانفلق البحر واصبح الماء يرتفع اكبر جبل وبعدين ممسوك بقدرة الله يقول لما خافوا على اخوانهم جعل الله في نفس هذا العظيم جعل فيه نوافذ. كلهم يرى الثاني باكمال النعمة - 00:16:30ضَ
واظهار القدرة الهائلة فيقال ان فرعون على حصان وانه لما رأى الحصان هذا الجبل بين الماء تهيب فجاء جبريل على فرس ودق ومررها امام حصان فرعون حتى تهيأ لها ودخل - 00:16:56ضَ
ثم دخل الجيش وراءه فلما كان اخر بني اسرائيل خروجا من البحر واخر القبض داخل البحر انطبق عليهم جميعا ولم ينجوا منهم احد واسلفنا اقربنا ثم الاخرين القبض وانجينا موسى ومن معه اجمعين - 00:17:19ضَ
مما اغرقنا الاخرين قالوا فرعون ما مات ولم يمت فاذا هو البحر يرفع فرعون حتى يروه انه مات فاليوم ننجيك ببدنك اي نجعلك على نجوى ببدنك وانت ميت؟ لتكون لمن خلفك اية - 00:17:47ضَ
وهكذا صنيع الله للمجرمين مآلهم الى الهلاك والى الدمار وصنيع الله بالمتقين مآلهم الى النصر والى الفوز ولذلك قال جل وعلا وان جندنا لهم الغالبون وان جندنا جند الله لهم الغالبون - 00:18:12ضَ
لذلك ينبغي للمسلمين ان يأتوا الامور من ابوابها. واتوا البيوت اذا اردنا النصر نأتي من بابه اذا اردنا العزة نأتي من بابها اذا اردنا الفوز نأتي من بابه ولذلك العلاقات وليس البر - 00:18:40ضَ
وليس البر ولكن البر من اتقاهم كانوا اذا ارادوا ان يأتوا يتسلقوا من ورائي قال لا هذا ليس البر. البر ان الانسان يتقي الله وتقوى الله هو هو هو الباب الذي هو مأمور به - 00:19:02ضَ
ولذلك اذا المسلمون بما طلب منه واستقاموا على الدين لابد ان ينتصروا لابد من النصر للمسلمين. لكن بما لا بشرط ان يستقيم والاستقامة لها ركنان الركن الاول هو ان يعدوا ما يستطيعون لاعدائهم - 00:19:22ضَ
الركن الثاني ان يستقيموا على شرع الله فاذا قام المسلمون بالركنين لازم ينتصروا لذلك الله بين قال اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم وقال ان الله لا يخلف الميعاد واسلفنا ثم الاخرين - 00:20:01ضَ
فرعون وفرعون قربناهم للبحر وانجينا موسى ومن معه اجمعين ثم اغرقناهم. اغرقنا الاخرين الذين ازلفناهم وقربناهم للبحر غرقوا جميعا ولم ينجوا منهم احد في هذا عبرة لمن يعتبر وفيه ادكار لمن يدكر - 00:20:26ضَ
ونعلم ان الله تعالى ضمن لاوليائه النصر لكن بشرطين الشرط الاول الاستقامة على الدين الشرط الثاني اعداد ما نستطيع ولو عصا اذا النصر يكون بالاعداد الحسي والمعنوي الاعداد الحسي ما نستطيع ان ان نعده ولو عصى - 00:20:54ضَ
والاستعداد المعنوي لاستقامة على دين الله والبعد عن المعاصي وقد اشرنا في هذه الدروس المباركة ان المثال على ذلك حاصل في غزوة الخندق غزوة الاحزاب التي جاءت قريش وهوازي والاحابيس - 00:21:29ضَ
وجاؤوا من فوق المدينة ومن اسفلها حتى وصف الله الموقف وقال اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وكل من في الارض يقاطع اهل المدينة جميع انواع المقاطعات - 00:21:53ضَ
ووضع لا يعلمه الا الله اولا قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما ايمان وتسليم ثم انهم قاموا في الركن المادي وهو حفر الخندق - 00:22:14ضَ
حفروا خندق بينهم وبين الكفار وكان هذا اقوى سبب يملكونه مادي وكان قولهم هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. اكبر سبب معنوي اجمعوا بين الركنين. ما الذي حصل - 00:22:33ضَ
ارسل الله الملائكة والرياح واصبحوا كل ما نصبوه خيمة نسفته الرياح كل ما نصبوك قدر نسفته الرياح كل ما عقلوا جمل نسفت الرياح عقالوا وجاءت الملائكة وبثت في قلوبهم الرعب وارسل الله عليهم الرياح واصبحوا تحسبهم - 00:22:54ضَ
بالحصى وخرجوا مهزومين وامتن الله على المسلمين وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود ارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم ترها اذا من ينصر بالملائكة والرياح - 00:23:13ضَ
ينبغي ان يطاع فلا يحصى وان يشكر ولا يكفر. وان يذكر فلا ينسى الذي ينصر بالرياح والملائكة ينبغي ان تكون العلاقة معه على ما شرع وعلى ما اراد اذا ثم اغرقنا الاخرين - 00:23:34ضَ
ان في ذلك الذي حصل من نجاة موسى وقومه وهلاك فرعون وقومه ومما نصرت به رسلي ومما كبدت به عدوي لاياتي حجج وبراهين ولكن اكثرهم لا يؤمنون. اقهر الناس لا يؤمنون - 00:23:55ضَ
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وان تطع كرما في الارض يضلك عن سبيل الله وان ربك لهو العزيز الغالب لا يغلب الحكيم الذي يضع الامور في مواضعها فابشر يا من اطعت ربك - 00:24:20ضَ
والتزمت اوامره وابتعدت عن نواهيه فانه عزيز وحكيم. وعالم ولا تخفى عليه خافية. فهنيئا للمتقين ويا ويل المجرمين العاصين الجملة صالحة للترغيب وللترهيب وهذا من اعجاز القرآن ومن شموله والحقيقة - 00:24:44ضَ
ان هذا الكتاب معجزة خالدة الى قيام الساعة كل ما نحتاج اليه موجود فيه تحري بنا ان نعطيه الوقت لابد ان نعطي وقتا لكتاب ربنا نحفظ نفهم نعمل تنجو يعز - 00:25:08ضَ
نقوى نرتفع لكن لابد من من فهمه والعمل به لابد ان نفهم هذا الكتاب وان نعمل به حيث نتمسك بالعروة الوثقى التي توصلنا الى الجنة هو العروة الوثقاء وقد ضمن الله لمن تمسك به - 00:25:29ضَ
انه لا يضل ولا يشقى اذا لا نهجر القرآن لابد ان نحفظ منه وان نتدبره وان نمتثل الاوامر ونجتنب النواهي وان نتخلق بالاخلاق ونعمل بما فيه والله تعالى يصلح لنا دنيانا واخرانا ويعزنا ويكبت اعدائنا - 00:25:53ضَ
وهلا يسير على من كابد لا يمكن ان يقوى الدين الا بالمكابد ما يقوى الاسلام الا بالمكابدة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا - 00:26:19ضَ
علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:26:44ضَ
يقول هل يجوز تعزية اهل الميت بعد ثلاثة ايام او بعد مدة يجوز هذا استحسان تجمع اهل الميت في هذه الايام هذا نوع من التخفيف لم ترد فيه السنة وانما قال الناس - 00:27:01ضَ
ان اهل الميت اذا لم يجتمعوا فان الناس تتعب تذهب لهذا لجهة وهذا لجهة وله اخوان ومعارف سيأتون ويعزونهم لاجل التخفيف على الناس والا هذا ليس من السنة الجلوس للتعزية ليس من السنة. لكن الشريعة معللة وهذا فيه تخفيف على الناس - 00:27:25ضَ
لكن ليس السنة من الناس ثلاثة ايام او اربع ايام وعشر ايام. انسان اذا سمع بان انسان توفي يعني يعزي يقول عظم الله اجرك ويخفف عليه ويزوره وهذا طبعا من الامور المطلوبة لكن كون ان الانسان يجلس له هذا ليس من السنة. لا يعرف هذا - 00:27:51ضَ
لكن هذا من باب المصلحة لانه اذا لم يجلس يتعب ويتعب الناس كل يوم يبحثون عنه لا يضيع وقت للناس ووقت له هو. فارادوا ان يجلسوا لهذه الايام من باب التخفيف على الناس وعلى انفسهم - 00:28:13ضَ
والا هذا ليس السنة قوله تعالى لا يمسه الا المطهرون. ما المقصود بالطهارة العلماء في هذا ثلاثة ثلاثة اقوال القول الاول انه المقصود به اللوح المحفوظ وان لا يمسوا الا الملائكة - 00:28:30ضَ
وهذا بعيد القول الثاني ان المقصود به القرآن والمطهرون المسلمون فلا يجوز للكافر ان يلمس المصحف القول الثالث وهو اقربها انه القرآن ولا يمسه الا المطهرون الذين يعني لا لا حدث عليهم اصغر ولا اكبر - 00:28:49ضَ
وهذا الاولى والاقرب وانه لكتاب كريم لا يمسه الا المطهرون ان القرآن لا يمسه الا طاهر وان كان القول بانه اللوح المحفوظ يعني ليس بعيدا. لكن القرآن كتاب الله لا يلمسه الا طاهر - 00:29:14ضَ
يعني طهارة صغرى وكبرى لا يمس الا وهذا اولى وافضل وابعد من الخلاف. نعم عدم حسن التصرف من القدر او من الشيطان في التعجل من الشيطان ومن القدر لان الله تعالى اذا قدر شيئا هيأ له الاسباب - 00:29:38ضَ
اذا اراد شأن يهيئ له الاسباب نرجو الله الا يقدر علينا الا الخير ولذلك لما يأتي الملك وينفخ الروح يكتب شقي او سعيد واذا كان سعيد يهيأ له طرق السعادة لا بد ان يكون سعيد - 00:30:00ضَ
يعطيه الفهم ويعطيه الخشية ويعطيه الرفق فيهئ لمن يرشده واذا كان كتب له الشقاوة يهيأ له عياذا بالله الشياطين والبعد عن سماع وقساوة القلب حتى يحصل ما ما كتب ولذلك اخوف ما يخوف - 00:30:20ضَ
القدر والله الخلق ملكه لا يسأل عما يفعل يضل من شاء ويهدي من يشاء ويغني من يشاء ويفقر من يشاء ويعز من يشاء ويريد من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير - 00:30:42ضَ
الليل في النهار ويريد النهار في الليل ويخرج الحي من الميت. ويخرج الميت من الحي ويرزق من يشاء بغير حساب فالعبد عبده والملك ملكه والخلق خلقه. فما لنا الا ان نقول اللهم سلم سلم - 00:31:01ضَ
ونحاول ان نجتهد ونخاف ونسأل الله ان لا يكتبنا من الاشقياء والذي يخاف ويعمل هذا ان الله تعالى كتبه من الاتقياء والذي لا يخاف ولا يعمل ولا يبالي هذا ما ظن عياذا بالله ان الله كتبه من الاشقياء - 00:31:19ضَ
ولذلك الذي تراه يقول لك ادعو لي اذا اذا قدر الله هذا يخاف عليه ومن رأيته يخاف ويعمل ويواظب على الطاعة ويبتعد عن المعاصي هذا يرجى له الخير ولذلك قال اعملوا - 00:31:41ضَ
وكل ميسر لما خلق له. اعملوا اعملوا اعقلها وتوكل نبينا صلى الله عليه وسلم وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يسمع له ازيز كازيز المرجل في صدره - 00:32:00ضَ
ويقوم حتى تتورم قدماه وتتفطر. فقالت له عائشة الم يغفر لك ربك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال بابي وهو افلا اكون عبدا لذلك ربنا يقول لئن شكرتم لذلك ينبغي ان نشكر ربنا - 00:32:16ضَ
بان لا نستعمل نعمه في معصيته نشكر ربنا بان لا نستعمل نعمه النظر السم البصر لا نستعمل نعمه التي اعطانا الا في طاعته وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون - 00:32:36ضَ
ونستعمل موارد العلم لشكر الله والله تعالى كريم ونكتفي بهذا. نعم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:32:56ضَ